يوتيوب ستتيح إزالة الجزء المخالف فقط لحقوق النشر من الفيديو

تُعد مشكلة حقوق النشر على شبكة ومنصة يوتيوب Youtube واحدة من أكثر المشاكل إزعاجاً والتي تعرّض صاحب الفيديو إلى خطر إزالة المقطع من حسابه.

الأمر الذي يحرمه من عدد كبير من المشاهدات التي كان قد حققها سابقاً أو يمنعه من كسب الإيرادات التي كان من المتوقع أن يحصل عليها.

وقد تحصل هذه المشكلة عن غير قصد نتيجة استخدام موسيقى في الفيديو ولو لجزء بسيط، الأمر الذي يجعل من كامل الفيديو مخالفاً.

وعلى ما يبدو أن البعض قد اشتكى مراراً وتكراراً من هذه المشكلة، لذلك أعلنت شركة يوتيوب مؤخراً أن هنالك حل لهذه القضية قادم على الطريق.

الحل الجديد يتمثّل بإتاحة للمستخدم حذف الجزء المخالف فقط من مقطع الفيديو الخاص به، بينما يستمر تواجد كامل المقطع غير المخالف على المنصة دون أية مشاكل.

وسيتم هذا الأمر من خلال إضافة الميزة الجديدة في استديو يوتيوب مع توفير الأدوات اللازمة التي تمكّن صاحب المقطع من تحرير الجزء المخالف.

كما سيتم إعلام المستخدم بكامل مقاطع الفيديو التي وردت إليها دعوات حقوق النشر من أجل معالجتها وحل المشكلة وإزالة الجزء المخالف منها.

يوتيوب كانت تسعى خلال الفترة القصيرة الماضية إلى معالجة هذه المشكلة من خلال العمل على تحديد المكان المخالف من مقطع الفيديو بدلاً من اعتبار كامل الفيديو على أنه مخالف.

كما طلبت يوتيوب من بعض الشركات مثل Universal بتحديد المكان المخالف بدقة في كل مقطع فيديو نشأ عليه نزاع حقوق نشر وملكية فكرية.

الجدير بالذكر أن الميزة الجديدة قد تم تقديمها رسمياً من قبل يوتيوب وهي ليست مجرد شائعات أو توقعات، ولكن مع ذلك فإنها لم تصل إلى الجميع حتى الآن.

حيث أعلنت يوتيوب أن الميزة الجديدة ستصل ضمن حزمة جديدة من الخيارات والميزات التي سيجري تقديمها من أجل حل مشكلة الملكية الفكرية وحقوق النشر وذلك مطلع العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً

حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مسروقة

نعلم جميعاً أن هنالك نسبة كبيرة من الصور التي يستعملها مستخدمو الإنترنت هي صور محمية بحقوق نشر وملكية فكرية، حيث من المستحيل تنظيم عملية استعمال الصور أو شراء كل صورة عند الحاجة إليها.

لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن نسبة الصور المسروقة والمقرصنة التي يتم استعمالها كل يوم؟ إذا كنت قد فكّرت بهذا السؤال فإن شركة Copy Track لديها الجواب.

تعد الشركة المذكورة واحدة من الشركات الرائدة في حماية حقوق الملكية الفكرية ومتابعتها، وقد قامت مؤخراً بإصدار تقريرها السنوي حول حماية حقوق الصور التي يتم استخدامها على شبكة الإنترنت.

بدأ تقرير الشركة بالإشارة إلى العدد الهائل من الصور الذي يتم مشاركته يومياً على شبكة الإنترنت العالمية، حيث هنالك حوالي 3 مليار صورة يتم استعمالها ومشاركتها كل 24 ساعة.

إنه رقم هائل بالطبع وهو متوقع إلى حد ما نتيجة التوسع الكبير لشبكة الإنترنت ووصولها إلى أغلب المناطق المأهولة على الكوكب وبسبب أهمية عنصر الصورة واستخدامها في جميع المجالات تقريباً.

لكن بالنسبة إلى ما هو غير متوقع فقط كان العدد الكبير من الصور المقرصنة والمسروقة، حيث قال التقرير أن حوالي 85% من الصور التي يتم مشاركتها يومياً هي صور مقرصنة.

الصور المقرصنة هي الصور التي يستعملها شخص ما على الإنترنت دون أن يمتلك الحق القانوني لاستعمالها، نظراً لأن تلك الصور تعود إلى شخص أو شركة أو موقع لم يمنح الإذن في استخدامها.

يُعد بحث الصور على محرك البحث الشهير التابع لشركة جوجل Google من أسهل الطرق وأكثرها انتشاراً للبحث عن الصور التي يريدها المستخدم ومن ثم تحميلها واستخدامها في مكان آخر على شبكة الإنترنت أو خارجها.

سابقاً، تم توجيه الكثير من الانتقاد إلى شركة جوجل لتسهيل عمليات البحث عن الصور وتحميلها واستخدامها دون مراعاة حقوق الملكية الفكرية.

ردت جوجل على الانتقادات من خلال بعض الوسائل التي تصعّب قليلاً من سرقة الصور وتحميلها، وقد عرضت باستمرار تنبيهاً حول كل صورة من صور نتائج البحث للإشارة إلى إمكانية امتلاكها لحقوق ملكية فكرية.

لكن على ما يبدو فإن تلك الوسائل لم تنفع حيث تتصدّر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول الأكثر استخداماً للصور المقرصنة بنسبة 22% من إجمالي الصور المسروقة.

التقرير صنّف قارات العالم بحسب استخدامها للصور المقرصنة حيث تأتي أمريكا الشمالية بالمركز الأول بنسبة 33% تليها أوروبا بنسبة 31% ثم آسيا بنسبة 29.3% أما استراليا فهي الأكثر احتراماً لحقوق الملكية الفكرية للصور حيث تستعمل 1.27% فقط من إجمالي الصور المقرصنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً

دعوى قضائية بين PUBG و Fortnite بسبب حقوق الملكية

لا تزال لعبة Fortnite الشهيرة تحقق المزيد من النجاح والانتشار بين أوساط اللاعبين، خاصة مع وصول اللعبة إلى أجهزة الهواتف المحمولة.

لكن على ما يبدو فإن تشابه اللعبة مع لعبة PlayerUnknown’s Battlegrounds لم يعد خافياً على أحد، ووصل الأمر إلى أن Epic Games الشركة المطورة للعبة Fortnite ستواجه رفع قضيها ضدها بسبب هذا الأمر.

يعلم الجميع بأن لعبة Fortnite من Epic Games كانت قد وصلت منذ صيف العام الماضي، ثم أعادت الشركة تطوير ثلاثة مراحل جديدة للعبة في وقت لاحق.

المشكلة بدأت مع التحديثات الجديدة للعبة التي بدت وكأنها تحتوي على التصميم وطريقة اللعب الخاصة بلعبة PUBG.

وذكرت صحيفة The Korea Times أن PUBG تدّعي انتهاك حقوق الملكية الخاصة بها من قبل Epic Games، وتم تقديم دعوى قضائية لتحديد ما إذا كانت Fortnite قد نسخت بالفعل تصاميم وأفكار PUBG.

قال مسؤول من لعبة PUBG في بيان خاصة بالحادثة: لقد رفعنا دعوى قضائية لحماية الحقوق الخاصة بنا منذ شهر شباط الماضي.

وهنا يمكن القول بأن الدعوى ليست جديدة، إلا أنها لم تظهر للعلن حتى هذه الأيام، وهنالك أخبار تفيد بإمكانية نقل المحاكمة إلى المحاكم الأمريكية.

الجدير بالذكر أنه تم بيع أكثر من 40 مليون نسخة من لعبة PUBG، حيث تم تقديم اللعبة حصرياً مع وحدات Xbox One.

وتواصل Fortnite الزيادة الهائلة في شعبيتها، ويرجع الفضل في ذلك إلى أنها مجانية، حيث حققت اللعبة ما يقرب من 300 مليون دولار في شهر نيسان الماضي وحده، ومن المتوقع وصول نسختها الخاصة بهواتف الأندرويد خلال هذا الصيف.

مؤخراً، كل من اللعبتين كانت قد وصلت إلى منصات الهاتف المحمول بهدف تحقيق نفس النجاح الذي تم تحقيقة في النسخ المخصصة لأجهزة الحواسيب ووحدات Xbox One.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
مراجعة Beat Saber أفضل ألعاب حرب النجوم في الواقع الافتراضي
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة