ما هو HTTP؟ وكيفية عمله

إذا كانت لديك نظرة حادة حقاً عند النظر إلى عناوين الويب في الشريط العلوي للمتصفح، فمن المحتمل أنك لاحظت الجزء الأول من عنوان أي موقع ويب، أي الحروف “HTTP” أو “HTTPS”.

ما هو HTTP وكيف يعمل؟ دعنا نلقي نظرة على المادة اللاصقة التي تحافظ على تماسك الويب!

النسخة القصيرة HTTP:

HTTP هو اختصار يشير إلى الأحرف الأولى من جملة hypertext transfer protocol أي بروتوكول نقل النص التشعبي.

دعنا نقسم ذلك قليلاً، بدءاً بجزء البروتوكول protocol. في التكنولوجيا، البروتوكول هو مجموعة القواعد التي يجب على الآلات الالتزام بها “للتحدث” مع بعضها البعض.

على سبيل المثال، تحدد بروتوكولات VPN كيفية تفاعل VPN مع الخوادم. بدلاً من ذلك يضع HTTP القواعد لكيفية عمل الإنترنت.

هذا ليس من قبيل المبالغة. بدون HTTP، لن يكون هناك اتصال عبر شبكة الويب العالمية. وذلك لأن HTTP يحكم الاتصال بين خوادم الويب وعملاء الويب، الذين يمثلون جزء النقل transfer.

خوادم الويب هي المكان الذي تتصل به حتى تتمكن من عرض المواقع؛ على سبيل المثال، أنت حالياً على اتصال بخادم الويب الخاص بموقع SyrianTech حتى تتمكن من قراءة هذه المقالة.

للوصول إلى خادم الويب، تحتاج إلى عميل ويب. في معظم الأوقات، يكون هذا العميل هو متصفحك، ولكن يمكن أن يكون أي نوع من التطبيقات حقاً.

على سبيل المثال، إذا نقرت على هذه المقالة من تطبيق Facebook للجوال، فإن متصفح Facebook داخل التطبيق هو عميل الويب هنا.

التفاعل بين العميل والخادم هو إلى حد كبير يتلخص فيه الإنترنت بالكامل، و HTTP جزء لا يتجزأ من ذلك.

الجزء الأخير من اختصار HTTP هو جزء النص التشعبي hypertext ، وهو نوع الملفات التي يتم إرسالها، دائماً تقريباً من خلال ملفات HTML.

هذه الأنواع من الملفات هي اللبنات الأساسية للويب لأنها لا تعرض اللغة فحسب، بل يمكن أيضاً أن تكون مرتبطة ببعضها البعض. هذا يختلف عن أنواع الملفات الموجودة على جهازك، والتي عادةً لا تستطيع القيام بذلك.

كيف يعمل HTTP باختصار:

HTTP هو بروتوكول يعمل على ما يسمى بطبقة التطبيقات على الإنترنت، فوق طبقة الإنترنت. طبقة التطبيق هي المكان الذي ستجد فيه المتصفحات والتطبيقات التي تستخدمها كل يوم، و HTTP جزء كبير من ذلك.

كيفية عمله هو أن المستعرض العميل يرسل طلب HTTP عبر الشبكة، والذي تتم معالجته بواسطة خادم الموقع الذي تريد الوصول إليه.

يرسل الموقع بعد ذلك استجابة HTTP، وهي – إذا سارت الأمور على ما يرام – الصفحة التي تريد رؤيتها. ثم يعرض المتصفح الاستجابة.

تفكيك طلبات HTTP:

بالطبع، هناك ما هو أكثر من ذلك بقليل. يتكون طلب HTTP بالفعل من عدة أجزاء، يلعب كل منها دوراً مهماً في كيفية عرض الموقع. من بين أهم أجزاء أي طلب: نمط HTTP، ترويسة الطلبات Headers، جسم الطلب Body.

عادةً ما تكون الطريقة (النمط) هي الإجراء الذي يُطلب من HTTP تنفيذه، لذلك يتم استرداد المعلومات أو توفيرها (الأمران “GET” و “POST”، على التوالي، على الرغم من وجود الكثير من الأشياء الأخرى).

يصعب شرح رؤوس طلبات HTML قليلاً، لكن فكر فيها كمغلفات: كل واحد يحتوي على عنوان المكان الذي يتجه إليه، وعنوان المرسل، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من المعلومات الأخرى، مثل نوع صندوق البريد (المتصفح) وكذلك معلومات حول التشفير.

“يملأ” نص HTML الظرف بمعلومات مثل معلومات تسجيل الدخول، أو أي شيء آخر يحتاج الخادم إلى معرفته لعرض الصفحة؛ أحياناً يكون فارغاً ويكون المغلف، عنوان الطلب، كافياً.

استجابات HTTP:

مع استلام الطلب، يبدأ خادم الويب الآن في العمل على إجابته، والتي تتكون أيضاً من ثلاثة أجزاء: رمز حالة HTTP ورأس الاستجابة وجسم الاستجابة.

يشبه الرأس (الترويسة) والجسم إلى حد كبير نظرائهم في الطلبات، باستثناء أن الجسم سيحتوي على الكثير من المعلومات، مثل الملفات التي تحمل المعلومات لعرض صفحة ويب.

تُعد رموز الحالة Status codes لمسة مثيرة للاهتمام، نظراً لأننا على الأرجح قد واجهناها جميعاً دون أن ندرك ماهيتها. إنها ثلاثة أرقام يمكن أن تبدأ بالأرقام من 1 إلى 5. كل سلسلة ترمز إلى شيء ما.

لذا فإن أي رمز مكون من ثلاثة أرقام يبدأ بالرقم 2 يعني النجاح (يتم عرض الصفحة دون مشاكل)، في حين أن الرمز الذي يبدأ بـ 4 يعني خطأ، مثل رمز الخطأ 404 سيئ السمعة.

نظام الاتصال والاستجابة هذا هو الأساس لكل ما نقوم به على الإنترنت. على الرغم من أن الأمر أكثر تعقيداً مما وصفناه أعلاه، إلا أنه يغطي الأساسيات. بالطبع، هناك مسألة كيفية الحفاظ على أمان كل هذه الاتصالات.

أمان HTTP:

إنه المكان الذي نواجه فيه مشكلة HTTP: لا يتم في أي وقت تشفير أو حماية أي من المعلومات بأي شكل من الأشكال. إنه مجرد طلب واستلام، ولا توجد خطوة يتم فيها إضافة الأمان.

يمكن لأي شخص قادر على اعتراض الرسائل رؤية ما يتم إرساله، والذي يتضمن أشياء مثل أرقام بطاقات الائتمان أو معلومات الحساب.

بطريقة ما، يبدو الأمر كما لو كنت تتحدث مع أحد الجيران عبر السياج الذي يفصل بين ممتلكاتك: كل منكما في منطقتك الخاصة، ولكن إذا وقف أي شخص قريباً بما فيه الكفاية، فيمكنه سماع كل كلمة تقولها.

كما يمكنك أن تتخيل، فهذه أخبار سيئة للغاية لمعظم مستخدمي الإنترنت، وأخبار جيدة بشكل لا يصدق للأشخاص الذين يستغلون هذا الأمر.

لإصلاح ذلك، تم طرح نوع جديد من HTTP، يسمى HTTPS، حيث يشير الحرف “S” الأخير إلى “Secure”. يقوم هذا النوع من HTTP بتشفير المعلومات، مما يجعل من الصعب على أي شخص الاستماع إليها، إذا جاز التعبير.

على الرغم من أن HTTPS هو بالتأكيد ترقية حيوية، ولكنه يبقى ترقية. يعمل HTTP على تشغيل الإنترنت منذ بداياته، ونحن نشك في أن ذلك سيتغير في أي وقت قريب.

كروم سيمنع التحميل من المواقع غير المشفرة ببروتوكول HTTPS

بدأت الأخبار من العام الماضي التي تفيد بأن جوجل Google ستشن حرباً على المواقع التي لم تستخدم حتى الأن برتوكول التشفير الآمن HTTPS.

حيث بدأت الشركة التضييق على أصحاب تلك المواقع لدفعهم إلى استخدام البرتوكولات الآمنة للحفاظ على أمن أجهزة المستخدمين.

لكن مع حلول عام 2020 فإن جوجل ستنتقل من مرحلة التنبيه إلى مرحلة التنفيذ، أي أنها لن تكتفِ بتحذير المستخدم من التحميل من تلك المواقع، بل ستمنعه أيضاً.

سيتم ذلك من خلال متصفح الشركة الشهير جوجل كروم Google Chrome والذي سيحصل على تحديث جديد بالرقم Chrome 82 في شهر نيسان القادم.

وبحسب خطة جوجل القادمة فإن التنبيه الصريح من تحميل الملفات من المواقع غير الآمنة سيبدأ مع النسخة المذكورة حيث سيحصل مستخدمو كروم على تنبيه أمان من جوجل عند قيامهم بتحميل الملفات التنفيذية .exe التي يمكن أن تحمل برمجيات ضارة.

في النسخة 83 ستنتقل جوجل من التنبيه إلى الحظر، حيث سيم حظر تحميل الملفات التنفيذية بشكل كامل من المواقع غير المشفرة ببروتوكول الأمان.

ومع طرح المزيد من النسخ ستحظر النسخة 84 تحميل الملفات التنفيذية exe وملفات الأرشيف مثل zip وبالتالي ستفقد المزيد من المواقع إمكانية السماح للمستخدمين بتحميل الملفات منها.

في النسخة 85 ستضيف جوجل حظر تنزيل ملفات بأنواع واسعة لتشمل حتى الملفات النصية مثل docx أو حتى ملفات PDF بالإضافة للأنواع المذكورة سابقاً بالطبع.

في حين أن النسخة 86 وما بعد ستلغي التحميل نهائياً من المواقع غير الآمنة حيث لن يتمكن المستخدم من تحميل حتى النصوص أو الصور.

الجدير بالذكر أن كل ما تم ذكره سابقاً ينطبق على نسختي جوجل الكروم المخصصتين لسطح المكتب وللهواتف المحمولة على مختلف الأنظمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول

متصفح كروم بدأ بتحديد المواقع غير المشفرة بعلامة غير آمن

بدأ متصفح كروم Chrome من شركة جوجل Google رسمياً العمل على تمييز المواقع غير المشفرة بعلامة جديدة تسمّى علامة غير آمن أو not secure.

حيث سيعمل المتصفح على تنبيه المستخدم عندما يقوم بزيارة موقع يعتمد على برتوكول HTTP من خلال علامة غير آمن، أما المواقع التي تستخدم HTTPS فلن تتأثر بالتحديث الجديد.

تم الإعلان لأول مرة عن الميزة في شهر شباط من هذا العام، وتُعد هذه الخطوة هي أحدث خطوات جوجل التي تهدف من خلالها إلى التشجيع على تبني وسائل وتقنيات الحماية الآمنة في مواقع الويب.

كما وعملت جوجل سابقاً على إعطاء المواقع التي تستخدم البروتوكول HTTPS أولوية في نتائج البحث بهدف لفت انتباه المزيد من مطوري المواقع إلى هذا الأمر.

ويُعد البروتوكول HTTPS هو أحد أشكال ووسائل التشفير المتبعة في تصميم مواقع الويب والذي يضمن ويؤمّن الاتصال بين المستخدم والمواقع التي يعمل على زيارتها.

حيث أن المواقع والشبكات الإعلانية التي لا تدعم تقنيات التشفير والحماية أصبحت مؤخراً هدفاً سهلاً للكثير من المجرمين الإلكترونيين والقراصنة.

تتوفر شهادات وبروتوكولات HTTPS على نطاق واسع – وغالباً ما تكون مجانية – سواء من خلال شبكات توزيع المحتوى مثل Cloudflare أو مشاريع الخدمات العامة مثل Let’s Encrypt.

وقد حفز هذا التوافر على اعتماد أكبر لهذا النوع من البرتوكولات في السنوات الأخيرة، حيث توضح إحصائيات HTTPS الخاصة بجوجل بعض الأرقام الهامة في هذا المجال.

تقول الإحصائيات أن 84٪ من الصفحات التي تم تحميلها بواسطة مستخدمي متصفح كروم الأمريكيين مشفرة حالياً بالوسائل الضرورية واللازمة، مقارنةً بـ 47٪ فقط في شهر تموز من عام 2015.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟

الجميع يتكلم عن الإنترنت وما إذا كان أو كيف يجب ضبطه ولكن لا يعرف الجميع كيف يعمل الإنترنت في الحقيقة أو حتى ما هو الإنترنت بالضبط.

ما هو الإنترنت بالضبط ؟

لديك على الأغلب شبكة خاصة بك في منزلك أو شبكة محلية LAN (اختصار Local Area Network) المكونة من جميع الأجهزة المتصلة بجهاز الراوتر لديك والذي بدوره يتصل بالإنترنت. تشير كلمة “الإنترنت” (internet) إلى نظام عالمي من “شبكات الكمبيوتر المترابطة”.

هذا كل ما هو الإنترنت في الواقع-عدد كبير من أجهزة الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم متصلة مع بعضها. وبالطبع هناك الكثير من العتاد المادي-من الكابلات أسفل شوارع مدينتك إلى الكابلات الضخمة في قاع المحيط إلى الأقمار الصناعية في المدار حول الكوكب-يجعل هذا التواصل ممكناً.

هناك أيضًا الكثير من البرمجيات تعمل في الخلفية, مما يسمح لك بكتابة عنوان موقع ويب مثل “google.com” وجعل جهاز الكمبيوتر الخاص بك يرسل معلومات إلى الموقع الفعلي حيث يوجد هذا الموقع بأسرع طريقة ممكنة.

حتى عند الاتصال بموقع ويب واحد فقط فهناك الكثير يحدث تحت الغطاء,إذ لا يمكن لجهاز الكمبيوتر الخاص بك إرسال جزء من المعلومات أو “حزمة” من البيانات مباشرة، إلى الكمبيوتر (السيرفر) الذي يستضيف الموقع, فإنه بدلاً من ذلك يمرر حزمة إلى جهاز الراوتر الخاص بك مع معلومات حول المكان التي ستذهب إليه وأين يجب أن يرد مخدم الويب (السيرفر)

ثم يقوم جهاز الراوتر الخاص بك بإرسالها إلى أجهزة الراوتر في مزود خدمة الإنترنت ISP الخاص بك حيث يتم إرسالها إلى جهاز راوتر آخر لدى موفر آخر لخدمة الإنترنت ، وهكذا حتى تصل إلى وجهتها أي حزم مرسلة إلى نظامك من الخادم السيرفر البعيد تسلك نفس الرحلة بعكس الاتجاه لتصل.

الأمر يشبه إلى حد ما إرسال رسالة في البريد فلا يمكن لموظف البريد التقاط الرسالة وأخذها مباشرة عبر البلد أو القارة إلى عنوان وجهتها, بدلا من ذلك ، تذهب الرسالة إلى مكتب البريد المحلي حيث يتم إرسالها إلى مكتب بريد آخر ، ثم آخر ، وهكذا حتى تصل إلى وجهتها.

يستغرق الأمر وقتاً أطول لرسالة للوصول إلى الجانب الآخر من العالم من الجانب الآخر من البلاد لأنه عليها أن تتوقف مرات أكثر, وهذا ينطبق بشكل عام على الإنترنت أيضاً. سيستغرق الأمر مدة أطول قليلاً لكي تقطع الحزم مسافات أطول مع المزيد من عمليات النقل ، أو “القفزات” ، كما يطلق عليها.

على عكس البريد الفعلي لا يزال إرسال حزم البيانات سريعاً جداً, ويحدث عدة مرات في الثانية, كل حزمة صغيرة للغاية، ويتم إرسال أعداد كبيرة من الحزم ذهاباً وإياباً عندما تتواصل أجهزة الكمبيوتر حتى لو كان أحدها يقوم بتحميل مجرد موقع على شبكة الإنترنت من كمبيوتر آخر. يتم قياس وقت سفر الحزمة بالميلي ثانية.

يمكن للبيانات أن تأخذ العديد من المسارات

هذه الشبكة من الشبكات هي أكثر إثارة للاهتمام وتعقيداً مما تبدو عليه, فمع اتصال كل هذه الشبكات ببعضها البعض، لا يوجد مسار واحد فقط لتسلكه البيانات, نظراً لأن الشبكات متصلة بشبكات متعددة أخرى ، فهناك شبكة كاملة من الاتصالات تمتد حول العالم وهذا يعني أن هذه الحزم (أجزاء صغيرة من البيانات المرسلة بين الأجهزة) يمكن أن تأخذ مسارات متعددة للوصول إلى وجهتها.

بعبارة أخرى حتى إذا انقطع اتصال بينك وبين موقع ويب فعادةً هناك  مسار آخر يمكن أن تأخذه البيانات. وتستخدم أجهزة الراوتر على طول المسار شيئاً يسمى BGP أي بروتوكول بوابة الحدود (Border Gateway Protocol) لايصال معلومات حول ما إذا كانت الشبكة معطلة والمسار الأمثل لتأخذه البيانات.

إنشاء هذه الشبكة المترابطة ليس بسيطاً كتوصيل كل شبكة إلى شبكة مجاورة واحدة تلو الأخرى, ترتبط الشبكات بعدة طرق مختلفة على طول العديد من المسارات المختلفة والبرنامج الذي يعمل على هذه الراوترات “Routers” (سميت بذلك لأنها توجه “Route” حركة البيانات على طول الشبكة) تعمل دائمًا على العثور على المسارات المثلى لتأخذها البيانات.

يمكنك بالفعل رؤية المسار الذي تتبعه الحزم الخاصة بك إلى عنوان الوجهة من خلال أمر تدخله من خلال موجه الأوامر (تكتب tracert ثم اسم الموقع) الذي يخبرك عن أجهزة الراوتر على طول المسار الذي تأخذه الحزمة للإبلاغ مجدداً.

على سبيل المثال في لقطة الشاشة أدناه تتبعنا المسار إلى syriantech.com من اتصال من مزود الخدمة superonline , سافرت الحزمة إلى السيرفر المضيف للموقع مارةً عبر شبكة مزود الخدمة حتى تم توجيهها إلى شبكة المزود Tata Communications (as6453.net) عبر أنقرة إلى فرانكفورت قاطعة طريقها إلى الولايات المتحدة ثم إلى شبكة مزود الخدمة Level 3 Communications عبر واشنطن إلى كاليفورنيا/سان فرانسيسكو حتى وصلت إلى السيرفر المضيف.

نتكلم عن حزم “تسافر” لكنها بالطبع  مجرد أجزاء من البيانات, يتصل الراوتر براوتر آخر ويقوم بتوصيل البيانات في الحزمة, ويستخدم الراوتر التالي المعلومات الموجودة على الحزمة لمعرفة وجهتها وينقل البيانات إلى الراوتر التالي على طول المسار الخاص بها. الحزمة هي مجرد إشارة في السلك.

عناوين الـIP, الـDNS, TCP/IP ,HTTP والمزيد من التفاصيل

هذه نظرة عامة على مستوى عالٍ حول كيفية عمل الإنترنت على الأقل. هناك الكثير من المواضيع الصغيرة المهمة للإنترنت التي نستخدمها جميعنا ، والتي يمكنك أن تقرأ عنها بمزيد من التفصيل.

على سبيل المثال ، يحتوي كل جهاز على الشبكة على عنوان IP رقمي فريد على تلك الشبكة, يتم إرسال البيانات إلى هذه العناوين, يوجد كل من عناوين IPv4 القديمة وعناوين IPv6 الأحدث, IP اختصار لـinternet Protocol (بروتوكول الإنترنت) فعنوان IP يعني “عنوان بروتوكول الإنترنت”. هذه هي العناوين التي تستخدمها الأجهزة الموجودة على الشبكة.

يستخدم الناس أسماء نطاقات domain قابلة للقراءة مثل syriantech.com أو google.com لأنها أسهل للحفظ والفهم من مجموعة من الأرقام, على أية حال عندما تستخدم نطاق مثل هذه يقوم جهاز الكمبيوتر الخاص بك بالاتصال بسيرفر نظام أسماء النطاقات (domain name system “DNS” server) ويطلب عنوان IP الرقمي لهذا النطاق, الأمر يشبه ككتاب أرقام هواتف كبير ومتاح للعامة لكن لعناوين النطاقات عوضاً عن أرقام الهواتف.

يتعين على الشركات والأفراد الذين يرغبون في أسماء نطاقات الدفع لتسجيلها. أنك على الأغلب تستخدم خدمة DNS لمزود خدمة الإنترنت لديك ، ولكن يمكنك اختيار استخدام سيرفر DNS آخر مثل Google Public DNS أو OpenDNS.

وضمن كل هذا، هناك طبقات مختلفة من “البروتوكولات” تستخدمها الأجهزة للتواصل ، حتى عند استخدام بروتوكول الإنترنت. بروتوكول النقل الأكثر شيوعاً هو TCP / IP ، والتسمية اختصار Transmission Control Protocol over internet Protocol (بروتوكول التحكم في الإرسال عبر بروتوكول الإنترنت).

يتمحور بروتوكول TCP حول الموثوقية ، وترسل الأجهزة البيانات ذهاباً وإياباً وتتبع حزم البيانات لضمان عدم فقدان أي شيء على طول المسار, ويلاحظ إذا جصل ذلك ويقوم بإعادة الإرسال. ويوجد هناك بروتوكولات أخرى مثل UDP الذي يضحي بالموثوقية لأجل السرعة الخام.

فوق بروتوكولات النقل مثل TCP و UDP توجد بروتوكولات التطبيق application protocols مثل HTTP أو HTTPS بروتوكول نقل النص التشعبي (HyperText Transfer Protocol) الذي يستخدمه متصفح الويب الخاص بك. ويعمل بروتوكول HTTP فوق بروتوكول TCP الذي يعمل فوق بروتوكول IP, قد تستخدم التطبيقات الأخرى بروتوكولات مختلفة أو تنشئ بروتوكولات خاصة بها تعمل مع ذلك فوق بروتوكولات مثل TCP و IP, تتضمن الكثير من التقنيات التي نستخدمها طبقات تقنية مبنية على طبقات أخرى وينطبق الشيء نفسه على الإنترنت.

بمجرد أن تفهم الأساسيات ستتمكن من تشكيل فهم أعمق لماهية الإنترنت وكيفية عمله.

متصفح Chrome سيحدد مواقع HTTP على أنها غير آمنة

بدءاً من شهر تموز، سيقوم متصفح Google Chrome بتحديد المواقع التي تعتمد على برتوكول HTTP بعلامة غير آمن وفقاً لما نُشر من قبل مديرة المنتجات Emily Schechter، حيث يكتفي المتصفح في الوقت الحالي بوضع علامة محايدة بالنسبة لتلك المواقع، لكن بدءاً من الإصدار رقم 68 سيقوم المتصفح بتحذير المستخدمين من خلال عرض إشعار إضافي في شريط العناوين، مع العلم أن المتصفح يقوم حالياً بتحديد المواقع المشفّرة من خلال برتوكول HTTPS برمز قفل أخضر وعلامة أن الموقع آمن.

عمدت جوجل خلال السنوات الأخيرة إلى جذب المستخدمين بعيداً عن المواقع غير المشفرة، حيث تم خفض تصنيف المواقع غير المشفرة في بحث جوجل خلال عام 2015، كما قام المتصفح بعرض تحذير بالنسبة لحقول كلمات المرور غير المشفّرة، لكن الخطوة الأخيرة تبدو وكأنها الأكثر قوة في هذا المجال.

ويأتي الإعلان عن الميزة الجديدة مع ازدياد الاعتماد على برتوكول HTTPS من قبل شريحة واسعة من المواقع، فلدينا اليوم 81 موقع يعتمد على HTTPS من أصل أفضل 100 موقع على شبكة الانترنت، حيث سمحت هذه النسبة العالية لفريق المتصفح أن يقدم على وضع علامة غير آمن لكل المواقع التي تعتمد على HTTP.

يعمل تشفير HTTPS على حماية قناة الاتصال التي تم إنشاؤها بين المتصفح الخاص بك وموقع الويب الذي تقوم بزيارته، مما يضمن عدم اختراق هذه القناة من قبل طرف ثالث، وبدون هذا النوع من التشفير يمكن للشخص الذي لديه صلاحية الوصول إلى جهاز الراوتر الخاص بك أو مزود خدمة الانترنت أن يقوم باعتراض المعلومات المرسلة والتجسس عليها.

كما وأصبح من السهل الاعتماد على برتوكول HTTPS بسبب مجموعة من الخدمات الآلية مثل Let’s Encrypt مما لا يعطي المواقع أي ذريعة لعدم اعتماده، واستغلت جوجل هذه المناسبة لتشير إلى أداة Lighthouse الخاصة بها والتي تسمح بنقل اعتمادية المواقع إلى برتوكول HTTPS.

 

مقالات قد تعجبك:
كروم سيحظر الإعلانات المزعجة تلقائياً
ميزة جديدة في متصفح كروم لكتم صوت الفيديوهات المشغلة تلقائياً
كيفية نقل جميع البيانات من كروم إلى فايرفوكس
نسخة مزيفة وربما ضارة من إضافة حظر الإعلانات على متجر Chrome
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟