نوت 10 دخل ساحة المنافسة رسمياً بنسختين متميزتين

اختتمت سامسونج Samsung قبل قليل حدثها الكبير المخصص للإعلان عن أقوى هواتفها الرائدة للنصف الثاني من العام الحالي، ومع اختتام الحدث نستطيع القول أن الشركة الكورية افتتحت جولة جديدة من معارك الهواتف المحمولة هذا العام.

تبدو جولة النصف الثاني من العام أكثر إثارة من النصف الأول، حيث ستدفع أكبر شركات الهواتف بأقوى منتجاتها للسوق لتبدأ بالتنافس على أكبر حصة منه.

واليوم لدينا أوّل تلك المنتجات بالغة القوة وأحد أهم المرشحين لنيل لقب هاتف العام كما في بعض الأعوام السابقة، نحن نتحدث بكل تأكيد عن Galaxy Note 10.

لأول مرة في تاريخ السلسلة، أطلّ النوت العاشر هذا العام بنسختين متفقتين بالشكل والتصميم وببعض المواصفات الداخلية، في حين أن الاختلافات تظهر بشكل واضح في الحجم ودقة الشاشة وعدد الكاميرات الخلفية.

تصميم النوت لهذا العام لم يكن مفاجئاً، حيث تعرّفنا إليه وبشكل مفصل من خلال التسريبات السابقة وتأكّدنا من وجود كاميرا أمامية واحدة على شكل ثقب في منتصف الجهة العليا من الشاشة.

وبالحديث عن الشاشة، فقد قدّمت سامسونج واحدة من أكبر نسب استغلال الواجهة الأمامية حيث اختفت الحافة العلوية وظهرت الحافة السفلية بنحافة كبيرة، لتحتل الشاشة القسم الأعظم من الواجهة مع انحناء على الجانبين.

في الواجهة الخلفية لدينا 3 عدسات مصطفة بشكل عمودي على الجهة الجانبية من الهاتف، في حين تمتلك النسخة Plus عدسة رابعة متوضعة إلى جانب الكاميرات الثلاث.

الهاتف Note 10 Plus:

تأتي النسخة Plus بأبعاد 162.3 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 196 غرام، مع طبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass من الخلف في حين يحيط الألمنيوم بجوانب الهاتف الأربعة.

الهاتف محمي من الماء والغبار بمعيار IP68 والذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف بشكل مشابه لهواتف الشركة الرائدة السابقة.

شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED بحجم 6.8 بوصة وبدقة 3040*1440 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة 498 بكسل في الإنش الواحد، وتغطّي 91% من مساحة الواجهة الأمامية.

الشاشة محمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass وهي تدعم معيار HDR10+ وميزة Always-on display التي لطالما اشتهرت بها الشركة.

ينبض داخل الهاتف معالج Exynos 9825 الجديد المصنّع بتقنية 7 نانومتر والذي تم الإعلان عنه اليوم رسمياً قبل الحدث بساعات فقط، أما المعالج الرسومي فهو من نوع Mali-G76 MP12.

تتوافر بعض نسخ الهاتف الموّجهة لبعض الأسواق الأمريكية والأسواق الأخرى بمعالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640.

تم تزويد الهاتف بمقدار هائل من ذاكرة الوصول العشوائي الرام التي وصلت إلى 12 جيجابايت، في حين تبدأ خيارات التخزين الداخلي بـ 256 جيجابايت مع وجود خيار آخر 512 جيجابايت، علماً أن هنالك دعم لمعيار UFS 3.0.

يمتلك الهاتف نظام كاميرا خلفية مماثل لهاتف Galaxy S10 Plus، حيث تتواجد في الواجهة الخلفية 3 عدسات مع عدسة رابعة ToF وضوء فلاش.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل تمتلك تقنية فتحة العدسة المتغيرة التي يمكن تغييرها من F/1.5 إلى F/2.4 بحسب ظروف البيئة المحيطة وكمية الضوء المتوافرة.

البعد البؤري للعدسة الرئيسية 27 ملم وحجم البكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي وبوجود مثبّت بصري OIS للمحافظة على ثبات الصورة في التصوير العادي وتصوير الفيديو.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.1، وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل بفتحة  F/2.2 وبعد بؤري 12 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وتتميز تلك العدسة بقدرتها على التقاط مشاهد بزاوية عريضة جداً.

يُضاف إلى التشكيلة السابقة عدسة رابعة من نوع Tof 3D، حيث تعمل تلك العدسة على قياس المسافة الفاصلة بين الجسم والهاتف في كل لحظة، مما يسمح بتطبيق ميزة العزل عن الخلفية في مقاطع الفيديو أيضاً وليس ضمن الصور الثابتة فقط.

الكاميرا الأمامية وعلى عكس Galaxy S10 Plus تمتلك عدسة وحيدة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر مع ميزة Dual Pixel للتركيز التلقائي، كما يمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة.

انتقالاً إلى تصوير الفيديو، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية الواحدة، بالإضافة إلى تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة 720 بكسل.

وكما في مجموعة هواتف Galaxy S10 التي تم وصفها بأنها أفضل الهواتف لتصوير الفيديوهات الذاتية من خلال كاميرا السيلفي، فإن كاميرا النوت الأمامية هذا العام يمكنها تصوير فيديو بدقة 1440 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لأول مرة في هواتف شركة سامسونج الرائدة نفتقد منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، لكن لحسن الحظ فإن الشركة لم تترك المستخدمين دون بديل جاهز، حيث وفّرت سماعات سلكية مع وصلة USB-C داخل علبة الهاتف بشكل مباشر.

يقبل هاتف Note 10 Plus تركيب بطاقة ذاكرة خارجية بسعة قصوى 1 تيرابايت، كما ويمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C 1.0.

تم تزويد الهاتف بمكبرات صوت خارجية ستيريو سبيكر من إنتاج صوتيات AKG sound مع دعم ميزة Dolby Atmos لإنتاج صوت محيطي بجودة عالية.

بطارية الهاتف بسعة 4300 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 45 واط، كما ويمكن شحن الهاتف لاسلكياً مع تزويده بميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي تسمح باستعمال الهاتف لشحن الأجهزة الأخرى بقوة 20 واط.

يتم تأمين الهاتف بماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية كما رأينا في هواتف Galaxy S10، ويعمل الجهاز بنظام Android 9.0 Pie وبواجهة One UI.

وقبل الختام لا بد لنا أن نتحدّث عن أهم ميزات هاتف النوت وأكثرها إثارة، بالطبع نحن نقصد قلم S Pen الذي يجعل من هاتف النوت في كل عام أفضل جهاز مزوّد بقلم خارجي على الإطلاق.

لقد اكتسب S Pen قدرات أكثر من السابق، لا يزال بإمكانه العمل كجهاز تحكم عن بعد لأشياء مثل تشغيل الكاميرا أو تقديم شرائح PowerPoint.

لكن الشركة هذا العام أضافت حساس جيروسكوب gyroscope ومقياس تسارع، هذا يتيح لك التلويح بالقلم مثل عصا سحرية صغيرة للتناغم مع التطبيقات والميزات التي تضيفها الشركة.

يعمل القلم الآن بشكل أفضل مع تطبيق الكاميرا، مما يتيح لك تبديل الأوضاع والتكبير والتصغير، وتقول سامسونج أنها ستصدر حزمة SDK حتى تتمكن المزيد من التطبيقات من استخدام ميزات القلم.

يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأبيض والأسود والوردي النحاسي ولون أزرق مميز، أما عن الأسعار فإن سعر النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين هو 1099 دولار أمريكي، في حين يجب عليك إنفاق 100 دولار إضافية للحصول على نسخة 512 جيجابايت.

هاتف Note 10:

يبدو هاتف نوت 10 بنسخته الأساسية وكأنه نسخة مخففة المواصفات والسعر عن النسخة السابقة، رغم أنه يمتلك جميع الميزات الرئيسية مثل المعالج والتصميم والكاميرات الخلفية الرئيسية.

تبدأ الاختلافات من الحجم، حيث يبدو هاتف نوت 10 أصغر حجماً بأبعاد 151 ملم طولاً وعرض 71.8 ملم مع سماكة 7.9 ملم ووزن 168 غرام، التصميم الأمامي والخلفي مطابق تماماً للنسخة Plus.

الشاشة من الأمور التي يمكن ملاحظة الاختلاف فيها بين النسختين، حيث لدينا هنا شاشة بحجم أصغر 6.3 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة أقل 2280*1080 بكسل.

نسبة أبعاد الشاشة 19:9 وهي بكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد، ولا زالت الشاشة هنا كما في النسخة Plus محمية بطبقة زجاجية وتدعم معيار HDR10+.

يتطابق الهاتفان باستخدام المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي، لكن الذواكر المتاحة موجودة بخيار وحيد هو 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي، وهذه المرة بدون منفذ من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.

استخدم نوت 10 بنسخته الأساسية نفس الكاميرات الخلفية الثلاث ونفس الكاميرا الأمامية بكامل المواصفات والأرقام والميزات، لكن نوت 10 لا يمتلك كاميرا ToF خلفية رابعة كما في النسخة Plus.

يمتلك نوت 10 بطارية بحجم أصغر فهي بسعة 3500 مللي أمبير فقط، وبشحن سلكي أبطأ بقوة 25 واط وذلك بالمقارنة مع النسخة Plus، في حين أن خيارات الشحن اللاسلكي والشحن العكسي اللاسلكي ما زالت موجودة.

جميع خيارات المنافذ ومكبرات الصوت والميزات الصوتية والبصمة المدمجة بالشاشة مع ميزات القلم المذكورة في مراجعة النسخة Plus موجودة هنا دون أي تغيير باستثناء ما ذكرناه عن منفذ بطاقة الذاكرة.

يتوافر الهاتف نوت 10 بنفس مجموعة الألوان التي ذكرناها سابقاً وهو بسعر 949 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً

سامسونج سجّلت أول تباطؤ في الأرباح بعد عام من الإنجازات

حققت شركة سامسونج Samsung الكورية أرباحاً قياسية وأرقاماً كبيرة في العائدات في كل ربع من العام الماضي، ولكن بالنسبة للربع الثاني من العام الحالي فإن الأمور تبدو غير جيدة.

حيث كشفت الشركة عن تقريرها المالي للربع الثاني من العام الحالي 2018 وعلى ما يبدو فإن الأرقام الواردة فيه بعيدة قليلاً عن طموحات الشركة.

فقد تم تسجيل 14.8 ترليون وون (العملة في كوريا الجنوبية) أو ما يعادل 13.2 مليار دولار من الأرباح التشغيلية من عائدات الربع الثاني من العام والتي بلغت 58 ترليون وون أو ما يعادل 51.8 مليار دولار.

على سبيل المقارنة فقد حققت الشركة في الربع الأخير أرباحاً بقيمة 15.64 ترليون وون من عائدات بلغت 60.56 ترليون وون، وهي أقوى نتائجها على الإطلاق.

المتّهم الرئيسي في هذا التباطؤ وبحسب المحللين الاقتصاديين هو هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy S9 والذي فشلت الشركة من خلاله في إقناع أكبر عدد ممكن من المستخدمين حول العالم.

بعض التقارير قالت أن مبيعات الشركة من الهاتف بالمقارنة مع الهواتف الرائدة السابقة هي الأقل منذ جهاز Galaxy S3.

حيث يتوقع المحللون أن الشركة ستشحن 31 مليون هاتف Galaxy S9 هذا العام، وهو بطبيعة الحال أقل من هدف الشركة.

علماً أن الهاتف الرائد الأكثر نجاحاً لسامسونج بحسب الإحصائيات هو Galaxy S7 مع عدد ضخم من الأجهزة المباعة منه بحوالي 50 مليون هاتف.

قد تتحسن الأمور بالنسبة للشركة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن قد تكون مبيعات شاشات الـ OLED التي تنتجها الشركة مخيبة للآمال هي الأخرى.

حيث أفادت بعض التقارير سابقاً بأن شركة Apple قد تعتمد على شركة LG كمورّد آخر من أجل شاشات هاتف iPhone X وشاشات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها في خريف هذا العام.

وبالتالي لن تبقى الشركة بمثابة المزوّد الوحيد لآبل كما هو الحال في العام الماضي، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

سامسونج قررت تأجيل تحديث الأوريو لثلاثة هواتف

تشتهر شركة سامسونج Samsung بتقديم الكثير من الميزات الجيدة التي يفضلها المستخدمون حول العالم، فغالباً ما تحصل مع سامسونج في الفئة المتوسطة على شاشة سوبر أموليد بألوان رائعة وبطارية جيدة وتصميم مقبول.

لكن عند الحديث عن سرعة التحديثات، فالشركة لديها مشكلة حقيقية في هذا الموضوع، وهواتف سامسونج هي الأخيرة دوماً بين هواتف الشركات الأخرى في استقبال التحديثات.

تأكيداً لهذا الكلام ووفقاً للمعلومات المتعلقة بآخر التحديثات التي نشرها موقع Guncelmiyiz والذي عادةً ما يتتبع آخر الأخبار المتعلقة بمواعيد التحديثات الخاصة بالشركة والتغييرات عليها:

فإن الشركة قررت تأجيل التحديث الرئيسي لنظام التشغيل أندرويد أوريو لثلاثة هواتف من الفئة المتوسطة وهي Galaxy J3 2017 و Galaxy J5 Pro و Galaxy J7 Pro.

وكانت المعلومات السابقة تشير إلى أن تحديث الأوريو سيصل لسلسلة J الأكثر انتشاراً بدءاً من الشهر الحالي وتحديداً في اليوم الثالث عشر منه.

لكن مع الأخبار الجديدة وعمليات التأجيل التي فرضتها الشركة فإن الموقع المذكور يتوقع تأجيل التحديث للسلسلة إلى نهاية شهر أيلول أو بعد ذلك الوقت.

وعلى ما يبدو فإن مشكلة سرعة وصول التحديث هذا العام تبدو أكبر من الأعوام السابقة، فالشركة اضطرت سابقاً إلى إيقاف تحديث النظام عند إرساله إلى أحد هواتفها الرائدة.

بعد ذلك لاحظنا وصول التحديث إلى هواتف سلسلة A ثم توقف التحديث في بعض المناطق مثل تركيا، وأخيراً المشكلة التي سببت تأجيل التحديث لهواتف سلسلة J.

لا تتواجد معلومات رسمية عن سبب التأجيل، ولا يهمنا معرفتها بطبيعة الحال، نأمل فقط أن تلتزم الشركة بالمواعيد الجديدة وأن لا نضطر للانتظار أكثر من ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
هل يستحق S9 الترقية من S8 ؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟

كوالكوم أعلنت عن أقوى معالج متوسط Snapdragon 710

هل يوجد معالج متوسط أقوى من معالج Snapdragon 660 من شركة كوالكوم، ولكنه ليس بنفس القوة التي يتمتع بها معالج Snapdragon 845 الأكثر شهرة في الهواتف الرائدة مثل Samsung Galaxy S9؟

الجواب نعم، حيث أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن معالج Snapdragon 710 أحدث معالجات الفئة المتوسطة وأقواها.

وهو أول معالج من سلسلة Snapdragon 700 ​​التي تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا العام، حيث يُتوقع من هذه السلسلة أن تعيد صياغة مفهوم الهاتف المتوسط لتجعله أقرب إلى مزايا الهاتف الرائد.

يركّز المعالج الجديد على الذكاء الاصطناعي، وبالتالي فهو يقدّم ضعف أداء الذكاء الاصطناعي مقارنةً بمعالج Snapdragon 660.

وتقول كوالكوم أن المعالج قادر على تقديم تحسينات كبيرة في نطاق واسع من التطبيقات من واجهات المستخدم المستندة إلى الصوت والتصوير الفوتوغرافي.

وتهدف السلسلة الجديدة من المعالجات بشكل عام والمعالج Snapdragon 710 بشكل خاص على تقديم ميزات كانت خاصة بالسلسلة 800 من معالجات الشركة والمخصصة للهواتف الرائدة.

فعلى سبيل المثال سيقدم معالج كوالكوم الجديد دعماً لنظام الألوان 10-بت، بالإضافة إلى دعم تشغيل الفيديو بدقة 4K HDR وهو ما اعتدنا على رؤيته فقط في الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

تم بناء Snapdragon 710 على معمارية 10 نانومتر، وبهذا تَعِد شركة كوالكوم بتعزيز الأداء بنسبة 20% مقارنةً مع Snapdragon 660.

إلى جانب تخفيضات هائلة في استهلاك الطاقة، خاصة أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو أو ممارسة الألعاب، وهو ما يؤدي إلى تعزيز قدرة البطارية على الصمود حتى لو كانت بسعة أقل من المتوقع.

يمكن النظر إلى معالج Snapdragon 710 على أنه مزيج رائع من الميزات المحسّنة من سلسلة 600 وبعض الميزات الخاصة بسلسلة 800 الرائدة، بحيث يُعد المعالج هو الأقوى في السلسلة المتوسطة بدون شك.

الغريب في الأمر أن سوق الهواتف المحمولة لا يبدو وكأنه بحاجة كبيرة لمعالج متوسط قوي هذا الصيف، لكن قد نستطيع تفسير الأمر على أنه لعبة تجارية من كوالكوم لتعزيز نجاحها في سوق الهواتف المتوسطة.

هذا السوق المتوسط سيضمن للشركة تسويقاً ونجاحاً كبيراً للمعالج الجديد ولا سيما من قبل الشركات المسيطرة أصلاً على هذا السوق مثل شاومي XIAOMI و Vivo فيفو.

أما في الولايات المتحدة الأمريكية فيبدو أن لعبة كوالكوم التجارية محدودة مع الهواتف الرائدة ومعالجات سلسلة 800 من الشركة.

لذلك تأمل الشركة أن إنتاج هواتف متوسطة تحمل المعالج الجديد الشبيه بالهواتف الرائدة وبنصف سعرها، سيزيد من نجاح المبيعات بشكل أكبر في الأسواق الأمريكية وغيرها.

بحسب كوالكوم فإننا لن ننتظر طويلاً حتى نشاهد الاستخدام الفعلي للمعالج الجديد، فمن المتوقع الإعلان عن أول الهواتف التي ستأتي مع هذا المعالج  خلال الربع الثاني من هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
كوالكوم تعلن عن معالجها الجديد Snapdragon 845
كوالكوم تعمل مع شركات الهواتف لإطلاق أجهزة 5G