المواصفات الكاملة والأسعار لأكبر قرص تخزين SSD أطلقته سامسونج 870 QVO

طرحت منذ أيام شركة سامسونج الجيل القادم من مجموعة QVO الخاصة بمحركات الأقراص الصلبة SSD الاستهلاكية عالية السعة: 870 QVO.

أصبحت هذه المجموعة متاحة بدءاً من 30 حزيران من سامسونج Samsung وتجار التجزئة الآخرين، وستتمكن من الاختيار من بين بعض سعات التخزين المختلفة.

يبدأ 870 QVO بسعة 1 تيرابايت بسعر 129.99 دولاراً، وكذلك بسعة 2 تيرابايت من التخزين مقابل 249.99 دولاراً و 499.99 دولاراً لنموذج 4 تيرابايت.

إذا أردت أعلى من هذه الأرقام، فقد تكون مهتماً بخيار 8 تيرابايت الذي سيكون متاحاً في آب، وهو الأعلى سعة من شركة سامسونج Samsung.

سعر خيار 8 تيرابايت لم يتم الإعلان عنه بعد، على الرغم من أن تسريباً على أمازون Amazon قد انتشر في وقت سابق من هذا الشهر من قبل Tom’s Hardware يشير إلى أنه قد يكلف 900 دولاراً وسيصدر في 24 آب.

إن 870 QVO هو خليفة 860 QVO الذي تم إصداره في أواخر 2018، وتتشابه طريقة العمل الداخلية لمحرك الأقراص الجديد هذا.

إنه محرك أقراص SATA مقاس 2.5 بوصة يناسب معظم أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة، ويستخدم بنية الخلايا متعددة المستويات 4 بت من سامسونج (المعروفة أيضاً باسم المستوى الرباعي، أو QLC في هذا النموذج) التي تساعد على الحفاظ على السعر معقولاً مع سرعات نقل أعلى.

يبدو أن نموذج 870 QVO يقدم مجموعة صغيرة من التحسينات في السرعة، بسرعة 560 ميجابايت/ثانية للقراءة و 530 ميجابايت/ثانية للكتابة مكتسباً 10 ميجابايت/ثانية في كلتا الفئتين مقارنة بالموديل السابق 860 QVO.

تقول شركة سامسونج Samsung أن أحدث أقراص SSD لديها تتميز بنسبة 13 في المائة عن سابقتها عندما يتعلق الأمر بسرعة القراءة العشوائية).

الجانب الأكثر جاذبية في هذه المجموعة الجديدة هو أنها ستجلب طراز بسعة 8 تيرابايت إلى السوق. ومع هذا النموذج، تقول شركة سامسونج Samsung أنه يجب أن يكون قادراً على نقل ما يصل إلى 2880 تيرابايت من البيانات طوال حياته.

بالنسبة لنموذج 4 تيرابايت فسيستطيع كتابة إجمالي 1440 تيرابايت طوال عمره، في حين أن طرازي 2 تيرابايت و 1 تيرابايت قادران على كتابة 720 تيرابايت و 360 تيرابايت طوال حياتهم على التوالي، ولكل محرك أقراص ضمان (كفالة) محدود لمدة ثلاث سنوات.

يعد وجود خيار 8 تيرابايت أمراً مغرياً، حيث زادت أحجام الألعاب في السنوات القليلة الماضية، على الرغم من أن هذا ليس الخيار الأفضل إذا كانت السرعة مهمة حقاً بالنسبة لك.

إذا كانت اللوحة الأم للكمبيوتر المكتبي لديك تحتوي على فتحة M.2، فإن محرك أقراص 970 EVO Plus NVMe ذو السعة 1 تيرابايت من سامسونج سيقدم أداءً محسّناً إلى حد كبير، على الرغم من السعات الأصغر المتاحة ولكن بسعر أعلى بكثير من 870 QVO الجديد.

مقالات قد تعجبك:

جوجل ما زالت تدفع مليارات الدولارات لآبل
فيسبوك وإنستغرام سيذكران المستخدمين بارتداء كمامات الوجه
أمريكا ستضع جدران حماية افتراضية على حدودها
كيفية تحميل مقاطع الفيديو من يوتيوب باستخدام موقع Snappea
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة

قراصنة اخترقوا أنظمة الحماية لشركتي هيونداي و BMW

مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.

الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.

آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.

في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.

وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.

يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.

ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.

واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.

وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.

في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

فيسبوك قد يواجه غرامة مالية ضخمة من الاتحاد الأوروبي

مع إعلان فيسبوك Facebook عن الثغرة الأخيرة التي أثرت على 50 مليون حساب فيسبوك، فتحت الشركة على نفسها أبواباً كثيرة من الانتقادات.

حيث كانت الشركة غارقة في سلسلة من الفضائح التي ضربت سمعتها مؤخراً فيما يخص خصوصية المستخدمين والمحافظة على بياناتهم، لتأتي هذه الثغرة الجديدة حتى تزيد من تعقيد الوضع.

وواجهت المنصة منذ يوم الجمعة الماضي الكثير من الانتقادات من عدة جهات عالمية، كما قام البعض برفع دعاوى قضائية على الشركة نتيجة إهمال الجانب الأمني المتعلق بخصوصية المستخدمين.

لكن الأسوأ قد يأتي من الاتحاد الأوروبي، حيث من المحتمل أن تواجه الشركة غرامة مالية ضخمة من قبل السلطات الأوروبية بعد الكشف عن الثغرة الأمنية.

وكانت لجنة حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي قد عبرت عن قلقها العميق من الأخبار الأخيرة الخاصة باكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في فيسبوك.

وطالبت هذه اللجنة شركة فيسبوك تقديم توضيحات وشروحات كافية حول تلك الثغرة ومدى تأثيرها على المستخدمين وخاصةً القاطنين في دول الاتحاد الأوروبي.

لكن الأمر قد لا يقف عند الاستجواب فقط، فبحسب قانون حماية الخصوصية الجديد في الاتحاد الأوروبي فإن فيسبوك قد تواجه غرامة مالية إذا ما تم إثبات أن الثغرة الأخيرة قد أثرت على خصوصية وبيانات المستخدمين.

وبحسب القانون الجديد فإن الغرامة المالية التي سيتم فرضها تعادل 4% من إيرادات الشركة في السنة السابقة، مما يعني أن شركة فيسبوك ستكون مضطرة لدفع 1.63 مليار دولار.

كما ويفرض القانون الجديد على الشركات التي تكتشف ثغرات أمنية متعلقة بخصوصية المستخدمين أن تقدّم تقريرها الكامل عن الثغرة ومدى تأثيرها في غضون 72 ساعة وإلا قد تواجه غرامة مالية تصل إلى 2% من عائداتها.

قد لا يتم التوصل إلى قرار العقوبة والغرامة المالية بشكل سريع وفوري، فذلك سيحتاج إلى العديد من جلسات الاستماع والتقارير المقدّمة التي تشرح تأثير الثغرة.

ولكن من المؤكد أن فيسبوك أصبحت الآن عالقة في الكثير من المشاكل والفضائح التي قد تمثّل بداية نهاية شبكة التواصل الاجتماعي الأضخم في العالم إن لم ينقذها مارك زوكربيرج والمسؤولون الآخرون في الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج

سنغافورة تعرّضت لأكبر هجوم إلكتروني في تاريخها

مؤخراً، ضرب سنغافورة ما يمكن تسميته حسب وسائل الإعلام المحلية أسوأ هجوم إلكتروني في تاريخ البلاد، مستهدفاً البيانات الصحية لأكثر من مليون ونصف مواطن من بينهم رئيس الوزراء.

حيث سرق القراصنة الملفات الشخصية والبيانات الطبية من SingHealth أكبر مؤسسة للرعاية الصحية في سنغافورة بالإضافة إلى تفاصيل الوصفات الطبية لـ 160 ألف شخص آخرين.

وكان رئيس الوزراء Lee Hsien Loong من بين الأشخاص الذين تمت سرقة معلوماتهم الصحية حيث قالت وزارة الصحة أنه كان من بين الشخصيات المستهدفة على وجه التحديد وبشكل متكرر.

تم توضيح المعلومات المتعلقة بالهجمات في مؤتمر صحفي رسمي، والذي ذكر أن الاختراق لم يكن عمل قراصنة عاديين أو عصابات إجرامية.

وليس معروفاً بعد من يقف وراء الهجوم، وقالت الحكومة السنغافورية: لقد كان هجوماً إلكترونياً متعمداً ومستهدفاً وتم التخطيط له جيداً.

من جهته علّق رئيس الوزراء في سنغافورة على الحادثة من خلال منشور على شبكة فيسبوك وقال: لا أعرف ما الذي كان المهاجمون يأملون في العثور عليه، ربما كانوا يبحثون عن بعض أسرار الدولة المظلمة، أو على الأقل شيء يحرجني.

وأضاف: إذا كان الأمر كذلك، لكانوا أصيبوا بخيبة أمل، بيانات الأدوية الخاصة بي هي ليست شيئاً أخبر الناس به عادةً، ولكن لا يوجد شيء ينذر بالخطر.

وأضاف أنه بغض النظر عمن كان المتسللون، إلا أنهم ماهرين ومدربين للغاية ولديهم موارد ضخمة وراءهم ودعم كبير لهم.

وقد أكدت الحكومة للمواطنين أنه لم يتم التلاعب بأية سجلات مثل عمليات التعديل أو الحذف، ولم يتم الوصول إلى البيانات الحساسة مثل معلومات التشخيص الطبي أو نتائج الاختبارات أو ملاحظات الأطباء.

أما بالنسبة إلى 1.5 مليون مريض تأثروا بالهجوم، فإن المعلومات الوحيدة المفقودة هي بياناتهم الشخصية، وشملت هذه البيانات العناوين والجنس والعرق وتاريخ الميلاد وأرقام التسجيل الوطنية ولكن ليس المعلومات الطبية.

اختراق SingHealth هو أحدث مثال على ضعف البيانات الصحية الرقمية حول العالم، حيث أصبحت انتهاكات البيانات من هذا النوع شائعة بشكل متزايد.

أشارت دراسة أجريت في عام 2015 إلى أن حوالي 29 مليون سجل صحي رقمي تعود إلى مواطنين أمريكيين تعرضوا للاختراق بشكل أو بآخر بين عامي 2010 و 2013.

وقد تم الإبلاغ عن العديد من الاختراقات والانتهاكات منذ ذلك الحين، بما في ذلك استهداف بعض سجلات الحمض النووي.

يمكن لأتمتة البيانات الصحية أن تسرع العلاج بشكل كبير، ولكن الطبيعة المجزأة لهذه المعلومات- التي غالباً ما يتم تخزينها في أنواع مختلفة من السجلات عبر مؤسسات متعددة- يمكن أن تترك الكثير من الثغرات للمهاجمين.

ومما له أهمية خاصة فيما يتعلق بهجوم سنغافورة هو استهداف الشخصيات السياسية، حيث لم يقتصر الأمر على رئيس الوزراء السنغافوري فحسب، بل كان من بين الضحايا عدد قليل من الوزراء الآخرين غير المسميين.

وكما اقترح رئيس الوزراء في منشوره على فيسبوك، يمكن أن يتم قرصنة السجلات الصحية للمسؤولين الحكوميين لأغراض سياسية إذا كان المهاجمون يأملون في العثور على مواد محرجة أو مساومة.

لذلك قد نتوقع أن نرى المزيد من هذه الهجمات المماثلة في المستقبل في دول أخرى إذا لم يتم التحرك بشكل فعال للتصدي لهذا النوع من الاختراقات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
نصائح لحماية شبكتك من الاختراق عبر الـ Wi-Fi
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

قراصنة صينيون سرقوا بيانات حساسة من البحرية الأمريكية

قالت صحيفة The Washington Post إن أجهزة الحاسوب التابعة للبحرية الأمريكية تم اختراقها من قبل قراصنة صينيين سرقوا مئات الجيجابايت من المعلومات المتعلقة بمشاريع سرية أمريكية.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا مع الصحيفة، فقد وقعت عملية الاختراق الكبيرة بين كانون الأول وشباط من هذا العام، وكان الهدف هو الوصول إلى مركز الحرب البحرية تحت البحار.

حيث يتم استخدام هذا المركز لإجراء عمليات البحث والتطوير والاختبار والتقييم والهندسة وعمليات أسطول الدعم للغواصات والأنظمة تحت الماء، وأنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية المرتبطة بالبحر.

سرق القراصنة 614 جيجابايت من البيانات، حيث كانت تلك البيانات متعلقة بمشروع سرّي يدعى Sea Dragon، وهو مشروع شرحته وزارة الدفاع بأنه قدرة هجومية مدمرة جديدة يتم دمجها في نظام أسلحة مع منصة بحرية.

ووصفت الصحيفة ذلك المشروع بأنه صاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت يُستخدم على متن الغواصات، حيث بدأ المشروع في عام 2012، وكان من المقرر أن يبدأ الاختبار في أيلول هذا العام.

وتلاحظ الصحيفة أنه بالإضافة إلى معلومات عن Sea Dragon، فقد سرق القراصنة إشارات وبيانات أجهزة الاستشعار، ومعلومات عن غرفة سرية لها علاقة بأنظمة التشفير، ومكتبة الحرب الإلكترونية.

يأتي هذا الاختراق الخطير في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع القضايا المتعلقة ببحر الصين الجنوبي والمناورات العسكرية وبناء الجزر الاصطناعية.

الجدير بالذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي يتورط فيها القراصنة الصينيون في سرقة البيانات من الجيش الأمريكي.

في خرق عام 2009، تمكّنت مجموعة قراصنة بإلحاق الضرر بمشروع طائرة F-35 Joint Strike Fighter الخاص بالبنتاغون، حيث تم سرقة تيرابايت من المعلومات المتعلقة بتصميم الطائرة.

كما ويعتقد أن الجواسيس الصينيين قد عرقلوا العديد من أنظمة الأسلحة الأخرى، بما في ذلك نظام صواريخ باتريوت، ونظام دفاع الصواريخ البالستية التابع للبحرية.

مقالات قد تعجبك:

ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre