أفاد تقرير إخباري من موقع Insider بأن شركة سونيSony تعمل على تقديم إعلانات ضمن ألعاب بلاي ستيشن PlayStation المجانية.
وستظهر الإعلانات ضمن الألعاب وتهدف إلى منح مطوري الألعاب طريقة لاستثمار عملهم وتشجيعهم على الاستمرار في إنشاء ألعاب مجانية للعب.
من المتوقع إطلاق الإعلانات داخل اللعبة بحلول نهاية العام، وستظهر في أماكن غير مؤثرة داخل اللعبة، مثل اللوحات الإعلانية.
كما يمكن للاعبين أيضاً الحصول على مكافآت مقابل مشاهدة الإعلانات، وسيتم بيع الإعلانات من خلال سوق خاص بحسب التقرير ذاته.
فيما قالت مصادر لـ Insider إن شركة سوني Sony لم تقرر بعد ما إذا كانت ستأخذ جزءاً من عائدات الإعلانات أم لا.
ولم ترد شركة سوني على طلب للتعليق حول هذا الموضوع.
وكانت أخبار أخرى قد انتشرت الأسبوع الماضي وأفادت بأن مايكروسوفتMicrosoft تخطط للقيام بشيء مماثل مع ألعاب إكس بوكس Xbox المجانية.
من المتوقع أن يتم طرح الإعلانات في ألعاب Xbox المجانية في وقت لاحق من هذا العام، ولا تخطط Microsoft لخفض الإيرادات، حسبما أفادت مصادر لـ Insider.
قد يحتاج المعلنون إلى بعض الإقناع للانضمام إلى البرنامج، وقد تكون الإعلانات التي تظهر بجوار محتوى للبالغين أو عنيف مصدر قلق، كما قد يكون تتبع ما يفعله المستخدمون بعد مشاهدة إعلان داخل اللعبة أمراً صعباً.
أرسلت بعض تطبيقات الأندرويد الهامة والأساسية معلومات حساسة تُستخدم لتعريف الأشخاص إلى منصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بمجرد تسجيل الدخول على هذه التطبيقات.
وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة خيرية بريطانية Privacy
International
مقرها لندن، حيث تضمن التقرير أسماء تطبيقات مثل Yelp و Duolingo.
الأمر المثير في التقرير أن تلك التطبيقات أرسلت بيانات المستخدمين حتى لو لم يقوموا بتسجيل الدخول على حسابهم على فيسبوك، بل حتى لو لم يمتلكوا حساب فيسبوك أساساً.
من بين التطبيقات التي كشفها التقرير تطبيقين إسلاميين مخصصين لمواعيد
الصلاة، بالإضافة إلى تطبيقات دينية أخرى وتطبيقات من أنواع مختلفة.
وتحدّث التقرير عن الهدف الأساسي من إرسال المعلومات المتمثّل بتحسين
خوارزمية الاستهداف الإعلاني على فيسبوك، بحيث يتم إنشاء ملف تعريف لاهتمامات كل
مستخدم من أجل عرض الإعلانات المناسبة له على فيسبوك.
الأمر الذي يحسّن كثيراً من الاستهداف الإعلاني ويدفع المزيد من المعلنين والشركات لوضع إعلاناتهم على المنصة، مما يعني في النهاية المزيد من الأرباح الخاصة بالإعلانات.
لم تهتم فيسبوك بالحصول على المعلومات الخاصة بالمستخدمين الذين لديهم حسابات بالفعل على المنصة فقط، بل حتى بالأشخاص الذين لم يسجّلوا بعد في الموقع، وبالتالي فإن الشركة كانت تحضّر ملفات التعريف الخاصة بالمستخدمين قبل أن يسجّلوا.
واعتمد التقرير على إجراء تحقيق مماثل من نفس المؤسسة في كانون الأول الماضي حيث كشف لأول مرة أن تطبيقات الأندرويد ذات الأسماء الكبيرة كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك دون موافقة المستخدم.
كما وتم تسليط الضوء على أن هذه المشكلة عالمية عبر كل من النظامين iOS و أندرويد، على الرغم من قواعد الحماية الصارمة من شركة آبل Apple.
يزداد تركيز فيسبوك Facebook يوماً بعد يوم على الإعلانات التي تُعرض على منصتها، حيث تسعى الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم إلى تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن.
الاستهداف الإعلاني الجيد هو تقديم الإعلان المناسب للشخص المناسب، أو بكلمات أخرى هو تقديم إعلان خاص بمنتج ما لمستخدم يحتاجه بالفعل، الأمر الذي يدفع المستخدم لشراء المنتج وتحقيق الفائدة المادية لصاحب المنتج أو المعلن.
كلّما قدّمت فيسبوك ضمانات أكبر للمعلنين من أجل تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن، كلما زاد عدد المعلنين على الشبكة وبالتالي زادت الأرباح التي يصبح من الصعب تخيّلها.
آخر الطرق التي قدّمتها فيسبوك من أجل تحقيق الاستهداف الإعلاني هو ما تم الكشف عنه في براءة اختراع مُقدّمة من أجل تسجيلها، حيث تتضمن براءة الاختراع خوارزمية متكاملة من أجل تحليل صور العائلة في فيسبوك.
خوارزمية فيسبوك الجديدة تسعى إلى بناء ملف شخصي كامل لكل أسرة متواجدة على فيسبوك، لكن قبل ذلك فإن مهمة الخوارزمية هي البحث والاستقصاء من أجل التوصل إلى أفراد العائلة الحقيقيين.
يمكن لفيسبوك بالفعل تحليل الكثير من المعلومات لمعرفة الأشخاص المتواجدين في نفس المنزل، حيث تعمل فيسبوك أولاً على التحقق من علاقات القرابة التي يدرجها الأشخاص في ملفاتهم الشخصية.
وما إذا كانت تلك العلاقات صحيحة حيث يقوم الأشخاص بإدراج نفس الأسماء أو استخدام نفس المواقع الجغرافية، أضف إلى ذلك أحداث الحياة المشتركة أو المناسبات العائلية.
وسيتضمن النظام الموصوف في البراءة الجديدة مستوى أكثر تعقيداً في استخراج البيانات، حيث سيقوم النموذج المقترح بتوضيح التفاصيل من الصور الفوتوغرافية التي تحمل العلامات والأوصاف وعناوين الـ IP وقائمة مستخدمي فيسبوك الذين يستخدمون نفس العنوان وتفاصيل أخرى محتملة.
من هنا، يمكن أن يستنتج نظام فيسبوك عدد الأشخاص في الأسرة، إلى جانب معلومات ديموغرافية مختلفة، على الرغم من أن المعلنين غالباً ما يبحثون عن بيانات حول الجنس والعمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية.
على سبيل المثال إذا قام مستخدم رجل بإدراج العديد من الصور ونشر العديد من المنشورات التي تحتوي على أسماء وظهور لفتاتين بشكل متكرر مع كتابة كلمات تدل على الحب مثل ملاكي أو زوجتي أو حبيبتي.
فسيعمل نظام فيسبوك على توقع أن أسرة ذلك الرجل مؤلفة من ثلاثة أشخاص على الأقل، هو وفتاتين إضافيتين، حيث سيتوقع النظام أيضاً أن تكون إحدى الفتاتين زوجته والأخرى هي ابنته على سبيل المثال.
مع قيام النظام بجمع المعلومات التي يمكن الحصول عليها على كل أسرة موجودة على فيسبوك، فسيتشكل لدى فيسبوك قاعدة بيانات ضخمة بمعلومات تفصيلية دقيقة.
ستتضمن تلك المعلومات كمية هائلة من التفاصيل قد تشكّل صدمة لصاحبها، حيث من الممكن في نهاية المطاف أن يجمع فيسبوك معلومات عنك ليعرفك أكثر مما تعرف نفسك حرفياً.
وبالتالي لا تتفاجأ إذا كنت تتصفح فيسبوك مستقبلاً وبدأت تظهر أمامك الصفحات المتعلقة بالأنشطة التجارية والمنتجات التي تبحث عنها والتي تحتاجها بالفعل، أو التي قد تهمك فعلاً أنت وعائلتك والأشخاص المتواجدين في نفس المنزل.
دون أدنى شك فإن العام الحالي كان من أكثر الأعوام صعوبةً على شبكة فيسبوك Facebook بعد فضيحة جمع البيانات الشهيرة التي اتهمت الموقع بإساءة استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين.
الحادثة تسببت بانخفاض قيمة فيسوك في الأسواق العالمية، واستدعت حضور المدير التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج إلى جلسة استماع خاصة بالكونجرس الأمريكي.
وإلى انطلاق العديد من الحملات التي تدعو لمعاقبة فيسبوك وإغلاق الحسابات الشخصية والصفحات على الشبكة الضخمة.
بالنسبة إلى فيسبوك، فإن موضوع النسخة المدفوعة من التطبيق ليس جديداً، فقد أجرت الشركة أبحاثاً حول ما إذا كانت النسخة المدفوعة بدون إعلانات ستجتذب مزيداً من المستخدمين.
هذا شيء نظر إليه فيسبوك من قبل، ولكن في ضوء الأحداث الأخيرة فعلى ما يبدو فإن التوقيت الآن مناسباً إلى حد بعيد للبدء بالعمل على هذه النسخة المدفوعة.
تبدو النسخة المدفوعة مناسبة جداً للأشخاص الذين لا يريدون مشاركة معلوماتهم الشخصية مع المعلنين.
فشبكة فيسبوك تعمل على استخدام البيانات الشخصية بما في ذلك العمر والجنس ومكان المنشأ والإقامة من أجل مشاركتها مع المعلنين وتقديم أفضل استهداف ممكن لإعلاناتهم.
بلغت إيرادات فيسبوك من الإعلانات العام الماضي 41 مليار دولار، وهو رقم ضخم جداً للتفكير بالاستغناء عن جزء منه مع النسخة المدفوعة التي لن تحتوي على إعلانات أو على الأقل لن يتم فيها مشاركة بيانات المستخدمين.
أحد المسؤولين في إدارة الموقع Sheryl Sandberg أكّد أن النسخة المدفوعة من التطبيق قد تكون إحدى الحلول المطروحة على الطاولة، في حين قال مارك زوكربيرج سابقاً حول هذا الموضوع:
لقد فكرنا بالتأكيد في الكثير من الحلول من أجل الإعلانات على الشبكة بما في ذلك الاشتراك بنسخة مدفوعة، وسنستمر في النظر في كل شيء.
حتى لو أضاف فيسبوك نسخة اشتراك مدفوعة من التطبيق، فبحسب زوكربيرج سيكون هناك دوماً نسخة مجانية كالنسخة الموجودة اليوم.
هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.
حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.
الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:
إعلانات فيسبوك المزعجة:
قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟
إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:
حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟
وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك
حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.
عائدات فيسبوك من الإعلانات!
احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟
وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.
ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!
أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:
حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.
حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.
وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!
وطلبت السيناتور شيلي موريكابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.
ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.
في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.
أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:
استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :
لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.
انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.
فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :
طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.
واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:
إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟
لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.
قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟
مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا
وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟
رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا
Mark Zuckerberg was grilled on Tuesday over Facebook's ongoing data, privacy, and information scandals.
A standout line of questioning came from Sen. Dick Durbin, who challenged Zuckerberg about his comfort level with his own personal information.
بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.
وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟
رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.
استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.