سامسونج ستدخل تغييرات كبيرة على هواتفها المتوسطة قريباً

من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.

لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.

وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.

التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.

وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.

يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.

بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.

أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.

ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.

وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.

لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.

ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.

التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.

لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.

من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.

وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج ستطلق ثلاثة هواتف S10 بداية العام القادم

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.

تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.

حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.

وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.

خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.

مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.

حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.

بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.

مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.

ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.

أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.

وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.

الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.

سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.

كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.

أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.

أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.

انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.

لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.

وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.

كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

مواصفات معالج وكاميرا Galaxy S10 بدأت بالظهور

في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.

حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.

وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.

وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.

أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.

وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.

المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.

من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.

ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.

وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.

في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.

لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.

https://twitter.com/bang_gogo_/status/1046970865844461568

بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.

في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.

العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.

تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.

ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

سامسونج قد تدمج سلسلة هواتف S مع سلسلة Note قريباً

نعلم جميعاً أن شركة سامسونج Samsung تعمل على إطلاق جهازين رائدين في العام الواحد، الأول من سلسلة Galaxy S والآخر من سلسلة Galaxy Note.

هذا يعني أن هنالك جهاز جديد رائد من سامسونج في الأسواق كل 6 أشهر، وهي فترة كانت مقبولة سابقاً، لكن مع بطء نمو أسواق الهواتف المحمولة وقرار المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم لفترة أطول فإن مدة 6 أشهر تبدو قصيرة جداً.

على الرغم من أن فكرة إطلاق هاتفين رائدين لنفس الشركة خلال نفس العام تبدو خطرة قليلاً بسبب احتمال أن يقوم أحدهما بمنافسة الآخر، إلا أن شركة سامسونج قد نجحت مسبقاً في اتباع استراتيجية تجارية للفصل بين الهاتفين.

يظهر هاتف Galaxy S في بداية كل عام وكأنه الهاتف الأساسي للشركة الذي يحمل أقوى وأحدث المواصفات، لكن هاتف Galaxy Note الذي يتم إطلاقه بعد منتصف العام لديه قاعدة جماهيرية منفصلة.

تأتي هذه القاعدة من عشّاق القلم الذي يتميز به هاتف Note من سامسونج، والتي تعمل الشركة على تحديثه بأفضل الميزات بشكل دائم.

كما أن الشركة نفسها تعمل على الفصل بين الجهازين والتسويق لكل منهما بطريقة ذكية دون أن تميز واحداً عن الآخر.

فعلى سبيل المثال فإن Galaxy S8 هو أول هاتف من سامسونج بشاشة كاملة دون حواف، لكن بالمقابل فإن Galaxy Note 8 هو أول هاتف بكاميرا خلفية مزدوجة من الشركة.

لكن وفقاً لما نشره موقع The Bell الكوري، فإن الوضع العام لسوق الهواتف المحمولة قد تغير خلال الفترة الأخيرة مع عدد أقل من الهواتف التي يتم شحنها في كل ربع وزيادة تكاليف إنتاج الهواتف المحمولة بالإضافة إلى منافسة قوية ودخول عدد كبير من الشركات إلى السوق.

هذه التغييرات الكبيرة دفعت سامسونج للتفكير جدياً بتركيز اهتمامها على هاتف واحد رائد خلال العام، أولاً من أجل خفض تكاليف التطوير والإنتاج.

وثانياً من أجل تزويد الهاتف بكل الميزات الجديدة وبالتالي تعزير قدرته على المنافسة بدلاً من فصل الميزات بين جهازين مختلفين.

يتوقع البعض أن مبيعات Galaxy Note 9 الذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم ستساعد الشركة إلى حد كبير في اتخاذ قرارها النهائي خاصة بعد المبيعات غير القوية لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر.

شكل ونوعية الدمج بين سلسلتي سامسونج الرائدتين لم يتم الكشف عنه بعد، وعلى الأغلب فإن الشركة ما زالت في مرحلة المشاورات فيما يخص هذه النقطة.

لكن بعض التقارير اقترحت عملية نقل القلم من هاتف Galaxy Note إلى أحد إصدارات هاتف Galaxy S، حيث غالباً ستلجأ الشركة إلى الكشف عن أكثر من إصدار من هاتف Galaxy S كل عام، وقد يحمل أحد هذه الإصدارات قلماً.

تبدو هذه الفكرة منطقية ومتطابقة مع الأخبار والتقارير التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية إصدار هاتف Galaxy S10 العام القادم بثلاثة نسخ مختلفة وبالتالي قد نشهد وجود قلم مع واحدة من هذه النسخ.

لكن إلغاء سلسلة ناجحة بحجم سلسلة Galaxy Note هو قرار غاية في الصعوبة ونتوقع أن العملية ليست بهذه السهولة، لذلك قد نحتاج إلى المزيد من الوقت للتأكد من قرار الشركة النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

سامسونج عادت للسخرية من آبل في أحدث إعلاناتها

تٌعتبر شركتا سامسونج Samsung و آبل Apple من أضخم شركات الهواتف المحمولة المتواجدة اليوم، وتعمل كل شركة منهما على تقديم أحدث الميزات في هواتفها الرائدة كل عام.

تهدف كل شركة إلى أن تبقى متقدّمة بخطوة على الأقل بالنسبة إلى الشركة الأخرى، وذلك من أجل السيطرة على أكبر حصة ممكنة من السوق.

أحياناً، يتخد التنافس الشرس بين الشركتين منحى آخر قد يصبح طريفاً وملفتاً للنظر في طريقة عرضه، كما في إعلان سامسونج العام الماضي الذي جاء بعنوان النضوج.

لكن على مايبدو فإن سامسونج تريد إكمال سلسلة النضوج بمجموعة من الإعلانات التي تسلط الضوء على السلبيات أو الميزات المفقودة لدى المنافس الآخر.

مؤخراً، أطلق حساب سامسونج الرسمي في الولايات المتحدة على موقع يوتيوب إعلاناً قصيراً، حيث سخر هذا الإعلان من افتقار هاتف  iPhone X إلى دعم Gigabit LTE.

حيث يعاني هاتف شركة آبل الرائد iPhone X من سرعة تحميل LTE هي أقل بوضوح من السرعات التي تفتخر بها الهواتف الرائدة لدى سامسونج مثل Galaxy S9/S9 Plus و Galaxy Note 8.

ويصل الفارق في سرعة التحميل بين أحدث هواتف آبل وأقوى هواتف سامسونج إلى الضعف تقريباً، فسرعة التحميل في هاتف iPhone X تبلغ 50 Mbps فقط في حين تبلغ هذه السرعة في هواتف سامسونج حوالي 100 Mbps.

حسناً، هذا ليس سراً بطبيعة الحال، لكنه يبقى مادة دسمة يمكن لسامسونج العمل عليها والاستفادة منها في الحرب الإعلانية والإعلامية بين الشركتين والتي على ما يبدو لن تتوقف قريباً.

قد يكون من المفيد أن نذكّر بأن الشركات الكبرى غالباً ما تلجأ إلى الإعلانات القوية أو الذكية والتي قد تعطي صورة بأن تلك الشركات تعيش حالة من الحرب الحقيقية.

في الحقيقة من المحتمل أن يكون التعاون التجاري بين تلك الشركات هو أكبر بكثير من مجرد إعلان سخرية، وصفقة شاشات هاتف iPhone X التي صنعتها سامسونج العام الماضي وما زالت هي واحدة من عدة أمثلة على هذا التعاون.

لكن في المجال الإعلاني وأمام زبائن أسواق الهواتف المحمولة، لا بأس بقليل من الإعلانات القوية والذكية، إنها حرب إعلانية مشروعة بالتأكيد.

فيديو الإعلان:

https://www.youtube.com/watch?v=7trMPJNBV20

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج افتتحت في الهند أكبر مصنع للهواتف في العالم

افتتح الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics مع رئيس الوزراء الهندي والرئيس الكوري الجنوبي أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم.

ويقع المصنع الجديد في منطقة Noida التابعة للعاصمة الهندية دلهي، ويقال أن هذا المصنع قادرة على إنتاج ما يصل إلى 120 مليون هاتف ذكي في السنة.

وبحسب موقع Bloomberg فإن شركة سامسونج ستستخدم المصنع لإنشاء هواتف من الفئة الاقتصادية والتي يبلغ سعرها أقل من 100 دولار، بالإضافة إلى الأجهزة الرئيسية مثل هواتف سلسلة Galaxy S.

ويُعتبر السوق الهندي ثاني أكبر أسواق العالم فيما يخص الهواتف المحمولة بعد السوق الصيني، وتشير التقديرات إلى وجود 400 مليون مستخدم فيه.

وبالتالي يمكن لمصنع سامسونج الجديد وحده أن يمثل حصة كبيرة من السوق، كما وسيوفّر مركزاً رائداً لمنافسة شركة Xiaomi باعتبارها أكبر بائع للهواتف الذكية في الهند.

في الفترة الأخيرة، زادت التعريفات الجمركية التي يتم فرضها على المنتجات المستوردة في فئات محددة مثل أجهزة الاتصالات، حيث سيُضاف رسوماً جمركية بنسبة 20% على الهواتف المحمولة من خارج الهند.

تنبهت سامسونج لهذه القضية، لذلك قررت على ما يبدو أن تفتتح مصنعها الجديد، خاصةً وأن الحكومة الهندية ستكون أكثر تعاوناً مع الشركات الكبيرة التي تستثمر داخل البلاد، الأمر الذي يمثّل إعفاءً كبيراً من الضرائب والرسوم الجمركية.

حتى أن شركة آبل Apple التي تنافس حصراً في السوق الراقية بدأت في بناء الهواتف في الهند، حيث تم تجميع هاتف آيفون SE في البلاد لفترة من الوقت، وبدأت الشركة مؤخراً في إنتاج آيفون 6S المحلي أيضاً.

وكانت شركة سامسونج قد أعلنت في وقت سابق من العام الماضي أنها رصدت أكثر من 700 مليون دولار من أجل الاستثمار داخل الهند وبناء مصنع ضخم جداً للهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟