ماذا يوجد داخل أجهزة كشف المعادن الحديثة وكيف تُقيّم تقنياً؟

أجهزة كشف المعادن الحديثة

عندما نتصفح الأخبار التقنية، غالباً ما تسرق الهواتف الذكية وبطاقات الرسوميات الأضواء عندما يتعلق الأمر بالحديث عن المعالجات واللوحات الأم (Motherboards).

لكن، هناك عالم تقني موازٍ يعتمد على هندسة إلكترونية بالغة التعقيد، وهو عالم أجهزة الاستشعار الجيولوجي والمسح الأرضي.

هذه الأجهزة لم تعد مجرد دوائر كهربائية بسيطة، بل تحولت إلى حواسيب مصغرة ومحمولة تتطلب ترسانة من المكونات المادية (Hardware) المتطورة لتحليل بيانات التربة في أجزاء من الثانية.

اللوحات المطبوعة (PCBs) والمعالجات المتخصصة

في قلب أي جهاز تنقيب حديث، توجد لوحة دوائر مطبوعة (PCB) مصممة خصيصاً لتحمل ظروف العمل القاسية، مثل الحرارة العالية والاهتزازات المستمرة.

على عكس الحواسيب التقليدية التي تعالج بيانات رقمية واضحة، يجب على معالجات أجهزة الاستكشاف أن تتعامل مع إشارات تماثلية (Analog Signals) مشوشة قادمة من باطن الأرض.

لتحقيق ذلك، يتم تزويد هذه الأجهزة بمحولات (ADC – Analog to Digital Converters) فائقة الدقة. تقوم هذه الرقائق الدقيقة بتحويل الموجات الكهرومغناطيسية المرتدة من المعادن إلى بيانات رقمية قابلة للقراءة.

وكلما كانت هذه الرقائق أسرع وأكثر دقة، زادت قدرة الجهاز على عزل الإشارات الوهمية الصادرة عن الصخور المشعة أو التربة عالية التمعدن.

تأثير صناعة أشباه الموصلات على أجهزة الاستشعار

لم تكن معدات الاستكشاف الميداني بمنأى عن أزمات وتطورات سوق أشباه الموصلات العالمي (Semiconductors). فالأجهزة الاحترافية تعتمد اليوم على شرائح سيليكونية متقدمة من فئة (FPGA) ومعالجات إشارات رقمية (DSP) قادرة على تنفيذ خوارزميات رياضية معقدة لفلترة الشوائب.

هذه الشرائح لا تُصنع بسهولة، بل تتطلب تقنيات تصنيع دقيقة لضمان استهلاك طاقة منخفض (لتوفير عمر أطول لبطاريات الليثيوم المدمجة) وفي نفس الوقت توفير أداء حوسبي عالٍ.

هذا الاعتماد الكبير على الشرائح المتقدمة يفسر النقلة النوعية في أوزان الأجهزة؛ فبعد أن كانت ثقيلة ومربكة، أصبحت اليوم خفيفة الوزن بفضل تصغير حجم المكونات الإلكترونية (Miniaturization).

البرمجيات وتكلفة البحث والتطوير (R&D)

التفوق التقني لا يقتصر فقط على “العتاد الصلب”، بل يمتد إلى البرمجيات التي تدير هذا العتاد. الشركات الرائدة في هذا المجال تنفق ملايين الدولارات في أقسام البحث والتطوير (R&D) لكتابة شيفرات برمجية (Codes) قادرة على تحليل البصمة المغناطيسية لكل معدن.

المعادلة هنا بسيطة: العتاد يلتقط الإشارة، والبرمجيات تحدد هويتها.

تطوير واجهات مستخدم رسومية (GUI) سهلة الاستخدام، وتضمين شاشات ملونة عالية الدقة، وأنظمة تشغيل مصغرة تتفاعل مع المستخدم اللحظة تلو الأخرى، هي تفاصيل مخفية ترفع من القيمة الهندسية للمنتج النهائي.

كيف ينعكس العتاد على التقييم التقني والتكلفة؟

عندما يقرر باحث أو مستكشف اقتناء أداة جديدة، فإنه فعلياً يشتري حزمة تكنولوجية متكاملة. الأجهزة التي تحتوي على معالجات متعددة النواة، شاشات لمس متطورة، وأنظمة رادار مدمجة، تختلف جذرياً عن تلك التي تعتمد على دوائر تناظرية قديمة.

وبالتالي، عند مقارنة التقنيات المتاحة في السوق، يدرك الخبراء أن سعر جهاز كشف الذهب يعكس بشكل مباشر حجم التكنولوجيا المدمجة داخله.

فالتكلفة النهائية هي ترجمة حقيقية لجودة أشباه الموصلات المستخدمة، دقة اللوحات الإلكترونية، وكفاءة الخوارزميات البرمجية التي تضمن للمستخدم الحصول على نتائج موثوقة في أصعب التضاريس الجغرافية، بدلاً من إضاعة الوقت في حفر استكشافي خاطئ.

الخلاصة

إن صناعة أجهزة الاستشعار والتنقيب تقف اليوم جنباً إلى جنب مع أحدث صناعات الحواسيب المحمولة والأجهزة الذكية.

فهم المكونات المادية والبرمجية التي تعمل خلف كواليس هذه المعدات يساعدنا على تقدير الهندسة الدقيقة التي تقود ثورة الاستكشاف الحديثة، ويثبت أن الابتكار التقني هو المفتاح الحقيقي لسبر أغوار الأرض بكفاءة غير مسبوقة.

إنتل أعلنت عن قدرتها على إنتاج أشباه موصلات لصانعي السيارات

تعاني السوق العالمية من نقص واضح في أشباه الموصلات المستخدمة في مختلف الصناعات التكنولوجية الحديثة من الهواتف المحمولة إلى السيارات.

وكانت صناعة السيارات واحدة من أكثر المجالات التي تضررت بشدة من هذا النقص، الأمر الذي دفع بعض شركات السيارات مثل Ford و GM إلى إيقاف الإنتاج أو إجراء تغييرات على شاحناتها بسبب نقص قطع الغيار.

الأمر الذي دفع شركة إنتل إلى الإعلان عن أنها قادرة في البدء في إنتاج أشباه موصلات عند الطلب لشركات السيارات وخلال مدة من 6 إلى 9 شهور فقط.

وذلك بحسب ما أعلن عنه الرئيس التنفيذي لشركة إنتل بات غيلسنجر في مقابلة مع وكالة رويترز الإخبارية.

إذا كانت إنتل قادرة على البدء في إنتاج رقائق السيارات في غضون العام، فيمكن أن توفر وسيلة جديدة للإمداد تشتد الحاجة إليها في هذا الوقت لتخفيف هذا النقص.

وحتى إذا لم تكن إنتل قادرة على تحقيق هدف ستة إلى تسعة أشهر، فإن مثل هكذا أخبار تسلط الضوء على الأهمية التي توليها إنتل لأعمالها الجديدة كمنتج للرقائق لشركات أخرى.


وكان جيلسنجر Gelsinger قد كشف النقاب عن المشروع الجديد المسمى Intel Foundry Services باعتباره “وحدة أعمال مسبك مستقلة” الشهر الماضي في إعلانه “Engineering the Future”، مع وعود بأن الشركة ستعمل على إنتاج شرائح x86 و Arm و RISC-V للعملاء الخارجيين.

وكجزء من هذا الإعلان فقد أعلنت الشركة أيضاً عن خطط لاستثمار 20 مليار دولار في توسيع أجهزتها الجاهزة في ولاية أريزونا لمساعدتها على تلبية الطلب بشكل أفضل من الشركاء الخارجيين.

ووصل النقص العالمي في أشباه الموصلات إلى النقطة التي تتطلع إدارة بايدن إلى التدخل فيها، حيث دعا الرئيس الأمريكي إلى مراجعة سلسلة توريد أشباه الموصلات بأمر تنفيذي.

كما استضاف المديرين التنفيذيين للشركات بما في ذلك Intel و Google و Ford و GM و TSMC و Dell في البيت الأبيض في “قمة الرؤساء التنفيذيين اليوم حول أشباه الموصلات ومرونة سلسلة التوريد”.

وقال بايدن في الاجتماع: “لقد تأخرنا في البحث والتطوير والتصنيع، وبصراحة علينا أن نصعد من لعبتنا”.

مقالات قد تعجبك

مايكروسوفت أعلنت عن شراء شركة Nuance مقابل 19.7 مليار دولار
جوجل ستغلق تطبيق التسوق الخاص بها للهواتف المحمولة
مراجعة حاسوب الألعاب Alienware M15 R5
ما هي الرسائل للويب في أندرويد وكيف يتم استخدامها
كيفية البحث عن أغنية في جوجل من خلال همهمة (دندنة) لحن الأغنية
كيفية إزالة خلفية الصور باستخدام مايكروسوفت باوربوينت

سامسونج ستستثمر 116 مليار دولار في تطوير المعالجات

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن خطة مدتها 10 سنوات بقيمة 116 مليار دولار لتولي زمام المبادرة كصانع المعالجات الأبرز في العالم بحلول عام 2030 كما ذكر تقرير من وكالة Bloomberg.

تحتل الشركة الكورية بالفعل المركز الأول عندما يتعلق الأمر ببيع رقائق الذاكرة المحمولة، حيث يذكر التقرير أن قسم أشباه الموصلات التابع لها يمثل ثلاثة أرباع دخل التشغيل لعام 2018.

وهذا يعني أنه في الوقت الذي نركّز فيه على منتجات سامسونج الاستهلاكية مثل Galaxy S10 وهاتفها الجديد القابل للطي Galaxy Fold، فإن أموال الشركة يتم الحصول عليها بشكل رئيسي من خلال بناء الرقائق الداخلية.

هذه الرقائق والمنتجات التي يتم تصديرها إلى أكبر الشركات حول العالم، حتى أن شركة عملاقة بحجم آبل Apple ليس لديها خيار سوى استخدام شاشات ورقائق الذاكرة الخاصة بسامسونج.

ما تتطلع الشركة الآن إلى تحقيقه هو التنافس مع شركات كبيرة في عالم صناعة المعالجات مثل TSMC، التي تؤدي وظائف التصنيع للشركات التي تصمم رقائقها الخاصة مثل آبل.

تحرص سامسونج في خطتها على الحصول على شريحة من هذا العمل، على الرغم من أنها ستستمر أيضاً في تصميم الرقائق، ومن ثم فإنها ستنتقل إلى منافسة شركة كوالكوم Qualcomm.

حيث أن شركة كوالكوم هي واحدة من أعظم الشركات التي تصنّع معالجات الهواتف المحمولة المعروفة باسم Snapdragon والتي تستعملها أكبر شركات الهواتف المحمولة بما فيها سامسونج.

طورت كل من هواوي وآبل تصميمات ناجحة لمعالجات الهواتف المحمولة مثل Kirin 980 و A12 Bionic المتواجدين في P30 Pro و iPhone XS على الترتيب.

معالجات Exynos من سامسونج متواجدة منذ سنوات لكنها بقيت في حالة مكافحة من أجل مواكبة قوة المعالجات الأخرى المنافسة.

مع خططها الجديدة للإنفاق بشكل كبير على تعزيز قسم المعالجات، تتوقع سامسونج توفير 15000 وظيفة عمل جديدة.

وعلى المدى البعيد، يمكن أن تتوقع سامسونج مزيداً من الاستقرار من إنتاج أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة والمعالجات، أكثر من المنتجات الاستهلاكية التي تشمل هواتف Galaxy والأجهزة اللوحية والساعات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد

سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

سامسونج غير راضية عن مبيعات S9 في نهاية الربع الثاني

تم الكشف رسمياً عن الأرباح الفصلية لشركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics حيث حققت الشركة أرباحاً تشغيلية بلغت 13.3 مليار دولار من مبيعات بلغت 52.1 مليار دولار.

هذا يعني أن الإيرادات قد انخفضت بنسبة %4 على أساس سنوي، ووفقاً لسامسونج فإن هذا الانخفاض يعود سببه الرئيسي إلى ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة وألواح العرض والشاشات.

حيث لم ينجح هاتف الشركة الرائد Galaxy S9 مع أخيه الأكبر S9 Plus في تحقيق أرقام مميزة من حيث المبيعات والأرباح.

حتى أن بعض المحللين الاقتصاديين كانوا قد توقعوا في وقت سابق من هذا الشهر أن هاتف Galaxy S9 سيكون الهاتف الرائد الأقل نجاحاً للشركة منذ إطلاق Galaxy S3 عام 2012.

وتنتظر الشركة الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy Note 9 في التاسع من آب القادم، حيث تأمل سامسونج أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مقبولاً وإلا قد تضطر الشركة لتغييرات مستقبلية في خططها.

بالنسبة لقسم الشاشات وألواح العرض في الشركة، فقد كان الربع الثاني من العام أقل من المتوقع مع ضعف الطلب على شاشات الـ OLED كما هو الحال فيما يخص الطلب على هاتف iPhone X من شركة Apple.

حيث تعمل شركة سامسونج على تزويد آبل بألواح شاشات OLED من أجل هاتفها الرائد، ولكن ضعف مبيعات iPhone X أثّر سلباً على شركة سامسونج التي توقعت زيادة في الطلب على شاشاتها.

وأظهر القسم المسؤول عن إنتاج أجهزة التلفاز والشاشات الذكية في الشركة نجاحاً ملحوظاً مع انتعاش المبيعات بفضل بطولة كأس العالم التي أُقيمت في روسيا مؤخراً.

في حين بقي قسم أشباه الموصلات هو القسم الأكثر نجاحاً لدى سامسونج، حيث أن الطلب على ذواكر NAND flash memory و رقائق DRAM لن يضعف أو يختفي في أي وقت قريب.

وقالت الشركة في نهاية تقريرها المفصّل أن أعمالها الخاصة بتطوير مستشعرات الصور مستمرة في النمو والنجاح بفضل اعتماد بعض الشركات الصينية على هذه المستشعرات في هواتفها الذكية المزودة بكاميرات مزدوجة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟