فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول

أعلن مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook اليوم عن إضافة ميزة المواعدة إلى تطبيق فيسبوك الرئيسي على الهاتف المحمول، وذلك خلال المؤتمر الرئيسي F8 للمطورين في سان خوسيه، كاليفورنيا.

وتبدو هذه الميزة متأخرة قليلاً بالنسبة للشبكة الاجتماعية التي تبلغ من العمر 14 عاماً، والتي سمحت للمستخدمين بتحديد ما إذا كانوا في علاقة منذ إطلاقها لأول مرة في شباط 2004.

ومن المرجح أن تحول هذه الخطوة تطبيق فيسبوك مع أكثر من 2.2 مليار مستخدم نشط شهرياً إلى منافس رئيسي لشركة Match Group التي تمتلك وتدير تطبيق المواعدة الشهير Tinder ومنصة OkCupid.

لدرجة أنه وبمجرد الإعلان عن الخبر الجديد انخفض سهم Match Group بأكثر من 17 في المائة.

وقال زوكربيرج أن الخدمة سيتم إضافتها ضمن تطبيق فيسبوك الرئيسي ولكنها ستكون اختيارية ومخصصة فقط، ولن يتمكن أصدقاؤك من رؤية ملفك الشخصي، وسيتم اقتراحك فقط للأشخاص الذين ليسوا أصدقاء معك.

تبدو الملفات الشخصية المخصصة للخدمة الجديدة مشابهة لتطبيقات المواعدة الأخرى مثل Tinder و Bumble، مع صور الملف الشخصي الكاملة.

تجدر الإشارة إلى أنه ستتواجد ميزة تسمى unlocking والتي ستمكّن أي مستخدم لخدمة المواعدة من فيسبوك من جعل ملفه الشخصي مرئياً للحاضرين الآخرين للأحداث أو لأعضاء المجموعات.

مع العلم أن المراسلة في خدمة المواعدة ستتم ضمن محادثات مميزة منفصلة عن تطبيق فيسبوك مسنجر،

ويتوقع البعض أن يعمل فيسبوك على الحد من ميزات خدمة المواعدة للأشخاص الذين حددوا أنفسهم على الشبكة بأنهم في علاقة زواج أو علاقة ارتباط، في حين ستكون ميزات الخدمة متاحة للأشخاص غير المرتبطين بأي علاقة.

سيعلن فيسبوك عن المزيد من المعلومات الخاصة بالميزة الجديدة، بما في ذلك تاريخ الإصدار وذلك في وقت لاحق من هذا العام بعد مرحلة الاختبار.

وبالانتقال إلى الأخبار المتعلقة بتطبيق المراسلة الخاص بالشبكة مسنجر Messenger فيبدو أنه سيحصل على إعادة تصميم لجعله أكثر بساطة وانسيابية في الاستخدام، وللتخلص من الكثير من الميزات غير الضرورية مثل الألعاب.

كما تم الإعلان عن ميزة الوضع المظلم Dark Mode التي تحول التطبيق إلى لون مظلم يفضّله الكثير من المستخدمين أثناء استخدام التطبيق في الليل.

وتم تبسيط التنقل السفلي في التطبيق إلى ثلاث علامات تبويب مركزية تركز على الاتصال، مع المحافظة على رموز الكاميرا والدردشة المرئية في الجزء العلوي الأيسر من التطبيق.

يتوقع البعض أن عدد الأشخاص المتزايد الذين تحولوا إلى تطبيق Messenger Lite (أو تطبيقات المراسلة المتنافسة) قد يجعل فيسبوك يدرك بأن شيئاً ما يجب أن يتغير حول فوضى الميزات التي يمتلأ بها تطبيق مسنجر اليوم.

ومن الميزات المضافة إلى تطبيق مسنجر: الترجمة الآلية للرسائل من أجل السماح للمشترين والبائعين بالتواصل عند الشراء.

فعندما يجري المستخدمون معاملة مالية من خلال Facebook Marketplace ويتلقون رسالة بلغة غير لغتهم الافتراضية، فإن الترجمة الآلية ستتولى مهمة ترجمة الرسالة.

الميزة ستتوفر بشكل مبدئي في الولايات المتحدة لترجمة الإنجليزية إلى الإسبانية والعكس.

 

مقالات قد تعجبك:
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيسبوك أضافت ميزة مكالمات الفيديو إلى مسنجر لايت
فيس بوك تكشف عن ميزة البث المباشر وميزات أخرى لألعاب مسنجر

 

فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات

نشر مستخدمو فيسبوك Facebook وبشكل رئيسي في أستراليا ونيوزيلندا لقطات شاشة لميزة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع: أزرار downvote و upvote للتصويت بشكل إيجابي أو سلبي على التعليقات.

يجب الإشارة إلى أن هذه الميزة مجرد تجربة، بمعنى أنه لن يتم طرحها بالضرورة لجميع المستخدمين.

وهي تتمثل بوجود سهمين لتحديد رصيد التصويت على التعليقات، ويتواجد السهمان على يمين زر أعجبني و زر الرد في التعليقات الخاصة بالمستخدمين، تماماً كالصورة التالية:

ردة الفعل الأولى على الميزة الجديدة قد تكون إيجابية خاصةً مع وجود مقياسين مختلفين للمستخدمين لتقييم التعليقات: رصيد الأصوات وردود الفعل الإجمالية التي اعتدنا على وجودها سابقاً.

يمكن للمستخدمين إبداء الإعجاب بالمشاركات على فيسبوك، بل ويمكنهم أيضاً التعبير عن الغضب أو الحزن، ولكن لا توجد طريقة واضحة للقول أن هذه المشاركة سيئة.

يقول ممثلو فيسبوك إن الدافع وراء زر التصويت على التعليقات هو أن يشير المستخدمون إلى المشاركات غير الملائمة.

مع زر التصويت السلبي أو downvote، يمكن للمستخدمين الإشارة إلى التعليقات السيئة، أو التي تصدر بنوايا سيئة أو غير محترمة.

والمعلومات تشير إلى أن فيسبوك بذل جهداً كبيراً للتأكيد على أن زر التصويت السلبي ليس بمثابة زر لم يعجبني الذي لطالما كان النقاش حول سبب عدم وجوده، ولكن مع ذلك فإننا نتوقع استخدام زر التصويت السلبي بهذه الطريقة.

زر التصويت السلبي ليس جديداً على الساحة التقنية، فهو متواجد بالفعل في الكثير من المنتديات مثل مجتمع Reddit.

وبذلت هذه المنتديات والمواقع الكثير من الجهد للتوضيح للمستخدمين بضرورة عدم استخدام زر التصويت السلبي فقط لأنهم لا يتفقون مع محتوى المشاركة، لكن للأسف فإن الاستخدام الخاص للزر لم يكن موفقاً تماماً.

من السهل تخيّل الاستخدام الخاطئ للميزة، فمن يتواجد على موقع Reddit لا يحتاج لكثير من الوقت حتى يكتشف الاستخدام السلبي للميزة.

لكن في الحقيقة أن فكرة وتصميم فيسبوك قد تختلف عنه قليلاً لذلك نأمل أن تكون الميزة ذات جوانب إيجابية وأن يتم استخدامها بالطريقة الصحيحة.

الوقت وحده هو الذي سيوضح ما إذا كان فيسبوك قد اتخذ القرار الصحيح بإضافة الميزة أو لا، هذا على افتراض أن تتطور الميزة لتصبح أكثر من مجرد تجربة.

 

مقالات قد تعجبك:
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك
فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية

 

صور لأهم المواقع في بداياتها وأثناء تطورها

التغيير هو الشيء الثابت الوحيد عبر الإنترنت، وعلى مدى الزمن فإن الكثير من المواقع المشهورة التي نستخدمها الآن يومياً قامت بتغييرات كبيرة في تصميمها وهيكليتها، و قد يكون مظهرها منذ عقود صادماُ لك.

مثلاً هل تذكر عندما كان لدى جوجل Google في صفحتها الرئيسية بحث لينوكس Linux مخصص ؟ أو عندما كان ستانفورد يملك حقوق الطبع والنشر لشركة جوجل Google ؟ في الغالب فلا أحد يتذكر، لذا دعنا في هذا المقال نسترجع بعضاً من صور الماضي.

جوجل Google:

في أيام جوجل Google الأولى ، كان لاري Larry وسيرجي Sergey لا يزالان في ستانفورد، من وقتها اعتمدت جوجل في تصميمها على البساطة والتركيز على عملية البحث دون أي منتجات أخرى.

أيضاً في وقتها لم يكن هنالك خيارات البحث في الصور images أو المجموعات Groups وغيرها من العناصر الأخرى التي أضافتها جوجل بعد ذلك بعدة سنوات.

اليوم لا تزال صفحة جوجل  Google الرئيسية أيقونية وبسيطة ، ولا تزال تركز على البحث ، وليس على أي أشياء أخرى.

أمازون Amazon:

في بداية إصدار أمازون ِAmazom، كانت الكتب تحتل مركز الصدارة في الصفحة الرئيسية.

بعد ذلك صارت أمازون Amazon تعلن عن توصيات شخصية بشكل بارز على الصفحة الرئيسية، ومن ثم قامت بتضمين Amazon Prime، ثم أدخلت Kindle، و بدأت محاور أمازون تتجه نحو الإلكترونيات بشكل أساسي.

فيسبوك Facebook:

كما يعلم الجميع، بدأ فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية بين طلاب الجامعة، وكان مكتوباً بشكل صريح انها إنتاج مارك زوركريبرغ Mark Zuckerberg

ثم تغيرت واجهة فيسبوك عندما أصبح خدمة على مستوى العالم، وتم توجيه الاهتمام إلى أجهزة الهواتف الذكية.

تصميم الصفحة الرئيسية لم يتغير بشكل كبير، إنما التغيير الهائل كان في المنتج والخدمات التي يقدمها.

يوتيوب YouTube:

في الأيام الأولى من يوتيوب YouTube ، كان هناك تغذية راجعة واحدة من مقاطع الفيديو الشائعة على الموقع استهلكها الجميع.

بحلول عام 2008 ، طوّر يوتيوب مشغلاً للفيديوهات وبدأ في عرض محتوى الفيديو الرائج على الويب الآن.

من ثم كان هنالك تغييرات كبيرة نتيجة تكامل يوتيوب مع جوجل،

اعتمد YouTube بشكل كبير على الفلاش Flash، وبدأ أيضاً في عرض الإعلانات بجانب المحتوى.

لاحقاً تغير تصميم اليوتيوب ليعرض العديد من القنوات الشعبية للمستخدمين للاختيار من بينها، ليصبح اليوم أقوى مواقع مشاركة الفيديو على الإطلاق.

تويتر Twitter:

أيضاً كبقية المواقع بدأ تويتر كمجتمع صغير، استغرق الأمر بعض الوقت للناس لمعرفة كل شيء عن استخدامه.

Reddit:

على مدى العقد الماضي وحتى وقت قريب جداً، لم يتغير الكثير في تصميم موقع Reddit.

لكن  حديثا، تم إعادة هيكلة التصميم والانحراف عن تصميم الرابط الأزرق الرئيسي الذي استمر لسنوات طويلة.

نمى هذا المجتمع ليصبح واحداً من أكثر المجتمعات حيوية على شبكة الإنترنت.

 

أخيراً لا يزال هنالك الكثير مما قد يمكنك رؤيته: باقي إصدارات المواقع التي ذكرناها وإصدارات كل من مواقع ياهو Yahoo و Pinterest و Yelp و الكثير غيرها، و سيكون مفاجئاً لك كيف تبدو هذه المواقع مختلفة اليوم و كيف تطورت عبر السنين.

الشيء الطريف هنا عند النظر في التصاميم التي كنتَ تكرهها في ذلك الوقت وإدراك مدى خطأك. أو مدى صوابك حينها بأنك تظن أنه لم يتغير شيء على الإطلاق.

في كلتا الحالتين، فستشكل هذه الرحلة في التاريخ، متعةً حقيقية ، لا تفوتها !

سيتيح لك موقع Museum of websites مشاهدة كل ذلك.

 

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية إنشاء صورة مثالية لغلاف فيسبوك
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
لماذا تبدو الصور على فيسبوك سيئة؟ وكيفية تحسينها

إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً

من المرجح أن يكون هذا العام هو الأسوأ بالنسبة لشبكة فيسبوك Facebook مع عدد هائل من المشاكل والاتهامات والفضائح.

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد إصدار إعلان يعترف بتلك المشاكل ويعد بالعودة إلى ما يجعل فيسبوك جيداً في المقام الأول.

سيتم نشر الإعلان على شاشات التلفاز ودور السينما حتى شهر تموز، مع ظهور الإعلان أيضاً خلال مباريات دوري NBA الأميركي للمحترفين.

تبدأ اللحظة الأولى من الإعلان في إلقاء نظرة على واجهة فيسبوك القديمة وتحاول إضفاء طابع إنساني على ما نفعله على الشبكة من خلال ربط المشاركات بالأشخاص الحقيقيين، مع موسيقى بيانو حزينة.

عندما يتعلق الأمر بمعالجة مشاكل فيسبوك، فإن الشركة ليست صريحة تماماً بالاعتراف بها خلال الإعلان، حيث يصرّح نص الإعلان أنه حدث شيء ما كما لو كانت ظاهرة غير مبررة، وليست نتيجة لخوارزميات فيسبوك نفسها.

يتابع نص الإعلان ليتحدث عن مشاكل البريد المزعج والأخبار المزيفة وسوء استخدام البيانات.

ويختتم نص الإعلان بالقول: هذا سيتغير من الآن فصاعداً، سوف يبذل فيسبوك المزيد من الجهد للمحافظة على سلامتك وحماية خصوصيتك.

كما وتقول الشركة أنها ستعود إلى التركيز على أصدقائك، ربما بدلاً من الدعاية السياسية أو حتى الأخبار الفعلية.

لقد حاول فيسبوك أن يكون أكثر انفتاحاً على ما يحدث على شبكته خلال العام الماضي، وخاصة في الشهر الأخير منذ فضيحة Cambridge Analytica، وتم نشر تحديثات عن التغييرات التي سيتم إجراؤها استجابةً لذلك.

أكثر من أي شيء آخر، يظهر هذا الإعلان إدراك فيسبوك أن الأمر لم يعد مقتصراً على مشاكل تنبثق من هنا وهناك، بل أن الشبكة برمتها تعاني من مشكلة حقيقية، حيث لا يثق بها مستخدموها.

وصحيح أن الإعلان لن  يغير أي شيء على أرض الواقع، ولكنه على الأقل يقول ويعترف ببعض الأشياء الصحيحة.

ليس هذا هو الإعلان الوحيد الذي يصدره فيسبوك في الفترة الأخيرة، حيث شاهدنا بعض الإعلانات في المدن التي تقول أشياء مماثلة مثل الأخبار المزيفة ليست صديقتك و البريد غير المرغوب فيه ليس صديقك.

حيث بدأت هذه الإعلانات بالظهور في الشهر الماضي ولكنها الآن تتوسع إلى المزيد من الأماكن وتصبح أكثر انتشاراً.

فيديو الإعلان:

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل

الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك

في شهر أيار الماضي، نشرت صحيفة The Guardian نسخة مسربة من إرشادات تعديل المحتوى الخاص بفيسبوك Facebook، والتي تصف سياسات الشركة لتحديد ما إذا كان يجب إزالة أحد المنشورات من فيسبوك أو لا.

بعد مرور ما يقرب من عام، يضع فيسبوك مجموعة موسعة من هذه المبادئ التوجيهية بشكل متاح وعلني أمام الجمهور.

كما تقدم الشركة أيضاً عملية استئناف جديدة، مما يسمح للمستخدمين بطلب مراجعة إذا كانوا يعتقدون أن منشوراتهم تمت إزالتها بشكل غير عادل.

تم نشر المعايير الجديدة على 27 صفحة وهي تغطي موضوعات عديدة  تشمل التسلط والتهديدات العنيفة وإيذاء الذات والعري، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات الأخرى.

حيث قالت Monika Bickert مديرة إدارة السياسة العالمية في فيسبوك في مقابلة مع الصحفيين: المجتمع الذي نستخدمه على فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة الأخرى يعكس المجتمع الذي لدينا في العالم الحقيقي، لذلك نحن واقعيون في ذلك.

وتضيف: حيث تأتي الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يأتون إلى فيسبوك لأسباب وجيهة للغاية، ولكننا نعلم أنه سيكون هناك دائماً أشخاص سيحاولون نشر محتوى مسيئ أو الانخراط في سلوك مسيء، لذلك هذه هي طريقتنا في القول بأن هذه الأشياء غير مقبولة.

تنطبق الإرشادات على كل بلد يعمل فيه فيسبوك، وتمت ترجمتها إلى أكثر من 40 لغة، وتقول الشركة أن عملية تطوير وكتابة هذه الإرشادات تمت بالتعاون مع مئات من الخبراء والمجموعات المختلفة التي تمثل العالم بأسره.

ومع تطور المبادئ التوجيهية سيتم تحديثها في وقت واحد في كل لغة.

كما وتنطبق هذه الإرشادات في الغالب على خدمات فيسبوك الأخرى، بما في ذلك انستغرام، على الرغم من وجود اختلافات، فمثلاً لا يتوجب عليك استخدام اسمك الحقيقي على انستغرام.

الجدير بالذكر أنه وفي خضم سلسلة من الأزمات الإنسانية المتلاحقة، تعرّض موقع فيسبوك لضغوط كثيرة من أجل تحسين مستوى الاعتدال والابتعاد عن التطرف في جميع محتوى منشورات الموقع.

حيث ألقت الأمم المتحدة باللوم على فيسبوك في قضية نشر الكراهية لأقلية الروهينجا في شهر آذار الماضي.

كما أُجبر موقع فيسبوك على إيقاف خدماته مؤقتاً في سريلانكا الشهر الماضي بعد أن أثارت بعض الرسائل التي تم نشرها في الموقع الكثير من العنف ضد الأقلية المسلمة في البلاد.

وفي نهاية هذا الأسبوع قام تقرير في صحيفة The New York Times بربط خطاب الكراهية على فيسبوك بالقتل في إندونيسيا والهند والمكسيك.

ورداً على ذلك، قالت الشركة إنها ستضاعف فريق السلامة والأمن الذي سيبلغ عدد أفراده عشرة آلاف شخص بحلول نهاية هذا العام، كما أنها تخطط لتحديث المبادئ التوجيهية بانتظام مع ظهور تهديدات جديدة.

كما أعلن فيسبوك عن خطط لتطوير طرق وعمليات أكثر فاعلية للتقليل من عمليات الإزالة التي تم ارتكابها عن طريق الخطأ.

حيث واجهت الشركة انتقاداً منتظماً لعمليات الإزالة على مدار السنوات دون أن تحتوي المشاركات على أي مخالفة للمبادئ العامة.

سيتمكن المستخدمون الآن من مطالبة الشركة بمراجعة عمليات إزالة المحتوى الذي ينشرونه شخصياً، فإذا تم حذف مشاركتك فسيتم إبلاغك على فيسبوك بخيار طلب المراجعة.

وسيقوم فيسبوك بمراجعة طلبك في غضون 24 ساعة، فإذا قرر أنه ارتكب خطأ في عملية الإزالة، فستستعيد المشاركة على صفحتك الشخصية.

للاطلاع على المبادئ والمعايير الخاصة بفيسبوك يمكنك الضغط هنا، حيث سيتم عرض المبادئ باللغة العربية إذا كانت لغة حساب فيسبوك الخاص بك تم تحديدها من إعدادات الحساب باللغة العربية.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد

فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية

رفع مارتن لويس Martin Lewis الصحفي المالي الشهير ومؤسس موقع MoneySavingExpert.com دعوى قضائية ضد فيسبوك Facebook من خلال المحكمة العليا في المملكة المتحدة متهماً فيسبوك بالتشهير.

حيث يزعم لويس أن المنصة نشرت أكثر من 50 إعلاناً كاذباً حول العملات الرقمية، وتم استخدام وجهه واسمه للترويج لعمليات خداع في تجارة العملات الرقمية.

ولاحظ لويس أن الإعلانات غالباً ما كانت تروج لخطط الثراء السريع التي تضرّ المستخدم، مع استخدام أسماء وعناوين جذابة حيث يدعي الصحفي ربط الإعلانات بمقالات إخبارية مزيفة تشبه مقالات الأخبار الشهيرة مثل أخبار BBC News.

وقال لويس : لقد كافحت منذ أكثر من عام كي أجعل فيسبوك يتوقف عن السماح للمحتالين باستخدام اسمي ووجهي في إعلانات كاذبة تستهدف المستخدمين، ومع ذلك فهو مستمر حتى الآن.

وأضاف: أشعر بكثير من الأسى في كل مرة أسمع فيها عن ضحية أخرى بسبب الثقة التي اعتقدوا أنهم يضعونها في داخلي.

وبالنظر إلى الازدهار الأخير في العملة الرقمية البيتكوين وغيرها من العملات، فقد وقع الكثيرون ضحية لعمليات الاحتيال التي تروّج لفكرة الثراء السريع وامتلاك ثروة طائلة من العملات الرقمية.

حيث أصبحت هذه الإعلانات التي يعمل لويس على محاربتها منتشرة بشكل كبير بهدف استهداف أكبر عدد ممكن من الأشخاص ممن لا يمتلكون خبرة في مجال العملات الرقمية.

علماً أنه يمكن لأي شخص الإعلان على فيسبوك ما دام لديه بطاقة ائتمان.

وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها لويس للإبلاغ عن الإعلانات، إلا أن فيسبوك مستمرّ بالسماح لإعلانات جديدة تعمل على استخدام اسم لويس ووجهه حتى بعد حذف الإعلانات الأصلية.

كما أنه من الغريب أننا مازلنا نشاهد إعلانات متعلقة بالعملات الرقمية على فيسبوك بعد قرار حظر هذه الإعلانات الذي تم الإعلان عنه في الشهر الأول من هذا العام.

لكن فيسبوك كان قد حذّر مسبقاً من إمكانية قدرة المعلنين على التهرب من فلاتر الذكاء الاصطناعي التي تحظر هذا النوع من الإعلانات باستخدام لغة مبهمة.

 

مقالات قد تعجبك:
حتى تويتر سيحظر إعلانات البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل ستحظر إعلانات العملات الرقمية
تعدين العملات الرقمية يضر علماء الفلك
بنوك كبيرة تمنع عملائها شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان
كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل

فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

قبل أسابيع، انطلقت أكبر حملة مضادّة لشركة فيسبوك Facebook ردّاً على الفضيحة التي هزت الشركة والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

هذه الحملة التي عرفناها باسم DeleteFacebook كانت تدعو جميع مستخدمي شبكة فيسبوك إلى حذف حساباتهم الشخصية.

ولعل أبرز المنضمين للحملة هو إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla و SpaceX عندما حذف الصفحتين الخاصتين بشركتيه من على فيسبوك.

كما لا ننسى أن مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp هو من أطلق الحملة.

لكن في الحقيقة فإن هذه الحملة قد لا تنفع كثيراً، فما زال لدى فيسبوك مجموعة طرق لتتبع جميع المستخدمين الذين حذفوا حساباتهم الشخصية.

لا بل يمكن لفيسبوك تتبع الأشخاص الذين لم يسبق لهم وأن سجّلوا ضمن الموقع أساساً!

نعلم جميعاً أن أساس الفضيحة التي ما زال فيسبوك يعاني منها هي عدم قدرته على الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم ومعلوماته الشخصية وهو ما دفع عدداً من المستخدمين إلى حذف صفحاتهم وملفاتهم الشخصية احتجاجاً.

أثناء الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج صرف النظر عن الأسئلة حول ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية قد جمعت بيانات عن غير المستخدمين.

ومع ذلك عند الضغط عليه اعترف مارك بأن الشبكة تجمع بيانات عن أشخاص لم يسبق وأن سجّلوا أو وافقوا على شروطها وذلك لأغراض أمنية.

لكن السؤال الآن: من أين يستطيع فيسبوك أن يجمع البيانات الخاصة بالمستخدمين الذين لم يسجلوا؟ وما هي هذه البيانات؟

المصدر الرئيسي لتلك المعلومات هو مواقع الويب أو التطبيقات التي تستخدم خدمات فيسبوك.

يقول فيسبوك في تعليق خاص عن القضية:

عندما تزور موقعاً أو تطبيقاً يستخدم خدماتنا، نتلقى معلومات حتى إذا كان المستخدم قد سجّل خروجه من الموقع أو حتى إذا كان لا يملك حساباً، وذلك لأن التطبيقات والمواقع الأخرى لا تعرف من يستخدم فيسبوك.

وهذا يعني أنه إذا زرت أحد المواقع التي تستخدم زر أعجبني، فمن المحتمل أن يكون قد أرسل معلومات عن زيارتك إلى فيسبوك.

أيضاً، إذا كان لديك أصدقاء يستخدمون هذا الموقع، فمن المحتمل أنهم قد حمّلوا معلومات الاتصال الخاصة بك من خلال هواتفهم.

وبالتالي فهم يشاركون المعلومات الخاصة بك بغض النظر عما إذا كان لديك ملف شخصي بالفعل أم لا.

 

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

 

فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية

قانون GDPR، وهو قانون خصوصية أوروبي جديد يؤكّد على أنه يجب على المستخدمين منح إذن صريح لمعظم عمليات جمع البيانات، وأي نشاط يقوم بجمع بيانات المستخدمين دون الحصول على إذن أصحابها فإنه يُعتبر مخالف للقوانين والأنظمة.

وهذا ما شكّل عقبة أمام فيسبوك Facebook الذي يريد منك الآن أن تمنحه هذا الإذن.

لحسن حظ فيسبوك فإن الأنماط السوداء هي طريقة فعالة للغاية في جعل الناس يفعلون ما يريدون، حيث يمكن تعريف هذه الأنماط بأنها خصائص وميّزات تُتبع في تصميم واجهات المستخدم User Interface.

وتهدف إلى خداع المستخدمين من أجل القيام بأشياء قد لا يرغبون بالقيام بها، ولكنها تعود بالفائدة على الشركة أو العمل، إذا أردت التعرّف بشكل أوسع على هذه الأنماط ورؤية عدة أمثلة عليها فيمكنك الضغط هنا.

بالعودة إلى فيسبوك فيبدو أنه سعيد بهذه الطريقة التي من المفترض أن تساعده على الالتفاف على قوانين الخصوصية وشروطها، على سبيل المثال هذه الواجهة من فيسبوك والتي تعلن عن شروط الخصوصية الجديدة:

هل لاحظت طريقة تصميم الواجهة؟ كيف أن زر القبول والمتابعة Accept and Continue باللون الأزرق وفي الأسفل، في حين أن الخيار الذي يسمح لك بتغيير إعداداتك بالكاد يمكن رؤيته؟

هذا هو المقصود، فهم يريدون منك فقط النقر على قبول ومتابعة دون أن تغيير أي من الإعدادات.

اعتاد موقع فيسبوك على فعل هذا مرات عديدة، كما اعتادت شركات التقنية الكبرى على استخدام هذا الأسلوب في التصميم ولأهداف مختلفة.

لذلك من المهم جداً أن نفهم آلية عمل هذه الأنماط وأن ننتبه لها جيداً حتى نكون قادرين على استخدام شبكة الإنترنت بأفضل طريقة ممكنة.

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت

شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

وقّعت أربع وثلاثون شركة تكنولوجية كبرى – بما في ذلك Facebook و Microsoft و HP و ARM و Cisco و Oracle – اتفاقية جديد باسم Cybersecurity Tech Accord.

حيث تتعهد بموجبها هذه الشركات بالمساعدة في الحماية ضد الهجمات الإلكترونية.

وكذلك لعدم مساعدة الحكومات – بما في ذلك الولايات المتحدة – على شن هجمات إلكترونية ضد المواطنين الأبرياء والمؤسسات وفقاً لما ذكرته صحيفة The New York Times.

الشركات الموقّعة على الاتفاقية

ووفقًا للصحيفة، فإن الدافع للتحالف كان Brad Smith رئيس شركة مايكروسوفت الذي يتطلع إلى تطوير اتفاقية جنيف الرقمية لوضع قواعد مقبولة للحرب الرقمية.

وكما ورد في الاتفاقية فهناك أربعة مجالات وعدت الشركات الموقّعة بتحسينها:

المساعدة في حماية العملاء من الهجمات المستقبلية، ورفض مساعدة الحكومات في شن الهجمات، والعمل على تحسين قدرة المطورين والزبائن على حماية أنفسهم، و العمل الجماعي والتعاون ومشاركة نقاط الضعف والتهديدات.

إنها بداية جيدة، ولكن كما تشير الصحيفة فهي لاتزال اتفاقية محدودة للغاية لا تشمل العديد من الشركات الكبرى مثل Apple و Google و Amazon.

كما أنها مكوّنة بالكامل من شركات من الولايات المتحدة، فكما يُفترض أن تشترك عدة شركات من جنسيات مختلفة كي يتم تحقيق الفائدة القصوى من الاتفاقية.

 

مقالات قد تعجبك:
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
عودة فايروس الفدية WannaCry
الخسارة التجارية تبلغ 861 ألف دولار بفعل الهجمات الإلكترونية لكل حادث أمني وذلك حسب تقرير من شركة كاسبرسكي لاب
مايكروسوفت تعرض 250.000 دولار جائزة لمن يكشف عن ثغرات كـ Meltdown و Specter
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين