هاتف Galaxy A8s سيستعمل شاشة LCD من شركة BOE

من المقرر أن تكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها المتوسط الجديد Galaxy A8s والذي سوّقت له الشركة سابقاً ضمن إعلان قصير وصورة أظهرت واجهته الأمامية بدون حواف.

سيستخدم الهاتف الجديد شاشة Infinity-O التي تم الإعلان عنها مؤخراً مع ثلاثة أنواع أخرى من الشاشات في مؤتمر سامسونج للمطورين.

يتميز هذا التصميم الجديد بأنه لا يحتاج إلى حافة عليا من أجل الكاميرا الأمامية، لأن هذه الكاميرا ستتوضع في فتحة أو ثقب متواجد في الزاوية العليا اليسرى من الهاتف.

المفاجأة لم تكن استخدام هذا النوع التصميمي من الشاشات في الهاتف الجديد، بل أن نوع الشاشة هو من شكّل تغييراً كبيراً في استراتيجية سامسونج التي اعتدنا عليها.

فهذه الشاشة ستكون من نوع LCD وليس من نوع AMOLED التي تنتجها شركة سامسونج نفسها، وسيتم الاعتماد على شركة BOE الصينية من أجل توفير الشاشات الجديدة.

بالتأكيد لا ترقى شركة BOE إلى مستوى شركة سامسونج وشاشاتها ذات الألوان الجميلة، ولا حتى إلى شاشات OLED التي تنتجها شركة LG.

لكن الشركة أثبتت جدارتها في الفترة الأخيرة وأقنعت هواوي بالاعتماد عليها من أجل توفير شاشات OLED لهاتفها الرائد الأخير Mate 20 Pro.

جرت العادة أن تستخدم سامسونج شاشات الـ AMOLED الخاصة بها في جميع هواتفها المتوسطة، بل واستخدمت تلك الشاشات في الهواتف الاقتصادية أيضاً.

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد خفض تكلفة إنتاج هواتفها من أجل عرضها بأسعار أقل وقادرة على منافسة الشركات الأخرى، وسيساعد الانتقال إلى شاشات الـ LCD على خفض تلك التكلفة.

لن يؤثر هذا التغيير على مستوى هاتف Galaxy A8s من الناحية التنافسية، خاصةً وأنه هاتف متوسط وليس هاتف رائد، والأغلبية الساحقة من الهواتف المتوسطة من باقي الشركات تستعمل شاشات LCD.

لكن بشكل عام سيمثّل هذا التغيير صدمة لمحبي شاشات AMOLED والذين اعتادوا على الحصول عليها دوماً مهما كانت فئة الهاتف الذي سيقومون بشرائه من سامسونج.

وفقاً للمعلومات الأخيرة، ستمتلك شاشة الهاتف الجديد ثقباً في الزاوية بقطر 6.7 ملم، ويُقال أن سامسونج ستستخدم هذا الثقب في هاتف Galaxy S10 أيضاً لكن سيكون أصغر حجماً وبقطر 3 ملم فقط.

فيما يتعلق بالمواصفات الداخلية لـ Galaxy A8s، فقد أشارت التسريبات السابقة إلى معالج Snapdragon 710 إلى جانب نظام Android 9 Pie مباشرةً من العلبة وبطارية بسعة 3000 ميللي آمبير.

وسنكون مضطرين للانتظار حتى وقت الإعلان الرسمي حتى نتأكد من تلك المعلومات وحتى نحصل على معلومات إضافية فيما يتعلق بالتوافر والأسعار.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon

سامسونج ستدخل تغييرات كبيرة على هواتفها المتوسطة قريباً

من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.

لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.

وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.

التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.

وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.

يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.

بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.

أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.

ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.

وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.

لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.

ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.

التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.

لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.

من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.

وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

خاصية 3D Touch قد تختفي من هواتف الآيفون العام المقبل

في عام 2015، قدّمت شركة آبل Apple خاصية 3D Touch في هواتف الآيفون والتي اُعتبرت من التقنيات الثورية في ذلك الوقت.

لكن اليوم وبعد بضع سنوات فقط من الإعلان عن الخاصية، ربما قد نشهد بداية نهاية ميزة آبل وبداية اختفائها من هواتف الآيفون المستقبلية.

قال Blayne Curtis المحلل البارز في شركة Barclays إنه من المتوقع أن بعض أجهزة الآيفون في العام المقبل لن تتضمن ميزة 3D Touch، وفقاً لما تم ذكره في MacRumors.

يبدو أن Blayne Curtis يشير إلى جهاز الآيفون الرائد في عام 2019، والذي من المفترض أنه سيكون خلفاً لجهازي هذا العام مع شاشات OLED حسب الشائعات الأخيرة.

حيث سيتم استخدام نفس النوع من الشاشات في أجهزة الآيفون العام المقبل، لكن هذا يترك احتمالاً لوجود الخاصية في النموذج الذي يمتلك شاشة أرخص من نوع LCD.

المحلل Ming-Chi Kuo والذي عادةً ما تكون أخباره موثوق بها، قال قبل أشهر أن الميزة ستختفي بدءاً من هذا العام، وبالتالي هنالك احتمال أن يتم تقديم جهاز آيفون واحد على الأقل بعد أسابيع دون خاصية 3D Touch.

إذا كان كلام المحللين السابقين صحيح، فهذا يعني بجميع الأحوال أن الخاصية سوف تختفي تماماً من أجهزة الآيفون بحلول عام 2019.

كانت تلك الخاصية هي الميزة الأساسية في iPhone 6S، لذا سيكون هذا بمثابة اعتراف رئيسي بفشل تلك الخاصية من قبل شركة آبل.

إذا ما عُدنا بالزمن إلى عام 2015، فإن تصريحات Phil Schiller رئيس قسم التسويق في الشركة تشرح لنا السبب الذي يدفع بآبل إلى إلغاء الميزة.

حيث قال بعد إطلاق الميزة: من الناحية الهندسية، فإن التقنيات اللازمة لبناء شاشة تقوم بما تفعله خاصية 3D Touch صعبة للغاية، وسوف نهدر سنة كاملة من الهندسة.

وتابع قائلاً: هناك حاجة إلى كمية هائلة من التكلفة والاستثمار في التصنيع، وبالتالي إذا لم تقدم الميزة شيئاً مفيداً للناس وكانت ميزة تجريبية فقط فإن هذا يعد هدراً.

لاحقاً، لم تقدم الميزة فائدة حقيقة لمستخدمي الآيفون، ولم تمتلك الشعبية التي تحوّلها إلى ميزة فريدة من نوعها فيما يخص هواتف شركة آبل، حتى أن البعض من مستخدمي الآيفون لا يعرفون بوجودها حتى.

وعلى الرغم من أن الخاصية لا تزال مستخدمة في ساعات آبل الذكية Apple Watch ، إلا أنها لم تشق طريقها إلى أجهزة الآيباد، وبالتالي قد لا تتواجد رغبة حقيقية لدى الشركة في تطوير الخاصية أو الاعتماد عليها ونقلها إلى أجهزة أخرى.

وفي حال كانت التقارير صحيحة وبدأت الميزة تختفي من هواتف الآيفون المستقبلية، فإن ذلك سيكون بهدف خفض تكاليف دمج الخاصية مع شاشات OLED الجديدة التي بدأت الشركة باستخدامها منذ العام السابق.

خاصةً وأن الشركة بدأت هذا العام بسلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تقليل تكلفة إنتاج هواتف الآيفون والتي كان آخرها البدء بالاعتماد على الشركات الصينية كمورّد أساسي للقطع الداخلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل بدأت استيراد مكوّنات أجهزتها من الشركات الصينية لخفض التكلفة

تواجه شركة آبل Apple بشكل دائم اتهاماً بأن أسعار أجهزتها هي الأغلى ثمناً، حيث كان هاتفها الرائد iPhone X العام الماضي خير دليل على هذه التهمة بعد تسعيره بمبلغ 1000 دولار كحد أدنى.

صحيح أن هواتف الألف الدولار قد أصبحت من الأمور الطبيعية هذا العام، لكن العالم لم يكن مستعداً لدفع هذا المقدار الكبير من المال العام الماضي من أجل هاتف محمول.

الأمر الذي تسبب بانخفاض أو تباطؤ في مبيعات الهاتف على عكس هواتف الآيفون السابقة في السنوات الماضية والتي كانت تحقق النجاح المطلوب.

أضف إلى ذلك فإن ارتفاع أسعار الأجهزة المحمولة بشكل عام مؤخراً ساهم في دفع المستهلك إلى الاحتفاظ بجهازه مدة أطول، وبالتالي فإن رغبة المستخدمين بتبديل أجهزتهم كل عام قد انخفضت كثيراً.

بالطبع فإن آبل تدرك هذا الموضوع جيداً، وهي ستتجنب الإعلان عن أسعار غير منطقية كما تشير التوقعات عند الكشف عن أحدث هواتف الآيفون خريف هذا العام.

من أجل ذلك بدأت الشركة بمجموعة من الإجراءات التي تساهم في خفض تكلفة إنتاج الهواتف، وآخر المعلومات المتعلقة بهذه الإجراءات هو ما كشف عنه موقع DigiTimes.

وفقاً للموقع فإن شركة آبل الأمريكية انتقلت للتعامل مع الشركات الصينية التي تقدّم نفس الخدمات والمكونات التي تقدمها الشركات التايوانية لكن بسعر أقل.

على سبيل المثال، فإن الشركة بدأت بالاتفاق مع شركتي Desay Battery Technology وSunwoda Electronic من أجل الحصول على بطاريات الأجهزة.

حيث كانت آبل سابقاً تعمل على استيراد البطاريات اللازمة لأجهزتها من الشركة التايوانية Simplo Technology، ويقول التقرير أن هذه الشركة الآن انتقلت للعمل مع الشركات المصنعة للدراجات الكهربائية بعد إلغاء التعاون مع آبل.

الشركة التايوانية Catcher Technology المتخصصة في صناعة الهياكل المعدنية للأجهزة لم يكن حالها أفضل، فهي تبحث الآن عن عملاء جدد بعد ما قررت آبل إلغاء التعاون معها والانتقال إلى شركة Everwin Precision Technology.

من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى خفض تكلفة إنتاج الهواتف والأجهزة التي ستكشف عنها آبل في المرحلة المقبلة، لكن نأمل فقط أن لا يكون ذلك على حساب الجودة ودقّة التصنيع!

مقالات قد تعجبك:

مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة