يوتيوب توسع حملتها على أدوات حظر الإعلانات لتشمل التطبيقات الخارجية

أطلقت يوتيوب YouTube العام الماضي هجومًا شاملاً ضد أدوات حظر الإعلانات في فيديوهاتها، والآن وبعد مرور عدة أشهر فإن الشركة توسع حملة الحظر هذه.

حيث أعلنت الشركة أنها ستبدأ في حظر التطبيقات الخارجية التي تنتهك شروط خدمة YouTube.

وأطلقت يوتيوب على وجه التحديد على هذه التطبيقات اسم “تطبيقات حظر الإعلانات”.

ولعل أشهر هذه التطبيقات هو تطبيق AdGuard الذي يسمح بفتح YouTube داخل تطبيق حظر الإعلانات، لمشاهدة مقاطع الفيديو بدون إعلانات.

ولكن هذا الأمر لن يكون ممكنا بعد الآن، حيث ستظهر رسالة خطأ تقول ‘المحتوى التالي غير متوفر في هذا التطبيق’ عند محاولة استخدام هذا الحل البديل.

ويؤكد يوتيوب أن شروطه لا تسمح لتطبيقات الطرف الثالث بإيقاف تشغيل الإعلانات لأن ذلك يمنع منشئ المحتوى من الحصول على أرباح مقابل المشاهدات.

كما وتساعد الإعلانات على يوتيوب في دعم المبدعين وتسمح لمليارات الأشخاص حول العالم باستخدام خدمة البث.

وكالعادة فإن الشركة تقترح الاشتراك بخدمة YouTube Premium في حال الرغبة بحل نظامي لعدم ظهور الإعلانات.

مقالات قد تعجبك

هواتف Galaxy S22 و Flip4 و Fold4 ستحصل على واجهة OneUI 6.1 قريباً
جوجل تطور ميزة للطوارئ Emergency SOS قادمة لأجهزة بيكسل 9
الكشف عن مواصفات جهاز PlayStation 5 Pro القادم هذا العام
كيفية إصلاح خطأ فشل ترقية ويندوز 0x80070005
كيفية العثور على رقم الهاتف المثبت على هاتف أندرويد وآيفون

يوتيوب توسع جهودها للقضاء على أدوات حظر الإعلانات

يوسع موقع YouTube جهوده للقضاء على أدوات حظر الإعلانات.

حيث قال مدير اتصالات YouTube، إن المنصة “أطلقت جهدًا عالميًا” لتشجيع المستخدمين على السماح بالإعلانات أو تجربة YouTube Premium.

وعند تشغيل أدوات حظر الإعلانات، فمن الممكن أن ترى إشعارًا يقول “يتم حظر تشغيل الفيديو ما لم يتم إدراج YouTube في القائمة المسموح بها أو يتم تعطيل أداة حظر الإعلانات”.

ويتضمن أيضًا مطالبة بالسماح بالإعلانات أو تجربة YouTube Premium.

وأكد موقع يوتيوب أنه تم تعطيل مقاطع الفيديو للمستخدمين الذين يستخدمون أدوات حظر الإعلانات في يونيو، لكن لوتون وصفها بأنها مجرد “تجربة صغيرة على مستوى العالم” في ذلك الوقت.

والآن، قام موقع YouTube بتوسيع هذا الجهد. على مدى الأسابيع القليلة الماضية، وجد المزيد من المستخدمين الذين قاموا بتثبيت أدوات حظر الإعلانات أنفسهم غير قادرين على مشاهدة مقاطع فيديو YouTube.

وتؤكد الشركة أن “استخدام أدوات حظر الإعلانات” ينتهك شروط خدمة النظام الأساسي، مضيفًا أن “الإعلانات تدعم نظامًا بيئيًا متنوعًا من المبدعين على مستوى العالم وتسمح للمليارات بالوصول إلى المحتوى المفضل لديهم على YouTube”.

أجرى موقع YouTube عدة تغييرات على طريقة عمل الإعلانات على نظامه الأساسي هذا العام.

قدمت الشركة إعلانات مدتها 30 ثانية غير قابلة للتخطي على تطبيقها التلفزيوني في شهر مايو، وبدأت لاحقًا في تجربة فواصل إعلانية أطول ولكن أقل تكرارًا على التلفزيون أيضًا.

ويأمل موقع YouTube أن تؤدي الفواصل الإعلانية الطويلة إلى دفع المزيد من المستخدمين إلى الاشتراك في YouTube Premium الخالي من الإعلانات، ولكن ارتفاع السعر بمقدار دولارين وإيقاف خطة Premium Lite الأرخص قد يجعل الخيار أقل جاذبية.

مقالات قد تعجبك

آبل تطلق جهاز MacBook Pro مقاس 14 بوصة بشريحة M3
آبل تكشف عن تشكيلة جديدة من أجهزة MacBook Pro
آبل تكشف رسمياً عن جهاز iMac جديد مقاس 24 بوصة مزود بشريحة M3
كيفية تشغيل واستخدام محفوظات الحافظة على ويندوز 11

مايكروسوفت ستعرض المزيد من الإعلانات في Outlook على أندرويد و iOS

بدأت شركة مايكروسوفت Microsoft في وضع المزيد من الإعلانات في تطبيق البريد الإلكتروني الخاص بها آوت لوك Outlook للأجهزة المحمولة التي تعمل بنظامي التشغيل iOS و Android في الأشهر الأخيرة.

ويمنح تطبيق Outlook لمستخدمي هذه الأجهزة خيارين لتنظيم البريد الوارد: صندوق وارد واحد به كل شيء أو صندوق مبوب مقسم إلى فئتين: “مركّز Focused” يعرض البريد المهم و “أخرى Other” يعرض باقي البريد.

في السابق كانت الشركة تضع الإعلانات فقط في علامة التبويب “أخرى” للمستخدمين المجانيين، ولكنها الآن بدأت بإضافتها أيضاً إلى وضع البريد الوارد الفردي أيضاً.

أي أنه مهما كان وضع البريد الوارد الذي تستخدمه سواء كان الوضع الفردي أو المبوب فإنه سكون هناك إعلانات في مكان ما إما في علامة التبويب “أخرى” أو في البريد الوارد المعتاد.

وتظهر هذه الإعلانات في الجزء العلوي من البريد الوارد، وتبدو مربكة لأنها تظهر مثل رسائل البريد الإلكتروني الحقيقية، وذلك على غرار الطريقة التي تعرض بها كل من Microsoft و Google الإعلانات داخل إصدارات الويب من Outlook و Gmail.

في الواقع الطريقة الوحيدة الآن لتجنب الإعلانات في Outlook للأجهزة المحمولة هي الدفع مقابل اشتراك Microsoft 365.

يمكنك التمرير سريعاً لحذف الإعلانات التي تشبه البريد الإلكتروني، ولكنها ستعاود الظهور مجدداً، وسيعرض فتح أحدها محتوى الإعلان داخل متصفح داخل التطبيق.

لا أحد يحب الإعلانات وقد ترك مستخدمو Outlook للجوال العديد من شكاوى مراجعة التطبيق بنجمة واحدة على متجر تطبيقات آبل Apple.

كما عبر البعض على Twitter و Reddit أيضًا عن إحباطهم من ظهور المزيد من الإعلانات في Outlook للأجهزة المحمولة.

مقالات قد تعجبك

إنستغرام تعد بحل مشكلة اختفاء الصوت عند تصدير مقاطع Reels
آسوس تسحب آلاف اللوحات الأم الخاصة بها بسبب خلل فني فيها
خدمة GeForce Now عبر المتصفح توفر بث الألعاب بدقة 1440p
كيفية إنشاء مجموعة ملصقات خاصة لاستخدامها في واتساب
ما هي وحدة المعالجة المركزية (المعالج) CPU؟ وما هو عملها؟
كيفية تثبيت متاجر تطبيقات خارجية بديلة عن جوجل بلاي على أندرويد

جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات

إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.

وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟

شيء مثل هذا كان ضرورياً

جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.

حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:

كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :

جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.

لذا قررت جوجل فرض القضية

اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين

مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .

من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.

لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.

ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.

هذا لا يحدث لأول مرة

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .

آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.

وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.

كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.

من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.

ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….

قوة السوق تنهض

إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.

برمجيات جوجل شائعة جداً ولكنها لا تدر الأموال, لدى جوجل مصدر دخل وحيد ألا وهو سيطرتها شبه الكاملة في مجال الإعلان عبر الإنترنت.

وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.

من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.

هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟

الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟

يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟

قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.

فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية

سيقوم موقع فيسبوك Facebook بحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية، بما فيها البيتكوين وعروض العملة الأولية، ويأتي هذا القرار ضمن سياسة جديدة يتبعها الموقع لمحاربة التسويق المخادع والمسوّقين الذين استغلوا منشورات وصفحات الموقع من أجل أهدافهم.

وقال مدير إدارة المنتجات Rob Leathern أن موقع فيسبوك لن يقبل الإعلانات المتعلقة بمنتجات وخدمات ومالية غالباً ما تكون مرتبطة بممارسات ترويجية مضللة ومخادعة، لكنه عاد ليضيف بأن القرار لن يكون دائماً، وستعيد إدارة الموقع النظر في القوانين عندما تتمكن من إيجاد وسائل فعالة لكشف ومحاربة الإعلانات السيئة.

ويؤكد المسؤول في الموقع بأن الهدف الأساسي هو أن يواصل الناس اكتشاف وتجربة خدمات ومنتجات جديدة والتعرف عليها من خلال إعلانات فيسبوك لكن دون وجود خوف لدى هؤلاء الزبائن حول عمليات خداع محتملة ضمن الإعلانات، حيث تتواجد مجوعة من الشركات التي تعلن عن خدمات متعلقة بالعملات الرقمية بشكل يضر بمصلحة زوار الموقع.

وسيتم تطبيق السياسة الجديدة في الوقت الذي يسعى فيه الموقع إلى اكتشاف الممارسات الإعلانية المضللة والحد من تأثيرها العام، وأبرز الأمثلة على ذلك هي بعض الإعلانات التي تدعو الزوار إلى شراء البيتكوين من خلال الرصيد المالي الخاص بهم، كما يشجّع الموقع على القيام بالتبليغ ضد أي إعلان مشكوك بأمره ليتم مراجعته على الفور، علماً أن الموقع لم يعطي معلومات دقيقة عن عدد الإعلانات المضللة المتعلقة بالعملات الرقمية والتي كانت تتواجد قبل تطبيق القرار.

وتجدر الإشارة إلى أن موقع فيسبوك يسمح بالإعلانات المتعلقة بمواضيع وقضايا مالية حساسة لكن بشروط، فهو يطلب أذناً مكتوباً من أجل أي خدمات مرتبطة بألعاب المراهنات والخدمات المالية، كما أنه يمنع بشكل مسبق أية إعلانات مرتبطة بتقديم قروض طلابية مخادعة، ويؤكد على المعلنين ضرورة تحديد الأشخاص المستهدفين بالإعلان لمن هم بعمر فوق 18عاماً، لذلك نأمل أن خدمات العملات الرقمية المشروعة ستحظى بنفس هذه الشروط مستقبلاً على الموقع.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
كيفية اخفاء اعجابات الصفحات الجديدة والقديمة على فيسبوك
هل هناك طريقة لمعرفة من زار حسابك على الفيسبوك ؟
شركة فيسبوك تختبر أدوات جديدة لمكافحة الأخبار الزائفة