كيفية نقل الملفات بسهولة بين لينكس وويندوز وماك وأندرويد وآيفون

تستطيع نقل الملفات من كمبيوتر ذو نظام تشغيل لينكس Linux إلى أي كمبيوتر آخر بسرعة وسهولة باستخدام Snapdrop.

إنه برنامج مبني على المتصفح، لذا فهو يعمل مع أي نظام تشغيل، ومع ذلك تظل الملفات داخل شبكتك المحلية ولا تنتقل إلى السحابة أبداً.

أحياناً تكون البساطة هي الأفضل:

هناك العديد من الطرق لنقل الملفات من كمبيوتر يعمل بنظام لينكس Linux إلى كمبيوتر آخر. يتطلب نقل الملفات إلى جهاز كمبيوتر بنظام تشغيل مختلف مزيداً من الجهد.

يمكنك وضع الملفات في السحابة، ثم تسجيل الدخول من الكمبيوتر الآخر وتنزيل الملفات. هذا يعني نقل الملفات مرتين باستخدام الإنترنت.

سيكون هذا أبطأ بكثير من إرسالها عبر شبكتك الخاصة. ربما تكون الملفات حساسة ولا تريد المخاطرة بإرسالها إلى التخزين السحابي.

إذا كانت الملفات صغيرة بما يكفي، يمكنك إرسالها بالبريد الإلكتروني. لديك نفس المشكلة مع البريد الإلكتروني، فإنك تقوم برفع الملف عبر الإنترنت ليتم تحميله عبر الإنترنت مرة أخرى على جهاز الكمبيوتر الآخر.

لذلك لا تزال ملفاتك تغادر شبكتك المحلية. كما أن أنظمة البريد الإلكتروني لا تحب المرفقات التي تكون ملفات تنفيذية أو ملفات أخرى يحتمل أن تكون خطرة.

لديك خيار استخدام شريحة ذاكرة USB، ولكن سرعان ما يصبح ذلك مملاً إذا كنت تعمل على مجموعة من الملفات وترسل إصدارات البرامج بشكل متكرر.

إن Snapdrop هو حل بسيط لنقل الملفات عبر الأنظمة الأساسية. إنه مفتوح المصدر وآمن ومجاني. كما أنه أيضاً مثال رائع على البساطة التي يمكن أن توفرها أداة أو خدمة جيدة التصميم.

ما هو Snapdrop؟

إن Snapdrop هو مشروع مفتوح المصدر تم إصداره بموجب ترخيص GNU GPL 3. يمكنك التحقق من الكود المصدري أو مراجعته عبر الإنترنت.

بفضل الأنظمة التي تدعي أنها آمنة، يمنحك Snapdrop إحساساً بالراحة.

يعمل Snapdrop في متصفحك، ولكن يتم نقل الملفات عبر شبكتك الخاصة فقط. كما أنه يستخدم تطبيق الويب وتقنيات الاتصالات في الوقت الفعلي على الويب.

يتيح WebRTC للعمليات التي تعمل في المتصفحات استخدام الاتصال من نظير إلى نظير. تتطلب بنية تطبيقات الويب التقليدية خادم الويب للتوسط في الاتصالات بين جلستي متصفح.

يزيل WebRTC عنق الزجاجة ذهاباً وإياباً، ويقصّر أوقات الإرسال ويزيد الأمان. كما يقوم أيضاً بتشفير الاتصال.

استخدام Snapdrop:

لا يتعين عليك التسجيل للحصول على أي شيء أو إنشاء حساب لاستخدام Snapdrop، ولا توجد عملية تسجيل دخول. ما عليك سوى تشغيل المتصفح والتوجه إلى موقع Snapdrop.

سترى صفحة ويب بسيطة. سيتم تمثيل جهازك برمز مكون من دوائر متحدة المركز أسفل الشاشة.

سيتم تخصيص اسم يتم تكوينه من خلال الجمع بين لون تم اختياره عشوائيًا ونوع حيوان. في حالتنا، نحن Aqua Basilisk.

حتى ينضم شخص آخر إلى الشبكة، ليس هناك الكثير للقيام به. يحتاج الشخص الآخر فقط أن يفتح موقع Snapdrop على نفس الشبكة، وسيظهر مباشرة على شاشتك.

في مثالنا يستخدم Ivory Louse متصفح كروم Chrome على جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز Windows (كما هو واضح تحت اسمه) على نفس الشبكة التي نستخدمها.

يتم عرضه في وسط الشاشة. مع انضمام المزيد من أجهزة الكمبيوتر، سيتم عرضها كمجموعة من الرموز بجانب بعضها كما في الصورة أدناه.

يتم عرض نظام التشغيل ونوع المتصفح لكل اتصال. في بعض الأحيان، يمكن أن يتعرف Snapdrop على توزيعة لينكس Linux الذي يستخدمه الشخص. إذا لم يستطع ذلك، فإنه يستخدم تصنيف عام Linux.

لبدء نقل الملفات إلى أحد أجهزة الكمبيوتر الأخرى، انقر فوق رمز الكمبيوتر أو اسحب ملفاً من متصفح الملفات وأفلته على الرمز.

يمكنك تصفح موقع الملف الذي ترغب في إرساله وحدده. إذا كان لديك العديد من الملفات لإرسالها، فيمكنك تحديد العديد منها مرة واحدة.

سيظهر مربع حوار File Received على الكمبيوتر الوجهة لإعلام المستلم بأنه قد تم إرسال ملف إليه.

يمكن للطرف الآخر اختيار تجاهل الملف أو حفظه. إذا قرروا حفظ الملف، فسيظهر متصفح الملفات حتى يتمكنوا من تحديد مكان حفظ الملف.

إذا تم تحديد مربع الاختيار Ask to save each file before downloading، فسيُطلب منك تحديد الموقع الذي سيتم فيه حفظ كل ملف على حدة.

إذا لم يتم تحديد ذلك، فسيتم حفظ جميع الملفات الموجودة في عملية إرسال واحدة في نفس موقع الإرسال الأول.

والمثير للدهشة أنه ليس هناك ما يشير إلى مصدر الملف. ولكن كيف تعرف من هو الشخص الذي يرسل لك الملف؟ إذا كنت جالساً في نفس الغرفة، فالأمر سهل جداً. أما إذا كنت في طوابق مختلفة من المبنى، فليس كثيراً.

من المنطقي إخبار الأشخاص بأنك ترسل إليهم ملفاً بدلاً من إرساله بدون إعلامهم.

إذا قمت بالنقر بزر الماوس الأيمن فوق رمز جهاز الكمبيوتر، فيمكنك إرسال رسالة قصيرة إليه.

عند النقر فوق الزر Send، ستظهر الرسالة على الجهاز الوجهة.

بهذه الطريقة، لا يحتاج الشخص الذي ترسل إليه الملف إلى اكتشاف الهوية السرية للشخص المرسل.

Snapdrop على أندرويد:

يمكنك فتح تطبيق الويب Snapdrop على هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام أندرويد Android وسيعمل بشكل جيد.

إذا كنت تفضل أن يكون لديك تطبيق مخصص، فهناك تطبيق متاح على متجر جوجل بلاي Google Play، ولكن لا يوجد تطبيق لجهاز آيفون iPhone أو آيباد iPad.

من المفترض أن هذا يرجع إلى أن مستخدمي آيفون iPhone لديهم AirDrop، ولكن لا يزال بإمكانك استخدام Snapdrop في متصفح على آيفون iPhone إذا كنت تريد ذلك.

لا يزال تطبيق أندرويد Android قيد التطوير. لم نواجه أية مشكلات في استخدامه عند البحث في هذه المقالة ولكن يجب أن تضع في اعتبارك أنك قد تواجه بعض الثغرات العرضية.

الواجهة هي نفس واجهة متصفح الويب القياسية. اضغط على الأيقونة لإرسال ملف أو اضغط مطولاً على أيقونة لإرسال رسالة إلى شخص ما.

إعدادات Snapdrop:

بفضل تصميمه البسيط، لا يحتوي Snapdrop على الكثير من الإعدادات. للوصول إلى هذه الإعدادات، استخدم الرموز الموجودة في الزاوية العلوية اليمنى من المتصفح أو تطبيق أندرويد Android.

يتيح لك رمز الجرس تشغيل إشعارات النظام أو إيقاف تشغيلها. كما يقوم رمز القمر بتبديل الوضع الداكن وإيقاف تشغيله.

يمنحك رمز المعلومات (الحرف الصغير i في دائرة) وصولاً سريعاً إلى:

  • كود المصدر على GitHub.
  • صفحة التبرع لـ Snapdrop على PayPal.
  • تغريدة معدة مسبقاً لتبيان مشكلة حول Snapdrop يمكنك إرسالها.
  • صفحة الأسئلة الشائعة حول Snapdrop.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط عدسة الكاميرا في حال استخدام نظارات أو عدسات لاصقة
أفضل بديل لبرنامج الروت المشهور SuperSU
كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما حساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟

هواتف iPhone 11 جمعت بيانات الموقع حتى بعد تعطيل الميزة

أوضحت شركة آبل Apple أخيراً سبب مشكلة خصوصية غريبة ومزعجة مع طرازي iPhone 11 و iPhone 11 Pro الأحدث فيما يتعلق بتتبع الموقع.

بعد أن كشف الخبير الأمني ​​برايان كريبس في وقت سابق من هذا الأسبوع أن أحدث هواتف الشركة تطلب بيانات الموقع حتى عندما يقوم المستخدم بتبديل إعدادات الخصوصية المناسبة لتجنب مشاركة تلك المعلومات.

أخبرت شركة آبل مؤخراً موقع TechCrunch أن السبب في ذلك هو تقنية النطاق العريض الجديدة، تقول الشركة إنها ستوفر طريقة لتعطيل ذلك في التحديث في المستقبل.

وقال متحدث باسم شركة آبل في بيان لـ TechCrunch:

تقنية النطاق العريض هي تقنية قياسية في الصناعة وتخضع لمتطلبات تنظيمية دولية تتطلب إيقافها في أماكن معينة، يستخدم iOS خدمات الموقع للمساعدة في تحديد ما إذا كان هاتف الآيفون موجوداً في هذه المواقع المحظورة من أجل تعطيل النطاق العريض والامتثال للوائح.

مع طرح iPhone 11 مرة أخرى في خريف العام، قالت الشركة أنها ضمّنت شريحة U1 جديدة في الهاتف وكذلك في الطراز Pro حتى يتمكن من إجراء اتصالات محلية مع أجهزة U1 الأخرى دون الحاجة إلى أن ترتد إشارة الاتصال إلى أبراج الخلايا أو الأقمار الصناعية.

وقالت الشركة حول هذا الأمر في ذلك الوقت:

فكر في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على نطاق غرفة المعيشة الخاصة بك، إذا كنت ترغب في مشاركة ملف مع شخص ما يستخدم AirDrop، فما عليك سوى توجيه هاتف الآيفون وستتم عملية المشاركة.

إنها أفضل من تقنية البلوتوث Bluetooth، وهي أساس بعض الميزات الجديدة في iOS مثل AirDrop الأكثر دقة والتي تعتمد على الموقع.

ومع ذلك، فإن المشكلة تحدث أيضاً حتى عندما قال المستخدم صراحةً إنه لا يريد مشاركتها كما وجد الخبير الأمني وهو ما أثار استغراب البعض.

إحدى الطرق لتعطيل هذا النموذج المعين من طلب الموقع هي إيقاف تشغيل جميع خدمات الموقع العالمية في إعدادات الجهاز، لأن ذلك من شأنه أن يمنع الهاتف من جمع أي بيانات موقع على الإطلاق.

ومع ذلك، إذا قام المستخدم بتعطيل خدمات الموقع على أساس تطبيق فردي فسيظل سهم الموقع في بعض الأحيان يطفو على السطح في الزاوية من الشاشة مما يشير إلى استمرار بعض أشكال طلب البيانات.

وكان الخبير الأمني المذكور قد وصل إلى آبل في شهر تشرين الثاني الماضي بعد اكتشاف التناقض بنية الإبلاغ عنه كخطأ، يقول كريبس إن استجابة آبل كانت استجابة غريبة!

حيث استجابت شركة آبل هذا الأسبوع بأن الشركة لا ترى أي مخاوف هنا وأن جهاز الآيفون كان يعمل على النحو الصحيح.

لم تستجب آبل بعد لأسئلة المتابعة، لكن يبدو أنها تقول أن هواتفها لديها بعض خدمات النظام التي تستفسر عن موقعك بغض النظر عما إذا كان الشخص قد عطل هذا الإعداد بشكل فردي لجميع التطبيقات وخدمات نظام iOS.

الآن، لتوضيح الأمر، قالت الشركة أن هذا كله يرجع إلى شريحة U1 فائقة التركيز على النطاق العريض، ليس من الواضح ما الذي تعنيه آبل عندما تقول “المتطلبات التنظيمية الدولية التي تتطلب إيقاف تشغيلها في مواقع معينة”.

لكن الشركة تؤكد أنها لا تجمع هذه المعلومات أو تخزنها وأن هذا الفحص يحدث على الجهاز نفسه فقط.

يشير موقع TechCrunch إلى أن الشركة ستضمّن نوعاً من التبديل لإيقاف هذا في المستقبل على الرغم من أن هذا قد يبدو صعباً إذا واجهت المتطلبات التنظيمية الدولية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

آبل ستزيد من إنتاج iPhone 11 بسبب الطلب القوي

اتبعت شركة آبل Apple هذا العام عندما كشفت عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة نفس الاستراتيجية التي اتبعتها العام الماضي.

حيث اختارت الشركة الكشف عن هاتف اقتصادي إلى جانب نموذجين أساسيين أغلى ثمناً، الهاتف الاقتصادي هذا العام كان iPhone 11 وهو خليفة هاتف iPhone XR من العام الماضي.

كانت الأنباء الأولية تشير إلى استقبال المستخدمين لهاتف النسخة الاقتصادية بشكل أكبر بكثير من الهاتفين الأغلى ثمناً iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.

لكن بحسب المحلل Jun Zhang من مؤسسة Rosenblatt Securities فإن الفارق في الطلب بين الهواتف السابقة أكبر مما نعتقد.

حيث قال المحلل أن الشركة تفاجأت بطلب متزايد على هاتف iPhone 11 بشكل أكبر من المتوقع، وأكبر بشكل ملحوظ من النموذجين الآخرين.

الأمر الذي استلزم بحسب كلام المحلل قيام شركة آبل بزيادة إنتاج الهاتف المذكور على حساب الهاتفين الآخرين الذين لم يتلقيا نفس الأرقام الكبيرة في الطلبات.

بلغة الأرقام، يتوقع المحلل زيادة إنتاج هاتف iPhone 11 بنحو 1.6 مليون هاتف، في حين ستعمل الشركة على تخفيض إنتاج الهاتف الأغلى ثمناً بين التشكيلة iPhone 11 Pro Max بنحو 2 مليون هاتف.

ويُعتقد بأن شركة آبل استطاعت شحن حوالي 12 مليون وحدة من هاتف iPhone 11 منذ إطلاقه قبل فترة، وهو ما يعني زيادة عدد الشحنات 15% بالنسبة لهاتف العام السابق iPhone XR.

ويبدو الأمر سيئاً بالنسبة للنموذجين الآخرين، حيث يعتقد المحلل أن مبيعات iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max قد انخفضت 15% عن طلبات iPhone XS و iPhone XS Max العام الماضي.

حالة الطلب المتزايد على iPhone 11 لن تستمر طويلاً بحسب كلام المحلل، حيث من المتوقع أن تواجه آبل انخفاضاً في الطلب على أجهزتها بشكل عام مع بداية العام القادم 2020.

ومع ذلك فإن التقارير السابقة قد أشارت إلى أن الشركة لديها خطة لمواجهة هذا النقص من خلال العمل على إطلاق هاتف iPhone SE2 في الربع الثاني من العام.

وهو هاتف اقتصادي آخر من الشركة يُعتقد بأنه سيكلف أقل بكثير من هواتفها الرائدة الأساسية ومن الممكن أن يشكّل دعماً لمبيعات الشركة حتى خريف العام التالي عندما يتم إطلاق هواتف الشركة الرائدة الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

آبل طلبت من المورّدين زيادة إنتاج iPhone 11

في بداية الشهر الماضي، كشفت شركة آبل Apple رسمياً عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام، حيث تم الإعلان عن iPhone 11 والمعروف باسم الآيفون الاقتصادي، إلى جانب النسخة الأساسية iPhone 11 Pro وأخيه الأكبر iPhone 11 Pro Max.

كان من الجيد أن الشركة لم ترفع سعر الهاتفين iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max عن سعر النموذجين السابقين iPhone XS و iPhone XS Max على الترتيب العام الماضي.

لكن المفاجأة كانت في سعر هاتف iPhone 11 الذي لم يحافظ على سعر خلفه iPhone XR فقط، وإنما جاء بسعر أقل منه رغم إضافة كاميرا ثانية في الواجهة الخلفية.

طرحت آبل هاتف iPhone 11 بسعر 699 دولار أمريكي، أي أنه أقل بـ 50 دولار من سعر هاتف iPhone XR في الولايات المتحدة وأغلب مناطق العالم.

ومثّل هذا السعر المفاجئ تغيير واضح في سياسة الشركة التي عانت العام السابق من ضعف مبيعات هواتفها بسبب السعر المبالغ به، حيث اعترف Tim Cook بذلك رسمياً.

حسناً يبدو أن الشركة تعلّمت من أخطائها وهي الآن تحصد ثمار التغيير في سياسة التسعير الخاصة بها، حيث نال سعر هاتف iPhone 11 على ما يبدو إعجداب عدد هائل من المستخدمين وتدفقت طلبات الشراء على الشركة.

وكان مقدار طلبات الشراء أكبر من المتوقع أو مما خططت له الشركة في مرحلة البيع الأولية، لذلك طلبت آبل رسمياً من الموردين الذين تتعامل معهم زيادة إنتاج الهاتف المذكور لمواكبة الطلب العالي.

وكانت الشركة قد كشفت رسمياً عن الطلب القوي للهاتف المذكور عندما قال Tim Cook لصحيفة ألمانية مؤخراً أن الطلب على الهاتف قوي للغاية في هذه المرحلة.

في حين ارتفعت أسهم الشركة بمجرد الإعلان عن المنتجات الجديدة الشهر الماضي مع الكثير من التوقعات المتفائلة بسبب سياسة التسعير الجديدة ليس بالنسبة لهواتف الآيفون فقط، وإنما للخدمات الجديدة التي تم الإعلان عنها.

ومع ذلك لا يريد المسؤولون في الشركة أن يتفائلوا أكثر من اللازم، حيث أن الطلب القوي قد لا يستمر لفترة طويلة وهدف الشركة الآن الحفاظ على تلك المستويات لأطول فترة ممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر

الإعلان رسمياً عن هواتف الآيفون الجديدة لهذا العام

أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.

وبذلك تخطو فئة الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.

مع نهاية العام، ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.

هذا العام وكما هو الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.

اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.

كيف استعدت آبل لهذه المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية التالية:

هاتف iPhone 11 Pro:

اخترنا البدء من هذا الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من المواصفات الرائدة.

إذا أردنا أن نتكلم عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.

أما من الخلف، فيكفي أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.

الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.

شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب بصري 2X Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الجديدة هذا العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو البصمة المدمجة بالشاشة.

لم تكشف آبل عن سعة بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن هاتف iPhone 11 Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.

يتوافر الهاتف بألوان الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11 Pro Max:

على عكس سامسونج التي ميّزت Note 10 Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة فقط .. وبالسعر طبعاً.

نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.

وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.

معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.

ما زال الهاتف يدعم نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.

بطارية الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone XS Max العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.

يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11:

منذ العام الماضي، قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.

لكن ما حدث بالفعل هو أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً، وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه الكوكب في النصف الأول من 2019.

وبالتالي كان من المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.

لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.

الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.

شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم 6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية الصوت Dolby Atmos.

وحده المعالج لم يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.

الكاميرا الخلفية هنا أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،

منافذ الهاتف المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.

تم تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من بطارية هاتف iPhone XR العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.

يتوافر الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر والأصفر، وسيبدأ سعره من 699 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب