الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك

في شهر أيار الماضي، نشرت صحيفة The Guardian نسخة مسربة من إرشادات تعديل المحتوى الخاص بفيسبوك Facebook، والتي تصف سياسات الشركة لتحديد ما إذا كان يجب إزالة أحد المنشورات من فيسبوك أو لا.

بعد مرور ما يقرب من عام، يضع فيسبوك مجموعة موسعة من هذه المبادئ التوجيهية بشكل متاح وعلني أمام الجمهور.

كما تقدم الشركة أيضاً عملية استئناف جديدة، مما يسمح للمستخدمين بطلب مراجعة إذا كانوا يعتقدون أن منشوراتهم تمت إزالتها بشكل غير عادل.

تم نشر المعايير الجديدة على 27 صفحة وهي تغطي موضوعات عديدة  تشمل التسلط والتهديدات العنيفة وإيذاء الذات والعري، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات الأخرى.

حيث قالت Monika Bickert مديرة إدارة السياسة العالمية في فيسبوك في مقابلة مع الصحفيين: المجتمع الذي نستخدمه على فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة الأخرى يعكس المجتمع الذي لدينا في العالم الحقيقي، لذلك نحن واقعيون في ذلك.

وتضيف: حيث تأتي الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يأتون إلى فيسبوك لأسباب وجيهة للغاية، ولكننا نعلم أنه سيكون هناك دائماً أشخاص سيحاولون نشر محتوى مسيئ أو الانخراط في سلوك مسيء، لذلك هذه هي طريقتنا في القول بأن هذه الأشياء غير مقبولة.

تنطبق الإرشادات على كل بلد يعمل فيه فيسبوك، وتمت ترجمتها إلى أكثر من 40 لغة، وتقول الشركة أن عملية تطوير وكتابة هذه الإرشادات تمت بالتعاون مع مئات من الخبراء والمجموعات المختلفة التي تمثل العالم بأسره.

ومع تطور المبادئ التوجيهية سيتم تحديثها في وقت واحد في كل لغة.

كما وتنطبق هذه الإرشادات في الغالب على خدمات فيسبوك الأخرى، بما في ذلك انستغرام، على الرغم من وجود اختلافات، فمثلاً لا يتوجب عليك استخدام اسمك الحقيقي على انستغرام.

الجدير بالذكر أنه وفي خضم سلسلة من الأزمات الإنسانية المتلاحقة، تعرّض موقع فيسبوك لضغوط كثيرة من أجل تحسين مستوى الاعتدال والابتعاد عن التطرف في جميع محتوى منشورات الموقع.

حيث ألقت الأمم المتحدة باللوم على فيسبوك في قضية نشر الكراهية لأقلية الروهينجا في شهر آذار الماضي.

كما أُجبر موقع فيسبوك على إيقاف خدماته مؤقتاً في سريلانكا الشهر الماضي بعد أن أثارت بعض الرسائل التي تم نشرها في الموقع الكثير من العنف ضد الأقلية المسلمة في البلاد.

وفي نهاية هذا الأسبوع قام تقرير في صحيفة The New York Times بربط خطاب الكراهية على فيسبوك بالقتل في إندونيسيا والهند والمكسيك.

ورداً على ذلك، قالت الشركة إنها ستضاعف فريق السلامة والأمن الذي سيبلغ عدد أفراده عشرة آلاف شخص بحلول نهاية هذا العام، كما أنها تخطط لتحديث المبادئ التوجيهية بانتظام مع ظهور تهديدات جديدة.

كما أعلن فيسبوك عن خطط لتطوير طرق وعمليات أكثر فاعلية للتقليل من عمليات الإزالة التي تم ارتكابها عن طريق الخطأ.

حيث واجهت الشركة انتقاداً منتظماً لعمليات الإزالة على مدار السنوات دون أن تحتوي المشاركات على أي مخالفة للمبادئ العامة.

سيتمكن المستخدمون الآن من مطالبة الشركة بمراجعة عمليات إزالة المحتوى الذي ينشرونه شخصياً، فإذا تم حذف مشاركتك فسيتم إبلاغك على فيسبوك بخيار طلب المراجعة.

وسيقوم فيسبوك بمراجعة طلبك في غضون 24 ساعة، فإذا قرر أنه ارتكب خطأ في عملية الإزالة، فستستعيد المشاركة على صفحتك الشخصية.

للاطلاع على المبادئ والمعايير الخاصة بفيسبوك يمكنك الضغط هنا، حيث سيتم عرض المبادئ باللغة العربية إذا كانت لغة حساب فيسبوك الخاص بك تم تحديدها من إعدادات الحساب باللغة العربية.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد

انستغرام أضافت أداة لتحميل صور الحساب ومعلوماته

من الآن أصبح انستغرام Instagram يمتلك أداة جديدة تسمح للمستخدمين بتنزيل كامل بياناتهم من الموقع.

كل ما عليك القيام به هو إرسال عنوان بريدك الإلكتروني، وسوف يرسل لك انستغرام نسخة كاملة من بياناتك التي تتضمن الصور والتعليقات ومعلومات الملف الشخصي والمزيد.

على الرغم من أن بعض التقارير أشارت إلى أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 48 ساعة لجمع هذه البيانات وإرسالها إليك.

لا تتوفر هذه الأداة إلا على موقع الويب الخاص بانستغرام  في الوقت الحالي، ولكن يجب أن تكون هذه الأداة متاحة أيضاً لنسخة تطبيق انستغرام على الهواتف المحمولة التي تعمل بنظامي أندرويد و iOS في المستقبل القريب.

ويمكن أن نشبّه عمل الأداة الجديدة بأداة تحميل البيانات المخصصة لفيسبوك والمتوافرة على نسخة الويب وعلى تطبيقات الهواتف المحمولة.

تُعتبر الأداة ضرورية كجزء من التزام انستغرام بقوانين الخصوصية الجديدة القادمة للاتحاد الأوروبي.

ولكن بغض النظر عن الدوافع التي سبّبت إيجاد هذه الأداة، فلا يزال من الجيد معرفة أن المستخدمين الراغبين في الحصول على بياناتهم من انستغرام لديهم الآن الخيار المثالي للقيام بذلك.

كما أعلن انستغرام عن بعض التحديثات على ميزة القصص اليومية Stories، حيث أصبح بإمكان المستخدم تحميل عدة صور ومقاطع فيديو في وقت واحد وتحديدها في ميزة القصص.

في السابق، إذا أردت نشر عدة صور أو مقاطع فيديو على قصة انستغرام اليومية الخاصة بك، فستضطر إلى المرور بعملية منفردة لكل صورة أو مقطع فيديو من الوسائط الموجودة لديك.

أما الآن فعندما يختار المستخدم تحميل الوسائط، سيكون هناك رمز جديد في الركن العلوي الأيسر من الشاشة، بعد النقر عليه سيتم عرض معرض هاتفك ويمكنك تحديد ما يصل إلى 10 صور ومقاطع فيديو للنشر في القصة الواحدة.

بعد تحديد المحتوى سترى معاينة حول كيفية ظهور كل ذلك معاً، كما يتوفر لديك خيار إضافة ملصقات ونصوص وأشياء أخرى لكل صورة أو مقطع فيديو قبل تحميل كل شيء إلى القصة اليومية.

بالإضافة إلى هذا التحديث، قام انستغرام أيضاً بإجراء تعديل آخر لنشر قصتك، فعند مشاركة صورة أو مقطع فيديو سيتم اقتراح ملصق الموقع بشكل تلقائي لإضافته للقصة.

هذا الملصق سيكون متعلقاً بالأماكن التي تم فيها التقاط صور أو مقاطع الفيديو الخاصة بالقصة، إنه اختصار صغير ولطيف.

يتوفر تحديث القصة اليومية الآن على تطبيق انستغرام على نظام أندرويد، ومن المتوقع أن يصل إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS خلال الأسابيع التالية.

 

مقالات قد تعجبك:
إنستغرام أضاف ميزة التركيز على الوجوه
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
كيفية مشاهدة قصص أصدقائك على إنستغرام خفية
موقع سرق ملايين صور الانستغرام واستخدمها لربح المال
ميزة المكالمات الصوتية والمرئية ربما قادمة إلى انستغرام

 

فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية

رفع مارتن لويس Martin Lewis الصحفي المالي الشهير ومؤسس موقع MoneySavingExpert.com دعوى قضائية ضد فيسبوك Facebook من خلال المحكمة العليا في المملكة المتحدة متهماً فيسبوك بالتشهير.

حيث يزعم لويس أن المنصة نشرت أكثر من 50 إعلاناً كاذباً حول العملات الرقمية، وتم استخدام وجهه واسمه للترويج لعمليات خداع في تجارة العملات الرقمية.

ولاحظ لويس أن الإعلانات غالباً ما كانت تروج لخطط الثراء السريع التي تضرّ المستخدم، مع استخدام أسماء وعناوين جذابة حيث يدعي الصحفي ربط الإعلانات بمقالات إخبارية مزيفة تشبه مقالات الأخبار الشهيرة مثل أخبار BBC News.

وقال لويس : لقد كافحت منذ أكثر من عام كي أجعل فيسبوك يتوقف عن السماح للمحتالين باستخدام اسمي ووجهي في إعلانات كاذبة تستهدف المستخدمين، ومع ذلك فهو مستمر حتى الآن.

وأضاف: أشعر بكثير من الأسى في كل مرة أسمع فيها عن ضحية أخرى بسبب الثقة التي اعتقدوا أنهم يضعونها في داخلي.

وبالنظر إلى الازدهار الأخير في العملة الرقمية البيتكوين وغيرها من العملات، فقد وقع الكثيرون ضحية لعمليات الاحتيال التي تروّج لفكرة الثراء السريع وامتلاك ثروة طائلة من العملات الرقمية.

حيث أصبحت هذه الإعلانات التي يعمل لويس على محاربتها منتشرة بشكل كبير بهدف استهداف أكبر عدد ممكن من الأشخاص ممن لا يمتلكون خبرة في مجال العملات الرقمية.

علماً أنه يمكن لأي شخص الإعلان على فيسبوك ما دام لديه بطاقة ائتمان.

وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها لويس للإبلاغ عن الإعلانات، إلا أن فيسبوك مستمرّ بالسماح لإعلانات جديدة تعمل على استخدام اسم لويس ووجهه حتى بعد حذف الإعلانات الأصلية.

كما أنه من الغريب أننا مازلنا نشاهد إعلانات متعلقة بالعملات الرقمية على فيسبوك بعد قرار حظر هذه الإعلانات الذي تم الإعلان عنه في الشهر الأول من هذا العام.

لكن فيسبوك كان قد حذّر مسبقاً من إمكانية قدرة المعلنين على التهرب من فلاتر الذكاء الاصطناعي التي تحظر هذا النوع من الإعلانات باستخدام لغة مبهمة.

 

مقالات قد تعجبك:
حتى تويتر سيحظر إعلانات البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل ستحظر إعلانات العملات الرقمية
تعدين العملات الرقمية يضر علماء الفلك
بنوك كبيرة تمنع عملائها شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان
كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل

فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

قبل أسابيع، انطلقت أكبر حملة مضادّة لشركة فيسبوك Facebook ردّاً على الفضيحة التي هزت الشركة والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

هذه الحملة التي عرفناها باسم DeleteFacebook كانت تدعو جميع مستخدمي شبكة فيسبوك إلى حذف حساباتهم الشخصية.

ولعل أبرز المنضمين للحملة هو إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla و SpaceX عندما حذف الصفحتين الخاصتين بشركتيه من على فيسبوك.

كما لا ننسى أن مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp هو من أطلق الحملة.

لكن في الحقيقة فإن هذه الحملة قد لا تنفع كثيراً، فما زال لدى فيسبوك مجموعة طرق لتتبع جميع المستخدمين الذين حذفوا حساباتهم الشخصية.

لا بل يمكن لفيسبوك تتبع الأشخاص الذين لم يسبق لهم وأن سجّلوا ضمن الموقع أساساً!

نعلم جميعاً أن أساس الفضيحة التي ما زال فيسبوك يعاني منها هي عدم قدرته على الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم ومعلوماته الشخصية وهو ما دفع عدداً من المستخدمين إلى حذف صفحاتهم وملفاتهم الشخصية احتجاجاً.

أثناء الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج صرف النظر عن الأسئلة حول ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية قد جمعت بيانات عن غير المستخدمين.

ومع ذلك عند الضغط عليه اعترف مارك بأن الشبكة تجمع بيانات عن أشخاص لم يسبق وأن سجّلوا أو وافقوا على شروطها وذلك لأغراض أمنية.

لكن السؤال الآن: من أين يستطيع فيسبوك أن يجمع البيانات الخاصة بالمستخدمين الذين لم يسجلوا؟ وما هي هذه البيانات؟

المصدر الرئيسي لتلك المعلومات هو مواقع الويب أو التطبيقات التي تستخدم خدمات فيسبوك.

يقول فيسبوك في تعليق خاص عن القضية:

عندما تزور موقعاً أو تطبيقاً يستخدم خدماتنا، نتلقى معلومات حتى إذا كان المستخدم قد سجّل خروجه من الموقع أو حتى إذا كان لا يملك حساباً، وذلك لأن التطبيقات والمواقع الأخرى لا تعرف من يستخدم فيسبوك.

وهذا يعني أنه إذا زرت أحد المواقع التي تستخدم زر أعجبني، فمن المحتمل أن يكون قد أرسل معلومات عن زيارتك إلى فيسبوك.

أيضاً، إذا كان لديك أصدقاء يستخدمون هذا الموقع، فمن المحتمل أنهم قد حمّلوا معلومات الاتصال الخاصة بك من خلال هواتفهم.

وبالتالي فهم يشاركون المعلومات الخاصة بك بغض النظر عما إذا كان لديك ملف شخصي بالفعل أم لا.

 

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

 

فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية

قانون GDPR، وهو قانون خصوصية أوروبي جديد يؤكّد على أنه يجب على المستخدمين منح إذن صريح لمعظم عمليات جمع البيانات، وأي نشاط يقوم بجمع بيانات المستخدمين دون الحصول على إذن أصحابها فإنه يُعتبر مخالف للقوانين والأنظمة.

وهذا ما شكّل عقبة أمام فيسبوك Facebook الذي يريد منك الآن أن تمنحه هذا الإذن.

لحسن حظ فيسبوك فإن الأنماط السوداء هي طريقة فعالة للغاية في جعل الناس يفعلون ما يريدون، حيث يمكن تعريف هذه الأنماط بأنها خصائص وميّزات تُتبع في تصميم واجهات المستخدم User Interface.

وتهدف إلى خداع المستخدمين من أجل القيام بأشياء قد لا يرغبون بالقيام بها، ولكنها تعود بالفائدة على الشركة أو العمل، إذا أردت التعرّف بشكل أوسع على هذه الأنماط ورؤية عدة أمثلة عليها فيمكنك الضغط هنا.

بالعودة إلى فيسبوك فيبدو أنه سعيد بهذه الطريقة التي من المفترض أن تساعده على الالتفاف على قوانين الخصوصية وشروطها، على سبيل المثال هذه الواجهة من فيسبوك والتي تعلن عن شروط الخصوصية الجديدة:

هل لاحظت طريقة تصميم الواجهة؟ كيف أن زر القبول والمتابعة Accept and Continue باللون الأزرق وفي الأسفل، في حين أن الخيار الذي يسمح لك بتغيير إعداداتك بالكاد يمكن رؤيته؟

هذا هو المقصود، فهم يريدون منك فقط النقر على قبول ومتابعة دون أن تغيير أي من الإعدادات.

اعتاد موقع فيسبوك على فعل هذا مرات عديدة، كما اعتادت شركات التقنية الكبرى على استخدام هذا الأسلوب في التصميم ولأهداف مختلفة.

لذلك من المهم جداً أن نفهم آلية عمل هذه الأنماط وأن ننتبه لها جيداً حتى نكون قادرين على استخدام شبكة الإنترنت بأفضل طريقة ممكنة.

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت

مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه

قد يواجه فيسبوك Facebook مليارات الدولارات كغرامة مالية بعد أن قرر قاضٍ فيدرالي أنه يجب على الشركة أن تواجه دعوى قضائية جماعية.

وتزعم الدعوى القضائية أن ميزات التعرف على الوجه من فيسبوك تنتهك قانون ولاية Illinois عن طريق تخزين البيانات الحيوية دون موافقة المستخدم.

تشتمل الدعوى القضائية على أداة اقتراحات الأشخاص للإشارة إليهم من قبل فيسبوك، والتي تعمل على تحدد المستخدمين في الصور التي يتم تحميلها ثم تقترح الإشارة بشكل تلقائي لأصدقائك ضمن الصورة.

تم إطلاق هذه الميزة في 7 حزيران من عام 2011، وبحسب الدعوى يزعم أصحاب الشكوى أن فيسبوك يجمع ويخزن بيانات حيوية دون إشعار مسبق أو موافقة في انتهاك لحقوق الخصوصية.

حيث يتطلب قانون الخصوصية لمعلومات الهوية والبيانات الحيوية في ولاية Illinois الموافقة الصريحة قبل أن تتمكن الشركات من جمع البيانات الخاصة مثل بصمات الأصابع أو ملفات التعرف على الوجه.

تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد أضاف منذ ذلك الحين إشعاراً مباشراً ينبه المستخدمين إلى ميزات التعرف على الوجه، ويمكن لملايين مستخدمي الشبكة الاجتماعية مقاضاة الشركة بشكل جماعي.

مع حدوث انتهاكات لقانون حماية الخصوصية للبيانات الحيوية فإن الغرامة تتراوح بين 1000 دولار إلى 5000 دولار أمريكي في كل مرة يتم فيها استخدام صورة شخص ما بدون إذن.

تعمل ميزة اقتراح الأصدقاء للإشارة إليهم ضمن الصور بالشكل التالي:

يحاول أولاً البرنامج اكتشاف الوجوه في الصور التي تم تحميلها، بمجرد اكتشافه يحسب فيسبوك نسبة تسمّى توقيع الوجه وهي سلسلة من الأرقام تمثل صورة معينة لوجه استناداً إلى صورتك.

كما يتم تحديد قاعدة بيانات قالب الوجه التي يستخدمها النظام للبحث في توقيعات الوجوه عن المطابقة.

إذا تطابق توقيع الوجه يقترح فيسبوك إنشاء إشارة للشخص ضمن الصورة، مع العلم أن فيسبوك لا يخزن توقيعات الوجه وإنما يحافظ فقط على نماذج الوجوه.

يقول فيسبوك أن ميزة إنشاء الإشارة للأشخاص التلقائية الخاصة به تكتشف 90% من الوجوه في الصور، كما أطلق فيسبوك أيضاً ميزة جديدة في كانون الأول لإعلام المستخدمين عند تحميل صورة لهم من قبل أشخاص آخرين حتى إذا لم يتم وضع إشارة باسمهم.

وفي تصريح رسمي قال فيسبوك ردّاً على الدعوى: نحن نراجع الحكم، لكننا نؤمن بأن القضية ليس لها أي جدارة وسندافع عن أنفسنا بقوة.

كما يقول فيسبوك أنه صرّح بشكل دائم حول كيفية عمل ميزة الإشارة إلى الأصدقاء، ويمكن للمستخدمين إيقاف تشغيلها بسهولة إذا رغبوا في ذلك.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين

 

فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم

لطالما عبّر مستخدمو فيسبوك Facebook باستمرار عن قلقهم من أن تطبيقات الهواتف الذكية في نظام الشبكات الاجتماعية – بما في ذلك تطبيق Instagram – تستمع إلى محادثاتنا.

إنه قلق واسع الانتشار لدرجة أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg كان عليه أن يرد على سؤال حول هذه القضية في جلسة استماع الكونجرس الأخيرة حول الخصوصية.

حيث وصف الرئيس التنفيذي هذه الفكرة بنظرية المؤامرة.

بطبيعة الحال لا يمكن أن نقدّم جواباً جازماً حول هذا الموضوع، ولكن في الحقيقة فإنه يمكن ولدرجة كبيرة أن نقول أن التنصت في فيسبوك هو مجرد خرافة.

على الرغم من أننا نفهم سبب وجود هذه الأسطورة، حيث يرى المستخدمون إعلانات مستهدفة بشكل دقيق إلى حد كبير، أحياناً عن أشياء ناقشوها مع الأصدقاء على سبيل المثال.

فمن الطبيعي أن يتعين عليهم سؤال ما يحدث بالفعل وراء الكواليس، كيف يعرف فيسبوك ما أتحدث عنه؟ ولماذا أتلقى هذه الإعلانات في هذه اللحظة بالضبط؟

إنها ليست محادثاتك الفعلية التي تؤدي إلى هذه الدقة الكبيرة في استهداف الإعلانات، وفي نفس الوقت لا يمكن إسناد الموضوع إلى سبب واحد فقط.

بل هنالك الكثير من الأسباب، باختصار فإن كل ما تفعله بلا اتصال بالإنترنت أو عبر الإنترنت يساعد على هذا الاستهداف.

يجب أن تعلم أن الشركة تعرف عاداتك في التصفح بفضل أدوات التتبع الكثيرة مثل Facebook Pixel بالإضافة إلى أزرار الإعجاب في جميع أنحاء الإنترنت التي تبلغ عن نشاط الويب الخاص بك.

كما تعرف الشركة عن الخصائص الديموغرافية التي حددتها بنفسك، بما في ذلك موقعك بسبب أذونات التطبيق الخاصة به.

بالإضافة إلى أصدقائك وعائلتك ومشترياتك في العالم الحقيقي وحتى ما تبدو عليه بسبب الصور التي يتم تحميلها لوجهك على الإنترنت.

تعرف الشركة الكثير عنك! وبأساليب كثيرة قد لا تتوقعها، لذلك على الأغلب فإن فيسبوك ليس بحاجة إلى انتهاك القوانين الخاصة بالتنصّت على المكالمات الهاتفية.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت

 

لحظات غريبة ومحرجة خلال جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.

حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.

الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:

إعلانات فيسبوك المزعجة:

قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟

 

إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:

حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟

وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك

حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.

 

عائدات فيسبوك من الإعلانات!

احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟

وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.

ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!

 

أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:

حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.

حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.

وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!

وطلبت السيناتور شيلي موري كابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.

ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.

في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.

أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:

استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :

لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.

انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.

 

فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :

طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.

واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:

إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟

لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.

https://twitter.com/chillmage/status/984121911138451456

 

مارك يرتبك أمام أسئلة مشاركة البيانات والخصوصية:

قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟

مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا

وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟

رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا

 

العودة للحديث عن تطبيق Facemash:

بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.

وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟

رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.

استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.

 

مقالات قد تعجبك:
أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.

حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.

وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.

فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:

كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:

عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.

 

لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:

سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.

مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.

 

يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:

عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.

وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.

 

حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:

لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.

لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

 

أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:

أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟

إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.

 

مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :

جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟

أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.

 

مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:

أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:

إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟

حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟

أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!

 

 

مقالات قد تعجبك:
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

 

إنستغرام أضاف ميزة التركيز على الوجوه

أضاف تطبيق إنستغرام Instagram مؤخراً اثنتين من الميزات الجديدة، الميزة الأولى هي ميزة وضع تصوير البورتريه حيث تتواجد الميزة باسم Focus أو التركيز.

أما الميزة الثانية فهي طريقة جديدة لذكر المستخدمين الآخرين في القصص اليومية مع الملصقات.

وضع التركيز الجديد في التطبيق هو وضع البورتريه في التصوير والذي ظهر في كل هاتف ذكي جديد في الفترة الأخيرة، علماً أن بعض الإشاعات والتسريبات كانت قد أكدت أن الميزة قادمة قريباً.

حيث تقول الشركة أنه سيتم العثور على ميزة التركيز عند زر التسجيل المجاور لإعدادات التكبير الفائق، وقال إنستغرام  في بيان رسمي :

بمجرد ظهور شخص ما في اللقطة، ستلاحظ أن الشخص يبقى في بؤرة التركيز بينما تصبح الخلفية ضبابية بهدوء، وما عليك سوى النقر لالتقاط صورة أو النقر باستمرار لتسجيل فيديو.

بالإضافة إلى ميزة التركيز، هناك طريقة جديدة لذكر مستخدم آخر على التطبيق على الهواتف التي تعمل بنظام iOS.

حيث يمكنك اختيار ملصق @mention الموجود في درج الملصقات والعثور على المستخدم الذي تريد الإشارة إليه.

يقول إنستغرام أن ميزة التركيز متوافرة فقط على أجهزة iPhone 6S وما فوق، أما بالنسبة لأجهزة أندرويد فقد تم تحديد عدد من الأجهزة كجزء من تحديث التطبيق الذي يتم طرحه هذه الفترة.

 

مقالات قد تعجبك:
بلاك بيري ترفع دعوى على فيسبوك وواتس آب وإنستغرام
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
كيفية مشاهدة قصص أصدقائك على إنستغرام خفية
ميزة المكالمات الصوتية والمرئية ربما قادمة إلى انستغرام
انستغرام ينبّه المستخدمين عند أخد لقطة شاشة للقصص