كشفت شركة إل جي النقاب رسمياً عن روبوتها الجديد الشبيه بالبشر والذي سمّته CLOiD، والقادر على القيام بالأعمال المنزلية.
وقدمت الشركة أول نظرة على هذا الروبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي تدّعي أنه قادر على طي الملابس، وتفريغ غسالة الصحون، وتقديم الطعام، والمساعدة في مهام أخرى.
يتميز روبوت CLOiD بوحدة تحكم مركزية جذابة مزودة بشاشة عرض، ومكبرات صوت، وكاميرات، ومستشعرات أخرى. وتقول إل جي في بيانها الصحفي: “تتيح هذه العناصر مجتمعةً للروبوت التواصل مع البشر من خلال اللغة المنطوقة وتعبيرات الوجه، والتعرف على بيئات المعيشة وأنماط حياة المستخدمين، والتحكم في الأجهزة المنزلية المتصلة بناءً على ما تعلمه”.
كما يمتلك الروبوت ذراعين آليتين – مزودتين بمفاصل في الكتف والمرفق والمعصم – ويدين بأصابع تتحرك بشكل مستقل.

ولم تنشر الشركة صورًا لقاعدة CLOiD، لكنها تستخدم عجلات وتقنية مشابهة لتلك التي استخدمتها الشركة المصنعة للأجهزة المنزلية في المكانس الكهربائية الروبوتية.
وتشير الشركة إلى أن أذرعها قادرة على التقاط الأشياء التي تقع على مستوى الركبة وما فوق، لذلك لن تتمكن من التقاط الأشياء من الأرض.
وقالت شركة LG إنها ستعرض الروبوت وهو يقوم بمهام منزلية شائعة في مجموعة من السيناريوهات، مثل تشغيل دورة الغسيل وطي الملابس المغسولة حديثًا.
كما شاركت الشركة صورًا له وهو يخرج كرواسون من الفرن، ويُفرغ الأطباق من غسالة الصحون، ويقدّم طبقًا من الطعام. وتُظهر صورة أخرى الروبوت واقفًا بجانب امرأة أثناء تمرين منزلي، رغم أنه ليس واضحًا كيف يساعد CLOiD في تلك المهمة.
سنتمكن من إلقاء نظرة أقرب على CLOiD وقدراته في طي الملابس بمجرد افتتاح أرضية معرض CES في وقت لاحق من هذا الأسبوع، الأمر الذي سيمنحنا فكرة أوضح عن مدى كفاءته.
ويبدو أن الشركة تعتبره في الوقت الحالي مجرد مفهوم تجريبي أكثر من كونه منتجًا جاهزًا للبيع. وتقول LG إنها ستواصل تطوير الروبوتات المنزلية ذات الوظائف العملية والأشكال المخصصة للأعمال المنزلية، كما ستدمج تقنياتها الروبوتية في المزيد من أجهزتها المنزلية، مثل الثلاجات المزودة بأبواب يمكنها الفتح تلقائيًا.

