واتساب هدّدت كل من يسيء استخدام منصتها بإجراءات قانونية

يُعد تطبيق واتساب WhatsApp للتراسل الفوري واحداً من أشهر تطبيقات المراسلة في الوقت الحالي إن لم يكن أشهرها على الإطلاق، ولكن للأسف فإن استخدام التطبيق انحرف إلى أماكن أخرى في الكثير من الأحيان.

حيث تم استخدام التطبيق سابقاً لنشر مجموعة كبيرة من الشائعات والأخبار الكاذبة والمغلوطة والتي كان لها تأثيرات عالمية كبرى وخاصةً في أحداث محددة مثل الانتخابات.

لم تدخّر الشركة جهداً في سبيل محاربة انتشار الأخبار الكاذبة، ولا سيما فيما يتعلق بإعادة توجيه الرسائل إلى متصلين آخرين حيث تُعدّ هذه الطريقة واحدة من أكثر الطرق استخداماً لنشر الشائعات.

فرضت واتساب مجموعة من القوانين الجديدة لإعادة توجيه الرسائل، حيث حدّدت عدد الأشخاص الذين يمكنهم استقبال الرسائل المعاد توجيهها، كما تم تأشير هذه النوعية من الرسائل بإشارة محددة للدلالة على أنها رسالة مُعاد توجيهها وليس رسالة من كتابة المرسل.

جميع تلك التعديلات السابقة جاءت في النسخ الأخيرة من التطبيق، ولكن للأسف فإن الشركة لم تستطع فرض استخدام تلك النسخ على جميع المستخدمين.

حيث تنتشر العديد من النسخ المعدّلة من واتساب التي تلغي كل الإجراءات السابقة والتي تسمح بنشر الأخبار الكاذبة بصورة أسرع وأكثر فعالية.

الهند واحدة من الدول التي يتم فيها استعمال هذه النسخ المعدلة بكثرة، وقد تم توجيه العديد من التهم لتطبيق واتساب في الهند بالتسبب بشكل مباشر بنشر شائعات أو أخبار مغلوطة كان لها نتائج كارثية.

العديد من الشركات والمطورين البرمجيين قاموا بتصميم نسخ معدلة ليتم نشرها في الكثير من الدول ولا سيما في الهند، لذلك لم تجد الشركة حلاً لمحاربة انتشار تلك النسخ إلا بالتهديد بالمحاكم والإجراءات القانونية.

حيث أصدرت واتساب بياناً قالت فيه أنها ستلاحق كل من سيعمل على إساءة استخدام منصتها للتواصل، وكل من سيستعملها من أجل تحقيق أهداف محددة.

لم توضح الشركة نوعية الإجراءات القانونية التي سيمكن أن تتخذها بحق المخالفين، ولكنها توعّدتهم بأن اللقاء سيكون في المحاكم القضائية، فهل ينجح هذا التهديد في خفض انتشار النسخ المعدلة من التطبيق؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

تطبيق واتساب احتفل بمرور عشر سنوات على إطلاقه

قبل 10 أعوام، انطلق تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp ببداية متواضعة، وربما لم يعلم أحد أن هنالك مستقبل كبير جداً ينتظر هذا التطبيق.

يُعد تطبيق واتساب اليوم واحداً من أكثر تطبيقات المراسلة الفورية انتشاراً في العالم، إن لم يكن أكثرها على الإطلاق، فهو متواجد على عدد هائل من الأجهزة حول العالم باختلاف أنظمتها.

ولا شك أن استحواذ شركة فيسبوك Facebook عليه ساهم بشكل حاسم في زيادة شهرة التطبيق العالمية وتزويده بعشرات الميزات التنافسية التي جعلت منه تطبيق التراسل الأفضل لدى الكثير من المستخدمين.

هذا النجاح الهائل لم يأتِ بدون ضريبة، حيث أصبح التطبيق مؤخراً الأداة المفضّلة لمروّجي الأخبار الكاذبة والشائعات ولا سيما في الأحداث العالمية الكبرى مثل الانتخابات الرئاسية.

أما في الهند، فيبدو أن وضع التطبيق قد ازداد سوءاً خلال الأشهر الماضية مع استخدامه لإعادة توجيه ملايين الرسائل التي تحتوي على الشائعات أو الأخبار الكاذبة والتي سببت الكثير من المتاعب للشركة.

إذا أردنا استعراض أهم النقاط المضيئة في تاريخ التطبيق فالبداية ستكون من شهر شباط من عام 2009 عندما تم الإعلان عن التطبيق لأول مرة باسمه الحالي.

تم إطلاق التطبيق لهواتف وأجهزة النظامين الشهيرين أندرويد و iOS وكان مقتصراً على مشاركة الرسائل النصية، قبل أن يتم إضافة خيار مشاركة الصور ومقاطع الفيديو في كانون الأول من 2009.

في شهر حزيران من عام 2010، قدّم التطبيق ميزة مشاركة الموقع من خلال الدردشات النصية، وبعد عامين من إطلاقه وتحديداً في شباط عام 2011 تم إضافة ميزة المجموعات إلى التطبيق.

لاحقاً وفي نفس العام في شهر تشرين الأول، تم الإعلان أن التطبيق يُستخدم من أجل إرسال مليار رسالة يومياً وهو رقم قياسي جديد احتفل به مؤسسو التطبيق في ذلك الوقت.

كان على مستخدمي التطبيق أن ينتظروا حتى شهر آب من عام 2013 من أجل إضافة الرسائل الصوتية، أما في عام 2014 فقد سجّل التطبيق عدداً من التطورات والأرقام القياسية.

ففي شهر نيسان تم الإعلان عن تواجد نصف مليار مستخدم نشط في واتساب، وازدادت شهرة التطبيق في ذلك العام إلى حد كبير، الأمر الذي دفع فيسبوك إلى الاستحواذ عليه في شهر تشرين الأول.

أول إضافات فيسبوك إلى التطبيق جاءت في نفس العام في شهر تشرين الثاني عندما تم إضافة الإشارة التي تدلّ على وصول الرسالة إلى مستقبلها.

في شباط عام 2016، أصبح عدد مستخدمي التطبيق النشطين شهرياً حوالي 1 مليار مستخدم، وفي شهر نيسان من نفس العام تم الإعلان عن أن رسائل واتساب أصبحت مشفّرة بطريقة END-TO-END الأكثر أماناً.

في شهر أيار من عام 2016 تم إطلاق نسخة من التطبيق مخصصة لسطح المكتب والحواسيب الشخصية، ولاحقاً في شهر تشرين الثاني تم إضافة مكالمات الفيديو.

استمر التطبيق بجذب ملايين المستخدمين، حتى وصل إلى بداية عام 2018 وتم الإعلان عن تواجد 1.5 مليار مستخدم نشط شهرياً، وفي نفس الفترة تم الإعلان عن نسخة التطبيق المخصصة للأعمال WhatsApp Business.

في شهر تموز من العام الماضي تم إضافة المكالمات الجماعية، ومن ثم وصلت الملصقات إلى محادثات التطبيق في شهر تشرين الأول.

في هذه الأيام في عام 2019 يحتفل التطبيق بمرور 10 سنوات على إطلاقه، والسؤال الذي يتبادر إلى الجميع الآن: كيف ستكون السنوات العشر التالية للتطبيق؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء رابط لمحادثتك عبر الواتس أب
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك

وأخيراً واتس أب يتجه إلى الربح من خلال تطبيقه

تبحث شركة فيس بوك Facebock أخيرا عن الربح من برنامج الدردشة الشهير واتس أب WhatsApps وذلك من خلال الشركات الاقتصادية  .

فيس بوك Facebock التي كانت قد اشترت برنامج واتس أب WhatsApp فيما سبق بمبلغ 19 مليار دولار تخطط من أجل مساعدة الشركات في تسهيل التواصل مع زبائنها .

حيث قال المدير الرئيسي لواتس أب السيد Matt Idema : ” نريد أن نضع قاعدة أساسية من أجل السماح للناس بالتواصل مع الشركات الاقتصادية و تلقي الإجابة التي يريدون ” و بخلاف برنامج الماسنجر Messenger التابع لفيس بوك Facebock  و الذي يعتمد على عائدات الإعلانات فإن واتس أب WhatsApp  ستحصل على مكتسبات مادية من خلال التواسط بطريقة سهلة بين الزبائن و الشركات التجارية و التي تستطيع أن ترسل آخر تحديثاتها إلى متابعيها و ذلك عبر الواتس أب WhatsApp ، حيث ستملك الشركة علامة توثيقية منعاً للتزوير .

و لم ينفِ Matt Idema إمكانية ظهور الإعلانات في الواتس أب في يوم ما .

الشي الجيد هنا أنه من أجل الاتصال بالزبائن فإن الشركات عليها أن تحصل على موافقة الزبون .

  و كانت شركات في كل من أوربا و البرازيل و الهند و إندونيسا قد قامت بتجربة هذه الميزة حيث كانت شركة الخطوط الجوية الهولندية KLM Royal من أوائل الشركات العملاقة التي جربت هذه الميزة . ويظهر هذا الأمر أن فيس بوك تبحث عن الربح من خلال تطبيق الواتس أب WhatsApp بعد أن ألغى أجر تسجيل الدخول 0.99 دولار عند أول مرة و ذلك في عام 2014 .