الإعلان عن قائمة Fortune لأفضل 500 شركة في العالم

كشفت مجلة Fortune الشهيرة عن قائمتها المنتظرة السنوية التي تضمنت أفضل 500 شركة على مستوى العالم في جميع المجالات، وشهدت قائمة العام مفاجآت جديدة ودخول شركات للمرة الأولى.

بحسب تقرير المجلة، فقد بلغت عائدات الشركات الـ 500 الأضخم في العالم مبلغ 32.7 تريليون دولار، في حين وصلت قيمة الأرباح إلى 2.15 تريليون دولار، علماً أن الشركات الموجودة في القائمة هي من 34 بلد مختلف حول العالم.

في هذا العام تجاوز عدد الشركات الصينية الموجودة في القائمة نظيرتها الأمريكية، حيث تواجدت 129 شركة صينية مقابل 121 شركة أمريكية، الأمر الذي يدلّ على التقدم السريع لشركات الصين بمختلف المجالات ولا سيما التقنية.

في المركز الأول، جاءت شركة Walmart بصفتها أضخم شركة على الإطلاق مع عائدات تجاوزت نصف تريليون دولار وأرباح صافية بقيمة تجاوزت 6 مليار دولار، الأمر الذي وضعها على رأس القائمة.

إذا أردنا استعراض الشركات العشر الأولى الموجودة في القائمة، بعد Walmart ستأتي شركة Sinopec Group في المركز الثاني، وشركة Royal Dutch Shell في المركز الثالت، في حين احتلت شركة China National Petroleum المركز الرابع وشركة State Grid في المركز الخامس.

تمكنت الشركة السعودية Saudi Aramco من احتلال المركز السادس، وتواجدت شركة BP في المركز السابع و Exxon Mobil في المركز الثامن وشركة Volkswagen في المركز التاسع وفي المركز العاشر Toyota.

من الملاحظ أن الشركات العشر السابقة لا تتضمن أي شركة تقنية، لكن إذا أردنا استعراض الشركات التقنية الواردة في القائمة الكاملة فستكون شركة آبل Apple هي الأفضل في هذا المجال.

حيث احتلت شركة آبل المركز 11 في القائمة، وقد حافظت على ترتيبها كما هو منذ العام السابق بعكس شركة سامسونج Samsung التي أصبحت في المركز 15 متراجعة بذلك ثلاثة مراكز.

تواجدت شركة Alphabet التي تملك جوجل Google في المركز 37، في حين جاءت مايكروسوفت Microsoft في المركز 60، خلفها تماماً شركة هواوي Huawei في المركز 61.

بحسب التصنيف العام، جاءت شركة سوني Sony في المركز 116 متجاوزةً بذلك بفارق واضح شركة فيسبوك Facebook المتواجدة في المركز 184.

شركة نوكيا Nokia أثبتت تواجدها في المراكز الأخيرة تقريباً في القائمة، تحديداً في المركز 466 متجاوزةً شركة شاومي Xiaomi المتواجدة في المركز 468 والتي تبدو سعيدة فيه بشكل كبير.

حيث كانت المرة الأولى التي تدخل فيها شركة شاومي ترتيب الشركات الـ500 الأضخم في العالم، واحتفالاً بهذه المناسبة قامت الشركة بتخفيض أسعار الكثير من منتجاتها في الصين، والجدير بالذكر أن شاومي هي الشركة الأصغر سناً المتواجدة في القائمة.

من الملاحظ أن شركات التكتل التجاري BBK Electronics والتي تشمل Oppo و Vivo و OnePlus كانت غائبة تماماً.

للإطلاع على الترتيب الكامل المتضمّن أسماء الشركات الـ 500 يمكنك زيارة الرابط التالي.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

سماعة AirPods سيطرت على 60% من سوق السماعات اللاسلكية

يزداد اهتمام المستخدمين بالسماعات اللاسلكية يوماً بعد يوم، كما وتزدهر صناعة هذا المنتج مع مرور الوقت حيث تنتقل أعداد متزايدة من المستخدمين لاستخدام هذا النوع من السماعات.

هنالك الكثير من الشركات التي تنتج سماعات لاسلكية، لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن الشركة التي تسيطر على الحصة الأكبر من مبيعات السماعات اللاسلكية حول العالم؟

الجواب جاء من مؤسسة Counterpoint Research التي أجرت دراسة عامة لسوق السماعات اللاسلكية في الربع الرابع من العام 2018، لتجد أن شركة آبل Apple تسيطر حرفياً على هذا السوق.

لدى آبل سماعة لاسلكية معروفة بالاسم AirPods، وقد تم إطلاق هذه السماعة قبل سنتين تقريباً، لكن المثير في الأمر أن السماعة وبعد كل هذه المدة ما زالت تسيطر على نسبة تصل إلى 60% من حصة السوق.

حيث تمكّنت آبل في الربع الرابع من العام الماضي أن تشحن 12.5 مليون سماعة من نوع AirPods، وعلى الرغم أن الرقم يمثّل انخفاضاَ عن نسب المبيعات في الفترات الماضية إلا أنه ما زال الأعلى عالمياً بين الشركات المنافسة.

شركة سامسونج Samsung استطاعت أن ترفع من نسب مبيعات سماعتها اللاسلكية في الربع المذكور لكنها لن تستطع منافسة آبل في هذا السوق كما هو الحال في سوق الهواتف المحمولة.

وأشار التقرير إلى نسب مبيعات قوية من بعض الشركات مثل سماعة العلامة التجارية الهولندية Jabra والتي تعد علامة مستقلة عن الشركات الكبيرة والمصنّعة للأجهزة المحمولة.

من غير المعروف سبب تفوق سماعات AirPods بشكل كبير وواضح عن جميع المنافسين، لكن على ما يبدو فإن شهرة العلامة التجارية التي تمتلكها آبل ساهمت في إقناع المستخدمين بالسماعات اللاسلكية.

فضلاً عن ظهور عشرات نجوم الرياضة والسينما وهم يستخدمون سماعة الشركة المميزة، الأمر الذي وفّر تسويقاً إعلانياً هائلاً لها.

الجدير بالذكر أن آبل كانت قد أطلقت نسخة محدثة من سماعة AirPods قبل أسابيع قليلة، حيث جاءت النسخة المحدثة بنفس تصميم النسخة السابقة مع إضافة بعض الميزات المتعلقة بالشحن اللاسلكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

آبل سخرت من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة

قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.

اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.

يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.

والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.

يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.

لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.

لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.

قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.

اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين الشركيتن.

أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.

حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.

هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟

بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.

كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.

الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

أمازون تسببت بخسارة أكثر من 17 مليار دولار لثماني شركات

قد يكون من البديهي لأي شخص يعرف شركة أمازون Amazon العملاقة أن يتخيل مدى قوتها وسيطرتها، لكن على الأغلب فإن تخيّل مقدار سيطرة الشركة على البورصة العالمية هو أمر صعب للغاية.

ليس فقط من أجل صعوبة فهم عمل البورصة وتشابك وتأثير الأحداث من خلالها، بل أيضاً بسبب عدم معرفة البعض لأي مدى يمكن لشركة مثل أمازون أن تهز القيمة السوقية للشركات من خلال إعلان فقط!

هذا بالضبط ما حدث يوم الخميس الماضي عندما تسببت شركة أمازون بخسارة فادحة لثماني شركات في نفس اليوم، حيث بلغت قيمة الخسارة في القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 17.5 مليار دولار أمريكي.

بمجرد إعلان أمازون عن رغبتها بتأسيس شبكات توصيل محلية في البلاد وإعلانها عن حاجتها لموظفين من أجل هذا المشروع، انخفضت القيمة السوقية لشركتي FedEx و UPS.

مصدر الصورة: CNBC

وهما شركتان تعملان كشبكات توصيل بين الأماكن المختلفة، أي بنفس مجال العمل الذي تطمح أمازون الدخول إليه في إعلانها الجديد.

ولأن الإعلان جاء من شركة عملاقة بحجم أمازون، فقد سبّب ذلك خسارة حوالي 3 مليار دولار في القيمة السوقية للشركتين المذكورتين.

لكن الكوارث المالية التي حدثت ذلك اليوم لم تنتهي، فبعد ساعات فقط من الإعلان الأول، تابعت أمازون بإعلان آخر عن استحواذها على شركة PillPack.

تأسست PillPack عام 2013, وهي شركة مختصة ببيع وتوصيل الأدوية والمستحضرات الطبية من خلال الإنترنت، وتهدف لخدمة الزبائن الذين يحتاجون نوعاً محدداً من الدواء خلال فترات زمنية منتظمة.

حيث تعمل الشركة على تأمين الكمية والنوع المطلوبين لكل زبون، ومن ثم إرسال الطلبية إلى منزله وبالتالي توفير الكثير من الوقت والجهد فيما يتعلق بتأمين الدواء والحصول عليه.

وبحسب مصادر غير رسمية فإن أمازون دفعت مليار دولار للاستحواذ على PillPack، لكن الخسارة التي تسبب بها إعلان الاستحواذ تجاوزت قيمة الصفقة بأضعاف.

لم يقتصر تأثير خبر الاستحواذ على شركة محددة فقط، بل يمكن القول بأنه هزّ صناعة الرعاية الصحية والدواء بأكمله.

حيث انخفضت القيمة السوقية لست شركات تعمل في الرعاية الصحية بقيمة اقتربت من 14.5 مليار دولار أمريكي، وهو أمر متوقع نتيجة تحول أمازون لقوة ضاربة في ميدان الصحة والدواء بعد الاستحواذ الأخير.

الشركات الست التي تعمل في هذا الميدان والتي تأثرت بإعلان أمازون هي: Walgreens Boots Alliance و CVS Health و Rite Aid و AmerisourceBergen و McKesson و Cardinal Health.

من المؤكد بأنه أمر لا يحدث كل يوم، وقد يحدث لكن بنسب ضعيفة، أما عندما نتحدث عن 17.5 مليار دولار خلال ساعات فقط وبسبب مجموعة من الإعلانات، فلا بد أن الطرف المؤثر هو عملاق بحجم أمازون!

مقالات قد تعجبك:

أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة