فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

يطالب محامو كل من New York و Massachusetts الأمريكيتين بأن يُسلّم فيسبوك Facebook معلومات عن كيفية استخدام شركة Cambridge Analytica للبيانات التي تم جمعها بطريقة غير مشروعة.

وأعلنوا تحقيقاً مشتركاً اليوم بعد تقارير في نهاية الأسبوع الماضي بأن الشركة المذكورة قد حصلت بشكل مخالف على بيانات تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك، والتي تم استخدامها كجزء من حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية لعام 2016.

ووفقاً لصحيفة New York Times، قام Christopher Wylie وهو مؤسس شركة Cambridge Analytica بقيادة مبادرة بدأت في عام 2014 لمساعدة الحملات السياسية للحصول على معلومات تخص الناخبين، وكجزء من المشروع جمعت الشركة البيانات من فيسبوك من خلال تطبيق تم تحميله من قبل المستخدمين.

وأعلن المدعي العام في نيويورك Eric Schneiderman والنائب العام Maura Healey تحقيقاً مشتركاً، وكجزء من هذا التحقيق طلبوا جميع شروط الاستخدام  وسياسة الخصوصية  وجميع الإشعارات الأخرى التي تلقاها مستخدمو فيسبوك حول جمع البيانات التي يرجع تاريخها إلى عام 2013 وحتى الآن.

كما ويبحث المحامون العامون أيضاً عن طلبات موقع فيسبوك التي تم تقديمها إلى Cambridge Analytica بهدف حذف وإتلاف البيانات الشخصية التي تم جمعها.

وكانت شركة Cambridge Analytica المملوكة جزئياً من قبل الملياردير Robert Mercer قد لعبت دوراً اساسياً في حملة ترامب الرئاسية لعام 2016، حيث يثير هذا الارتباط المخاوف المستمرة بشأن تأثير مواقع التواصل الاجتماعية في الانتخابات.

وقال Eric Schneiderman في تصريح: يحق للمستخدمين معرفة كيفية استخدام المعلومات الخاصة بهم، وتقع على عاتق الشركات مثل فيسبوك مسؤولية أساسية لحماية المعلومات الشخصية لمستخدميها.

وأضاف: سكان نيويورك يستحقون الحصول على إجابات، وإذا انتهكت أي شركة أو فرد القانون، فسوف نحاسبهم.

كما قالت Maura Healey: بصفتي مدعياً عاماً، مهمتي هي حماية المستخدمين، وإن الشركات التي تتحكم في كميات هائلة من البيانات الشخصية عليها التزام قانوني بالحماية من السرقة وسوء استخدام تلك المعلومات.

وأضافت: نحن نتحقق لمعرفة كيف ولماذا تم تقاسم هذه البيانات من قبل فيسبوك وما إذا كانت الخطوات المناسبة قد تم اتخاذها لحمايتها من سوء الاستخدام والتلاعب.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
بلاك بيري ترفع دعوى على فيسبوك وواتس آب وإنستغرام
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

قال موقع فيسبوك Facebook يوم الجمعة الماضي أنه قام بإيقاف شركة Strategic Communication Laboratories المعروفة باسم SCL إلى جانب شركة تحليل البيانات السياسية Cambridge Analytica.

وذلك بسبب انتهاكهما لسياسة جمع البيانات الشخصية والاحتفاظ بها، وكان للشركتين المذكورتين دوراً هاماً بإدارة عملية جمع البيانات للحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.

حيث عملت الشركتان على مساعدة ترامب في استهداف الناخبين على فيسبوك بشكل أكثر فعالية من منافسته في ذلك الوقت هيلاري كلينتون، وفي حين أن الشكل الدقيق لدور الشركتين ما زال غامضاً إلا أن قرار فيسبوك الأخير يشير إلى أنهما حصلا على بيانات المستخدمين بشكل غير مصرح به، مما جعل السباق الرئاسي غير عادل في هذه النقطة.

وتم توجيه أصابع الاتهام إلى Aleksandr Kogan وهو أستاذ علم نفس بجامعة كامبريدج، قام بإنشاء تطبيق باسم thisisyourdigitallife والذي يتوقع جوانب عدة من شخصيات المستخدمين.

حيث قام حوالي 270 ألف مستخدم بتحميل التطبيق وتسجيل الدخول إليه عبر حساب فيسبوك، مما منح Aleksandr Kogan إمكانية الوصول إلى معلومات حول مكان إقامتهم، والمحتوى الذي أعجبهم ومعلومات عن أصدقائهم.

بعد ذلك قام Aleksandr Kogan بنقل البيانات إلى شركة SCL ورجل يدعى Christopher Wylie من شركة جمع البيانات المعروفة باسم Eunoia Technologies، وهذا يُعتبر انتهاك لقواعد فيسبوك التي تمنع مطوري التطبيقات من بيع المعلومات الشخصية للمستخدمين.

علمت إدارة فيسبوك بهذا الانتهاك وأزلت التطبيق من الموقع، كما طُلب من Aleksandr Kogan وزملائه التصديق على أنهم أتلفوا البيانات التي قاموا بجمعها بطريقة غير قانونية.

لكن على ما يبدو فإن القصة لم تنتهي هنا، حيث صرّح نائب المستشار العام في فيسبوك Paul Grewal قائلاً:

قبل عدة أيام، تلقينا تقارير تفيد بأنه خلافاً للشهادات التي حصلنا عليها لم يتم حذف جميع البيانات، وبالتالي وإذا كان هذا صحيحاً فهذا انتهاك آخر غير مقبول للثقة والالتزامات التي تم قطعها، إننا نعلق أنشطة كل من شركة Cambridge Analytica وشركة SCL بالإضافة إلى Aleksandr Kogan و Christopher Wylie على شبكة فيسبوك، بانتظار المزيد من المعلومات.

وأوضح متحدث باسم فيسبوك أن التعليق غير دائم، ولكن يجب على المستخدمين المعلقين اتخاذ خطوات للتأكيد على التزامهم بشروط خدمة الموقع.

كما وأصدرت شركة Cambridge Analytica بياناً قالت فيه أنها حذفت جميع بياناتها، وأنها تعمل مع شركة الإعلام الاجتماعي لحل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن.

وكانت حملة ترامب الانتخابية قد قامت باستأجار شركة Cambridge Analytica في شهر حزيران من عام 2016 لإدارة عمليات جمع البيانات، كما قامت باستأجار شركة تسويق رقمية تسمى Giles-Parscale لإدارة حملات الإعلان عبر الإنترنت. أما شركة Parscale فقد تولت تصميم الإعلانات بما يتناسب مع البيانات التي تم جمعها من قبل Cambridge Analytica.

 

مقالات قد تعجبك:
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.

وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.

وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.

ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.

وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.

وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.

ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.

 

مقالات قد تعجبك:
الاتحاد الاوروبي يغرّم شركة Qualcomm بمبلغ 1.2 مليار دولار
كوالكوم تعمل مع شركات الهواتف لإطلاق أجهزة 5G
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته

ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً مجموعة من الرؤساء التنفيذيين في مجال صناعة الألعاب مع مجموعة أخرى من النقاد المختصين بألعاب الفيديو، وكان محور اللقاء هو الصلة المثيرة للقلق بين ألعاب الفيديو والعنف، حيث افتتح ترامب هذا اللقاء بعرض مقطع فيديو يحوي مشاهد دموية من ألعاب الفيديو، قائلاً: هذا عنيف، أليس كذلك؟

السؤال الذي يتبادر إلى ذهن الكثيرين، ماهي الألعاب التي اعتمد عليها الرئيس الأمريكي ليبرهن على تأثيرها السلبي في موضوع العنف؟

الإجابة تأتي من قناة البيت الأبيض الرسمية على موقع يوتيوب، حيث تم عرض مقطع فيديو بعنوان العنف في ألعاب الفيديو، ومن هذا المقطع يمكن تمييز المشاهد التالية:

  • موت شخصية Joseph Bowman في لعبة Call of Duty: Black Ops – 2010
  • مشاهد دموية من لعبة Call of Duty: Modern Warfare 2 – 2009
  • مشاهد عنف من لعبة Dead by Daylight – 2016
  • مشاهد قتل النازيين في لعبة Wolfenstein: The New Order – 2014
  • إطلاق نار في لعبة Fallout 4 – 2015
  • مشاهد من لعبة Sniper Elite 4 – 2017
  • مشاهد من لعبة The Evil Within – 2014

 

مقالات قد تعجبك:

الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
تعريف جديد من إنتل لتحسين أداء الألعاب تلقائياً
أفضل 10 ألعاب أندرويد قادمة قريباً
الإعلان عن حاسوب الجيب المخصص للألعاب GPD Win 2
كيفية تحسين أداء الألعاب عند استخدام كروت الشاشة من نوع Intel

الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً

أوضحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لبناء شبكات اتصال من الجيل الخامس التي توصف على أنها فائقة السرعة، وذلك على الرغم من نشر مذكرة في وقت سابق ألمحت إلى أن الفكرة قيد البحث والتطوير لدى الإدارة الأمريكية.

القضية التي تم طرحها سابقاً كانت لأحد المسؤولين في مجلس الأمن القومي، عندما طلب من الحكومة الأمريكية تطوير شبكات قطاع الاتصالات في البلاد بهدف تجنّب التهديدات الصينية بالتجسس على المصالح المحلية.

لكن عدداً من مسؤولي البيت الأبيض قالوا أن الاقتراح لم يُرفع إلى الجهات العليا وهو مجرد جزء من مجموعة خطط  قد يجري تبنيها في وقت لاحق، أو قد تُلغى تماماً!

وكان رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة Ajit Pai قد عارض بشدّة فكرة تطوير شبكات الجيل الخامس في البلاد، وقال في بيان خاص: إنني أعارض أي اقتراح للحكومة الفيدرالية ببناء وتشغيل شبكات الجيل الخامس على مستوى البلاد، وأضاف أن الدرس الرئيسي المستفاد من تجربة تطوير قطاع الاتصالات على مدى العقود الثلاثة الماضية هو أن السوق – وليس الحكومة – مَن يدفع للابتكار والتطوير.

وكان Ajit Pai قد نصح الحكومة الأمريكية بإتاحة الموجات اللاسلكية المعروفة بإسم الطيف بشكل أكبر للشركات التجارية مثل  AT&T و  Verizon بهدف تطوير شبكات الجيل الخامس في وقت لاحق، معتبراً أن أي جهد حكومي لتطوير مثل هذه الشبكات سيكون انحرافاً خطيراً عن سياسات البلاد المرسومة لبناء مستقبل شبكات الجيل الخامس.

مجلس الأمني القومي ليس إلا طرفاً واحداً من عملية صنع القرار التي تتضمن عدة أطراف، وعلى ما يبدو بأن المذكرة التي تدعو لبناء الشبكات المتطورة لم تلقى الآذان الصاغية اللازمة في البيت الأبيض الذي يركّز على بدائل تكنولوجيا أخرى.

هذه المذكرة والاقتراح الذي تحمله يعكسان بصورة واضحة القلق الأمريكي من النفوذ الصيني الذي يتخذ التكنولوجيا والاتصالات وسيلة جديدة لتحقيق أهدافه كما تدّعي الجهات الأمريكية، ولم تكن تلك المذكرة الدليل الأول على هذا القلق، فمنذ فترة ليس بالبعيدة تم حظر أجهزة الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE من الاستثمار داخل الولايات المتحدة دون توضيح كافٍ حول الأسباب التي دفعت بهذا الحظر.

 

مقالات قد تعجبك:
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الإدارة الأمريكية بدأت ببيع طائرات حربية من طراز F-52 إلى النرويج، الأمر الذي يبدو للوهلة الأولى وكأنه خبر طبيعي لا غريب فيه، لكن في الحقيقة أن هذا الإعلان تسبّب بواحد من أكبر موجات السخرية التي تعرض لها ترامب في أيامه الرئاسية، إذ أن هذه الطائرات لا وجود لها من الأساس، إلا في لعبة Call of Duty الشهيرة.

وتساءلت صحيفة “واشنطن بوست” بشكل ساخر عن كيفية إتمام هذه الطائرات “الخيالية” رحلاتها إلى النرويج كما يدعي ترامب بقوله: “بدئنا في شهر تشرين الثاني تسليم الدفعات الأولية من المقاتلات الحربية F-52 و F-35 البالغ عددها 52 مقاتلة حربية، وبالفعل فإن البعض منها قد تسليمه للجهات النرويجية قبل الموعد المحدد”، لتتابع الصحيفة بسخرية أن التسليم يبدو وكأنه قد بدأ قبل الموعد المحدد بكثير، حتى قبل وجود هذه الطائرات في العالم الحقيقي!

وأرجعت الصحيفة هذا الخطأ إلى احتمال وقوع الرئيس الأمريكي في خطأ الخلط ما بين تسمية الطائرات (والتي هي F-35) وعدد الطائرات في الصفقة المبرمة (52 طائرة حربية)

مع العلم أن طائرات ترامب الخيالية لم تكن الشيء الوحيد من نسج خياله، إذا سبق وأشاد الرئيس الأميركي بدولة افريقية اسمها “نامبيا” ليس لها أي وجود على خريطة العالم!

إذاً هنيئاً للنرويج امتلاكها لطائرات F-52 .. الآن أصبح بإمكانها السيطرة على كامل مراحل لعبة Call of Duty: Advanced Warfare بسبب قوة الطائرات كما يظهر في الفيديو التشويقي: