شركة آبل ستستخدم معالج ARM في أجهزة ماك للعام 2021

ستصدر آبل Apple أول جهاز ماك Mac يعمل بواسطة معالج ARM في عام 2021، وفقاً لتقارير بلومبرج. يُعتقد أن الشركة لديها ثلاثة معالجات Mac قيد التطوير كجزء من مشروع Kalamata ، والتي تعتمد جميعها على شريحة A14 التي من المقرر استخدامها في تشكيلة آيفون iPhone الرئيسية لهذا العام.

ووفقاً لـ Bloomberg ، فإن أول هذه المعالجات ستتضمن وحدة معالجة مركزية مكونة من 12 نواة مع ثمانية نوى Firestorm عالية الأداء وأربع نوى Icestorm موفرة للطاقة.

يشاع أن شركة آبل Apple قد طورت معالجات ARM الداخلية الخاصة بها لتحل محل معالجات إنتل Intel التي تستخدمها حالياً في أجهزة ماك Mac الخاصة بها.

تعود شائعات التبديل إلى عام 2012 على الأقل، ومنذ ذلك الحين، سمعنا شائعات متعددة تفيد أن شركة آبل Apple يمكنها إصدار أول جهاز ماك Mac يعمل بنظام ARM في 2020 أو 2021.

على الرغم من أن هذا التقرير الأخير يؤكد تقريراً حديثاً من المحلل Ming-Chi Kuo الذي يشير إلى أن جهاز ARM Mac يمكن أن يأتي في عام 2021، هناك احتمال أن تجبر جائحة COVID-19 المستمرة شركة آبل Apple على تأخير خططها.

سيعطي هذا التبديل شركة آبل Apple المزيد من التحكم في أجهزتها الخاصة في وقت كانت فيه إنتل Intel تكافح من أجل تقديم زيادات كبيرة في الأداء مع كل جيل جديد من الأجهزة.

غالباً ستكون معالجات ARM الحالية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، مما يساعد في عمر البطارية. من المتوقع أن يؤدي التبديل إلى ARM إلى السماح لشركة آبل Apple بتقليل تكاليف المعالج بنسبة 40 إلى 60 بالمائة.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
طريقة فتح ملفات PDF في متصفح كروم Chrome
أفضل مواقع تحميل كتب PDF مجاناً

شركة Vivo كشفت عن مستشعر متطور لبصمة الوجه

أعلنت شركة Vivo الصينية المصنّعة للهواتف المحمولة عن تقنية جديدة رئيسية: نظام استشعار عمق ثلاثي الأبعاد يحتوي على 300 ألف نقطة استشعار غير مرئية.

هذا الرقم الهائل من نقاط الاستشعار يمثّل 10 أضعاف الرقم الموجود في تقنية Face ID في هاتف آيفون X التابع لشركة آبل Apple.

نقاط الاستشعار في تقنية FaceID

وتعمل تقنية Vivo الجديدة التي يتم تثبيتها على واجهة الهاتف إلى جانب الكاميرا الأمامية عن طريق إرسال نبضة ضوئية وحساب الوقت الذي يستغرقه الضوء من لحظة إصداره ومن ثم اصطدامه بالجسم الذي يجري مسحه وعودته إلى المستشعر .

وتقول شركة Vivo أن مستشعرها الجديد يمكن أن يجري عملية المسح ثلاثية الأبعاد على مسافة تصل إلى ثلاثة أمتار من الهاتف.

إن المصطلح العام لهذا النوع من التكنولوجيا هو الضوء المهيكل، وهو أمر لجأت إليه شركات أخرى مثل Oppo في هواتفها هذا العام أيضاً.

ويشير عرض Vivo لمستشعرها الجديد المسمّى TOF 3D في معرض MWC Shanghai هذا الأسبوع إلى أن الشركة ستكون أول مصنّع لهواتف الأندرويد يقدم ميزة مطابقة لميزة FaceID لدى آبل.

وقال Alex Feng أحد كبار التنفيذيين في Vivo: من خلال الجمع بين تقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد مع تقنية الذكاء الاصطناعي، سنستمر في استكشاف إمكانيات جديدة لمستقبل أفضل.

أحد الأفكار التي تصوّرها الشركة هو إجراء مسح كامل لجسم الشخص الذي يقف أمام المستشعر، ومن ثم معالجة تلك المعلومات بالذكاء الاصطناعي للحصول على الكثير من التطبيقات الممتعة.

وسيتضمن ذلك تتبع حركة الجسم وإعادة تمثيل الحركة أو دمجها بتطبيقات أخرى، كما أن المدى الكبير الذي يسمح به المستشعر والذي يغطي مسافة 3 أمتار سيعطي إمكانية كبيرة لاستخدام التقنية في الواقع المعزز.

وأكدت الشركة أن عملها مستمر على هذه التقنية ولكنها لم تحدد موعداً دقيقاً لاستخدامها بشكل فعلي في أحد الأجهزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

الصين بدأت مراقبة طلاب المدارس من خلال الذكاء الاصطناعي

سمعنا سابقاً عن قيام الحكومة الصينية باستخدام النظارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعرف على الوجوه من أجل التعرف على المجرمين والقبض عليهم في أسرع وقت.

ولكن على ما يبدو فإن التقنية الصينية للتعرف على الوجوه بدأت تتوسع بشكل أكبر لتشمل طلاب المدارس، وذلك من أجل مراقبة وتتبع حالة الطلاب في الفصول الدراسية.

حيث يتم الآن مراقبة الطلاب في إحدى المدارس الثانوية في مدينة Hangzhou في الصين من خلال مجموعة من ثلاث كاميرات.

هذه الكاميرات تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه وتهدف إلى توفير تحليلات ومعلومات عن الطلاب في الوقت الفعلي.

وبحسب بعض التقارير فإن الهدف من العملية مراقبة حالة الطلاب ومدى تركيزهم خلال الفصول الدراسية، ومعرفة ما هي المواد الدراسية أو المعلمين المفضّلين لدى طلاب المدرسة.

لكن هل يمكن معرفة ذلك حقاً؟

الجواب نعم بالطلع، إذ يمكن للشبكات العصبية اكتشاف العواطف البشرية التي لا يستطيع البشر الآخرون اكتشافها، كما ويمكن معرفة المزيد عن الشخص مثل اهتماماته وتفضيلاته.

على سبيل المثال، يمكن للمدرسين من خلال التكنولوجيا المطبقة في المدرسة تحديد مدى تفاعل الطلاب مع المواد الدراسية، ومدى ثقتهم واهتماماهم بالمدرسة.

الجدير بالذكر أن هوليوود تستخدم نفس التكنولوجيا للحصول على إحصاءات حول ما يفكر فيه رواد السينما أثناء مشاهدة الأفلام.

قد يبدو الأمر أنه تكنولوجيا معقدة متطورة مفيدة بشكل عام، لكن الأمر قد يصبح أكثر سوءاً مع موضوع الخصوصية، حيث أصبح من الممكن قراءة عقول الناس وأفكارهم دون علمهم بذلك.

وكما نرى فإن الحكومة الصينية تتوسع بشكل سريع في هذا المجال، ففي السابق كان يمكنهم تحديد وجه شخص محدد في حشد مؤلف من 60 ألف شخص، أما الآن فلديهم وصول مباشر إلى قلوب وعقول طلاب المدارس.

 

مقالات قد تعجبك:
سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

 

الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.

النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.

وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.

يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.

النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.

بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا