قد نسمع الكثير من القوانين التي تحظر شراء المشروبات الكحولية أو السجائر أو ربما الأسلحة للأشخاص الذين هم أدنى في العمر من سن محدد يختلف بين كل دولة وأخرى.
لكننا لم نسمع من قبل عن قانون يمنع استخدام الهواتف الذكية حسب عمر الشخص، الأمر الذي سيشكّل سابقة لم تحدث من قبل فيما لو تم اعتماد مشروع قانون جديد في الولايات المتحدة.
حيث تقدّم عضو مجلس الكونجرس الأمريكي John Rodgers بمشروع قانون يحظر استخدام الهاتف الذكي لمن هم دون سن الـ 21 عاماً.
وتوعّد مشروع القانون بالسجن لمدة عام كامل أو بفرض غرامة مالية قدرها 1000 دولار لمن يتم ضبطه مخالفاً للقانون.
ويُعد هذا المشروع واحداً من أغرب المشاريع التي تم طرحها الأمر الذي دفع البعض للسخرية والاستهزاء منه.
وتبدو موجة السخرية التي انطلقت ضد القانون واقعية نوعاً ما حيث أن عمر 21 عاماً هو سن مبالغ به إلى حد كبير، فالأطفال اليوم والذين تبلغ أعمارهم بضعة سنوات يستعملون الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية للتسلية.
ومع ذلك يبدو مشروع القانون الذي تقدّم به النائب رمزياً أكثر من كونه واقعياً، وهو يأتي للرد على قانون سابق يجرّم بيع واستخدام الأسلحة للأشخاص دون 21 عاماً.
حيث يرى النائب في الهواتف المحمولة بأنها أصبحت أكثر خطراً من الأسلحة لما يمكن أن تحمله من مخاطر كالتنمر والمساعدة في انتشار المعلومات الخاطئة والاستهداف الإعلاني وغسل العقول وإدمان التطبيقات والألعاب.
لا يُتوقع أن يتم تمرير مشروع القانون السابق نظراً لكونه غير منطقي، ولكن بمجرد الحديث عنه يجعلنا تخيّل ماذا سيحدث فيما لو أصبح استخدام الهاتف المحمول جريمة لمن هم دون سن 21 عاماً؟
في الفترة الأخيرة، اعتادت شركات الهواتف المحمولة على إطلاق هواتفها
الجديدة سواء كانت من الفئة الرائدة أو الفئة المتوسطة مع شاشات بقياس جديد بنسبة
الطول إلى العرض.
القياس الجديد كان 18:9، وهو يتميز بجعل الشاشة أطول وأنحف، مما يساعد على
عرض محتوى أكبر في حالة استخدام الهاتف بالشكل العمودي، الأمر الذي يخفف من عدد
مرات التمرير.
لكن بالنسبة إلى شركة سوني Sony، يبدو أن نسبة الطول إلى العرض ستأخذ أبعاداً جديدة في هواتفها القادمة، وهو ما رأيناه في تسريبات هاتف الشركة الرائد Xperia XZ4 قبل فترة قصيرة.
الآن تبيّن أن الأبعاد الجديدة لن تكون حصرية لهاتف الشركة الرائد، بل أنها
ستأتي إلى هاتف Xperia XA3
المتوسط الجديد والمتوقع أن يتم الكشف عنه رسمياً خلال مؤتمر الجوالات العالمي MWC نهاية الشهر
الحالي.
الأبعاد الجديدة المستخدمة في هواتف سوني المتوسطة والرائدة ستكون بنسبة
21:9، وهي النسبة المستخدمة في العروض السينمائية في بعض صالات السينما.
هذا يعني أن هواتف الشركة ستتحول في وضعها الأفقي إلى شاشات سينمائية
صغيرة، وستكون مثالية لعرض مقاطع الفيديو أو الأفلام بهذه الأبعاد العريضة بالوضع
الأفقي.
لكن بالتأكيد فإن استخدامها في الوضع العمودي لن يكون مريحاً، على الرغم من
إمكانية عرض محتوى طولي أكبر إلا أن إمساك الهاتف بشكل عمودي سيكون صعباً بعض
الشيء.
والغريب في الأمر أن الشركة لم تجرب هذه الأبعاد الجديدة في هاتف متوسط
لاختبار تقبّل الجمهور لها، بل استخدمتها بشكل مباشر في هواتفها القادمة الرائدة
والمتوسطة، فهل واثقة الشركة حقاً من نجاح الفكرة؟
وبالحديث عن الجهاز المتوسط Xperia XA3، فقد تسربت بعض المعلومات
الجديدة المتعلقة بالمواصفات، إلى جانب تسريب التصميم المتوقع للهاتف.
حيث نشر موقع winfuture صوراً جديدة قال أنها لهاتف الشركة المتوسط الجديد، ويظهر الهاتف بشاشة طويلة في الواجهة الأمامية مع وجود حافة عريضة من الناحية العلوية، لكن مع اختفاء الحافة السفلية.
في الواجهة الخلفية يمكن أن نلاحظ استخدام كاميرا مزدوجة متوضّعة في منتصف الطرف العلوي من خلفية الهاتف، وهو مكان جديد غير مألوف بالنسبة للأجهزة في الفترة الأخيرة، أما ماسح البصمة فيبدو متواجداً على جانب الهاتف.
بعض التقارير تحدثت عن استخدام المعالج المتوسط Snapdragon 660 في الهاتف الجديد، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الرئيسية ستكون بدقة 23 ميجابكسل، أما البطارية ستكون بسعة 3500 ميللي آمبير، ونأمل أن تكون كافية لتشغيل الشاشة السينمائية الطويلة لفترة جيدة في الاستخدام.
تتميّز اليابان بأن لديها الكثير من الألعاب ذات الجودة العالية التي يدمن
عليها طلاب المدارس ويستمرون بلعبها لساعات طويلة في اليوم الواحد.
ولكن هل يمكن لقضاء الكثير من الوقت في التحديق في شاشة الهاتف الصغيرة الساطعة أن يكون ضاراً بالرؤية إلى درجة كبيرة؟
سلّطت البيانات البصرية التي تم جمعها من اختبارات الرؤية والتي أجريت بين شهر نيسان وشهر حزيران من هذا العام الضوء على المشكلة التي يعاني منها جميع طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في اليابان.
وكشفت وزارة التعليم والثقافة اليابانية أن نسبة قياسية بلغت
25.3% من الطلاب البالغ عددهم 3.4 مليون طالب فشلوا في تجاوز المستوى المطلوب في اختبارات
الرؤية التي تم اجراؤها حديثاً.
لم يكن لدى 34.1٪ من طلاب المرحلة الابتدائية وما يصل إلى
67.09٪ من طلاب المدارس الثانوية رؤية سليمة بالمستوى الذي يجب أن يتواجد لدى طلاب
المدارس، وهي أعلى النسب المسجّلة في تاريخ البلاد.
ووفقاً للخبراء، فإنه يمكن ربط هذه النسب المخيفة بزيادة
الوقت الذي يقضيه الطلاب اليابانيون في اللعب على هواتفهم الذكية وفي استخدام
الألعاب الرائجة والشهيرة.
ردود أفعال مستخدمي الإنترنت اليابانيين كانت مختلفة، حيث وجد البعض أنه من المريب اتهام الهواتف الذكية بأن يكون لها تأثيرات عميقة كهذه على رؤية الأطفال.
حيث فضّل البعض عدم المبالغة بربط هذه المشاكل بألعاب
الهاتف فقط، فبعض الطلاب فشلوا في اختبارات الرؤية دون أن يكون لديهم إدمان على
استخدام الهواتف الذكية.
والبعض قال أن هنالك طلاب بدأوا بملاحظة وجود مشاكل في
الرؤية خلال فترة الامتحانات نتيجة إجهاد العين بالدراسة المكثفة.
لكن بجميع الأحوال، فلا يمكن تبرئة شاشات الهواتف الذكية من قضية ارتفاع نسبة الطلاب الذين فشلوا في اختبارات الرؤية، لذلك سيكون من الأفضل لو تم التعامل مع هذه التهديدات على محمل الجد والانتباه بشكل أفضل إلى سلامة أطفالنا.
أضافت شركة مايكروسوفت Microsoft مجموعة من الميزات الهامة في التحديث الأخير الخاص بتطبيق أندرويد لانشر Android launcher الخاص بها والذي يعمل على هواتف الأندرويد.
أهم الميزات المضافة ميزة الصحة الرقمية، وهي الميزة التي تسمح للمستخدم بمراقبة الوقت الذي يقضيه على هاتفه وعلى التطبيقات المختلفة لمحاربة إدمان تلك التطبيقات والتخفيف من الوقت الذي يتم استهلاكه من خلالها.
تسمح الميزة الجديدة بتتبع وقت تشغيل شاشة الهاتف لمعرفة الوقت المستغرق في استعمال الهاتف في اليوم الواحد، كما ويمكن من خلال الميزة المضافة معرفة عدد المرات التي قام المستخدم فيها بإلغاء قفل هاتفه والدخول إليه.
تبدو تلك الميزة الجديدة مشابهة تماماً لميزة الرفاهية الرقمية التي أضافتها شركة جوجل Google إلى نظام الأندرويد الجديد Android 9 Pie، لكن بدلاً من حصر هذه الميزة بالتحديث الأخير من النظام فإن مايكروسوفت تتيحها للجميع من خلال تطبيقها.
حيث يمكن تشغيل تطبيق لانشر الأندرويد الخاص بمايكروسوفت على نظام Android 4.2 وجميع الإصدارات الأحدث، وبالتالي فهو يعمل تقريباً على أي هاتف أندرويد متواجد حالياً.
كما وأضاف التحديث الأخير على تطبيق اللانشر ميزات جديدة مثل ملصقات الملاحظات التي يمكن استعمالها من أجل تذكير المستخدم بإنجاز مهام ضرورية.
أيضاً وأضافت مايكروسوفت من خلال هذا التحديث إمكانية تشغيل المساعد الرقمي Cortana الخاص بالشركة من التطبيق مباشرةً، وذلك من خلال نطق عبارة Hey Cortana.
بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون تطبيق اللانشر على أجهزتهم فمن المتوقع أن التحديث الجديد سيصل إليهم خلال الأسابيع القادمة، أما بالنسبة للأشخاص الذين يريدون تجريب اللانشر فيمكنكم تحميله من متجر Play Store من هنا.
كما وأتاحت الشركة لمستخدمي اللانشر تحميل النسخة التجريبية من التحديث المرتقب لاختبارها وتجربتها، وذلك من خلال الرابط التالي.
على عكس ما اعتدنا في إعلانات شركة سامسونج Samsung عن هواتفها الرائدة، تم الكشف جزئياً يوم الأمس عن بعض التفاصيل الخاصة بهاتف الشركة القابل للطي خلال مؤتمر سامسونج للمطورين.
حيث يمكن القول أن سامسونج قد افتتحت رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي، هذه الهواتف التي توقّع لها المحللون أن تنتشر خلال الأعوام القادمة، وعلى ما يبدو فإن الشركات الكبيرة ومنها سامسونج مقتنعة بهذه التوقعات.
قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن هاتف قابل للطي باسم FlexPai، لكن لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الرائدة في الأفكار الجديدة مثل الهواتف المنحنية والقابلة للطي.
ولأن الفكرة جديدة تماماً على عالم الهواتف المحمولة، اختارت سامسونج أن تكشف فقط عن بعض التفاصيل الأساسية عن الهاتف من أجل إعطاء وقت كافٍ للمطورين لتعديل وتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الشاشات.
يوم الأمس، صعد Justin Denison نائب رئيس التسويق لمنتجات الهواتف المحمولة في الشركة إلى المنصة الافتتاحية لمؤتمر المطورين، وأخرج نموذج الهاتف القابل للطي ليعرضه على الملايين حول العالم ولأول مرة.
من الواضح أن سامسونج لم ترغب بالكشف عن كل تفاصيل الجهاز، ولا حتى من حيث التصميم، حيث تم إطفاء الأضواء على المسرح وتم وضع الهاتف ضمن غطاء حماية، وبالتالي لم يظهر في لحظة الإعلان إلا شاشة الهاتف.
يمكن بسهولة ملاحظة أن فكرة الهاتف قائمة على وجود شاشة خارجية صغيرة تسمح باستخدام الجهاز الجديد عندما يتم طيه كما يتم استخدام أي هاتف محمول.
لكن بمجرد فتح الجهاز فإنه ستظهر الشاشة الداخلية الكبيرة التي تحوّل الهاتف السابق إلى جهاز لوحي، مما يستدعي تشبيه جهاز سامسونج الجديد بالجهاز الهجين الذي يجمع بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أقامت سامسونج جلسة خاصة للإعلان عن بعض المواصفات الخاصة بشاشة الجهاز القابل للطي مثل الدقة والحجم وكثافة البكسلات.
بالنسبة للشاشة الخارجية الصغيرة فستكون بحجم 4.58 بوصة وبدقة 840*1960 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، أما نسبة الأبعاد فهي غريبة وطويلة 21:9 مما يجعلها الشاشة الأطول في السوق.
أما الشاشة الداخلية التي تظهر بشكلها الكامل عند فتح الهاتف فهي بحجم 7.3 بوصة وبدقة 1536*2152 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، حيث ستكون بنسبة أبعاد 4.2:3
كما وترغب سامسونج بالسماح للمستخدمين بالاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة من أجل تشغيل 3 تطبيقات في نفس الوقت حيث قالت الشركة أنه يتوجب على التطبيقات دعم تلك الميزة في المرحلة القادمة.
كما وأعلنت الشركة عن أن تطبيق تجميع الأخبار Flipboard هو من بين التطبيقات الأولى التي قامت بتعديل شيفرتها البرمجية للعمل مع الهواتف القابلة للطي ولكيفية ظهور التطبيق على الشاشتين الخارجية الصغيرة والداخلية الكبيرة.
.@Flipboard is working on an app for @Samsung’s new foldable phone. When closed, you’d see a single pane of info. When you unfold the phone, you get a bigger panel (right where you left off on the closed display) and multiwindows #SDC18pic.twitter.com/08PiAUvY3I
من ضمن المعلومات التي تم الكشف عنها يوم الأمس أن الشركة ستدخل في مرحلة الإنتاج الضخم لشاشة الهاتف القابلة للطي والتي تم إطلاق اسم Infinity Flex عليها خلال أشهر قليلة.
وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستكون من أجل إنتاج الهاتف بصيغته التصميمة النهائية من جهة سامسونج، ومن أجل تعديل التطبيقات للعمل على الهواتف القابلة للطي من جهة مطوري التطبيقات.
حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هاتف سامسونج القابل للطي خلال الربع الأول من العام القادم، وسط تحضيرات مكثفة لإعلانات مشابهة من قبل شركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei.
إذاً فإن الأمر قد تحوّل إلى حقيقة، وعصر الهواتف القابلة للطي بدأ رسمياً، وسنكون مضطرين للانتظار أشهر وربما سنوات للحكم النهائي على هذا النوع من الهواتف وعلى مدى الشعبية التي سيحققها بين المستخدمين.