لماذا تقوم الشركات بتوظيف الهاكرز؟

ليس كل المتسللين (القراصنة، الهاكرز) أشرار. للدفاع عن شبكة بشكل صحيح، تحتاج إلى معرفة نوع الهجوم الذي ستواجهه. فهل المخترق هو من يصنع أفضل أنواع الدفاعات أيضاً؟

ما هو الهاكر بالضبط؟

Hacker هي كلمة تم تغيير الغرض منها وتم محو معناها الأصلي بالكامل تقريباً. كانت تعني مبرمجاً موهوباً. كان الهاكر النمطي مهووساً بالبرمجة، غالباً مع استبعاد أي نوع من الحياة الاجتماعية العادية.

وبدلاً من ذلك، فإنه سيتبع معرفة منخفضة المستوى للأعمال الداخلية لأجهزة الكمبيوتر والشبكات، وقبل كل شيء، البرنامج الذي يتحكم في كل شيء.

بصرف النظر عن عدم وجود تفاعل اجتماعي، فإن القرصنة لا تعتبر أمراً سيئاً في حد ذاتها.

مع انتشار تكنولوجيا المعلومات، أصبحت الجريمة الإلكترونية أمراً محتملاً ثم واقعاً. الأشخاص الوحيدون الذين لديهم المهارات اللازمة لارتكاب الجرائم هم قراصنة الإنترنت، وبالتالي أصبح مصطلح الهاكر ملوثاً.

اطلب من شخص ما شرح معنى المتسلل (الهاكر) وسيصفه شخصاً لديه معرفة واسعة بأجهزة الكمبيوتر وأنظمة التشغيل والبرمجة والنية الإجرامية للوصول إلى أنظمة الكمبيوتر التي لا ينبغي أن يكون لديهم إمكانية الوصول إليها.

ولكن حتى ضمن هذا التعريف الجديد للقراصنة، هناك أنواع مختلفة من المتسللين:

  • هاكر (مخترق) القبعة السوداء هو الرجل السيئ الحقيقي. هو الذي يخرق الشبكات ويرتكب جرائم الإنترنت. يحاول كسب المال من خلال نشاطهم غير القانوني.
  • هاكر (مخترق) القبعة البيضاء لديه الإذن بمحاولة اختراق الشبكة. لقد تم تعيينه لاختبار أمان الشركة. لكن في الحياة نادراً ما تكون الأشياء بالأبيض والأسود.
  • هاكر (مخترق) القبعة الرمادية يتصرف مثل قراصنة القبعة البيضاء، لكنه لا يطلب الإذن مسبقاً. إنه يختبر أمان الشركة ويقدم تقريراً إلى النشاط التجاري على أمل الدفع لاحقاً.

إنه يخالف القانون (اختراق شبكة بدون إذن أمر غير قانوني)، حتى لو كانت الشركة ممتنة وتقوم بالدفع. من الناحية القانونية، يعمل متسللو القبعات الرمادية على الجليد الرقيق.

  • هاكر (مخترق) القبعة الزرقاء هو شخص ليس ماهر، لكنه تمكن من تنزيل برنامج هجوم منخفض المهارات. يستخدمها ضد شركة واحدة -لأي سبب كان- يرغب في إزعاجها.

قد يلجأ موظف سابق منزعج إلى مثل هذه التكتيكات، على سبيل المثال.

  • هاكر (مخترق) القبعة الحمراء هو الحارس الوحيد لعالم القرصنة. إنهم قراصنة يستهدفون قراصنة القبعة السوداء. مثل القبعة الرمادية، تستخدم القبعة الحمراء أساليب مشكوك فيها قانونياً.

مثل Marvel’s Punisher، فإنهم يعملون خارج القانون وبدون عقوبات رسمية.

  • متسلل القبعة الخضراء هو شخص يطمح إلى أن يصبح هاكر. هم الذين يسعون لأن يكونوا متسللي قبعة سوداء.

القبعة السوداء والقبعة البيضاء عبارة عن مصطلحات لا علاقة لها للعنصرية نأمل استبدالها بنفس الطريقة التي تم بها استبدال القائمة السوداء في نواة لينكس مثلاً!

ممثل التهديد Threat actor والمتسلل الأخلاقي Ethical hacker بدائل جيدة تماماً.

القراصنة المجرمون والقراصنة المحترفون:

قد يكون المتسللون المحترفون متسللين أخلاقيين يعملون لحسابهم الخاص، ومتاحين لاختبار دفاعات أي شركة تريد اختبار أمانها وقياسه.

قد توظف المنظمات بشكل مباشر قراصنة أخلاقيين خاصين بها. إنهم يعملون جنباً إلى جنب مع نظرائهم في دعم تكنولوجيا المعلومات لفحص واختبار وتحسين الأمن السيبراني للمؤسسة باستمرار.

الفريق الأحمر مكلف بمحاولة الوصول غير المصرح به إلى مؤسسته الخاصة، والفريق الأزرق مكرس لمحاولة إبعادهم.

أحياناً يكون الموظفون في هذه الفرق لوناً واحداً. إما أن تكون لاعباً في فريق أحمر أو أزرق. تحب المنظمات الأخرى تغيير الأمور مع انتقال الموظفين بشكل فعال بين الفرق واتخاذ موقف معارض للتمرين التالي.

تدير شخصيات الصناعة الملونة مثل Kevin Mitnick -الذي كان أحد أكثر المتسللين المطلوبين في العالم- شركات الاستشارات الأمنية الخاصة بهم.

تم البحث عن قراصنة مشهورين آخرين في وظائف رئيسية، مثل Peiter Zatko، الذي كان عضواً ذات مرة في مجموعة القرصنة الجماعية Cult of the Dead Cow.

في تشرين الثاني 2020، انضم إلى تويتر Twitter كرئيس للأمن بعد فترات عمل في Stripe و Google ووكالة البنتاغون للأبحاث والمشاريع الدفاعية المتقدمة.

Charlie Miller، المعروف بكشف نقاط الضعف في منتجات آبل Apple واختراق أنظمة التوجيه والتسارع في سيارة Jeep Cherokee، عمل في مناصب أمنية عليا في NSA و Uber و Cruise Automation.

يعمل بعض المتسللين المحترفين -ويتم تدريبهم من قبل- لدى وكالات المخابرات الحكومية أو نظرائهم العسكريين. هذا يعقد الأمور أكثر.

من الضروري وجود فرق من النشطاء المعتمدين من قبل الحكومة والمكلفين بأداء أنشطة إلكترونية دفاعية وهجومية لجمع المعلومات الاستخباراتية لضمان الأمن القومي ومحاربة الإرهاب. إنها حالة العالم الحديث.

يتم تسريح هؤلاء الأفراد ذوي المهارات العالية مع ثروة من المعرفة الحساسة في نهاية المطاف. إلى أين يذهبون عندما يغادرون؟ لديهم مجموعة مهارات قابلة للتوظيف ويحتاجون لكسب العيش. من الذي يوظفهم، وهل يجب أن نهتم بهم؟

خريجي عالم الظل:

تمتلك جميع الدول القادرة تقنياً وحدات استخبارات إلكترونية. تقوم هذه الوحدات بجمع وفك تشفير وتحليل الاستخبارات العسكرية وغير العسكرية الاستراتيجية والتشغيلية والتكتيكية.

إنها توفر برامج الهجوم والمراقبة لأولئك الذين يقومون بمهام التجسس نيابة عن الدولة. إنهم اللاعبون في لعبة غامضة حيث يحاول العدو أن يفعل نفس الشيء لك بالضبط.

يحاولون اختراق أنظمتك تماماً مثلما تريد الوصول إلى أنظمتهم. يطور نظراؤك أدوات برمجية دفاعية وهجومية ويحاولون اكتشاف الهجمات والاستفادة منها، مثلك تماماً.

Shift5 هي شركة ناشئة للأمن السيبراني أسسها موظفان سابقان في وكالة الأمن القومي. لم يعملوا في وكالة الأمن القومي فحسب، بل عملوا أيضاً في وحدة عمليات الوصول المخصصة.

إنها واحدة من أكثر الانقسامات سرية لوكالة الأمن القومي. تعد Shift5 بتقديم التكنولوجيا للمساعدة في حماية البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.

تظهر المضاعفات عندما يتم توظيف عملاء المخابرات الأمريكية السابقين في الخارج. يمكن أن تشكل مجموعة مهاراتهم ووظائفهم خدمة دفاعية تتطلب ترخيصاً خاصاً من مديرية ضوابط التجارة الدفاعية بوزارة الخارجية.

تصدّر مواطنان أمريكيان ومواطن أمريكي سابق عناوين الأخبار مؤخراً حيث تم الكشف عن أنهما تم توظيفهما في مجموعة DarkMatter، التي تأسست في الإمارات العربية المتحدة.

قامت شركة DarkMatter بإدارة برنامج مراقبة Project Raven سيئ السمعة لصالح الحكومة الإماراتية.

مهارات جذابة في سوق مقيد:

تقوم الشركات بتوظيف قراصنة سابقين مهرة لخبراتهم ومهاراتهم الجذابة. ولكن إذا كنت منخرطاً في أنشطة الأمن السيبراني لدولة أو وكالة عسكرية، فأنت بحاجة إلى فهم الحدود والضوابط الموضوعة للتأكد من تقديم خدماتك إلى مؤسسات مقبولة ولأغراض مقبولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقييد صديق ما على فيس بوك من مشاهدة المنشورات الخاصة
كيفية حذف صور الملف الشخصي القديمة على تيليجرام
كيفية إيقاف تشغيل جهاز آيفون وآيباد
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج

الأمم المتحدة تعرّضت للاختراق وسرقة 400 جيجابايت من البيانات

من الطبيعي أن نسمع عن عمليات اختراق كبيرة للشركات التجارية حول العالم، كما أنه من غير المستغرب أن نسمع عن عمليات اختراق متعلقة بحكومات دول ولو كانت كبيرة.

لكن أن نسمع عن عملية اختراق تخص مؤسسة كبيرة بحجم الأمم المتحدة فهذا قد لا يتكرر كثيراً نظراً لغرابته ولأن المؤسسة تضم أصلاً جميع دول العالم.

حيث أفادت مصادر بأن المخدمات التابعة للأمم المتحدة في جنيف وفيينا قد تعرّضت لعملية اختراق العام الماضي من جهة مجهولة الهوية.

وبحسب تلك المصادر فإن عملية الاختراق قد سمحت للمتسللين بسرقة 400 جيجابايت من البيانات السرية التي تحتفظ بها الأمم المتحدة.

لم تفصح الأمم المتحدة عن عملية الاختراق، فهي غير ملزمة مثل بقية الشركات أو الحكومات بقوانين الشفافية مع المستخدمين وبالإفصاح عن مثل هذه الاختراق.

وذلك لأنها ليست شركة تجارية ولديها مستخدمين أولاً، وثانياً بسبب أهميتها وحجمها الكبير الذي يضعها فوق أي قانون.

لكن العملية الأمنية لم تبقَ سرية حيث تسربت وثائق من داخل الأمم المتحدة كشفت عن حدوث عملية الاختراق في وقت ما من العام الماضي.

لم تكشف الوثائق عن الجهة المسؤولة عن تنفيذ عملية اختراق هامة بهذا الحجم ويبدو أن المسؤولين في الأمم المتحدة لم يتمكنوا من معرفة من قام بعملية التسلسل هذه.

حيث تشير الوثائق إلى أن المتسللين قد استعموا ثغرة في برنامج SharePoint من مايكروسوفت وبدعم من برمجيات متطورة غير معروفة في الوقت الحالي.

والأسوأ من ذلك فقد استطاع المتسللون حذف سجل نشاطهم ولم يتمكّن المسؤولون في الأمم المتحدة من تحديد المعلومات التي تمت سرقتها ولم يتمكنوا أيضاً من تتبع المتسللين.

هذا وقد ذكرت الوثائق المسربة احتمالية وصول القراصنة إلى السجلات والمعلومات الحساسة الخاصة بمنظمة حقوق الإنسان والتي تحتوي بيانات حول الانتهاكات المتنوعة في دول العالم.

الجدير بالذكر أن عملية الاختراق هذه ليست لمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، حيث استطاعت مجموعة من القراصنة الصينيين التسلل إلى مخدمات الأمم المتحدة في عام 2016 وسرقة بيانات تخص الموظفين هناك.

مقالات قد تعجبك:

جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

قراصنة اخترقوا أنظمة الحماية لشركتي هيونداي و BMW

مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.

الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.

آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.

في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.

وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.

يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.

ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.

واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.

وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.

في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

مايكروسوفت اعترفت بحدوث اختراق أمني في خدمة Outlook

بدأت شركة مايكروسوفت Microsoft بإعلام بعض مستخدمي خدمة البريد الإلكتروني Outlook بأن أحد المتسللين كان قادراً على الوصول إلى الحسابات لشهور سابقة من هذا العام.

حيث اكتشف عملاق البرمجيات أن بيانات خدمة دعم العملاء قد تعرضت للاختراق، مما سمح بالوصول غير المصرح به إلى بعض الحسابات في الفترة ما بين 1 كانون الثاني و 28 آذار من العام الحالي.

وقالت مايكروسوفت أن المتسللين كان بإمكانهم الاطلاع على عناوين البريد الإلكتروني للحسابات وأسماء المجلدات وعناوين المواضيع الخاصة برسائل البريد الإلكتروني، ولكن لم يكن هنالك أي إمكانية للوصول إلى محتوى رسائل البريد الإلكتروني أو المرفقات.

ليس من الواضح ما هو عدد المستخدمين الذين تأثروا بالاختراق، أو من شارك في الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني في Outlook، حيث أرسلت الشركة رسالة إلكترونية إلى المستخدمين جاء فيها:

تشير بياناتنا إلى أنه كان من الممكن عرض المعلومات المتعلقة بالحساب (ولكن ليس محتوى أي رسائل بريد إلكتروني) إلى أشخاص غير مصرح لهم الوصول، ليس لدينا ما يشير إلى سبب عرض تلك المعلومات أو كيفية استخدامها.

لحسن الحظ لم يتمكن المتسللون من سرقة تفاصيل تسجيل الدخول أو معلومات شخصية أخرى، ولكن من أجل الحذر توصي مايكروسوفت المستخدمين المتأثرين بإعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بهم.

وقالت الشركة أنها تأخذ أمر البيانات على محمل الجد وقد أشركت فرق الأمن والخصوصية الداخلية في التحقيق في المشكلة وحلها، بالإضافة إلى تشديد إضافي للأنظمة والعمليات لمنع تكرار مثل هذا الحادث.

الجدير بالذكر أن بيانات مايكروسوفت ورسائلها الخاصة بالحادثة الأخيرة لم تتضمن الإشارة أبداً إلى عدد المستخدمين المتأثرين أو إلى مناطقهم الجغرافية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

هجوم إلكتروني خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

أكّد مسؤولون من اللجنة الأولمبية أن هجوماً الكترونياً وقع خلال مراسم حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة هذا العام في مدينة بيونج تشانج  Pyeongchang في كوريا الجنوبية، ووفقاً لوكالة رويترز قال المنظمون أنه على الرغم من تأثر شبكة الانترنت والتلفاز بهذا الهجوم، إلا أنه لم يؤدي ذلك إلى توقف عملهما.

ووفقاً لتقارير مختلفة فإن كل من خدمة الوصول للإنترنت وشبكات الـ Wi-Fi قد تعطلت يوم الجمعة خلال حفل الافتتاح، كما أن الموقع الرسمي للألعاب الاولمبية في كوريا تعطل هو الآخر، مما منع بعض الحضور من طباعة تذاكر دخول الحفل، وأكّد المتحدث باسم اللجنة المنظمة Sung Baik أن الهجوم الإلكتروني قد وقع خلال يوم الجمعة لكنه نوّه إلى أن المشاكل التي خلّفها الهجوم تم حلها، كما أضاف بأن المحققين لم يكتشفوا بعد مصدر الهجوم.

وتأتي الألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام تحت تهديدات إلكترونية متواصلة لم يكن التهديد الأخير هو أولها، ففي الأشهر القليلة التي سبقت موعد الافتتاح تلقّت السلطات الأولمبية المسؤولة كمية كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني ذات البرمجيات الخبيثة، مع توقع استمرار هذه الهجمات وهو ما حدث بالفعل.

وأعرب المسؤولون عن قلقهم اتجاه هذه الهجمات التي توقّع البعض أن مصدرها هو كوريا الشمالية على خلفية التوترات السياسية مع جارتها الجنوبية مستضيفة الألعاب لهذه الدورة، كما أن البعض أشار بأصابع الاتهام إلى روسيا وذلك بعد الحظر الذي تم فرضه على مشاركة البلاد في الألعاب الأولمبية بسبب قضية المنشطات.

 

مقالات قد تعجبك:
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين
أوبر غطت على اختراق سبّب سرقة بيانات 57 مليون مستخدم
اختراق حساب الفيسبوك من خلال ميزة الأصدقاء الموثوقين
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق