مهندس في آبل سرق أسرار مشروع السيارة ذاتية القيادة

اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي أحد موظفي شركة آبل Apple – وهو مواطن صيني – بمحاولة سرقة أسرار تجارية تتعلق بمشروع السيارة ذاتية القيادة الخاص بالشركة.

هذه هي المرة الثانية التي يفرض فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي على موظف في شركة آبل تهم متعلقة بمحاولة سرقة الملكية الفكرية الخاصة بالمشروع في الأشهر السبعة الأخيرة.

وتأتي التهمة الجديدة في وقت يشتد فيه التوتر بين الولايات المتحدة والصين، وتخوض الدولتان حرباً تجارية شرسة، حيث اتهمت العديد من الوكالات الحكومية الأمريكية الصين بالانخراط في مخططات لسرقة الملكية الفكرية من شركات التكنولوجيا الرائدة.

موظف آبل الذي تم إلقاء القبض عليه هو مهندس اسمه Jizhong Chen وقد تم تعيينه موظفاً في الشركة في الصيف الماضي كمطور للأجهزة.

وقد كان واحداًمن خمسة آلاف موظف في شركة آبل عملوا معاً على مشروع سيارة الشركة ذاتية القيادة، حيث يُعرف هذا المشروع باسم Project Titan، وهو مشروع سري لا تتوافر الكثير من المعلومات حوله.

بالإضافة إلى ذلك فقد كان هذا المهندس واحداً من بين 1200 موظف أساسي يعملون مباشرة على تطوير المشروع سراً.

وتم اتهام الموظف بعد أن شاهده موظفون آخرون وهو يلتقط صوراً لمساحة العمل التي يجري فيها تطوير المشروع والتي من المفترض أن تكون سريّة للغاية.

وجد فريق شركة آبل أن الموظف لديه أكثر من 2000 ملف تحتوي على مواد سرية ومملوكة للشركة، بما في ذلك الكتيبات والخرائط والرسوم البيانية السرية.

كما عثروا على المئات من صور شاشات الحاسوب التي تعرض معلومات حساسة عن الشركة، بما في ذلك بعض الصور التي كانت بوضوح من جهاز الحاسوب المحمول الخاص به، وهي طريقة للالتفاف على أنظمة المراقبة الداخلية للشركة.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هنالك صور محددة اتخذت في الآونة الأخيرة في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي، ولكن هنالك معلومات وصور أخرى تم جمعها منذ فترة طويلة في شهر حزيران من العام الماضي.

تم القبض على الموظف قبل يوم واحد من موعد سفره إلى الصين، وكان قد أخبر آبل بأنه يعتزم زيارة والده المريض، لكن من الواضح أن هدف الزيارة كان بيع تلك الأسرار التي تم جمعها لصالح شركة صينية تعمل على مشروع منافس لمشروع آبل.

يواجه الموظف الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات وغرامة قصوى تبلغ ربع مليون دولار أمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها شركة صينية سرقة أسرار شركات أخرى، حيث تعرضت أسرار شركة سامسونج Samsung وأبحاثها في الشاشات المنحنية والقابلة للطي للسرقة أيضاً قبل فترة قصيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

كوالكوم اتهمت آبل بسرقة تقنياتها ومنحها لإنتل

من المؤكد أن الحرب القائمة حالياً بين شركتي كوالكوم Qualcomm و آبل Apple ليسب جديدة، حيث خاضت الشركتان مجموعة من الجولات القضائية في المحاكم سابقاً.

أحدث التطورات في تلك الحرب المستمرة بين العملاقين، هو توجيه اتهام جديد لشركة آبل من قبل كوالكوم، حيث ادّعت الأخيرة أن آبل قد سرقت معلومات وبيانات سرية متعلقة بتكنولوجيا الاتصال اللاسلكي.

حيث تُستخدم تلك التكنولوجيا في صناعة رقاقات المودم الخاصة بكوالكوم، والأسوأ من ذلك فإن الاتهام يشير إلى قيام شركة آبل بتزويد شركة إنتل Intel المنافس المباشر لكوالكوم بتلك التكنولوجيا.

سابقاً وفي يوم من الأيام كانت كل من كوالكوم وآبل أكبر شريكين تقنيين معروفين، حيث كانت المصالح التجارية بينهما كبيرة والتعاون والود في أعلى درجاته.

بدأ الشريكان بالاختلاف مع ادعاء آبل بأن شركة كوالكوم تستفيد من موقعها الكبير في صناعة الرقاقات من أجل احتكار المنتجات التي تقوم بتصنيعها وفرض الأسعار التي تريدها.

وقالت آبل أن الطريق قد أصبح مسدوداً مع كوالكوم وأنها غير قادرة على تحمل الرسوم الإضافية التي يفرضها الشريك السابق بطريقة غير مبررة.

في حين دافعت كوالكوم عن نفسها بالقول أن آبل تسعى من وراء هذه القصة إلى التهرّب من الرسوم والمستحقات المالية التي يتوجب عليها دفعها.

انتهى التعاون بين الشركتين المذكورتين، وتحوّل لاحقاً إلى حرب قضائية جرت في قاعات المحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تنتهي تلك الحرب حتى الآن.

بل على العكس، فإنه من المتوقع عودة الاحتكاك القضائي إلى مستوى أقوى مع ادّعاء كوالكوم الجديد واتهامها لآبل بسرقة التقنيات ومنحها لشركة منافسة.

تقول كوالكوم أنها تملك أدلة حقيقية على قيام مهندسين من آبل وإنتل بتشارك بيانات ومعلومات سرية تابعة لها، والهدف هو تحسين المنتجات التي تقدّمها إنتل والتي تعتمد عليها آبل في هواتفها الجديدة.

ويمكن لهذه الجولة الجديدة من الحرب القضائية أن تأخذ أحد المسارين التاليين:

إما أن تتعقّد الأمور أكثر فأكثر مع قبول الأدلة التي تقول كوالكوم أنها تمتلكها، وفي هذه الحالة إذا ثبُت صحّة تلك الأدلة فإن آبل ستواجه عقوبة خرق المكلية الفكرية التي ستكلّفها الكثير من مالها وسمعتها.

أو أن يكون الهدف من الادعاء الجديد هو الضغط على آبل وتقوية موقف كوالكوم، الأمر الذي يمكن تسويته لاحقاً خارج قاعات المحاكم وتحت الطاولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟

فيسبوك اتهمت بلاك بيري بالتعدي على عدة تقنيات وبراءات اختراع

اتهمت شركة فيسبوك Facebook شركة بلاك بيري BlackBerry بالتعدي على براءات اختراع خاصة بفيسبوك بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg,

وتأتي الدعوى القضائية بعد أشهر فقط من رفع بلاك بيري دعوى مماثلة ضد فيس بوك، زاعمةً أن شركة التواصل الاجتماعي وشركتيها واتساب WhatsApp و إنستغرام Instagram انتهكتوا براءات اختراع تطبيقات الرسائل من بلاك بيري.

في الشكوى الأخيرة المقدمة من قبل فيسبوك في محكمة سان فرانسيسكو الفيدرالية، تم اتهام بلاك بيري بالتعدي على العديد من العمليات والتقنيات المحمية ببراءة اختراع حول الرسائل الصوتية.

الدعوى تضمنت أيضاً شكوى ضد انتهاك لتقنية عرض الرسومات في الهاتف المحمول، بالإضافة إلى تقنيات تتبع وتحليل بيانات نظام تحديد المواقع العالمي GPS.

وبالتالي فإن شركة فيسبوك تطلب تعويضات غير محددة القيمة بسبب الانتهاكات المذكورة في القضية المرفوعة.

في شهر آذار الماضي، رفعت بلاك بيري دعوى قضائية ضد فيسبوك وقالت أن عملاق التواصل الاجتماعي كان يستخدم عدداً من الميزات.

حيث تم ذكر بعض الميزات المسروقة مثل ميزات الأمان وواجهة المستخدم وميزات تحسين الأداء الوظيفي التي ساهمت في نجاح منتجات بلاك بيري في يوم من الأيام.

أيضاً تضمنت شكوى بلاك بيري اتهام فيسبوك بسرقة أفكار عرض الأوقات الزمنية للرسائل المرسلة والقدرة على تمييز الأصدقاء والعائلة في الصور.

الجدير بالذكر أن شركة بلاك بيري قد حققت نجاحاً كبيراً مع نظام BBM في منتصف العقد الماضي.

لكن بحلول عام 2014، أوقفت فيسبوك إمكانية إرسال الرسائل على منصتها من خلال التطبيق الأساسي، وأجبرت المستخدمين على الانتقال إلى تطبيق فيسبوك مسنجر Facebook Messenger.

حيث يحقق التطبيق الآن مع تطبيق المراسلة الفوري واتساب WhatsApp نجاحاً هائلاً وسيطرة شبه كاملة على التواصل الاجتماعي بطريقة الرسائل المتبادلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12