فريق DxOMark منح كاميرا هاتف Galaxy A50 علامة جيدة

اعتدنا على قيام موقع DxOMark بإجراء تقييمات كاميرات الهواتف المحمولة التي تُصنّف على أنها رائدة، حيث من النادر أن يختار الموقع هاتفاً متوسطاً من أجل تقييم الكاميرا الخاصة به.

لكن مع هاتف سامسونج Samsung المتوسط الشهير Galaxy A50 فإن الأمر مختلف، حيث قام فريق الموقع بمراجعة الكاميرا الخلفية للجهاز وتقييمها بمجموع كلي من النقاط.

يُعتبر هاتف Galaxy A50 واحداً من الهواتف الشهيرة والمنتشرة بين هواتف الفئة المتوسطة، فهو يجمع بين الشاشة الكبيرة والتصميم الجيد والبطارية الضخمة، وعلى ما يبدو الكاميرا الجيدة أيضاً بحسب DxOMark.

حقق الهاتف 83 نقطة في الاختبار النهائي الذي يعمل على تقييم الكاميرا في التقاط الصور الثابتة والفيديوهات، وهي نتيجة لا يمكن مقارنتها بالنتائج المتقدمة التي تم تحقيقها من قبل الهواتف الرائدة هذا العام.

لكن بشكل أو بآخر لا يمكن القول عن تلك النتيجة أنها سيئة أو حتى متوسطة، فهي جيدة بالفعل نظراً إلى سعر الهاتف وإلى الإمكانيات المنافسة في هواتف الشركات المتوسطة الأخرى.

يكفي أن تعرف أن 83 نقطة تجعل من هاتف Galaxy A50 مساوياً لهاتف شركة LG الرائد V30 أو لهاتف شركة سوني Sony الرائد Xperia XZ Premium عند الحديث عن الكاميرات.

وهو أقل بنقطة واحدة فقط من تقييم هاتف Nokia 8 Sirocco وبنقطتين فقط من تقييم كاميرا هاتفiPhone 7، لذلك فإن النتيجة المحققة تبدو جيدة تماماً، على الأقل بالنسبة لمقاييس الموقع.

أشاد الموقع بقدرة كاميرا الهاتف على إعادة توليد اللون وعلى توازن اللون الأبيض وتوفير مدى ديناميكي جيد، لكن التفاصيل لم تكن جيدة بما فيه الكفاية في الصور الملتقطة، وسرعة التركيز في الإضاءة المنخفضة لم تكن بأفضل حالاتها.

من حيث تصوير الفيديو، لم يبدي فريق الموقع إعجابه بالتفاصيل المسجّلة في الفيديو، لكنه أشاد كثيراً بقدرة كاميرا الجهاز على الحفاظ على ثبات الصورة عند الحركة.

إلى حدٍ ما، يبدو هاتف سامسونج هذا من الخيارات المتوازنة التي يمكن الحصول عليها بسعر متوسط، فإذا أردت إلقاء نظرة تفصيلية على مواصفات الجهاز، يمكنك قراءة المراجعة التفصيلية الخاصة به من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

ميزة التعرف على الوجه في Galaxy S10 يمكن خداعها

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.

السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.

أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن اختفت تقريباً.

ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.

في هاتف Galaxy S10 و S10 Plus أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟

على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.

وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy S10.

في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.

فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.

لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه، أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات لاحقة.

بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.

فيديو الاختبار:

https://twitter.com/mobiFlip/status/1100335146933387266

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟

بصمة الوجه في Mate 20 Pro أخطأت بين شخصين متشابهين

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.

وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.

لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.

القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.

وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.

وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!

في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:

أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.

ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.

لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.

الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.

بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.

لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.

نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.

فيديو اختبار الميزة:

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

الآيفون الجديد فشل في التعرّف على التوائم كما في العام الماضي

اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.

وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.

خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.

لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.

ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.

لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.

قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.

عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.

حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.

حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.

بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.

لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة