ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X في معالجات إنتل؟

على الرغم من أن شركة AMD تحقق نجاحاً كبيراً، إلا أن شركة إنتل Intel تُعد الخيار الأول في المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر بالنسبة لكثير من الأشخاص.

معالجات الشركة من نوع Core هي شرائح رائعة للكل من أجهزة سطح المكتب أو أجهزة الكمبيوتر المحمول، ولكن ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X؟

ما هو معالج Intel Core؟

ظهرت معالجات Intel Core لأول مرة على أجهزة سطح المكتب في منتصف عام 2006، لتحل محل خط Pentium الذي كان يضم في السابق معالجات إنتل المتطورة.

أسماء Core i هي في المقام الأول تصنيفات عالية المستوى تساعد على التمييز بين المعالجات في جيل معين.

لا يعني اسم Core i المحدد أن المعالج يحتوي على عدد معين من النوى، ولا أنه يتضمن ميزات مثل Hyper-Threading والتي تسمح لوحدة المعالجة المركزية بمعالجة التعليمات بشكل أسرع.

يمكن أن تتغير الخصائص المميزة بين الأجيال، ومع تقدم التكنولوجيا يصبح إنشاء وحدات ذات أداء أعلى وبتكلفة منخفضة هو أمر ممكن، هذا يعني أيضاً أن الميزات الموجودة في وحدات مثل Core i3 يمكن أن تختفي تماماً من التصنيف.

يتغير الأداء العام في وحدات المعالجة المركزية المشابهة أيضاً بين الأجيال، تؤدي التحسينات ذات المستوى المنخفض في كيفية معالجة معلومات وحدات المعالجة المركزية (CPU) إلى أداء أفضل بشكل عام.

لذلك، فإن الاختلافات بين تسميات Core i3 و Core i5 و Core i7 هي الأكثر أهمية في جيلها، على سبيل المثال فإن معالج Kaby Lake Core i7 من الجيل السابع ومعالج Ivy Bridge Core i7 من الجيل الثالث يمكن أن يعملا بنفس السرعة مع نفس عدد الأنوية.

ولكن قد لا يكون لهذا الكلام معنى حقيقي إذ أن الجزء الأحدث لا يزال يعمل بشكل أفضل وبإمكانك التحقق من الأمر في أداة المقارنة بين المعالجات UserBenchmark كمثال.

مع وضع ذلك في الاعتبار، هناك بعض الدلائل الإرشادية التي يمكنك استخدامها لفهم ما تعنيه جميع الوحدات المختلفة من المعالجات.

معالجات Core i3: التكلفة المنخفضة

إن معالجات Intel Core i3 هي المكان الذي يبدأ فيه خط معالجات Core لكل جيل، بشكل عام تحتوي معالجات Core i3 على عدد أقل من وحدات المعالجة المركزية عالية الجودة.

هذا يعني أن Core i3 قد بدأت بمعالجات ثنائية النواة، ولكن في الأجيال الأخيرة ارتفع هذا العدد الأساسي إلى أربعة بالنسبة للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب.

كما كانت تلك الإصدارات الأساسية ثنائية النواة من Core i3 تمتلك أربعة مسالك معالجة Threads، والمعروفة أيضاً باسم Hyper-Threading.

اختارت إنتل عدم مضاعفة عدد مسارات المعالجة في أجيال Core i3 الحديثة، وبدلاً من ذلك قامت ببناء وحدات المعالجة المركزية بأربعة أنوية وأربعة مسارات.

تحتوي معالجات Core i3 أيضاً على أحجام أصغر من ذاكرة التخزين المؤقت وهي تتعامل مع ذاكرة رام أقل من المعالجات الأساسية الأخرى كما أن لتلك المعالجات ترددات مختلفة.

على سبيل المثال تبلغ سرعة المعالج Core i3 من الجيل التاسع 4.6 جيجا هرتز، ومع ذلك فإن هذه الفئة تمتلك معالج i3-9350K فقط من الفئة الراقية.

معالجات Core i5: المستوى الأدنى من الفئة المتوسطة

هي الخطوة الأولى التي تمكّنك الانتقال من Core i3 إلى Core i5، وغالباً ما تمثّل الخيار الأفضل للأشخاص المحبين لألعاب الفيديو والذين يبحثون عن صفقات مثالية في عالم المعالجات.

يفتقر معالج i5 عادةً إلى تقنية Hyper-Threading، ولكنه يحتوي على عدد أكبر من النوى من Core i3 (حالياً ستة بدلاً من أربعة).

وتتمتع وحدات i5 أيضاً بترددات أعلى وذاكرة تخزين مؤقت أكبر ويمكنها معالجة المزيد من ذاكرة الرام، كما أن الرسوميات المدمجة هي أيضاً أفضل قليلاً هنا.

يمكنك مشاهدة معالجات Core i5 جديدة مع Hyper-Threading على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ولكن ليس على أجهزة سطح المكتب.

معالجات Core i7: المعالج الأعلى عاد خطوة إلى الوراء

كانت وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 تحنوي على تقنية Hyper-Threading وذلك للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب، لكن الأجيال الأحدث لم تعد تمتلكها.

تحتوي هذه المعالجات على أعداد أساسية من النوى أعلى من معالجات Core i5 (حتى ثمانية في الجيل التاسع) وذاكرة تخزين مؤقت أكبر وأداء أفضل في أداء الرسوميات، لكن لديها نفس سعة الذاكرة مثل Core i5 (على الرغم من أن ذلك قد يتغير في المستقبل).

معالجات Core i9: القائد الجديد

تقع معالجات Core i9 في الجزء العلوي من حزمة Intel Core، هذا هو المكان الذي تجد فيه العديد من المعالجات عالية الأداء مثل Core i9-9900K المفضّل حالياً لمحبّي الألعاب.

على مستوى Core i9 في وحدات المعالجة المركزية الحالية من الجيل التاسع، نرى ثمانية أنوية، و 16 مسار معالجة، وذاكرة تخزين مؤقت أكبر من معالجات Core i5.

أضف إلى ذلك ترددات أعلى (تصل إلى 5 جيجا هرتز)، مع أداء أفضل في الرسوميات، ومع ذلك لا تزال وحدات المعالجة المركزية Core i9 لديها نفس سعة الذاكرة القصوى مثل Core i5.

معالجات Core X: القوة القصوى

تمتلك إنتل أيضاً مجموعة من المعالجات المتطورة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والتي تكون متناسبة مع مدمني ألعاب الفيديو أو منشئي المحتوى أو أي شخص آخر يحتاج إلى هذا المستوى من الأداء.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن وحدات Core X جديدة تتراوح من 10 إلى 18 نواة وهي تشمل Hyper-Threading، وترددات يمكن رفعها إلى مستويات قياسية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أعلى من Core i9.

كما أن لديها عدداً أكبر من مسارات PCIe ويمكنها التعامل مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، ولديها TDP أعلى بكثير من الوحدات الأساسية الأخرى.

ما هو المعالج المناسب الذي يجب شرائه؟

تشير تسميات Core للمعالجات السابقة إلى التحسينات النسبية داخل جيل محدد من المعالجات، مع زيادة رقم Core تزداد أيضاً قدرات المعالجة بما في ذلك عدد الأنوية الأساسية ونسبة تردد المعالج.

وذلك مع وجود المزيد من ذاكرة التخزين المؤقت والقدرة على معالجة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي، أما في Core X فستحصل أيضاً على المزيد من مسارات PCIe.

إذا كنت من محبي الألعاب، فابحث عن Core i7 والإصدارات الأحدث، يمكنك بالتأكيد اللعب باستخدام معالج Core i5 الأحدث لكنك ستحصل على أداء مستقر أكثر باستخدام Core i7 وما فوق في المستقبل.

أما بالنسبة لمنشئي المحتوى والمهتمين ببرامج التحرير ذات القدرات الكبيرة فيجب عليهم إلقاء نظرة على وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 و Core i9.

بالنسبة للمهام اليومية مثل تصفح الويب وجداول البيانات ومعالجة النصوص فإن معالجات Core i3 سوف تكون قادرة على إنجاز المهمة.

هناك شيء يجب مراعاته أثناء اختيار معالج للشراء، حيث أن ليست جميع وحدات المعالجة المركزية Intel Core تتضمّن رسوميات مدمجة.

بالنسبة لهذه المعالجات، ينتهي اسمها بالحرف F لتدل على أنها تأتي بدون وحدة معالجة الرسوميات، مثل Core i3-9350KF و i5-9600KF و i9-9900KF.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

معالج قوي جديد من MediaTek للهواتف المخصصة للألعاب

أعلنت شركة تصنيع الرقاقات التايوانية MediaTek عن معالجها الرائد الجديد Helio G90 والنسخة G90T بحيث يمكن اعتبارهما معالجان موجهان أساساً للهواتف المخصصة للألعاب.

تشمل الرقائق وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة التي تصل سرعتها إلى 2.05 جيجا هرتز، والتي تستخدم نفس معمارية ARM Cortex-A76 و A55 المتواجدتان في المعالجات الرائدة من كوالكوم وهواوي.

تشتمل رقاقة MediaTek أيضاً على وحدة معالجة الرسوميات Mail G76 بسرعات تصل إلى 800 ميجا هرتز ودعم ما يصل إلى 10 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي LPDDR4x.

المعالجان الجديدان G90 و G90T هما أول إنتاجات الشركة في تشكيلة G-Series التي تركّز على الهواتف المخصصة للألعاب، مع تضمين تقنية HyperEngine والتي تتكون من العديد من الميزات المصممة لتعزيز أداء ألعاب الهواتف الذكية.

تدعم الرقائق الجديدة معيار HDR10، ولديها أيضاً محرك تنبؤ ذكي للشبكة قالت MediaTek إنه قادر على الإحساس عند انخفاض جودة اتصال Wi-Fi واستخدام اتصال LTE تلقائياً كنسخة احتياطية.

تشتمل الرقائق أيضاً على ما يمكن تسميته بمحرك استجابة سريع لجعل أدوات التحكم في الشاشة التي تعمل باللمس أكثر استجابة.

يشير إعلان MediaTek إلى أنها تأمل في أن تجد رقائقها الجديدة في الهواتف الذكية التي تركز على الألعاب مثل هواتف Razer و Asus المميزة التي رأيناها في الفترة الأخيرة.

لكن على الرغم من تأمل الشركة بذلك، إلا أن التوقعات تشير إلى اعتماد الهواتف القادمة من تلك الشركات على معالجات أكثر قوة من كوالكوم مثل معالج Snapdragon 855 Plus الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.

لذلك من المستبعد أن تقفز MediaTek مباشرةً إلى الهواتف الرائدة المخصصة للألعاب، وستركّز في البداية على هواتف أقل بقليل من المستوى الرائد وبأسعار تنافسية.

هذا الأمر يمكن أن يتحقق مع العلامة التجارية Redmi التي تتبع لشركة شاومي، حيث تركز العلامة التجارية على إنتاج هواتف منافسة قوية وبأسعار منخفضة نسبياً، كما أن نوكيا من المرشحين أيضاً لاستعمال المعالجات الجديدة.

ويبدو من الجيد أن تتوافر في السوق هواتف مخصصة للألعاب من المستوى الذي يفوق المتوسط ويبقى تحت الرائد، مما يجعل تلك الهواتف مثالية لعشّاق الألعاب الذين لا يجدون حاجة لمواصفات بالغة وشديدة القوة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟

أداة جديدة من إنتل لرفع تردد معالجات الجيل التاسع

أطلقت شركة إنتل Intel أداة جديدة مصممة لرفع تردد معالجاتها بشكل سهل وبسيط وبنقرة واحدة، حيث يُطلق على الأداة الجديدة اسم Maximizer Intel Performance.

تعمل هذه الأداة على فحص الإعدادات الفردية للمعالج الخاص بك، ثم تستخدم ما تسميه الشركة أتمتة فائقة الذكاء لتعديل تلك الإعدادات من أجل تعزيز الأداء.

بشكل أساسي، يتم رفع تردد التشغيل من خلال هذه الأداة دون الحاجة إلى القيام بتعديلات يدوية في الإعدادات المخصصة في الـ BIOS وهو أمر مريح للمستخدم.

هذا النوع من الأدوات ليس شيئاً جديداً، حيث قدّمت AMD أداة مشابهة لمعالجات Ryzen الخاصة بها، ويجب أن تعلم أن اداة إنتل الجديدة متوافقة فقط مع مجموعة من وحدات المعالجة المركزية الخاصة بها من الجيل التاسع.

تحديداً ستة معالجات فقط، معالج Core i9-9900KF  و Core i9-9900K  و Core i7-9700KF  و Core i7-9700K  و Core i5-9600KF و Core i5-9600K.

مثل بعض الأدوات الأخرى، فإن الأداة الجديدة قادرة على تعديل الإعدادات بشكل تلقائي لرفع سرعة تردد التشغيل بشكل مماثل للطريقة التي يمكن من خلالها رفع التردد بشكل يدوي.

لكن وفقاً لبعض التقارير التي اختبرت الأداة فإن هذا ليس صحيحاً بشكل دائم، ولا يزال من الممكن الحصول على نتائج أفضل من خلال تعديل الإعدادات في الـ BIOS.

ومع ذلك، لم يكن فرق الأداء بين القيام بذلك يدوياً واستخدام أداة إنتل الجديدة أمراً مهماً، لذلك لا شك في أن هذه الوظيفة سيكون مُرحّب بها من قبل من يبحثون عن وسيلة آمنة للحصول على زيادة سريعة في الأداء.

أداة إنتل الجديدة Intel Performance Maximizer مجانية ويمكن تنزيلها من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

كوالكوم أعلنت عن المعالج المتوسط Snapdragon 712

في منتصف العام الماضي، أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن المعالج المتوسط Snapdragon 710 المخصص للهواتف المحمولة، حيث كان هذا المعالج من أفضل المعالجات الموجودة في تلك الفئة.

يوم الأمس أصدرت الشركة تحديثاً لمعالجها السابق، حيث تم الكشف رسمياً عن المعالج Snapdragon 712 والذي سيحسّن الأداء بنسبة بسيطة تصل إلى 10% بحسب كلام الشركة.

وتُعد معالجات كوالكوم من السلسلة 700 هي معالجات فوق الفئة المتوسطة بقليل، حيث تقع بين فئة المعالجات الرائدة مثل Snapdragon 845 و Snapdragon 855، وبين فئة المعالجات المتوسطة من السلسلة 600.

تم بناء المعالج الجديد Snapdragon 712 وفقاً لتقنية 10 نانومتر، وهو يحتفظ بنفس وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة والمعالج الرسومي في معالج العام الماضي Snapdragon 710.

لكن تردد المعالج الجديد ازداد من 2.2 جيجاهرتز إلى 2.3 جيجاهرتز، وستعمل النسخة الجديدة من المعالج على توفير الطاقة بشكل أكبر مما يساهم في الحفاظ على عمر البطارية.

من الميزات الجديدة التي يدعمها المعالج: ميزة الشحن السريع +Quick Charge 4 والتي تستطيع ملء 50% من بطارية هاتف فارغة خلال 15 دقيقة فقط بحسب إعلان كوالكوم.

وما زال المعالج الجديد كما في الجيل السابق يستخدم مودم الاتصال X15 LTE والذي على ما يبدو سيبقى مستعملاً حتى في عام 2019 الحالي.

بالنسبة لأداء الرسوميات وكفاءة استهلاك الطاقة، فإن المعالج الجديد سيقدّم تحسيناً يصل إلى نسبة 35%، علماً أنه سيكون من الصعب قياس المكاسب الحقيقية في الأداء في العالم الحقيقي عند استخدام تطبيقات وألعاب محددة مثل Fortnite أو PUBG.

هنالك أيضاً تحسينات واضحة في الصوت، حيث يتضمن المعالج الجديد دعماً لتقنية TrueWireless Stereo Plus التي تؤمّن اقتران سريع وجودة صوت عالية بالنسبة للسماعات اللاسكية.

في الوقت الحالي لا تتواجد معلومات رسمية عن أسماء الشركات والأجهزة التي ستستخدم Snapdragon 712 في المستقبل القريب.

لكن نظراً إلى قيام كل من نوكيا و شاومي و Vivo و Oppo باستخدام المعالج Snapdragon 710 سابقاً، فإننا نتوقع تحديث أجهزة هذه الشركات إلى المعالج الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟

كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك

تحتاج أغلب البرامج والألعاب لموارد محددة، ولهذا معرفة مواصفات الجهاز الذي تملكه يساعدك على اختيار البرنامج المناسب ويوفر لك الوقت ويساعدك في تشخيص حالة الجهاز.

يمكن استخدام أدوات في Windows  تساعدك في هذه المهمة وتعطيك معلومات أفضل عن نوع العتاد الصلب مثل BIOS او اصدار UEFI وأيضا تفاصيل البيئة البرمجية في الحاسب.تلك الأدوات تعطينا معلومات معينة حسب الأداة المستخدمة بعضها يعطي نظرة شمولية وبعضها تفصيلية.

استخدام إعدادات النظام للتحقق من المعلومات الأساسية

بهذه الطريقة تستطيع معرفة المعلومات الأساسية لإصداري Windows 8, 10.
يتم ذلك بضغط Windows+I في لوحة المفاتيح ثم التوجه لأيقونة النظام.

ثم الدخول لنافذة “حول” في القائمة المنسدلة على اليمين.

تظهر المعلومات على شكل قسمين، الأول عن مواصفات الجهاز وفيه معلومات المعالج وذاكرة الوصول العشوائي ونوع النظام (32-64بت).

أما القسم الاخر يعرض مواصفات نظام التشغيل حيث يعرفنا على نوع النظام والرقم التسلسلي لهذا الإصدار.

تطبيق معلومات النظام من أجل تفاصيل البيئة البرمجية والعتاد الصلب

وجد هذا التطبيق حتى في الإصدارات التي تسبق Windows Xp ، وهو يعطي تفاصيل أكثر من الطريقة السابقة وللوصول لهذا التطبيق ضغط  Windows+R في لوحة المفاتيح و اكتب msinfo32 في برنامج تشغيل ثم اضغط موافق.

تظهر واجهة معلومات النظام، في البداية هناك ملخص النظام وهو يزود المستخدم بمعلومات أكثر من التي تزودها الطريقة السابقة، ويتم عرض معلومات حول اصدار النظام واسم الشركة الصانعة للجهاز وتفاصيل الأجهزة مثل BIOS  ونوع اللوحة الأم وذاكرة الوصول العشوائي وأكثر.

لمعلومات أكثر تفصيلاً مما يعطيه ملخص النظام، يوجد تفرعات على الجهة اليمنى وكل منها تعطيك تفاصيل أعمق عن موارد الأجهزة، والى حد ما يمكن اعتبار هذه المعلومات مخبأة وهي تحوي تفاصيل هامة عن كل عنصر من عناصر النظام.

على سبيل المثال ، عند الضغط على جهاز العرض سيظهر نموذج بطاقة الرسوميات وإصدار برنامج التشغيل الخاص بها والدقة.

هناك ميزة في تطبيق معلومات النظام ويمكن الاستفادة منها حيث يمكن تصدير تقرير معلومات النظام بشكل منفصل كصيغة ملف نصي.
وهذا مفيد عندما نريد ارسال تفاصيل النظام لشخص آخر أو الحصول على نسخة للاستخدام الشخصي من أجل استكشاف أخطاء النظام مثلاً .

قم بتحديد المعلومات التي تريد حفظها حيث حدد الفرع الذي يحتوي المعلومات التي تريدها وافتح قائمة ملف ثم امر تصدير، لكن يجب ان يتم الانتباه انه إذا تم تحديد العنوان الرئيسي وهو ملخص النظام والقيام بأمر تصدير سيتم حفظ جميع المعلومات المتاحة في التطبيق أي كل المعلومات المتوافرة تحت كل فرع من الفروع.

اختر اسم الملف النصي وحدد موقع حفظه ثم اضغط حفظ.

تستطيع فتح الملف النصي في اي وقت لمشاهدة جميع التفاصيل حول النظام الخاص بك وبأدق تفاصيله.

مقالات قد تعجبك :

كيفية تنصيب ويندوز 10
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
طريقة تحديد سرعة الإنترنت أو قطعه عن المتصلين بالشبكة، لأجهزة ويندوز

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

تعرف وحدة المعالجة المركزية (سي بي يو CPU ) على أنها إحدى مكونات الحاسوب الأساسية التي تقوم بتفسير التعليمات و معالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات و يطلق عليها اختصاراً اسم المعالج أو Processor .

و قد اعتيد على استخدام مصطلح سرعة المعالج CPU عند المقارنة بين أداء الحواسيب إلا أن الأشياء ليست بهذه البساطة على الإطلاق . حيث تقدم المعالجات المركزية متعددة النوى أو التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة أداء أفضل من المعالجات و حيدة النوى عند نفس السرعة ، و تكون الحواسيب متعددة المعالجات CPU أفضل على نحو كبير .

إن كل هذه التطورات في المعالجات سواء جعلها تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading أو جعلها متعددة النوى أو حتى تصميم حواسيب بشرائح معالجات CPU متعددة هدفه هو السماح بمعالجة عمليات متعددة في نفس الوقت مما يسمح بالتعامل مع عدة مهام في نفس الوقت أو تشغيل البرامج الكبيرة والألعاب الحديثة بسلاسة

تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading

يمكن ترجمة اسم التقنية لتكون ( خيوط المعالجة الفائقة) أو التخييط والمقصود منها هو أن العملية التي يقوم بها المعالج على البرنامج في خيط تنفيذ متسلسل تبعاً لأوامر البرنامج. ( ويكيبيديا )

و يطلق عليها اختصارا تقنية أتش تي HT و هي من ابتكار شركة إنتل Intel و التي كانت أولى محاولاتها في توفير المعالجة المتوازية للحواسيب .

وظهرت هذه التقنية لأول مرة في حواسيب بينتيوم 4 أتش تي Pentium 4 HT في العام 2002 . حيث كانت حواسيب بينتيوم 4 Pentium في تلك الأيام بمعالجات وحيدة النواة ، أي أنها كانت تنجز عملية واحدة فقط في نفس الوقت _ على الرغم من كونها كانت تقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كافية لتبدو أنها تنفذ عدة مهام في آن واحد .


و في هذه التقنية فإن المعالج يتظاهر بأنه يملك نوى أكثر من الحقيقة حيث  يتم خداع نظام التشغيل ليرى نواتين أو وحدتي معالجة مركزية CPU لكل نواة حقيقية في المعالج المركزي CPU ) . و لذلك فإن هذه التقنية تعتمد على غش نظام التشغيل . حيث أن عتاد وحدة المعالجة المركزية يملك فقط مجموعة واحدة من الموارد التنفيذية لكل نواة

و تسمح هذه التقنية ل(وحدتي المعالجة الافتراضيتين )أن تتشارك الموارد التنفيذية الفيزيائية و هذا يسمح ببعض التسريع ، ففي حال كانت إحدى الوحدتين الافتراضيتين في وضع الانتظار ، فإن الوحدة الأخرى تستعير مواردها التنفيذية

و بفضل هذه التقنية فإنه يوجد الآن ما يدعى ب bonus ( المضاعفة )فبينما كانت المعالجات الأصلية التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة تملك فقط نواة واحدة فإن حواسيب إنتل الحديثة تكون متعددة النوى و تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة و هذا يعني أن وحدة المعالجة ثنائية النوى سيتم التعامل معها على أنها رباعية ، و رباعية النوى ستظهر على أنها ثمانية .

ولا بد من التنويه إلا أنه هذه التقنية لا تعتبر بديلا للنوى الإضافية الحقيقية أبداً

المعالجات متعددة الأنوية Multiple Cores

كانت المعالجات سابقا تملك نواة واحدة فقط و هذا يعني أنها تملك شريحة CPU بوحدة معالجة مركزية مفردة عليها ، و لأجل تحسين الأداء فإن الشركات المصنعة أضافت نوى أو وحدات معالجة مركزية إضافية على نفس شريحة CPU.

و بالتالي فإن لا يوحد خداع هنا فالمعالجات ثنائية النوى ستظهر لنظام التشغيل على أنها ثنائية و الرباعية رباعية و هكذا

إن المعالجات ( CPU ) متعددة النوى تستطيع إنجاز عدة عمليات مختلفة سوية في نفس الوقت و هذا سيسرع الحاسوب بسبب انه يستطيع فعل أشياء متعددة في نفس الوقت

من ناحية اخرى فإن شريحة CPU ستبقى صغيرة الحجم و تحتاج فقط لمنفذ سي بي يو CPU واحد كما أن الأنوية فيها ستكون أكثر سرعة في التواصل كونها على نفس الشريحة

في الصورة التالية يظهر مدير المهام أن النظام يملك شريحة سي بي يو CPU واحدة بأربع أنوية ، و مع تقنية خيوط المعالجة الفائقة فإن كل نواة ستظهر كوحدتي معالجة لذلك سيظهر أنه هناك 8 معالجات منطقية

الحواسيب متعددة المعالجات المركزية Multiple CPUs

قبل أن يتم ابتكار تقنية الخيوط الفائقة و المعالجة متعددة الأنوية فقد حاول المصنعون تسريع و تحسين أداء الحواسيب من خلال إضافة معالجات إضافية .

هذا الأمر يتطلب لوحة أم (موزربورد) motherboard خاصة تحوي عدة أماكن لاستقبال هذه المعالجات CPU المتعددة إضافة إلى العتاد الخاص من أجل وصل هذه المعالجات السي بي يو CPU مع ذاكرة الوصول العشوائية الرام و باقي الموارد إضافة إلى وصلها فيما بينها

و في هذه الأنواع من الحواسيب يُنتج كمية كبيرة من الحرارة

هذه المعالجات غير شائعة حالياً فحتى الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب العالية و التي تملك عدة كروت عرض تملك معالجاً CPU واحداً

و تتوافر هذه الأنظمة ( الحواسيب متعددة المعالجات ) بشكل خاص في الحواسيب الخارقة ، السيرفرات ، والأنظمة عالية المواصفات و التي تتطلب أعلى ما يمكن من الأداء و السرعة.

حالياً فإن معظم الحواسيب الحالية هي متعددة الأنوية ، و هذا الأمر لا يقتصر على الحواسيب إنما الأجهزة الذكية أيضاً تملك معالجات متعددة الأنوية