واتساب بدأت باختبار ميزة لمحاربة الأخبار المزيفة

الحد من عدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها

الحد من عدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها

في الوقت الحالي تفكر واتساب WhatsApp في الحد من عدد المرات التي يمكنك فيها إعادة توجيه الرسائل إلى عدة دردشات.

حيث سيبدأ التطبيق المملوك لـ فيسبوك Facebook اختباراً لميزة جديدة تضع شروط وقيود جديدة على الرسائل المعاد توجيهها كما تم الإعلان مؤخراً.

أحد الأسباب الأساسية التي دفعت واتساب لاختبار الميزة الجديدة وتقييد خاصية إعادة توجيه الرسائل هو ما بتعلق بسلامة الأشخاص بسبب تبادل الأخبار المزيفة والكاذبة.

حيث انتشرت في الهند عمليات قتل متعمدة لعدة أشخاص بعد التحريض برسائل كاذبة تم تبادلها وإعادة إرسالها على تطبيق واتساب حول اختطاف الأطفال.

وفي الأسبوع الماضي، ألقت الشرطة القبض على أكثر من 48 شخصاً قالوا إنهم كانوا جزءاً من المجموعة التي قتلت عاملاً تقنياً في جنوب الهند.

حيث قامت تلك المجموعة بقتل العامل ظناً منها أنه أحد خاطفي الأطفال، وأثناء التحقيق اعترفت تلك المجموعة بأن الأخبار الكاذبة حصلوا عليها من خلال تطبيق واتساب.

وكانت واتساب قد تنبهت لخطورة هذه الرسائل المزيفة والأخبار الكاذبة وعملت مؤخراً على نشر إعلانات على ورقة كاملة من بعض الصحف العالمية من أجل تنبيه المستخدمين لخطورة الرسائل المعاد توجيهها.

أثناء عملية الاختبار الحالية، يمكن أن تظهر الميزة الجديدة لأي مستخدم واتساب، وذكر البيان الصحفي أن مستخدمو التطبيق في الهند سيشاهدون الحد الجديد المتمثّل بخمس محادثات فقط، أما على الصعيد العالمي فقد يكون الحد 20 محادثة فقط.

ويضيف البيان الصحفي الخاص بواتساب قائلاً: نعتقد أن هذه التغييرات – التي سنواصل تقييمها – ستساعد في الحفاظ على التطبيق كونه تطبيق مراسلة خاص وليس أداة لنقل الأخبار الكاذبة والمسيئة.

بالنسبة لنا، قد لا يبدو الأمر خطيراً إلى درجة قتل العمال واختطاف الأطفال، ولكن تبقى هذه الأخبار ضربة موجعة لمحبي إرسال الرسائل التي تبدأ أو تنتهي بالعبارة الشهيرة: إن لم ترسلها إلى عشرة أشخاص …!!

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
تعليقات
جاري تحميل التعليقات ...