أمازون ستطلق آلاف الأقمار الصناعية لبث الإنترنت من الفضاء

ستنضم شركة أمازون Amazon إلى السباق العالمي لتوفير الوصول إلى الإنترنت عريض النطاق في جميع أنحاء العالم عبر الآلاف من الأقمار الصناعية في مدارات قريبة من الأرض بحسب ملفات تم الكشف عنها حديثاً.

مشروع أمازون الكبير سيكون باسم Project Kuiper حيث كان هناك تقارير غامضة في أيلول الماضي تفيد بأن أمازون تخطط لمشروع فضائي كبير وجريء يشمل الأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية.

من المرجح أن تنفق الشركة التي تتخذ من سياتل مقراً لها مليارات الدولارات على المشروع، ويمكن أن تجني عائدات بمليارات الدولارات بمجرد دخول الأقمار الصناعية في الخدمة التجارية.

سوف يستغرق الأمر سنوات حتى يتم تنفيذ المشروع الكبير الجريء، ومع ذلك قد تواجه أمازون منافسة شرسة من SpaceX و OneWeb وغيرهم من اللاعبين البارزين في هذا المجال.

خطة أمازون تتضمن نشر 3236 قمراً صناعياً في مدارات أرضية مختلفة الارتفاع، بما في ذلك 784 قمراً صناعياً على ارتفاع 590 كيلومتر و 1296 قمراً صناعياً على ارتفاع 610 كيلومتر و1156 قمراً صناعياً في مدارات على ارتفاع 630 كيلومتراً.

وقال متحدث باسم شركة أمازون في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني لتوضيح بعض المعلومات المتعلقة بالمشروع:

مشروع Kuiper هو مبادرة جديدة لإطلاق مجموعة من الأقمار الصناعية التي تدور حول مدارت أرضية والتي ستوفر اتصالاً واسع النطاق وعالي السرعة للمجتمعات غير المخدومة والمحرومة من الخدمات في جميع أنحاء العالم.

بحسب أمازون فإن المشروع سيغطي الدول الواقعة بين خط العرض من 56 درجة شمالاً إلى 56 درجة جنوباً، حيث يعيش حوالي 95 في المائة من سكان العالم داخل هذه المنطقة الواسعة من الكوكب.

لم تقدم أمازون جدولاً زمنياً لنشر أقمار Project Kuiper أو لبدء خدمة الإنترنت، ولم يتم إعطاء معلومات متعلقة بتكلفة هذا المشروع.

وعلى الرغم من أن إحداثيات الأقمار الصناعية الخاصة بالمشروع قد تم تمريرها إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) إلا أن اللجنة نفسها لم تتخذ بعد إجراءً تنظيمياً بشأن المشروع.

ستكون الخطوة التالية التي يجب على أمازون القيام بها هي تقديم الملفات إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية وغيرها من الهيئات التنظيمية حول العالم للحصول على الموافقات النهائية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟

تغريم شركة T-Mobile بـ 40 مليون دولار لاستخدامها نغمات رنين وهمية

يتعين على شركة خدمات الاتصالات والإنترنت T-Mobile دفع 40 مليون دولار كجزء من التسوية بعد أن قررت لجنة الاتصالات الفيدرالية أن الشركة انتهكت القانون الخاص بإضافة نغمات رنين وهمية لمئات الملايين من المكالمات على مدار عدة سنوات.

وسيتعين على الشركة أيضاً إرسال تقرير إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) مرة واحدة سنوياً للسنوات الثلاث المقبلة.

وذلك بعد أن اعترفت الشركة بإضافة نغمات زائفة لجعل الزبائن يعتقدون بشكل خاطئ أن الطرف الذي اتصلوا به كان يسمع نغمة الرنين، في حين أن المكالمة ربما لم يكن قد تم إنشاؤها من الأساس.

وقالت لجنة الاتصالات الفيدرالية في وثيقة:

يمكن للمتصل أن ينهي المكالمة، معتقداً أنه لا يوجد أحد متاح لاستقبال المكالمة، إن نغمات الرنين المزيفة تمثل مشكلة في المكالمات إلى المناطق الريفية حيث تتواجد مشاكل ضعف الجودة.

في عام 2014، أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية أمراً بحظر ممارسة إضافة نغمات رنين وهمية.

بدأ المستخدمون في الشكوى من عدم امتثال شركة T-Mobile للحظر، وبدأت لجنة الاتصالات الفيدرالية إجراء تحقيق ردّاً على إجراءات الشركة.

لكنّ T-Mobile ادعت أنها أزالت النغمات الزائفة بينما استمر المستخدمون بالشكوى حتى اكتشفت لجنة الاتصالات الفيدرالية المدى الكامل لانتهاكات T-Mobile.

 

مقالات قد تعجبك:
تغريم آبل بنصف مليار دولار لانتهاكها براءات اختراع
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
كوريا الجنوبية فرضت 369.000 دولار غرامة على فيس بوك لإبطائه الانترنت لدى المستخدمين
مدينة صينية أمرت المحال التجارية باستخدام راوتر خاص موافق عليه من الحكومة
خدمة DNS من شركة Cloudflare لزيادة سرعة الإنترنت وخصوصيته

شركة خاصة أطلقت أربعة أقمار صناعية إلى الفضاء دون إذن من أحد

في وقت سابق من هذا العام، قامت شركة ناشئة مختصة في مجال الفضاء بإطلاق أربعة من نماذجها الأولية لأقمار صناعية خاصة بالاتصالات من منطقة Silicon Valley وذلك بواسطة صاروخ هندي، حيث قالت لجنة الاتصالات الفيدرالية أنه لم يكن لدى الشركة إذن لعملية الإطلاق من الحكومة الأمريكية، وتبدو هذه الحادثة هي المرة الأولى التي تقوم فيها شركة فضاء أمريكية بإطلاق أقمار صناعية غير مرخصة إلى المدار، حيث يمكن أن تشكّل هذه الأقمار خطراً على الأجسام الأخرى في الفضاء.

وبحسب تقارير إخبارية فإن الأقمار الصناعية الأربعة تنتمي إلى شركة حديثة تدعى Swarm Technologies، بدأت بتأسيسها المهندسة Sara Spangelo والتي كان تعمل سابقاً لصالح شركة Google ومختبر NASA JPL، وتهدف الأقمار الأربعة التي جرى إطلاقها باسم SpaceBees  إلى اختبار فكرة شبكة انترنت الأشياء الفضائية، حيث تمت عملية الإطلاق على متن الصاروخ الهندي PSLV في الثاني عشر من شهر كانون الثاني بداية العام دون أن تذكر وكالة الفضاء الهندية اسم مشغّل الأقمار الصناعية الأربعة.

عادةً عندما تريد الشركات التجارية الأمريكية إرسال قمر صناعي إلى المدار، فعليها التقدم بطلب للحصول على ترخيص لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية وذلك للحصول على ترددات الراديو اللازمة للتواصل مع القمر الصناعي، وينطبق نفس الأمر على الشركات العالمية التي تأمل في التعامل مع السلطات الأمريكية في إطلاق مركباتها الفضائية في الولايات المتحدة، شركة Swarm Technologies سعت في البداية للحصول على موافقة الحكومة لإطلاق هذه المركبات الفضائية، لكن تم رفض الطلب قبل شهر من عملية الإطلاق.

المشكلة الرئيسية في الحادثة الأخيرة هو أن الأقمار الصناعية الأربعة التي تم إطلاقها صغيرة جداً لدرجة أن شبكة مراقبة الفضاء SSN (وهي مجموعة من الرادارات الأرضية التي يديرها الجيش الأمريكي والتي تتعقب جميع الحطام الفضائي في المدار) أعلنت عن قلقها من صعوبة تعقب هذه الأقمار.

لحل هذه المشكلة اقترحت Swarm Technologies إضافة تكنولوجيا إضافية إلى أقمارها الصناعية لتسهيل تتبعها، مثل عاكسات الرادار التي من شأنها تعزيز إشارة المركبة الفضائية إلى شبكة المراقبة، ولكن في النهاية لم توافق لجنة الاتصالات الفيدرالية، وتهدف Swarm Technologies إلى إطلاق مجموعة أخرى من أربعة أقمار صناعية في رحلة قادمة لصاروخ Electron، وهي مركبة جديدة من شركة Rocket Lab الأمريكية التي تنطلق من نيوزيلندا، ولكن أولاً وقبل الموافقة على العملية ترغب لجنة الاتصالات الفيدرالية في تقييم تأثير إطلاق الشركة لأربعة أقمار صناعية غير مصرح بها في وقت سابق.

وتأتي الحادثة الأخيرة لتسلط الضوء على فجوة تنظيمية في صناعة الفضاء الأمريكية بما يخص مراقبة الأقمار الصناعية، حيث أنه يمكن لكل من لجنة الاتصالات الفيدرالية وإدارة الطيران الفيدرالية النظر في الحطام الفضائي أثناء عملية الترخيص، لكن الوكالتين لا تتمتعان بسلطة كاملة على ما تقوم به الشركات في الفضاء.

في غضون ذلك، لا تزال عواقب مشكلة شركة Swarm غير واضحة، فلا توجد سوابق كثيرة لمثل هذه الحالات، لذا ليس من المؤكد ما إذا كان بإمكان الحكومة أن تفعل أكثر من مجرد حجب التراخيص المستقبلية للشركة.

 

مقالات قد تعجبك:
موقع إلكتروني لتتبع مسار سيارة تيسلا الخاصة بـ إيلون ماسك في الفضاء
سيارة Tesla تسافر إلى الفضاء عبر رحلة شركة Space X
تأخر في الساعة في أوروبا بسبب خلاف على من سيدفع تكلفة الكهرباء
نسخة المطورين من أندرويد P ربما كشفت عن اسمه
هاتف Essential سيأتي بكاميرا منبثقة بدلاً من قطع الشاشة

فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي

في الأسبوع الثاني من هذا العام، حبس المقيمون في جزيرة هاواي أنفاسهم بعد تلقيهم رسالة عاجلة على أجهزة هواتفهم تخبرهم بأن المنطقة ستتعرض لضربة صاروخ باليستي، كما طلبت الرسالة منهم الاحتماء بأقرب ملجأ على الفور، ليتبين لاحقاً بعد وقت قصير أن الإنذار المرعب كان خاطئاً!

بالتأكيد فإن الأمر لم يمر بهذه البساطة وبدأت وقتها السلطات التحقيق في الحادثة والعوامل المسببة لها، واليوم لدينا بعض من نتائج هذا التحقيق، حيث أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية تقريراً أولياً عن الحادثة ذُكر فيه أن العامل المسؤول عن إرسال الإنذار الخاطئ أخبر السلطات بأنه كان يعتقد أن الولاية تتعرض لهجوم باليستي بالصواريخ!

كما أضاف التقرير بأن الإنذار الخاطئ كان سببه خطأ بشري وذلك بعد أن أخطأ العامل المسؤول في اختيار الأمر الصحيح من قائمة الخيارات في لوحة التحكم المسؤولة عن إصدار التحذيرات العاجلة.

ويوضح التقرير بأن الخطأ الحاصل وقع خلال تبديل نوبة العمل بين العاملين المسؤولين في مركز التحكم، حيث قام أحد العمال المختصين ببث رسالة تحذيرية لبقية العمال ولكنها كانت رسالة تدريب في حال وقوع حادث عاجل ولم تكن رسالة تحذير حقيقية.

رسالة التدريب تم فهمها بشكل صحيح من قبل جميع العمال المتواجدين في غرفة التحكم، لكن لسوء الحظ أن ذلك لم ينطبق على الموظف الذي قام بإصدار التحذير مسبباً واحدة من أكبر موجات الرعب في الولاية.

وفي تقرير آخر أصدرته السلطات المحلية في وقت لاحق، بيّن المسؤولون أن العامل المسبب للخطأ كانت له بعض المشاكل السابقة المتعلقة بتحديد رسائل التحذير الحقيقية واختيار الأوامر المناسبة، حيث تم فصله من وظيفته في وكالة إدارة الطوارئ حسب المعلومات الواردة في التقرير.

 

مقالات قد تعجبك:
هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية