تعد ملفات ISO، التي تسمى أحياناً صور ISO، نوعاً من ملفات الأرشفة. لم يقدم ويندوز Windows أي دعم لملفات ISO لسنوات، كان عليك استخدام أدوات الجهات الخارجية.
لحسن الحظ، أضافت مايكروسوفت Microsoft دعماً لملفات ISO بدءاً من ويندوز Windows 8. إليك ما تحتاج إلى معرفته حول ملفات ISO على ويندوز Windows 11.
كيفية تحميل صورة ISO على ويندوز 11:
تم تصميم ملفات ISO في الأصل لتكون نسخة طبق الأصل عن الأقراص الضوئية، مثل الأقراص المضغوطة أو أقراص DVD.
لا تزال تستخدم لهذا الغرض بعد عقود من اختراعها. عند تحميل ملف ISO، سيتعامل الكمبيوتر مع ملف ISO المثبت كما لو كان قرصاً مضغوطاً أو قرص DVD أو قرص BluRay قمت بإدخاله في محرك الأقراص.
هناك عدد قليل من الطرق لتحميل ISO باستخدام الأدوات المضمنة في ويندوز Windows 11. لا أحد نفضّل أي طريقة على أخرى، لأنها تحقق نفس الشيء تماماً. إنها مجرد مسألة تفضيل شخصي.
يجب عليك دائماً توخي بعض الحذر عند تحميل ملفات ISO فقد تحتوي على برامج ضارة أو برامج غير مرغوب فيها (PUPs). من المحتمل أن تحصل على نافذة منبثقة تحذرك من أن ملفات ISO يمكن أن تلحق الضرر بجهاز الكمبيوتر عند محاولة تحميل واحدة لأول مرة.
هذا أمر طبيعي تماماً ولا يعني بالضرورة أنه يحتوي على برامج ضارة.
انقر نقراً مزدوجاً فوق ملف ISO:
ملاحظة: قد لا يعمل النقر المزدوج إذا كان لديك تطبيق جهة خارجية مثبتاً يعيّن نفسه كبرنامج افتراضي لملفات ISO.
افتح المجلد الذي توجد به ملفات ISO، وحدد ملف ISO الذي تريده، ثم انقر نقراً مزدوجاً فوقه.
قائمة النقر بزر الماوس الأيمن:
يمكنك أيضاً تحميل ملف ISO عبر قائمة النقر بزر الماوس الأيمن. انقر بزر الماوس الأيمن فوق ملف ISO الذي تريد تحميله، ثم انقر فوق تحميل في الخيارات المدرجة.
عن طريق الشريط في مستكشف الملفات:
يحتوي مستكشف الملفات File Explorer على بعض عناصر التحكم في ملفات ISO أيضاً. عادةً ما يعرض الشريط الموجود أعلى مستكشف الملفات File Explorer عدة عناصر تحكم خاصة بنوع الملف عند تحديد ملف معيّن.
بالنسبة لملفات ISO، فهذا يعني أن هناك خيار تحميل Mount وخيار حرق Burn.
ملاحظة: يتم استخدام الحرق عندما يكون لديك محرك أقراص فعلي متصل بجهاز الكمبيوتر مع إدخال قرص فارغ قابل للكتابة، وتريد الكتابة إلى ملف ISO على قرص فعلي.
انقر فوق ملف ISO، ثم انقر فوق تحميل بالقرب من الجزء العلوي.
إذا كانت نافذة مستكشف الملفات صغيرة إلى حد ما، فقد يكون خيار التحميل متاحاً في قائمة منسدلة بدلاً من ذلك.
كيفية إلغاء تحميل (أو إخراج) ملف ISO:
لن يتسبب ترك ملف ISO محمّلاً في أي ضرر لجهاز الكمبيوتر، ولكن لا يوجد عادة سبب لإبقائه محمّلاً أيضاً. بمجرد الانتهاء من ذلك، افتح مستكشف الملفات File Explorer وانتقل إلى هذا الكمبيوتر This PC.
ثم انقر بزر الماوس الأيمن فوق محرك أقراص DVD وانقر فوق إخراج.
ستؤدي إعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر أيضاً إلى إلغاء تحميل أي ملفات ISO سبق تثبيتها.
إذا كان لديك ملف بتنسيق ISO (مثل نسخة نظام تشغيل) وتحتاج إلى نسخه على قرص مضغوط أو قرص DVD، فمن السهل القيام بذلك في نظام التشغيل ويندوز Windows 10. سنوضح لك كيفية القيام بذلك.
ما هو ملف ISO؟
بعبارات بسيطة، ملف ISO هو ملف يحتوي على نسخة طبق الأصل من محتويات قرص ضوئي بالكامل.
عندما تقوم بنسخ (حرق) ملف ISO على قرص فارغ، سيكون للقرص الجديد جميع خصائص الأصل. يتضمن ذلك الملفات والمجلدات والبرامج الموجودة على القرص الأصلي.
يمكنك أيضاً تحميل ملف ISO على نظام التشغيل الحالي لديك إذا كنت تريد استخدامه كقرص مضغوط أو قرص DVD افتراضي في مرحلة ما، ويمكنك إنشاء نسخ احتياطية من أقراصك الخاصة عن طريق إنشاء ملف ISO منها.
كيفية حرق (نسخ) ملف ISO على قرص فارغ:
لنسخ ملف ISO على قرص CD-R أو DVD-R فارغ، أولاً، أدخل القرص في محرك أقراص CD-R أو DVD-R.
بعد ذلك، افتح المجلد الذي يحتوي على ملف ISO في مستكشف ملفات ويندوز Windows.
انقر بزر الماوس الأيمن فوق الملف واختر نسخ صورة القرص في القائمة التي تظهر.
في نافذة مسجل صورة القرص لـ Windows، حدد محرك الأقراص الذي يحتوي على القرص الفارغ.
إذا كنت تريد مزيداً من الاطمئنان إلى أن القرص سيتم نسخه بشكل صحيح، فحدد التحقق من القرص بعد النسخعليه (سيؤدي هذا إلى إجراء فحص للتحقق من أن محتويات القرص تتطابق تماماً مع ملف ISO بمجرد حرقه).
بعد ذلك، انقر على نسخ على القرص المضغوط. سيبدأ هذا في نسخ ملف ISO على القرص المطلوب.
يمكن أن تختلف أوقات الحرق، يمكنك دائماً استخدام جهاز الكمبيوتر في أي شيء آخر أثناء حرق القرص.
أثناء عملية نسخ القرص، سترى شريط تقدم يوضح التقدم الإجمالي لعملية نسخ القرص.
ISO هو إعداد الكاميرا الوحيد
الذي يمكنك تغييره دون أن يؤثر ذلك على شكل صورتك كثيراً، على الأقل بالنسبة إلى
القيم الدنيا.
في القيم الأعلى،
يمكن أن تصبح الضوضاء الرقمية المرئية مشكلة. لنلقِ نظرة على كيفية اختيار القيمة
الصحيحة لحالات مختلفة.
الافتراضي: قاعدة ISO الخاصة بالكاميرا:
كل كاميرا لديها
قاعدة ISO خاصة. هذه هي الحساسية الأساسية للمستشعر،
وهي القيمة التي يعمل بها بشكل أفضل مع أعلى نطاق ديناميكي.
في كل قيمة أخرى،
تضخم الكاميرا الإشارة الناتجة عن الضوء الذي يصل إلى المستشعر والذي بدوره يضخم
كمية الضوضاء الرقمية في الصورة.
بالنسبة للغالبية
العظمى من كاميرات DSLR والكاميرات بدون مرايا، فإن ISO الأساسي هو 100، على الرغم من أن عدد قليل
من كاميرات Nikon الراقية لديها قاعدة ISO 64.
ليس بالضرورة أن
يكون ISO الأساسي هو أدنى إعداد ISO. على سبيل المثال، يحتوي جهاز Canon 5D III على إعداد ISO 50 ، ولكن يتحقق ذلك عن طريق تقليل الكسب على
المستشعر.
نظراً لأنك تحصل
على أعلى جودة للصور في ISO الأساسي، يجب أن يكون الإعداد الافتراضي لأي
موقف يمكنك استخدامه فيه.
إذا كنت تستطيع
الحصول على سرعة الغالق التي تريدها وفتحة العدسة التي تريدها باستخدام ISO 100 (أو ISO 64 ، تحقق من دليل الكاميرا لديك للتأكد)، فهذا هو ما يجب عليك
استخدامه.
ملاحظة: تم تصوير الصورة أعلاه بواسطة Canon 650D بـ ISO 100. إن الصور النموذجية لكل قيمة ISO أدناه هي نسخ تم اقتصاصها من الصورة نفسها
التي تم تصويرها وفقاً لقيمة ISO المذكورة.
ISO 200-800 :
الكاميرات الرقمية
لا تصدق. لقد جاءوا بسرعة فائقة على مر السنين، والواقع هو أن أي كاميرا حديثة
يمكنها التقاط صور مذهلة بين ISO
200
و ISO 800 مع عدم وجود أي انخفاض ملحوظ في جودة الصورة
– أو على الأقل، لن تجعلك تبحث عن بديل.
إذا كنت بحاجة إلى
استخدام سرعة مصراع أسرع أو فتحة أضيق مما تسمح به ISO الأساسية، فيمكنك زيادة ISO إلى حوالي 800 بدون أن يكون لها تأثير كبير
على الصورة. أقوم بالتقاط صور منتظمة في ISO 400 حتى أتمكن من ضمان أن سرعة الغالق لدي لن تنخفض.
أنا أستخدم اعتباطياً ISO 800 في أعلى النطاق السابق لأنه مرتفع كما يمكن لمعظم كاميرات استشعار مستوى الإدخال أن تذهب دون ملاحظة الانخفاض في جودة الصورة.
ولكن على بعض الكاميرات الأحدث، ستتمكن من دفعها إلى أعلى. أفضل شيء يمكنك فعله هو التجريب على الكاميرا ورؤية كيفية عملها بقيم مختلفة.
ISO 800-3200 :
في مكان ما بين
نطاق ISO 800 و ISO 3200 ، ستبدأ في رؤية ضوضاء رقمية مرئية في صورتك حتى إذا لم تكن تبحث
عنها كثيراً.
مرة أخرى، إنه نوع
معين من الكاميرا. مع الكاميرات المنخفضة المستوى أو الأقدم، سترى ذلك في ISOs أقل في الكاميرات الأحدث.
هذا النطاق هو نوع
من أعلى مستوى حيث يمكنك استخدام الكاميرا في معظم الحالات دون تضحية كبيرة محددة
في جودة الصورة. إنه ليس أفضل ما يمكنك استخدامه، ولكنه أعلى قيمة يمكنك استخدامها
للحصول على صور جيدة بشكل موثوق به.
زيادة ISO إلى هذه النقطة هي مقايضة. من المؤكد أنك
ستكون تقريباً في وضع التصوير الليلي أو العمل في مكان مظلم، وإذا لم تستطع تقليل
سرعة الغالق أو توسيع فتحة العدسة، فسيصبح رفع مستوى ISO هو خيارك الوحيد.
في هذا النطاق،
ستظل قادراً على الحصول على صور قابلة للاستخدام، ولكنها لن تكون أعلى جودة. لكن لا
تزال صورة جيدة أفضل من عدم وجودها.
ISO 6400 وما بعدها:
بمجرد البدء باستخدام
ISO 3200 ، سترى زيادة كبيرة في الضوضاء. كما هو
الحال دائماً، تعتمد القيمة الدقيقة على الكاميرا، ولكن في بعض الأحيان، تصبح
الصور غير قابلة للاستخدام، على الأقل بالنسبة للتصوير المهني.
حيث يعتمد أيضاً
على ما تصوره. لقد قمت بسلسلة من صور الليل في قيم ISO عالية، ولأنني اتخذت المظهر الصاخب، تمكنت
من تصويرها في
ISO 6400 دون القلق
أكثر من اللازم.
من ناحية أخرى، إذا
كنت تبحث عن مظهر فائق النظافة، فأنت على الأرجح محظوظ.
الخيار الآخر هو النظر في طرق أخرى للحد من الضوضاء. يقوم مصورو الفضاء بشكل منتظم بإطلاق صور متعددة على ISO 6400 ثم دمجها في مرحلة ما بعد الإنتاج.
وذلك لتعويض الضوضاء عن الصور الأخرى. نظراً لأن الضجيج عشوائي، فمن غير المحتمل أن تظهر نفس بقع ضوضاء في كل صورة.
غالبًا ما تكون ISO هي الإعداد الأول للتغيير عندما تحتاج إلى زيادة التعرض للضوء، وهذا جيد إلى حد ما. بمجرد رؤية انخفاض ملحوظ في جودة الصورة، تحتاج إلى البدء في التفكير بعناية أكبر.
تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing في الكاميرا هي التقنية التي تمكّنك من التقاط ثلاث صور (أو أكثر) مختلفة قليلاً في التعريض الضوئي (كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط الفوتوغرافي سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الضوئي في الكاميرات الرقمية) عن بعضها البعض.
تكون إحدى هذه الصور بالتعريض الصحيح, أمّا الصور المتبقية, فإحداها تكون تحت تأثير التعريض الزائد OverExposed و الأخرى أقلّ من التعريض الصحيح بقليل UnderExposed, فكيف يمكن الحصول على هذه الصور ؟
أساسيات تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing :
الحصول على التعريض الصحيح للصور هو أمر معقّد نسبياً , إذ أنّ هناك الكثير من الأمور التي يجب موازنتها , مثل كيفية قياس الكاميرا للمشهد , النطاق الديناميكي للكاميرا , و بالطبع , الإعدادات التي تستخدمها.
مع كلّ هذه الاعتبارات , تعتبر تقنية تصحيح التعريض الطريقة الأمثل للتأكد من الحصول على التعريض المثالي للصورة , فإذا كنت قد أخطأت في إعداد قيم الكاميرا للقطتك و حصلت على صورة بتعريض غير صحيح يكون لديك صورتين إضافيّتين.
إحداهما بتعريض زائد (توقف Stop واحد أو اثنين عن التعريض الأصلي للصورة ) , و الثانية بتعريض أقل , و لهذا يطلق الكثير من مصوّري الطبيعة Landscape Photographers على لقطات تقنية تصحيح التعريض بأنها لقطات الأمان Safety Shots !!
كذلك فإنّ لهذه التقنية فوائد إضافية : إذ تمكنك من ابتكار صور HDR , بحيث تستطيع دمج أجزاء مختلفة من الصورة إذا أردت ذلك , و إذا كان هناك جسم يتحرك في الصورة يمكنك استبداله باستخدام بيانات الصورة الأصلية بدلاً من التعديل باستخدام أدوات الفوتوشوب على سبيل المثال.
و لكن لا يمكن استخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing بشكل جيّد إلاّ في حالات معينة , كتصوير المناظر الطبيعيّة و الأبنية Landscape and Architecture Photography.
فإذا كنت تقوم بتصوير أشخاص يتحركون مثلاً , أو أيّ جسم آخر يتحرك ضمن المشهد , فلن تستطيع التقاط الصور بتقنية التعريض الصحيح , بدلاً من ذلك يمكنك التقاط عدّة لقطات باستخدام قيم تعريض Exposure مختلفة.
كيفية التقاط الصور باستخدام تقنية تصحيح التعريض الضوئي :
هناك طريقتان لالتقاط الصور باستخدام هذه التقنية : يدوي , و تلقائي ,
في الطريقة اليدوية , ستقوم بإعداد كاميرتك لالتقاط الصور كما تفعل عادةً , و بالطبع ستحصل على نتائج أفضل إذا استخدمت حامل ثلاثي القوائم , عندما تلتقط أول صورة , قم بعدها بتعديل قيمة تعويض التعريض Exposure Compensation , سرعة الغالق Shutter Speed , أو حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) بحدود توقف واحد One Stop.
قم بالتقاط الصورة الثانية , ثم عدّل قيمة سرعة الغالق أو الأيزو ISO بمقدار توقفين Stops بالاتجاه المعاكس و التقط الصورة الثالثة , و بهذا تكون قد حصلت على ثلاث صور مثاليّة , إحداها بتعريض ضوئي زائد Overexposure و الأخرى بتعريض ضوئي أقلّ Underexposure و الثالثة بالتعريض الصحيح.
للحصول على تقنية تصحيح التعريض الضوئي Exposure Bracketing تلقائيّاً , ستحتاج إلى البحث ضمن إعدادات كاميرتك , إذ تختلف الإعدادات بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها.
بالنسبة إلى كاميرا كانونCanon 5D Mark III يسمى الإعداد Exposure Comp./AEBSetting , بالنسبة لكاميرتك , ابحث عن إعداد يطلق عليه Bracketing أو ExposureBracketing أو EB أو شيء من هذا القبيل.
عندها بإمكانك تعديل تعويض التعريض Exposure Compensation للقطات التي ستلتقطها , كما في الصورة أعلاه , حيث تظهر ثلاث إشارات إلى قيم التعريض التي سيتمّ استخدامها.
إحداها للصورة التي ستكون بتعريض زائد Overexposure و الوسطى للتعريض الأساسي للصورة و الثالثة للصورة ذات التعريض الضوئي الأقل Underexposure.
قد تكون هناك خيارات أخرى – بحسب نوع الكاميرا التي تستخدمها- لتحديد الترتيب الذي سيتمّ به التقاط الصور , أو عددها سواءً ثلاث أو خمس , أو حتى سبع لقطات …
عندما تنتهي من إعداد الكاميرا , عليك فقط الضغط على زرّ الالتقاط , عندها ستقوم الكاميرا بالتقاط مجموعة الصور بالتتالي مع تغيير قيمة سرعة الغالق لكلّ صورة تلقائيّاً.
الفائدة من الإعداد اليدوي لتقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing هي أنّك تستطيع تعديل إمّا قيمة سرعة الغالق أو قيمة الأيزو ISO – تعديل فتحة العدسة Aperature قد يغيّر من شكل الصورة الناتجة كثيراً.
أمّا الإعداد التلقائي لتصحيح التعريض ExposureBracketing فهو يعمل على تعديل قيمة سرعة الغالق Shutter Speed فقط , و لكنّه أسرع و يعمل تلقائيّاً عندما تقوم بتعيينه , فالأمر هنا يعود لك في اختيار الطريقة التي تراها مناسبة.
فن تصوير الشارع Street Photography و فن تصوير الرحلات أو السفر Travel Photography هما مصطلحان لنفس المعنى، إذ يشير فن تصوير الشارع إلى الصور التي يتمّ التقاطها للحياة اليوميّة للمدن و الشوارع و الأسواق التجارية و الأحياء الشعبية و حركة الناس فيها.
أما تصوير الرحلات أو السفر فيشير إلى الصور التي يتمّ التقاطها عند ذهابك رحلة ما أو عند السفر إلى بلدان أخرى، إذ تقوم عندها بتصوير المعالم الأثرية و الحضارية للمدن الجديدة التي قمت بزيارتها، و كذلك للناس و حركة الأسواق و الأحياء فيها.
كلّ ذلك يقودنا إلى نتيجة واحدة، و هي أنّ إعدادات الكاميرا هي نفسها التي ستستخدمها سواءً كنت تقوم بتصوير الشارع Street Photography ضمن مدينتك أو في مدن أخرى سافرت إليها، فما هي الإعدادات المناسبة لهذا النوع من الصور؟
بشكل عام و لأجل تصوير الشارع أو السفر، ستحتاج لأن تكون اللقطات التي تقوم بتصويرها طبيعيّة قدر الإمكان، بحيث يشعر كلّ من يرى الصور بأنّه يرى المعالم و الأماكن التي قمت بتصويرها كما هي عليه بالحقيقة فعلاً.
ما هي العدسات المناسبة لتصوير الشارع و السفر؟
هناك ثلاثة أطوال بؤرية Focal Lengths تقليدية لتصوير الشارع والسفر: 24 مم ، 28 مم ، 35 مم ، 50 مم، و هي تتوافق مع بعض العدسات الأساسية الأكثر شيوعاً.
عند البعد المركزي (الطول البؤري) 50 مم، ستحصل على منظور يحاكي بدقة ما تراه العين البشرية، كل شيء سيبدو طبيعياً و كما هو عليه في الحقيقة.
كلّ من الأبعاد 35 مم ، و 28 مم ، و 24 مم تُظهِر مجال رؤية واسع بحيث يمكنك تضمين المزيد من المشهد في الصورة دون إضافة الكثير من التشويش و التشويه عليها.
هذه الأبعاد البؤرية هي الأبعاد التقليدية للكاميرات ذات الإطار الكامل Full Frame Camera، أما بالنسبة للكاميرات ذات الإطار المقتطع (Crop Sensor Cameras) فهي تتوافق تقريباً مع أبعاد 16 مم , 18 مم , 24 مم , و 35 مم.
يمكنك استخدام البعد البؤري 16 مم، و لكنّ بقية الأبعاد كما تلاحظ هنا تقع ضمن المجال القياسي بين 18–55 مم الذي يأتي مع معظم الكاميرات، فهي الأنسب لك بالطبع!
قياس فتحة العدسة المناسب لتصوير الشارع و السفرStreet And Travel Photography:
كان قياس فتحة العدسة المتعارف عليه عند المصوّرين لأجل التقاط هذا النوع من الصور هو f/8 , إذ تعطيك هذه القيمة لفتحة العدسة مع بعد مركزي 35 مم عمق حقل واسع Depth Of Field ,
حتى الآن و مع وجود التركيز التلقائي في الكاميرات الحديثة يمكنك استخدام قيمة لفتحة العدسة بين f/5.6 ( لأجل العدسات الأوسع ) و f/11 ( لأجل العدسات ببعد مركزي 50 مم ) لتحصل على صور رائعة و بالنتيجة التي تريدها ..
سرعة الغالق المناسبة لأجل تصوير الشارع و الرحلات:
كما لاحظت في مقالاتنا السابقة، فإننا نوصي دوماً باستخدام وضع أولويّة فتحة العدسة، فهو الوضع المناسب لمعظم حالات التصوير و خاصّةً بالنسبة لتصوير الشارع و السفر Travel and Street Photography.
إذ أنّه يُبقي قيمة سرعة الغالق أعلى من 1/100من الثانية، و عندها ستحصل على صور دقيقة و لن تظهر فيها أيّة ضبابية أو تمويه ناتج عن اهتزاز الكاميرا أو تحرك الأجسام في المشهد الذي تريد تصويره.
لكن إذا أردت الاستفادة من بعض الضبابية أو التمويه في الصورة، يمكنك استخدام سرعة غالق بطيئة بشكل كافٍ لإظهار تأثير الحركة ( قد تكون قيمة سرعة الغالق بحدود 1/15 أو 1/30 مناسبة لذلك ) و في الأيام المشمسة قد تحتاج إلى تضييق فتحة العدسة للحصول على سرعة غالق بطيئة نسبياً.
قيمة حساسية الضوء ( الآيزو ISO ) لتصوير الشارع و السفر:
قيمة حساسية الضوء (الآيزو) المناسبة لهذا النوع من الصور في ضوء النهار هي بحدود 100 ( أو أياً كانت قيمة الأيزو الأساسية في كاميرتك ) أما بالنسبة لأزقة الشوارع الضيقة و المغلقة أو عند المساء حيث يقلّ سطوع الضوء الطبيعي عمّا هو عليه في النهار فإن الوضع يختلف.
فأنت بحاجة لزيادة هذه القيمة قليلاً لأجل الحفاظ على سرعة الغالق مرتفعة بشكل مناسب، و لا تقلق بشأن ظهور القليل من الضجيج في الصورة عند زيادتك لقيمة الآيزو، إذ أنه لن يؤثّر كثيراً على تفاصيل أو معالم الصور الملتقطة من هذا النوع.
هناك معياران رئيسيان لاستشعار الكاميرا: الإطار الكامل (أو 35 مم) ومستشعر (APS-C)، يبلغ مستشعر الإطار الكامل 1.5 مرة حجم جهاز الاستشعار، مما يؤدي إلى تغيير بعض الأشياء.
إذا كنت قد أجريت
ترقية (أو تفكر في الترقية) من كاميرا استشعار إلى كاميرا كاملة الإطار، فإليك ما
تحتاج إلى معرفته.
كل ما ستأخذه من
لقطات سيكون أوسع:
في كل مقالة أذكر
فيها البعد البؤري، يجب أن أقول دائماً شيئاً مثل 20 مم على كاميرا كاملة الإطار
أو حوالي 35 ملم على كاميرا استشعار.
على الرغم من أن
عدسة 20 ملم لا تزال عدسة 20 مم عندما تكون على كاميرا استشعار، إلا أن لديها مجال
رؤية عدسة 35 ملم على كاميرا ذات إطار كامل.
هذا الاختلاف يتغير حسب طريقة استخدام العدسات عندما تنتقل إلى كاميرا الإطار الكامل، سينتقل مقاس 50 مم من التصوير القريب الذي يعادل عدسات 70 مم وهي مثالية للّقطات من العدسة العادية التي تعد أفضل للصور البيئية، لديك الآن عدسة 35 ملم واسعة الزاوية.
من المحتمل أن تصاب بخيبة أمل عندما تدرك أن المقرب 200 مم الذي كان جيداً جداً في الاقتراب من الطيور لا يحتوي على قدر كبير من التكبير، ستحتاج إلى 350 ملم للكاميرا الجديدة للحصول على نفس التأثير.
في هذه الصورة…
…وهذه الصورة…
…أقف تقريباً على نفس المسافة من الهدف واستخدم نفس عدسة 40 ملم، والفرق الوحيد هو أنه في اللقطة الأولى، أستخدم كاميرا استشعار وفي الثانية استخدم كاميرا كاملة الإطار.
هناك المزيد من
عناصر التحكم اليدوي وجودة أفضل في البناء:
تم تصميم أجسام كاملة الإطار للمهنيين والهواة المتقدّمين، لذلك يتم تجريد الكثير من الميزات، لا تتوقع أن ترى ستة أوضاع تلقائية مختلفة لمجموعة كبيرة من المواقف.
بدلاً من ذلك، ستحصل على عناصر تحكم يدوية أكثر وأفضل، يوجد عادةً قرص إضافي لضبط سرعة الغالق وفتحة العدسة في الوقت نفسه، قد تكون هناك أوضاع مخصصة حيث يمكنك حفظ الإعدادات أو الأزرار التي يمكنك تعيينها لمهام مختلفة.
إنه أمر رائع، ولكن لن تكون قادراً على الاستفادة منه إلا إذا كنت تعرف كيفية استخدام الكاميرا بشكل صحيح، تأكد من أنك تفهم مثلث التعريض Exposure triangle وكيفية استخدام الوضع اليدوي.
من المحتمل أن يتم بناء الكاميرا الجديدة بشكل أفضل كذلك، لا تضيف الشركات المصنّعة للكاميرات أجهزة استشعار كاملة الإطار للأجسام الرخيصة، بدلاً من ذلك، يقومون بترقية كل شيء، غالباً ما يستخدمون المعدن بدلاً من البلاستيك.
قد لا تعمل عدساتك
القديمة:
في حين أن العدسات
المصممة لكاميرات الإطار الكامل تعمل على كاميرات استشعار، فإن العكس ليس صحيحاً
دائماً – أو على الأقل ليس صحيحاً بدون بعض التنازلات.
لن تعمل أي عدسات Canon EF-S لديك على الكاميرا الجديدة، لن يتم تحميلها حتى، عليك استخدام عدسات EF.
سترى عدسات Nikon DX وعدسات Sony E-mount على الأقل، ولكن الصور التي تلتقطها لن
تستخدم سوى جزء صغير من المستشعر أو يكون لديك كميات هائلة من التظليل.
استعد للتصوير في الليل:
كان الشيء المفضل لدي عندما قمت بالترقية إلى كاميرا الإطار الكامل هو مدى أدائها عند التصوير في الليل، مع جهاز استشعار أكبر، ستحصل على أداء ISO عالي أفضل.
إذا شعرت بخيبة أمل
من الطريقة التي تكون بها الصور الفوضوية والضبابية عند التصوير في الظلام باستخدام
كاميرا استشعار، فاستعد للتغيير.
My 5DIII عمره فقط بضع سنوات يطلق صوراً ممتازة على ISO6400، كما أن ISO12800 قابلة للاستخدام في بعض الحالات.
هناك سلبيات أيضاً:
لا تعد كاميرات
الإطار الكامل مثالية، ولا تضمن الكاميرا الأفضل أنك ستأخذ صوراً أفضل ما لم تفهم
أشياء غير ذات صلة بالكاميرا مثل التكوين وكيفية استخدام اللون.
كما أن الكاميرات ذات الإطار الكامل أكثر تكلفة بشكل ملحوظ من كاميرات الاستشعار، العدسات لكاميرات الإطار الكامل هي أكثر تكلفة أيضاً.
كما أن كاميرات المستشعرات
تكون أفضل في بعض المواقف مثل الرياضة والحياة البرية فتمنحك مزيداً من التقريب
ويعني حجم الملف الصغير أنك تحصل على وضع أسرع لأخذ اللقطات.
إن الترقية إلى مستشعر إطار كامل هي خطوة كبيرة، ولكن إذا كنت جاداً بشأن التصوير الفوتوغرافي، فبإمكانك تحمل نفقاته، إنه يستحق ذلك.
هنا في التقنية
السورية Syrian Tech ، نحن معجبون جداً بالعملاق فوتوشوب Photoshop ، ولكن هناك أوقات قد يكون فيها استخدام هذا
البرنامج غير مناسب. فيما يلي كيفية معرفة الوقت الذي ينبغي عليك التفكير فيه
بديلاً.
على الرغم من أن فوتوشوب
Photoshop هو ملك محرري الصور لأسباب
كثيرة وجيهة، إلا أنه لا يخلو من أخطائه. على سبيل المثال، إنه متوفر فقط كخدمة
اشتراك.
يمكنك حتى النظر في
تنوع الميزات ومجموعة واسعة من الخيارات إذا كنت تحتاج فقط لتنفيذ مهمة بسيطة.
لهذه الأسباب وغيرها، قد يكون من الأفضل استخدام شيء آخر – على الأقل في مواقف
معينة.
عندما يكون السعر
هو كل ما يهم:
أعتقد اعتقاداً راسخاً بأن فوتوشوب Photoshop – كجزء من حزمة Adobe التي يبلغ سعرها 9.99 دولار شهرياً مع Lightroom – هي أكثر من قيمة المال ولكن لا يشعر الجميع بنفس الطريقة.
إذا كنت لا تستخدم Lightroom لفرز الصور وتنظيمها، فإن برنامج فوتوشوب
Photoshop هو بالتأكيد التزام مالي
أكبر. وبالمثل، إذا تجاهلت تماماً تطبيقات الجوّال، فأنت تدفع الكثير مقابل
الأشياء التي لا تستخدمها.
والخبر السار هو لا
يوجد هناك وقت أفضل من أن نكون في السوق من أجل بديل لفوتوشوب. هناك بعض التطبيقات
الرائعة ذات الأسعار المعقولة.
لا يزال GIMP غير منافس جاد، حتى لو كان مجانياً. من ناحية أخرى، Affinity Photo and Designer تبلغ تكلفته ما يقارب 50 دولاراً لكل من ويندوز Windows و ماك Mac وتغطي معظم إمكانات فوتوشوب Photoshop بينهما.
يحتوي فوتوشوب Photoshop على الكثير من نقاط القوة ولكن معالجة الدفعات
وتطبيق نفس التعديلات على الكثير من الملفات – ما لم تكن على استعداد لتعلم كيفية
استخدام الميزات الرائعة لكن الصعبة في فوتوشوب Photoshop . إذا كنت ستعمل مع الكثير من الملفات على أساس
منتظم، فأنت بحاجة إلى البحث في مكان آخر.
ينطبق هذا بشكل خاص إذا كنت تتعامل مع صور RAW لأن تطبيقات الكتالوج باستخدام أدوات معالجة RAW ، مثل Lightroom و CaptureOne ، تقوم بعمل أفضل بكثير.
فهي توفر لك جميع
الأدوات التي تحتاج إليها لتصنيف صورك وتعديلها، وكذلك لمزامنة جميع التغييرات
التي أجريتها عبر عشرات أو مئات من الصور.
عندما تريد تطبيق
أبسط للاستخدام:
إن فوتوشوب Photoshop ليس صعباً ولا يمكن الوصول إليه كما يدّعي بعض
الأشخاص، ولكن نظراً لأنه قوي جداً ولديك التحكم الكامل بشكل عام، يجب عليك قضاء
بعض الوقت في تعلم الأدوات.
إذا كنت تريد تطبيق
تعديل يمكنك من خلاله التمرير باستخدام أشرطة التمرير أو إضافة فلتر فقط، فربما
يكون فوتوشوب Photoshop غير مناسب لك.
بصراحة، إذا كنت تبحث عن أبسط وأقوى المحررين، فقد يكون من الأفضل الالتزام بتطبيقات الهواتف الذكية. تطبيقات مثل الصور (iOS فقط) ، و Snapseed (iOS, Android) و VSCO (iOS, Android) وحتى Instagram كلها رائعة وبديهية فائقة.
إذا كنت بحاجة إلى تطبيق سطح مكتب، فإن مجموعة Nik Collection من DxO و Luminar رائعة وسهلة الاستخدام وقوية.
عندما تقوم تطبيقات
أخرى بعمل أفضل:
يمكنك عمل كل شيء
تقريباً في فوتوشوب Photoshop ، ولكن لا يمكنك القيام به
بالضرورة بشكل مثالي أو بسهولة.
من الممكن، على سبيل المثال، القيام بأشياء مثل تحرير HDR والتكثيف البؤري، لكن أدوات فوتوشوب Photoshop تتخلف عن تلك الخاصة بالتطبيقات شديدة التخصص مثل AuroraHDR و Helicon Focus.
إذا كنت تريد
القيام بالأشياء يدوياً، فيمكنك على الأرجح إعادة إنشاء نفس النتائج مع فوتوشوب
Photoshop ، ولكنها ليست هي نفسها.
بالمثل، فإن ميزة نقاط
التحكم Control-Points في مجموعة Nik تجعل من عمليات الضبط المحلية الواسعة أكثر
بساطة من أي أداة في فوتوشوب Photoshop.
يمكنك إعادة إنشاء
التأثير من خلال الجمع بين بعض ميزات القناع المستهدفة، ولكن لا يمكنك فعل ذلك
بنقرة واحدة.
يعد فوتوشوب Photoshop أفضل محرر للصور للأغراض العامة، ولكن هناك
الكثير من المواقف التي لا يكون فيها أفضل محرر صور محدد.
إذا كنت تواجه مشكلات في جعل فوتوشوب Photoshop يفعل الأشياء التي تريدها، فابحث عما إذا كان هناك تطبيق أفضل يمكنك استخدامه. إنها غالباً متوفرة كمكونات إضافية لبرنامج فوتوشوب Photoshop أيضاً.
أنا أحب برنامج فوتوشوب Photoshop– لقد بنيت عملي على ذلك، ولكني لا أستخدمه في كل موقف لتحرير الصور. يسعدني وجود العديد من التطبيقات الرائعة الأخرى الآن.
قد تعرّفت في مقالاتنا السابقة على أهمّ الإعدادات في الكاميرا و أوضاع التصوير المختلفة و وظيفة كلّ منها , يبقى عليك معرفة القيم المحددة التي يمكنك استخدامها لكلّ إعداد , و هنا سنقوم بدورنا بإطلاعك على بعض النقاط الأساسيّة حول هذا الأمر :
فتحة العدسة Aperture :
قياس فتحة العدسة هو أهم إعداد في الكاميرا للتحكم به , و هو أكثر أهميّة من سرعة الغالق و حساسيّة الضوء ISO , كونه الإعداد الذي يؤثر على الصور التي تلتقطها تأثيراً ملحوظاً , ويحدد كيف ستبدو هذه الصور ..
لديك حقيقةً حرية كبيرة في اختيار قياس فتحة العدسة , أي قيمة يمكنها أن تكون مناسبة اعتماداً على ما تريد , فإذا كنت تريد خلفية ضبابية غير واضحة ,
يمكنك استخدام قيمة ضمن المجال بين f/1.8 و f/5.6 ( بحسب ما تسمح به العدسة ) , وهذا سيعطيك أفضل خلفية ضبابية وأسرع سرعة غالق ممكنة .أما إذا أردت أن يتمّ التركيز على أكثر من عنصر في الصورة , اختر قيمة بين f/8 و f/16 . قياس فتحة العدسة الأوسع ضمن هذا المجال سيوفّر عمق حقل أقلّ قليلاً لكن بسرعة غالق أعلى , و قياس فتحة العدسة الأضيق سيوفّر عمق حقل أكبر , لكن بسرعة غالق أقلّ (أو أبطأ )..و إذا أردت أن يكون التركيز على جميع عناصر الصورة بشكل كامل ,أو سرعة غالق بطيئة فعلاً ,يمكنك استخدام قياس فتحة عدسة أقلّ من f/16 ,
الأمر الوحيد الذي يجب الانتباه إليه هو أنّ العدسات لن تكون في أفضل حالاتها عند استخدام أقصى اتساع للفتحة , لذلك قد تجد بعض التأثيرات الغريبة على الصورة عندما تصل إلى قياس f/22 لفتحة العدسة ..
سرعة الغالق Shutter Speed :
بالطبع لسرعة الغالق أهمية كبيرة في التقاط الصور , و هناك قيم محددة يمكن لك استخدامها بشكل دائم تبعاً لحالة التصوير , فمثلاً أيّ قيمة لسرعة الغالق أقلّ من 1/1000th جزء من الثانية ستؤدّي إلى تجميد حركة المشهد في الصورة ,في المجال بين قيمتيّ 1/100th و 1/1000th من الثانية , لن يتم تجميد الحركة بالشكل نفسه , فإذا كنت تقوم بتصوير كائن أو غرض ما يتحرّك بسرعة 60 ميل / ساعة وبسرعة غالق 1/500th جزء من الثانية ,
سيتحرّك الغرض حوالي 5 سنتيمترات خلال التقاط الصورة وهذا كافٍ لظهور تمويه أو ضبابية حركة , بدلاً من ذلك يتمّ استخدام القيم ضمن هذا المجال لتصوير الأغراض بطيئة الحركة ( مثل الأشخاص أو الحيوانات الأليفة ..) باستخدام كاميرا محمولة ,
عموماً معظم الأغراض أو الكائنات التي تقوم بتصويرها ستتحرك بسرعة عاديّة و بطيئة لذلك يمكنك استخدام قيم ضمن هذا المجال لتصوير الصور الشخصيّة أو البورتريه ..يعتبر المجال من سرعة 1/100th و حتى 1/10th جزء من الثانية ما يسمّى بالمنطقة المعدومة Dead Zone , فإذا كنت تصور باستخدام الكاميرا المحمولة عند قيم ضمن هذا المجال ستبدو الصور غير واضحة ,
الأغراض بطيئة الحركة في الصورة سيتمّ تمويهها و لن تبدو الصورة جيدة , قد تقوم بالتقاط صور لبعض المناظر الطبيعيّة أو التقاط الصور ليلاً باستخدام قيم سرعات الغالق هذه , إلاّ أنه يُفضّل بشكل عام تجنّبها ..
أيّ قيمة بين 1/10th من الثانية و 30 ثانية هي قيمة يتمّ استخدامها عند تثبيت الكاميرا على حامل ثلاثي القوائم , حيث يمكنك التقاط الصور بتقنية التعريض الطويل Long Exposure والتحكّم بالتمويه أو الضبابية الناتجة عن الحركة ..
يمكنك تصوير اللقطات اللّيلية أو صور للمياه و الغيوم والكثير من اللقطات الأخرى التي تبدو مذهلة باستخدام سرعات الغالق البطيئة هذه ..مع قيمة لسرعة الغالق أبطأ من 30 ثانية , ستحصل على صور بتأثير التعريض الطويل الشديد Extreme Long Exposure , حيث لن تظهر حتى الأغراض المتحركة في الصورة , يمكنك تصوير مشهد للشارع مثلاً , سيظهر كلّ شيء ككتل و خطوط من الألوان !
حساسيّة الضوء , الأيزو ISO :
قد لا يجد البعض أهميّة كبيرة لحساسيّة الضوء في التأثير على الصور الملتقطة , حيث كلّ ما يجب الانتباه إليه فقط هو تجنّب تعيين قيم مرتفعة للأيزو , أيّ اختيار أقلّ قيمة ممكنة ..
في كاميرات DSLR الحديثة , الصور التي يتمّ التقاطها بقيمة آيزو بين 100 و 400 ستكون متشابهة , أيّ أنه عند أيّ قيمة ضمن هذا المجال لن يظهر ضجيج في الصورة , رغم أنه يُفضّل استخدام القيمة الأقل ضمن المجال (ISO 100) كما ذكرنا سابقاً ..بين قيمتيّ 400 و 1600ستحصل على صور جيدة نوعاً ما إلاّ أنك ستبدأ بملاحظة بعض الضجيج في الصورة , ستحافظ الكاميرات الحديثة أو المتطوّرة (Higher end) على صور نظيفة (خالية من الضجيج ) إلى حدّ مقبول عند قيم أيزو قريبة من 1600 , إلاّ أنها لن تكون بجودة الصور الملتقطة باستخدام قيمة أيزو ISO أدنى ..في المجال من قيمة 1600 وحتى 3200 (حوالي 6400 في الكاميرات الاحترافيّة ) , ستحصل على صور لاتزال قابلة للاستخدام من الناحية الفنيّة , إلاّ أن الضجيج فيها سيكون واضحاً جدّاً ,لن يقوم هذا الضجيج بتخريب تفاصيل الصورة كليّاً , إلاّ أنه يجب عليك تجنّب تعيين مثل هذه القيم العالية للأيزو ISO , غيرَ أن تكون مضطراً لذلك , أيّ عندما يكون موضوع الصورة و توثيق الحدث أهمّ مما ستبدو عليه جودة الصورة حقاً ..
هذا كلّ ما يجب عليك معرفته من أجل البدء , بمجرّد أن تفهم ما هي إعدادات الكاميرا وكيفيّة استخدامها والتحكّم بها في الوضع اليدوي للتصوير أو وضع أولوية فتحة العدسة .. يمكنك البدء بابتكار صورك المميّزة ..
حتى تصبح مصوراً فوتوغرافياً , عليك في البداية شراء كاميرا جيّدة بالطبع , وهي الخطوة الأولى فقط من رحلتك لاحتراف هذه المهنة الرّائعة , قد تكتفي بداية بالإعداد التلقائي لكاميرتك أثناء التقاط الصور ,
ولكن هذا لن يأخذك خطوة أبعد على طريق الاحتراف , فأنت بحاجة كبيرة لفهم إعدادات كاميرتك وآلية عملها و كيف يمكنك تحديد الإعدادات الأنسب في أوضاع التصوير المختلفة للحصول على صور مثالية واحترافيّة ..
تعريض الصّور Exposure :
تعريض الصور Exposure في التصوير الفوتوغرافي هو كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الرّقمي Digital Sensor في الكاميرات الرقمية ..
يتم ضبط تعريض الصور عن طريق التحكّم بسرعة الغالق , فتحة العدسة و الأيزو (حساسية الضوء ) (( عناصر مثلث التعريض )),
إذ أنّه عندما تقوم بالتقاط الصورة , يفتح الغالق الذي يغطّي المستشعر فيمرّ الضوء من خلال فتحة العدسة ليسقط على المستشعر الرّقمي الذي يحوّل الضوء إلى إشارة كهربائية يقوم معالج الكاميرا بتحويلها إلى ملفّ رقمي (الصورة) يتم تخزينه في بطاقة الذاكرة Memory Card ..
وبالتالي سيختلف سطوع الصورة الملتقطة اعتماداً على كميّة الضوء التي يستقبلها المستشعر الرقمي , فكلما كانت كميّة الضوء المستقبَلة أكبر كانت الصورة أكثر سطوعاً :اختيارك للإعدادات الصحيحة في الكاميرا سيجعلك تحصل على التعريض المثالي للصور ( يسمى عندها التعريض الجيّد GoodExposure) , أمّا إذا كانت الصورة الملتقطة معتمة فهذا يعني تعريضاً منخفضاً Underexposed (أيّ أنّ كمية الضوء التي تسقط على المستشعر تكون غير كافية لتغطية جميع عناصر المشهد ,فتظهر بعض الأجزاء من الصورة قاتمة ..),
وإذا كانت الصورة شديدة السطوع فيسمّى هذا بالتعريض الزائد Overexposed ( حيث تكون كميّة الضوء المستقبلة أكثر مما يجب ) …
إذاً , كيف يؤثر إعداد سرعة الغالق Shutter Speed على تعريض الصور Exposure :
تعبّر سرعة الغالق عن المدة التي يبقى فيها الغالق مفتوحاً أثناء التقاط الصورة , معظم الكاميرات توفّر سرعة غالق بحدود 1/4000th جزء من الثانية حتى 30 ثانية …
سرعة الغالق ( يشار إليها أيضاً بطول التعريض Exposure Length ) , تؤثر على تعريض الصّور بحيث تحدد ( بالإضافة إلى فتحة العدسة ) كميّة الضوء التي تسقط على المستشعر , إضافة إلى تحديدها كيف ستبدو الحركة في صورك ,
لتوضيح ذلك سنأخذ صورة تمّ التقاطها بسرعة غالق 1/2000th من الثانية , علماً أن الجوّ كان عاصفاً وهناك رياح شديدة تحرّك أوراق الشجرة , إلاً أن الأوراق تبدو ثابتة في مكانها :الصورة التالية تمّ التقاطها بعد الصورة الأولى بدقائق , حيث تم تغيير سرعة الغالق إلى 1/15th من الثانية , ويمكنك هنا ملاحظة بعض الأوراق كيف تبدو غير واضحة بدقّة في الصورة , ذلك لأن الأوراق تحركت خلال المدة التي كان الغالق فيها مفتوحاً,يجب الانتباه إلى أنّ ثبات الكاميرا خلال التصوير يؤثر على الضبابيّة في الصورة أيضاً , فإذا كنت تقوم بالتصوير دون استخدام ترايبود (حامل ثلاثي القوائم ) ,
فهناك حد معيّن لمدى بطء سرعة الغالق التي يمكنك استخدامها , إذا كانت أقل من 1/100th من الثانية تقريبًا ستنتج الضبابية فقط من حركة يدك أثناء ضغطك الزرّ !
كيف يؤثر إعداد فتحة العدسة على تعريض الصور Exposure :
إعداد فتحة العدسة Aperture يعني حجم الفتحة التي يمرّ خلالها الضوء , ويتمّ قياسه بما يعرف بالـ f-stops , معظم العدسات لديها أقصى اتساع بين f/1.8 , و f/5.6 , و أدنى اتساع f/22 ,
مقياس فتحة العدسة f-stops هو عبارة عن النسبة بين البعد المركزي أو البؤري للعدسة focal Length و قطر الفتحة , على سبيل المثال ,إذا كانت العدسة ذات بعد بؤري 50mm و تم ضبط قياس فتحة العدسة (f-stop) إلى f/2.0 , سيكون عرض الفتحة 25mm ( تقسم البعد البؤري f على الرقم الموجود في مقام النسبة ) ,
هذا يعني (و هذا هو الجزء المهمّ الذي عليك معرفته ) أنّه كلّما قلَّت النسبة f-stop زاد عرض أو اتساع فتحة العدسة , وبالتّالي تمرّ كميّة أكبر من الضوء ..
لا يؤثر إعداد فتحة العدسة على كميّة الضوء المستقبَلة (تعريض الصور Exposure) و حسب , بل أيضاً على عمق المجال Depth Of Field ( المسافة التي تكون فيها عناصر الصورة ضمن تركيز العدسة فتصبح تفاصيلها أكثر حدة و وضوح من العناصر خارج التركيز) ,
بحيث كلما زاد اتساع فتحة العدسة ضاقت المنطقة أو المساحة من الصورة التي تكون فيها عناصر المشهد ضمن تركيز العدسة ..
مثل الصورة الملتقطة أدناه بقياس فتحة عدسة (يعرف أيضاً بوقفة ) f/1.8 , فقط وجه الفتاة في الصورة هو حقيقةً ضمن تركيز الكاميرا , تبدو العناصر الأخرى من الصورة بقليل من الضبابية والخلفية غير واضحة أبداً , عمق المجال هنا ضئيل جداً :الصورة التالية أردنا للمتزلج و الجبل الثلجي أن يظهر بوضوح و يكون ضمن تركيز الكاميرا , فتمّ التقاط الصورة بوقفة f/11 (قياس فتحة العدسة ) , إذا قمت باستخدام القياس السابق f/1.8 لكان سيظهر جزء ضبابي غير واضح من الصورة :تحديد عمق الحقل الذي تحتاجه هو قرار مهمّ جدّاً عليك اتخاذه , فهو يؤثر بشكل كبير على مظهر الصور التي تلتقطها , على سبيل المثال , عند التقاطك للصور الشخصية ,
فإنّ اختيار قياس فتحة عدسة واسعة سيجعل الصورة تبدو ممتازة , أما عند تصويرك للمناظر الطبيعية والمساحات الخضراء مثلاً , فأنت بحاجة لفتحة عدسة ضيقة وعمق مجال كبير .
كيف تجمع بين الإعداد الصحيح لكلّ من فتحة العدسة وسرعة الغالق :
للحصول على التعريض الصحيح للصور , أنت بحاجة لمعرفة كمية الضوء التي يجب أن تمرّ خلال العدسة وبالتالي أنت بحاجة لمعرفة مجال القيم الذي يحقق لك هذا في كلّ من إعداديّ فتحة العدسة و سرعة الغالق ,
بمعنى أنك قد تختار فتحة عدسة واسعة وسرعة غالق كبيرة , أو فتحة عدسة ضيّقة و سرعة غالق صغيرة , ذلك يعتمد على التأثيرات ( التأثيرات الجانبية التي تسببها هذه الإعدادات والتي ذكرناها سابقاً كالضبابية والحركة ..) التي تريد إظهارها في صورك ..
لدينا هنا أربعة صور ملتقطة بإعداد مختلف لقياس فتحة العدسة وسرعة الغالق في كلّ صورة , وكما تلاحظ رغم أنه لا يوجد اختلاف واضح في تعريض الصور (كمية الضوء ) ,
إلا أنّ هناك اختلاف في التأثيرات الأخرى كالضبابية (عمق الحقل في كلّ صورة Depth Of Field) و التمويه الناتج عن حركة الأوراق Motion Blur ..
عامل التعريض الثالث Third Exposure Factor, الأيزو ISO :
حساسيّة الضوء في المستشعر الرقمي (أو الفيلم الفوتوغرافي في كاميرات الأفلام التقليدية ) تقاس بالأيزو , وبالتّالي إعداد الأيزو في الكاميرا يتحكّم بمقدار حساسيّة المستشعر الرقمي للضوء ,
فإذا كانت قيمة الأيزو صغيرة , هذا يعني أننا بحاجة لتمرير المزيد من الضوء على المستشعر Sensor للحصول على التعريض Exposure نفسه الذي نحصل عليه بقيمة أيزو عالية.
حقيقةً , مقدار حساسيّة الضوء في المستشعر لا يتغيّر بتغيّر قيمة الأيزو ISO وإنما يتمّ تضخيم الإشارة الرقميّة الناتجة عن تحسس المستشعر للضوء , وهنا تكمن المشكلة ,
إذ أنّ تضخيم الإشارة الرقميّة يصحبه تضخيم لأيّ إشارة ضجيج مرافقة , ولذلك تجد أن الصور الملتقطة بقيمة أيزو ISO عالية , تظهر فيها إشارة الضجيج بشكل واضح و غير مرغوب…
في معظم الكاميرات تتراوح قيمة الأيزو ISO بين 100 إلى 6400 , لكن بشكل عام ستبدو صورك جيّدة عند استخدامك لقيمة أيزو في المجال بين 100 و 1000 ..
الصورتان أدناه تمّ التقاطهما بفاصل بضع ثوانٍ بين اللقطة والأخرى , الصورة على اليسار تم التقاطها بتقريب 200% لورقة الشجر بقياس فتحة عدسة f/22 وسرعة غالق 1/15th من الثانية و بحساسيّة أيزو ISO 100 ,
أما الصورة على اليمين التقطت بقياس فتحة عدسة f/22 ,سرعة غالق 1/250th من الثانية ,مع زيادة قيمة الأيزو إلى ISO 1600 :يمكنك هنا أن ترى تأثير الاختلاف بوضوح في كلّ من الصورتين , ففي الصورة الأولى حيث اخترنا سرعة غالق منخفضة , كانت الصورة خالية من الضجيج , ولكن مع تمويه أو ضبابية حركة Motion Blur , في الصورة حيث اخترنا سرعة غالق أكبر , تبدو تفاصيل الورقة أكثر وضوحاً و حدّة ولكن مع نسبة واضحة من الضجيج .
إذاً , حتى تلتقط صورة جيدة , يجب عليك أن تحقق التوازن بين هذه الإعدادات الثلاث , ولا يمكنك اتقان هذا فعلاً سوى بالتجربة والتمرّس .
في التصوير الفوتوغرافي , يعتبر الأيزو ISO مقياس لمدى حساسيّة جزء من فيلم الكاميرا أو المستشعر الرّقمي للضوء , حيث أنه كلما كانت قيمة الأيزو أعلى كلما كانت حساسية الضوء أعلى والعكس ,
تتراوح قيم الأيزو (حساسيّة الضوء) في الكاميرات الرقميّة في المجال بين 100 إلى 12800 ..
كما يأتي اسم الـISO من منظّمة تحديد المعايير العالميّة (International Organization for Standardization) , بحيث تقوم جميع الشركات المصنّعة للكاميرات بمعايرة المستشعرات الرّقمية التي تقوم بتصنيعها إلى نفس القيم تقريباً ,
أيّ أنّ إعداد ISO 100 على كاميرات نوع Canon 5D MKIV , يجب أن يكون له نفس قيمة حساسيّة الضوء لإعداد ISO 100 على هاتفك الآيفون مثلاً ..
إعداد الآيزو ISO في الكاميرا الرقمية
آلية العمل :
على الرّغم أنّ قيم الأيزو ISO يجب أن تكون موحّدة (نفس القيم في مختلف أنواع الكاميرات ) , إلاّ أنّ آلية العمل تختلف بين الكاميرات الرقميّة و كاميرات الأفلام الكلاسيكيّة ,
ففي الفيلم الفوتوغرافي , تعبّر قيمة الأيزو عن مدى سرعة تفاعل المواد الكيميائيّة الحساسة للضوء في الفيلم عند سقوط الضوء عليه , بحيث كلّما زادت سرعة تفاعل المواد الكيميائيّة زادت قيمة الـISO وقلت كميّة الضوء اللازمة لالتقاط صورة واضحة ..
أمّا بالنسبة للكاميرات الرّقمية , فإنّ كل مستشعر رقمي يتكوّن من ملايين من أجهزة الاستشعار الأصغر , على سبيل المثال يحتوي مستشعر بدقّة 20 ميجابكسل (وحدة قياس دقّة الصورة) على 20 مليون مستشعر صغير (مستشعر لكلّ 1 بكسل ) ,
عندما تضرب فوتونات الضوء كلّ من هذه المستشعرات الصغيرة ، يتم توليد شحنة كهربائية. وكلما زاد عدد الفوتونات التي تضرب كل مستشعر ، كلما كانت الشحنة أقوى. قيمة الشحنة في كل مستشعر هي ما تستخدمه الكاميرا لتحديد مدى سطوع أو تباين البكسل المقابل في الصورة.
العلاقة بين قيمة الشحنة التي يحددها المستشعر وقيمة السطوع لكلّ بكسل هي في الأساس علاقة كيفيّة ArbitraryRelationship ,
وكما ذكرنا سابقاً تتمّ معايرة المستشعرات بحيث تظهر الصورة التي يتمّ التقاطها بحساسية أيزو ISO 100 بالكاميرا الرّقمية بنفس سطوع وتباين الصورة التي يتمّ التقاطها بالفيلم بحساسيّة ضوء ISO 100 أيضاً
وبينما تختلف الأفلام الفوتوغرافيّة عن بعضها بنسبة الأيزو (حساسيّة الضوء) , بمعنى أنّ فيلم بنسبة أيزو ISO 100 يختلف عن فيلم بنسبة ISO 200 (في كاميرات الأفلام الكلاسيكيّة قديماً ,
كان عليك إذا أردت تغيير نسبة الأيزو ,أن تقوم تغيير فيلم الكاميرا بأكمله بفيلم جديد بنسبة الأيزو التي تريدها ) , إلاّ أنّ الكاميرات الرقمية تستخدم دوماً المستشعر ذاته ,
ما يعني أنها ستحصل دوماً على الشحنة الكهربائيّة نفسها , وبالتالي سيتم محاكاة قيم الأيزو من خلال عمليّة التضخيم للشحنة الكهربائية , أيّ أنك عندما تقوم بتغيير إعداد الأيزو ISO من 100 إلى 200 , لن يتغيّر أي شيء في المستشعر ,
وإنما سيتمّ فقط مضاعفة قيمة الشحنة الكهربائية (تضخيمها) (وبالتّالي درجة سطوع البكسلات المقابلة ) عند التقاط الصورة ,وهذا ما يجعل الكاميرات الرّقمية أفضل بكثير بالتصوير في الضوء المنخفض من كاميرات الأفلام .
كيف يتمّ قياس الأيزو ISO ؟
يتم قياس الأيزو ISO باستخدام مقياس لوغاريتمي بسيط (Simple Logarithmic Scale ) ,في كل مرة تتضاعف فيها قيمة الـ ISO ، يزداد سطوع الصورة بمقدار توقف واحد ( مصطلح يستخدم للدلالة على التغييرات التقريبيّة في قياس فتحة العدسة وسرعة الغالق ) ..
ما يعني أنّ الفرق في درجة السطوع بين صورة تمّ التقاطها بنسبة أيزو ISO 100 وصورة تمّ التقاطها بنسبة ISO 200 , هو نفسه الفرق في درجة السطوع بين صورة تمّ التقاطها بنسبة أيزو ISO 800 وصورة تمّ التقاطها بنسبة ISO 1600 ,
إلاّ أن إعداد ISO 6400 يعني درجة سطوع أعلى بمقدار 6 نقاط توقّف Stops وليس 64 نقطة !
اختلاف درجة السطوع باختلاف قيم الآيزو
ما هو إعداد الأيزو ISO الذي عليك استخدامه أثناء التصوير ؟
حساسية الأيزو هي واحدة من العناصر الثلاثة التي نحصل من خلالها على تعريض صحيح للصور، إضافةً إلى فتحة العدسة Aperture وسرعة الغالق Shutter Speed . حيث تشكّل هذه العناصر الثلاثة ما يعرف في التصوير الفوتوغرافي بـمثلث التعريض Exposure Triangle .