استهلاك شبكة البيتكوين للكهرباء أكبر من استهلاك سويسرا

هل تساءلت يوماً ما عن كمية الكهرباء التي تستهلكها شبكة البيتكوين الرئيسية حول العالم؟ في الحقيقة فإن الجواب هو كمية كبيرة جداً! أكبر من استهلاك دولة بحجم سويسرا بأكملها!

حيث تم إطلاق أداة جديدة تُسمّى مؤشر استهلاك الكهرباء لشبكة البيتكوين أو اختصاراً CBECI، حيث تحاول تلك الأداة قياس كمية الطاقة التي تستهلكها شبكة البيتكوين في الوقت الفعلي على مدار العام.

حالياً، تقول CBECI أن شبكة البيتكوين العالمية تستهلك أكثر من سبعة جيجاواط من الكهرباء، أي أنه على مدار عام هنالك استهلاك بحوالي 64 تيراواط في الساعة.

لإعطاء فكرة عن ضخامة هذا الرقم، فإن هذا الاستهلاك للطاقة هو أكبر من استهلاك سويسرا للكهرباء خلال نفس الفترة الزمنية (58 تيراواط في السنة)، ولكن أقل من استهلاك كولومبيا (68 تيراواط في السنة).

وهذا يعني أن استهلاك عملة البيتكوين للطاقة يمثل حوالي 0.25 في المائة من إجمالي استهلاك الكهرباء في العالم، إنها الطاقة التي تستخدمها كل غلايات الشاي في المملكة المتحدة لأكثر من 11 عاماً.

وهذا يعني أيضاً أن الكهرباء التي تُهدر كل عام بواسطة الأجهزة الإلكترونية التي تعمل دائماً في الفترة التي تكون فيها غير مستخدمة في الولايات المتحدة يمكنها تشغيل شبكة البيتكوين أربع مرات.

من المعروف جيداً أن شبكة البيتكوين تحتاج إلى كمية هائلة من الكهرباء، وذلك من أجل عمليات التعدين الرقمي في جميع أنحاء العالم ولتشغيل أجهزة الكمبيوتر اللازمة للحفاظ على الشبكة والتحقق من صحة المدفوعات.

من الجيد التذكير بأن الأرقام السابقة لا تمثّل أرقاماً دقيقة للاستهلاك الدائم، حيث أن النسبة تختلف بشكل كبير بين الوقت والآخر، ولكنها تعطي صورة واضحة عن مدى انتشار العملة الرقمية حول العالم ومدى استخدامها على النطاق العالمي.

الأمر الذي يطرح الكثير من الأسئلة حول مساهمة العملات الرقمية في العالم في استهلاك المزيد من الطاقة، الأمر الذي يسبب أيضاً المزيد من الانبعاثات الكربونية والتلوث المناخي.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل

برمجيات خبيثة سرقت 3.7 مليون دولار خلال 5 أشهر

تُعد البرمجيات والفيروسات الخبيثة هي الكابوس الأساسي لجميع الشركات الكبيرة والجهات والمؤسسات العالمية والتي تنفق الكثير من أموالها على حماية معلوماتها وبرامجها ضد الهجمات الإلكترونية.

لكن هذه الحماية قد لا تنجح دائماً، خاصةً في الفترة الأخيرة مع تنوّع وتعقد طرق وأساليب الهجمات الإلكترونية الخبيثة التي أصبحت أذكى وأصعب اكتشافاً أكثر من أي وقت مضى.

على سبيل المثال، فإن برمجيات Ryuk Ransomware كانت قادرة على إجبار ضحاياها على دفع مبالغ مالية إلكترونية من خلال عملة البيتكوين، حيث وصلت قيمة تلك المبالغ إلى ما يعادل 3.7 مليون دولار خلال 5 أشهر فقط أي منذ شهر آب من العام الماضي.

لذلك على ما يبدو فإنها تجارة رابحة جداً بالنسبة لمطوري ومبرمجي هذا النوع الخطير من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.

ووصف الباحثون الأمنيون في مجال أمن المعلومات هذه البرمجيات الجديدة أنها تعتمد على مبدأين أساسيين في عملها، الأول هو التركيز على الأهداف الهامة والكبيرة والتي تكون مجبرة على دفع الفدية تفادياً لتوقفها عن العمل.

أما المبدأ الثاني فهو الصبر، حيث يفرض عمل تلك البرمجيات أن ينتظر أصحابها فترة طويلة قبل الإيقاع بالضحية، قد تستمر تلك الفترة عدة أشهر وقد تصل إلى عام كامل.

يبدأ التخطيط للهجوم بدراسة الأهداف المميزة التي يمكن من خلالها جني أكبر مبلغ مالي ممكن، ثم تبدأ مرحلة زرع البرمجيات الخبيثة داخل نظام المؤسسة أو الشركة المستهدفة.

بعد وصول البرمجيات الخبيثة إلى مكانها المطلوب من خلال أحد طرق الاحتيال باستخدام البريد الإلكتروني، تبدأ مرحلة دراسة ملفات الشركة المستهدفة لتحديد المعلومات الأكثر حساسية.

بعد تحديد تلك المعلومات والوصول إلى البيانات الحساسة، يمكن القول أن الشركة قد أصبحت ضحية للمهاجمين الإلكترونيين، حيث يتم تشفير تلك البيانات الحساسة وتبدأ مرحلة التفاوض من أجل قيام الضحية بدفع المبلغ المطلوب لاسترجاع تلك البيانات.

إنها عملية معقدة تحتاج إلى الكثير من الجهد وإلى وقت طويل، ولا سيما في مرحلة دراسة ملفات الجهة المستهدفة لتحديد المعلومات التي يسبب تشفيرها أكبر ضرر ممكن للضحية.

في الوقت الحالي لا توجد معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء هؤلاء القراصنة الجدد، حيث أن بعض المعلومات الأولية أشارت إلى إمكانية تورط كوريا الشمالية.

لكن تلك الاتهامات لا يمكن إثباتها بأدلة، فضلاً عن اعتقاد بعض الباحثين بأن مصدر تلك الهجمات هو من روسيا وذلك استناداً إلى عناوين الإنترنت والمرجع اللغوي المستخدم.

أياً يكن مصدر تلك الهجمات، فإن المطلوب في الوقت الحالي هو تطوير وسائل دفاع فعالة لصد هذا النوع الجديد من الهجمات، وإلا فإن المبالغ المالية المسروقة على شكل فدية ستتضاعف خلال المرحلة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

ولاية أوهايو بدأت بقبول دفع الضرائب من خلال البيتكوين

ابتداءً من هذا الأسبوع، سيكون لدى شركات ولاية أوهايو الأمريكية طريقة جديدة لدفع ضرائبها، وهي العملة الإلكترونية بيتكوين Bitcoin.

حيث ذكرت صحيفة The Wall Street Journal في تقريرها الذي نشره موقع TechCrunch أن ولاية أوهايو فتحت موقعاً إلكترونياً من أجل دفع الضرائب بالبيتكوين، هذا الموقع هو: ohiocrypto.com.

وقالت الصحيفة أن ولاية أوهايو هي أول ولاية تسمح للمستخدمين بدفع الضرائب باستخدام عملة مشفرة، حيث أن الفكرة نشأت بالتعاون مع Josh Mandel أمين خزانة الدولة.

وتم التأكيد أن دفع الضرائب بالبيتكوين من خلال الموقع المذكور سيكون فوري وآمن وشفاف، حيث يمكن للأفراد والشركات دفع 23 نوع من الضرائب المختلفة، بما في ذلك ضرائب السجائر والتبغ وضرائب الوقود والمبيعات.

يقوم الموقع بتوجيه الشركات التي ترغب بدفع الضرائب لإدخال رقم تسجيل الولاية وإدخال مبلغ الدفع الضريبي وتاريخ الفترة الضريبية.

من هناك، يمكنهم استخدام محفظتهم من العملات الرقمية لدفع ضرائبهم، وسيتعاون مكتب أمين الخزانة في الولاية مع شركة BitPay لمعالجة الدفعات الإلكترونية وتحويلها إلى نقود ورقية لإضافتها لصندوق الخزينة.

وأشار الموقع الإلكتروني إلى إن الشركات التي سيُسمح لها بدفع الضرائب من خلال العملة الرقمية لا تحتاج بالضرورة إلى أن يكون مقرها الرئيسي في الولاية.

كما وقال الموقع أن عملة البيتكوين هي العملة الوحيدة المقبولة حالياً، ولكن فريق الإدارة يتطلع إلى إضافة خيارات إضافية في المستقبل من العملات الرقمية الأخرى ووسائل الدفع الإلكتروني.

تمثّل هذه الخطوة تشريعاً مبدئياً لعملة البيتكوين، حيث حظيت هذه العملة بالكثير من الانتشار في الفترة السابقة لكنها كانت تعاني دوماً من محاربة المؤسسات والحكومات حول العالم.

علماً أن العديد من الولايات الأخرى مثل أريزونا وجورجيا وإلينوي كانت قد قدّمت اقتراحات مماثلة من أجل استخدام البيتكوين والعملات الرقمية في المعاملات الرسمية، لكن المجالس التشريعية الخاصة بتلك الولايات رفضت الفكرة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج

المغني 50Cent يعترف في وثيقة الإفلاس أنه لا يمتلك أي بيتكوين

اعترف المغني 50Cent أن المعلومات التي تفاخر بها سابقاً حول ثروة الـ 8 مليون دولار والتي جمعها من خلال بيع ألبومه الغنائي Animal Ambition عام 2014 بالعملة الرقمية البيتكوين لم تكن معلومات صحيحة، وجاء في وثيقة المحكمة أن مغني الراب الشهير لا يملك عملة رقمية.

وتأتي هذه المعلومات بشكل مفاجئ خاصةً مع قيام مغني الراب بالتصريح عن الموضوع وعن المبلغ الهائل من العملة الرقمية البيتكوين الذي استطاع جمعه حيث وصل إلى ما يعادل 8 مليون دولار، لكن على ما يبدو فإن المغني اضطر لتغيير أقواله من أجل إثبات قضية الإفلاس، دون أن يتم الكشف عن الحقيقة فيما إذا كان المغني الشهير يكذب على المحكمة اليوم أم أنه كذب على متابعيه قبل فترة، وامتنع ممثلوه عن التعليق على الموضوع.

وبحسب 50Cent فإن تقارير وسائل الإعلام قد أوردت معلومات غير صحيحة حول ثروته من البيتكوين، وأكّد أنه لا يملك حالياً أي من هذه العملة الرقمية، كما قال أن المبلغ الذي جمعه من بيع ألبومه الغنائي عام 2014 بالعملة الرقمية البيتكوين والبالغ 700 بيتكوين قد تم تحويله على الفور إلى دولارات أمريكية من قبل طرف ثالث وذلك قبل أن يحصل عليه.

الغريب في الأمر أن المغني 50Cent كان قد تفاخر سابقاً بالثروة المفاجئة التي حصل عليها وذلك في عدة منشورات تم نشرها على حسابه الشخصي في تويتر وانستغرام.

 

مقالات قد تعجبك:
لصوص العملة الرقمية Ethereum يستهدفون مستخدمي الأندرويد
مؤسس عملة Litecoin يبيع كل ما يملك من هذه العملة
اعتقال علماء روس بسبب تعدين العملات الرقمية في منشأة نووية سرية
بنوك كبيرة تمنع عملائها شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان
تعدين العملات الرقمية يضر علماء الفلك