ستطلق شركة شاومي Xiaomi الصينية شريحة اتصال SIM تعمل أيضاً على شكل بطاقة ذاكرة مثل بطاقات microSD.
في السنوات الأخيرة، رأينا العديد من الهواتف المحمولة خاصةً الهواتف الراقية التي وصلت إلى السوق بدون فتحة بطاقة microSD.
مثال على ذلك هو iPhone 11 و Google Pixel 4، ما هو سبب ذلك؟ السبب كما يقول المصنعون أن الفتحة تشغل مساحة مهمة يمكن استخدامها لدمج المكونات الأخرى في الهاتف المحمول.
أيضاً يجب أن تعلم أن بطاقات microSD لا تعمل مثل ذواكر التخزين الداخلي المضمّنة داخل الجهاز من حيث السرعة.
ومع ذلك، ترى الغالبية العظمى من المستخدمين أنه من الضروري أن تكون قادراً على توسيع وحدة التخزين الداخلية على أي جهاز.
حيث يمكن الآن للهواتف المحمولة تسجيل الفيديو في دقة 4K أو حتى تنزيل أفلام كبيرة الحجم للغاية بفضل شبكات الجيل الخامس 5G.
في مواجهة هذه المشكلة، ابتكرت شاومي حلاً رائعاً يلبي رغبات المستخدمين دون إهمال تصميم الشركات المصنعة: بطاقة SIM يمكن أن تعمل كبطاقة microSD! وقد تم الحصول على براءة اختراع لتلك الفكرة.
ستحتوي بطاقة شاومي المزدوجة هذه على تقنية SIM النموذجية من جهة (والتي ستكون متوافقة مع 5G) ومن ناحية أخرى تقنية التخزين.
ومع ذلك، فإن تقنية التخزين التي نراها في براءة الاختراع هذه ليست تماماً مثل تقنية فتحات microSD التي تستخدمها جميع الشركات المصنعة اليوم.
هذا يعني أنه يمكن استخدام هذه البطاقة المزدوجة فقط على أجهزة شركة شاومي بمختلف منتجاتها مثل أجهزة العلامة التجارية Redmi.
فكرة شاومي ليست جديدة بالمطلق، فقد تم تعميم eSIM (بطاقة SIM المدمجة التي لا تتطلب بطاقة أو فتحة) مؤخراً في الهواتف الذكية اليوم، لذلك من المحتمل أنه في المستقبل لن تحتوي الهواتف المحمولة على أي نوع من الفتحات.
دعونا لا نتفاجأ إذا بقيت هذه البراءة كما هي (فكرة) ولم نر أبداً في السوق بطاقة SIM من شاومي تعمل أيضاً على شكل microSD.
حيث يعتمد كل شيء على الاتجاهات التكنولوجية التي تتبعها أهم الشركات المصنّعة في السنوات المقبلة، لذلك سيتعين علينا الانتظار لمعرفة ما تنتهي به هذه البراءة.
بحسب المعلومات الأخيرة التي تم الحصول عليها من أحد مهندسي شركة جوجل Google فإن الشركة تعمل هذا العام على تقديم هاتفها الرائد المتوقع أن يكون بالاسم Pixel 4 مع ميزة جديدة بالنسبة إلى هواتف الشركة.
حيث يمكن أن يدعم الهاتف الجديد تفعيل شريحتي اتصال SIM معاً في نفس
الوقت، بدلاً من تمكين واحدة وإجبارك على إلغاء تنشيط الأخرى كما هو الحال حالياً.
وبحسب المعلومات التي تم التوصل إليها فإن الشركة تختبر الميزة الجديدة في التطبيق التجريبي النشط على هاتف Pixel 3، أي أن عملية الاختبار تتم على هاتف متواجد اليوم في الأسواق.
مع العلم أن كل من Pixel 2 و Pixel 3 يتضمن فتحة من أجل شريحة اتصال عادية SIM ودعم لشريحة الاتصال المدمجة الإلكترونية eSIM، لكن لا يمكنك تنشيط كلاهما في نفس الوقت.
التغيير الذي تنوي جوجل التوجه إليه هذا العام كانت قد أعلنت عنه آبل
سابقاً في العام الماضي من خلال دعم أجهزتها لشرائح الاتصال المدمجة eSIM إلى جانب
شريحة الاتصال العادية.
الأمر الذي سمح لهواتف الآيفون الجديدة استقبال المكالمات والرسائل النصية
في نفس الوقت من الشبكتين المفعلتين في الهاتف.
تم توجيه الكثير من الانتقادات سابقاً إلى هاتف Pixel 3 لكونه لا يسمح إلا بتفعيل شريحة اتصال واحدة فقط من الشريحتين المتوافرتين.
وهي ميزة يراها الكثيرون أنها من الأساسيات والتي يجب أن تتواجد في كل هاتف، خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يسافرون كثيراً أو يضطرون للتبديل الدائم بين شبكتين من شبكات الاتصال.
ويُنتظر من هاتف Pixel 4
القادم وبعيداً عن الأمور المتعلقة بشرائح الاتصال أن يقدّم تصميماً جديداً يعتمد
على الواجهة الأمامية الخالية من الحواف والثقوب كما أشارت بعض التسريبات السابقة.
وهو أمر مهم جداً بالنسبة إلى جوجل التي تلقت الكثير من السخرية العام الماضي بسبب استخدامها لقطع أمامي كبير وقبيح جداً في واجهة هاتف Pixel 3 XL.
ليس من المفاجئ أن تستعمل الشركة المعالج Snapdragon
855
في هاتفها القادم، مع بطارية بسعة مميزة في النسخة الكبيرة من الجهاز والتي قد تصل
إلى 4000 ميللي آمبير.
اعتدنا في الفترة الماضية على رؤية العديد من الهواتف التي استغنت عن بعض
الأزرار مثل الزر الرئيسي الذي اختفى تدريجياً من هواتف شركات كبيرة بحجم آبل
وسامسونج.
كما أننا لا نستغرب من إطلاق هواتف جديدة بدون أحد المنافذ التي اعتدنا على
رؤيتها سابقاً، مثل منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم والمنفذ المخصص لتركيب بطاقة ذاكرة
خارجية.
لكن بالنسبة لشركة Meizu فإنها على ما يبدو أردات رفع سقف التحدي إلى مستوى غير مسبوق، حيث أعلنت يوم الأمس عن هاتفها الجديد Meizu Zero.
يتميز هاتف الشركة الجديد بأنه الهاتف الأول على مستوى العالم الذي لا
يمتلك أي منفذ خارجي ولا أي زر فيزيائي بارز، كما أنه لا يمتلك سماعات صوت خارجية.
استغنى الهاتف عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم وعن منفذ
تركيب بطاقة الذاكرة الخارجية وهو شيء طبيعي في الوقت الحالي، لكن الأمر الجديد
كلياً هو الاستغناء عن منفذ الشحن المتواجد عادةً في كل هاتف.
في هذه الحالة سيحتاج هاتف Meizu Zero إلى أن يتم
شحنه لاسلكياً فقط دون توافر أي وسيلة من أجل استخدام الشاحن السلكي، ومن أجل ذلك
قدّمت الشركة تقنية Super mCharge Wireless للشحن اللاسلكي بقوة 18W.
أيضاً لم يكن الاستغناء عن المنفذ المخصص لتركيب شريحة الاتصال SIM سهلاً، حيث سيتم استخدام شريحة الاتصال الإلكترونية eSIM.
بالنسبة للأزرار، تم إزالة الأزرار الفيزيائية الخاصة برفع وخفض مستوى
الصوت إلى جانب زر التشغيل، وتم حل هذه المشكلة من خلال استخدام مناطق لمسية على
جانب الهاتف لتعوّض عن عمل الأزرار.
حتى الآن فإن إعلان الشركة جاء ليكشف عن فكرة الجهاز الجديدة والأولى من
نوعها إلى جانب بعض التفاصيل العامة، مثل استخدام معالج كوالكوم الرائد للعام
الماضي Snapdragon 845.
بالإضافة إلى شاشة AMOLED مقاس 5.99 بوصة تتوضع في
واجهة أمامية بدون ثقب أو قطع أمامي ومع حواف نحيفة من الجهتين.
وبالحديث عن الشاشة، فإنها تمتلك مستشعر لبصمات الأصابع
مدمج من خلالها، كما أنها تعمل على إصدار الصوت من خلال تقنية mSound
2.0
من الشركة والتي تعوّض غياب سماعة الصوت الخارجية.
غياب المنافذ والأزرار سمح للشركة بأن تقدّم أعلى معيار لمقاومة الماء
والغبار في هاتفها الجديد، حيث تم استخدام معيار IP68 والذي يسمح
بغمر الهاتف في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
لم تكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل الخاصة بالمواصفات مثل سعة البطارية
أو ما يتعلق بذاكرة الرام وخيارات التخزين الداخلي، كما أنه لا توجد معلومات حالية
عن السعر والتوافر.
لكن بعض التقارير أشارت إلى نية الشركة استعراض كامل المواصفات للجهاز
الجديد في مؤتمر MWC 2019
ومن المتوقع الإعلان عن سعر الجهاز في ذلك الوقت.
إذا كنت قد قمت مؤخّراً بشراء هاتف جديد , فأول ما ستقوم به بالطبع هو تبديل بطاقة سيم SIM من هاتفك القديم إلى الجديد , قد يكون الأمر سهلاً للبعض وقد يبدو صعباً للبعض الآخر , ونحن هنا سنشرح لك الطريقة بالكامل :
ما هي بطاقة سيم SIM ؟
بطاقة سيم SIM هي عبارة عن اختصار لـ : وحدة تعريف المشترِك (Subscriber Identification Module) , وهي ما يربط الهاتف بمشغل شبكة محددة ويعطيه معرّفات فريدة Unique Identifiers مثل رقم الهاتف. Phone Number بعبارة أبسط ، هي بطاقة صغيرة تسمح لهاتفك بالحصول على الخدمة من شركة الاتصالات.
هناك عدة أحجام مختلفة متوافرة لبطاقة SIM : بطاقة Standard SIM (قياسيّة ) , بطاقة Micro SIM ، و Nano SIM ، بالترتيب من الأكبر إلى الأصغر حجماً..
ورغم أنّ هذه البطاقات بالأحجام الثلاث لا تزال تستخدم في مجموعة متنوعة من الهواتف المحمولة (بالطبع عدا بعض الأجهزة الحديثة كهواتف Pixel 2 و Pixel XL الّتي باتت تستخدم شريحة الاتصال المدمجة eSIM بدلاً من شريحة SIM التقليديّة )، فقد كانت Nano SIM الخيار الأكثر شعبية على مدى السنوات القليلة الماضية.
أحجام بطاقات SIM وتوافقها مع الهواتف المحمولة :
كما ذكرنا سابقًا ، هناك ثلاثة أحجام متاحة لبطاقة SIM و هناك أيضًا محولات (قطع صغيرة ) تقوم بجعل البطاقات الأصغر حجماً تلائم الأدراج الكبيرة المخصصة لبطاقة SIM الأكبر حجماً في الهواتف.
لذلك ، إذا كان هاتفك الحالي يستخدم بطاقة Nano SIM ، ويستخدم هاتفك الجديد بطاقة Micro SIM ، فيمكنك استخدام محوّل لجعل بطاقتك القديمة تتلاءم مع الدرج أو الفتحة المخصصة لبطاقة SIM في الهاتف الجديد ..
كيف تقوم بتغيير بطاقة SIM على هاتفك ؟
في هواتف Android ، يمكنك عادةً العثور على فتحة بطاقة SIM في أحد المكانين: أعلى (أو حول) البطارية أو في درج مخصص على جانب الهاتف.
كيفية استبدال بطاقة SIM تحت الغطاء الخلفي للجهاز :
إذا كان هاتفك يحوي غطاء خلفي قابل للإزالة أو بطارية قابلة للاستبدال من قبل المستخدم , فإن فتحة SIM ستكون موجودة في مكان ما تحت الغطاء الخلفي .
بالنسبة لهذه الهواتف ، ستحتاج أولاً إلى سحب الغطاء الخلفي والبحث عن فتحة صغيرة (تكون مصنفة في بعض الهواتف التي تأتي مع أكثر من فتحة سيم واحدة كما في الصورة أدناه ) : إذا كان الهاتف المحمول مزودًا ببطارية قابلة للاستبدال ، فستحتاج غالباً لسحب البطارية وإدخال بطاقة SIM في الفتحة.
قد يكون لبعض الفتحات باب معدني صغير ,أنزل هذا الباب نحو المفصل ، ثم قم بفتحه للأعلى ,
ضع بطاقة SIM في مكانها ثم أغلق الباب . لاحظ في الصورة كيفية تطابق فتحة السّيم للهاتف المحمول تماماً مع البطاقة :
عند الانتهاء ,يمكنك إعادة البطاريّة (إذا اضطررت لإزالتها) والغطاء الخلفي مكانه , وإعادة تشغيل هاتفك المحمول .
كيفية استبدال بطاقة SIM في الدرج الصغير الموجود في أحد حواف الهاتف :
إذا لم يكن هاتفك ذو غطاء خلفي قابل للإزالة ، فستحتاج إلى التحقق من الحواف الخارجية للهاتف للعثور على الدرج الصغير المخصص لبطاقة سيم , (تجد به ثقب صغير على جانب واحد ) ، كما في الصورة التالية :ستحتاج عندها إلى أداة إخراج بطاقة سيم SIM ( التي تأتي في علبة الهاتف عند شرائه معظم الأحيان ) ، و يمكنك أيضاً شراؤها منفصلة بسعر رخيص جدًا ، أما إذا كنت على عجلة من أمرك ,فتستطيع أن تستخدم عوضاً عنها مشبك ورق صغير مثلاً ..لإخراج الدرج الصغير ، قم بتحريك أداة إخراج بطاقة SIM في الفتحة وادفعها. قد يخرج الدرج بسهولة ، أو قد تضطر إلى الدفع قليلاً بالقوة. في كلتا الحالتين ، يجب أن يخرج الدرج دون الكثير من الضغط. بعد أن يخرج قليلاً من مكانه تابع اخراجه من الهاتف بيدك .عند إخراج الدرج ، قم بإزالة بطاقة SIM القديمة (إذا كان هناك واحدة) وضع بطاقة سيم SIM الجديدة مكانها .أعد إدخال الدرج إلى الهاتف , وتأكد أن النظام في هاتفك قد تعرّف إلى البطاقة الجديدة .
هل سبق لك رؤية مصطلح الشريحة المدمجة eSim ؟ حسناً لقد حان الوقت لتعرف ما معناه و ماهي فائدته وكيف بإمكانه تسهيل عملية الإتصال والتواصل في حياتنا.
فقد تحدثت غوغل في مؤثمرها الأخير عن دعم هاتفيها الجديدين Pixel 2 و Pixel XL اللذين تم إصدارهما مؤخرا لتقنية ال eSIM. لكن ماهي هذه ال eSIM أو الشريحة المدمجة؟. و هل هي تقنية جديد تماما؟.
تقنية الشريحة المدمجة أو المضمنة كما يسميها البعض ليست مصطلحاً جديداً كلياً فكل من شركتي سامسونج وآبل تستخدمانه منذ مدة حوالي العامين أو ثلاثة تقريبًا.
ما هي الشريحة المدمجة eSIM ؟
لسنوات، ظلت الشركات العملاقة في مجال التكنلوجيا تحاول إيجاد حل بديل لشرائح الإتصال التقليدية بحيث لا يكون الإتصال بالشبكات الخلوية رهينا بالشريحة ، الأمر الذي سيعطي حرية أكبر للمستخدم بحيث لا يكون أسيراً لشبكة محددة داخل نطاق معين وهذا من شأنه أن ينقذنك من الحصول على بطاقة سيم SIM جديدة في كل مرة تغير شبكة الإتصال الخاصة بك أو عند تنقلك خارج بلدك.
و قد أعلنت مايكروسوفت مند مدة بالشراكة مع شركات كوالكوم وإنتل عن مشروع الشرائح المدمجة الذي تطمح من خلاله بأن تكون الحواسب دائمًا متصلة بشبكة الإنترنت (Always Connected PCs)، لكي لا تكون الحواسب رهينة بشبكات الواي-فاي فقط للإتصال باللإنترنيت ، بل جعلها قادرة على الاتصال بشبكات الجيل الثالث أو الربع بشكل دائم.
الأجهزة الداعمة لتقنية الشريحة المدمجة الeSIM تأتي ببطاقة إلكترونية موجودة على اللوحة الأم أو الرئيسية للجهاز يتم الكتابة عليها من قبل شركات الاتصال الداعمة للتقنية عن بُعد ؛ بحيث ليس على المستخدم سوى تزويد الشركة بالرقم التسلسلي ، أو المُعرّف الخاص بالشريحة لتتم برمجتها داخل قاعدة بيانات الشبكة بشكل بسيط و سريع عن بُعد ومن ثم البدأ باستخدام الشبكة.
كما أن منظّمة GSM قد بدأت بتعميم الـ eSIM أي (Embedded Subscriber Identity Module). حيث أنها المنظمة المسؤولة عن وضع المعايير الأساسية للاتصال، والتي تقوم بتقنين هذا الأمر من خلال طرح معايير قياسية لاتّباعها من طرف شركات التصنيع عند إنتاج شرائح الإتصال-eSIM،
أول ظهور للشريحة المدمجة eSIM :
وقد استخدمت تقنية الeSIM لأول مرة من طرف سامسونج في ساعات Gear S2 ، وهي أجهزة من الصعب أن تُخصّص فيها مساحة لاستيعاب شريحة تقليدية، وبالتالي لجأت الشركة لتقنية الشريحة المدمجة eSIM و تخطت المُشكلة بسهولة تامة.
نفس الأمر قامت به آبل في آيباد بروIpad Pro، عندما استخدمت الشريحة إلكترونية بدلاً من الشريحة التقليدية، لتسمح لزبنائها بالاشتراك بالإنترنت حسب الحاجة، أو التنقل بين الشبكات الخلوية دون تكاليف إضافية.
فأصبح من الممكن الدخول إلى أي مزوّد خدمة يدعم الشرائح الإلكترونية، وكتابة رقم الشريحة التسلسلي أو مُعرّفها الخاص ومن ثم دفع تكاليف كأي مستخدم عادي، وهنا لن يكون المستخدم أسير شركة مُحدّدة.
مميزات الشريحة المدمجة الeSIM
كما تتميز الشريحة المدمجة ال eSIM بعدم حاجتها لمساحة كبيرة على الجهاز, و إنما تكون بشكل سلس مع البطاقة الأم ، وهو مطلب تبحث عنه شركات التصنيع التقنية، بالخصوص شركات تصنيع الهواتف فشركة آبل، مثلًا تخلّت عن منفذ السمّاعات التقليدي 3.5 mm واستغلت مساحته في تطوير تقنيات أخرى، تجعل أداء الجهاز أفضل. ونفس الأمر قامت به شركة غوغل التي تخلّت عن خاصيّة الشحن اللاسلكي في هواتف بيكسل…
و قد صدرت النسخة الثانية من تقنية ال eSIM بميزات جديدة فقج أصبحت داعمة لأي جهاز تقريباً، بما في ذلك الهواتف الذكية بعد أن اقتصرت النسخة الأولى على الساعات الذكية و بعض الأجهزة اللوحية.
في حين تأتي تقنية الشريحة المدمجة ال eSIM, بمجموعة من الميزات للمستخدم و تسهل عليه استخدام شبكات الإتصال فإنها من الناحية الإقتصادية تضر بشركات الإتصال من الجوانب الآتية :
خدمة التجوال ROAMING, ستفقد أهميتها مع الشريحة المدمجة حيث يكفي تسجيل الدخول إلى شبكة الإتصال في البلد الذي تتواجد به نحوه مع الحفاظ على الحساب القديم دون أدنى استعمال لخدمة التجوال.
القضاء على تصنيع شرائح مختلفة و حديثة و الابقاء على نفس الشريحة, بحيث التغيير الوحيد الذي يحدث يكون على الشريحة المدمجة فقط.
تسمح الشريحة المدمجة بالتنقل بين شركات الإتصال المختلفة بسهولة تامة, و هو ما يزعج شركات الاتصال التي يعتبر هدفها الأول دوما المحافظة على مستخدميها و زبائنها من أي منافسة.