أعلنت شركة جوجل Google في شهر مارس/آذار الماضي عن مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي لمجموعة التطبيقات الإنتاجية Workspace الخاصة بها في محاولة لمواكبة تكامل Microsoft السريع للأدوات المماثلة.
واليوم أعلنت الشركة في مؤتمر المطورين الخاص بها عن دمج هذه الميزات ضمن علامة تجارية جديدة تحت اسم Duet AI.
على الرغم من أن الميزات نفسها لا تزال غير متاحة على نطاق واسع لعامة الناس حتى الآن.
كما طرحت الشركة ميزة واحدة جديدة تسمى Sidekick، والتي يمكنها قراءة وتلخيص والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالمستندات عبر تطبيقات Google المختلفة.
ميزة ‘Sidekick’ الجديدة ، والتي تظهر على شكل لوحة جانبية في تطبيقات Workspace. الصورة: جوجل
يغطي Duet AI مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية لتطبيقات الإنتاجية من Google.
كما ذكرنا بالتفصيل في وقت سابق من هذا العام، يتضمن ذلك المساعدة في الكتابة في المستندات و Gmail، وإنشاء الصور في لعروض التقديمية، وملخصات الاجتماعات التلقائية لـ Meet، والمزيد.
ولكن الأخبار الحقيقية الوحيدة في هذا المؤتمر هي أن المساعدة في الكتابة الذكية ستأتي أيضًا إلى Gmail على الهاتف المحمول.
وسيحتاج المستخدم من أجل الوصول إلى هذه الأدوات حال توافرها التسجيل في Workspace Labs والانضمام إلى قائمة الانتظار.
يتوفر مساعد الكتابة بالذكاء الاصطناعي من Google في محرر المستندات إذا كنت مشتركًا في Workspace Labs… الصورة: جوجل
الخبر السار هنا أن هذه القائمة كانت خاصة، والآن يمكن لأي شخص الانضمام.
أما الخبر السيء فهو أن الشركة لم تكشف عن الجدول الزمني لوصول هذه الميزات مكتفية بالقول إنها تعمل على توسيع نطاق الخدمات لتشمل المزيد من المستخدمين والبلدان في الأسابيع المقبلة.
أعلنت شركة جوجلGoogle عن PaLM 2 وهو أحدث نموذج لغة ذكاء اصطناعي للشركة، ومنافس الأنظمة المتطورة الأخرى مثل GPT-4 من OpenAI.
وتم الإعلان عن هذا النموذج في مؤتمر المطورين الخاص بالشركة الذي ركز بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي.
ميزات PaLM 2
وقال سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لجوجل على خشبة المسرح إن PaLM 2 أقوى في المنطق والاستدلال، وذلك بفضل التدريب الواسع في هذا المجال.
وقد تم تدريبه أيضًا على نصوص متعددة اللغات (أكثر من 100 لغة).
فيما قال سلاف بيتروف، كبير مديري الأبحاث في Google، للصحفيين في مائدة مستديرة قبل إعلان النموذج إن PaLM 2 أفضل بكثير في مجموعة من المهام القائمة على النصوص بما في ذلك التفكير والترميز والترجمة.
وأظهر بيتروف مثالاً على قدرات PaLM 2 متعددة اللغات، من خلال فهم الترجمة السياقية والمصطلحات في لغات مختلفة.
مع إعطاء مثال للعبارة الألمانية ‘Ich verstehe nur Bahnhof’، والتي تُترجم حرفيًا إلى “أنا أفهم محطة القطار فقط”، ولكنها تترجم اصطلاحياً “لا أفهم ما تقوله”.
مثال على الفهم السياقي للجمل في PaLM 2. الصورة: جوجل
سيتوفر النظام الجديد بأربعة أحجام تسمى من الأصغر إلى الأكبر كما يلي: Gecko و Otter و Bison و Unicorn.
وقد تم ضبطه وفقًا للبيانات الخاصة بالمجال لأداء مهام معينة لعملاء المؤسسات.
فكر في هذه التعديلات مثل أخذ هيكل شاحنة أساسي وإضافة محرك جديد أو مصد أمامي لإنجاز مهام معينة أو العمل بشكل أفضل في تضاريس معينة.
فمثلاً هناك نسخة من PaLM تم تدريبها على البيانات الصحية (Med-PaLM 2)، والتي تقول Google إنها يمكن أن تجيب على أسئلة مشابهة لتلك الموجودة في امتحان الترخيص الطبي بالولايات المتحدة بمستوى خبير.
وإصدار آخر مدرب على بيانات الأمن السيبراني (Sec-PaLM 2 ) يستطيع أن يشرح سلوك البرامج النصية الضارة المحتملة ويساعد في اكتشاف التهديدات في التعليمات البرمجية.
سيكون كلا الطرازين متاحين للاختبار بداية عبر جوجل كلاود Google Cloud.
وقالت الشركة إن PaLM 2 يتم استخدامها بالفعل في 25 ميزة ومنتج تابع للشركة، بما في ذلك Bard، برنامج المحادثة التجريبي للشركة.
يتم استخدامه أيضًا لتشغيل الميزات في تطبيقات Google Workspace مثل المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات.
والجدير بالذكر أن Google تقول إن الإصدار الأخف من PaLM 2، صغير بما يكفي للتشغيل على الهواتف المحمولة، ومعالجة 20 رمزًا في الثانية، أي ما يعادل تقريبًا 16 أو 17 كلمة.
لم تذكر Google الأجهزة التي تم استخدامها لاختبار هذا الطراز، لكنها اكتفت بالقول إنها أحدث الهواتف.
إن تصغير مثل هذه النماذج اللغوية أمر مهم، لأن هذه الأنظمة مكلفة للتشغيل في السحابة، والقدرة على استخدامها محليًا سيكون لها فوائد أخرى، مثل تحسين الخصوصية.
تكمن المشكلة في أن الإصدارات الأصغر من النماذج اللغوية هي حتماً أقل قدرة من الأكبر.
مثال على قدرات التفكير المحسنة لـ PaLM 2. الصورة: جوجل
تقدم Microsoft الآن ميزات AI التي تساعد في تلخيص المستندات وكتابة رسائل البريد الإلكتروني وإنشاء شرائح للعروض التقديمية وغير ذلك الكثير.
ستحتاج Google إلى الحفاظ على التكافؤ مع الشركة أو تخاطر بأن يُنظر إليها على أنها بطيئة في تنفيذ أبحاث الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
تحديات ومشاكل PaLM 2
على الرغم من أن PaLM 2 هي بالتأكيد خطوة للأمام بالنسبة لعمل Google في نماذج لغة الذكاء الاصطناعي، إلا أنها تعاني من مشاكل وتحديات مشتركة في التكنولوجيا على نطاق أوسع.
على سبيل المثال فقد بدأ بعض الخبراء في التشكيك في شرعية بيانات التدريب المستخدمة لإنشاء نماذج لغوية.
عادةً ما يتم استخراج هذه البيانات من الإنترنت وغالبًا ما تتضمن نصًا محميًا بحقوق الطبع والنشر وكتب إلكترونية مقرصنة.
استجابت شركات التكنولوجيا التي تصنع هذه النماذج عمومًا برفض الإجابة عن أسئلة حول مصدر بيانات التدريب الخاصة بهم.
واصلت Google هذا النهج في وصفها لـ PaLM 2، مشيرةً فقط إلى أن مجموعة تدريب النظام تكونت من مجموعة متنوعة من المصادر: مستندات الويب والكتب والرموز والرياضيات وبيانات المحادثة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
هناك أيضًا مشاكل متأصلة في إخراج النماذج اللغوية مثل “الهلوسة”، أو ميل هذه الأنظمة إلى تكوين المعلومات ببساطة.
وقال نائب رئيس Google للأبحاث Zoubin Ghahramani أنه، وفي هذا الصدد، فإن PaLM 2 بمثابة تحسين على النماذج السابقة.
وأشار إلى أن المجال ككل لا يزال أمامه طريق طويل لمكافحة المعلومات الخاطئة والهلوسات التي قد يولدها الذكاء الاصطناعي.
كشفت شركة جوجلGoogle عن مجموعة كبيرة من الميزات الجديدة إلى بوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي الخاص بها باردBard.
أبرز هذه الميزات هي دعم اللغات الجديدة (اليابانية والكورية)، وطريقة أسهل لتصدير النص إلى محرر مستندات Google و Gmail، والبحث المرئي، والوضع المظلم.
الأهم من ذلك فقد أزالت الشركة قائمة انتظار Bard، وأتاحته باللغة الإنجليزية في 180 دولة ومنطقة.
كما أثارت الحديث حول ميزات مستقبلية واعدة مثل إنشاء صور بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي المدعوم من Adobe، والتكامل مع خدمات الويب التابعة لجهات خارجية مثل Instacart و OpenTable.
وقامت الشركة بترقية Bard من خلال استخدام نموذج لغة PaLM 2 الجديد، الأمر الذي سيحسن إجاباته العامة ويسهل استخدامه.
وأصبح Bard قادراً على معالجة استفسارات الترميز، وتصحيح الأخطاء في الأكواد البرمجية، وشرح أجزاء من التعليمات البرمجية، مع دعم أكثر من 20 لغة برمجية.
كما أضافت الشركة الوضع المظلم الجديد، والاستشهادات المحسّنة، والتي لن تقدم المصادر فحسب، بل ستشرح المقتطفات أيضًا)، وزر تصدير جديد والذي يستخدم لإرسال النص بشكل مباشر إلى Gmail أو مستندات جوجل.
بعض ميزات Bard الجديدة عملية، مثل زر التصدير الذي يرسل الآن نصًا مباشرةً إلى Gmail أو مستندات Google. الصورة: جوجل
كما وتعمل Google على جعل Bard أكثر وضوحًا، من خلال القدرة على تحليل الصور، وتقديم الصور في نتائج الاستعلام.
إضافة إلى إمكانية إنشاء عناصر مرئية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهي ميزة ستصل في الأشهر المقبلة بدعم من برنامج Adobe Firefly.
وستظهر النتائج المرئية في Bard بنفس الطريقة التي تظهر بها في بعض استعلامات Google.
تقدم الشركة مثالاً على السؤال ‘ما هي بعض المعالم التي يجب مشاهدتها في نيو أورلينز؟’ مع إنشاء النظام لقائمة بالمواقع ذات الصلة، موضحة بالصور التي نجدها عادة في بحث صور Google النموذجي.
ميزة أخرى جديدة وهي القدرة على تحديد الأشياء داخل صور Google Lens، وكتابة نص حولها.
وللتوضيح فقد قدمت جوجل Google مثالاً على ذلك من خلال إرسال صورة تتضمن كلاب مع الطلب: “اكتب تعليقًا مضحكًا حول هذا”.
وهنا ستحدد Google Lens سلالات الكلاب، ليكتب Bard شيئًا ذا صلة بخصائصها.
إنها ميزة صعبة بعض الشيء، ولكن يمكن أن يكون لها الكثير من الإمكانات الإبداعية اعتمادًا على مدى جودة تكامل النظام.
إضافة لما سبق ستدمج جوجل قريبًا Firefly، منشئ الصور المعتمد على الذكاء الاصطناعي من Adobe، في Bard.
تقول Google إن إنشاء صور في Bard سيكون متاحًا في ‘الأشهر المقبلة’ بدعم من Adobe Firefly. الصورة: جوجل
سيكون هذا أيضًا أول تكامل مع جهات خارجية عديدة لـ Bard، مع وعد Google بأنّ النظام سيتصل قريبًا مباشرة بتطبيقات جوجل Google وبعض الخدمات الرائعة عبر الويب.
على الرغم من أن هذه الميزات الجديدة تمثل بشكل جماعي ترقية كبيرة لـ Bard، يبقى سؤال وجودي أكثر للخدمة: ما هو Bard حتى؟
على الرغم من أن جوجل Google تؤكد أن الروبوت ليس بديلاً للبحث، فإن ذلك لم يمنع الأشخاص من استخدامه على هذا النحو.
ربما تكون الإضافة الأكبر هي ميزة الإجراءات الجديدة في Bing Chat و Edge.
حيث سيمكن استخدام Bing AI من Microsoft لإكمال المهام بدلاً عنك وذلك دون الحاجة إلى التنقل ذهابًا وإيابًا بين المواقع.
فمثلاً إذا أوصت نتيجة البحث بمطعم فيمكنه عندئذٍ العثور على وقت حجز يناسبك ويساعد على حجزه وذلك من خلال واجهة الدردشة.
يمكن لـ Bing Actions حجز طاولة مطعم لك. الصورة: مايكروسوفت
أو عند الرغبة بمشاهدة فيلم ما فيمكن فقط أن تطلب من Bing AI ذلك، حيث سيقوم تلقائيًا بتحديد الخدمة الصحيحة وفتح الموقع لبدء تشغيل الفيلم.
فيما لم تُدرج الشركة جميع الشركاء الذين تعمل معهم من أجل هذه الإجراءات، لكن الشركة عرضت خدمة OpenTable لحجوزات المطاعم وخدمة Apple TV للبحث عن الأفلام.
الميزة الثانية هي ميزة إغناء الإجابات النصية بالصور والفيديوهات بشكل مباشر بما في ذلك المخططات والرسوم البيانية وتنسيق محدث للإجابات، مما يساعد في العثور على المعلومات التي تبحث عنها بسهولة أكبر.
وسيستطيع المستخدم المطالبة بالصور أو مقاطع الفيديو للأشياء والحيوانات والأماكن وغير ذلك الكثير.
نتائج الصور في Bing Chat. الصورة: مايكروسوفت
تقوم Microsoft أيضًا بتوسيع خدمة إنشاء الصور Bing Image Creator الخاص بها إلى أكثر من 100 لغة، بحيث يمكنك بسهولة استخدام Bing Chat لإنشاء الصور.
كما أضافت مايكروسوفت Microsoft أيضًا ميزة مطلوبة بشدة وهي سجل الدردشة الجديد.
حيث سيسمح هذا السجل الجديد بالتقاط محادثات شات جي بي تي عبر الأجهزة، وحتى استخدام Bing Chat كأداة بحث عنها.
تخطط Microsoft أيضًا لإضافة ميزات التصدير والمشاركة في Bing Chat ليصبح ممكناً مشاركة محتويات محادثة ما على تويتر Twitter أو حتى حفظها على شكل مستند Word.
إضافة لذلك سيتم عند فتح رابط ما من إجابة Bing Chat في متصفح Edge نقل هذه الدردشة تلقائيًا إلى شريط جانبي حتى تتمكن من الاستمرار في طرح الأسئلة أثناء تصفح هذا الرابط.
تقوم Microsoft أيضًا بتجربة تخصيص جلسات الدردشة هذه من خلال جلب سياق من محفوظات الدردشة السابقة إلى محادثات جديدة.
كما حصلت ميزة الإنشاء Compose الموجودة في الشريط الجانبي أيضًا على خيارات نَبرة Tone أفضل لتتناسب مع السياق المطلوب.
كما سيدعم متصفح Edge للهواتف قريبًا سياق الصفحة، الأمر الذي سيُمكن من طرح أسئلة في Bing Chat حول الصفحة المفتوحة، تمامًا مثل الشريط الجانبي في إصدار سطح المكتب.
أخيراً فقد أعلنت الشركة عن فتح Bing Chat لأطراف ثالثة من خلال دعم المكونات الإضافية.
مثل معظم هذه الميزات الجديدة ليس من الواضح بالضبط متى سيكون دعم المكونات الإضافية متاحًا، لكن Microsoft تقول إنها تعمل مع OpenTable لميزة حجوزات Bing Actions، و Wolfram Alpha للتصورات، و OpenAI للسماح للمطورين بالاشتراك في Bing Chat.
تأتي جميع إعلانات Bing الجديدة من Microsoft قبل أسبوع واحد فقط من مؤتمر Google السنوي للمطورين، وأخيراً نترككم مع فيديو قصير لأبرز الميزات القادمة ل Bing AI:
أعلنت شركة مايكروسوفت أخيراً وبعد طول انتظار عن إتاحة بوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي Bing GPT-4 لجميع المستخدمين بدءاً من اليوم، دون الحاجة للانتظار في قائمة الانتظار.
كل ما يجب فعله هو تسجيل الدخول إلى محرك البحث Bing أو متصفح Edge الجديد باستخدام حساب مايكروسوفت Microsoft، وبعدها سيمكن الوصول إلى إصدار المعاينة المفتوح المدعوم بواسطة GPT-4.
يأتي إطلاق المعاينة المفتوحة هذا بعد شهرين تقريبًا من تجربة الشركة لإزالة قائمة الانتظار لميزة Bing Chat الجديدة.
إضافة لذلك فقد قامت الشركة أيضاً بإضافة عدة ميزات جديدة إليه، مع دعم المكونات الإضافية.
حيث أضافت الشركة المزيد من الميزات الذكية إلى Bing Chat، بما في ذلك نتائج الصور والفيديو، والدردشة المستمرة والمحفوظات، ودعم المكونات الإضافية.
وسيشكّل دعم المكون الإضافي الإضافة الرئيسية للمطورين ومستقبل Bing Chat.
كما تعمل Microsoft مع OpenTable لتمكين المكون الإضافي الخاص بها لإكمال حجوزات المطاعم داخل Bing Chat، وغيرها من الميزات.
ستشارك Microsoft الكثير من المعلومات في مؤتمر Build الخاص بها في وقت لاحق من هذا الشهر، حيث يجب أن نأخذ نظرة أفضل على كيفية قيام المطورين بالفعل بتوسيع برنامج الدردشة هذا مثلما فعل OpenAI مع ChatGPT في مارس.
حظرت شركة سامسونجSamsung على موظفيها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT و Google Bard.
وذلك بعد ورود أنباء أنّ بعض الموظفين في أحد أكبر أقسام الشركة قاموا برفع جزء من كود المصدر الداخلي على خوادم ChatGPT، وذلك بحسب تقرير بلومبرج.
وأعلنت الشركة عن السياسة الجديدة بمذكرة داخلية للموظفين، قالت فيها إنها تحظر استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية على الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية المملوكة للشركة، وكذلك عبر الشبكة الداخلية.
وطلبت سامسونجSamsung أيضًا من الموظفين عدم إفشاء معلومات الشركة أثناء تحاورهم مع ChatGPT أو الخدمات المماثلة من خلال أجهزتهم الشخصية.
وأشارت سامسونجSamsung إلى حقيقة أن منصات الذكاء الاصطناعي هذه تستخدم خوادم خارجية لتخزين بعض إن لم يكن كل بياناتها وسيكون من الصعب حمايتها أو حذفها.
وسيخضع الموظفون لإجراءات تأديبية وفقدان وظائفهم، في حال عدم الامتثال لسياسة Samsung.
وتعتبر سامسونج هي الشركة الأحدث في سلسلة من الشركات رفيعة المستوى التي قامت بذلك حيث سبقتها كل من JPMorgan Chase & Co و Bank of America و Citigroup التي إما حظرت أو قيّدت استخدام ChatGPT بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.
وبالطبع فإن سامسونج Samsung قد حظرت هذا الأمر على موظفيها فقط، لذلك يمكن لأي شخص لديه هاتف Samsung أو أي جهاز آخر استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.
أعلنت شركة سامسونج عن إضافة تكامل Bing AI إلى لوحة مفاتيح SwiftKey، الأمر الذي يجعل روبوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي والخاص بشركة مايكروسوفتMicrosoft في متناول مستخدمي أجهزة سامسونج الذين قاموا بتثبيت لوحة المفاتيح SwiftKey.
وكما نعلم فإن أجهزة Samsung Galaxy تستخدم واجهة One UI Android، والتي تحوي لوحة مفاتيح SwiftKey مدمجة في النظام.
وشاركت مايكروسوفت تحديث SwiftKey الجديد على تويتر Twitter، وذكرت أن الإصدار الجديد الذي يحمل الرقم 9.10.11.10، سيتم طرحه “في الأيام المقبلة” لمستخدمي سامسونج Samsung.
We are rolling out the new Bing AI features to the Samsung users. Look for the new update (Android v9.10.11.10) in the next days. pic.twitter.com/NxUMf8Feyd
وأوضحت الشركة عندما أعلنت لأول مرة عن Bing AI لـ SwiftKey الشهر الماضي أن الذكاء الاصطناعي سيتكامل مع تطبيق لوحة المفاتيح SwiftKey بثلاث طرق رئيسية هي البحث والدردشة والنَبرة أو الأسلوب.
البحث: باستخدام ميزة Bing AI Search، يمكن للمستخدمين البحث بسرعة في الويب دون تبديل التطبيقات. الدردشة: من خلال ميزة الدردشة، يمكن للمستخدمين الوصول إلى Bing للحصول على استعلامات أكثر تفصيلاً والحصول على اقتراحات الدردشة. النبرة أو (Tone): يمكن لمستخدمي SwiftKey التواصل بشكل أكثر فاعلية باستخدام Bing AI لتخصيص نصهم ليلائم الموقف، حيث يمكنهم توجيه Bing AI لإعادة صياغة النص بشكل أكثر رسمية وتغيير نبرة النص بشكل عام وفقًا لما يتطلبه الموقف.
بالطبع يمكن لمستخدمي Galaxy الذين لا يرغبون في تضمين Bing AI في لوحة المفاتيح الخاصة بهم تجنب ذلك باستخدام لوحة مفاتيح Samsung الرئيسية والافتراضية بدلاً من ذلك.
حيث يمكن تبديل لوحات المفاتيح على نظام Android بالانتقال إلى الإعدادات Settings ثم اللغات والإدخال Languages and Input ثم لوحة المفاتيح على الشاشة On-Screen Keyboard.
ضمن سياق متصل أفادت بعض التقارير أن سامسونج Samsung تدرس استبدال محرك بحث جوجل Google الافتراضي على أجهزة Galaxy بمحرك Bing.
أضافت شركة مايكروسوفتMicrosoft مجموعة من الميزات الجديدة ل Microsoft Designer، وهي أداة تصميم الرسوم التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وذلك لتبسيط تصميم المستخدمين لمنشورات الوسائط الاجتماعية.
حيث سيتم قريبًا الوصول إلى الأداة مباشرةً من خلال متصفح الويب Edge، كما وستحتوي على أدوات إبداعية إضافية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدتها على التنافس مع خدمات التصميم الجرافيكي المنافسة مثل Canva.
وقد تم الكشف عن Microsoft Designer لأول مرة في أكتوبر من العام الماضي وتتضمن ميزات AI لتحويل النص إلى صورة مشابهة لأدوات مثل Stable Diffusion.
ويمكن للمستخدمين من خلالها إنشاء صور باستخدام المطالبات النصية، ومن ثم دمج التصاميم الناتجة في مشاريع مثل الدعوات وبطاقات المعايدة ومنشورات الوسائط الاجتماعية.
وسيتم دمج Designer in Edge بشكل أصلي في الشريط الجانبي للمتصفح بحيث يمكن للمستخدمين بدء العمل في مشروع جديد ونشره على منصات مثل Facebook أو Twitter أو Pinterest دون التبديل إلى نافذة مختلفة.
يوفر برنامج Designer in Edge حلاً سريعًا لإنشاء محتوى وسائط اجتماعية أثناء العمل مباشرةً على المنشور. الصورة: مايكروسوفت
ولا يتطلب أي إضافات قابلة للتنزيل وسيقدم اقتراحات لتضمينها في مشاركتك أثناء عملك.
كما سيتمكن Microsoft Designer الآن من إنشاء نص باستخدام الذكاء الاصطناعي AI.
حيث يمكن للمستخدمين تحديد هدف ما من القائمة المنسدلة (مثل “زيادة الوعي” أو “زيادة المبيعات أو الحجوزات”) وكتابة وصف سريع لما يحتاجون إليه.
لتقوم الأداة بعد ذلك بنشر مجموعة مختارة من علامات التصنيف والتعليقات التوضيحية لاستخدامها في منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، بل وتوصي بالخطوط التي يمكن أن تتوافق بشكل جيد مع المشروع.
يمكنك إنشاء مجموعة من التسميات التوضيحية وعلامات التصنيف المختلفة لمنشورات الوسائط الاجتماعية الخاصة بك باستخدام ميزة النص التوليدي الجديدة في Microsoft Designer. الصورة: مايكروسوفت
وسهلت مايكروسوفت أيضًا تغيير حجم التصميم، حيث قدمت ما يصل إلى 20 حجمًا مختلفًا لتناسب مختلف الوسائط الاجتماعية مثل Instagram و Facebook و LinkedIn.
وسيتم تغيير العناصر مثل النص والصور تلقائيًا لاستيعاب التنسيقات الجديدة، مما يقلل الحاجة إلى إصلاح أي مشكلات في التنسيق.
كما تم تقديم ميزات الرسوم المتحركة لإضفاء لمسة جمالية على التصميمات النهائية، مما يسمح للمستخدمين بتطبيق انتقالات النص والخلفيات المتحركة تلقائيًا.
هناك أيضًا بعض التحديثات المستقبلية ‘قريبًا’ والتي ستزيد من التوسع في ميزات المصمم المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
فمثلاً ستسمح أداة الملء الجديدة Fill للمستخدمين بتحديد منطقة من التصميم ووضع كائن بسرعة في هذا الموقع، بينما يؤدي استخدام الفرشاة فوق شخص أو كائن باستخدام أداة Erase إلى إزالتها وإنشاء صورة أخرى لاستبدالها.
وسيعمل توسيع الخلفية على ملء أي فجوات في مقدمة التصميم الخاص بك، وسيقوم خيار “استبدال الخلفية” بتبديلها بخلفية جديدة تمامًا.
لم تقدم Microsoft عرضًا توضيحيًا لإظهار كيفية عمل هذه الميزات فعليًا، لذلك ليس من الواضح الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي.
لا يزال Microsoft Designer قيد المعاينة حاليًا دون ذكر موعد توافره لجميع مستخدمي Edge.
قال الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج للمستثمرين إن الشركة ترى “فرصة لتقديم وكلاء الذكاء الاصطناعي لمليارات الأشخاص بطرق ستكون مفيدة وذات مغزى”.
بينما كان غامضًا بشأن الكيفية التي ستضيف بها Meta ذكاءً اصطناعيًا مولّدًا لتطبيقاتها، إلا أنه قدم المعاينة الأكثر تفصيلاً حتى الآن خلال مكالمة أرباح الشركة للربع الأول من هذا العام.
حيث أبلغ عن 28.6 مليار دولار في الإيرادات وسجل 2 مليار مستخدم يوميًا لتطبيق Facebook، متجاوزًا تقديرات وول ستريت.
بلغت أرباح Meta لهذا الربع 5.7 مليار دولار، بانخفاض 24 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي.
قال زوكربيرج في مكالمة الأرباح: “نحن نستكشف تجارب الدردشة في WhatsApp و Messenger، وأدوات الإنشاء المرئي للمشاركات في Facebook و Instagram والإعلانات، ومع مرور الوقت تجارب الفيديو والوسائط المتعددة أيضًا”.
أتوقع أن تكون هذه الأدوات مفيدة للجميع من الأشخاص العاديين إلى المبدعين إلى الشركات.
على سبيل المثال أتوقع أن الكثير من الاهتمام بوكلاء الذكاء الاصطناعي لرسائل الأعمال ودعم العملاء سيأتي بمجرد أن نكتسب هذه التجربة.
بمرور الوقت سوف يمتد هذا إلى عملنا على metaverse أيضًا، حيث سيتمكن الأشخاص بسهولة أكبر من إنشاء صور رمزية وكائنات وعوالم ورمز لربطهم جميعًا معًا.
مع تشتيت انتباه العلامة التجارية للشركة وتركيز زوكربيرج على عالم ميتافيرس metaverse، فإن الشركة تباطأت بداية في بناء البنية التحتية التي تحتاجها لدعم هذه الأنواع من ميزات الذكاء الاصطناعي.
مما دفعها إلى إنفاق مليارات الدولارات على إعادة تنظيم مراكز البيانات الخاصة بها في الأرباع الأخيرة.
قال زوكربيرج اليوم ‘إننا لم نعد متأخرين في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي’ وأشار إلى إمكانية إصدار عدة منتجات ذكاء اصطناعي توليدي في الأشهر المقبلة.
وقد أدى النجاح غير المسبوق الذي حققته ChatGPT من OpenAI إلى جعل الذكاء الاصطناعي التوليدي هو الاتجاه التكنولوجي اليوم، حيث تتسابق Google و Meta واللاعبون الأصغر مثل Snap لإنشاء تطبيقات منافسة.
بينما أصدرت Meta نموذجًا للغة AI يسمى LLaMA للباحثين في وقت سابق من هذا العام، لم تظهر بعد أي شيء يشبه ChatGPT بطريقة يمكن الوصول إليها على نطاق واسع.
يبدو أن هذا لن يكون هو الحال لفترة أطول، حيث قال زوكربيرج اليوم أن الذكاء الاصطناعي التوليدي “سيلمس حرفياً كل منتج من منتجاتنا” وألمح إلى الكيفية التي يمكن بها للتكنولوجيا أن تسرع على وجه التحديد أعمال دعم العملاء الناشئة في WhatsApp.
وقال زوكربيرج: “بمجرد أن تبرز قدرة عشرات الملايين من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتصرفون نيابةً عنهم، سيكون لديك المزيد من الشركات التي يمكنها تحمل تكاليف مشاركة الأشخاص في الدردشة”.
في حين أن Meta قد تركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أنها لم تتخلّ عن metaverse وفقًا لما ذكره زوكربيرج.
وأعلن قسم Meta’s Reality Labs عن خسارة صافية قدرها 4 مليارات دولار في الربع الأخير، وقالت الشركة إنها تتوقع ‘زيادة الخسائر التشغيلية على أساس سنوي في عام 2023’.
أعلنت شركة جوجلGoogle أنها طوّرت روبوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي الخاص بها Bard AI وذلك لمساعدة المطورين على كتابة الأكواد البرمجية وتصحيحها.
وذلك بشكل مشابه لما تفعله الروبات المنافسة مثل ChatGPT و Bing AI، حيث اعتبرت الشركة أن هذه الأمر كان واحداً من أكثر الطلبات التي تلقتها الشركة منذ فتح الوصول إلى Bard الشهر الماضي.
وسيكون بإمكان Bard الآن إنشاء كود برمجي، وتصحيح أخطاء التعليمات البرمجية الموجود ، والمساعدة في شرح سطور التعليمات البرمجية، وحتى كتابة وظائف لجداول بيانات Google.
وقالت جوجل إن هذا الأمر سيدعم أكثر من 20 لغة برمجة بما في ذلك ++C و Go و Java و Javascript و Python و Typescript.
كما ويمكن للمبرمج أن يطلب من Bard شرح بعض الأسطر في كود برمجي، أو شرح التعليمات البرمجية داخل مستودعات GitHub.
ستعمل Bard أيضًا على تصحيح أخطاء الكود الذي يعطيه المستخدم، أو حتى الكود الذي أنشأه Bard بنفسه إذا حدثت بعض الأخطاء أو لم يكن الناتج هو ما كنت تبحث عنه.
ونوهت الشركة إلى أن Bard قد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو مضللة أو خاطئة مثل الكثير من روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
وقال أحد مسؤولي الشركة: “عندما يتعلق الأمر بالبرمجة، قد يمنحك Bard كود عمل لا ينتج عنه المخرجات المتوقعة، أو يزودك بكود غير مثالي أو غير مكتمل”.
وأوصى بضرورة التحقق من ردود Bard واختبار الشفرة بعناية ومراجعتها بحثًا عن الأخطاء ونقاط الضعف قبل الاعتماد عليها.