هل يجب قبول ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) Cookies؟

دعنا نواجه الأمر: ملفات تعريف الارتباط بالمتصفح هي جزء من الحياة العصرية، وعليك قبولها… أو هل عليك ذلك؟ ولماذا يسأل كل موقع بريطاني عن ملفات تعريف الارتباط؟ سنوضح لك لماذا لديك حق الاختيار.

ما هي ملفات تعريف الارتباط على أي حال؟

ملفات تعريف الارتباط بالمتصفح هي ملفات نصية صغيرة توفرها مواقع ويب مختلفة يقوم متصفحك بتنزيلها تلقائياً أثناء زيارتها.

غالباً ما تحتوي ملفات تعريف الارتباط على تفضيلات المستخدم التي تنتقل بين صفحات مختلفة من نفس الموقع، ولكنها يمكن أن تتضمن أيضاً معلومات تعريفية تتيح للموقع معرفة هويتك عند زيارتك مرة أخرى لاحقاً.

العيب هو أن أي موقع ويب يمكنه قراءة ملفات تعريف الارتباط المكتوبة بواسطة أي موقع ويب آخر، بحيث يمكن استخدامها بسهولة لتتبع أنماط التصفح عبر الويب دون علمك، والعديد من شبكات الإعلانات عبر الإنترنت تفعل ذلك.

ملفات تعريف الارتباط ليست سيئة دائماً، ولكن يمكن إساءة استخدامها. نتيجة لذلك، غالباً ما يتم تجميع المناقشات حول ملفات تعريف الارتباط مع مشكلات الخصوصية الأخرى على الويب.

النوافذ المنبثقة لملفات تعريف الارتباط؟ نتيجة لقوانين الخصوصية الأوروبية:

في عام 2016، سن الاتحاد الأوروبي اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، والتي دخلت حيز التنفيذ في أيار 2018.

وبالتزامن مع توجيه الخصوصية الإلكترونية 2002/2009، يجب على مواقع الويب المستضافة في الاتحاد الأوروبي الحصول على موافقة من الزوار قبل تتبعهم باستخدام ملفات تعريف الارتباط.

للامتثال لهذه اللوائح، يجب على مواقع الاتحاد الأوروبي:

  • طلب الموافقة قبل استخدام أي ملفات تعريف ارتباط ليست ضرورية تماماً.
  • تقديم معلومات حول ما يتتبعه كل ملف تعريف ارتباط قبل الحصول على الموافقة.
  • الاحتفاظ بسجل للموافقة الواردة من زوار الموقع.
  • جعل من السهل على الزائرين سحب موافقتهم إذا تم تقديمها بالفعل.
  • السماح للزوار بالوصول إلى الموقع حتى إذا رفضوا استخدام بعض ملفات تعريف الارتباط.

كطريقة للامتثال لهذه القوانين، أنشأ مصممو مواقع الويب مربعات حوار منبثقة تنبهك إلى استخدامهم لملفات تعريف الارتباط وفي بعض الحالات يسألك عما إذا كنت تريد قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط الخاصة للتتبع.

إذا كان أحد المواقع يستخدم ما يسميه الاتحاد الأوروبي ملفات تعريف الارتباط الضرورية للغاية التي تجعل الموقع يعمل (مثل بطاقة التسوق) ولكن لا يتتبعك بين المواقع، فلا يتعين عليهم الحصول على الموافقة، ولكن لا يزال يتعين عليهم تحذيرك بأنهم يستخدمون ملفات تعريف الارتباط على أي حال.

وقد أدى ذلك إلى ظهور النوافذ المنبثقة التي تقول أشياء مثل “نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط” بدون مربع حوار قبول أو رفض.

أنت حر في رفض ملفات تعريف الارتباط!

كما هو موضح في القاعدة الأخيرة في القائمة أعلاه، يجب أن يسمح لك أي موقع ويب يتوافق مع لوائح الاتحاد الأوروبي بشأن ملفات تعريف الارتباط بالوصول إلى الموقع حتى إذا رفضت ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالتتبع. إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يتعرض الموقع لعقوبات وغرامات.

وهذا يعني أن زوار مواقع الويب الأوروبية ليس لديهم مجرد خيار وحيد للاختيار (“اقبل هذا أو ستسوء الأمور”). بدلاً من ذلك، لديك الحق القانوني في رفض ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالموقع والاستمرار في استخدام الموقع.

لذلك في المرة القادمة التي يطلب منك فيها أحد مواقع الويب قبول ملفات تعريف الارتباط، لا تتردد في قول “لا“، وستتصفح الويب بشكل أكثر خصوصية من ذي قبل.

كيفية مسح ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وبيانات الموقع على أندرويد

يمكن لمواقع الويب تخزين البيانات، مثل حالة تسجيل الدخول والتفضيلات وحتى معلومات التتبع في ملفات تعريف الارتباط، وهي أجزاء من المعلومات التي يتذكرها متصفح الويب.

يمكنك مسح ملفات تعريف الارتباط للمتصفح وقتما تشاء، إليك كيفية القيام بذلك على أندرويد Android.

ما المقصود بملفات تعريف الارتباط بالمتصفح وبيانات الموقع؟

عند زيارة أحد مواقع الويب، سيتذكر بعض المعلومات التي يخزنها في ملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع بالمتصفح.

يمكن حفظ أشياء مثل كلمات المرور وإعدادات المستخدم بحيث يكون من السهل والسريع استخدام الموقع في المرة التالية التي تزوره فيها. ومع ذلك، يمكن أن تتراكم هذه البيانات وقد تشعر بالحاجة إلى مسحها.

كيفية مسح ملفات تعريف الارتباط في Chrome على نظام أندرويد:

أولاً، افتح جوجل كروم Google Chrome على هاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام أندرويد Android وانقر على أيقونة القائمة ذات ثلاث نقاط في الزاوية اليمنى العليا.

بعد ذلك، حدد السجل History من القائمة.

انتقل الآن إلى محو بيانات التصفح Clear Browsing Data.

هنا يمكنك تحديد بيانات التصفح التي ترغب في مسحها. أولاً، اختر نطاقاً زمنياً للمدى الزمني الذي تريد مسحه.

تأكد من أن ملفات تعريف الارتباط وبيانات المواقع Cookies and Site Data هي الفئة الوحيدة المحددة وانقر على محو البيانات Clear Data.

قد ترى نافذة منبثقة تسألك عما إذا كنت متأكداً من رغبتك في مسح البيانات من المواقع “التي تبدو مهمة بالنسبة إليك seem important to you. حدد كل ما تريد تضمينه وانقر على مسح Clear للمتابعة.

سيتم مسح ملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع للمدة الزمنية المختارة.

كيفية مسح ملفات تعريف الارتباط في متصفح إيدج Edge على أندرويد:

أولاً، افتح مايكروسوفت إيدج Microsoft Edge على هاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام أندرويد Android وانقر على أيقونة القائمة ذات الثلاث نقاط في الشريط السفلي.

انقر على الإعدادات من القائمة.

بعد ذلك، انتقل إلى قسم الخصوصية والأمان.

مرر لأسفل وصولاً إلى مسح بيانات الاستعراض.

تأكد من تحديد ملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع فقط، ثم انقر على مسح البيانات. بخلاف جوجل كروم Google Chrome، لا يمكنك تحديد المدة الزمنية التي تريد مسحها للخلف.

هذا كل شيء! ستتم إزالة جميع ملفات تعريف الارتباط وبيانات الموقع. لا يسمح إيدج Edge بالضبط الدقيق مثل كروم Chrome، ولكنه لا يزال ينجز المهمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على رابط حساب إنستغرام
لماذا يسمى نظام أندرويد بهذا الاسم؟
مواقع ويب يجب على كل مستخدم لينكس زيارتها
كيفية كتم إشعارات الرسائل بشكل دائم من أي شخص على واتساب
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

جوجل تدرس آلية جديدة لمكافحة تتبع الشركات لمستخدمي أندرويد من أجل توجيه الإعلانات

تعمل جوجل Google على آلية جديدة لمكافحة تتبع الشركات للمستخدمين من أجل عرض الإعلانات الموجهة لهم، على غرار ميزة مكافحة التتبع الجديدة لشركة آبل Apple والتي أعلنت عنها العام الماضي.

ويعتبر هذا الخبر أحدث دلالة على أن صناعة الإنترنت تتبنى ببطء خصوصية المستخدم، حيث يناقش عملاق البحث كيف يمكنه تقييد جمع البيانات والتتبع عبر التطبيقات على نظام التشغيل أندرويد Android بطريقة أقل صرامة من منهج آبل Apple في ذلك.

وبحسب المعلومات المتوافرة فإن جوجل تحاول في هذه الآلية الموازنة بين الطلبات المتزايدة للمستهلكين المهتمين بالخصوصية، والاحتياجات المالية للمطورين والمعلنين.

وتشير المناقشات الحالية إلى أنّ الآلية قد تكون مشابهة لتغييرات متصفح الويب كروم Chrome المخطط لها، والتي قالت الشركة في عام 2020 إنها تعتزم التخلص التدريجي من ملفات تعريف ارتباط الطرف الثالث في متصفحها كروم Chrome في غضون عامين.

ثم أعادت جوجل التأكيد على تلك الخطة في وقت سابق من هذا العام، حيث تعتبر ملفات تعريف الارتباط هي وسيلة لمواقع الويب لتتبع المستخدمين في جميع أنحاء الويب لتقديم إعلانات أكثر تخصيصاً لهم.

وكنت شركة آبل قد أعلنت في العام الماضي عن ميزة جديدة في iOS 14 أجبرت صانعي التطبيقات على طلب إذن المستخدم الصريح في حال أرادوا تتبع بيانات المستخدم.

الأمر الذي أزعج كثيراً من الشركات على رأسها فيس بوك Facebook التي قامت بنشر إعلانات مطبوعة ورقمية كبيرة في كبرى الصحف العالمية، مدعية أن هذه الخطوة ستؤثر على الشركات الصغيرة.

لن يكون مفاجئاً إذا ما اتبعت جوجل Google نهجاً أكثر اعتدالاً من آبل Apple لأن نشاطها التجاري في مجال الإعلانات الرقمية هو من أكبر مصادر أرباحها حيث تزيد إيراداتها السنوية منها عن 100 مليار دولار.

مقالات قد تعجبك

هواوي ستكشف رسمياً عن هاتف جديد قابل للطي قريباً جداً
إنستغرام تختبر منع المستخدمين من مشاركة منشور في خلاصتهم كقصة (ستوري)
جيف بيزوس سيتخلى عن منصبه الحالي في شركة أمازون
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
كيفية مشاركة مستندات جوجل Google Docs كملف PDF من خلال رابط
كيفية منع الحذف التلقائي للملفات المحملة على ويندوز 10

جوجل تختبر ميزة جديدة قد تطيح بملفات تعريف الارتباط الكوكيز

قالت جوجل Google في وقت سابق من هذا العام إنها ستنضم إلى شركات متصفحات الويب الأخرى لحظر ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) للجهات الخارجية في متصفحها كروم Chrome، واليوم ، لدى المطورين أول فرصة لاختبار بديل مقترح لتتبع المستخدمين عبر الويب والذي أطلقت عليه اسم: رموز الثقة.

وقد صممت هذه الرموز لمصادقة المستخدم دون الحاجة إلى معرفة هويته، حيث لن تتمكن هذه التقنية من تتبع المستخدمين عبر مواقع الويب، لأنهم جميعاً متشابهون نظرياً.

وستسمح هذه الرموز للمعلنين بإثبات أن المستخدمين الفعليين وليس برامج الروبوت قد قاموا بزيارة موقع ما، أو نقروا على أحد الإعلانات. (يقترح أحد المشرفين في موقع GitHub أن مواقع الويب يمكنها إصدار أنواع مختلفة من رموز الثقة المميزة).

وتعتبر هذه الخطوة من جوجل Google في إيجاد حل لملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية، التي يبدو أن الجميع يكرهها، أبطأ قليلاً من منافساتها فمثلاً قامت كل من سفاري Safari وفايرفوكس Firefox بحظرها افتراضياً بالفعل ، على الرغم من أن Safari كانت أكثر تشدداً حيال ذلك.

وأكد مايك شولمان Mike Schulman، نائب رئيس Google لخصوصية الإعلانات وأمانها، في منشور على مدونة جوجل أن الشركة لا تزال تخطط للتخلص التدريجي من ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية في متصفح كروم Chrome أيضاً.

بالإضافة إلى ذلك ، تجري جوجل Google بعض التعديلات على زر “لماذا هذا الإعلان” الذي يتيح لك معرفة سبب استهداف بعض الإعلانات لك، حيث سيعطي تصنيف “حول هذا الإعلان” الجديد الآن اسم المعلن الذي تم التحقق منه أيضاً، حتى تتمكن من معرفة الشركات التي تستهدفك، وجعل الأمر أكثر وضوحاً للناس حول كيفية قيام جوجل Google بجمع البيانات الشخصية للإعلانات، سيبدأ طرح هذه الإضافة الجديدة في نهاية العام.

أعلنت الشركة أيضاً عن إضافة جديدة لمتصفح كروم Chrome الخاص بها، وذلك في إصدار ألفا التجريبي، تسمى Ads Transparency Spotlight ، والتي توفر “معلومات تفصيلية حول جميع الإعلانات المشاهدة على الويب”.

حيث سيتمكن المستخدمون من رؤية تفاصيل حول الإعلانات في صفحة معينة، ومعرفة سبب ظهور الإعلانات على هذه الصفحة، وقائمة بالشركات والخدمات الأخرى التي لها وجود على الصفحة، مثل تحليلات مواقع الويب أو شبكات توصيل المحتوى.

مقالات قد تعجبك

آبل أصبحت أعلى الشركات المتداولة قيمة في العالم
مراجعة النسخة العالمية من هاتف أوبو Reno 4 Pro
هبوط المركبة الفضائية SpaceX Dragon في خليج المكسيك
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

كروم تراجع عن متطلباته الأخيرة بخصوص تعريف الارتباط (الكوكيز)

مع إطلاق Chrome 80 في شباط الماضي، بدأت جوجل Google تدريجياً في تحديث يغير كيفية عمل ملفات تعريف ارتباط الطرف الثالث على مواقع الويب، سمي هذا التحديث SameSite.

منذ أيام قليلة، أعلنت أنها تراجعت مؤقتاً عن متطلبات SameSite في ضوء تفشي فيروس كورونا COVID-19.

كانت سياسة SameSite تغييراً في كيفية تعامل كروم Chrome مع ملفات تعريف الارتباط. في السابق، كان كروم Chrome يقبل المزيد من ملفات تعريف الارتباط بشكل افتراضي، بما في ذلك من جهات خارجية.

غيّر SameSite هذا الإعداد الافتراضي، يعني هذا بشكل أساسي أنه ما لم يتم تعيين ملف تعريف ارتباط تابع لجهة خارجية بشكل صريح من قبل مالك موقع الويب، فسيقوم كروم بحظره.

تهدف هذه الخطوة إلى حماية خصوصية المستخدم من خلال تحديد ملفات تعريف الارتباط التي يمكن أن تعمل كطرف ثالث، الأمر الذي من المفترض أن يحد من جمع بيانات الطرف الثالث.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي تعطيل ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية إلى تعطل بعض المواقع – خاصة إذا كانت تستخدم ملفات تعريف ارتباط الطرف الثالث كجزء من أنظمة تسجيل الدخول الخاصة بها.

تم تحديث العديد من المواقع الرئيسية بالفعل لحساب SameSite ، لكن جوجل Google تقول إنها تريد ضمان الاستقرار لمواقع الويب التي تقدم الخدمات الأساسية بما في ذلك الخدمات المصرفية ومحلات البقالة عبر الإنترنت والخدمات الحكومية والرعاية الصحية، من المفترض أن هذا يعني أن بعض المواقع في هذه الفئات لم يتم تحديثها.

نظراً لأن المواقع كان عليها التعامل مع المضاعفات التي سببها تفشي COVID-19 ، فمن المحتمل أن الكثير منها لم يكن لديه الوقت أو الموارد للتكيف مع التحديث ومن غير المحتمل أن يتمكن من تكريس الانتباه إليه في المستقبل القريب.

نظراً لأن إجراءات التباعد الاجتماعي زادت فإن الاعتماد بشكل كبير على الخدمات عبر الإنترنت، فقد تتسبب مثل هذه الاضطرابات في حدوث عدد من المشكلات، خاصة عندما يتعلق الأمر بموارد الرعاية الصحية.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ما الأفضل ؟؟ الوايفاي أم التوصيلات السلكية ؟؟
ما هي البرمجيات الخبيثة التي تصيب أجهزة الراوتر وكيف تحمي جهازك منها

ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟

إذا كنت تقضي وقتاً طويلاً في تصفح مواقع الإنترنت فإنه من المحتمل أنك قد واجهت حالة ما يطلب فيها الموقع منك و بغرابة استخدام ما يعرف ب الكوكيز cookies ، و الغرابة في الموضوع أن تقريباً جميع المواقع الأخرى تستخدم الكوكيز دون أن يقوم معظمها بإبلاغك و أخذ إذنك في هذا الأمر ، إذن ما السبب ؟؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة …

في البداية يجب أن نعرف ما هي ملفات الكوكيز :

الكوكيز cookies هي عبارة عن ملفات نصية فقط صغيرة الحجم تستخدمها مواقع الإنترنت من أجل تخزين بعض المعلومات على حاسوبك من خلال المتصفح .

و لا تعتبر برمجية خبيثة إنما هي ببساطة سجل لبعض البيانات المتعلقة بعتاد حاسوبك و كفاءته

و تستخدم أيضاً من أجل السماح للموقع بأن يعلم بأنك قمت بزيارته مؤخراً و إتاحة الكثير من الميزات مثل الدخول إلى حسابك على الموقع مباشرة دون أن تضطر إلى كتابة بيانات الدخول في كل مرة ، و تخزين تفضيلاتك من أجل الزيارات اللاحقة .

و لكن على الرغم من ذلك إلا أن بعض المواقع يمكنها استخدام الكوكيز cookies بطريقة مريبة من ناحية الأمان و الخصوصية ،

فمثلاً تستطع هذه المواقع من خلال الكوكيز cookies إنشاء و مشاركة سلاسل طويلة من المعلومات مثل ما هي المواقع التي قمت بزيارتها و ماذا فعلت فيها

و يمكن أن ترسل هذه المعلومات إلى مواقع أخرى بدون علمك و بشكل خاص إلى مواقع الإعلانات و التي تسمح لها بعرض الإعلانات بحسب تفضيلاتك . فمثلاً الملف التالي يمثل ملف كوكيز يحوي على عناوين لمواقع إعلانات

و بشكل دقيق فإن هذا لا يمثل انتهاكاً للخصوصية ، حيث أن ملفات الكوكيز cookies لا تحوي معلومات مثل اسمك أو عنوان البريد الإلكتروني – إلا إذا كان الموقع غبياً كفاية ليضع مثل هكذا معلومات –  و رغم ذلك قد تكون المعلومات الموجودة فيها محل عدم ارتياح العديد من المستخدمين .

و لنكن صريحين فإن ملفات الكوكيز cookies أكثر تعقيداً من الشرح السابق ، فهي موجودة في كل مكان في الويب و بأشكال مختلفة ،

و رغم أنك تستطيع إلغاء تفعيل استخدام الكوكيز cookies عبر المتصفح إلا أنه سيتم تعطيل أو تقييد العديد من الوظائف و تسبب بالعديد من الإزعاجات ( مثل تسجيل الخروج ، و ظهور نفس النوافذ المنبثقة في كل مرة ).

و في حال قيامك بحذف ملفات الكوكيز فإنك ستفقد تسجيلات الدخول في كل المواقع ، كما ستفقد جميع التفضيلات و الإعدادات التي قمت بتهيئتها مسبقاً في تلك المواقع,

و بعد أن عرفنا هذه المعلومات الأساسية عن ملفات الكوكيز ، نأتي الآن إلى الإجابة على سؤالنا ،

لماذا تقوم بعض المواقع بتنبيهك أنها تستخدم ملفات الكوكيز cookies ؟

الجواب ببساطة لأن قوانين الاتحاد الأوربي المتعلقة بالخصوصية و الاتصالات الإلكترونية الموضوعة في عام 2002 تُجبر المواقع على الحصول على إذن المستخدم قبل البدء بتخزين المعلومات في ملف كوكيز Cookies محلي ،

كما يجب أن تُعلم المستخدمين عن ماهية البيانات التي ستخزن ، و لذلك كانت تظهر نافذة منبثقة تطلب إذن استخدام ملفات الكوكيز في أغلب المواقع الأساسية و التي يكون مقرها في إحدى دول الإتحاد الأوربي

و لكن بعد أن طرأت العديد من التعديلات على تلك القوانين فإن طلب الإذن قد تبدل إلى معلومات أكثر عمومية و أصبح مثل أن يقول الموقع :” نحن مجبرين قانونيا على إخبارك أننا نستخدم الكوكيز Cookies  في هذا الموقع ، هذا رابط يشرح ماذا نقصد و كيف نستخدم هذه البيانات التي نجمعها ، اضغط على الرابط من أجل إخفاء النافذة المنبثقة ”

و الآن فإن معظم مواقع الإنترنت المجبرة على وضع تحذير باستخدام ملفات كوكيز تقوم بعرض هذا التحذير بطريقة غير مناسبة و مستهلكة للوقت من أجل الحصول على الموافقة ،و ذلك  بشكل مشابه لأن تقوم كاميرا مراقبة بإخبارك بصوت عالٍ في كل لحظة تمشي عبرها : ” أنا أشاهد كل تحركاتك الآن ” .

صحيح أن ملفات الكوكيز Cookies يمكن أن تستخدم من أجل فعل بعض الأشياء الغامضة بمعلوماتك و لكنها تعتبر جزء أساسي للموقع نفسه من أجل عمله بالشكل الأفضل .

إن إجبار المستخدمين لأن يروا تحذير في كل موقع تقريباً مقره يقع في الاتحاد الأوربي يعتبر عديم الجدوى بالنسبة للمستخدم و الموقع نفسه .

نهاية تحذيرات الكوكيز ربما تكون قريبة:

هناك تحديث مقترح للقوانين الأصلية لإلغاء مثل هكذا إشعارات أو تحذيرات ، و ذلك من خلال إجبار المواقع على قراءة و تنفيذ إعدادات المتصفح المتعلقة بملفات الكوكيز   ،

فإذا كانت الإعدادت تسمح بملفات الكوكيز Cookies فإن المواقع ستستخدمها بشكل ذاتي دون إعلامك أما إذا كانت الإعدادات لا تسمح فإنه غير مسموح لها استخدامها بتاتاً

و في حال تمت الموافقة على التحديث الجديد فإنه سيصبح ساري المفعول بدءا من شهر أيار للعام القادم .