موتورولا ستنافس جالاكسي نوت بهاتف جديد مزوّد بقلم

عندما نتحدّث عن القلم في عالم الهواتف المحمولة، فإن كل ما نفكّر به هو هاتف Galaxy Note من سامسونج Samsung والذي يحظى بإصدار جديد كل عام.

أصبحت سامسونج صاحبة خبرة طويلة في هذه السلسلة وبالتالي فرضت نفسها بشكل قوي بسبب هذا الهاتف حيث لم يجرؤ أحد أن ينافس أو أن يستمر بمنافسته لسلسة النوت من خلال إطلاق هاتف مزود بقلم كل عام.

ومع ذلك يحق للجميع أن يجرب، ويبدو أن شركة موتورولا Motorola واحدة من الشركات التي تريد أن تكسر هيمنة سامسونج على عالم القلم فيما يتعلق بالهواتف المحمولة.

في البداية وقبل الحديث عن هاتف موتورولا الجديد تجدر الإشارة إلى أن الشركة عادت بقوة للساحة في الفترة الماضية حيث فرضت اسمها من جديد من خلال إطلاق هاتف ثوري قابل للطي باسم RAZR.

وبالتالي كان من المتوقع أن يكون لدى الشركة العديد من المفاجآت والمشاريع الأخرى، إحدى تلك المفاجآت هي ما كشف عنه الصحفي التقني الشهير Evan Blass.

حيث نشر الصحفي الذي تحظى تسريباته وأخباره بثقة كبيرة صورة لهاتف جديد من شركة موتورولا مع كاميرا أمامية متواجدة ضمن ثقب في الشاشة.

المميز في الصورة هو ليس الثقب بالتأكيد، بل القلم المرفق مع الهاتف والذي يدل على أن الشركة تحضر لسلسلة – أو على الأقل هاتف واحد – منافس لفئة Galaxy Note.

يُعد استخدام القلم مع الهاتف المحمول أمراً مميزاً بالفعل من خلال تسهيل إدخال البيانات أو العمل أو حتى اللعب، لكن الحاكم الأول والأخير لتجربة القلم هو الميزات التي تضيفها الشركة.

عزّزت سامسونج من قلم سلسلة النوت لديها في الفترة الأخيرة بشكل كبير وأضافت له بلوتوث وحساس تحديد موقع، الأمر الذي فتح الباب أمام عدد هائل من التطبيقات والأفكار لكي تستفيد من القلم.

لا نعتقد أن موتورولا قادرة الآن على تقديم تجربة قلم احترافية أكثر من تجربة النوت، ومع ذلك يمكن للشركة أن تنافس النوت بشيئ آخر وهو السعر.

حيث من الممكن أن هاتف موتورولا الجديد سيقدم تجربة قلم لا بأس بها لكن مع سعر أقل من سعر هواتف النوت والتي هي من الفئة الرائدة والباهظة الثمن لدى سامسونج.

حاولت سامسونج إصلاح هذه الفكرة من خلال إطلاق Note 10 Lite وهو نسخة من هاتف النوت بمواصفات أقل وسعر أقل، لكن يبدو أن تجربة القلم ما زال ثمنها مرتفع قليلاً.

فهل تكسر موتورولا هذه القاعدة وتطرح هاتف مع قلم بسعر وبمواصفات مدروسة؟ هذا ما نأمله بطبيعة الحال حيث تجدر الإشارة إلى أنه لا معلومات أو تسريبات عن مواصفات الهاتف أو عن موعد إطلاقه.

مقالات قد تعجبك:

جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

تعرّف على تصميم النسخة Lite من هاتف سامسوج Note 10

أصدرت شركة سامسونج Samsung جهاز Galaxy Note 10 في 23 آب الماضي، ولكن يبدو أن هناك نسخة جديدة منه بمواصفات مخففة.

حيث تم نشر ما يبدو أنه صور تسويقية مسربة للجهاز القادم بواسطة WinFuture والتي تشير إلى أنه سيطلق عليه اسم Galaxy Note 10 Lite.

يبدو أن Galaxy Note 10 Lite سيحتفظ بشاشة مع ثقب للكاميرا الأمامية، لكن نظام الكاميرا الثلاثية الخاص به سيتم ترتيبه في شكل مستطيل على غرار مربعات الكاميرا في iPhone 11 و Pixel 4 وعلى عكس Galaxy Note 10 صاحب الكاميرا العمودية.

تظهر الصور أيضاً أن الهاتف قد يظل مزوداً بقلم S Pen وقد يأتي الجهاز باللون الأسود والون الأحمر ولون من التشطيبات اللامعة متعددة الألوان من سامسونج.

قد يحتفظ S Pen الجديد بكامل ميزات القلم، حيث سيدعم الهاتف Bluetooth 5.1 مما قد يعني أن الهاتف سيكون لديه فكرة أكثر دقة عن تحديد موقع S Pen الأمر الذي يُستفاد منه لأشياء مثل الإيماءات الهوائية.

الصور التي نشرها WinFuture لا تخبرنا كثيراً عن مواصفات الجهاز الجديد، لذلك يبدو أنه قد يتعين علينا الانتظار لسماع المزيد حول مدى قوته مقارنةً بالنسخة الأساسية.

لكن بالنظر إلى مفهوم النسخة Lite المفترض، يبدو من المعقول أن هذا الهاتف قد يكون نسخة أقل قوة بأسعار معقولة من Note 10، مثل كيف أن Galaxy S10E هو إصدار أرخص من Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟

كاميرات Note 10+ تفوّقت على جميع المنافسين في DxOMark

لم تمر إلا أيام قليلة فقط على حدث سامسونج Samsung الكبير والذي تم من خلاله الإعلان عن هاتف Note 10 مع نسخة أقوى بالاسم Note 10 Plus إلا وبدأت الاختبارات الخاصة بالهواتف الجديدة.

وحتى الآن فإن هاتف الشركة الجديد لا يحقق فقط نتائج رائعة في تلك الاختبارات، وإنما بدأ باحتلال المراكز الأولى متفوقاً على جميع المنافسين الموجودين حالياً في سوق الهواتف المحمولة.

البداية من منصة DxOMark الشهيرة لتقييم أداء كاميرات الهواتف المحمولة والتي أصبحت في الفترة الأخيرة المرجع الأساسي لتقييم الكاميرات من خلال إعطاء نتيجة نهائية من عدد النقاط التي حصلت عليها كل كاميرا.

اختارت المنصة نسخة Note 10 Plus لتقييم كاميراتها، تحديداً النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس والتي تعد أقوى النسخ المتوافرة من الهاتف وأغلاها ثمناً.

ومع انتهاء الاختبارات، أصبح Note 10+ أفضل هاتف على الإطلاق في سوق الهواتف المحمولة من حيث الكاميرتين الأمامية والخلفية.

حصل الهاتف على 113 نقطة في اختبار الكاميرا الخلفية، الأمر الذي سمح له بالتغلب على P30 Pro من هواوي و S10 5G حيث يمتلك كل منهما 112 نقطة.

وعلى الرغم من أن الكاميرا المتواجدة في Note 10+ هي ذاتها من حيث المواصفات والأرقام المتواجدة في S10 5G إلا أن خوارزميات الشركة الجديدة وتحديثاتها ساهمت في تطوير أداء الكاميرا الكلي.

أشاد المواقع بجودة الصور التي تنتجها كاميرا هاتف سامسونج الجديد مع نطاق ديناميكي مميز وألوان بحدّة رائعة، على الرغم أنه حصل على نتيجة أقل في اختبارات الصور العاتمة مقارنةً مع P30 Pro.

ولم يكتفِ المواقع بمنح المركز الأول للهاتف في الكاميرات الخلفية، بل تكرر هذا الأمر في الكاميرات الأمامية حيث كان هاتف Asus Zenfone 6 يتصدّر القائمة مع آلية دوران الكاميرا التي تسمح باستعمال كاميرته الخلفية ككاميرا أمامية.

ومع ذلك ورغم قوّة كاميرا Zenfone 6 إلا أن Note 10+ استطاع أن يحتل المركز الأول بوصفه صاحب أفضل كاميرا سيلفي على الإطلاق بنتيجة 99 نقطة.

وبعيداً عن الكاميرات، منح موقع DisplayMate المتخصص بتقييم شاشات الهواتف المحمولة أعلى درجة لشاشة هاتف Note 10+ التي تأتي بحجم 6.8 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة QHD+.

لم يكن هذا الأمر مستغرباً، حيث تُصنّف سامسونج على أنها الشركة رقم 1 على وجه الكوكب عندما يتعلق الأمر بصناعة الشاشات ذات الألوان الرائعة.

قدّم الموقع إشادته بحدة ألوان العرض وتميزها وبسطوع الشاشة الذي وصل إلى رقم قياسي في اختبارات الموقع، حيث يصل سطوع شاشة Note 10+ إلى 1308 شمعة.

وقال الموقع أن شاشة الهاتف هي الشاشة رقم 1 في سوق الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، حيث لا يمكن لأي شاشة أخرى أن تتفوق عليها، لتتفوق سامسونج على نفسها بعد شاشة هاتف S10+.

إلى متى سيبقى النوت العاشر متربعاً على عرش قوائم الترتيب؟ وهل سيصمد أمام دفعة الهواتف القادمة من أقوى الشركات في الأشهر التالية؟ سنتعرف على تلك الأجوبة مع نهاية العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية التقاط صور الألعاب النارية

سامسونج قد تدمج سلسلة هواتف S مع سلسلة Note قريباً

نعلم جميعاً أن شركة سامسونج Samsung تعمل على إطلاق جهازين رائدين في العام الواحد، الأول من سلسلة Galaxy S والآخر من سلسلة Galaxy Note.

هذا يعني أن هنالك جهاز جديد رائد من سامسونج في الأسواق كل 6 أشهر، وهي فترة كانت مقبولة سابقاً، لكن مع بطء نمو أسواق الهواتف المحمولة وقرار المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم لفترة أطول فإن مدة 6 أشهر تبدو قصيرة جداً.

على الرغم من أن فكرة إطلاق هاتفين رائدين لنفس الشركة خلال نفس العام تبدو خطرة قليلاً بسبب احتمال أن يقوم أحدهما بمنافسة الآخر، إلا أن شركة سامسونج قد نجحت مسبقاً في اتباع استراتيجية تجارية للفصل بين الهاتفين.

يظهر هاتف Galaxy S في بداية كل عام وكأنه الهاتف الأساسي للشركة الذي يحمل أقوى وأحدث المواصفات، لكن هاتف Galaxy Note الذي يتم إطلاقه بعد منتصف العام لديه قاعدة جماهيرية منفصلة.

تأتي هذه القاعدة من عشّاق القلم الذي يتميز به هاتف Note من سامسونج، والتي تعمل الشركة على تحديثه بأفضل الميزات بشكل دائم.

كما أن الشركة نفسها تعمل على الفصل بين الجهازين والتسويق لكل منهما بطريقة ذكية دون أن تميز واحداً عن الآخر.

فعلى سبيل المثال فإن Galaxy S8 هو أول هاتف من سامسونج بشاشة كاملة دون حواف، لكن بالمقابل فإن Galaxy Note 8 هو أول هاتف بكاميرا خلفية مزدوجة من الشركة.

لكن وفقاً لما نشره موقع The Bell الكوري، فإن الوضع العام لسوق الهواتف المحمولة قد تغير خلال الفترة الأخيرة مع عدد أقل من الهواتف التي يتم شحنها في كل ربع وزيادة تكاليف إنتاج الهواتف المحمولة بالإضافة إلى منافسة قوية ودخول عدد كبير من الشركات إلى السوق.

هذه التغييرات الكبيرة دفعت سامسونج للتفكير جدياً بتركيز اهتمامها على هاتف واحد رائد خلال العام، أولاً من أجل خفض تكاليف التطوير والإنتاج.

وثانياً من أجل تزويد الهاتف بكل الميزات الجديدة وبالتالي تعزير قدرته على المنافسة بدلاً من فصل الميزات بين جهازين مختلفين.

يتوقع البعض أن مبيعات Galaxy Note 9 الذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم ستساعد الشركة إلى حد كبير في اتخاذ قرارها النهائي خاصة بعد المبيعات غير القوية لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر.

شكل ونوعية الدمج بين سلسلتي سامسونج الرائدتين لم يتم الكشف عنه بعد، وعلى الأغلب فإن الشركة ما زالت في مرحلة المشاورات فيما يخص هذه النقطة.

لكن بعض التقارير اقترحت عملية نقل القلم من هاتف Galaxy Note إلى أحد إصدارات هاتف Galaxy S، حيث غالباً ستلجأ الشركة إلى الكشف عن أكثر من إصدار من هاتف Galaxy S كل عام، وقد يحمل أحد هذه الإصدارات قلماً.

تبدو هذه الفكرة منطقية ومتطابقة مع الأخبار والتقارير التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية إصدار هاتف Galaxy S10 العام القادم بثلاثة نسخ مختلفة وبالتالي قد نشهد وجود قلم مع واحدة من هذه النسخ.

لكن إلغاء سلسلة ناجحة بحجم سلسلة Galaxy Note هو قرار غاية في الصعوبة ونتوقع أن العملية ليست بهذه السهولة، لذلك قد نحتاج إلى المزيد من الوقت للتأكد من قرار الشركة النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟