أعلنت كوريا الجنوبية يوم الأمس وبشكل رسمي أنها تعد مشروع قرار جديد يحظر التعامل بالعملات الرقمية في البلاد بشكل كامل، ووفقاً لهذه الأخبار المفاجئة هبط سعر العملة الرقمية البيتكوين في كوريا الجنوبية 2000$ صباح يوم الإعلان.
وحسب وكالة “رويترز” فإن وزير العدل في البلاد قد صرّح في مؤتمر صحفي حول القرار قائلاً: “هناك مخاوف كبيرة بشأن العملات الرقمية”، وتأتي هذه الأحداث بعد ارتفاع سعر العملات الرقمية مثل البيتكوين والاثيريوم وعدد من العملات الأخرى بشكل ملحوظ في التعاملات الكورية مقارنةً بباقي المناطق حول العالم.
الموقف الصعب الذي تمر به العملات الرقمية اليوم في كوريا الجنوبية ليس جديداً، ففي شهر أيلول الماضي أعلنت الجهات المسؤولة منع ما يسمى “عرض العملة الأولي” الذي يسمح للشركات الناشئة في عالم العملات الرقمية بوضع خططها المستقبلية للاستثمار في هذا المجال.
ثم في شهر كانون الأول أصدرت الحكومة الكورية مجموعة من القوانين التي وصفت بأنها الأكثر تشدداً فيما يخص العملة الرقمية البيتكوين وكيفية آلية تعامل البنوك المحلية في البلاد مع موضوع العملات الرقمية، ومنذ ذلك الوقت بدأت ملامح قانون الحظر تلوح في الأفق، علماً أن الصين حتى الوقت الحالي هي الدولة الوحيدة التي تحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل.
هذه الأحداث المتسارعة الأخيرة في كوريا الجنوبية جاءت بعد قيام الشرطة المحلية ووكالة الضرائب بمجموعة من المداهمات لمقرات أكبر المتعاملين بالعملة الرقمية بتهمة التهرّب الضريبي.
بطبيعة الحال فإن الحظر الكامل لن يطبّق بهذه السرعة وسيأخذ بعض الوقت لفرضه بشكل كامل على مستوى البلاد في حال لم تتراجع الحكومة عن قرارها، وهذا ما بيّنه تصريح المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية بعد ساعات قليلة من إعلان مشروع القرار بقوله أن الحظر لم يتم تطبيقه حتى هذه اللحظة.
وفي حال صياغة مشروع القانون بشكل رسمي فإنه لا يمكن أن يصبح تحت التنفيذ إلا بعد عرضه على التصويت في الجمعية الوطنية وحصوله على أغلبية الأصوات البالغ عددها 297 صوت، وهذا ما قد يستغرق عدة أشهر في أفضل الأحوال، أو ربما أكثر من ذلك.
في عام 2014، عندما ارتفع البتكوين في القيمة لتصبح قيمته مئات من الدولارات، أطلق العديد من المطورين عملات رقمية خاصة بهم.
هناك الآن أكثر من 1000 عملة رقمية، ونظراً لمدى تقلب هذا السوق، فعدد قليل من الناس تمكن من توقع ما وصلت إليه بعضها اليوم. بعض هذه العملات مثل إثريوم ETHEREUM، أصبحت أكثر شعبية مع مرور الوقت، في حين أن البعض الآخر قد انتهت الآن.
سنتحدث قليلاً عن بعض أهم العملات الرقمية وأغربها :
DOGECOIN :
أطلقت في البداية هذه العملة في ديسمبر 2013، لكن في الشهر نفسه، سرق القراصنة الملايين من القطع النقدية من هذه العملة، وتبع ذلك المزيد من الإختراقات توالياً.
اليوم، وبشكل عام أصبحت هذه العملة مهملة بالنظر لباقي العملات الرقمية الأخرى، ولكن لا يزال تداولها مستمراً، و يصل حجم المعاملات بهذه العملة إلى 46 مليون دولار.
و قد أدى انقسام دوجكوين في عام 2014 إلى إنشاء دوجكوين دارك DogecoinDark، الذي تم تغيير اسمه ليصبح فيرج العام الماضي. وقد تجاوزت العملة قيمة دوغكوين، حيث تصل قيمتها حالياً $ 0.15 وبلغ إجمالي حجم التداول 433 مليون دولار.
السعر تقريبا عند إطلاق: في فبراير 2014، وصلت دوجكوين إلى $ 0.0018.
السعر الآن: حتى كتابة هذه السطور، واحد دوجكوين يساوي $ 0.008338.
COINYE WEST (Coinye) :
عملية غريبة وربما مضحكة ، تواجدت لفترة قصيرة لا تتجاوز السبع أشهر في عام 2014 . حيث أنها انتهت بعد رفع مغني الراب كاني ويست Kanye West دعوة لحقوق النشر على مطوري العملة الرقمية وربحه إياها .
وفي محاولة من مطوري العملة أن يعيد إحيائها قام بتغيير اسمها إلى Coinye لكن رغم كل جهودهم لم يقم أحد بتعدينها أو تبادلها في 2017 .
السعر عند الإطلاق : من المفترض أن يكون 1000$ لكل عملة بحسب مطوريها .
السعر الحالي : غير محدد .
ETHEREUM :
ظهرت هذه العملة مباشرة في عام 2015 كجزء من بلوكشين قائمة على منصة الحوسبة السحابية، والمعروفة باسم إثريوم، التي أنشأها مبرمج روسي-كندي، فيتاليك بوتيرين Vitalik Buterin.
خلافاً لغيرها من العملات على هذه القائمة، إثريوم لديه نظرة عالمية أوسع وفلسفة خاصة وراء ذلك، بعض المستثمرين يختارون دعم و الإستثمار في هذه العملة لأنهم يعتقدون أن تكنولوجيا البلوكشين الخاصة بها يمكن استخدامها كبدائل من طرف شركات التكنولوجيا الضخمة مثل فيسبوك في المستقبل.
في حين أن الجهود الأولية لبناء مثل هذه المنظومة اللامركزية انتهت بالسرقة التي حصلت العام الماضي و كلفت حوالي 53 مليوم دولار، إلا أن الإثريوم قد تعافت من هذه النكسة: ولها الآن ثاني أعلى القيمة السوقية بعد بيتكوين. (أصبحت الثالثة منذ أيام)
السعر عند إطلاقها: تقريبا واحد إثريوم بقيمة 2.645 $.
السعر الآن: حتى كتابة هذه السطور، واحد إثريوم يساوي 999.38 $.
LITECOIN :
تأسست لايت كوين في وقت أقدم بكثير من العملات الأخرى على هذه القائمة، في عام 2011 من قبل تشارلي لي Charlie Lee، وهو موظف سابق في غوغل وكوينباس Coinbase. استنسخت من البيتكوين، ولكن استخدمت خوارزمية مختلفة.
في حين تم تضمين عملة لايت كوين ضمن قائمة العملات المرتفعة حول العالم، لكن قيمتها الإجمالية لا تزال تسير وراء عملات أكبر مثل البتكوين و إثيريوم. كما أخدت العملة الافتراضية اهتمام الصحف الأسبوع الماضي عندما قام تشارلي لي ببيع حصته في العملة، و ذلك بسبب (تضارب المصالح) لأنه غرد عن الأسعار في كثير من الأحيان.
السعر عند الإطلاق: في الشهر الأول كان واحد لايت كوين بقيمة 3.376 $.
السعر الآن: حتى كتابة هذه السطور، لايت كوين واحد بقيمة 251.74 $.
زيد كاش، من العملات الرقمية الامركزية ومفتوحة المصدر أطلقت في الجزء الأخير من عام 2016، تبدو واعدة. فإذا كان بيتكوين مثل بروتوكول الـ HTTP، فإن زكاش هو بروتوكول HTTPS.
يوفر زكاش الخصوصية والحماية للمعاملات، وهكذا، فمثل HTTPS، فإنه يوفر المزيد من الأمان أو الخصوصية حيث يتم تسجيل جميع المعاملات ونشرها على البلوكشين، ولكن التفاصيل مثل المرسل والمستلم والمبلغ تظل خاصة، ويقدم زكاش للمستخدمين اختيار المعاملات المحمية، والتي تسمح للمستخدم بتشفير المعاملات باستخدام تقنية تشفير إضافية ومتقدمة و هي zero-knowledge.
السعر تقريبا عند انطلاقها : وصلت تقريباً إلى 4500 دولار لكل عملة، وفقا لمطوريها.
السعر الآن: 561 دولار
Monero :
مونيرو هي عملة آمنة، تتميز بالخصوصية وغير قابلة للتتبع. وقد أطلقت هذه العملة المفتوحة المصدر في أبريل 2014 وسرعان ما ارتفعت و لاقت اهتماماً كبيراً بين مجتمع العملات المشفرة وعشاقه.
تم إطلاق مونيرو مع تركيز قوي على اللامركزية وقابلية التوسع، وتمكين الخصوصية الكاملة باستخدام تقنية خاصة تسمى *توقيعات الحلقات* ring signatures.
كما أنها حصلت على شعبية أكبر بعد استخدام المواقع لبرمجيات خاصة لتعدينها من خلال أجهزة المستخدمين .
يوم بعد يوم يتزايد عدد المواقع الإلكترونية التي تستخدم إضافات لتعدين العملات الإلكترونية، فاستعاضت عن الإعلانات المزعجة بإضافات أكثر خطورة وإزعاج للمستخدم ولكن الفارق بأن المستخدم لا يعلم شيء عن هذا الأمر.
فتلك الإضافات تستخدم معالج المستخدم لحل معضلات رياضية مما يعود على المواقع المستخدمة لهذه الإضافات بأرباح على شكل عملات إلكترونية.
هذا ما يسمى بالـ التعدين المخفي “Cryptojacking” وهو ما يجعل من أجهزة المستخدمين شديدة البطء دون أن يكون لديهم أي فكرة عن سبب البطء.
كما يمكن قراءة المزيد من المقالات الموضوعة في نهاية هذا المقال للاطلاع أكثر على هذه المفاهيم و المصطلحات.
ولحسن الحظ فإن النسخة الأحدث من المتصفح الشهير أوبرا Opera تأتي مع حماية مدمجة ضد التعدين الخفي، فإن النسخة 50 من المتصفح تأتي مع قائمة تدعى “لا تعدين” No Coin ويتم تحديث تلك القائمة بانتظام لتواكب البرمجيات الجديدة المستخدمة للتعدين.
لتفعيل تلك القائمة، ببساطة اضغط على مضاد الإعلاناتAdblocker المدمج بالمتصفح وتجده في الإعدادات Preference, وفي حال كنت تريد إظهار الإعلانات -حيث تقوم بعض المواقع بإجبارك على مشاهدة إعلاناتها- وفي ذات الوقت تمنع برمجيات التعدين، بكل بساطة فعل خيار “لا تعدين” No Coin.
وفي هذا السياق تحدث كريستيان كولندرا Krystian Kolondra رئيس قسم المتصفح المكتبي لشركة أوبرا قائلاً:
“نحن من المعجبين بالعملات الرقمية، ولكننا لا نقبل بأن تستغل المواقع أجهزة مستخدميها لتعدين العملات دون درايتهم وموافقتهم.
مع المتصفح الجديد نريد بدء سنة 2018 بتقديم طريقة سهلة للمستخدمين لإعادة التحكم بأجهزتهم”.
التعدين المخفي للعملات الرقمية أصبح قضية مقلقة في الآونة الأخيرة، حيث تم نشر مقالة من موقع AdGuard في نوفمبر 2017 تشير إلى أن 33 ألف موقع تستخدم برمجيات التعدين المخفي كاستراتيجية ربحية، ويشير المقال إلى أن تلك المواقع تصل إلى أكثر من مليار شخص كل شهر.
ويتزايد سوء الأمر حيث يشير موقع AdGuard أيضاً إلى أنه استعرض أشهر 100 ألف موقع-وفقاً لموقع التحليل الشهير أليكسا Alexa- واكتشف أن نسبة التعدين الخفي تتزايد بمقدار 31% شهرياً.
يتميز متصفح أوبرا بأنه أول من اتخذ إجراء مضاد للتعدين الخفي ولكن من المؤكد أنه لن يكون المتصفح الأخير.
حيث سيقوم متصفح كروم Chrome بدءاً من 15 الشهر القادم بإضافة مضاد إعلانات و مضاد للتعدين الخفي كإضافة مدمجة بالمتصفح.
و تأتي هذه الإجراءات للحد من التزايد الكبير لبعض وسائل الربح الإلكتروني المزعج و الضار للمستخدمين, بالترافق مع التوعية العامة للمستخدمين من خطورة هذه الأشياء.
الإصدار 50 من متصفح أوبرا Opera متوفر للتحميل الآن و يمكنك تحميله من هنا.
فات الكثير من الوقت منذ ذلك الحين، ولكن قبل يومين مررنا بالذكرى التاسعة لانطلاق مسيرة العملات الإلكترونية، حيث تم تعدين أول كتلة “Block” بيتكوين في تاريخ 3/1/2009 وسميت حينها بالكتلة 0 “Block#0”.
الكتلة أو البلوك Block وسلسلة الكتل Blockchain مصطلحات خاصة بالعملات الرقمية يمكنك التعرف عليها وفهمها أكثر من خلال المقالات الموضوعة روابطها آخر المقالة .
أول تبادل تجاري بتلك العملة مسجل في الساعة 6:15PM من ذلك اليوم حسب وقت الخادم وأسفرت عن جائزة قدرها 50 بيتكوين ما يعادل قيمته $739,312 في وقت كتابة المقال، وقد استغرق الأمر ستة أيام أخرى لتعدين الكتلة الثانية “Block#1” وذلك بتاريخ 9/1/2009.
منذ ذلك الحين تم تعدين ما يزيد عن نصف مليون كتلة من سلسلة كتل البيتكوين “Bitcoin blockchain” حيث آخر ما تم تعدينه في ساعة كتابة هذا المقال هو الكتلة رقم 502349.
وحين دراسة كمية الكهرباء التي استهلكت لتعدين أول كتلة بيتكوين ومقارنتها مع كمية الكهرباء المطلوبة حالياً للتعدين فإننا نلاحظ أن استهلاك الكهرباء المطلوب للتعدين في انخفاض مستمر، الأمر الذي يوضح سبب انخفاض جائزة تعدين كتلة واحدة من 50 بيتكوين إلى 12.5 بيتكوين في وقتنا الحالي، ورغم ذلك فإن هذا الرقم كقيمة مادية يعادل مئات أضعاف قيمة 50 بيتكوين سابقاً.
وفي تاريخ 31 أكتوبر من العام الماضي، احتفل مجتمع مستخدمي العملة الالكترونية بالذكرى التاسعة لإطلاق فكرة العملة الإلكترونية من قبل الغامض ساتوشي ناكاموتو “Satoshi Nakamoto” كأول عملة نقدية تخيلية تدعى البيتكوين “نظام الند للند في التعامل النقدي”.
منذ انطلاق البيتكوين في 2009, سوق العملات الإلكترونية تعرض لنمو هائل، محتوياً أكثر من 1000 عملة إلكترونية وتعامل سوقي يقترب من 695 مليار دولار.
ويستمر البيتكوين بتصدر قائمة العملات الإلكترونية بتبادل سوقي مرعب يصل حتى 250 مليار دولار.
قامت الحكومة الكورية الجنوبية بتضييق الخناق على عملة البيتكوين الرقمية, باقتراح قانون يهدف إلى الحد من كيفية تفاعل البنوك التقليدية مع البتكوين والعملات الرقمية الأخرى.
القانون سيمنع الشركات الكورية من تقديم خدمات التسوية لمعاملات العملات الرقمية, وهي جزء أساسي من معاملات بطاقات الائتمان والخصم.
حيث تم إصدار عدة قوانين في وقت سابق من هذا الشهر قيدت الشركات المالية من الاستثمار في العملات الرقمية على نطاق أوسع , وفرضت أيضا ضريبة أرباح رأس المال على أي استثمار مالي في بيع أو شراء هذه العملات.
كما يحظر القانون المقترح الشركات من بيع البيتكوين لجهة مجهولة, في توافق مع قوانين “اعرف عميلك” المطبقة لمكافحة غسيل الأموال في البنوك في جميع أنحاء العالم.
وقد تبنى العديد من موفري البيتكوين في الولايات المتحدة إجراءات “اعرف عميلك” بعد عدد من الملاحقات القضائية رفيعة المستوى في مجال غسل الأموال ضد موفرين غير متعاقدين.
ربما سيكون هنالك إصدارات لقوانين أكثر صرامة لاحقاً , فقد طرحت الحكومة في بيان لها فكرة حظر وطني على التبادلات الرقمية, على الرغم أنه من غير الواضح ما اذا كان مثل هذا الحظر ممكناً سياسياً أو تقنياً.
الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر التبادلات الرقمية بشكل كامل, خطوة اعتمدت بقوة على أنظمة الرقابة الإلكترونية القائمة بالبلاد.
حتى الثاني و العشرين من كانون الأول- ديسمبر ، تصاعدت أسعار العملات الرقمية أو المشفرة بشكل لا نظير له. بدا وكأنه لن يتوقف هذا النسق التصاعدي، و قد وصلت هذه العملات أعلى مستوياتها علي الإطلاق ليومنا هذا، وكسرت كل الأرقام القياسية السابقة.
في الواقع، وفقا لبيانات من OnChainFX (ذكرت من قبل Coindesk)، ففي الأيام الأربعة الماضية، العملات الرقمية العشرين الأكثر تداولا كـ Litecoin, Ripple, TRON, Cardano, Stellar, Bitcoin Cash, Qtum, Verge, Reddcoin… قد وصلت لأعلى مستوياتها على الإطلاق.
ولكن بعد كل هذا الإرتفاع، عرف البيتكوين تراجعاً حاداً في قيمته حيث وصل إلى 12,500 $ مما أدى لانخفاض بين جميع العملات المشفرة الرئيسية الأخرى. وهذا نظراً إلى قوة البيتكوين في سوق العملات الرقمية، وهذا أدى لانخفاض بنسبة 20 في المئة في سقف التعاملات في سوق العملات الرقمية العام بأكمله (يبلغ إجمالي التعاملات حالياً حوالي 478 مليار $، بعدما وصلت في الأيام الماضية لـ 611 مليار $).
ملاحظة : الاستثمار في العملات الرقمية يعد من الأمور التي تشغل بال الكثيرين، لكن هذه السوق غير منظمة إلى حد كبير. و على أي شخص يريد الإسثتمار في هذه السوق أن يكون مستعداً، فقد يفقد استثماره بالكامل إذا لم تكن لديه دراية جيدة بهذا المجال.
نستعرض في المقال التالي ستة أسباب لعبت دوراً هاماً في هذا التراجع :
عطل الأعياد و اقتراب السنة الميلادية الجديدة :
مع اقتراب عطل الأعياد الكبرى مثل عيد الميلاد، حانوكا(ويعرف بعيد الأنوار كذلك)، كوانزا، و اقتراب السنة الجديدة، فإن نهاية العام هي وقت سيء جداً للاستثمارات، وكثيرون هم من يسعون إلى سحب المكاسب السنوية قبل هذه الفترة لتجنب مثل هذه الإنخفاضات.
نهاية العام هي الوقت الذي يحتمل فيه أن يحول أغلب المستثمرين أرباحهم إلى نقد، وهذه الأيام بالظبط – قبل بضعة أيام فقط من دخول السنة الجديدة – قد تكون أكثر الأيام التي تشهد أكبر عدد من عمليات التحويل هذه.
ارتفاع المعاملات في العملات الرقمية الأخرى :
كما ذكر أعلاه، بعد الارتفاع الأولي في البيتكوين، فإن معظم المكاسب الرئيسية التي شهدناها في العملات الرقمية هذا الشهر كانت في عملات مثل Cardano, Qtum, Ripple, TRON ,Verge..
ومما لا شك فيه أن هذا الأمر دفع بالمستثمرين للإحراء مزيد من الإسثتمارات، و التبادلات الأخرى في هذه العملات الأخرى. و طلك بهدف زيادة الأرباح.
هذه التحولات قد أدت أيضاً، إلى زعزعة استقرار سوق البيتكوين مؤقتاً. ولكن يبقى البيتكوين هو العملة الأساسية في عالم العملات المشفرة، والمعيار الذي يتم بواسطته قياس جميع العملات الأخرى.
تأثير البيتكوين كاش :
في يوم الثلاثاء، أعلنت شركة Coinbase، أنها ستدعم شراء وبيع وتداول بيتكوين كاش (BCH)، على برنامجها. منذ انقسام البيتكوين في آب / أغسطس، كان هناك نقاشات كبيرة في المنتديات حول العالم فيما يتعلق بالبيتكوين الحقيقي هل هو البيتكوين ام البيتكوين كاش. بحيث تأثرت قيمة البيتكوين مع هذا الإنقسام و ظهور البيتكوين كاش.
التلاعب بالسوق :
كشف تقرير صدر مؤخرا في بلومبرج Bloomberg، أن مجموعة من 1000 مستثمر يمتلكون 40 في المئة من مجموع أسهم البيتكوين.
وهذا يعني أنه سيكون لديهم القدرة على التلاعب في السوق حسب رغباتهم. هؤلاء المستثمرين -أو كما يطلق عليهم بالحيتان-، يملكون حصة كافية في سوق العملات المشفرة، تمكنهم بسهولة من جعل قيم البيتكوين وحجم المعاملات في صعود أو هبوط ببساطة عن طريق بيع وإعادة بيع هذه الأسهم مرة أخرى -وهذا على هوامش ربح صغيرة لتضخيم قيمة البيتكوين.
القرصنة والقوانين التي تحد تعاملات البيتكوين :
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوقفت لجنة الأوراق المالية البريطانية، عملة PlexCoin بليكسكوان بسبب عمليات الإحتيال، وهذا الأسبوع تقول بعض التقارير أنها علقت التداول في الشركات التي تعمل في هذا المجال بسبب المخاوف بشأن دقة المعلومات والتلاعب بالأوراق المالية.
وفى الوقت نفسه، اعلنت شركة يوبيت Youbit، وهي البورصة الكورية الجنوبية الأكثر الشعبية، اغلاقها يوم 20 ديسمبر بعد اختراقها (الذى تزعم ان كوريا الشمالية) خسرت فيه 17 فى المائة من جميع الاسهم.
وكملاحظة إضافية، فإن تكاليف الطاقة المجنونة المرتبطة بتعدين البيتكوين تستمر في الحصول على تنقيطات سلبية و هذا أيضا من شأنه تشديد الخناق على هذه العملات.
انخفاض المعاملات في الفترة الشتوية من السنة
الحجة على هذا هو أننا رأينا هذه الدرجة من التقلب في أسعار البيتكوين طوال عام 2017 (وحتى قبل). الفرق الآن هو أن الحجم الهائل من المسثتمرين أكثر مما كان عليه في أي وقت مضى، والعديد من المشاركين الجدد ليس لديهم تجربة التعامل مع مثل هذه التقلبات الحادة في هذه الأنواع من الأسواق.
إذا دخلنا فصل الشتاء ، فإن السنوات الثماني الماضية من البيتكوين كشفت أمرين :
1)- أن بيتكوين دائماً في تراجع إلى الوراء في هذا الوقت من السنة، ومعه، قائمة كاملة من العملات الرقمية الأخرى.
2)- الطلب على العملات اللامركزية وتكنولوجيا البلوكتشين. يجعل البعض يتنبأ بشتاء صعب لهذه العملات. بينما يرى البعض الآخر انها مجرد فترة قصيرة من الخمول و سيعاود البيتكوين الإرتفاع كما العادة.
أدى ازدهار العملات الرقمية في الآونة الأخيرة إلى انتشار كبير لنوع جديد من البرمجيات الخبيثة malware وذلك بحسب تقرير من موقع سيمانتيك Symantec والذي كشف تفاصيل زيادة في البرامج النصية السكريبت script المستخدمة لتعدين العملات الرقمية والتي غالبا ما تكون قد زرعت من قبل قراصنة في خلفية المواقع العامة.
وبمجرد تشغيل هذه المواقع ،فإن السكريبت يستخدم وحدة المعالجة المركزية CPU للزائر لتعدين العملات الرقمية ،وتعتبر هذه الطريقة أكثر ربحا بكثير من البرامج الضارة التقليدية أو حتى الإعلانات .
ولحسن الحظ فإن أدوات مكافحة الفيروسات مثل سيمانتيك Symantec عادة ما تقوم بتمييز ومنع مثل هذه البرامج، معطية الشركة رؤية واضحة حول مدى انتشار سكريبتات التعدين هذه على شبكة الإنترنت المفتوحة.
ويبدو أن برامج التعدين تتتبع بإحكام سعر العملة الرقمية مونيرو Monero بشكل خاص ، والتي شهدت ارتفاعا في النشاط في الأسابيع الأخيرة حيث تقوم برمجيات التعدين الخبيثة عادة بتعدين العملة الرقمية مونيرو Monero بدلا من بيتكوين Bitcoin أو إثريوم Ethereum
وتظهر بيانات سيمانتيك أن عمليات الكشف اليومية قامت بتطهير ثلاثة ملايين برمجية خبيثة -وذلك للمرة الأولى- في نهاية شهر نوفمبر تشرين الثاني حيث بدأت أسعار مونيرو Monero وقتها في الارتفاع فوق 200 دولار ومنذ ذلك .
كما يظهر هذا المخطط العلاقة بين سعر عملة مونيرو و عدد برمجيات التعدين المستخدمة حيث يلاحظ زيادة في عدد هذه البرمجيات عند زيادة سعر العملة :
بالإضافة إلى ما ذلك فقد تم اكتشاف برمجيات تعدين في عدد من تطبيقات الأندرويد Android يقدر عددها ب 35 تطبيق منفصل في 2017 وذلك بزيادة تقدر ب 34 % عن العام الماضي وذلك على الرغم من أن العمل الناتج أقل فعالية بكثير على وحدات المعالجة المركزية الضعيفة الخاصة بأجهزة الأندرويد مقارنة مع معالجات الحواسيب .
يذكر أن أكثر برمجيات التعدين العاملة في الخلفية شعبية هو كوينهيف Coinhive، الذي ظهر في سبتمبر أيلول، وسرعان ما تم حظره من قبل عدد من شركات الأمن. وقد اختفى منذ ذلك الحين الموقع الرسمي كوينهيف Coinhive ولكن يظهر بحث سيمانتيك أن البرنامج المساعد الأصلي plugin مازال متوافرا ويعمل بشكل جيد .
حيث تم اكتشاف برمجية كوينهيف Coinhive في خلفية موقعين تابعين لشبكة شو تايم Showtime إضافة إلى اكتشافه في أحد ملحقات متصفح كروم Chrome ، كما تم استخدامه قصدا من قبل موقع خليج القراصنة الشهير Pirate Bay ( مقالة حول استخدام خليج القراصنة لسكريبت التعدين في هذه المقالة
ومن أجل منع المواقع من استخدام قدرات حاسوبك لتعدين العملات الرقمية قم بقراءة هذه المقالة الهامة من موقعنا
تتابع العملة الرقمية بيتكوين ارتفاعها الكبير حيث وصلت قبل يومين إلى حوالي 19،771 $ ، وهذا الأمر جعل مخترع هذه العملة الرقمية في المركز ال 44 في قائمة الأشخاص الأغنى على هذا الكوكب -وذلك بحسب قائمة موقع فوربس Forbes ..ولكن المشكلة هي أنه حتى الآن وببعد ثماني سنوات من إطلاق البيتكوين ، ما زلنا لا نعرف من هو.مخترع هذه العملة .
ويحمل هذا المخترع الاسم المستعار ساتوشي ناكاموتو Satoshi Nakamoto
وعلى مدى السنوات الماضية تم الاشتباه بالعديد من الأشخاص بأنهم هم مخترعي هذه العملة ومن ضمنهم : الطالب في علم التشفير ميخائيل كلير Michael Clear ، مطور الألعاب الفلندي فيلي ليهدونفيرتا Vili Lehdonvirta ، والثلاثي المحدد من قبل شركة فاست Fast وهم تشارلز بري Charles Bry، نيل كينغ Neal King وفلاديمير أوكسمان Vladimir Oksman
وفي عام 2016 اقتربنا كثيرا من معرفة المخترع الحقيقي وذلك عندما قام رجل الأعمال الأسترالي كريغ ستيفن رايت Craig Steven Wright بالادعاء رسميا بأنه هو نفسه ساتوشي ناكاموتو وعرض أدلته ولكنه اكتُشف فيما بعد زيف هذه الأدلة لنعود إلى المربع الأول ويبقى مخترع البيتكوين مجهولا حتى الآن
وأيا كان هذا الشخص فإن ثروته تقدر ب 980،000 بيتكوين أي ما يعادل 19.4 مليار دولار، ويتوفق بذلك على الملياردير السعودي المستثمر الأمير الوليد بن طلال ولكنه يأتي بعد سيدة الأعمال وأرملة ستيف جوبس Steve Jobs : لورين باول Laurene Powell وبالطبع فإن هذا التصنيف لن يبقى ثابتا حيث يمكن أن يرتفع أو ينخفض بشدة وذلك اعتمادا على سعر الصرف المتغير بشدة لعملة بيتكوين Bitcoin ..
بعد أكثر من ثماني سنوات على ولادة البيتكوين bitcoin ، مازال الجدال قائما حول العملات الرقمية ومستقبلها ، في هذه المقالة سنقوم بجول حول المصارف المركزية لبعض دول العالم لنرى رؤيتها حول هذه العملة
الولايات المتحدة الأمريكية : قلق حول الخصوصية:
إن استجواب نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكية حول هذه العملة ما زال في ايامه الأولى وهو غير متحمس علنا حتى الآن حول فكرة إصدار إجابة معممة حول البيتكوين
ويرى أحد الأعضاء جيروم باول Jerome Powell أن قضايا الخصوصية يمكن أن تكون مشكلة بالنسبة للمصارف المركزية .
أوربا : تشبه فقاعة التوليب :
حذر المصرف المركزي الأوربي من خطر الاستثمار في العملات الرقمية حيث قال نائب رئيس المصرف في شهر أيلول الماضي أن البيتكوين ليست عملة إنما ” زهرة توليب ” في إشارة إلى فقاعة التوليب التي حدثت في القرن السابع عشر في هولندا وأضاف أن البيتكوين لا تتمتع بقيمة ثابتة كما تعاني من قضايا قانونية مثل مسألة التهرب الضريبي . أما رئيس المصرف Mario Draghi فقد قال أن تأثير العملات الرقمية في الاقتصاد الأوربي محدود .
الصين : شروط مواتية
الأمور في الصين واضحة بشأن هذه العملة حيث يملك المصرف المركزي تحكما كاملا بالعملات الرقمية ويرى بنك الصين الشعبي أن الأوضاع أصبحت مواتية من أجل تقبل هذه التقنية . ولكنه بالمقابل اتخذ إجراءات صارمة ضد الموزعين الخاصين حيث تم حظرهم من تصريف البيتكوين وباقي العملات الرقمية .
اليابان : وضع الدراسة :
قال حاكم مصرف اليابان Haruhiko Kuroda في شهر أكتوبر تشرين الأول أنه لا خطط لدى المصرف للتعامل مع مثل هكذا عملات في المستقبل القريب ومن الضروري إجراء دراسات معمقة حول هذه العملات .وأضاف : “إن إتاحة مصرف مركزي للعملات الرقمية للشعب هو كما لو أن المصرف المركزي قد وسع إمكانية الوصول إلى حساباته لتصبح متاحة لأي أحد
ألمانيا : لعبة تنافسية
كان لبنك Bundesbank مخاوف حول ظهور البيتكوين وباقي العملات الرقمية حيث قال أحد أعضائه : “أن البيتكوين هي عبارة عن لعبة تنافسية أكثر من كونها طريقة للدفع | . أما في الوقت الحالي فإن البنك يقوم بدراسة نشيطة لتطبيق هذه التقنية في نظام الدفع .
المملكة المتحدة : ثورة محتملة
حاكم مصرف إنكلترا مارك كارني Mark Carney اعتبر أن العملات الرقمية هي جزء من ثورة محتملة في مجال الاقتصاد والمال ـ وبدأ المصرف المركزي بتسريع التقنية المستخدمة في المجال المالي ويرى كارني أن التقنية المعتمد على أساس سلسلة الكتل (البلوك شين ) blockchain تعد بالكثير في مجال زيادة الحماية ضد الهجمات الرقمية وحصر طريقة الدفع بين المؤسسة والزبون مباشرة .
فرنسا : تحذير شديد :
حاكم المصرف المركزي الفرنسي Francois Villeroy de Galhau قال في شهر حزيران الماضي أن السلطات الفرنسية تحذر بشدة من البيتكوين بسبب أنه لا يوجد مؤسسة عامة تديرها وتعطي الثقة اللازمة . في التاريخ كل الأمثلة حول العملات الخاصة انتهت بشكل سيء إضافة إلى أن البيتكوين تملك جانب سيء ”
الهند : غير مسموح
المصرف المركزي في الهند يعارض العملات الرقمية لإمكانية استخدامها في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وحاليا فإن استخدام العملات الرقمية يعتبر مخالفة لقوانين الصرف الأجنبي في الهند .
كندا : مدخرات ثمينة
حاكم المصرف الكندي Carolyn Wilkins والذي قاد أبحاث حول العملات الرقمية قال في شهر نوفمبر تشرين الثاني أن العملات الرقمية ليست شكلا من أشكال النقود إنما يمكن اعتبارها على أنها أشياء أو مدخرات ثمينة ويجب معاملتها على هذا الأساس
روسيا : “مخطط هرمي “
عبر المصرف المركزي الروسي عن مخاوفه من الأخطار المحتملة من العملات الرقمية حيث قال حاكم المصرف Elvira Nabiullina : ” لا نجزير المشاريع الهرمية و نحن نرفض كليا النقود الخاصة سواء كانت فيزيائية أو رقمية ” وفي الوقت الحاضر فإن البنك الروسي يفضل تأخير قرار لتنظيم المعالمات المالية إلا في حال ضغط الرئيس الروسي من أجل إصداره قريبا .
تركيا : عنصر هام
بحسب حاكم المصرف المركزي التركي Murat Cetinkaya فإن العملات الرقمية ربما تساهم في الاستقرار المالي إذا نظمت بشكل جيد وأضاف أن العملات الرقمية تجلب مشاكل جديدة للمصارف المركزية بما فيها القدرة على التحكم بمصادر الأموال واستقرار سعر الصرف وتبدل السياسة المالية .
وأضاف حاكم المصرف أنه على الرغم من ذلك فإن المصرف المركزي التركي يعتبر العملات الرقمية عنصر هام في الاقتصاد غير النقدي cashless والتقنيات المستخدمة يمكن أن تساعد في تسريع نظام الدفع المالي وجعله أكثر فعالية .
المغرب : مخالفة للقانون
المغرب تمثل واحدة من أكثر ردات الفعل القاسية على العملات الرقمية حيث اعتبر القانون المغربي أن كل الصفقات التي تتضمن عملات افتراضية هي صفقات مخالفة للقانون وتستوجب العقوبات اللازمة
بنك التسويات الدولية : لا يمكن تجاهلها
اعتبر بنك التسويات الدولية Bank for International Settlements والذي يعتبر كمصرف مركزي للمصارف المركزية قال أنه لا يمكن أبدا تجاهل النمو المستمر للعملات الرقمية وأضاف إن عملة البيتكوين تحولت من عملة متواضعة إلى اسم كبير في الوقت الحالي وقال أن إحدى الخيارات المتاحة هو جعل هذه العملات متاحة للعامة مع حصر تصريفها بالمصرف المركزي فقط .
قالت شركة تيثرTether و هي شركة ناشئة تسمح للمستخدمين بمقايضة و استخدام عملات رقمية مُدعمة بعملات حقيقية مثل الدولار و اليورو و الين ، قالت أن ما قيمته 31 مليون دولار تقريباً قد تمت سرقته من صندوقها المالي بسبب هجوم اختراقي عن طريق برامج خبيثة .
و في منشور عبر موقعها أعلنت الشركة أن $30,950,000 USDT ( ثلاثين مليون و تسعمائة وخمسين ألف دولار بالعملة الرقمية ) قد تم سرقته من خزينتها في التاسع عشر من شهر نوفمبر تشرين الثاني و أرسل المبلغ إلى محفظة رقمية غير مصدقة أو مرخصة .
يذكر أن عملة USDT التي تتعامل بها الشركة هي عملة رقمية مدعمة بالدولار الأمريكي و بشكل كامل من خلال المدخرات المالية في احتياطي الشركة وقد تم إنشاء عملة “USDT” وعملات أخرى من “Tether” لتسهيل تحويل العملات المتداولة المحلية المختلفة لتزويد المستخدمين ببديل مستقر للبيتكوين و توفير بدائل أخرى لعمليات الصرف و المحفظات الإلكترونية التي لا يمكن الاعتماد عليها في الوقت الحالي.
و قالت الشركة أنها لم تتمكن من استرجاع أي مبلغ من المبلغ المسروق و ما زالت تحاول استرجاع المبلغ حتى الآن .
و على إثر ذلك فقد انخفض سعر صرف البيتكونBitcoin بشكل حاد نوعاً ما في التعاملات الصباحية ليصل حتى 8.190 دولار وفقاً لموقع بلومبريغ .
و قالت الشركة أنها ستقوم بتزويد عملائها ببناء جديد من برنامج التشغيل Software الخاص بها أومني كورOmni Core و ذلك من أجل منع مثل هكذا عمليات مستقبلاً حيث قالت : ” بشكل متتابع فإن كل التعاملات المصرفية ، المحافظ ، و كل ما يتعلق بهذه العملة يجب أن يحمل برنامج التشغيل الجديد فوراً منعاً للسرقة ، و أضافت : .” إن التحقيقات جارية حول أسباب هذا الهجوم و ذلك من أجل منع عمليات مماثلة مستقبلاً ” .