تحدثت عدة تقارير عن ثغرة خطيرة في تطبيق التراسل الخاص بشبكة فيسبوك Facebook والمعروف لدى الجميع باسم فيسبوك مسنجر Messenger.
الغريب في القصة أن اكتشاف الثغرة لم يكن حديثاً، بل كان قبل عام تقريباً، لكن المشكلة ما زال تأثيرها مستمراً إلى الآن دون التوصل لحل.
سمحت هذه الثغرة للمتسللين بمعرفة جهات الاتصال التي كان يتحدث معها
المستخدم الضحية، لكن محتوى الرسائل المتبادلة بين الطرفين لم يكن من الممكن
الوصول إليها.
اكتشاف الثغرة كان من قبل مجموعة الأمن المعلوماتي Imperva والتي أرسلت
إلى فيسبوك تقريراً عن الثغرة المكتشفة ليتم إصلاحها في شهر تشرين الثاني الماضي.
عادت هذه الثغرة للظهور مجدداً بطريقة أخرى، حيث يتطلب استهداف المستخدم
الضحية أن يدخل المستخدم إلى موقع ويب مع برمجيات خبيثة مضرة معدّة سابقاً من
متصفح كروم Chrome
أثناء تسجيل دخوله على حسابه الشخصي على فيسبوك.
تسمح هذه الثغرة للمهاجمين بالكشف عن قائمة جهات الاتصال الخاصة بالضحية،
كما يمكن الكشف عن الأسماء التي تم تبادل الرسائل معها مؤخراً، لكنها لم تسمح
بالكشف عن محتوى المحادثات.
عندما تم الكشف عن الثغرة للمرة الأولى استجابت فيسبوك للتقرير وحاولت إصلاح
المشكلة، لكن بحسب تقرير مجموعة الأمن المعلوماتي المذكورة فإن المشكلة ما زالت
متواجدة وما زال بإمكان المهاجمين الاستفادة منها.
على مدى السنوات القليلة الماضية، تم توجيه عشرات الانتقادات الخاصة بشبكة
فيسبوك بسبب مواضيع متعلقة بالخصوصية وحماية بيانات المستخدمين والثغرات الأمنية.
وفي الوقت الذي تعهّد فيه الرئيس التنفيذي للشبكة مارك زوكربيرج بتغيير مستقبل فيسبوك للتركيز بشكل أكبر على الخصوصية، تأتي هذه الأخبار لتكشف عن مدى سوء الوضع الحالي في الشبكة وتدهورها المستمر.
دعت الحكومة السويسرية وبصفة رسمية الشركات والباحثين الأمنيين والقراصنة من حول العالم من أجل محاولة اختراق نظامها الإلكتروني للتصويت وذلك بعد أن يتم تحويله إلى نظام مفتوح أمام الجميع قريباً.
وقالت الحكومة في بيان صحفي:
نرحب بالقراصنة المهتمين من جميع أنحاء العالم لمهاجمة النظام، من خلال القيام بذلك فسوف تساهمون في تحسين أمن النظام الخاص بنا.
سيتم إجراء اختبار الاختراق العام (PIT)
بين 25 من شهر شباط الحالي و 2 آذار القادم، وستتوفر مكافآت نقدية تتراوح من 100 دولار
إلى 30 ألف دولار بحسب الثغرات المكتشفة ودرجة خطورتها.
ومن المقرر إجراء جلسة تصويت إلكتروني وهمية في اليوم الأخير
من فترة الاختبار في 24 آذار، ولكن يمكن للمشاركين مهاجمة نظام التصويت الإلكتروني
قبل ذلك أيضاً.
للمشاركة في هذا الاختبار، يتعين على الشركات والباحثين في
مجال الأمن الاشتراك مسبقاً قبل بدء جلسة اختبار الاختراق الرسمية.
حيث سيمنح التسجيل للمشاركين الإذن القانوني لمهاجمة النظام
الحكومي، وسيضمن أن المكافآت النقدية ستصل لأولئك الذين يقدمون تقريراً عن الثغرات
المكتشفة لأول مرة، مع فرض مجموعة من القواعد والقيود على المشاركين.
على سبيل المثال، بعض الأشياء التي لا يسمح للمشاركين في نظام اختبار الاختراق القيام بها هي تنفيذ الهجمات التي قد تضر الجهاز الشخصي للناخبين أو مهاجمة أنظمة غير ذات صلة تابعة للبريد السويسري وهو صانع نظام التصويت الإلكتروني.
سيساعد البريد السويسري في إجراء الاختبار عن طريق تعطيل بعض أنظمة الحماية الأمنية التي عادةً ما تحمي نظام التصويت الإلكتروني، وذلك لتمكين المشاركين من التركيز بشكل كامل على مهاجمة النظام الأساسي.
بالإضافة إلى ذلك، سيسمح البريد السويسري للمشاركين في الاختبار بطلب أكبر عدد
ممكن من بطاقات الاقتراع الإلكترونية التي يحتاجونها لإجراء اختباراتهم، مع جعل شيفرة
المصدر الخاصة بنظام التصويت الإلكتروني متوفرة للمشاركين في GitLab.
كما واستأجرت السلطات السويسرية أيضاً شركة SCRT
SA
السويسرية كطرف ثالث مستقل سيتحقق من تقارير الثغرات التي يقدمها
المشاركون.
وقررت الحكومة السويسرية إجراء اختبارات اختراق عامة لنظام
التصويت الإلكتروني لديها لتعزيز الثقة بأن هذه الأنظمة آمنة، وقالت الحكومة إن نظام
التصويت الإلكتروني اجتاز بالفعل أكثر من 300 جلسة اختبار خاصة.
في حين قال المسؤولون أن التصويت الإلكتروني سيسهل على المواطنين السويسريين
الذين يعيشون في الخارج المشاركة في عمليات التصويت التي يتم إجراؤها داخل البلاد.
هل شاهدت يوماً ما مشهداً سينمائياً لأحد المبرمجين المحترفين وهو يجبر الصرافات
الآلية على ضخ آلاف الدولارات بعد عملية اختراق ناجحة؟
حسناً، يبدو أن هذا المشهد تحوّل إلى حقيقة في الصين بحسب ما ذكرت كل من
صحيفة The South China Morning Post وصحيفة Daily Economic News المحلية في
البلاد.
حيث استطاع Qin
Qisheng وهو مبرمج صيني محترف يبلغ من العمر 43
عاماً من سحب ما يزيد عن مليون دولار أمريكي من بنك Huaxia الذي يعمل فيه مستغلاً
وجود ثغرة في نظام السحب النقدي.
ووفقاً للتقارير، فإن الثغرة الموجودة في النظام منعت
عمليات تسجيل سحب الأموال التي يتم القيام بها في منتصف الليل تقريباً.
حيث كان من المفترض أن تؤدي عمليات السحب إلى إرسال
تنبيه عاجل بأن عملية السحب قد فشلت، لكن بسبب وجود الثغرة في نظام عمل البنك فقد
تمكن المبرمج من سحب مبالغ نقدية مختلفة دون أن يعلم أحد.
بدأ المبرمج السارق بسحب الأموال منذ شهر تشرين الثاني من عام 2016 على شكل مبالغ نقدية مختلفة القيمة في كل مرة، وعند اكتشاف أمره مؤخراً اعترف بسرقة ما يزيد عن مليون دولار أمريكي.
ولعل الجزء الأكثر إثارة للدهشة في هذه القصة هو أن
البنك الصيني لم يرغب بالاستمرار في محاكمة المبرمج السارق والموظف لديه، حيث طالب
الشرطة بإسقاط القضية.
من المحتمل أن إدارة البنك كانت قلقة بشأن تضخم القضية
والتسبب بدعاية سيئة لأعمال البنك وأمن نظامه، وقالت الإدارة بأنها قبلت واقتنعت
بتبرير المبرمج الصيني.
حيث برّر المبرمج سرقته أثناء التحقيق بأن ما كان يقوم
به هو مجرد اختبار لأنظمة الأمان في البنك، وأنه يعتزم إعادة كافة الأموال التي
سحبها.
في الحقيقة يبدو هذا التبرير غير مقنعاً أبداً نظراً لأن الأموال المسحوبة كانت تُحوّل إلى حساب المبرمج الصيني الخاص وليس إلى خزينة البنك، كما قام المبرمج باستثمار جزء من هذه الأموال في سوق الأسهم أيضاً.
رفضت المحكمة طلب البنك بإسقاط القضية، ووجهت حكم نهائي على المبرمج الصيني بالسجن لمدة 10 سنوات ونصف بعد أن خسر استئنافه.
ازداد مؤخراً اعتماد الشركات التقنية الضخمة على نظام المكافآت والجوائز التي
يتم منحها لمكتشفي الثغرات وأماكن الخلل الأمني في المنتجات والتطبيقات الخاصة
بتلك الشركات.
وذلك بسبب تعقّد وسائل اكتشاف تلك الثغرات والصعوبة الكبيرة في الوصول
إليها من قبل فريق الاختبار الخاص بالشركة، الأمر الذي يستدعي دعوة المهتمين في
مجال الأمن لاكتشاف الثغرات المخبأة.
ونظراً إلى ازدياد قيمة الجوائز المالية الممنوحة، فإن عدداً متزايداً من
خبراء الأمن أو المهتمين في هذا المجال بدأوا بالبحث والتحري في منتجات الشركات
للحصول على المبالغ المالية المعلن عنها.
بالنسبة إلى شركة عملاقة مثل جوجل Google فيبدو أنها انتقلت مؤخراً إلى مستوى أعلى من الجوائز المالية الممنوحة لمكتشفي الثغرات.
حيث أعلنت الشركة عن منحها ما يزيد عن 15 مليون دولار أمريكي لمكتشفي الثغرات في أنظمتها وتطبيقاتها ومنتجاتها، وذلك خلال السنوات التسع الماضية.
في العام الماضي وحده دفعت جوجل 3.4 مليون دولار إلى 317
باحث أمني، وهو ما يمثّل زيادة ملحوظة في نظام المكافآت الخاص بالشركة وازدياد
اعتماد جوجل على هذه الطرق لاكتشاف ثغراتها.
الجوائز المالية التي تم منحها من جوجل توزّعت بين العديد من التطبيقات والمنتجات الخاصة بالشركة، لكن متصفح Chrome ونظام التشغيل أندرويد كان لهما السيطرة على نصف المكافآت الممنوحة تقريباً.
بالطبع فإن قيمة المكافأة المالية المقدّمة من قبل
الشركة تعتمد بالدرجة الأولى على خطورة الثغرة المكتشفة، وعلى سبيل المثال فإن
واحدة من أخطر ثغرات العام الماضي نال مكتشفها حوالي 41 ألف دولار.
لكن الحد الأعلى للجوائز الممنوحة قد يصل إلى 200 ألف
دولار فيما إذا كانت الثغرة على درجة عالية من الخطورة والأهمية، كما وتخطط الشركة
لإضافة نظام مكافآت مالية لمكتشفي الثغرات الخاصة بأجهزة Chromebook.
إن فحص المنافذ يشبه إلى حد ما هزّ مجموعة من مقابض الأبواب لرؤية أي الأبواب مقفلة.
يتعرف الماسح على المنافذ الموجودة على جهاز التوجيه أو جدار الحماية المفتوحة، ويمكنه استخدام هذه المعلومات للعثور على نقاط الضعف المحتملة لنظام الكمبيوتر.
ما هو المنفذ؟
عندما يتصل جهاز بجهاز آخر عبر شبكة، فإنه يحدد رقم منفذ TCP أو UDP من 0 إلى 65535. ومع ذلك، يتم استخدام بعض المنافذ بشكل أكثر تكرارية.
منافذ TCP من 0 إلى 1023 هي منافذ معروفة جيداً توفر خدمات النظام. على سبيل المثال، المنفذ 20 هو نقل ملفات FTP ، والمنفذ 22 عبارة عن اتصالات طرفية للشبكة الآمنة (SSH) ، والمنفذ 80 هو حركة HTTP القياسية عبر الويب، والمنفذ 443 هو HTTPS المشفر.
لذلك، عند الاتصال بموقع ويب آمن، يتحدث متصفح الويب إلى خادم الويب الذي يستمع له عبر المنفذ 443 من ذلك الخادم.
لا يتعين دائماً تشغيل الخدمات على هذه المنافذ المحددة. على سبيل المثال، يمكنك تشغيل خادم ويب HTTPS على المنفذ 32342 أو خادم Secure Shell على المنفذ 65001 ، إذا كنت ترغب في ذلك. هذه مجرد افتراضات قياسية.
ما هو مسح المنافذ؟
فحص المنفذ هو عملية فحص جميع المنافذ على عنوان IP لمعرفة ما إذا كانت مفتوحة أو مغلقة.
يقوم برنامج فحص المنفذ بالتحقق من المنفذ 0 والمنفذ 1 والمنفذ 2 وطول الطريق إلى المنفذ 65535.
يقوم بذلك ببساطة عن طريق إرسال طلب إلى كل منفذ وطلب استجابة. في أبسط أشكاله، يسأل برنامج مسح المنفذ عن كل منفذ، واحد في كل مرة.
سيستجيب النظام البعيد ويقول ما إذا كان المنفذ مفتوحاً أو مغلقاً. سيعرف الشخص الذي يقوم بتشغيل فحص المنفذ المنافذ المفتوحة.
قد تمنع أي جُدر حماية شبكية في الطريق حركة المرور أو تسقطها، لذا فإن فحص المنفذ هو أيضاً طريقة للعثور على المنافذ التي يمكن الوصول إليها أو تعرضها للشبكة على هذا النظام البعيد.
أداة nmap هي أداة شبكة مشتركة تستخدم لمسح المنافذ، ولكن هناك العديد من أدوات المسح الأخرى.
لماذا يقوم الناس بتشغيل مسح المنافذ؟
تفيد عمليات فحص المنفذ في تحديد الثغرات الأمنية في النظام. سوف يقوم فحص المنفذ بإخبار المهاجم بالمنافذ المفتوحة على النظام، والتي من شأنها مساعدتهم على صياغة خطة الهجوم.
على سبيل المثال، إذا تم اكتشاف خادم Secure Shell (SSH) كمستمع على المنفذ 22 ، فقد يحاول المهاجم الاتصال والتحقق من وجود كلمات مرور ضعيفة.
تعرف من خلال الضغط على هذا الرابط كيفية اختيار كلمة سر قوية صعبة الاختراق سهلة التذكر، ثم عد لإكمال القراءة.
إذا كان هناك نوع آخر من الخوادم يستمع على منفذ آخر، فقد يتمكن المهاجم من التقاطه ومعرفة ما إذا كان هناك خطأ يمكن استغلاله. ربما يتم تشغيل إصدار قديم من البرنامج، وهناك ثغرة أمنية معروفة.
يمكن أن تساعد هذه الأنواع من عمليات الفحص أيضاً في الكشف عن الخدمات التي تعمل على المنافذ غير الافتراضية.
لذلك، إذا كنت تقوم بتشغيل خادم SSH على المنفذ 65001 بدلاً من المنفذ 22 ، فإن فحص المنفذ قد يكشف عن هذا ،ويمكن للمهاجم محاولة الاتصال بخادم SSH على هذا المنفذ.
لا يمكنك إخفاء خادم على منفذ غير افتراضي لتأمين نظامك، على الرغم من أنه يجعل من الصعب العثور على الخادم.
لا تُستخدم عمليات فحص المنافذ فقط من قبل المهاجمين. فحص المنافذ مفيد أيضاً لاختبار الاختراق الدفاعي.
يمكن لمؤسسة ما فحص أنظمتها الخاصة لتحديد الخدمات التي تتعرض للشبكة وضمان تهيئتها بشكل آمن.
ما هي خطورة مسح المنافذ؟
يمكن لمسح المنافذ مساعدة المهاجم في العثور على نقطة ضعف لمهاجمته واقتحام نظام كمبيوتر.
مع ذلك، إنها الخطوة الأولية فقط. لا يعني مجرد العثور على منفذ مفتوح أنه يمكنك مهاجمته.
لكن بعد العثور على منفذ مفتوح يشغّل خدمة استماع، يمكنك فحصه بحثاً عن الثغرات الأمنية. هذا هو الخطر الحقيقي.
في شبكتك المنزلية، من المؤكد أن لديك جهاز توجيه يجلس بينك وبين الإنترنت. لن يتمكن أحد الأشخاص على الإنترنت من إجراء مسح للموجّه فقط، ولن يعثر على أي شيء بخلاف الخدمات المحتملة على جهاز التوجيه نفسه.
يعمل جهاز التوجيه هذا كجدار ناري – ما لم تعد توجيه منافذ فردية من جهاز التوجيه إلى جهاز، وفي هذه الحالة يتم عرض هذه المنافذ المحددة على الإنترنت.
بالنسبة لخوادم الكمبيوتر وشبكات الشركات، يمكن تهيئة الجدران النارية لاكتشاف عمليات فحص المنافذ وحظر حركة المرور من العنوان الذي يتم فحصه.
إذا تم تكوين جميع الخدمات المعرضة للإنترنت بشكل آمن ولم يكن لها أي ثغرات أمنية معروفة، لا يجب أن يكون مسح المنافذ مخيفاً للغاية.
أنواع مسح المنافذ:
في عملية مسح المنافذ TCP full connection ، يرسل الماسح رسالة SYN (طلب اتصال) إلى المنفذ.
إذا كان المنفذ مفتوحاً، يرد النظام البعيد برسالة SYN-ACK (إقرار). الماسح يستجيب برسالة ACK الخاصة به (إقرار).
هذا هو تأكيد اتصال TCP كامل، والماسح يعرف أن النظام يقبل الاتصالات على المنفذ إذا حدثت هذه العملية.
إذا كان المنفذ مغلقاً، سيستجيب النظام البعيد برسالة RST (إعادة تعيين). إذا لم يكن النظام البعيد موجوداً على الشبكة، فلن تكون هناك استجابة.
تقوم بعض الماسحات بإجراء فحص TCP نصف مفتوح. بدلاً من الذهاب من خلال SYN كامل، ومن ثم SYN-ACK ، ثم دورة ACK ، فقط يتم إرسال SYN وانتظار رسالة SYN-ACK أو RST استجابة.
أي ليست هناك حاجة لإرسال ACK النهائي لإكمال الاتصال، حيث سيخبر SYN-ACK كل ما يحتاج إلى معرفته بالماسح . الأمر أسرع بسبب الحاجة إلى إرسال عدد أقل من الحزم.
تتضمن الأنواع الأخرى من عمليات الفحص إرسال أنواع غريبة من الحزم غير الصحيحة وتنتظر لترى ما إذا كان النظام البعيد يقوم بإرجاع حزمة RST لإغلاق الاتصال.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الماسح يعرف أن هناك نظاماً بعيداً في هذا الموقع، وأن منفذاً معيناً مغلقاً عليه. في حالة عدم استلام حزمة، يعلم الماسح أن المنفذ يجب أن يكون مفتوحاً.
يمكن بسهولة تحديد عملية مسح المنافذ حيث يطلب البرنامج معلومات حول كل منفذ، واحداً تلو الآخر.
يمكن بسهولة تكوين جدران الحماية على الشبكة لاكتشاف هذا السلوك وإيقافه.
لهذا السبب تعمل بعض تقنيات المسح بشكل مختلف. على سبيل المثال، يمكن لمسح المنفذ أن يفحص نطاقاً أصغر من المنافذ، أو يمكنه فحص النطاق الكامل للمنافذ على مدار فترة زمنية أطول بكثير بحيث يكون من الصعب اكتشافه.
تعد عمليات فحص المنفذ أداة أمان أساسية، هي الخبز والزبدة عندما يتعلق الأمر باختراق (وتأمين) أنظمة الكمبيوتر.
لكنها مجرد أداة تسمح للمهاجمين بالعثور على منافذ قد تكون عرضة للهجوم. فهي لا تعطي مهاجماً إمكانية الوصول إلى نظام ما، ويمكن لنظام مؤهل بشكل آمن أن يتحمل مسح كامل للمنفذ بدون أي ضرر.