آبل أشعلت المنافسة بإعلانها عن ثلاثة هواتف آيفون

اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.

يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.

أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.

وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.

جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.

هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:

هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X

كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.

الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.

يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.

الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.

شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.

أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.

يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.

المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.

وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.

يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.

كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.

وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.

الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.

بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.

وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.

بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.

وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.

أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.

أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.

سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.

هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة

لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.

يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.

لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.

يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.

الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.

أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.

سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.

هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل

كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.

حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.

وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.

بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.

بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.

الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.

وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.

وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.

الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.

سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.

إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.

كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون

يعمل كل من نظامي التشغيل أندرويد Android و iOS بشكل متوازي ، حيث ينسخ ويوسع ويطور كل منهما من ميزات الآخر. لكنهما ليسا دائماً متكافئين.

تحدثنا في مقالاتنا الأخيرة عن العديد من الميزات و الإيماءات الرائعة الموجودة في كل من نظامي التشغيل : أندرويد Android و iOS.

ومع صدور الإصدار 12 من نظام التشغيل iOS، الذي كان يحمل العديد من المفاجآت مثل إرسال النظام لموقعك تلقائياً عند الاتصال بالطوارئ و نظام iOS 12 سيخبرك كم أنت مدمن على استخدام هاتفك

توقعنا أيضاً أن نجد العديد من الميزات التي نحبها في نظام تشغيل أندرويد Android و نفتقدها في أنظمة تشغيل iOS، و لكن ذلك لم يكن صحيحاً ، وهو ما سنتكلم عنه في مقالنا هذا !

إليك نظرة عن قرب على عدد قليل من الأشياء التي يمكن لنظام أندرويد Android فعلها والتي لن تجدها على أجهزة آيفون iPhone ، حتى بعد الترقية الأخيرة إلى نظام التشغيل iOS 12 الذي تم إطلاقه هذا الخريف.

ولكن قبل أن نتابع في الشرح واستعراض الميزات ، دعونا أولاً نوضح شيئاً : لا نقصد بهذا المقال أن نشعل حرباً بين حزبي نظامي أندرويد Android و iOS.

وليس في نيتنا القول إن نظام أندرويد Android أفضل من نظام iOS لأن ذلك ليس ضحيحاً أبداً. فكلا نظامي التشغيل رائعان ، ولكل واحد جمهوره ومحبيه، ولكل واحد ميزاته الخاصة.

تعددية المستخدمين Multiple Users ووضع الضيف Guest Access

إذا كان لديك جهاز أندرويد Android يعمل بنظام لولي بوب Lollipop Android 5.x أو إصدار أحدث، فيمكنك تسليمه إلى شخص آخر، ويمكن لهذا الشخص تسجيل الدخول والوصول إلى تطبيقات الجهاز ومعلوماته وما شابه – كل ذلك دون العبث بالحساب الأساسي على الهاتف.

و إذا كنت ترغب فقط في السماح لشخص ما بمراجعة هاتفك دون القلق بشأن جميع معلوماتك الشخصية و أدواتك التي تظهر متمركزة وأمامية عندما تستخدم جهازك، فيمكنك أيضاً استخدام وضع الضيف Guest Mode.

يؤدي هذا بشكل أساسي إلى إطلاق نسخة مخزنة من أندرويد Android دون الحاجة إلى تسجيل الدخول ، مما يسمح لشخص ما باستخدام هاتفك للقيام بمهام بسيطة مع الحفاظ على خصوصية معلوماتك.

الأمر يختلف إذا كنت ترغب في السماح لشخص ما باستخدام جهازك الآيفون iPhone ، فهنا لا يسعك فعل شيء ، يجب عليك تسليم جهازك الآيفون كما هو.

بالطبع هنا يمكن للمرء أن يجادل بأنه أساساً لا توجد حاجة حقيقية إلى وجود ميزة وضع الضيف Guest mode أو الوصول متعدد المستخدمين Multi-user access على الهواتف الذكية نظراً لكون هذه الأجهزة مصممة في المقام الأول لتكون أجهزة مستخدم واحد .

وهذه حجة جيدة. لكن وخصوصاً مع الأجهزة اللوحية Tablets، فحتى لو لم يتم تطوير ميزات الوصول متعدد المستخدمين/ وضع الضيف مطلقاً على أجهزة آيفون iPhone ، فقد تكون هذه الميزات مفيدة للغاية على أجهزة آيباد iPad.

الوصول المباشر عبر USB ونظام الملفات File System

إذا قمت بتوصيل جهاز أندرويد Android بجهاز كمبيوتر ، فيمكنك الوصول مباشرة إلى جميع الملفات والمجلدات الموجودة داخل وحدة التخزين المحلية بنفس الطريقة عند توصيل أي محرك أقراص آخر Drive بجهازك الكمبيوتر.

لكن إذا كنت تفعل الشيء نفسه مع جهاز iOS ، فأنت بشكل أساسي تحصل على وصول إلى محتويات الكاميرا فقط.

ينطبق الشيء نفسه على تطبيقات مدير الملفات File managers المثبتة على الجهاز. يأتي نظام التشغيل iOS مزوداً بمدير ملفات مميز ، ولكنه محدود للغاية ، ولا يعرض سوى الملفات الحديثة Recent ولا يتيح إمكانية وصول حقيقي للملفات.

وعلى العكس من ذلك ، إذا قمت بتثبيت مدير ملفات على نظام التشغيل أندرويد Android – وهناك العشرات منها في متجر جوجل بلاي Play Store  – فستتمكن من الوصول الكامل إلى قسم التخزين بأكمله.

و يمكنك أيضاً قص الملفات ونسخها ونقلها وحذفها كما تشاء ، تماماً كما يمكنك فعله على جهاز الكمبيوتر.

هذا مفيد بشكل خاص من أجل محركات الأقراص ووسائط التخزين الخارجية External drives. على نظام التشغيل أندرويد Android ، ما عليك سوى وضع محرك الأقراص في هاتفك واستخدامه (والذي قد يتطلب دونجل Dongle) .

ولكن على نظام iOS ، يتطلب كل محرك تطبيق خاص به لإدارة الملفات. و هي عملية معقدة ومربكة أكثر مما ينبغي.

تخصيص الشاشة الرئيسية Home Screen Customization

على نظام التشغيل iOS ، يمكنك نقل الأيقونات وتجميعها في مجلدات. و هذا بالطع أمر مفيد ، ولكن ليس مفيداً بقدر ما يمكن أن يكون.

فعلى نظام أندرويد Android ، على سبيل المثال ، لا يمكنك تجميع الرموز فقط معاً في المجلدات ، بل إعادة تصميم لكيفية عمل الشاشات الرئيسية عن طريق إضافة الأدوات Widgets  التي تضع معلومات مفيدة في المكان الذي تحتاج إليه.

و أكثر من ذلك ، هناك عدد كبير من التطبيقات الخارجية المتوفرة في متجر جوجل بلاي  Play Store مع مجموعة كبيرة من الميزات التي تتيح لك التحكم في تخطيط الشاشة الرئيسية. يمكنك تغيير حجم الأيقونات وحجم الشبكة Grid وغير ذلك الكثير.

هناك حتى مجتمعات بأكملها مخصصة لتيادل المعلومات و الأفكار حول تصميم الشاشة الرئيسية وتعدد الاستخدامات. الاحتمالات هنا لا حصر لها – إذا كنت تستطيع التفكير فيها ، يمكنك تطبيق ذلك على نظام أندرويد Android.

الخيار في تحديد التطبيقات الافتراضية Default Apps

إذا قمت بتنزيل متصفح جديد على أندرويد Android ، فيمكنك تعيينه كخيار افتراضي لفتح الروابط. وينطبق نفس الشيء على تطبيق لوحة المفاتيح ، وتطبيق المراسلة ، والشاشة الرئيسية ، وتطبيق الهاتف ، والمساعد الرقمي ، والمزيد. وأنت قادر على تغيير هذا كما تراه مناسباً.

على نظام التشغيل iOS ، فإنك تبقى عالقاً مع ما يتقدم إليك بشكل أساسي على الجهاز. أي يمكنك تنزيل متصفحات أخرى ، ولكن لا يمكنك تعيينها كمتصفحات افتراضية. نفس الشيء ينطبق على لوحة المفاتيح.

طالما تتوفر خيارات متعددة ، يجب أن تكون هناك طريقة لتحديد أي منها تفضل استخدامه كخيار أساسي.

الشاشة دائماً مشغلة للحصول على معلومات سريعة

هناك شيء مُرضٍ تماماً حول إمكانية إلقاء نظرة سريعة على هاتفك والاطلاع على الوقت والتاريخ والإشعارات وغير ذلك الكثير دون الحاجة إلى لمس الشاشة. هذه ميزة جديدة نسبياً لنظام أندرويد Android ، ولكنها ميزة لا تقدر بثمن بعد التعود عليها.

تحتوي العديد من هواتف أندرويد Android الجديدة ، مثل Pixel 2 و Galaxy S9 ، على شاشات العرض التي تعرض معلومات سريعة التوهج. يمكنك بالطبع إيقاف تشغيلها إذا لم تعجبك ، حتى أن سامسونج تتيح لك إمكانية تخصيصها أو ضبطها بحيث يتم تعطيلها تلقائياً في وقت معين (مثل الليل).

أقرب شيء لهذه الميزة ستحصل عليه على نظام التشغيل iOS هو Rise-to-wake التي تؤدي إلى تشغيل الشاشة عند التقاط الهاتف. هذا مفيد ، ولكن مجرد إلقاء نظرة سريعة على هاتفك دون أن تضطر إلى رفعه هو أمر ألطف.

دعم تعددية النوافذ Multi Window لتحقيق تعددية المهام Multitasking

بدءاً من إصدار أندرويد نوغا Android Nougat -7.x ، نفّذت جوجل Google القدرة على تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة.

وعلى الرغم من أن ذلك لا يبدو شيئاً قد تحبذ استخدامه (لماذا تريد تشغيل تطبيقين على شاشة الهاتف الصغيرة ؟! ) ، فهي ميزة مفيدة عندما تحتاجها.

على سبيل المثال ، يمكنك فتح الملاحظة التي دونت فيها قائمة مشترياتك في تطبيق الملاحظات وفتح تطبيق الآلة الحاسبة الخاصة بك للقيام بالعمليات وحساب التكلفة للمشتريات، ستقوم بذلك في نفس الوقت و بسرعة، عوضاً عن الانتقال بين التطبيقين.

بالإضافة إلى ذلك ، هذه الميزة تصبح أكثر فائدة على الجهاز اللوحي حيث الشاشة أكبر.

الآن ، تتوفر هذه الميزة على نظام التشغيل iOS – ولكن فقط على أجهزة iPad. وهي ميزة منطقية ورائعة جداً على الشاشة الأكبر في الجهاز اللوحي ، ولكن أيضاً لا تخطئ تقدير هذه الميزة على الهواتف، فهي ميزة منطقية للغاية  خاصة إذا كنت تستخدم جهازاً من طراز Plus.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟