ترامب رفع الحظر عن هواوي بشكل كامل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيسمح لشركة هواوي Huawei الصينية بشراء المنتجات والخدمات من الموردين الأمريكيين، وسيسمح لها باستئناف كامل علاقاتها مع الشركات الأمريكية التي كانت مُجبرة على قطع العلاقات بعد الحظر الأخير.

ويأتي رفع الحظر الكامل عن هواوي بعد لقاء كان مرتقباً بشدة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني Xi Jinping على هامش قمة مجموعة العشرين التي تجمع أكبر زعماء العالم في الوقت الحالي في مدينة أوساكا اليابانية.

توقع البعض أن مجموعة العشرين ستسمح بعقد لقاء مباشر بين الرئيسين لمناقشة القضايا العالقة ولا سيما موضوع الرسوم التعريفية الجمركية والحرب التجارية وحظر هواوي.

وعلى ما يبدو فإن نتيجة اللقاء جاءت أسرع من المتوقع حيث سارع الرئيس ترامب إلى الإعلان عن رفع الحظر عن الشركة بعد نهاية اللقاء.

ومع ذلك أكّد ترامب أن الشركة يمكنها شراء المنتجات والخدمات الأمريكية التي لا تتعلق بوجود مشاكل أو تهديدات قادرة على تهديد أمن الولايات المتحدة على حد تعبير الرئيس.

من المحتمل أن الحظر المطبق على هواوي فيما يخص صيانة وتركيب محطات الجيل الخامس من الاتصالات داخل الولايات المتحدة لن يتم رفعه لارتباطه بأمن الولايات المتحدة كما ترى الإدارة الأمركية.

لكن جميع قرارات الحظر التي تم توقيعها قبل أسابيع والتي شملت كبرى الشركات الأمريكية تم إلغاؤها اليوم بحسب قرار ترامب الجديد.

هذا يعني أن هواوي أصبحت الآن قادرة على استئناف علاقتها التجارية مع جوجل Google واستخدام نظام الأندرويد في هواتفها القديمة والحالية والمستقبلية دون أية مشاكل.

فضلاً عن استئناف العلاقات الكاملة مع شركات مايكروسوفت Microsoft و ARM و إنتل Intel وغيرها من الجهات الفاعلة التي لا يمكن لهواوي الاستغناء عنها.

من المتوقع أن يكون للشركة عدة بيانات لاحقة تؤكد فيها عودة العلاقات الطبيعية مع الشركات الأمريكية لطمأنة المستخدمين الذين تخوّفوا خلال الأسابيع الماضية من وضع الشركة، وسنعمل على تغطية أية تطورات جديدة حول هذا الأمر في مقالاتنا القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي

الصين اقترحت على ترامب استخدام هاتف من هواوي بدلاً من الآيفون

قامت مؤخراً صحيفة The New York Times الأمريكية الشهيرة بنشر تقرير انتقدت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدامه هواتف آيفون من شركة آبل Apple دون توفير الحماية المطلوبة.

وقالت الصحيفة أن الرئيس ترامب ومن خلال استخدامه لهواتف اعتيادية فإن ذلك يمنح كل من الصين وروسيا فرصة ذهبية للتنصت والتجسس على مكالمات الرئيس وخططه المستقبلية.

واستغربت الصحيفة في تقريرها قيام ترامب باستخدام هواتف خلوية في حين يوفّر له البيت الأبيض مجموعة من الخطوط الأرضية التي لا يمكن اختراقها أبداً من أي جهة أجنبية.

عكس الهواتف المحمولة التي تعتمد على تقنية نقل الإشارة بين أبراج التغطية، الأمر الذي يسمح للجهات الخارجية بالتقاط الإشارة وفك شيفرتها والتنصت على المكالمات الواردة والصادرة.

وادعت الصحيفة أن لديها مصادر أكدت امتلاك الرئيس ترامب لثلاثة هواتف آيفون، حيث تم حماية اثنين منهم ببعض الشيفرات والخوارزميات في حين أن الهاتف الثالث هو هاتف اعتيادي لا يختلف عن مئات الملايين من أجهزة الآيفون الأخرى بشيء.

وهو ما يسبب مشكلة كارثية برأي الصحيفة، خاصةً وأن الهواتف المحمولة للشخصيات الرئاسية والسياسية الكبيرة تُعتبر الخيار الأول لأي جهة خارجية تريد التجسس.

الردود على تقرير الصحيفة كانت طريفة، وأوّلها من الصين، حيث قالت Hua Chunying المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية:

إذا كانوا يعتقدون بأننا نتجسس عليهم، فإننا نقترح على الرئيس ترامب تبديل هاتف الآيفون الخاص به بهاتف آخر من شركة هواوي.

حيث تعمّدت المتحدثة السخرية من التقارير التي نشرتها الصحيفة بهذه الطريقة بعد قيام الحكومة الأمريكية بمنع شركات الهاتف المحمول في أميركا من دعم هواتف هواوي، الأمر الذي منع انتشارها في البلاد.

وقد قامت شركة خدمات المحمول AT&T في أميركا بالترويج لهاتف Mate 10 Pro في اتفاقية مع شركة هواوي لإدخال الهاتف إلى الولايات المتحدة العام الماضي، لكن شركة AT&T انسحبت في اللحظة الأخيرة بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية.

ومع استمرار قوانين الحظر الأمريكية فإن مجموعة هواتف Mate 20 التي أثارت إعجاب العالم قبل أيام هي في الحقيقة لا يمكن استخدامها في الولايات المتحدة، الأمر الذي أزعج الكثير من الأمريكيين.

بالنسبة للرئيس ترامب وفي ردّه على الصحيفة فإنه وقع مجدداً في الأخطاء والتناقضات التي غالباً ما يضع نفسه بها من خلال تصريحاته وأقواله.

حيث غرّد الرئيس على تويتر غاضباً وقال أن تقرير الصحيفة كاذب وأنه نادراً ما يستخدم الهواتف الخلوية وهواتف الآيفون، لكن الطريف في الأمر أن التغريدة نفسها تم نشرها بواسطة هاتف آيفون!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟

ترامب اتهم جوجل بعرض الأخبار السلبية عنه في نتائج البحث

في الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك نظرية روّجها المحافظون في البلاد حول انحياز الشركات التقنية الكبرى لليساريين، حيث أصبحت تلك النظرية نقطة حوار رئيسية.

مؤخراً، لم يكتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتهام هذه الشركات بالانحياز الواضح لليسار وقمع الأصوات اليمينية، بل أنه وجّه اتهامات خطيرة لواحدة من أكبر شركات التقنية حول العالم.

على حسابه على موقع تويتر، غرّد ترامب غاضباً ومتهماً شركة جوجل Google بتزوير نتائج البحث الخاصة به لتُظهر الأخبار السلبية عنه فقط عندما يقوم أحد المستخدمين بالبحث عن أخبار ترامب.

وقال ترامب في تغريداته أن عملاق البحث جوجل والعديد من الشركات التقنية الأخرى كانت تسعى لأن تخفي الأخبار الجيدة الخاصة به عن الظهور للعالم، وهدّد جوجل بأن هذا الأمر سيتم معالجته.

وفي بيان صحفي، نفت شركة جوجل اتهامات الرئيس، وقالت أنها لا تنحاز أبداً في نتائجها تجاه أي أيديولوجية سياسية.

في التغريدات الأخيرة، ذكر الرئيس الأمريكي إحصائية مشكوك بصحّتها، حيث قال أن 96% من نتائج البحث التي تظهر عند البحث عن جملة أخبار ترامب تأتي من وسائل إعلام يسارية.

في الحقيقة فإن تلك الإحصائية لا يمكن الاعتماد عليها بدقّة بحيث تختلف نتائج البحث في كل مرة يتم فيها طلب استعلام عن أمر محدد.

من الصعب أيضاً تحليل فكرة التحيز في خوارزميات جوجل، حيث تستخدم الشركة عدداً من الإجراءات لتعزيز تصنيفاتها في البحث.

وفي حين أن الصيغة الدقيقة لترتيب النتائج لدى جوجل غير معروفة، إلا أن عوامل محددة مثل طول عمر الموقع وسمعته وقدرته على ملء الأخبار بالكلمات الرئيسية ذات الصلة تلعب جميعها دوراً في عملية التصنيف.

كما وتختلف التصنيفات أيضاً من منطقة إلى أخرى حيث تختلف معها شعبية المواقع وانتشارها، مما يجعل التحليل الموضوعي أمراً صعباً.

ويأتي اتهام ترامب الأخير ضمن سلسلة من الاتهامات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي حول التحيّز الواضح ضد أجندته، حيث كانت فيسبوك Facebook و تويتر Twitter من بين الشركات التي شملتها الاتهامات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية حذف سجلات بحث ونشاط جميع تطبيقات Google
لم تظهر نتائج البحث في غوغل باللون الأسود ؟

ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.

وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.

وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.

ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.

وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.

وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.

ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.

 

مقالات قد تعجبك:
الاتحاد الاوروبي يغرّم شركة Qualcomm بمبلغ 1.2 مليار دولار
كوالكوم تعمل مع شركات الهواتف لإطلاق أجهزة 5G
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته

الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً

أوضحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لبناء شبكات اتصال من الجيل الخامس التي توصف على أنها فائقة السرعة، وذلك على الرغم من نشر مذكرة في وقت سابق ألمحت إلى أن الفكرة قيد البحث والتطوير لدى الإدارة الأمريكية.

القضية التي تم طرحها سابقاً كانت لأحد المسؤولين في مجلس الأمن القومي، عندما طلب من الحكومة الأمريكية تطوير شبكات قطاع الاتصالات في البلاد بهدف تجنّب التهديدات الصينية بالتجسس على المصالح المحلية.

لكن عدداً من مسؤولي البيت الأبيض قالوا أن الاقتراح لم يُرفع إلى الجهات العليا وهو مجرد جزء من مجموعة خطط  قد يجري تبنيها في وقت لاحق، أو قد تُلغى تماماً!

وكان رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة Ajit Pai قد عارض بشدّة فكرة تطوير شبكات الجيل الخامس في البلاد، وقال في بيان خاص: إنني أعارض أي اقتراح للحكومة الفيدرالية ببناء وتشغيل شبكات الجيل الخامس على مستوى البلاد، وأضاف أن الدرس الرئيسي المستفاد من تجربة تطوير قطاع الاتصالات على مدى العقود الثلاثة الماضية هو أن السوق – وليس الحكومة – مَن يدفع للابتكار والتطوير.

وكان Ajit Pai قد نصح الحكومة الأمريكية بإتاحة الموجات اللاسلكية المعروفة بإسم الطيف بشكل أكبر للشركات التجارية مثل  AT&T و  Verizon بهدف تطوير شبكات الجيل الخامس في وقت لاحق، معتبراً أن أي جهد حكومي لتطوير مثل هذه الشبكات سيكون انحرافاً خطيراً عن سياسات البلاد المرسومة لبناء مستقبل شبكات الجيل الخامس.

مجلس الأمني القومي ليس إلا طرفاً واحداً من عملية صنع القرار التي تتضمن عدة أطراف، وعلى ما يبدو بأن المذكرة التي تدعو لبناء الشبكات المتطورة لم تلقى الآذان الصاغية اللازمة في البيت الأبيض الذي يركّز على بدائل تكنولوجيا أخرى.

هذه المذكرة والاقتراح الذي تحمله يعكسان بصورة واضحة القلق الأمريكي من النفوذ الصيني الذي يتخذ التكنولوجيا والاتصالات وسيلة جديدة لتحقيق أهدافه كما تدّعي الجهات الأمريكية، ولم تكن تلك المذكرة الدليل الأول على هذا القلق، فمنذ فترة ليس بالبعيدة تم حظر أجهزة الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE من الاستثمار داخل الولايات المتحدة دون توضيح كافٍ حول الأسباب التي دفعت بهذا الحظر.

 

مقالات قد تعجبك:
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الإدارة الأمريكية بدأت ببيع طائرات حربية من طراز F-52 إلى النرويج، الأمر الذي يبدو للوهلة الأولى وكأنه خبر طبيعي لا غريب فيه، لكن في الحقيقة أن هذا الإعلان تسبّب بواحد من أكبر موجات السخرية التي تعرض لها ترامب في أيامه الرئاسية، إذ أن هذه الطائرات لا وجود لها من الأساس، إلا في لعبة Call of Duty الشهيرة.

وتساءلت صحيفة “واشنطن بوست” بشكل ساخر عن كيفية إتمام هذه الطائرات “الخيالية” رحلاتها إلى النرويج كما يدعي ترامب بقوله: “بدئنا في شهر تشرين الثاني تسليم الدفعات الأولية من المقاتلات الحربية F-52 و F-35 البالغ عددها 52 مقاتلة حربية، وبالفعل فإن البعض منها قد تسليمه للجهات النرويجية قبل الموعد المحدد”، لتتابع الصحيفة بسخرية أن التسليم يبدو وكأنه قد بدأ قبل الموعد المحدد بكثير، حتى قبل وجود هذه الطائرات في العالم الحقيقي!

وأرجعت الصحيفة هذا الخطأ إلى احتمال وقوع الرئيس الأمريكي في خطأ الخلط ما بين تسمية الطائرات (والتي هي F-35) وعدد الطائرات في الصفقة المبرمة (52 طائرة حربية)

مع العلم أن طائرات ترامب الخيالية لم تكن الشيء الوحيد من نسج خياله، إذا سبق وأشاد الرئيس الأميركي بدولة افريقية اسمها “نامبيا” ليس لها أي وجود على خريطة العالم!

إذاً هنيئاً للنرويج امتلاكها لطائرات F-52 .. الآن أصبح بإمكانها السيطرة على كامل مراحل لعبة Call of Duty: Advanced Warfare بسبب قوة الطائرات كما يظهر في الفيديو التشويقي: