كيف تحمي هاتفك الذكي من ارتفاع الحرارة الشديدة داخل السيارة؟

إذا أنهيت رحلة قيادة طويلة ووجدت هاتفك ساخناً جداً لدرجة تصعب إمساكه عند إخراجه من الحامل المخصص، فمن الطبيعي أن تتساءل عن السبب. تشكل السخونة الزائدة خطراً حقيقياً على الهواتف الذكية؛ ففي أفضل الأحوال، تضر بالمكونات الداخلية أو تؤدي إلى تفكك المادة اللاصقة التي تثبت الشاشة والغطاء الخلفي.

أما في أسرأ الأحوال، فقد تبدأ البطارية الساخنة في التعرض لمرحلة الانفلات الحراري thermal runaway، حيث تعجز عن تصريف الحرارة بأمان، مما يؤدي إلى تفاعل كيميائي حراري خطير أو انتفاخ البطارية وتلفها بالكامل.

تعد السيارات مساحات مغلقة مصنوعة من المعدن وتتعرض لدرجات الحرارة المحيطة أثناء السير، مما يجعلها ترتفع في الحرارة بسهولة.

وفهم كيفية توليد الهاتف للحرارة وإدارتها يساعد على اتخاذ أفضل الحلول لمنع هذا الخطر. ويمكن تقسيم الإجراءات الوقائية إلى فئتين: إجراءات خارجية لتبريد البيئة المحيطة، وإجراءات داخلية للحد من الحرارة التي يولدها الهاتف نفسه.

تبريد الهاتف من البيئة الخارجية

الخطأ الأكثر شيوعاً الذي يرتكبه معظم السائقين هو ترك الهاتف معرضاً لأشعة الشمس المباشرة، وهو سلوك تشجعه ملحقات مثل الحوامل المثبتة على لوحة القيادة dashboard.

تُعد لوحة القيادة من أسوأ الأماكن لوضع الهاتف، حيث يكون معرضاً بالكامل لأشعة الشمس عبر الزجاج الأمامي. وتراكم حرارة لوحة القيادة مع شحن الهاتف في الوقت نفسه يؤدي سريعاً إلى ارتفاع الحرارة لمستويات خطيرة.

إذا كان لا بد من تثبيت الهاتف لاستخدام الخرائط أو الرد على المكالمات، فمن الأفضل عدم شحنه أثناء ذلك.

ويمكن وضع الحامل أمام فتحة المكيف، حيث يعمل تيار الهواء البارد الموجه إلى ظهر الهاتف كـ مبرد نشط يشتت الحرارة تماماً كما تفعل مراوح أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

لكن يجب الحذر من التبريد المفاجئ أو الشديد، خصوصاً في المناطق الرطبة، لأن التغير السريع في الحرارة قد يسبب تكثف الرطوبة داخل الهاتف وتلف المكونات.

اعتمد على هواء متوازن يمنع السخونة دون إحداث صدمة حرارية، أو احفظ الهاتف في مكان مظلل بعيداً عن الشمس.

تُصنع معظم أغطية الحماية الممتدة على الهواتف من البلاستيك أو السيليكون، وهي مواد تعزل الهاتف وتمنعه من تصريف الحرارة بعيداً عن هيكله. لذا فإن إزالة غطاء الحماية أثناء القيادة يقلل بشكل ملحوظ من فرص ارتفاع الحرارة.

وأخيراً، تجنب ترك الهاتف داخل السيارة المغلقة عند مغادرتها، تماماً كما تتجنب ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة، لحمايته من حرارة المقصورة الشديدة ومن السرقة.

تعديل نمط الاستخدام لمنع الحرارة الداخلية

لا ترتفع حرارة الهاتف بسبب العوامل المحيطة فحسب، بل يولد الهاتف قدرًا كبيراً من الحرارة بنفسه نتيجة معالجة البيانات. وتحدث السخونة الشديدة عندما يعجز الجهاز عن تصريف هذه الحرارة من المكونات الداخلية.

ورغم أن معظم الهواتف الحديثة تحتوي على أنظمة تبريد سلبية مثل غرف التبخير vapor chambers، إلا أنها قد لا تكون كافية دائماً.

أهم خطوة للحد من السخونة الداخلية هي الامتناع عن شحن الهاتف أثناء القيادة في الأيام الحارة.

وتزداد المشكلة مع الحوامل التي تدعم الشحن اللاسلكي مثل تقنية MagSafe، حيث ينتج الشحن اللاسلكي حرارة أعلى من الشحن بالكابل بسبب فقدان الطاقة على شكل حرارة، واجتماع حرارة الشحن اللاسلكي مع حرارة لوحة القيادة يضمن ارتفاع درجة حرارة الهاتف.

الخيار الأفضل هو تجنب الاستخدام المكثف للهاتف في السيارة لتقليل الضغط على المعالج.

وإذا كنت تعتمد عليه في التوجيه والنظام الصوتي، يمكنك تقليل سطوع الشاشة إلى أدنى حد ممكن، وإيقاف الميزات غير المستخدمة مثل شبكات Wi-Fi، وتجنب المهام التي تستهلك قدرة المعالج مثل الألعاب أو تعديل الفيديو.

وفي حال لاحظت ارتفاع حرارة الهاتف بشكل مفاجئ، يجب إغلاقه فوراً ونقله إلى مكان مظلل حتى يبرد.

هل تفعيل وضع الطيران يشحن هاتفك أسرع حقا؟ الحقيقة والبدائل الأفضل

رغم أن الهواتف الذكية الحديثة تمتلك بطاريات أفضل من أي وقت مضى، ورغم وجود العديد من الطرق لتحسين عمر البطارية، إلا أننا نسعى دائما لتقليل زمن الشحن قدر الإمكان.

لحسن الحظ تشحن العديد من الهواتف الحديثة بمعدلات أسرع سواء سلكيا أو لاسلكيا، لكن أي حيلة يمكنها تسريع هذه العملية تستحق التجربة خاصة في الأوقات الحارجة.

إحدى الحيل الشائعة التي يكررها المستخدمون هي تفعيل وضع Airplane mode أثناء الشحن، فهل تحدث هذه الخطوة فارقا حقيقيا؟

الجواب المختصر هو نعم، تفعيل وضع الطيران يسرع شحن الهاتف بالفعل، لكن الفارق في السرعة ضئيل للغاية ومجرد فارق هامشي.

قد تجد أن السلبيات المترتبة على جعل هاتفك غير صالح للاستخدام أثناء الشحن لا تتناسب أبدا مع الفائدة الضئيلة المتمثلة في شحنه بأسرع بقليل.

ما الذي يحدث عند تفعيل وضع الطيران؟

تم تصميم وضع الطيران أساسا للاستخدام داخل الطائرات كما يتضح من الاسم، حيث يقوم بتعطيل الاتصالات اللاسلكية مؤقتا بما في ذلك الاتصال الخلوي وشبكات Wi-Fi وبلوتوث Bluetooth بالإضافة إلى الإشعارات والمحتوى المترابط بالإنترنت، بهدف الامتثال للوائح الطيران أثناء الرحلات الجوية.

كما يُستخدم لإيقاف اتصالات الهاتف عندما لا ترغب في أن يزعجك أحد، وإن كانت أوضاع عدم الإزعاج أو أوضاع التركيز خيارا أفضل في مثل هذه الحالات.

يتميز تفعيل وضع الطيران بفائدة ثانوية تتمثل في توفير طاقة البطارية عند الاقتراب من نفادها أثناء العودة إلى المنزل دون مصدر شحن.

وأثناء عملية الشحن يمنع تفعيل وضع الطيران الهاتف من البحث المستمر عن إشارات الشبكة، ولكن التوفير الناتج لا يستحق إيقاف نشاط الهاتف بالكامل.

أظهرت الفحوصات والتجارب أن استخدام وضع الطيران يوفر فقط من 4 إلى 11 دقيقة من إجمالي وقت الشحن، وينطبق هذا على الطرازات القديمة والهواتف الحديثة الأكفاء على حد سواء.

بدائل أفضل وأكثر فاعلية لتسريع الشحن

إذا كنت تبحث عن أقصى كفاءة ممكنة في الشحن، فإن الخيار الأفضل هو ترقية رأس الشاحن والكابل المستخدم.

ورغم أن بعض الهواتف تدعم سرعات شحن عالية، إلا أنها لا تأتي دائما مع رأس شاحن يدعم تلك السرعة، بل يتوجب شراؤه بشكل منفصل.

وفي الواقع لا تأتي هواتف مثل Samsung Galaxy S26 Ultra أو سلسلة Apple iPhone 17 مع محول طاقة داخل العلبة إطلاقا، علما أن سلسلة iPhone 17 تدعم سرعات شحن تصل إلى 40 واط للهواتف الأساسية و 20 واط لهاتف iPhone Air.

تحقق من سرعة الشحن القصوى لجهازك واشترِ شاحنا جداريا يدعم تلك السرعة على الأقل.

ينطبق الأمر ذاته على الشواحن اللاسلكية، فإذا كان هاتفك يدعم تقنية Qi2 فاستثمر في شاحن لاسلكي معتمد بهذه التقنية للحصول على شحن أسرع دون فوضى الأسلاك.

كما أن استبدال كابل USB-A إلى USB-C بكابل حديث من نوع USB-C إلى USB-C يوفر سرعات شحن أعلى، مع الامتناع عن استخدام الكابلات المقلدة والاعتماد على العلامات التجارية الموثوقة.

هل تستحق التجربة المقايضة؟

بالإضافة إلى استخدام شاحن سريع وكابل عالي الجودة، يبقى الحل الأفضل عدم إضاءة الشاشة بشكل مستمر لتفقد الرسائل أو التصفح أثناء الشحن.

إذا استطعت الامتناع عن استخدام الهاتف أثناء توصيله بالشاحن فستقل فترة الشحن تلقائيا.

يمكنك إبقاء عينك على الإشعارات عبر شاشة العرض السريعة أو عبر ساعتك الذكية دون الحاجة لفتح القفل، فكلما زاد استخدامك للهاتف أثناء الشحن أصبحت العملية أبطأ.

وفي حال كنت تخشى تفويت مكالمة أو رسالة عاجلة، فإن تفعيل وضع الطيران ليس الخيار المنطقي.

والحل الأكثر عملية للتنقل هو شراء بنك طاقة محمول Power bank، فهو طريقة أكثر كفاءة للحصول على شحن سريع بدلا من تحويل هاتفك إلى قطعة بلا فائدة لمدة ساعة.

أساليب قد تساهم في إتلاف بطارية الكمبيوتر المحمول

هل تعتني جيداً ببطارية الكمبيوتر المحمول؟ بينما تزداد كفاءة الرقائق ويزداد عمر البطارية، فإن تجنب بعض الأخطاء يمكن أن يساعد في إطالة عمر بطارية الكمبيوتر المحمول على المدى الطويل.

الشحن باستمرار:

تنبع فكرة أن إبقاء الكمبيوتر المحمول موصولاً بالتيار الكهربائي طوال الوقت على أنها فكرة سيئة من أسطورة الشحن الزائد، لكن أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأدوات التي تستخدم مثل هذه البطاريات تتحول إلى نمط الشحن البطيء Trickle عندما تقترب من نهاية الشحن.

لن ينفجر الكمبيوتر المحمول أو يفرط في الشحن إذا استمر في توصيله طوال الوقت.

مع وضع ذلك في الاعتبار، ستستمر بطارية الليثيوم أيون الموجودة داخل الكمبيوتر المحمول لفترة أطول إذا لم تحتفظ بمستوى جهد عالٍ لفترات طويلة.

إذا كنا نتحدث عن صحة البطارية، فيمكن إطالة عمر البطارية من خلال عدم الاحتفاظ بها بنسبة 100% باستمرار. هذا يعني استخدام بطاريتك عن طريق فصلها خلال النهار، بدلاً من إبقائها متصلة.

قد يكون من المفيد التفكير في الكمبيوتر المحمول على أنه هاتف ذكي عملاق. تتطابق تقنية البطارية في هاتفك مع الكمبيوتر المحمول، ولكن فكرة ترك هاتفك متصلاً بالحائط باستمرار هي فكرة سخيفة لمعظم الناس.

تماماً مثل هاتفك الذكي، ستتدهور بطارية الكمبيوتر المحمول بمرور الوقت، بغض النظر عما تفعله بها.

يمكنك محاولة إطالة أمدها من خلال الالتزام بالممارسات الجيدة في معظم الأوقات، ولكن بالنسبة لمعظم الأشخاص، من المستحيل أن تكون مواطناً نموذجياً عندما يتعلق الأمر بالممارسات الجيدة للبطارية.

من المحتمل أن تكون سعة بطاريتك قد تدهورت إلى حوالي 70% من سعتها الأصلية في حوالي ثلاث سنوات، وعند هذه النقطة يمكنك أن تقرر استبدالها مقابل رسوم متواضعة إذا كنت لا تخطط للترقية.

ارتفاع الحرارة بشكل كبير أو البرودة الشديدة:

لا شيء يقتل البطاريات مثل تعريضها لدرجات حرارة قصوى. من المعروف أن الحرارة الشديدة ضارة بخلايا أيونات الليثيوم، ولكن الأمر نفسه ينطبق على البرودة الشديدة.

قد يؤدي ترك الكمبيوتر المحمول في سيارة معرضة لدرجات حرارة دون الصفر (أقل من 0 درجة مئوية أو 32 درجة فهرنهايت) إلى تلف الخلية بشكل لا يمكن إصلاحه.

تقوم بعض المركبات الكهربائية (EVs) التي تستخدم بطاريات الليثيوم أيون بتطبيق أنظمة إدارة درجة الحرارة في سياراتها للحد من الأضرار في الطقس البارد بشكل خاص والحصول على أداء أفضل في الصباح البارد.

لا يحتوي الكمبيوتر المحمول على مثل هذه الأنظمة، ولهذا السبب يجب أن تكون حذراً. إذا حدث الأسوأ وتعرض الكمبيوتر المحمول للبرد، فمن الجيد ترك البطارية تسخن قبل محاولة استخدامها.

الحرارة العالية هي سبب آخر لتلف بطارية الكمبيوتر المحمول، وهي مشكلة من المحتمل أن تواجهها في أي وقت من السنة. إن ترك الكمبيوتر المحمول في الشمس لساعات هو وصفة لكارثة، كما هو الحال مع تركه يسخن لدرجة أن آليات السلامة تنطلق مما يتسبب في توقفه عن العمل.

يمكنك منع ذلك من خلال عدم وضع الكمبيوتر المحمول تحت الحمل دون تدفق هواء كافٍ. توخ مزيداً من الحذر عند استخدام الكمبيوتر المحمول على سرير أو أي سطح قماش آخر، نظراً لأن العديد منها يحتوي على فتحات في الجوانب ومؤخرة الغطاء يمكن أن تسدها المفروشات الناعمة بسهولة.

إذا لاحظت ارتفاع درجة حرارة الكمبيوتر المحمول بشكل خاص في ظل الاستخدام العادي، ففكر في مدى سوء الأمور التي قد تتعرض لها إذا فرضت حملاً عليه من خلال التطبيقات ثلاثية الأبعاد أو عرض الفيديو.

يمكن أن يتراكم الغبار والأشياء الأخرى في فتحات التهوية وداخل الكمبيوتر المحمول، لذلك ضع في اعتبارك تنظيفه لتحسين تدفق الهواء (خاصة إذا كان عمره بضع سنوات).

ضع في اعتبارك أن فتح أجهزة الكمبيوتر المحمولة سيؤدي إلى إلغاء ضمان (كفالة) بعض العلامات التجارية. إذا كان جهازك لا يزال تحت الضمان وكنت تلاحظ ارتفاعاً للحرارة، فقد يكون من الجيد الاتصال بالشركة المصنعة للنظر في المشكلة.

إذا لم يكن هناك شيء آخر، فيمكنهم إزالة الغبار دون إلغاء الضمان للإصلاحات المستقبلية.

عدم إجراء بعض الممارسات:

تدوم بطاريات الليثيوم أيون لفترة أطول عندما تظل في حدود 40-80% من سعتها القصوى. قد يؤدي ترك البطارية تتفرغ كثيراً إلى تقصير عمرها، وينطبق الشيء نفسه على إبقائها أعلى من 80% لفترات طويلة.

تقدم العديد من الشركات المصنعة الآن أوضاعاً طويلة العمر للحفاظ على البطارية للمساعدة في ذلك، وهي كما أوجزتها جامعة باتري:

“يمكن إطالة عمر بطارية الكمبيوتر المحمول عن طريق خفض جهد الشحن عند توصيله بشبكة التيار المتردد. لجعل هذه الميزة سهلة الاستخدام، يجب أن يتميز الجهاز بوضع Long Life الذي يحافظ على البطارية عند 4.05 فولت/خلية ويوفر طاقة معالج بحوالي 80 بالمائة. قبل السفر بساعة واحدة، يطلب المستخدم وضع السعة الكاملة لرفع الشحن إلى 4.20 فولت / خلية.

تسمح لك بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة بتحديد نسبة الشحن إلى حوالي 80% لإطالة عمر البطارية. يتم دعم هذه الميزة من قبل جهات تصنيع محددة باستخدام تطبيقاتهم الخاصة، مثل MyASUS لمستخدمي ASUS وإعداد وضع Battery Limit Mode لمستخدمي Microsoft Surface.

يمكن للمستخدمين الآخرين تجربة تطبيق Battery Limiter المجاني لنظام التشغيل Windows (احذر الإعلانات الخادعة على صفحة التنزيل الخاصة به، يجب عليك تنزيله بالضغط على رابط التنزيل المناسب في منتصف صفحة الويب وليس إعلاناً متخفياً كزر تنزيل).

على نظام macOS، يمكنك استخدام AlDente لتعيين حد للشحن أو استخدام ميزة الشحن المُحسّنة المدمجة من آبل Apple إذا كنت تعمل بشكل مجدول منتظم.

يتعلم الشحن المُحسَّن من جدولك عن طريق الحفاظ على الكمبيوتر المحمول بسعة منخفضة حتى تحتاجها.

إذا أدرك macOS أنك تخرج الكمبيوتر المحمول من الشحن للذهاب إلى العمل كل يوم في الساعة 8 صباحاً، فلن يقوم النظام بالشحن الكامل بنسبة 100% إلا في الصباح حتى لو قمت بتوصيله في الليلة السابقة.

عدم تفريغ البطارية مرة كل شهر:

قد يبدو هذا متناقضاً نظراً لأننا ذكرنا بالفعل أن السماح للبطارية بالتفريغ الكامل يعد سلوكاً سيئاً. ولكن عدم السماح للبطارية بالتفريغ الكامل قد يؤدي إلى عدم دقتها عند الإبلاغ عن مستوى الشحن الحالي.

هذا سيء لعدة أسباب. أولاً، قد لا تعرف مقدار البطارية المتبقية لديك ويمكن أن يقصر عمرها. تعتمد العديد من الممارسات الجيدة الأخرى (مثل الحفاظ على بطاريتك أعلى من 40%، أو تقييد الشحن لحوالي 80%) على معرفة مستوى الشحن الحقيقي لديك.

هذا صحيح بشكل خاص إذا كنت تعمل على الحد من شحن البطارية إلى أقل من 100%، باستخدام تطبيق مثل AlDente أو Battery Limiter.

قد يتطلب هذا النوع من الاستخدام إعادة معايرة مستويات البطارية في كثير من الأحيان، لذلك نوصي بتفريغ الشحن بالكامل مرة واحدة في الشهر.

اعتني ببطارية هاتفك الذكي أيضاً:

نظراً لأن هاتفك الذكي عبارة عن كمبيوتر محمول بحجم الجيب يتم تشغيله بواسطة خلية ليثيوم أيون أصغر، فإن الكثير من هذه النصائح تنطبق عليه أيضاً.

توجد ميزات مثل الشحن المحسن Optimized Charging على نظام التشغيل iOS، والذي يُعرف أيضاً باسم الشحن التكيفي Adaptive Charging على نظام أندرويد Android.

هل الشحن السريع ضار لبطارية الهاتف الذكي؟

تعد تقنية الشحن السريع طريقة ملائمة لإعادة إحياء بطارية هاتفك، بشرط أن يدعمها جهازك وأن يكون لديك شاحن يمكنه إخراج القوة الكهربائية المطلوبة.

ولكن هل يؤثر هذا الشحن الموفر للوقت سلباً على عمر البطارية؟

يعمل الشحن على مراحل لحماية البطارية:

لا يعد الشحن السريع خطراً بطبيعته على بطارية هاتفك. لا تستطيع أجهزة الشحن السريعة زيادة تحميل البطارية لأن الهاتف الذكي سيطلب فقط قدراً من الطاقة يمكن للجهاز التعامل معه.

هذا يعني أنه يمكنك استخدام شاحن USB بأمان يضخ مزيداً من القوة الكهربائية لأقصى معدل شحن لجهازك

يمكن لبطارية الهاتف الذكي استخدام الشحن السريع لفترة محدودة فقط. هذا لأن بطاريات الليثيوم أيون تشحن في ثلاث مراحل: مرحلة شحن بطيء Trickle charge، ومرحلة يكون فيها التيار ثابت حيث يزداد الجهد بمرور الوقت، ومرحلة يكون فيها الجهد ثابت حيث يتم تقليل التيار ببطء لمنع الشحن الزائد وإتلاف خلية البطارية .

لا يعمل الشحن السريع إلا أثناء مرحلة التيار الثابت، ولهذا السبب يعلن العديد من مصنعي الهواتف الذكية عن نافذة شحن سريع وليس شحن سريع بالكامل، على سبيل المثال، الشحن حتى 50% في 30 دقيقة أو ما شابه ذلك.

بمجرد أن تبدأ المرحلة النهائية للجهد الثابت، يُستأنف الشحن بالمعدل القياسي.

قد يولد الشحن السريع مزيداً من الحرارة:

كلما تم تخزين الطاقة بشكل أسرع في خلية أيون الليثيوم، يتم توليد المزيد من الحرارة. هذا يعني أن الشحن السريع يولد حرارة أكثر من الشحن البطيء القياسي.

قد تكون هذه مشكلة لأن الحرارة الزائدة ستؤدي إلى تدهور بطاريات الليثيوم أيون. قد يؤدي الشحن السريع إلى تقصير عمر البطارية مقارنة باستخدام شاحن قياسي.

تركز معظم الدراسات التي تبحث في الحرارة الناتجة عن خلايا الليثيوم أيون سريعة الشحن على بطاريات السيارات الكهربائية، والتي تعد أكبر بكثير من البطاريات الموجودة في الهواتف الذكية.

تشير نتائج هذه الدراسات إلى أن بعض طرق الشحن السريع تؤدي إلى تدهور الخلية بمعدل أسرع بكثير من الشحن القياسي.

نظراً لأن درجات الحرارة القصوى هي عدو أي بطارية ليثيوم أيون، فإن استخدام هاتفك في بيئة شديدة الحرارة أو البرودة أو ترك جهازك تحت أشعة الشمس قد يؤدي أيضاً إلى إتلاف البطارية.

لتحقيق أقصى استفادة من بطاريتك، احتفظ بشحن سريع للأوقات التي تحتاج فيها إلى شحن هاتفك الذكي بسرعة. استخدم شاحناً قياسياً في أوقات أخرى عندما يكون لديك متسع من الوقت.

بطاريات الهواتف الذكية قابلة للاستبدال:

تعتبر بدائل بطاريات الهواتف الذكية ميسورة التكلفة نسبياً مقارنة بسعر الهاتف الجديد. تتقاضى آبل Apple ما بين 49 دولاراً و 69 دولاراً (اعتماداً على الجهاز) لاستبدال البطارية خارج الضمان والذي سيعيد جهازك إلى حالة جديدة من حيث أداء البطارية.

تحتوي العديد من أجهزة أندرويد Android على بطاريات يمكن للمستخدم استبدالها بسهولة، بينما يمكن صيانة الأجهزة الأخرى بواسطة الشركة المصنعة أو طرف ثالث مقابل رسوم معتدلة.

يمكن للمستخدم صيانة كل من أجهزة آيفون iPhone وأندرويد Android ببطارية جديدة باستخدام أجزاء وأدلة متوفرة من مصادر مثل iFixit.

سوف تتحلل البطاريات بمرور الوقت حتى مع الاستخدام المثالي. قد يكون من المفيد فهم الوقت المناسب لاستبدال البطارية (وكيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى تعزيز الأداء).

خرافات حول بطارية الهاتف الذكي يجب عدم تصديقها

أصبحت الهواتف الذكية جزءاً من حياتنا في كل مكان الآن، وكذلك الأساطير العديدة حول كيفية زيادة عمر بطارية هاتفك الذكي.

يمكن الحفاظ على صحة بطارية الهاتف إلى الأبد:

دعنا نفتتح قائمتنا مع هذه الإشاعة: يمكنك بطريقة ما أن تحافظ على بطارية هاتفك في حالة جيدة إلى الأبد.

تعتبر بطارية الهاتف الذكي، في نهاية المطاف، سلعة قابلة للاستهلاك. مثل الإطارات الموجودة في السيارة، يمكن استخدام البطارية واستبدالها عند وصولها إلى نهاية دورة حياتها.

مثل الإطارات أو أي مواد استهلاكية أخرى ستستسلم في النهاية للتآكل والتلف، يمكنك بالتأكيد القيام بأشياء لإطالة عمر بطارية هاتفك الذكي.

يمكنك أيضاً جعل الإطارات تدوم لفترة أطول من خلال القيادة عليها بالحد الأدنى، وتخزين سيارتك في بيئة يتم التحكم فيها بالمناخ، واتخاذ خطوات أخرى لحمايتها.

لكن عند القيام بذلك، فإنك تجعل استخدام سيارتك أقل ملاءمة، ولماذا؟ لتأخير إنفاق المال على الإطارات الجديدة؟

نشجعك بشدة على التفكير في بطارية هاتفك الذكي بالطريقة التي يفكر بها الناس في الإطارات. وفي النهاية، نفضل استخدام الهاتف بالطريقة التي نريد استخدامها بدلاً من القلق من أنه ربما بعد بضع سنوات من الآن، سنضطر إلى إنفاق 50-70 دولاراً على بطارية جديدة.

مع وضع ذلك في الاعتبار، إليك مجموعة من الأساطير المستمرة حول بطارية الهاتف الذكي التي يجب أن تتوقف عن القلق بشأنها.

يجب أن تقتل التطبيقات للحفاظ على عمر البطارية:

تم تصميم هاتفك ليتم استخدامه بالطريقة التي يستخدمه بها الغالبية العظمى من الأشخاص: فتح التطبيقات عند الحاجة وعدم إغلاقها فعلياً وترك التطبيقات غير المستخدمة جانباً عند الانتقال إلى التطبيق التالي، وترك التطبيقات معلقة لحين الحاجة مرة أخرى.

نعم، هناك حالات نادرة لتطبيقات سيئة الترميز التي تستخدم الكثير من بيانات الخلفية أو تؤثر سلباً على عمر البطارية. إذا كان لديك تطبيق تحتاج حقاً إلى استخدامه، وهو أحد هذه التطبيقات، فقد يكون من الحكمة إغلاقه عندما لا تستخدمه بالفعل.

ولكن بالنسبة لغالبية الأشخاص الذين يستخدمون غالبية التطبيقات، لا يعد الأمر مجرد مضيعة للوقت، بل إنه يضر في الواقع بالأداء وعمر البطارية في هواتفهم لإغلاق التطبيقات باستمرار.

يجب تفريغ البطارية إلى 0% قبل الشحن:

يعد استخدام المستهلك لبطاريات الليثيوم أيون حديثاً إلى حد ما. وبسبب ذلك، فإن العديد من الأشخاص لديهم خبرة مباشرة مع البطاريات القديمة (والأكثر صعوبة)، أو أنهم تلقوا نصائح من أشخاص تعاملوا معها.

تعاني بعض أنواع البطاريات القابلة لإعادة الشحن من مشكلات الذاكرة حيث يمكن أن يؤدي عدم تدوير البطارية بالكامل إلى تدهور الأداء بشكل كبير.

هذا ليس هو الحال مع بطاريات الليثيوم أيون. في الواقع، يجب أن تبذل قصارى جهدك لتجنب استنزاف البطارية بالكامل. بشكل عام، تكون بطارية هاتفك أكثر سعادة عندما يتم استخدامها وشحنها بانتظام.

من المفيد ترك بطارية ليثيوم أيون في الهاتف الذكي تستنزف بالكامل قبل إعادة الشحن لإعادة معايرة البطارية، ربما مرة أو مرتين في السنة.

لا يفعل ذلك أي شيء لإطالة عمر البطارية، ولكنه يضمن أن برنامج هاتفك يمكنه الإبلاغ بدقة عن شحن البطارية.

يجب ألا تستخدم الهاتف أثناء الشحن:

تستند هذه الأسطورة إلى فكرة أن الحرارة تلحق الضرر بهاتفك وعمر البطارية. هذا ليس غير صحيح تماماً. تكون بطاريتك أسعد عندما تعمل في درجة حرارة الغرفة تقريباً (وتعمل في الواقع بشكل أفضل قليلاً في ظروف درجة حرارة الغرفة الأكثر برودة). الإلكترونيات بشكل عام لا تحب الحرارة.

لكن القليل من الحرارة الناتجة عن الشحن ثم الحرارة الزائدة التي نتجت من استخدام إنستغرام Instagram ليست مشكلة كبيرة.

هل يجب عليك شحن هاتفك أثناء الجلوس في شمس الصيف المباشرة، ولعب أكثر ألعاب الهاتف تطلباً؟ ربما لا. لكن أي شيء أقل من تلك الأنواع من ظروف اختبار الإجهاد سيكون جيداً. فقط استمتع بهاتفك.

في الواقع، نحن من كبار المدافعين عن شراء كابلات شحن طويلة جداً حتى تتمكن من الاستمتاع بهاتفك بشكل أكثر راحة أثناء الشحن.

سوف تتسبب شواحن الطرف الثالث في إتلاف هاتفك:

هل من المثالي استخدام شواحن الطرف الأول المصنّعة للمعدات الأصلية التي أنشأتها الشركة المصنّعة خصيصاً لهاتفك الذكي؟ بالتأكيد. هل هي مخاطرة كبيرة أن تفعل خلاف ذلك؟ في معظم الحالات، لا على الإطلاق.

هناك الكثير من أجهزة الشحن الخارجية الرائعة حقاً من الشركات ذات السمعة الطيبة مثل Anker و Belkin و Spigen وما إلى ذلك.

ما تريد تجنبه هو أجهزة الشحن التي تم فحصها بشكل سيء وذات جودة رديئة والتي تجدها في محطات الوقود وأسواق السلع المستعملة وغيرها من الأماكن التي تُباع فيها منتجات بدون اسم.

لا تثق في هاتفك، الذي تبلغ قيمته مئات ومئات الدولارات، مع شاحن بقيمة 4 دولارات.

الشحن السريع واللاسلكي يضر بطارية الهاتف:

سنجمع هذين معاً لأن أساس الأسطورة هو نفسه. هناك اعتقاد طويل الأمد بأن استخدام شاحن سريع أو شاحن لاسلكي يضر بطاريتك لأنه ينتج حرارة زائدة تؤدي إلى تدهور دوائر البطارية.

من الناحية الفنية، من الصحيح أن الفترة القصيرة من الشحن المكثف خلال ذروة دورة الشحن السريع تنتج حرارة أكثر من عدم استخدام الشحن السريع.

ومن الصحيح أيضاً من الناحية الفنية أن عدم الكفاءة الكامنة في الشاحن اللاسلكي على الشاحن السلكي سيؤدي أيضاً إلى زيادة الحرارة.

لم يكن لأي من هذين الأمرين تأثير كبير بما يكفي لاستحقاق أي اعتبار حقيقي، ومع ذلك، فإن الشحن السريع للهواتف الذكية الحديثة آمن للغاية.

الشحن الليلي يضر بطارية الهاتف:

إليك خرافة أخرى كانت أكثر صدقاً في الماضي وبالكاد صحيحة اليوم: ترك هاتفك متصلاً لشحنه طوال الليل يعد أمراً سيئاً للبطارية.

في الماضي، لم تكن الهواتف الذكية ذكية في إدارة البطارية. سيشحن هاتفك حتى 100%، ويتوقف عن الشحن، وبعد ذلك بعد تفريغ الشحن ببطء، سيتم إعادة شحنه مرة أخرى، وهكذا طوال الليل.

تتمتع الهواتف الحديثة بشحن قابل للتكيف، وهي تدير نافذة الشحن بشكل استراتيجي لتقليل تلف البطارية.

إن امتلاك هاتف مشحون بالكامل وجاهز للاستخدام في الصباح يفوق بكثير أي تآكل بسيط قد يؤدي إلى شحن البطارية أثناء الليل.

إيقاف تشغيل الهاتف مضر بالبطارية:

هذه الأسطورة، اعتماداً على من يشاركها، تذهب في كلا الاتجاهين. سيخبرك بعض الأشخاص أن إيقاف تشغيل الهاتف مفيد للبطارية.

سيخبرك بعض الأشخاص أن ترك الهاتف يعمل طوال الوقت يضر بالبطارية. الحقيقة هي أن أياً من الحالتين لا يهم كثيراً.

تم تصميم هاتفك ليعمل طوال الوقت. لم تصمم جهة تصنيع هاتف واحدة أجهزتها بقصد إيقاف تشغيلها ووضعها في درج عند عدم الاستخدام.

بالتأكيد، يمكنك إطالة عمر بطارية ليثيوم أيون عن طريق شحنها إلى ما يقرب من 50-60% ثم تخزينها في مكان بارد وجاف، ولكن، مرة أخرى، هذا هاتفك الذكي، وليس بعض الأدوات القديمة التي تخزنها. إنه شيء تستخدمه كل يوم.

يجب عليك تعطيل البلوتوث والميزات الأخرى:

منذ سنوات، كان تعطيل الميزات لتوفير عمر البطارية نصيحة مفيدة أكثر بكثير مما هي عليه الآن. لكي تكون على يقين، فإن أي ميزات على هاتفك الذكي تتطلب طاقة مثل واي فاي Wi-Fi وبلوتوث Bluetooth وبيانات الخلفية وما إلى ذلك، ستؤثر على عمر البطارية.

يُعد إيقاف تشغيل فاي Wi-Fi عندما تكون على متن طائرة وعدم استخدام شبكة فاي Wi-Fi أثناء الرحلة، على سبيل المثال، طريقة مباشرة لتوفير القليل من عمر البطارية إذا لم يكن لديك شاحن في متناول يدك.

كما يعد تعطيل تحديثات بيانات الخلفية لتطبيق معين قراراً حكيماً أيضاً.

لكن إيقاف تشغيل واي فاي Wi-Fi وبلوتوث Bluetooth، أو ترك هاتفك في وضع الطائرة، أو تعطيل جميع بيانات الخلفية أمر مبالغ فيه. حيث أنه للاستخدام اليومي، يجعل استخدام هاتفك أمراً صعباً.

من يهتم إذا أضفت جزءاً من نسبة مئوية إلى عمر البطارية إذا كان عليك كل يوم العبث بالإعدادات أو فتح التطبيقات يدوياً للحصول على التحديثات؟

الشيء نفسه ينطبق على وضع الطاقة المنخفضة بشكل عام. إذا كنت موجوداً في مكان يمكنك فيه شحن هاتفك بسهولة، فاستخدم الهاتف بكل الوسائل. لكن الاحتفاظ بهاتفك في وضع الطاقة المنخفضة يجعل استخدامه أكثر إحباطاً.

في النهاية، نأمل أن تكون الخلاصة هنا للجميع هي أنه يجب عليهم فقط استخدام هواتفهم كما يريدون. يمكن أن تؤدي الإدارة الدقيقة لطريقة شحن هاتفك الذكي، في أحسن الأحوال، إلى إضافة مقدار ضئيل فقط إلى عمر البطارية ولا يستحق ذلك القلق بشأنه.

سوني أعلنت عن هاتفها الرائد Xperia 1 II لهذا العام

رغم الوضع الكارثي الذي تمر به شركة سوني Sony اليابانية فيما يتعلق بقسم الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة ما زالت تعلن عن جديدها من الأجهزة.

تعلم سوني مسبقاً أن المنافسة صعبة وأن فرص تحصيل الإيرادات من بيع الهواتف المحمولة هو أمر شبه مستحيل، لكن الشركة لا بد أن تثبت وجودها في السوق وأن تحافظ على علامتها التجارية.

حيث أعلنت الشركة عن هاتفها الرائد للنصف الأول من العام Xperia 1 II والذي يمكن أن يلفت الأنظار إليه مجدداً محاولاً إبقاء اسم الشركة حاضراً في سوق الهواتف.

يأتي الهاتف بميزات الهواتف الرائدة فيما يتعلق بالتصميم، حيث يغلف الهاتف من الخلف طبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه الأربعة.

شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة من نوع OLED وبدقة 1644*3840 بكسل وبنسبة أبعاد 21:9 وهي تغطي 84% من مساحة الواجهة الأمامية.

تتميز الشاشة بمعدل تحديث 90 هرتز وبكثافة بكسلات عالية 643 بكسل في الإنش الواحد وهي محمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6.

يعمل الهاتف مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 865 المصنع بتقنية 7+ نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 650، خيارات الذواكر محدودة بنسخة 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 24 ملم وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS للحفاظ على جودة الصورة.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبعد بؤري 70 ملم وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom بدعم من مثبت بصري OIS ثان.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الرابعة بدقة 0.3 ميجابكسل وهي من نوع ToF ثلاثية الأبعاد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل حتى 60 إطار في الثانية وتتميز بأن عدساتها تم تطويرها بالتعاون مع العلامة التجارية Zeiss optics الشهيرة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية ستيريو كما أنه حافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال.

بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع، وهو يعمل بنظام Android 10 وسيتوافر باللونين الأسود والبنفسجي وبسعر غير محدد بعد من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟

الإعلان عن Galaxy M31 مع بطارية بسعة 6000 مللي آمبير

تحتدم المنافسة في سوق الفئة المتوسطة من الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، حيث تضطر الشركات إلى دعم هواتفها المتوسطة بميزات عالية للتميز في هذا السوق المزدحم.

وفي حين يركّز البعض على التصميم والبعض الآخر على الكاميرات، يبدو أن سامسونج Samsung أرادت التركيز على البطارية في هاتفها المتوسط الجديد دون إغفال باقي العناصر.

حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف Galaxy M31 بمجموعة من الميزات التي تجعله واحداً من الخيارات المطروحة أمام كل مستخدم يريد اقتناء هاتف من الفئة المتوسطة.

لا توجد تغييرات في الواجهة الأمامية من ناحية التصميم، ما زال لدينا قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية وحافة سفلية كما في هواتف السلسلة العام الماضي.

من الخلف، تصطف 4 كاميرات في منطقة مستطيلة الشكل أصبحت علامة فارقة لهواتف سامسونج سواء كانت من الفئة المتوسطة أو الرائدة، لكن لا وجود للزجاج هنا من الخلف بل البلاستيك.

شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED بدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 411 بكسل في الإنش الواحد.

الهاتف يعمل مع المعالج Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3، ذاكرة الرام 6 جيجابايت والتخزين الداخلي 64 أو 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الأساسية بدقة 64 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبعد بؤري 26 ملم.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 12 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد المصوّر بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 25 ملم وهي من نوع ماكرو لتصوير الأجسام القريبة جداً من عدسة كاميرا.

العدسة الرابعة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل كمستشعر عمق، كما ويمكن استعمال الكاميرا الخلفية لتصوير فيديو بدقة 2160 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكن أن تصوّر فيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ويمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويعمل الهاتف بنظام Android 10 وبواجهة One UI 2.0.

بطارية الهاتف ضخمة جداً بسعة 6000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 15 واط ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع يتواجد في الواجهة الخلفية.

سيتوافر الهاتف باللون الأزرق والأسود، وبسعر 208 دولار أمريكي في الهند للنسخة الأساسية و 222 دولار لنسخة 128 جيجابايت، ومن المتوقع أن يصل إلى أسواقنا العربية في وقت لاحق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب

سامسونج افتتحت مرحلة جديدة من التنافس بهواتف S20

انتهى قبل قليل واحد من أضخم وأهم الأحدث التقنية ليس خلال هذه الفترة فقط، بل خلال العام كاملاً حيث أنهت شركة سامسونج Samsung الكورية مؤتمرها السنوي المخصص للإعلان عن الأجهزة الجديدة.

تضمن الحدث الهام أربعة هواتف كثر الحديث عنها في المرحلة السابقة، ليس هنالك مفاجآت كبيرة أو صادمة نظراً لأن الأجهزة الأربعة كانت قد تسربت بشكل شبه كامل خلال الأيام الماضية.

ولكن المؤتمر جاء ليؤكد على قوة المواصفات التي كنا قد سمعناها وليعطينا أول نظرة عن قرب لأكثر أجهزة العام قوة وابتكاراً.

في مؤتمر اليوم كشفت سامسونج عن ثلاثة أجهزة من عائلة Galaxy S20 وهم S20  و S20 Plus و S20 Ultra في حين قدّمت رسمياً هاتفها القابل للطي Galaxy Z Flip.

في هذه المقالة سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف عائلة Galaxy S20 مع كامل المواصفات التي تم الإعلان عنها.

الهاتفان Galaxy S20 و Galaxy S20 Plus:

تعرفنا سابقاً على تصميم الهاتفين الجديدين من خلال مجموعة من التسريبات لذلك شعرنا بأن الهاتفين يمتلكان شكل مألوف بالنسبة لنا.

الواجهة الأمامية مشابهة تماماً للواجهة في هاتف Note 10 حيث أن الشاشة تحتل كل الواجهة وتتواجد الكاميرا الأمامية في ثقب في متوسط الجهة العليا.

من الخلف استخدمت سامسونج منطقة مستطيلة الشكل لتجميع الكاميرات ويبدو أن هذا التصميم هو لغة التصميم الخاصة بالشركة لعام 2020 سواء للهواتف المتوسطة أو الرائدة.

الهاتفان محميان بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6 من الخلف ويحيط الألمنيوم بالجوانب الأربعة، كما ويتمتع كل من الهاتفين بمعيار IP68 لمقاومة الماء والغبار.

بالنسبة للشاشة فهي من نوع Dynamic AMOLED الجيل الثاني والذي يُعتبر أفضل ما أنتجته الشركة الكورية فيما يخص الشاشات.

دقة شاشة كل من الهاتفين 3200*1400 بكسل مع نسبة أبعاد 20:9 ودعم HDR10+ ومعدل تحديث عال 120 هرتز مع حماية من طبقة Gorilla Glass 6.

الاختلافات بين شاشة الهاتفين هي أن حجم شاشة S20 يصل إلى 6.2 بوصة مع كثافة 563 بكسل في الإنش الواحد، في حين أن حجم شاشة هاتف S20 Plus يصل إلى 6.7 بوصة مع كثافة 525 بكسل في الإنش الواحد.

النسخة العالمية من الهاتف الأول والثاني تأتي بمعالج Exynos 990 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G77 MP11، في حين أن النسخة الموجهة لبعض الأسواق مثل السوق الأمريكي تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 865 والمعالج الرسومي Adreno 650.

لا يأتي الهاتفان إلا مع خيار واحد فيما يتعلق بذاكرة الرام وهو 12 جيجابايت رام من نوع LPDDR5 في حين أن الاختلافات تأتي مع خيارات التخزين.

حيث يأتي الهاتف S20 مع 128 جيجابايت تخزين داخلي في حين أن الهاتف S20 Plus يمتلك خيارات 128 و 256 و 512 جيجابايت، وعلماً أن الذواكر تدعم معيار UFS 3.0.

انتقالاً إلى الكاميرا حيث يتشابه الهاتفان باستعمال نفس نظام الكاميرا الثلاثي المؤلف من عدسة رئيسية وعدسة مقربة وعدسة زاوية عريضة، لكن S20 Plus يضيف عدسة رابعة.

العدسة الرئيسية المشتركة بين الهاتفين تأتي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم ودعم مثبت بصري OIS.

العدسة المقربة المشتركة بدقة 64 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وقادرة على القيام بتكبر Zoom 3X من نوع مختلط، وبدعم من مثبت بصري OIS ثان.

العدسة العريضة المشتركة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم ومزودة بخاصية التثبيت Super Steady أثناء تصوير الفيديو.

وكما قلنا قبل قليل، فإن S20 Plus يضيف عدسة رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF وبدقة 0.3 ميجابكسل لاستشعار العمق وللعمل مع تطبيقات الواقع المعزز.

يمكن لكل من الهاتفين تصوير فيديو بواسطة الكاميرا الخلفية بدقة عالية جداً 8K وبمعدل 30 إطار في الثانية، مع خيارات تصوير فيديو 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية للهاتفين بدقة 10 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.22ميكرومتر مع القدرة على تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

يمتلك كل من الهاتفين مكبرات صوت ستيريو ويفتقدان لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ولكنهما يحافظان على إمكانية استخدام بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية.

بطارية هاتف S20 بسعة 4000 مللي أمبير أما بطارية هاتف S20 Plus فهي بسعة 4500 مللي أمبير، وكل من البطاريتين تدعم الشحن السلكي السريع 25 واط واللاسلكي السريع 15 واط واللاسلكي العكسي 9 واط.

يتشابه الهاتفان باستعمالها لقارئ بصمة تحت الشاشة من نوع Ultrasonic مع استخدام واجهة OneUI 2 ونظام Android 10 الأحدث من جوجل.

بالنسبة للهاتف S20 فإن سعر النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس 999 دولار أمريكي، ومن المفترض أن هنالك نسخة أخرى متوافقة مع شبكات الجيل الرابع بسعر أقل.

في حين أن سعر هاتف S20 Plus يبدأ من 1199 دولار أمريكي ويصل في النسخة الأرقى مع 512 جيجابايت تخزين داخلي إلى سعر 1599 دولار أمريكي.

الهاتف S20 Ultra:

بالطبع فإن الهاتف السابق S20 Plus لا يُعتبر متوسطاً أو عادياً فهو يمتاز بجميع المواصفات الرائدة التي يمكن أن تنتظرها، لكن سامسونج لا تريد أن تقدم ما تنتظره فقط بل تريد إحداث ضجة أعلى.

هذه الضجة جاءت من هاتف S20 Ultra والذي يُصنّف على أنه الأقوى والأرقى في تشكيلة الهواتف المعلن عنها اليوم.

لا تختلف النسخة Ultra فيما يتعلق بالشكل والتصميم عن النسخ السابقة إلا بالحجم، فهي الأكبر حجماً بينهم، كما أنها تتميز بمنطقة الكاميرات حيث يتم حجز مساحة مخصصة للكاميرا المقربة المنظارية ذات القدرات العالية.

شاشة الهاتف مشابهة تماماً لشاشة النسخة plus أو النسخة العادية، عدا عن كونها أكبر حجماً فهي بحجم 6.9 بوصة وبكثافة بكسلات 511 بكسل في الإنش الواحد.

يعمل الهاتف مع نفس خيارات المعالج التي قمنا باستعراضها في مراجعة الهاتفين السابقين وهذا الأمر ينطبق بطبيعة الحال على المعالج الرسومي.

خيارات التخزين الداخلي والرام في النسخة Ultra تتراوح بين نسخة مع 12 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين، ونسخة مع 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين، ونسخة مع 16 جيجابايت رام و 512 جيابايت تخزين داخلي.

بالنسبة للكاميرا قالت شركة سامسونج أن هاتف S20 Ultra سيغير مفهوم المنافسة فيما يتعلق بالكاميرات مع مواصفات هي الأقوى من نوعها.

الكاميرا الرئيسية بدقة 108 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 وبعد بؤري 26 ملم وبدعم من مثبت بصري OIS.

الكاميرا العريضة بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم مع حجم بكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بدعم تثبيت الصورة Super Steady.

الكاميرا المنظارية المقربة بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/3.6 وبعد بؤري 102 ملم مع دعم مثبت بصري OIS ثان، ويمكن لتلك الكاميرا القيام بنسبة تكبير مذهلة تصل إلى 10X بصري و 100X زووم خاص من سامسونج باسم Space Zoom.

الكاميرا الرابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF ويمكن للهاتف تصوير فيديو بدقة مرتفعة تصل إلى 8K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 26 ملم ويمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يتشابه الهاتف مع النسخ السابقة فيما يتعلق بالمنافذ المتاحة ومع قدرات الشحن اللاسلكي والشحن اللاسلكي العكسي.

في حين أن الاختلافات تظهر في سعة البطارية والشحن السلكي، فقد دعمت سامسونج أقوى هواتفها الرائدة ببطارية بسعة 5000 مللي أمبير مع دعم الشحن السلكي السريع بقوة 45 واط.

يعمل الهاتف مع نفس واجهة ونظام النسخة السابقة ونفس البصمة المدمجة بالشاشة ويبدأ سعره من 1399 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟
متى يكون الاتصال السلكي أفضل من شبكات الواي فاي اللاسلكية؟
كيفية تفعيل الوضع المظلم على متصفحات ومواقع الإنترنت
كيفية حماية نظام ويندوز 7 بعد إلغاء دعمه من مايكروسوفت
كيفية إزالة الرموز من شريط اختصارات تطبيق فيسبو

شاومي غير مهتمة حالياً بإصدار شاحن سلكي سريع بقوة 100W

في العام الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi عن عملها الخاص على تقنية للشحن السريع بقوة قصوى تصل إلى 100 واط.

حيث اشتعلت المنافسة – وخاصة بين الشركات الصينية – في العام الماضي حول تقديم أسرع تقنية شحن سلكي على الإطلاق.

استطاعت شركة Oppo تقديم شاحن سريع بكل ما تعني الكلمة من معنى، وهو الشاحن الذي استطاع شحن بطارية بسعة 4000 مللي آمبير خلال فترة قياسية.

لكن شركة شاومي كانت طموحاتها عالية جداً ووعدت بإطلاق شاحن بقوة 100 واط خلال الفترة القادمة، وتوقع البعض أن الشاحن سيصل مع هاتف Mix 3 الرائد أو هاتف Mi 10.

حسناً، على ما يبدو فقد تبيّن أن الموضوع معقد لدرجة كبيرة وأن الأمر ليس مجرد حرب في أرقام قوة الشحن أو مجرد منافسة مثلها مثل عدد الكاميرات الخلفية.

تقول شاومي أن شاحن بقوة 100 واط يستلزم الحصول على الكثير من شهادات السلامة قبل إطلاقه نظراً لتشكيله خطر على صحة المستخدمين.

كما واعترفت الشركة بأن شاحن بهذه القوة سيساهم في تدمير بطارية الهاتف المحمول والتقليل من سعتها بنسبة 20% مع مرور الزمن.

ونظراً لأن متوسط سعة بطاريات الهواتف المحمولة هو 4000 مللي أمبير فإن استخدام مثل هذا الشاحن سيحوّل سعة بطارية الهاتف إلى 3200 مللي أمبير نظراً لتدمير الخلايا.

كما وقللت الشركة من شأن استخدام شاحن سريع بهذا القدر مع بطاريات تتراوح سعتها بين 4000 و 5000 مللي أمبير، وقالت أن الشواحن السريعة بقوة 55 أو 65 واط هي أكثر من كافية للمستخدمين.

حيث من الممكن أن تظهر النتائج الفعلية لشاحن 100 واط مع بطارية تبلغ سعتها بين 7000 و 10000 مللي أمبير وهو أمر غير متواجد حالياً في الهواتف المحمولة.

من الغريب أن الشركة ناقدت نفسها بهذه الأسباب وهي التي روجت لتقنية 100 واط ووعدت المستخدمين بها، ولكن يبدو أن السبب الحقيقي لإلغاء المشروع حالياً هو عدم التوصل لشاحن بمواصفات آمنة.

بالتأكيد لا تريد شاومي تدمير السمعة أو النجاح الحاليين بكارثة شبيهة بكارثة هاتف Note 7 ولا يمكن لها أن تخاطر بصحة مستخدمي هواتفها من أجل إطلاق تلك التقنية.

مقالات قد تعجبك:

طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة

الإعلان رسمياً عن الهاتف Poco X2 بعد طول انتظار

انفصلت مؤخراً العلامة التجارية Poco عن شركة شاومي Xiaomi وأعلنت أنها ستقوم بتطوير هواتف محمولة بنفسها رغم أنها ما زالت تتبع بالاسم إلى شركة شاومي.

يأتي هذا الانفصال بعد النجاح السابق لهاتف Poco F1 الذي تم إطلاقه عام 2018 وبعد غياب العلامة التجارية لأسباب مجهولة طيلة العام الماضي.

استغلّت العلامة بوكو بداية العام وأعلنت عن أوّل هاتف لها وهو Poco X2 وعلى الرغم من أن اسم الهاتف يحمل الرقم 2 إلا أنه لا يمكن اعتباره خليفة هاتف F1 نظراً لأن الهاتف الجديد لا يحمل معالج رائد.

على أي حال فإن هذا الأمر طبيعي، وذلك لأن بوكو سيكون لديها أكثر من هاتف وأكثر من سلسلة وبالتالي فإنه من المتوقع إطلاق خليفة هاتف F1 في وقت لاحق من هذا العام.

الآن، دعونا نلقي نظرة على هاتف Poco X2 أول هواتف العلامة التجارية بعد الانفصال.

يأتي الهاتف الجديد بتصميم مطابق تماماً لتصميم هاتف Redmi K30 مع ثقب مزدوج في الشاشة من أجل الكاميرا الأمامية وكاميرات خلفية عمودية موجودة على القطر العمودي لدائرة مميزة.

الهاتف محمي من الأمام ومن الخلف بزجاج الحماية Gorilla Glass 5 ومع حواف من الألمنيوم من الجهات الأربع، أبعاد الهاتف 165.3 ملم طولاً و 76.6 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 208 غرام.

شاشة الهاتف بحجم 6.67 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 2400*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 20:9 وكثافة 386 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز شاشة الهاتف الجديد وعلى طريقة الهواتف الرائدة بمعدل تحديث عالٍ 120 هرتز مع دعم HDR10 وبسطوع يصل إلى 500 شمعة.

يعمل الهاتف مع المعالج Snapdragon 730G المصنّع بتقنية 8 نانومتر ومع المعالج الرسومي Adreno 618 وتتنوع خيارات التخزين بين 64 و 128 و 256 جيجابايت في حين خيارات ذاكرة الرام 6 أو 8 جيجابايت.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية راعية، المستشعر الأساسي بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وهي مخصصة لالتقاط المشهد بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة والرابعة كل منهما بدقة 2 ميجابكسل وفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، الأولى مخصصة لالتقاط الصور للأجسام القريبة من العدسة والأخرى لاستشعار معلومات العمق.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 27 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل مخصصة لاستشعار معلومات العمق.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية أو تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة 720 بكسل في حين يمكن للكاميرا الأمامية تسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ويمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية.

بصمة الهاتف متواجدة على الحافة الجانبية وليست مدمجة في شاشة الهاتف، وتبلغ سعة البطارية 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 27 واط، في حين أن نظام الهاتف هو Android 10.

يبدأ سعر الهاتف عند 225 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة الأساسية التي تأتي مع 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين دخلي، ويمكنك مضاعفة السعة الأخيرة من خلال إنفاق 15 دولار إضافي.

أما النسخة الأرقى التي تمتلك 256 جيجابايت تخزين داخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام فإن سعرها هو 280 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟