ما هو الروبوت البشري تسلا بوت؟ وهل نحتاجه؟

أبهرنا إيلون ماسك Elon Musk بإعلانه بشكل غير متوقع عن Tesla Bot، وهو روبوت بشري يقوم بالتسوق من البقالة وقد يكون معروضاً للبيع للجمهور في نهاية المطاف. لدينا روبوتات بالفعل، ولكن الروبوتات البشرية قد يكون لها مكانتها الخاصة.

ما هو تسلا بوت (روبوت تسلا)؟

طرح السيد ماسك إعلان Tesla Bot في حدث Tesla AI Day في 19 آب 2021، باستخدام نموذج بشري يرتدي زياً يسمى بـ تسلا بوت.

التفاصيل غامضة، لأسباب مفهومة، لأن هذا نموذج أولي تعمل الشركة عليه. ومع ذلك، قال ماسك إنه إنسان آلي ذو قدمين يبلغ طوله خمسة أقدام وثماني بوصات، ويزن 125 رطلاً.

يحتوي Tesla Bot على شاشة للوجه وأيدي مصممة لتكون مكافئة لأيدي الإنسان العادي. تم تصميم Tesla Bot بحيث يمكن للإنسان تجاوزه والتغلب عليه إذا لزم الأمر.

قد يبدو هذا شيئاً غريباً، لكن اشتهر ماسك بقلقه شديد بشأن الذكاء الاصطناعي، لذلك من المنطقي تفكيره في هذا السياق.

تم تصميم Tesla Bot للتعامل مع المهام الخطيرة والمملة والمتكررة كبديل سريع للبشر. على الرغم من أنه من غير الواضح مدى جودة تعامل Tesla Bot مع مثل هذه الوظائف، فما هي مجموعة المهام التي سيتعامل معها، ومقدار المساعدة البشرية التي سيحتاجها؟

إن دماغ Tesla Bot هو نفس أجهزة وبرامج التعلم الآلي المخصصة التي ستجدها في أحدث سيارات تسلا Tesla. أشار ماسك نفسه إلى أن سيارات تسلا هي في الأساس روبوتات ذاتية القيادة على عجلات، لذا فإن التفرع إلى أنواع أخرى من الروبوتات أمر منطقي.

لماذا روبوت بشري؟

يوجد أساساً مبرران لروبوت على شكل بشري. أولاً، العالم كما هو موجود اليوم مليء بالمعدات والمساحات المصممة للمستخدمين على شكل بشري.

إن إنشاء روبوت يمكنه الدخول إلى تلك الأجزاء من العالم أمر منطقي للغاية، لا سيما في بيئة منزلية. بالطبع، ليس من الضروري أن يكون الروبوت على شكل بشري بالضبط للاستفادة من عالم مصنوع للبشر.

السبب الثاني لصنع إنسان آلي له علاقة بنا. يمكن للروبوتات التي يجب أن تتفاعل مع البشر أن تستفيد من تشكيلها مثلنا. قد يجعل التواصل أفضل ويجعل العمل جنباً إلى جنب معنا أسهل.

منازلنا مؤتمتة بالفعل:

لدينا أجهزة ذكية في كل زاوية. يتم توصيل الثلاجات وغسالات الصحون وأجهزة التلفزيون والثرموستات والكاميرات الأمنية والعديد من العناصر التقنية الشائعة في الشبكة وتستخدم الذكاء الاصطناعي المتقدم للعمل.

مكبرات الصوت الذكية، مثل تلك التي من جوجل Google وآبل Apple وأمازون Amazon، تتيح لنا بالفعل ببساطة استخدام الأشياء وجعلها تحدث كما لو كانت بالسحر.

بالنسبة لمعظم الناس، الروبوت ذات القدمين ليست ضرورة. لدينا مجموعة واسعة من حلول الأتمتة ذات الأسعار المعقولة للاختيار من بينها، والقليل من العمل المتبقي لنا لا يمثل صعوبة على وجه التحديد.

ومع ذلك، في حين أننا لا نعتقد أن الإنسان الآلي ضروري مثل المكنسة الكهربائية الروبوتية أو منظم الحرارة الذكي، لا تزال هناك بالتأكيد فجوة يجب سدها بشيء مثل تسلا بوت.

مكان تسلا بوت في منازلنا:

في الوقت الحالي، لا نعرف ما هي الإمكانيات الدقيقة لمنصة مثل Tesla Bot التي سيتم إطلاقها أو كيف ستنمو بمرور الوقت.

ومع ذلك، بافتراض أنها (والروبوتات الأخرى مثلها) ستؤدي في النهاية المهام المملة العامة، كما يصفها ماسك، فأين ستدخل هذه الأجهزة في المنازل الحالية والمستقبلية؟

فكر في غسالة الأطباق لديك، إنها نظام آلي لتنظيف الأطباق، لكنها لا تزال تتطلب من الإنسان تحميلها ثم تفريغها وتعبئتها عند الانتهاء.

ماذا عن الطبخ؟ لقد رأينا بعض روبوتات المطبخ المتخصصة المثيرة للإعجاب على مر السنين، لكن يمكنها فقط القيام بمجموعة ضيقة واحدة من الوظائف بغض النظر عن مدى جودة عملها.

تستخدم Tesla البيانات من أسطولها من السيارات لمساعدة برنامج القيادة الذاتية على التعلم والتحسّن.

لقد كانت هذه استراتيجية فعالة، ويبدو أن نفس النهج سيساعد Tesla Bot. إذا كانت جميع روبوتات Tesla تتعلم بشكل جماعي، فقد تكون مجموعة المهام التي ستؤديها الآلة في النهاية هائلة.

هناك أيضاً الكثير من المهام الميكانيكية التي لا تزال تتطلب لمسة إنسانية. إذا كان من الممكن تعليم Tesla Bot غسل النوافذ أو تنظيف الحمام أو نفض الغبار عن زوايا سقف الغرفة، فمن المحتمل أن يكون هذا رائعاً.

يمكن بناء روبوتات متخصصة في القيام بهذه الوظائف بكفاءة، لكن طبيعة هذه المهام لا تجعلها اقتصادية.

مكانة تسلا بوت في قلوبنا:

أحد الأمور التي يمكن أن يتفوق فيها روبوت بشري مثل Tesla Bot على جميع التصميمات الأخرى تقريباً هو إجراء اتصال بشري مع مستخدميه.

الروبوتات الشبيهة بالبشر مثل الرفقاء والقائمين بالرعاية ورعاية الأطفال وآلات الضيافة لها معنى كبير.

في البلدان التي تعاني من شيخوخة السكان، مثل اليابان، تقوم الروبوتات القائمة على الرعاية في المنزل بالعمل الضروري الذي لا يتوفر للشباب أو لا يرغبون في القيام به.

سواء أكان Tesla Bot على وجه الخصوص لن يأتي إلى السوق أبداً، أو كان مجرد مزحة، أو فشل في الارتقاء إلى مستوى الضجة التي أحدثها، فإن الآلات مثلها لا مفر منها، وفي مرحلة ما ستواجه صديقك البلاستيكي الذي يكون ممتعاً أن تكون معه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف ملفات تفريغ أخطاء نظام ويندوز لتحرير المساحة
متى ستتوقف مايكروسوفت عن دعم ويندوز 10؟
كيفية تحديد إن كانت مشاكل الإنترنت من مزود الخدمة أم لا
كيفية جعل هاتف أندرويد صامتاً (وضع عدم الإزعاج) عند الوصول إلى المنزل
كيفية منع جميع المواقع من طلب إرسال الإشعارات في جوجل كروم

الروبوتات ستتولى وظائف غسل الصحون في المطاعم

تواجه المطاعم والفنادق حول العالم مشكلة نقص اليد العاملة في مجال غسل الأطباق والصحون نتيجة عدم رغبة الكثيرين بالعمل ضمن هذه المهنة الصعبة والتي عادةً ما تكون بأجر منخفض نسبياً.

لكن على ما يبدو فإن الروبوتات الآلية قادرة على سد هذ النقص حيث كشفت شركة Dishcraft عن روبوت آلي لغسيل الصحون قادر على تنظيف كميات هائلة من الأطباق في المطاعم والفنادق الكبيرة.

بمجرد تكديس الأطباق والصحون التي تحتاج للتنظيف في عربة خاصة، سيكون هنالك حاجة لعامل واحد أن يقود تلك العربة إلى روبوت التنظيف الآلي، وبدءاً من هذه النقطة سيتولى الروبوت آلية العمل بشكل مستقل عن أي تدخل بشري.

يعمل الروبوت على قلب عربة الصحون بشكل يسمح له بالتنظيف، ثم سيتم استخدام مجموعة من أدوات التنظيف مع الماء البارد والحار لتنظيف الصحون خلال ثوانٍ.

يبدو أن عمل الروبوت حتى الآن مشابهاً إلى درجة كبيرة لعمل غسالات الصحون المتواجدة في الكثير من المنازل، لكن الميزة الأساسية التي يمتلكها الروبوت الجديد هي تدعيمه بمجموعة من الكاميرات وأنظمة الذكاء الصنعي.

ستكون تلك الكاميرات مسؤولة عن فحص نظافة الأطباق والتأكد من نظافتها أو غسلها مرة أخرى إذا كانت تحتاج لذلك، لن يكون هنالك حاجة لتدخل عنصر بشري في اتخاذ هذا القرار، بل أن الروبوت سيضمن تسليم الصحون نظيفة 100%.

يبدو هذا الأمر مفيداً جداً للمطاعم والفنادق الكبيرة التي تمتلك كميات كبيرة من أدوات المطبخ التي تكون بحاجة للتنظيف، وعلى الرغم من أن الشركة لم تكشف عن سعر الروبوت الجديد إلا أننا نفترض بانه سيكون مرتفعاً لدرجة لا تسمح للمنازل العادية باقتنائه.

هناك قلق كبير بشأن عواقب تحول الوظائف إلى الروبوتات الآلية في الفترة الأخيرة، قد لا يحب الأشخاص غسل الصحون، لكنه لا يزال عملاً مناسباً للقادمين الجدد وأولئك الذين يريدون فقط أن يعملوا بأجر.

شركة أمازون Amazon كانت واحدة من الشركات الرائدة التي عملت على استبدال الأعمال البشرية بروبوتات آلية في مستودعاتها، الأمر الذي سمح لها بطرد العديد من العمال في الفترة الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب

لعبة بناء الروبوتات وبرمجتها للأطفال من سوني

دخلت شركة سوني SONY في مجال ألعاب التعليم التابعة لشركة STEM وذلك بالتعاون مع شركة KOOV، حيث تم إنتاج لعبة يمكن تعريفها على أنها مجموعة قطع قابلة للبرمجة تحتوي على ما يكفي من المستشعرات والمحركات والأجزاء الإلكترونية والتي يمكن جمعها مع بعض فيما يشبه لعبة Minecraft من أجل الحصول على روبوتات قابلة للحركة.

ويعتبر هذا المشروع هو أول مشروع تعليمي تتبنّاه شركة سوني في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بعد عدة نجاحات مع شركة KOOV خلال العام الماضي في كل من الصين واليابان، وكانت قد انطلقت حملة Indiegogo الخاصة بهذا المشروع منذ شهر حزيران الماضي، لكن الحملة جمعت ما يقارب 98% من هدفها المحدد بـ 100 ألف دولار أمريكي، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة استمرت بالمشروع الهادف إلى تعليم الأطفال وذلك من خلال مجموعة المعلم Educator Kit التي يتم بيعها إلى المدراس.

مجموعة المعلم تم تصميمها للأطفال لعمر ثمان سنوات أو أكثر، وهي تحتوي على أكثر من 300 قطعة بناء مع 30 ساعة من منهج خاص لتعليم الأطفال طريقة التصميم واللعب بالإضافة إلى لغة برمجة تمهيدية على تطبيق KOOV للسيطرة على الروبوتات التي يتم صنعها، كما ويتواجد 23 روبوت مسبق التصميم يمكن صنعه باستخدام وصفة روبوتات جاهزة والتي تساعد الأطفال على استعمال مهاراتهم لاحقاً من أجل القيام بتصميم الروبوتات الخاصة بهم، ويعمل تطبيق KOOV على أنظمة Windows و MacOS و iOS مع خطة لدعمه على أجهزة Chromebook خلال الفترة القادمة.

يوجد سبعة أنواع مختلفة من قطع KOOV التي يتم استخدامها في التصميم، وهي متوافرة بعدة ألوان، ومن المفترض أن تساهم الأنواع المتعددة لهذه القطع في تطوير الوعي الخاص بالطفل، حين أنه من الممكن تركيب قطعتين معاً في أكثر من 120 تركيبة ممكنة، مما يسمح بعدد هائل من احتمالات التصميم للأجسام ثلاثية الأبعاد، كما ويوجد متحكم صغير مبني على منصة Arduino مفتوحة المصدر والذي يعمل على ربط جميع قطع الروبوت بالكود البرمجي، وتتواجد نسخة واحدة من هذا المتحكم في كل مجموعة Educator Kit التي يبلغ ثمنها 520 دولار أمريكي.

ولا تبدو لعبة KOOV الجديدة وحيدة في مجال ألعاب تعليم الأطفال من خلال بناء الأجسام من مجموعة قطع، فهي على منافسة مباشرة مع لعبة Lego Mindstorms EV3 التي تم إطلاقها عام 2013، بالإضافة إلى لعبة Lego Boost التي تعتمد على نفس برمجة السحب والإفلات من خلال تطبيق مرفق.

يُذكر أن لعبة KOOV متاحة الآن للطلب المسبق، مع توقع بدء عمليات الشحن للمستهلكين في نهاية شهر آذار القادم.

 

مقالات قد تعجبك:
جهاز اسقاط من سوني بدقة 4K تصدر معرض CES بسعر 30,000 دولار أمريكي
اليونسيف يطلب من الجيمرز تعدين العملات الرقمية لأطفال سوريا
فيس بوك تطلق نسخة للأطفال من تطبيق مسنجر
ألمانيا تحظر الساعات الذكية عن الأطفال
هجوم إلكتروني خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية