سناب شات تستخدم صور المستخدم لعرض إعلانات موجهة له بالذكاء الاصطناعي

تسمح ميزة My Selfie في سناب شات بإنشاء صور شخصية للمستخدم بواسطة الذكاء الاصطناعي بناءً على الصور التي يتم مشاركتها عبر التطبيق.

ويطلب تطبيق سناب شات من المستخدم الموافقة على الشروط التي تتضمن استخدام وجه المتسخدم أو وجهاً شبيهاً لها في الإعلانات، حيث يذكر صراحة:

“أنت تقر وتوافق أيضًا على أنه باستخدام My Selfie، فقد تظهر أنت (أو شبيهك) في المحتوى المدعوم والإعلانات المخصصة التي ستكون مرئية لك فقط، والتي تتضمن العلامة التجارية أو محتوى إعلاني آخر لشركة Snap أو شركائها التجاريين دون تعويضك”.

بينما يمكنك تبديل إعداد ‘See My Selfie in Ads’ إلى وضع إيقاف التشغيل، إلا أنه يتم تمكينه افتراضيًا بمجرد الموافقة على شروط Snap.

لمعرفة ما إذا كان الإعداد ممكّنًا، حدد صورة ملفك الشخصي في الزاوية العلوية اليسرى من Snapchat، وانقر فوق أيقونة الإعدادات في الزاوية العلوية اليمنى، ثم اختر My Selfie. من هنا، قم بإيقاف تشغيل إعداد See My Selfie in Ads.

على الرغم من أن Snap قد تستخدم وجه المستخدم في الإعلانات المخصصة التي تظهر للمستخدم فقط، إلا أنها لن تشارك أي بيانات مع معلنين خارجيين.

مقالات قد تعجبك

جوجل تعمل على ميزة مزامنة الإشعارات عبر أجهزة أندرويد
إنستغرام تضيف المزيد من وسائل الحماية لحسابات الأشخاص ذوي الأعمار الأقل من 18
سناب شات يحصل على أكبر تعديل منذ سنوات
ما هو البريد العشوائي Spam سبام أو المزعج أو الغير مرغوب به ولماذا نسميه بهذا الاسم؟
كيفية إيقاف تشغيل اهتزاز وصوت لوحة المفاتيح على أندرويد

شركة ميتا ستوقف الإعلانات الحسّاسة الموجّهة اعتباراً من بداية العام القادم

أعلنت شركة ميتا Meta (فيس بوك سابقاً) أنها ستلغي مجموعات استهداف الإعلانات التي تسمح للمُعلنين باستهداف المستخدمين على أساس العرق والآراء السياسية والدين وموضوعات حساسة أخرى.

وأعلنت الشركة من خلال منشور عبر مدونتها أنه وبدءاً من العام المقبل، ستُزيل خيارات “الاستهداف التفصيلي” التي تقدم إعلانات للمستخدمين بناءً على تفاعلهم مع مواضيع حساسة مثل المواضيع الصحية والتوجهات الجنسية والممارسات الدينية والمعتقدات السياسية.

وسيتم تطبيق هذه التغييرات عبر كل من فيس بوك Facebook وإنستغرام Instagram و مسنجر Messenger اعتباراً من يناير/كانون الثاني 2022.

وقال غراهام مود، نائب رئيس تسويق المنتجات في شركة ميتا: “اعتباراً من 19 كانون الثاني (يناير) 2022، سنزيل خيارات الاستهداف التفصيلية التي تتعلق بالموضوعات التي قد يرى الأشخاص أنها حساسة، مثل الخيارات التي تشير إلى الأسباب أو المنظمات أو الشخصيات العامة التي تتعلق بالصحة أو العرق أو الانتماء العرقي أو الانتماء السياسي أو الدين أو الجن، “

وأوضحت الشركة أن خيارات استهداف الاهتمامات التي تتم إزالتها لا تستند إلى الخصائص الجسدية أو السمات الشخصية للأشخاص، ولكنها تستند إلى تفاعل الأشخاص مع هذا المحتوى.

https://twitter.com/RAustin_Jr/status/1458165728742412295?ref_src=twsrc%5Etfw

واعترفت الشركة بصعوبة اتخاذ هذا القرار والذي من المحتمل أن يؤثر على العديد من الشركات والمؤسسات حول العالم التي تعتمد على هذه الأدوات.

ومع ذلك، لا يزال بإمكان المعلنين استهداف المستخدمين حسب الموقع والعمر والجنس.

كما أعلنت الشركة أنها ستضيف عناصر تحكم إضافية في الإعلانات للسماح للمستخدمين بإلغاء الاشتراك في أنواع معينة من الإعلانات.

وتمنح الشركة في الوقت الحالي المستخدمين بالفعل خيار مشاهدة عدد أقل من الإعلانات المتعلقة بالسياسة والحيوانات الأليفة والكحول وتربية الأطفال.

ولكن وابتداء من العام المقبل، سيتمكن المستخدمون من التحكم في المزيد من أنواع محتوى الإعلانات، بما في ذلك الألعاب وفقدان الوزن والمزيد.

يأتي هذا التغيير بعد قرار الشركة الأخير بالتوقّف عن جمع بيانات التعرف على الوجه على فيس بوك.

مقالات قد تعجبك

ميّزات جديدة في أحدث إصدار من واتساب بيتا أبرزها واجهة مستخدم جديدة لمعلومات جهة الاتصال
يوتيوب يعلن عن إخفاء عدد مرات عدم الإعجاب بالفيديوهات
إنستغرام تختبر ميّزة جديدة للحد من إدمان المستخدمين عليها
كيفية البحث عن أعياد ميلاد الأصدقاء على فيس بوك
كيفية حذف أو التراجع عن رسائل إنستغرام على الهاتف والكمبيوتر
ما المقصود بواجهة برمجة التطبيقات API وكيف يستخدمها المطورون؟

فيس بوك تحظر حسابات باحثين أكاديميين تناولوا سياسة الإعلانات فيها

حظرت فيس بوك Facebook الحسابات الشخصية لأكاديميين أجروا أبحاثاً حول شفافية الإعلانات وانتشار المعلومات المضللة على الشبكات الاجتماعية.

وقال فيس بوك Facebook إن المجموعة انتهكت شروط الخدمة الخاصة بها من خلال جمع بيانات المستخدم دون إذن.

إلا أن هؤلاء الباحثين قالوا إنه قد تم إسكاتهم لأنهم فضحوا المشاكل على منصة فيس بوك Facebook.

وكان الباحثون جزءاً من مرصد الإعلانات NYU Ad Observatory في جامعة نيويورك، وهو مشروع تم إنشاؤه لفحص أصل الإعلانات السياسية وانتشارها على Facebook.

كما أوضحت المجموعة في منشور مدونة في مايو/أيار، فإن هدفهم هو الكشف عن من يدفع مقابل الإعلانات السياسية وكيف يتم استهدافهم.

ولا شك أن مثل هذا العمل له آثار مهمة على فهم انتشار المعلومات المضللة على فيس بوك Facebook، حيث لا تتحقق الشركة من صحة الإعلانات السياسية.

للمساعدة في عملهم فقد أنشأ هؤلاء الباحثون إضافة للمتصفح تسمى Ad Observer، والتي تجمع تلقائياً البيانات حول الإعلانات السياسية التي يتم عرضها للمستخدمين، ولماذا يتم عرض هذه الإعلانات لهم.

وبحسب موقعها على الويب فإن هذه الإضافة لا تجمع أي معلومات تعريف شخصية، بما في ذلك اسم المستخدمين أو رقم معرف Facebook أو قائمة الأصدقاء.

يتم بعد ذلك إتاحة البيانات التي تم جمعها بواسطة Ad Observer للجمهور للباحثين والصحفيين الذين يستخدمون المعلومات للكشف عن الاتجاهات والمشاكل على منصة Facebook.

وخلص الباحثون من خلال هذا العمل إلى فشل Facebook في الكشف عن من يدفع مقابل بعض الإعلانات السياسية، وكيف أن المعلومات المضللة اليمينية المتطرفة أكثر جاذبية من المعلومات المضللة من مصادر مركزية أو يسارية.

ويقدم Facebook بعض هذه المعلومات طواعية من خلال مكتبة الإعلانات الخاصة به، ولكن ليس كلها.

على سبيل المثال لا تشارك فيس بوك معلومات حول كيفية استهداف الإعلانات بناءً على اهتمامات المستخدمين.

حيث يمكن للمستخدمين العثور على هذه بأنفسهم من خلال النقر على الإعلانات التي يتم عرضها، وهذه هي البيانات التي جمعها الباحثون.

وقالت Laura Edelson ، الباحثة في جامعة نيويورك المشاركة في المشروع، والتي تم حظر حسابها الشخصي من قبل Facebook ، إن الشركة تريد إنهاء التدقيق المستقل لمنصتها.

وقالت إيدلسون لـ Bloomberg News في بيان عبر البريد الإلكتروني: “فيسبوك يسكتنا لأن عملنا غالباً ما يلفت الانتباه إلى المشاكل على منصته”.

وأضافت: “الأسوأ من ذلك كله، أن Facebook يستخدم خصوصية المستخدم، وهو اعتقاد أساسي نضعه دائماً في المرتبة الأولى في عملنا، كذريعة للقيام بذلك.”

وبرر فيس بوك Facebook حظره للباحثين بانتهاكهم شروط خدمة الشبكة الاجتماعية، وأن المكون الإضافي Ad Observer “جمع بيانات حول مستخدمي Facebook دون أن يوافقوا على ذلك”.

من المؤكد أن لدى فيس بوك سبباً وجيهاً للقلق من قيام الجهات الخارجية بجمع البيانات من موقعها.

وذلك عائد إلى فضيحة Cambridge Analytica التي نتجت لأن الشركة لم تمارس الإشراف المناسب على كيفية كشط المعلومات من منصتها.

ونتج عن ذلك غرامة قدرها 5 مليارات دولار على الشركة، وفحوصات جديدة للخصوصية من قبل لجنة التجارة الفيدرالية.

يقول Facebook الآن إنه مطلوب منه حظر الباحثين في مدينة نيويورك بموجب إرشادات لجنة التجارة الفيدرالية هذه، بالإضافة إلى تعطيل الوصول إلى الصفحات والمنصات المرتبطة بهم.

ومع ذلك فإن بعض خبراء الخصوصية يختلفون مع هذا. قال جوناثان ماير الأستاذ في جامعة برينستون الذي يبحث في التكنولوجيا والقانون على تويتر إن “حجة فيسبوك القانونية زائفة”.

يقول Facebook إنه عرض مراراً العمل مع باحثي جامعة نيويورك من خلال توفير البيانات التي يحتاجون إليها مباشرة ، وحذر المجموعة في البداية من أنه قد يتم حظرهم من الموقع العام الماضي.

مقالات قد تعجبك

يوتيوب تبدأ بدفع الأموال لمنشئي المحتوى على خدمتها Shorts
واتساب تبدأ بطرح ميزة عرض الصور ومقاطع الفيديو لمرة واحدة
شاومي تتجاوز سامسونج وتحتل المرتبة الأولى في مبيعات الهواتف الذكية في أوروبا
كيفية منع الأشخاص من الإشارة إليك في منشور قبل موافقتك عليه
ما هو الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (الإنترنت الفضائي)؟ وكيف يعمل؟
كيفية تقييد صديق ما على فيس بوك من مشاهدة المنشورات الخاصة

فيس بوك تُلمح إلى إلغاء مجانيّته في حال رفض المستخدم الإعلانات الموجهة “التتبع”

بدأ أحدث إصدار من نظام التشغيل iOS الخاص بهواتف آيفون من آبل Apple بالوصول إلى المستخدمين قبل أيام حيث تضمن عدداً من الميزات.

أبرز هذه الميزات هي منع التطبيقات من تعقب نشاط المستخدم إلا بإذنه، الأمر الذي أزعج فيس بوك كثيراً كونها تعتمد هذا الأمر من أجل عرض الإعلانات الموجهة.

وواصل عملاق التواصل الاجتماعي فيس بوك Facebook حملته ضد تحديثات آبل الأخيرة، مضيفاً إشعاراً داخل تطبيق iOS الخاص به يخبر المستخدمين أن المعلومات التي يجمعها من التطبيقات والمواقع الأخرى يمكن أن “تساعد في الحفاظ على Facebook مجاناً”.

كما شوهدت رسالة مماثلة على تطبيق إنستغرام Instagram المملوك لفيس بوك على نظام التشغيل iOS.

وأشارت الشركة إلى هذه الإشعارات على أنها “شاشات تعليمية”، وقالت إنها قدمت “مزيداً من التفاصيل حول كيفية استخدامنا للبيانات للإعلانات المخصصة”، وذلك بحسب دان ليفي، نائب رئيس فيس بوك Facebook للإعلانات ومنتجات الأعمال.

وتقول فيس بوك عبر هذا الإشعار: “يتطلب هذا الإصدار من iOS منا أن نطلب الإذن لتتبع بعض البيانات من هذه الأجهزة لتحسين إعلاناتك”.

وأضافت فيس بوك: “نستخدم المعلومات التي تم تلقيها حول نشاطك من تطبيقات ومواقع ويب أخرى من أجل: عرض إعلانات أكثر تخصيصاً لك، والمساعدة في الحفاظ على Facebook مجانياً و دعم الشركات التي تعتمد على الإعلانات للوصول إلى عملائها.”

وتتضمن متطلبات الاشتراك الجديدة في الإصدار iOS 14.5 من المطورين الحصول على موافقة صريحة من مالكي الأجهزة للسماح بمشاركة معرف المعلنين (IDFA) وجمعه عبر التطبيقات.

وبموجب سياسة آبل Apple الجديدة، فلا يزال مطورو التطبيقات قادرين على استخدام المعلومات الأخرى التي يوفرها المستخدم للإعلان المستهدف.

وذلك حتى إذا اختار المستخدم عدم السماح للتطبيق بتتبعها، ولكن عندها لا يمكن مشاركة هذه المعلومات مع أي شركة أخرى لتتبع الإعلانات.

وإذا حاول المطورون الالتفاف على متطلبات الاشتراك هذه، أو حاولوا استبدال IDFA بجزء آخر من معلومات التعريف مثل عنوان البريد الإلكتروني ، فسيتم اعتبار هذا التطبيق مخالفًا لمتطلبات الاشتراك.

وكانت فيس بوك Facebook من أشد المنتقدين لتحديثات الخصوصية الجديدة من Apple، بحجة أن تغييرات الخصوصية قد تضر الشركات الصغيرة التي قد تعتمد على شبكة Facebook الإعلانية للوصول إلى العملاء.

وقالت في تصريحات للصحافة إن شركة آبل Apple تشجع نماذج أعمال جديدة للتطبيقات بحيث تعتمد بشكل أقل على الإعلانات وأكثر على الاشتراكات.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت ستغير الخط الافتراضي في برامج أوفيس
فيس بوك ستنفق 5 مليون دولار لحث المراسلين المحليين على الانضمام إلى منصتها الإخبارية
إنستغرام أعلنت عن إتاحة البث الصوتي المباشر بشكل مشابه ل Clubhouse
ما هي عملية التصحيح ETTR في التصوير الفوتوغرافي؟ ولماذا يجب عليك فعلها؟
ما حساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟

جوجل تدرس آلية جديدة لمكافحة تتبع الشركات لمستخدمي أندرويد من أجل توجيه الإعلانات

تعمل جوجل Google على آلية جديدة لمكافحة تتبع الشركات للمستخدمين من أجل عرض الإعلانات الموجهة لهم، على غرار ميزة مكافحة التتبع الجديدة لشركة آبل Apple والتي أعلنت عنها العام الماضي.

ويعتبر هذا الخبر أحدث دلالة على أن صناعة الإنترنت تتبنى ببطء خصوصية المستخدم، حيث يناقش عملاق البحث كيف يمكنه تقييد جمع البيانات والتتبع عبر التطبيقات على نظام التشغيل أندرويد Android بطريقة أقل صرامة من منهج آبل Apple في ذلك.

وبحسب المعلومات المتوافرة فإن جوجل تحاول في هذه الآلية الموازنة بين الطلبات المتزايدة للمستهلكين المهتمين بالخصوصية، والاحتياجات المالية للمطورين والمعلنين.

وتشير المناقشات الحالية إلى أنّ الآلية قد تكون مشابهة لتغييرات متصفح الويب كروم Chrome المخطط لها، والتي قالت الشركة في عام 2020 إنها تعتزم التخلص التدريجي من ملفات تعريف ارتباط الطرف الثالث في متصفحها كروم Chrome في غضون عامين.

ثم أعادت جوجل التأكيد على تلك الخطة في وقت سابق من هذا العام، حيث تعتبر ملفات تعريف الارتباط هي وسيلة لمواقع الويب لتتبع المستخدمين في جميع أنحاء الويب لتقديم إعلانات أكثر تخصيصاً لهم.

وكنت شركة آبل قد أعلنت في العام الماضي عن ميزة جديدة في iOS 14 أجبرت صانعي التطبيقات على طلب إذن المستخدم الصريح في حال أرادوا تتبع بيانات المستخدم.

الأمر الذي أزعج كثيراً من الشركات على رأسها فيس بوك Facebook التي قامت بنشر إعلانات مطبوعة ورقمية كبيرة في كبرى الصحف العالمية، مدعية أن هذه الخطوة ستؤثر على الشركات الصغيرة.

لن يكون مفاجئاً إذا ما اتبعت جوجل Google نهجاً أكثر اعتدالاً من آبل Apple لأن نشاطها التجاري في مجال الإعلانات الرقمية هو من أكبر مصادر أرباحها حيث تزيد إيراداتها السنوية منها عن 100 مليار دولار.

مقالات قد تعجبك

هواوي ستكشف رسمياً عن هاتف جديد قابل للطي قريباً جداً
إنستغرام تختبر منع المستخدمين من مشاركة منشور في خلاصتهم كقصة (ستوري)
جيف بيزوس سيتخلى عن منصبه الحالي في شركة أمازون
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
كيفية مشاركة مستندات جوجل Google Docs كملف PDF من خلال رابط
كيفية منع الحذف التلقائي للملفات المحملة على ويندوز 10