انضمت شركة OpenAI إلى الشركات التي تقيد الوصول بحسب عمر المستخدم، إذ بدأت الشركة في إطلاق عالمي لأداة تنبؤ بالعمر لتحديد ما إذا كان المستخدم قاصرًا أم لا.
وجاء في إعلان الشركة: “يعتمد النموذج على مجموعة من الإشارات السلوكية وعلى مستوى الحساب، بما في ذلك مدة وجود الحساب، والأوقات المعتادة لنشاط المستخدم، وأنماط الاستخدام عبر الزمن، والعمر الذي يصرّح به المستخدم.”
وإذا ما تم تصنيف شخص ما بشكل خاطئ من قبل ChatGPT على أنه دون السن القانونية، فسيتعين عليه إرسال صورة شخصية (سيلفي) لتصحيح الخطأ عبر منصة Persona للتحقق من العمر.
معظم شركات الذكاء الاصطناعي كانت تميل إلى طرح الميزات الجديدة أولًا، ثم محاولة إضافة طبقات من الحماية والضوابط بعد أن تتسبب هذه الميزات في أضرار.
وكانت الشركة قد تورطت في دعوى قضائية تتعلق بوفاة مراهق يُزعم أنه استخدم ChatGPT للتخطيط لانتحاره، ولم تبدأ الشركة إلا بعد أشهر في التفكير بفرض قيود تلقائية على المحتوى الموجّه للقُصّر وإنشاء مجلس استشاري للصحة النفسية.

