هاتف Oppo الجديد سيمتلك كاميرا مع تقريب بصري 10X

أصبحت الكاميرا هذه الأيام هي الجزء الأكثر أهمية من الهواتف المحمولة الرائدة التي تم إطلاقها خلال الفترة السابقة أو التي سيجري الكشف عنها رسمياً هذا العام.

وأصبح من الواضح أن نسبة كبيرة من اهتمام شركات الهواتف المحمولة بات مركزاً على الكاميرات والتقنيات والميزات والإضافات التي يمكن إضافتها.

إحدى هذه الشركات هي شركة Oppo الصينية التي عادةً ما تفضّل ابتكار التقنيات الجديدة والتفرد بالأفكار الإبداعية، وهنا نتذكر هاتف Oppo Find X المصنّف بحسب رأي الكثيرين على أنه الهاتف الأجمل في عام 2018.

هذه المرة فإن أفكار الشركة الجديدة لن تكون مركّزة على التصميم وإنما على الكاميرا، وتحديداً ميزة التقريب البصري Optical Zoom التي تضمن الحصول على تقريب للمشهد دون ضياع في دقة الصورة.

وبحسب التقارير الأخيرة فإن الشركة تستعد حالياً للكشف عن أول نظام تكبير بصري في العالم موجود على هاتف محمول بقوة 10X.

حيث بدأت الشركة مؤخراً بتوزيع دعوات لحضور حدثها المجدول في السادس عشر من هذا الشهر مع شعار عشرة أضعاف العرض، نراكم قريباً.

وكان المسرب الشهير Ice Universe قد ذكر الشهر الماضي أن بداية العام الحالي ستشهد الإعلان عن تقنية تكبير بصري 10X وكانت التوقعات تشير إلى معرض CES 2019 أو معرض MWC 2019.

حتى الآن من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة تريد استعراض نظامها الجديد في التكبير البصري ضمن نموذج أولي لهاتف مستقبلي من هواتف الشركة، أم أنها ستعلن عن النظام الجديد ضمن هاتف جديد سيُطرح في الأسواق.

بالعودة إلى عام 2017، فقد أعلنت الشركة عن نموذج أولي لنظام تكبير بصري 5X يستخدم المنظار في زاوية جانبية عبر مصفوفة من العدسات.

وعلى الرغم من أن التكنولوجيا كانت ناجحة جداً وعملت بشكل جيد، إلا أنها لم ترَ النور على الإطلاق في أي من هواتف الشركة التي تم إطلاقها.

ولكن وبسبب المنافسة الشديدة الحالية في سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة أصبحت بحاجة كبيرة للتفرد ببعض الميزات الجديدة التي تضمن لها النجاح والشهرة بين زحمة الهواتف المخطط إطلاقها هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

سامسونج ستكشف عن شاشة قادرة على إنتاج الصوت

تبحث شركات الهواتف المحمولة في الوقت الحالي عن كل التقنيات والوسائل التي يمكن أن تساعدها في تقديم هاتف ذكي بواجهة مؤلفة من شاشة فقط دون إضافة أي عناصر أخرى.

حيث يحتاج كل هاتف إلى عنصرين أساسيين على الأقل يجب أن يتواجدا في واجهة الهاتف، وهما الكاميرا الأمامية وسماعة إخراج الصوت.

سابقاً، تم تجميع هذين العنصرين مع الحساسات والمستشعرات الأخرى في قطع أمامي، لكن هذه الطريقة ستبدأ بالاختفاء تدريجياً مع بداية العام القادم.

من أجل الكاميرا الأمامية، بدأت موضة جديدة في تصميم الواجهة الأمامية تعتمد على وجود ثقب ضمن الشاشة من أجل احتواء تلك الكاميرا، لكن ماذا عن السماعة الأمامية؟

قد يتم تضمين هذه السماعة في حافة علوية نحيفة جداً، لكن بالنسبة لشركة سامسونج Samsung التي تفكّر بإلغاء الحواف تماماً فإن الحل سيكون من خلال تقديم شاشة قادرة على إنتاج الصوت.

وفقاً لتقرير من وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews فإن سامسونج ستقدّم نموذجاً من شاشتها الثورية في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 الشهر القادم في لاس فيغاس الأمريكية.

تعتمد شاشة سامسونج الجديدة على تقنية Sound on Display التي تعمل على إنتاج الصوت من خلال الاهتزازات والتوصيلات الخاصة التي يمكن تضمينها تحت جسم الشاشة، الأمر الذي يلغي الحاجة لوجود سماعة صوت خارجية.

تم عرض هذه التقنية بشكل محدود في شهر أيار من العام الحالي، وذلك على شاشة مقاس 6.22 بوصة ودقة 1440*2960 لكن لم تتوسع بما يكفي لتقنع الشركات الأخرى باستخدامها.

من المتوقع أن الأمر سيختلف عند تبنّي تلك التقنية والعمل عليها من قبل شركة بحجم سامسونج، خاصةً وأن النموذج الأولي منها سيكون جاهزاً للعرض في المعرض القادم.

لكن في نفس الوقت فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن التقنية الجديدة أصبحت جاهزة لاعتمادها في أجهزة العام القادم، لذلك فإننا نستبعد استخدامها في أجهزة Galaxy S10 مثلاً القادمة بداية العام الجديد.

سنكون مضطرين للانتظار حتى بدء فعاليات المعرض لنتعرف على المزيد من المعلومات التفصيلية حول تقنية سامسونج الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد

جوجل لن تبيع أنظمتها الخاصة للتعرف على الوجه

في الأشهر الأخيرة، تصاعدت الضغوط بشكل كبير على شركات التكنولوجيا الكبرى لوضع سياسات قوية بشأن تقنيات التعرف على الوجه التي تعمل على تطويرها وتصنيعها.

وقد ساعدت مايكروسوفت Microsoft في قيادة الطريق فيما يخص هذا الأمر ووعدت بوضع سياسات أكثر صرامة، داعيةً إلى تنظيم أكبر، وطلبت من الشركات الزميلة أن تحذو حذوها.

من جهتها، أكّدت شركة جوجل Google ومن خلال Kent Walker أحد مسؤوليها الالتزام التام بعدم بيع واجهات برمجة التطبيقات للتعرف على الوجوه، حيث أشار أيضاً إلى مخاوف بشأن إساءة استخدام هذه التكنولوجيا.

وقال Kent Walker أن التقنية الجديدة لها فوائد في مجالات عديدة، مثل التقنيات والأدوات المساعدة الجديدة في العثور على الأشخاص المفقودين، مع وجود تطبيقات واعدة أكثر تلوح في الأفق.

لكن جوجل ومثل العديد من التقنيات ذات الاستخدامات المتعددة فإنها تؤكد على أن تقنية التعرف على الوجه تستحق النظر بعناية لضمان توافق استخدامها مع مبادئنا وقيمنا، وتجنب إساءة استخدامها والوصول لنتائج ضارة.

كما وأكّدت الشركة على عملها المستمر مع العديد من المؤسسات لتحديد هذه التحديات ومعالجتها، وخلافاً لبعض الشركات الأخرى فقد اختارت جوجل عدم بيع واجهات برمجة تطبيقات التعرف على الوجه قبل التأكد من عدم انحراف التقنية الجديدة عن مسارها الطبيعي.

في مقابلة هذا الأسبوع ، عالج Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل مخاوف متنامية مماثلة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

وقال لصحيفة Washington Post: يجب أن تدرك أن التكنولوجيا لا تستطيع أن تبنيها ثم تصلحها فهذا لن ينجح معك، مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يثبت في النهاية أنه أخطر بكثير من الأسلحة النووية.

وقد استقبل اتحاد الحريات المدنية الأمريكي قرار جوجل بالترحيب ووعد بمواصلة الضغط على الشركات الكبيرة الأخرى من أجل ضمان عدم انتهاك الحقوق المدنية من خلال التقنيات الجديدة.

ووجه الاتحاد دعوته مجدداً لكل من مايكروسوفت وأمازون إلى عدم التعاون مع الحكومة الأمريكية أو غيرها من الحكومات فيما يتعلق بتقنيات التعرف على الوجه والذكاء الاصطناعي بشكل عام.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى

الأسماء والأسعار المتوقعة لهواتف الآيفون القادمة

يوم الأربعاء القادم في الثاني عشر من شهر أيلول، ستكشف شركة آبل Apple عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها بعد فترة طويلة من التسريبات والتوقعات والشائعات.

كلما اقتربنا من موعد الإعلان تزداد صحة التسريبات والتوقعات، ولدينا اليوم وبحسب موقع 9to5Mac تسريباً جديداً يكشف عن الأسماء المتوقعة لاثنين من هواتف الآيفون الثلاثة المتوقع إطلاقها.

بحسب أخبار سابقة، فإن شركة آبل ستكشف عن ثلاثة هواتف آيفون، اثنان منها بشاشة OLED، وفي حين اتفقت التسريبات على تسمية الجهاز الأول بالاسم iPhone Xs فإن التوقعات السابقة كانت تشير إلى اسم iPhone Xs Plus للجهاز الثاني.

لقد اعتادت آبل على استخدام كلمة Plus في تسمية النماذج الأكبر من هواتفها، لكن على ما يبدو فإن هذا العام لن يتم استخدام تلك الكلمة، وسيتم استبدالها بكلمة Max.

نعم، iPhone Xs Max هو الاسم المتوقع للهاتف الأكبر حجماً والأغلى ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون القادمة، وهو من المتوقع أن يحمل كل الميزات التي تجعله أقوى هاتف آيفون تم إطلاقه في تاريخ الشركة.

في العام الماضي، تم تسعير هاتف iPhone X ابتداءً من 999$، وهو سعر شكّل مفاجأة لأنه اعتُبر مرتفعاً للغاية مما أثّر بشكل أو بآخر على مبيعات الشركة وعلى قدرتها على إقناع المستخدمين بشرائه.

اليوم، أصبحت هواتف الألف دولار شيئاً اعتيادياً، لكن هذا لا يعني أن آبل ستعيد الخطأ الذي وقعت به العام الماضي، فبحسب أحدث التسريبات فإن الأسعار هذا العام لن تتجاوز الألف دولار بالنسبة للنسخ الأساسية.

حيث من المتوقع أن يبدأ سعر iPhone Xs Max من 999$، في حين أن سعر النسخة الأقل iPhone Xs سيبدأ من 799$.

أما هاتف الآيفون الأقل ثمناً والذي يأتي بمواصفات أقل وشاشة من نوع LCD فقد يحصل على سعر منخفض نسبياً 699$.

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المتوقعة السابقة هي للنسخ الأساسية التي تحتوي على أقل ذاكرة داخلية متوافرة – غالباً 64 جيجابايت – وبالتالي فإن السعر يزداد مع الخيارات الأكبر فيما يخص الذاكرة الداخلية.

أيضاً يجب الانتباه إلى أن هذه الأسعار خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تكون عادةً الأقل بين جميع الدول الأخرى، لذلك يمكن أن يزداد هذا السعر في المناطق الأخرى.

التسريبات الأخيرة لم تتحدث عن السعر والاسم فقط، بل هنالك أخبار متعلقة بالتقنية التي ستعتمد عليها آبل في قفل الهاتف وتأمينه، هل سنرى هاتف آيفون هذا العام ببصمة مدمجة بالشاشة؟

الجواب بحسب المحلل التقني Ming-Chi Kuo هو لا !

للأسف فإن البصمة المدمجة بالشاشة ليست من الميزات التي ستكون متوافرة في هواتف آبل لهذا العام، وسيبقى الاعتماد على تقنية FaceID للتعرف على الوجه فقط كما في العام الماضي.

على أي حال فإن ذلك كان متوقعاً، صحيح أن تقنية البصمة المدمجة بالشاشة تم استخدامها في بعض الهواتف الصينية الرائدة، لكن هذا لا يعني أن التقنية جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.

وبالنسبة لآبل فقد تبدو التقنية صعبة قليلاً في الوقت الحالي حيث تتطلب دمج حساس البصمة مع شاشة الـ OLED المستخدمة في هاتفي الآيفون.

لكن جميع التوقعات تشير إلى إمكانية استخدام تلك التقنية بشكل موسّع في العام القادم 2019 حيث من الممكن جداً أن نرى بصمة مدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 وهواتف آيفون العام القادم.

نذكّر دائماً بأننا سنكون ضمن تغطية لحدث الشركة الأسبوع القادم 12 أيلول لإلقاء نظرة موسعة على هواتف الآيفون الجديدة ومواصفاتها التفصيلية.

مقالات قد تعجبك:

أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

جوجل استخدمت الذكاء الاصطناعي للتحكم بأنظمة التبريد في مراكزها

بالنسبة إلى شركة بحجم جوجل Google، فإن مراكز البيانات الخاصة بها تكون عادةً هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم، حيث يتم الاحتفاظ بآلاف الخوادم في تلك المراكز.

هذه الخوادم هي المسؤولة عن توفير كل شيء يتعلق بشركة جوجل، بدايةً من المعلومات الهائلة التي يمكن الحصول عليها من محرك البحث جوجل، ومروراً بكل الخدمات الأخرى مثل Gmail و Youtube.

التحدي الأساسي أمام جوجل هو المحافظة على درجة حرارة تلك المراكز ضمن المدى الطبيعي، وذلك لأن أي ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وتعطل قسم من الخوادم قد يتسبب بكارثة في عالم الانترنت.

مؤخراً، بدأت جوجل بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل التحكم بأنظمة التبريد الخاصة بمراكز البيانات التابعة لها.

وقد قدّمت الشركة مجموعة من الاقتراحات حول كيفية زيادة كفاءة الطاقة مع المحافظة على درجة حرارة طبيعية، كما صرحت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي الآن هو من يقود الأمر فيما يتعلق بأنظمة التبريد.

لم تطور الشركة النظام الجديد في خطة واحدة، بل بدأ الأمر بتطوير نظام بسيط مساعد للتحكم بأنظمة التبريد، لكن مع اكتشاف وسائل وتقنيات مختلفة بدأ المشروع يتوسع شيئاً فشيئاً.

بالإضافة إلى ذلك فإن القيام بالأعمال اليدوية فيما يخص بالتحكم بأنظمة التبريد كان يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، الأمر الذي دفع بالشركة إلى الإسراع في تطوير المشروع ليصل إلى شكله الحالي.

وعلى الرغم من أن الحاجة للعمّال والفنيين ما زالت متواجدة، لكن الآن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على إدارة أنظمة التبريد بمفرده من خلال إعطاء الأوامر وتنفيذ الإجراءات دون تدخل العنصر البشري.

بحسب جوجل فإن نظام الذكاء الاصطناعي قد تم تطبيقه لبضعة أشهر، وهو ما ساعد على توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 30%.

كما وتخطط الشركة إلى دعم النظام الحالي بالمزيد من التقنيات والخوارزميات المناسبة، والتي ستساعد في النهاية على نقل هذه التجربة من مراكز البيانات إلى أقسام أخرى.

مما يبشر بحضور قوي للذكاء الاصطناعي في جميع المجالات خلال السنوات القليلة القادمة!

مقالات قد تعجبك:

التبريد التقليدي والتبريد المائي ما الفروق ؟ و أيهما الأفضل ؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟