لم يعلم معظمنا بوجود شركة باسم شاومي Xiaomi قبل 5 سنوات، لكن الآن هي واحدة من أسرع الشركات نمواً على الإطلاق والمرشّح الأكبر للدخول في المثلث الذهبي الخاص بشركات الهواتف المحمولة.
أثبتت الشركة نجاحها
الهائل في الصين وهو الموطن الأصلي لها، وتوسعت مؤخراً لتصل إلى الأسواق الأوروبية
وأسواق الشرق الأوسط وبدأت بغزو العالم.
لكن ربما النجاح
الأكبر على الإطلاق للشركة كان في الهند، حيث يعتبر السوق الهندي من الأسواق
النامية التي تحتاج إلى هواتف منافسة في أسعارها ومواصفاتها.
علمت شاومي هذا الأمر منذ دخولها السوق للمرة الأولى في عام 2014، وركّزت الشركة على طرح هواتف منافسة إلى حد كبير في هذا السوق واستطاعت أن تزيح شركة بحجم سامسونج Samsung هناك.
مؤخراً أعلنت الشركة
بأنها استطاعت بيع 100 مليون هاتف ذكي في السوق الهندي في الفترة الممتدة من الربع
الثالث من عام 2014 حتى شهر تموز من العام الحالي.
حيث ساهمت هواتف
الشركة من سلسلتي Redmi
A و Redmi Note بالوصول إلى هذا الرقم بشكل كبير من خلال تقديم هواتف منافسة إلى
حد بعيد.
وانتقلت مؤخراً الشركة الصينية للمنافسة في الهواتف الرائدة من خلال إطلاق ما يسمى بقاتل تلك الهواتف من الشركات المنافسة الأخرى، مثل Pocophone F1 العام السابق و K20 Pro العام الحالي.
إذاً ماذا يمكن للشركة أن تفعل احتفالاً بهذا الرقم في الهند؟ الجواب بسيط: ستفعل كما يفعل جميع نجوم بوليوود في الأفلام الهندية .. هيا لنرقص!
وسط الأيام الصعبة والسيئة التي تعيشها شركة أمازون Amazon في الوقت الحالي بسبب احتجاجات العمال وتحقيقات مكافحة الاحتكار، كان لدى الشركة أخباراً ممتازة لمشاركتها مؤخراً.
حيث أقامت الشركة حدثها السنوي Amazon Prime Day والذي يمنح تخفيضات هائلة وعروض خاصة لمشتركي خدمة Amazon Prime التي توفرها الشركة.
وقد تم تصنيف الحدث
هذا العام بأنه أحد أكبر وأنجح أحداث الشركة خلال الفترة الماضية، حيث تم بيع أكثر
من 175 مليون منتج، وهو ما يزيد عن مبيعات Black Friday و Cyber Monday مجتمعين للشركة في العام الماضي.
وعلى الرغم من نجاح Prime Day هذا العام
إلا أنه لا يمكن مقارنته مع Prime Day 2018 حيث أن الشركة قررت إتاحة
العروض لهذا العام 48 ساعة بدلاً من 36 ساعة في العام السابق.
وبالتالي فإن عمليات التسوق زادت من 100 مليون منتج العام الماضي إلى 175
مليون منتج هذا العام، لكن مع زيادة وقت التخفيضات، وبالتالي فإن عمليات الشراء كانت
ستستمر على ما يبدو طالما أن هنالك صفقات معروضة.
خلال تخفيضات هذا العام، اشترى المستخدمون الأجهزة
الذكية مثل Echo Dot
و Fire TV Stick
بكثافة عالية حتى أصبحا الجهازين الأكثر مبيعاً خلال تلك الفترة.
وصل Echo Dot على وجه
الخصوص إلى أدنى سعر له على الإطلاق وهو 22 دولاراً وتم تجميعه مع بعض صفقات أجهزة
Alexa الأخرى، الأمر الذي جعله من أكثر المنتجات
نجاحاً.
وتعليقاً على نجاح يوم التخفيضات، شكر Jeff Bezos الرئيس
التنفيذي للشركة أعضاء خدمة Amazon Prime حول العالم، وقال أن عمليات الشراء تضمنت ملايين الأجهزة المدعومة
من قبل المساعد الصوتي Alexa.
في الولايات المتحدة ، اشترى أعضاء الخدمة أكثر من 100
ألف صندوق طعام، و 200 ألف جهاز تلفزيون، و 300 ألف سماعة رأس مع 350 ألف منتج
تجميل فاخر، بالإضافة إلى 400 ألف منتج للحيوانات الأليفة.
في المجموع، تقول أمازون أن أعضاء Amazon Prime في جميع أنحاء العالم وفروا أكثر من مليار دولار في مشترياتهم بسبب التخفيضات المعروضة، بالإضافة إلى ملايين العناصر التي يتم شحنها في يوم واحد بشكل أسرع.
بعد كشفها عن الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة خلال الربع الثالث، أعلنت شركة أبحاث السوق IDC مؤخراً عن تقريرها الخاص بإحصائيات مبيعات الأجهزة اللوحية خلال الربع الأخير المنتهي.
الوضع لم يتغير، حيث سجّلت مبيعات تلك الأجهزة اللوحية انخفاضاً مستمراً للربع السادس عشر على التوالي، وبالتالي أصبح من الواضح أن إقناع المستخدمين بتلك الأجهزة بات أصعب أكثر من أي وقت مضى.
على ما يبدو فإن المستخدمين فضّلوا خلال السنوات الأخيرة البقاء على هواتفهم المحمولة أو الانتقال إلى الحواسيب الشخصية دون إعطاء فرصة للأجهزة اللوحية التي اجتهدت الشركات بالإعلان عنها وتقديم العروض الخاصة بها.
وعلى الأغلب فإن امتلاك غالبية الأجهزة المحمولة في الفترة الأخيرة لشاشات كبيرة تجاوزت معظمها حجم 6 بوصة ساعد على التقليل من شأن الأجهزة اللوحية التي لطالما تميزت بقدرتها على الإنتاجية في العمل بسبب شاشاتها.
ما زال البعض يفضّل الأجهزة اللوحية للأعمال المكتبية أو أعمال التصميم، وحتى للاستخدام الترفيهي ومشاهدة المحتوى والوسائط المتعددة، أو لاستخدامها من قبل الأطفال من أجل الترفيه أو التعلم.
لكن حتى بعد ستة عشر ربعاً متتالياً فإنه لا يوجد أي دليل على قدرة تلك الأجهزة أن تعود لمكانتها التي كانت عليها قبل سنوات.
بالنسبة للإحصائيات التي تم الكشف عنها من قبل IDC نلاحظ بوضوح إشارة الانخفاض في العمود الذي يدل على قيمة التغير في مبيعات الأجهزة مقارنةً مع نفس الربع من العام الماضي.
شركة هواوي Huawei الوحيدة التي استطاعت أن تسجّل زيادة في مبيعات أجهزتها اللوحية مقارنةً بالربع الثالث من العام الماضي، وهي متواجدة في المركز الرابع بعد أن باعت 3.2 مليون جهاز لوحي.
الصدارة كما في الربع الماضي كانت لشركة آبل Apple التي تبدو قادرة أكثر من غيرها على إثارة إعجاب الجمهور من خلال أجهزة الآيباد التي تعلن عنها، حيث استطاعت بيع 9.7 مليون جهاز آيباد خلال الربع الأخير المنتهي.
هذا العدد من المبيعات ضمن للشركة السيطرة على أكثر من ربع سوق الأجهزة اللوحية في العالم، رغم أن العدد يمثّل انخفاضاً بنسبة 6.1% من إحصائيات الربع الثالث العام الماضي، مع وجود أمل بتحسين الوضع الربع القادم بعد الإعلان عن جهاز الآيباد الأخير.
سامسونج Samsung التي أعلنت في وقت سابق عن Galaxy Tab S4 و Tab A 10.5 لم تستطع زيادة مبيعاتها عن إحصائيات نفس الفترة من العام الماضي، حيث باعت خلال الربع الأخير 5.3 مليون جهاز لوحي.
شركة أمازون Amazon تواجدت خلف سامسونج وآبل في المركز الثالث حيث باعت 4.4 مليون جهاز لوحي وقد سجّلت أصغر نسبة انخفاض في المبيعات، حيث لم تنخفض إحصائياتها عن العام الماضي إلا بنسبة 0.4%.
بالنسبة إلى شركة لينوفو Lenovo فقد تواجدت بالمركز الخامس بعد أن باعت 2.3 مليون جهاز لوحي، في حين أن كل ما تبقى من شركات حول العالم استطاعت بيع 11.5 مليون جهاز لوحي.
تقرير IDC كشف عن العدد الإجمالي للأجهزة اللوحية المباعة حول العالم خلال الربع الأخير المنتهي، حيث يُقدّر العدد بـ 36.4 مليون جهاز بعد أن كان حوالي 40 مليون جهاز خلال الربع الثالث من عام 2017.