ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة

شائعات وأخبار كثيرة غزت عالم التكنولوجيا طيلة أيام الأسبوع الفائت عن وجود عيب كارثي محتمل في جيل كامل من المعالجات، رغم محاولات التعتيم والتكتم الإعلامي إلا أن بعض الحقائق كان لا بدّ أن تظهر وتكشف عن مدى خطورة هذا الأمر.

ذكرت كل من صحيفة نيوروك تايمز وموقع ZdNet المتخصص بأخبار التكنولوجيا بأن ثغرتين خطيرتين يشكلان تهديداً لأمن المعلومات الخاص بأجهزة المستخدمين المختلفة، أطلق عليهما اسم Meltdown و Spectre .

تمكّن هاتين الثغرتين قراصنة المعلومات (الهاكرز) من اختراق أي جهاز تم تصنيعه في آخر عشرين سنة، حيث يستطيع المتسلل الوصول إلى البيانات التي تعالجها المعالجات من كلمات مرور إلى صور شخصية أو وثائق هامة.

قام باحثون بإنشاء موقع على الانترنت لذكر تفاصيل أكثر عن الثغرتين MeltdownAttack.com، يجيب الموقع على أسئلة المستخدمين الكثيرة حول الموضوع،

ومن أهم هذه الأسئلة : “هل أنا عرضة للإصابة بالقرصنة عن طريق هذه الثغرة ؟” والجواب حسب الموقع : “نعم بالتأكيد” ،

ذكر الباحثون أيضاً أن هناك إصلاحات قادمة لكل من أنظمة ( Windows-Linux-MacOS) لتفادي ثغرة Meltdown، أما بشأن الثغرة الأخرى Spectre فإنها على الرغم من صعوبة تنفيذها من قبل القراصنة إلا أن إصلاحها لن يكون سهلاً وسيحتاج مزيداً من الوقت.

معالجات Intel كانت محور الأبحاث والتقارير الأولية بوجود الثغرة، إلا أنه من غير الواضح تمامً إن كانت معالجات أخرى عرضة للخطر أيضاً . لكن الأمور المخفية تظهر للعلن والشركات تخرج عن صمتها وتعترف .

حيث ذكرت Intel “أن العديد من أنظمة التشغيل والمعالجات المنافسة عرضة لهذا الهجوم عن طريق نفس الثغرات”، فيما نفت AMD احتمالية تأثر معالجاتها بهذا الخطر، على الرغم من أن باحثي غوغل كانوا قد سجلوا هجوماً ناجحاً على معالج AMD FX. و معالج PRO .

من جهة أخرى أكدت ARM -الخاصة بمعالجات أجهزة الهواتف المحمولة- إصابة معالجها Cortex-A عن طريق نفس الثغرة.

وكشف فريق عمل مشروع Project Zero الأمني في شركة غوغل عن تفاصيل تؤكد أن كل من نظامي التشغيل أندرويد و Chrome OS يتأثران بالمشكلة إلا أن استغلال هذه الثغرة على أجهزة أندرويد سيكون صعباً ومحدوداً، بينما التحديث الجديد لنظام Chrome OS والمقرر الكشف عنه في 23 من يناير الجاري سيقلّص فرص الهجوم وسيتيح ميزة (عزل الموقع) والتي ستؤمن بدورها مزيداً من الحماية.

أصدرت شركة مايكروسوفت بدورها تحديثاً طارئاً وسريعاً يحتوي على إصلاحات للأجهزة التي تعمل بنظام Windows 10، كما ذكرت عدة شائعات أن إصلاحات أجهزة Mac تم نشرها مع إصدار 10.13.2، ولكن مدى تأثير هذه الإصلاحات لا يزال غير واضح.

بعد يوم من الصمت حول الموضوع ، أكدت شركة آبل أن أجهزتها العاملة بنظام ماك Mac و iOS مصابة بالثغرتان .

تأثير هذه الإصلاحات على قوة وأداء المعالج لا يزال مجهولاً، إلا أن بعض التقديرات لاختبارات أجريت على معالجات تعمل بنظام Linux تراوحت حتى سبعة عشر بالمئة، وعلى الرغم من ذلك فإن اختبارات   للتطبيقات الأخرى اظهرت تأثيراً قليل نسبياً، لكن التأثير الأولي يبدو كبيراً نتيجة للتباطئ الحاصل والذي يكون معتمداً بشكلٍ كبير على عبء العمل المحمّل على الجهاز.

للبقاء على آخر التطورات بهذا الشأن، ولحماية جهازك من القرصنة يمكنك متابعة المقالات القادمة على موقعنا الالكتروني والتي سنرصد فيها كل المستجدات المتعلقة بهذا الأمر .

متصفح أوبرا الجديد يأتي مع ميزة تمنع التعدين الخفي في المواقع

يوم بعد يوم يتزايد عدد المواقع الإلكترونية التي تستخدم إضافات لتعدين العملات الإلكترونية، فاستعاضت عن الإعلانات المزعجة بإضافات أكثر خطورة وإزعاج للمستخدم ولكن الفارق بأن المستخدم لا يعلم شيء عن هذا الأمر.

فتلك الإضافات تستخدم معالج المستخدم لحل معضلات رياضية مما يعود على المواقع المستخدمة لهذه الإضافات بأرباح على شكل عملات إلكترونية.

هذا ما يسمى بالـ التعدين المخفي “Cryptojacking” وهو ما يجعل من أجهزة المستخدمين شديدة البطء دون أن يكون لديهم أي فكرة عن سبب البطء.

كما يمكن قراءة المزيد من المقالات الموضوعة في نهاية هذا المقال للاطلاع أكثر على هذه المفاهيم و المصطلحات.

ولحسن الحظ فإن النسخة الأحدث من المتصفح الشهير أوبرا Opera تأتي مع حماية مدمجة ضد التعدين الخفي، فإن النسخة 50 من المتصفح تأتي مع قائمة تدعى “لا تعدين” No Coin ويتم تحديث تلك القائمة بانتظام لتواكب البرمجيات الجديدة المستخدمة للتعدين.

لتفعيل تلك القائمة، ببساطة اضغط على مضاد الإعلاناتAdblocker  المدمج بالمتصفح وتجده في الإعدادات Preference, وفي حال كنت تريد إظهار الإعلانات -حيث تقوم بعض المواقع بإجبارك على مشاهدة إعلاناتها- وفي ذات الوقت تمنع برمجيات التعدين، بكل بساطة فعل خيار “لا تعدين” No Coin.

وفي هذا السياق تحدث كريستيان كولندرا Krystian Kolondra رئيس قسم المتصفح المكتبي لشركة أوبرا قائلاً:

“نحن من المعجبين بالعملات الرقمية، ولكننا لا نقبل بأن تستغل المواقع أجهزة مستخدميها لتعدين العملات دون درايتهم وموافقتهم.

مع المتصفح الجديد نريد بدء سنة 2018 بتقديم طريقة سهلة للمستخدمين لإعادة التحكم بأجهزتهم”.

التعدين المخفي للعملات الرقمية أصبح قضية مقلقة في الآونة الأخيرة، حيث تم نشر مقالة من موقع AdGuard في نوفمبر 2017 تشير إلى أن 33 ألف موقع تستخدم برمجيات التعدين المخفي كاستراتيجية ربحية، ويشير المقال إلى أن تلك المواقع تصل إلى أكثر من مليار شخص كل شهر.

ويتزايد سوء الأمر حيث يشير موقع AdGuard أيضاً إلى أنه استعرض أشهر 100 ألف موقع-وفقاً لموقع التحليل الشهير أليكسا Alexa- واكتشف أن نسبة التعدين الخفي تتزايد بمقدار 31% شهرياً.

يتميز متصفح أوبرا بأنه أول من اتخذ إجراء مضاد للتعدين الخفي ولكن من المؤكد أنه لن يكون المتصفح الأخير.

حيث سيقوم متصفح كروم Chrome بدءاً من 15 الشهر القادم بإضافة مضاد إعلانات و مضاد للتعدين الخفي كإضافة مدمجة بالمتصفح.

و تأتي هذه الإجراءات للحد من التزايد الكبير لبعض وسائل الربح الإلكتروني المزعج و الضار للمستخدمين, بالترافق مع التوعية العامة للمستخدمين من خطورة هذه الأشياء.

الإصدار 50 من متصفح أوبرا Opera متوفر للتحميل الآن و يمكنك تحميله من هنا.

إقرأ أيضاً:

برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية.
9 أسئلة وأجوبة تشرح لك كل ما يجب معرفته عن البيتكوين.
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى.
كيفية شراء وبيع الـ Bitcoin.
مدفأة ب 5.000 دولار يمكنها تعدين العملات الرقمية.
ماذا تقول المصارف المركزية لدول العالم حول العملات الرقمية.

قبل 9 سنوات تم تعدين أول كتلة بيتكوين و الجائزة كانت 50 بيتكوين

فات الكثير من الوقت منذ ذلك الحين، ولكن قبل يومين مررنا بالذكرى التاسعة لانطلاق مسيرة العملات الإلكترونية، حيث تم تعدين أول كتلة “Block” بيتكوين في تاريخ 3/1/2009 وسميت حينها بالكتلة 0 “Block#0”.

الكتلة أو البلوك Block وسلسلة الكتل Blockchain مصطلحات خاصة بالعملات الرقمية يمكنك التعرف عليها وفهمها أكثر من خلال المقالات الموضوعة روابطها آخر المقالة .

أول تبادل تجاري بتلك العملة مسجل في الساعة 6:15PM  من ذلك اليوم حسب وقت الخادم وأسفرت عن جائزة قدرها 50 بيتكوين ما يعادل قيمته $739,312 في وقت كتابة المقال، وقد استغرق الأمر ستة أيام أخرى لتعدين الكتلة الثانية “Block#1” وذلك بتاريخ 9/1/2009.

منذ ذلك الحين تم تعدين ما يزيد عن نصف مليون كتلة من سلسلة كتل البيتكوين “Bitcoin blockchain” حيث آخر ما تم تعدينه في ساعة كتابة هذا المقال هو الكتلة رقم 502349.

وحين دراسة كمية الكهرباء التي استهلكت لتعدين أول كتلة بيتكوين ومقارنتها مع كمية الكهرباء المطلوبة حالياً للتعدين فإننا نلاحظ أن استهلاك الكهرباء المطلوب للتعدين في انخفاض مستمر، الأمر الذي يوضح سبب انخفاض جائزة تعدين كتلة واحدة من 50 بيتكوين إلى 12.5 بيتكوين في وقتنا الحالي، ورغم ذلك فإن هذا الرقم كقيمة مادية يعادل مئات أضعاف قيمة 50 بيتكوين سابقاً.

وفي تاريخ 31 أكتوبر من العام الماضي، احتفل مجتمع مستخدمي العملة الالكترونية بالذكرى التاسعة لإطلاق فكرة العملة الإلكترونية من قبل الغامض ساتوشي ناكاموتو “Satoshi Nakamoto” كأول عملة نقدية تخيلية تدعى البيتكوين “نظام الند للند في التعامل النقدي”.

منذ انطلاق البيتكوين في 2009, سوق العملات الإلكترونية تعرض لنمو هائل، محتوياً أكثر من 1000 عملة إلكترونية وتعامل سوقي يقترب من 695 مليار دولار.

ويستمر البيتكوين بتصدر قائمة العملات الإلكترونية بتبادل سوقي مرعب يصل حتى 250 مليار دولار.

إقرأ أيضاً :

9 أسئلة وأجوبة تشرح لك كل ما يجب معرفته عن البيتكوين
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
95% من العملات الرقمية ستختفي بينما ستبقى الـ Bitcoin
مخترع البيتكوين أصبح أغنى من الوليد بن طلال
ماذا تقول المصارف المركزية لدول العالم حول العملات الرقمية
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
مخترع البيتكوين أصبح أغنى من الوليد بن طلال
مدفأة ب 5.000 دولار يمكنها تعدين العملات الرقمية
كيفية شراء وبيع الـ Bitcoin
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى

بث مباشر مسلٍ لذكاء اصطناعي يلعب سوبر ماريو

Einfach nerdig “انفخ نيرديغ” هي قناة على اليوتيوب لا تحتوي سوى مقطع فيديو واحد، بث مباشر لذكاء اصطناعي يتعلم لعب Super Mario Bros, ابتدأ البث قبل خمسة أيام ولا يزال حتى الآن، ومشاهدته أمر ممتع حقاً.

يمكنك مشاهدة البث من الرابط آخر المقالة لكن أكمل المقالة بداية لكي تعرف التفاصيل .

هذا الذكاء الاصطناعي والذي يدعى MarI/O تم ابتكاره من قبل سيث بلينغ SethBling وهو حامل الرقم القياسي في لعبة عالم سوبر ماريو Super Mario World، قام SethBling بتدريب MarI/O على لعب عالم سوبر ماريو وذلك عن طريق تزويده بلقطات من طريقة لعبه شخصياً.

في الفيديو التالي يشرح لنا ما يدعى بالشبكة العصبية للذكاء الاصطناعي، والذي لم يكن مبرمج مسبقاً على آلية لعب “ماريو”, في النهاية وبعد سلسلة من عمليات المحاكاة يقوم MarI/O باكتشاف طريقة التحكم الصحيحة مما مكنه بعد 24 ساعة من إنهاء مرحلة كاملة.

مقاطع قناة SethBling تحتوي على شروحات ممتازة عن آلية عمل هذا النظام، وخاصة حين ترى النتيجة النهائية لعمله، مع العلم أن مشاهدة حاسب يعاني ويجد صعوبات ويكرر المحاولات لهو أمر ممتع حقاً.

أما بالنسبة للعبة Super Mario Bros فبإمكانك مشاهدة الذكاء الاصطناعي MarI/O الآن وهو يكرر عشرات المحاولات لينهي نفس المرحلة، وحين ينتهي من ذلك سيبدو لك وكأنه محترف ألعاب وليس بذكاء اصطناعي، ومن يدري ربما تتعلم منه بعض الحيل في لعبة “ماريو”!

وفي حال كنت الآن تقوم بمشاهدة البث فسوف تلاحظ أن MarI/O يجد بالقفز بعض المعاناة، حيث أنه يقوم بربط أمر القفز بظروف معينة، وفي حال وصل إلى عائق فسيتطلب ذلك تدخل يدوي لإعادة المرحلة ويستمر هذا الحاسب بالمحاولة مراراً وتكراراً حتى يصل لهدفه، ووفقاً للعداد الموجود أسفل البث فإن هذا الحاسب ما زال يلعب منذ 17 يوم بشكل متواصل.

SethBling ربما ليس أول من يقوم بهذه المحاولات و لكنه عضو في نشاط جديد هدفه إيصال أفكار معقدة مثل “آلة تتعلم خوارزميات معينة” بطريقة ممتعة للمتابعين حتى لو لم يكونوا على دراية كافية بتفاصيل هذه الفكرة كالشبكة العصبية و غيرها من المصطلحات و المفاهيم.

 

لمشاهدة البث:انقر هنا

شركة إيطالية باسم ستيف جوبز وآبل لا يمكنها فعل شيء حيالها

بعد سنوات من المعارك القانونية، نجح زوج من الأخوة – فينتشنزو Vincenzo، وجياكومو بارباتو Giacomo Barbato، – في الفوز بمعركة قانونية ضد شركة آبل، تخص حقوق تسمية شركتهم تحت إسم ستيف جوبز Steve Jobs، وهو نفس اسم مؤسس شركة آبل الشهيرة، وفقاً لما ذكرته صحيفة la Repubblica Napoli..

بدأت المعركة في عام 2012، عندما لاحظ الأخوين أن آبل لم تكن مسجِّلة لاسم Steve Jobs، ضمن العلامات التجارية المسجلة و أيضاً الإسم لم يكن محميا قانونيا في الأراضي الإيطالية.

وكان الأخوين بالفعل يخططان لبدء شركتهما الخاصة لصناعة الملابس، بعد قضاء سنوات في صنع منتجات لماركات أخرى، وقرروا أن إسم ستيف جوبز سيكون الاسم المثالي للعلامة التجارية الجديدة.

آبل، بطبيعة الحال، رفعت دعوى ضد الإخوة بسبب العلامة التجارية لدى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية.

ولكن وفقاً  لصحيفة ريبوبليكا نابولي، فإن عملاق التكنولوجيا قد خسر هذه القضية من خلال مهاجمة الإخوة. على وجه التحديد على شعار ستيف جوبز، بسبب حرف الـ -J- الذي يحمل عضة مأخوذة من الجانب تشبه شعار آبل -التفاحة المعضوضة-.

ومع ذلك، حكمت المحكمة أن شعار الشركة الجديدة لا ينتهك حقوق الملكية الفكرية، و بالتالي يمكن استخدامه من طرف الإخوة.

وواصل الأخوين، العمل على المنتجات تحت علامتهما التجارية ستيف جوبز، بما في ذلك الحقائب والقمصان والجينز وغيرها من الازياء والاكسسوارات.

ومع ذلك، في مقابلة مع صحيفة Business Insider Italia الإيطالية، أشار الأخوة إلى أنهما يهدفان لاستخدام العلامة التجارية في المنتجات الإلكترونيات في نهاية المطاف، على الرغم من أنهما لم تكشفا بعد عن أي خطط محددة لذلك.

وهذا يعني أنه يوماً ما، يمكن أن نرى ستيف جوبز الهاتف في المتاجر بجوار أيفون.

إقرأ أيضاً :

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون

بعض إعلانات المواقع تستغل كلمات المرور المحفوظة في المتصفح

تظهر الأبحاث طريقة جديدة مثيرة للقلق لتتبع مستخدمي الويب ، كل متصفح ويب تقريباً يأتي الآن مع أداة مدير كلمات المرور, نسخة خفيفة من نفس الخدمة التي تقدمها الأضافات مثل (Password1) و (LastPass).

ولكن وفقاً لأبحاث جديدة من مركز برينستون لسياسة تكنولوجيا المعلومات, يتم استغلال هذه الأدوات كوسيلة لتتبع المستخدمين من موقع لآخر .

كما فحص الباحثون اثنين من البرامج النصية المختلفة – (AdThink) و (OnAudience) – فكلاهما مصمم للحصول على معلومات يمكن التعرف عليها من مديري كلمات المرور المستندة لمتصفح.

وتعمل تلك البرمجيات عن طريق إدخال نماذج تسجيل دخول غير مرئية في خلفية صفحة الويب وسحب ما تم إدخاله تلقائياً من قبل المتصفح في الفتحات الفارغة.

يمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات كهوية مستمرة لتتبع المستخدمين من صفحة إلى أخرى , وهي أداة يمكن أن تكون قيمة في استهداف الإعلانات.

وتركز الإضافات الى حد كبير على أسماء المستخدمين, لكن وفقاً للباحثين لا يوجد أي إجراء تقني لأيقاف البرمجيات النصية من جمع كلمات المرور بنفس الطريقة.

الحل السليم الوحيد سيكون تغيير كيفية عمل مدراء كلمات المرور, مما يتطلب موافقة صريحة قبل أدخال المعلومات.
يقول آرفيند نارايانان, وهو أستاذ في علوم الكمبيوتر في جامعة برينستون, ومن العاملين في المشروع “لن يكون من السهل إصلاحه, ولكنه يستحق القيام به”.


في حالة (AdThink) كانت تلك المعلومات تسرب أيضاً إلى (Axciom), وسيط ضخم لبيانات المستهلك, لتضاف فرضاً الى الملف النامي لكل من كان يزور الموقع.

(AudienceInsights) مشغل (AdThink) يتيح للمستخدمين رؤية هوية المستخدم الفريدة للنظام ومحاولة تعطيله, على الرغم أنه من غير الواضح مدى قوة التعطيل حقاً, ولم يستجب (Audience Insights) لطلب التعليق.

بالنسبة لنارايانان معظم اللوم يذهب إلى المواقع التى تختار تشغيل برمجيات نصية مثل (AdThink), غالباً دون إدراك ما تفعله حقاً.

“نود أن نرى الناشرين يسيطرون بشكل أفضل على الأطراف الخارجية على مواقعهم” يقول نارايانان “وتنشأ هذه المشاكل جزئياً لأن مشغلي مواقع الويب يتراخون بالسماح لبرمجيات من طرف خارجي على مواقعهم دون فهم الآثار المتضمنة”

ضربة لعملة البيتكوين من كوريا الجنوبية قد تأثر عليها

قامت الحكومة الكورية الجنوبية بتضييق الخناق على عملة البيتكوين الرقمية, باقتراح قانون يهدف إلى الحد من كيفية تفاعل البنوك التقليدية مع البتكوين والعملات الرقمية الأخرى.

القانون سيمنع الشركات الكورية من تقديم خدمات التسوية لمعاملات العملات الرقمية, وهي جزء أساسي من معاملات بطاقات الائتمان والخصم.

حيث تم إصدار عدة قوانين في وقت سابق من هذا الشهر قيدت الشركات المالية من الاستثمار في العملات الرقمية على نطاق أوسع , وفرضت أيضا ضريبة أرباح رأس المال على أي استثمار مالي في بيع أو شراء هذه العملات.

كما يحظر القانون المقترح الشركات من بيع البيتكوين لجهة مجهولة, في توافق مع قوانين “اعرف عميلك” المطبقة لمكافحة غسيل الأموال في البنوك في جميع أنحاء العالم.

وقد تبنى العديد من موفري البيتكوين في الولايات المتحدة إجراءات “اعرف عميلك” بعد عدد من الملاحقات القضائية رفيعة المستوى في مجال غسل الأموال ضد موفرين غير متعاقدين.

ربما سيكون هنالك إصدارات لقوانين أكثر صرامة لاحقاً , فقد طرحت الحكومة في بيان لها فكرة حظر وطني على التبادلات الرقمية, على الرغم أنه من غير الواضح ما اذا كان مثل هذا الحظر ممكناً سياسياً أو تقنياً.

الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر التبادلات الرقمية بشكل كامل, خطوة اعتمدت بقوة على أنظمة الرقابة الإلكترونية القائمة بالبلاد.

خلاف بسبب لعبة Call of Duty يؤدي لمقتل رجل برصاص الشرطة

أدى خلاف بين لاعبين اثنين للعبة كول أوف ديوتي Call of Duty إلى مقتل أحد الأشخاص الأبرياء بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل أحد أفراد الشرطة

القصة التي تبدو غريبة قد تم نشرها أولاً في الجريدة المحلية The Wichita Eagle والتي روت تفاصيل الحادثة التي جاءت بعد خلاف بين لاعبين اثنين عبر الإنترنت حول رهان إحدى المباريات في لعبة Call of Duty والذي بلغ 1.5 دولار فقط .

وكان أحد اللاعبين قد أعطى اللاعب الآخر عنواناً مزوراً ادعى فيه أنه عنوانه الحقيقي ، ليقوم اللاعب الثاني بالاتصال بالشرطة في عملية تدعى swatting – والتي يقوم فيها أحد مستخدمي الإنترنت المحترفين بالاتصال بالشرطة مدعياً كذباً وجود حالة خطرة مثل قتل أو حالة اختطاف رهائن ويقوم بإخفاء هويته وموقعه من خلال استخدام برمجيات معينة ، ويهدف بهذا الأمر أن يقوم بجلب الشرطة أو فريق SWAT للمهام الخاصة إلى عنوان مزيف .

وبالفعل فقد نجح ذلك اللاعب في جلب فريق المهام الخاصة إلى العنوان المزيف -الذي يعتقد أنه عنوان اللاعب الثاني – وذلك من خلال اختلاق قصة يدعي فيها أن أحد الأشخاص قد قتل والده واختطف أمه وأخته .

وفور هذا الاتصال فقد قدم فريق SWAT إلى العنوان المزيف المقدم لهم، ثم قام الفريق بالاستعداد للتعمل مع حالة اختطاف رهائن ، ليقوم بعدها الضحية بفتح الباب الأمامي لشقته ، وعندها قام أحد رجال الشرطة بإطلاق النار على الشاب لينقل على إثرها إلى المشفى حيث توفي هناك .

ولم يعرف دافع الشرطي في إطلاقه النار مباشرة على الشاب ولكن وبحسب الشرطة فإن التحقيقات على قدم وساق من أجل معرفة التفاصيل الكاملة.

الشاب الضحية يدعى Andrew Finch من ولاية كانساس الأمريكية وهو أب لطفلين وبحسب تأكيد عائلته أنه لا يلعب بألعاب الفيديو ، وعلى إثر هذا الحادث قررت الشرطة فتح تحقيقاً حول هذا الأمر .

وعود من سامسونج و إل جي بأنهما لن تقوما بإبطاء هواتفهما مثل آبل

أصبحت مشكلة آبل Apple بشأن إبطاء هواتفها القديمة بسبب البطارية – وما تلا ذلك من اعتراف رسمي من الشركة ثم دعاوي قضائية ثم اعتذار رسمي – حديث الساعة هذه الأيام ، ولكن الأمر مختلف بالنسبة للشركتين المنافستين ، سامسونج Samsung و إل جي LG واللتان وجدتا منها فرصة مواتية لإظهار تفوقهما .

حيث قالت كلاً من الشركتين ( سامسونج Samsung و إل جي LG ) في بريد إلكتروني أرسلتاه  لموقع فون آرينا Phone Arena بأنهما لا ولن تقوما بإبطاء معالجات هواتفهم مع تقدم عمر بطارياتهم .

وقالت إل جي LG :” أبداً لم نفعل ذلك، ولن نفعل ، نحن نهتم بما يفكر به عملاؤنا “.فيما قالت سامسونج Samsung :” نحن لا نخفض أداء وحدة المعالجة المركزية CPU من خلال تحديثات البرامج على مدى حياة الهاتف. ”

ويأتي هذا الأمر بعد يوم واحد من إعلان الموقع التقني الشهير زي فيرج The Verge نقلاً عن شركتي أتش تي سي HTC وشركة موتورولا Motorola,، أنهما لن يخنقا أداء هواتفهما مع تقدم عمر البطارية.

ومع هذه التصريحات فإن من الواضح أن ما قامت به آبل Apple ليست سلوكاً قياسياً في صناعة الهواتف الذكية . ولكننا لا نستطيع الجزم فما إذا كان هذا الأمر بسبب أن الهواتف الأخرى لا تحتاج إلى هذا النوع من تعديل الأداء أو لأن تلك الشركات لم تفكر بالقيام بذلك .

مقالات ذات صلة :

آبل تعترف بقيامها بإبطاء أجهزة آيفون ، ما السبب ؟ وهل هي محقة ؟

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون

آبل تعتذر رسمياً عن إبطاء هواتف الآيفون وتخفض 50 دولاراً من تكلفة استبدال البطارية

آبل تعتذر رسمياً عن إبطاء هواتف الآيفون وتخفض 50 دولاراً من تكلفة استبدال البطارية

بعد أن اعترفت شركة آبل Apple رسمياً بأنها تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة قامت الشركة المصنعة لهواتف آيفون iPhone بنشر رسالة إلى عملائها اعتذرت فيها عن “سوء الفهم” الذي حدث حول إبطاء هواتف الآيفون iPhone القديمة حيث قالت الشركة: “نحن نعلم أن البعض منكم قد شعر بأن آبل قد خيبته . إننا نعتذر ”

وأضافت شركة آبل Apple في رسالتها أن البطاريات هي “مكونات قابلة للاستهلاك”، وأنها ستتيح إمكانية تبديل البطارية لأي شخص لديه جهاز آيفون 6 iPhone أو أحدث مقابل 29 دولاراً فقط – أي بخصم حوالي 50 دولار من تكلفة استبدال البطارية -وذلك ابتداءاً من أواخر شهر كانون الثاني يناير وحتى شهر كانون الأول ديسمبر للعام القادم 2018.

وتقول آبل Apple في رسالتها : “لقد أردنا دائماً أن يكون عملاؤنا قادرين على استخدام أجهزة الآيفون iPhone الخاصة بهم لأطول فترة ممكنة” وأضافت أن الشركة ستعالج مخاوف العملاء وتحاول استعادة ثقتهم من خلال اتخاذ خطوات عدة .

وكانت الشركة قد اعترفت رسمياً بأنها تقوم بإبطاء هواتفها القديمة قصداً وذلك بسبب تهالك بطارية الليثيوم المستخدمة والتي من الممكن أن تؤدي إلى إيقاف تشغيل الهاتف بشكل مفاجئ مما قد يتسبب بضرر بعض المكونات الإلكترونية .

وعلى إثر هذا الأمر تعرضت الشركة إلى انتقادات كبيرة بسبب أنها لم تبين سبب المشكلة منذ البدء ، مما دفع العديد من المستخدمين إلى شراء هواتف آيفون iPhone جديدة في الوقت الذي كان استبدال بطارية الهاتف ستفي بالغرض ،

وعلى إثر هذا الأمر تعرضت الشركة للعديد من الدعاوي القضائية ، ولمعرفة المزيد حول هذا الأمر يمكنكم قراءة هذه المقالة 

مقالات ذات صلة :

آبل تعترف بقيامها بإبطاء أجهزة آيفون ، ما السبب ؟ وهل هي محقة ؟

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون