بينما تقدم أجهزة آيباد برو iPad Pro من آبل Apple ميزات من الدرجة الأولى بين الأجهزة اللوحية، مثل الشاشة التي لا تحتوي على حواف تقريباً وميزة بصمة الوجه Face ID.
إلا أنه لا تزال أجهزة آيباد iPad الأخرى تأتي مع حواف كبيرة في المقدمة وتصميم قديم نسبياً، إلا أنّ هذا الأمر على وشك التغيير مع أجهزة آيباد iPad لهذا العام.
فوفقاً لتقرير خاص بموقع 91Mobile، فإن أجهزة آيباد iPad القادمة من الجيل الثامن، ستحوي على شاشة مقاس 10.8 بوصة ونظام تصميم مشترك مع آيباد برو iPad Pro الجديد.
بالإضافة إلى ذلك، سيحتوي الجهاز الجديد على منفذ USB-C، وموصل ذكي للوحات المفاتيح وغيرها من الملحقات، ومغناطيس لـلقلم على الجانب.
وكان أحد محللي آبل Ming Chi-Kuo قد قال في وقت سابق إن الشركة ستطلق جهاز آيباد iPad مقاس 10.8 بوصة و iPad Air مقاس 9 بوصات هذا العام.
وقد انتشر هذا التسريب الذي يوضح التصميم التخطيطي لأجهزة آيباد القادمة مع اقترابنا من حدث إطلاق الأجهزة لشركة Apple.
ويدعي تقرير 91Mobiles أن جهاز آيباد iPad الجديد سوف يستخدم تقنية بصمة الوجه Face ID، ومع ذلك، اقترح مستند تم تسريبه مؤخراً أن آبل Apple قد تدمج تقنية Touch ID مع زر الطاقة الموجود على الجانب.
يذكر أن آبل Apple قد تعلن عن أجهزة آيباد iPad الجديدة هذه من خلال بيان صحفي الشهر المقبل.
أعلنت لينوفو Lenovo عن سلسلة جديدة من أجهزة الحواسيب المحمولة، حيث أطلقت عليها سلسلة يوغا Yoga 9.
وتتضمن السلسلة حالياً حاسوبين: الحاسوب الأول Yoga 9i قابل للتحويل، والذي يأتي بحجمين: 14 و 15 بوصة، أما الحاسوب الثاني هو Yoga Slim 9i مقاس 14 بوصة، حيث حل Yoga 9i محل Yoga C940 الذي صدر في العام الماضي، والذي أشاد به العديد من المراجعين باعتباره أحد أفضل أجهزة الحواسيب المحمولة القابلة للتحويل في السوق.
يعتبر حاسوب Slim من أنحف وأخف أجهزة الحواسيب المحمولة من لينوفو Lenovo، فوفقاً للشركة؛ يبلغ سمكه 0.54 بوصة ويزن 2.77 رطل (1.26 كجم)، هيكله مصنوع من الألومنيوم بالكامل، مصمم من أجل المتانة، كما تقول لينوفو Lenovo، ويمكنه التعامل مع ما يصل إلى 3 كجم (أكثر من ستة أرطال) من قوة السحب.
ويأتي حاسوب Slim 9i بميزة اختيارية، وهي الغطاء الجلدي، حيث ستكون أولى الحواسيب المحمولة الموجهة للمستهلكين والمغطاة بالجلد من لينوفو Lenovo.
حاسوب Slim 9i ذو الغطاء الجلدي
وتشمل جميع الطرز المغطاة بالجلد على مسند زجاجي لليد، مع لوحة لمس مغطاة تحتها من أجل توفير ردود فعل لمسية لإعادة إنتاج شعور النقرة، كما أن هناك طلاء مقاوم لبصمات الأصابع لمنع اللطخات.
يحتوي الحاسوب Yoga 9i ذي المقاس 14 بوصة، والإصدار Slim على معالجات Tiger Lake من Intel ومعيار اتصال Thunderbolt 4 الجديد، والذي سيمكن سرعات نقل فائقة.
أما الطراز Yoga 9i ذي المقاس 15 بوصة أكبر حجماً ويبلغ وزنه 4.4 رطل (2 كجم)، ويتضمن معالجات من الجيل العاشر حتى سلسلة Core i9 HK ومنفذي Thunderbolt 3 ووحدة معالجة رسومات Nvidia GTX 1650 Ti مع تصميم Max-Q.
حاسوب 9i ذو القياس ١٥ بوصة ويكون مزود برام 16 جيغا بايت وذاكرة تخزين 2 تيرا بايت
كما يحتوي طرازا Yoga 9i أيضاً على مكبر صوت دوار مدمج في المفصل، حيث أعطت هذه الميزة صوتاً أفضل بكثير من العديد من أجهزة الحواسيب المحمولة الأخرى في فئتها.
وفي الوقت نفسه، يتمتع الإصدار Slim بميزات رائعة خاصة به، حيث تقوم لوحة المفاتيح الخاصة به، والتي تسمى Smart Sense Keyboard، بضبط الإضاءة تلقائياً بناءً على ظروف الإضاءة المحيطة، كما يمكن الضغط على مفتاح مادي على جانب الجهاز لقطع الطاقة عن كاميرا الويب.
يأتي كلا الحاسوبين مزوداين بقلم، يتم وضعه داخل الحاسوب عند عدم استخدامه.
ستكون هذه الحواسيب متاحة في تشرين الأول القادم، أما الأسعار فستكون ل Yoga 9i، الطراز 14 بوصة بسعر 1,399 دولار للنسخة المعدنية و 1699 دولار للنسخة الجلدية، بينما الطراز ذي المقاس 15 بوصة بسعر 1799 دولار، سيأتي The Slim في تشرين الثاني ويبدأ بسعر 1599 دولار.
انتشرت الكثير من الشائعات حول هاتف سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy M51، خلال الشهر الماضي، ومع عرض الإعلان التشويقي من سامسونج Samsung الأسبوع الماضي، كنا نتوقع ظهور الهاتف في الهند أولاً. إلا أن الهاتف ظهر على موقع سامسونج Samsung الرسمي الألماني.
وأهم ما ميز هذا الهاتف هو البطارية الضخمة التي تبلغ سعتها 7000 ميلي أمبير، مع دعم الشحن السريع باستطاعة 25 وات.
ويحوي الهاتف معالجاً من نوع سناب دراغون Snapdragon 730، ثماني النواة مقترن بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 6 جيجابايت وذاكرة تخزين بسعة 128 جيجابايت قابلة للتوسيع عبر بطاقة microSD.
الشاشة بمقاس 6.7 بوصة، نوع سوبر أموليد Super AMOLED بدقة +FHD، ولكن مع قارئ بصمات الأصابع مثبت على الجانب.
تحتوي مجموعة الكاميرات الرباعية الموجودة في الخلف على كاميرا رئيسية بدقة 64 ميجابكسل وكاميرا فائقة السعة بدقة 12 ميجابكسل مع مجال رؤية بزاوية 123 درجة، وكاميرا تصوير ماكرو بدقة 5 ميجابكسل، أما الكاميرا الأخيرة فهي بدقة 5 ميجابكسل مخصصة لاستشعار العمق فقط بينما الكاميرا الأمامية 32 ميجابكسل.
اعتبارا من الآن، الهاتف في مرحلة الطلب المسبق وبسعر 360 يورو، خيارات الألوان المتوافرة هي الأسود والأبيض ويبدأ الشحن الفعلي في 11 أيلول القادم.
باتت مشاركة شركة HMD Global المالكة لشركة نوكيا في مؤتمر IFA 2020 مؤكدة تماماً، مع ظهور تسريبات تفيد بأن الشركة ستكشف عن مجموعة من الأجهزة من الفئة المتوسطة في المعرض.
ويُحتمل أن يكون هاتف Nokia 3.4، والذي يحمل الاسم الرمزي “Doctor Strange”، من ضمن هذه الهواتف، إلى جانب هاتف Nokia 2.4، الذي يحمل الاسم الرمزي “Wolverine”.
وبحسب التسريبات والتي نشرها موقع GSMArena الشهير، فإن مفاتيح مستوى الصوت غير محاذية، وعلى ما يبدو، سيكون هناك زر مخصص لتشغيل مساعد Google.
في الخلف يحوي الهاتف وحدة كاميرا دائرية، مشابهة تماماً لتلك الموجودة في هاتف Nokia C5 Endi الحديث.
مجموعة الكاميرا الدائرية ستضم ثلاث عدسات بدقة: 13 ميجابكسل + 2 ميجابكسل + 5 ميجابكسل.
في الأمام هناك كاميرا السيلفي ضمن ثقب (نوتش)، من المتوقع أن يكون بدقة 8 ميجابكسل.
وبحسب نفس التسريبات، ستكون الشاشة بحجم 6.5 بوصة و معدل عرض إلى ارتفاع 19:9 ودقة +HD.
وسيحتوي الهاتف على بطارية بسعة 4,000 ميلي أمبير في الساعة، مع شحن باستطاعة 10 وات، عبر منفذ microUSB، كما يوجد مقبس صوت مقاس 3.5 ملم.
بالنسبة للمعالج، سيأتي هاتف Nokia 3.4 بمعالج سناب دراغون “Snapdragon “Bengal، وهو الاسم الرمزي الذي يعبر عن أحد المعالجين: إما بـSnapdragon 662 أو Snapdragon 460.
وفي كلتا الحالتين، سيكون الهاتف أكثر فاعلية، مقارنةً بـ C5 Endi ومجموعة شرائح MediaTek Helio P22، وستكون ذاكرة الوصول العشوائية بسعة 3 جيغا بايت.
يُتوقع أن يتم كشف النقاب عن هذين الهاتفين في 3 أيلول . ومن المحتمل أن يتم الإعلان أيضاً عن هاتفي Nokia 6.3 و 7.3.
أفادت تقارير إخبارية أن شركة آبل ستقوم بتعويض المستخدمين المقيمين في الولايات المتحدة والذين اشتروا زوجاً من سماعات الأذن اللاسلكية Powerbeats 2 قبل السابع من آب.
وبحسب هذه التقارير فإنَّ شركة آبل وافقت على دفع 9.75 مليون دولار، بعد أن اتُهمت بالإعلان الكاذب عن سماعات الأذن “الرديئة” على أنها “مقاومة للعرق والماء” و “صُممت لتتحمل”.
ومع ذلك، يقول المدعون أن هذه الادعاءات لم تكن صحيحة، وأن سماعات الأذن لم تكن كذلك حيث عانت من مشاكل بعد “الحد الأدنى من الاستخدام”.
وعلى الرغم من موافقة آبل Apple على التسوية، إلا أنها لم تعترف بارتكاب أي خطأ، حيث يشير الإيداع القانوني إلى أن الشركة قررت أن التسوية أرخص من تكلفة الذهاب إلى المحاكمة.
على الرغم من أن الدعوى القضائية الأصلية تدعي أن سماعات Apple Powerbeats 3 لعام 2016 كانت معيبة أيضاً، إلا أن التسوية ذكرت فقط سماعات Powerbeats 2، والتي تم إصدارها لأول مرة في عام 2014.
إذا كنت ترغب في تقديم مطالبة، فيمكنك القيام بذلك عن طريق ملء نموذج على موقع الدعوى القضائية بحلول 20 تشرين الثاني (نوفمبر)، وسيختلف المبلغ الذي يمكنك الحصول عليه من الدعوى بناءً على عدد من العوامل، بما في ذلك عدد الأشخاص الذين يتقدمون بمطالبة في الدعوى القضائية، وما إذا كان لديك إثبات الشراء، وما إذا كانت هناك أي سجلات عن حصولك على ضمان إصلاح أو استبدال سماعات الرأس الخاصة بك.
ومن المقرر عقد جلسة استماع نهائية في 15 كانون الثاني القادم لتحديد مدى عدالة التسوية المقترحة. سيتم توفير الإغاثة لأعضاء الدعوى الجماعية فقط بعد أن تعطي المحكمة الموافقة النهائية للتسوية ويتم استنفاد جميع الطعون.
تصدرت شركة Neuralink التي أسسها إيلون ماسك Elon Musk عناوين الصحف على مدار السنوات العديدة الماضية حول الجهود المبذولة لتطوير نوع جديد من التفاعل بين الدماغ البشري وأجهزة الحوسبة.
حيث أعلن ماسك لأول مرة إلى أن شركة Neuralink قد تمكنت من تصنيع شريحة صغيرة باسم THE LINK يمكن إخفاءها بالكامل تحت الشعر بمجرد تثبيتها في الجمجمة.
ويمكن لهذه الشريحة أن تسمح للأشخاص الذين يعانون من حالات عصبية بالتحكم في الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر من خلال دماغهم.
كما يمكن عن طريق هذه الشريحة مستقبلاً علاج الأمراض العصبية، والتحكم بالذكريات حتى.
ويجادل ماسك بإمكانية استخدام هذه الرقائق في النهاية للمساعدة في علاج حالات مثل الخرف ومرض باركنسون وإصابات الحبل الشوكي، لكن الطموح على المدى الطويل هو الدخول في عصر يسميه ماسك “الإدراك الخارق”.
وقدمت الشركة عرضاً توضيحياً لهذه التكنولوجيا، حيث بدأ ماسك Musk العرض التوضيحي بالقول إن الغرض من العرض التقديمي بأكمله هو التجنيد – وليس جمع الأموال أو أي نوع آخر من الترويج.
“نحن لا نحاول جمع الأموال أو القيام بأي شيء آخر، ولكن الهدف الرئيسي هو إقناع الأشخاص العظماء بالقدوم للعمل في Neuralink، ومساعدتنا على تحقيق المنتج، لجعله ميسور التكلفة وموثوقاً به بحيث يمكن لأي شخص يريده أن يحصل عليه “.
ثم ذهب ماسك ليقول إن السبب وراء رغبته في جعل هذه التقنية متاحة للعامة هو أن كل شخص تقريباً سيواجه نوعاً من المشكلات العصبية بمرور الوقت، بما في ذلك فقدان الذاكرة والقلق وتلف الدماغ والاكتئاب وقائمة طويلة من الأمراض الأخرى، وبإمكان هذه الشريحة الصغيرة مستقبلاً أن تقوم بعلاج هذه المشاكل.
ولكن بالطبع فإن العمل يحتاج للمزيد والمزيد من التطوير حيث لا يوجد دليل واضح على أن أيًا من هذه القائمة الطويلة من المشاكل يمكن “حلها” بسرعة وسهولة من خلال هذه الشريحة.
وعرض ماسك تجربة حية لهذه الشريحة وذلك على الحيوانات حيث أتى بثلاث حيوانات. وكان أحد هذه الحيوانات والذي قد أطلق عليه الاسم”جيرترود” Gertrude قد تم حقنه بشريحة Neuralink المسماة ب “Link”، والحيوان الثاني بدون تركيب اي جهاز، أما الثالث فقد تم تركيب الجهاز مسبقاً ولكن تم إزالته بعد ذلك.
وقد أرسلت الشريحة إشارات لاسلكية أشارت إلى النشاط العصبي لأنف الحيوان عند بحثه عن الطعام، كما أوضح ماسك أن الحيوان الذي تم تم إزالة الشريحة الخاصة به كان يتمتع بصحة جيدة وشكل طبيعي.
قال ماسك: “بالنسبة للجهاز الأولي، فإنه يقرأ / يكتب في كل قناة مع حوالي 1024 قناة، وعمر بطارية طوال اليوم، يعاد شحنه طوال الليل وله نطاق طويل جداً، لذا يمكن أن يكون النطاق على هاتفك”.
“يجب أن أقول إن هذا شيء مهم، لأن هذا من شأنه أن يجعل الشريحة موصولة بهاتفك، وذلك عن طريق تقنية البلوتوث مننخفضة الطاقة.”
وقال ماسك أن الشركة “تستعد لأول عملية زرع بشري قريباً، في انتظار الموافقات المطلوبة والمزيد من اختبارات السلامة. ”
وفي حين أن الجهاز الذي تم عرضه كان مجرد جهاز للقراءة، يتلقى البيانات من الإشارات الموجودة في دماغ الحيوان، إلا أن الخطة هي توفير إمكانات القراءة والكتابة من خلال الجهاز بهدف التمكن من معالجة المشكلات العصبية كما هو مذكور أعلاه.
شدد ماسك أيضاً على أن سبب عرضه للحيوان الذي تمت إزالة الغرسة فيه بأمان هو أن الخطة هي توفير تحديثات للأجهزة بمرور الوقت مع توفر إصدارات أفضل.
في نهاية المطاف، قال ماسك خلال جلسة أسئلة وأجوبة لاحقة إن شركة Neuralink تأمل في خفض التكلفة لتصبح بنطاق الألف دولار، بأقل تكلفة للأجهزة نفسها على غرار الأجهزة الحديثة القابلة للارتداء.
ويتوقع ماسك أيضاً في المستقبل أن الأشخاص الذين لديهم هذه الشريحة سيكونوا قادرين على “حفظ الذكريات وإعادة عرضها”، مضيفا التحذير “من الواضح أن هذا يبدو بشكل متزايد وكأنه حلقة من مسلسل Black Mirror، لكن حسناً، أعتقد أنهم جيدون جداً في التنبؤ.” حتى أنه ذهب إلى حد القول إنه “يمكنك تنزيل [ذكريات] في جسم إنسان آلي”.
ستركز التجربة السريرية الأولى على الأفراد المصابين بالشلل النصفي أو الشلل الرباعي الناتج عن إصابة الحبل الشوكي العنقي. تتمثل خطة التجربة الأولى في تسجيل “عدد صغير” من هؤلاء الأفراد من أجل اختبار فعالية وسلامة التكنولوجيا.
شاهد العرض التقديمي لإيلون ماسك الذي عرض فيه الشريحة:
العملاق الكوري سامسونج Samsung يستعد من أجل طرح أحدث سلسلة هواتف الفئة الاقتصادية Galaxy A، حيث يعتبر هاتفها القادم Galaxy A12 هو الخليف الناجح لطراز Galaxy A11 الذي أُطلق في شهر مايو من العام الحالي.
ووفقاً للتقارير فمن المحتمل أن يأتي الطراز الجديد باسم SM-A125F، ويعتبر هذا المسمى وارد وليس مستبعداً، حيث أُطلق الطراز السابق Galaxy A11 تحت مسمى SM-A115F.
تشير التسريبات على قدوم هاتف Galaxy A12 بخيارين في سعة التخزين، حيث يأتي إصدار بسعة تخزين 32GB في حين أن الإصدار الثاني سيأتي بخيار سعة تخزين 64GB. كما أشارت المصادر المذعومة على أن الهاتف سيحتوي على شاشة بتقنية PLS TFT بالإضافة إلى كاميرات خلفية ثلاثية.
على الرغم من عدم وجود تفاصيل دقيقة حول الهاتف القادم إلا أن هناك إحتمالات تشير على إحتواء الهاتف على مستشعر بصمة سيتواجد في الجهة الخلفية للهاتف.
حتى الآن لم يتوافر لدينا مزيداً من التفاصيل حول خصائص هاتف Galaxy A12 ولكن من المتوقع أن نسمع المزيد عنها خلال الأيام القليلة القادمة.
شارك مدير تسويق المنتجات والناطق الرسمي باسم بوكو Poco بعض التفاصيل عن هاتف بوكو القادم Poco X3.
وأكَّد المدير أن الهاتف سيحتوي بالفعل على كاميرا بدقة 64 ميجابكسل، وشارك أول صورة ملتقطة من خلال الهاتف :
لسوء الحظ، يجب أن يلتقط الهاتف صوراً بدقة 16 ميغا بكسل مع تجميع وحدات البكسل، يمكنك أيضاً إلقاء نظرة على واجهة مستخدم الكاميرا أدناه. إنه مشابه ولكنه غير مطابق لما رأيناه في F2 Pro ، على سبيل المثال.
كما قال أنه يمكن شحن بطارية Poco X3 بالكامل خلال 65 دقيقة. يقارن الرسم البياني أدناه مع هاتف سامسونج Samsung Galaxy A71، والذي يحتاج إلى 80 دقيقة لملء بطاريته التي تبلغ 4,500 ميلي أمبير في الساعة بشاحن 25 واط
لذا فإن السؤال المطروح هنا، هو هل سيأتي X3 مع شاحن بقوة 33 واط كما تشير الشائعات؟ ربما لا، لأنه وبالمقارنة مع هاتف Poco M2 Pro والذي يحتوي على بطارية 5,000 ميلي أمبير ويأتي مع شاحن 33 واط. ومع ذلك، يستغرق الأمر 30 دقيقة حتى تصل نسبة الشحن إلى 50٪.
من المتوقع أن يحتوي جهاز X3 على بطارية ذات سعة مماثلة، ولكن إذا نظرنا عن كثب إلى الرسم البياني السابق، فسيتم الوصول إلى نسبة 50٪ في حوالي 20 دقيقة، وبالتالي يمكن أن يحتوي X3 على بطارية أصغر قليلاً، وكما هو معروف يحتوي هاتف X2 على بطارية بسعة 4,500 ميلي أمبير في الساعة، على سبيل المثال.
أو ربما وجد Poco طريقة لتحسين الشحن. “سأشرح كيف حققنا هذا في إطلاقنا الرسمي ،” يقول المدير.
ووعد المدير بمشاركة المزيد من التفاصيل حول الهاتف Poco X3 قريبًا.
لطالما كانت الكاميرات الأمامية أكبر التحديات التي تواجه مطوري الهواتف الذكية، فقد أصبحت حواف الهواتف أكثر نحافة حتى تحولت في النهاية إلى ثقوب دقيقة وصغيرة للغاية.
من المتوقع أن المرحلة القادمة ستشهد تطوراً ملحوظاً في كاميرات السيلفي التي ستبدأ في التواجد أسفل واجهة شاشات الهواتف.
حيثُ تستعد شركة ZTE على طرح هاتف جديد يحتوي على هذه التقنية خلال يوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر القادم.
هذا التحول سيكون بمثابة خطوة ذكية ستساهم بشكل كبير في تحفيز الشركات الأخرى على القيام بها.
وفيما يخص هذا الأمر بالتحديد فقد أشار نائب رئيس شركة شاومي Xiaomi من خلال حساب Weibo على استعداد الشركة لمرحلة الإنتاج الكمي لهواتف الجيل الثالث الرائدة.
ومن جهته فقد كشف النقاب عن مقطع فيديو قصير والذي وضح فيه طريقة عمل التقنية الجديدة.
وقد أطلق العملاق الصيني على التقنية الجديدة لقب ” الجيل الثالث ” حيثُ تم إعتبار الجيل الأول منها على كونها نسخة تجريبية من أجل المعاينة والاختبار.
وعبر حساب Weibo لشركة شاومي Xiaomi اتضحت طريقة عمل التقنية الجديدة.
حيث تُظهر محاولة الشركة في مُضاعفة أعداد البِكسل المتواجدة في محيط دائرة الكاميرا لزيادة كثافة البكسل ودقة وضوح الألوان وتفاصيلها لتكون مثلها مثل بقية مساحة شاشة الهاتف.
هذا يعني أن هذه البكسلات تستعير كثافة الألوان من البكسلات المجاورة لها ولكن مع ميزة القدرة على تعطيل الخاصية عند الضرورة.
وغالباً سيكون إغلاق تفعيلها أثناء عمليات التصوير حين استخدام الكاميرا الأمامية.
ستفرض تقنية ترتيب البِكسلات الجديدة بدورها الهدف التي سعت إليه طويلاً شركة شاومي Xiaomi من أجل القدرة على التخلص من مشكلة توهج الشاشة.
بالتالي ستظهر الصور بكل وضوح وستمتاز بشفافية الألوان النابضة بالحياة دون التضحية بجودة تفاصيل الأشياء.
ستبدأ مرحلة الإنتاج الكمي لهواتف كاميرا الجيل الثالث خلال بداية العام المقبل، ومن المتوقع أن تكون سلسلة Mi 11 هي أول المستفيدين منها.
قررت شركة آبل الأمريكية حظر خاصية فيسبوك Facebook الجديدة التي توضح للمستخدمين فرض آبل Apple ضريبة قيمتها 30 في المائة على عمليات الشراء التي تتم من خلال متجر تطبيقات APP Store .
حيث أشارت آبل على أن التحديث الجديد ينتهك حقوق الخصوصية لمتجر التطبيقات وقد يتسبب في تلاعب المطورين بالمعلومات الحقيقية التي ينبغي أن تظهر للمستخدمين.
هذه الميزة سمحت لمستخدمي تطبيق فيسبوك Facebook بالقدرة على شراء بطاقات (تذاكر) لحضور المؤتمرات عبر الإنترنت.
على الرغم من ذلك تنص لوائح آبل Apple المرورية على أن شراء المحتويات الرقمية يجب أن تتم من خلال نظام المدفوعات المدعوم من قِبل App Store والتي تتيح لشركة آبل الحق في امتلاك حصة سوقية قيمتها 30 في المائة.
ومن جهتها فقد طرحت شركة فيسبوك Facebook على آبل Apple فكرة التنازل عن رسوم حصتها الإضافية لكي تذهب قيمة الإيرادات بأكملها لمنظمي المؤتمرات أنفسهم، إلا أن رفض آبل بات واضحاً لتلك الفكرة.
لا تزال الميزة متاحة لمستخدمي فيسبوك Facebook ولكن دون أن تشتمل على نص أحقية آبل Apple في نسبة 30 في المائة على المشتريات.
ولكن في وقت مبكر خلال شهر أغسطس طرحت فيسبوك Facebook كيفية إتمام هذه العملية من خلال صورة توضيحية للأمر برمته.
كان من المفترض أن يظهر نص رسالة هذه الضريبة من خلال أنظمة أندرويد Android على شكل ” فيسبوك Facebook ليست مسؤولة عن أي رسوم إضافية ”
ووفقاً لصحيفة رويترز فإن نص الرسالة لم يعد موجوداً في التطبيق حتى في حالة تنزيلة من خلال متجر Google Play .
وفي بيانها لرويترز قالت شركة فيسبوك Facebook :
الآن وأكثر من اي وقت مضى يجب أن يكون لدى المستخدمين علماً أين تذهب أموالهم بالضبط التي ينفقونها على الشركات الصغيرة.. وبالرغم من معارضة آبل Apple الصارمة لبيان نص ضريبة الـ 30 في المائة إلا أننا مستمرين على كشف هذه الحقيقة بشفافية تامة من خلال التطبيق الخاص بنا.
آبل Apple ترفض تماماً كشف هذه الحقيقة للمستخدمين، ولذلك نتوقع مهما كانت محاولات شركة فيسبوك Facebook اتجاه هذا الأمر إلا أنها قد تؤول في النهاية بالفشل.
فعلى سبيل المثال هناك تطبيقات أخرى مثل Netflix و Kindle و Spotify ليس مسموح لها بالكشف عن هذه التفاصيل أثناء قيام المستخدمين بالشراء عبر الإنترنت.
ولكن من ناحية أخرى لا تزال شركة فيسبوك Facebook مستمرة في مسعاها بغرض الكشف عن سياسات آبل Apple تجاه متجر التطبيقات الخاص بها.
وفي سياق هذا الحديث فقد أعرب كل من مطوري لعبة Fortnite و بريد Hey عن إستيائهم اتجاه هذا الأمر علناً، مشيرين إلى مدى تحكم آبل في عمليات الشراء التي تتم من خلال متجرها الإلكتروني.