يوتيوب تختبر ميزة جديدة لإنشاء فصول للفيديو بشكل تلقائي

أعلنت يوتبوب YouTube اليوم أنها تعمل على تقنية جديدة من شأنها تسهيل التنقل في مقاطع الفيديو، وبشكل خاص الطويلة منها، وذلك بالاعتماد على ميزة فصول الفيديو”Video Chapters”.

و تتجاوز هذه الميزة الجديدة الطوابع الزمنية التي يدرجها منشؤوا الفيديو في الأوصاف بشكل يدوي، وذلك من خلال وضع الفصول في شريط التقدم مباشرةً.

وتعتمد هذه التقنية الجديدة على الذكاء الاصطناعي AI من أجل إنشاء هذه الفصول تلقائياً وبدون أي تدخل من المستخدم.

وأعلنت الشركة عن هذه الميزة على صفحة ميزات واختبارات يوتيوب على موقع دعم جوجل، حيث قالت:

“نريد أن نسهل على الأشخاص التنقل في مقاطع الفيديو باستخدام فصول الفيديو، لذلك نجرب إضافة فصول فيديو تلقائياً (حتى لا يضطر المنشئون إلى إضافة طوابع زمنية يدوياً).”

وأضافت: “سنستخدم التعلم الآلي للتعرف على النص من أجل إنشاء فصول فيديو تلقائياً، نحن نختبر ذلك مع مجموعة صغيرة من مقاطع الفيديو.”

وكانت يوتيوب قد قامت بطرح ميزة فصول الفيديو لمنشئي المحتوى في شهر مايو/أيار الماضي، حيث تسمح هذه الميزة لمنشئي المحتوى بتقسيم مقاطع الفيديو إلى أقسام بمعاينات فردية خاصة بهم، حيث يمكن للمشاهدين بعد ذلك الذهاب للمقطع الذي يريدون مشاهدته مباشرةً.

صورة متحركة لميزة فصول الفيديو، قد تأخذ وقتاً للتحميل حسب سرعة الإنترنت

وقالت يوتيوب أيضاً أنه وعند تمكين الفصول، يشاهد المستخدمون المزيد من الفيديو، ويزيد احتمال عودتهم إليه، لكن يتعين على منشئي المحتوى حالياً إضافة الطوابع الزمنية يدوياً إلى أوصاف مقاطع الفيديو الخاصة بهم.

الميزة حالياً في وضع التجربة لعدد من المستخدمين حول العالم، حيث من الممكن إصدارها بشكل عام في وقت لاحق في حال نجاح التجربة.

فيديو يوضح كيفية إضافة فصول إلى الفيديو من خلال الطوابع الزمنية

مقالات قد تعجبك

سامسونج أعلنت عن هاتفين Galaxy A12 و Galaxy A02s بسعر رخيص
بوكو أعلنت رسمياً عن هاتف Poco M3 ببطارية ضخمة وسعر رخيص للغاية
إيلون ماسك تجاوز بيل غيتس ليصبح ثاني أغنى رجل في العالم
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟

الذكاء الاصطناعي نجح في صناعة دواء لعلاج الوسواس القهري

استطاع الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة أن يدخل العديد من المجالات وأن يبدع فيها بكل تأكيد، ولا سيما المجالات المتعلقة بالتشخيصات الطبية.

حيث أثبتت خوارزميات الذكاء الاصطناعي أنها قادرة في بعض الأحيان على إعطاء تشخيص دقيق بقدر التشخيص الذي يعطيه طبيب مختص، أما في بعض الأحيان الأخرى فقد تفوق تشخيص الذكاء الاصطناعي على تشخيص الطبيب نفسه!

اليوم يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرر الدخول في فرع جديد من المجال الطبي، وهو فرع تركيب الأدوية المخصصة لحالات علاجية مختلفة.

حيث أعلنت شركة تركيب الأدوية Exscientia عن أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها قد نجح في تركيب دواء مخصص لعلاج الوسواس القهري.

وبحسب الشركة فإن خوارزميات الذكاء الاصطناعي اختبرت على مدى 12 شهراً جميع التركيبات العلاجية المستمرة ووصلت في النهاية إلى التركيب الأفضل.

في حين أن العملية كانت لتستغرق 4 سنوات ونصف فيما لو تمت بالطريقة التقليدية من خلال الأطباء البشريين المختصين.

وكانت مهمة خوارزميات الذكاء الاصطناعي البحث في قاعدة بيانات ضخمة من التركيبات العلاجية الممكنة والعديد من العوامل الأخرى مثل الجينات الوراثية للمريض، حتى تم التوصل في النهاية إلى دواء DSP-1181.

وفي مقابلة مع وكالة BBC الإخبارية قال Andrew Hopkins الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية أنه كان على خوارزميات النظام الذكية أن تتخذ ملايين القرارات بمفردها في عملية البحث عن التركيب العلاجي الناجح.

سيبدأ اختبار الدواء بشكل فعلي خلال الشهر القادم، وإذا أثبتت التجارب نجاح العقار الجديد فهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي قد نجح في الدخول إلى فرع جديد من فروع الطب.

الأمر الذي يرسم ملامح المستقبل القريب حيث سيزداد الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وسيخسر المزيد من البشر وظائفهم بكل تأكيد بعد أن يتم الاستغناء عنهم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يواجه فيروس كورونا؟

أصبح من الواضح أن العام الجديد 2020 لا يريد أن يبدأ بداية جيدة أو هادئة، نحن ما زلنا في الشهر الأول فقط والأخبار السيئة والمخيفة تزادا يوماً بعد يوم من إشاعات الحرب العالمية الثالثة إلى حرائق استراليا وصولاً إلى الأمراض والأوبئة.

حيث أعلنت الصين قبل أيام حالة الطوارئ في مواجهة فيروس كورونا الذي يُشتبه أنه انتقل من الحيوان إلى الإنسان ومن ثم بدأ رحلته المخيفة بالانتقال من انسان إلى آخر في حالات عدوى سريعة الانتشار.

سجّلت الصين آلاف الحالات المؤكدة الخاصة بالفيروس الخطير وظهرت حالات أخرى في العديد من البلدان لا سيما في آسيا بالإضافة إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

تبدأ أعراض المرض بالظهور بشكل مشابه لحالات الزكام الشديد لكن سرعان ما تتحول إلى أعراض خطيرة قد تنتهي بالموت وهو ما حصل بالفعل مع أكثر من 50 حالة في الصين.

اليوم يقف العالم مستنفراً كل جهوده من أجل محاولة إيقاف انتشار الفيروس، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في هذا الأمر؟

بحسب العلماء والمختصين فإن الجواب هو نعم، حيث أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون لها دور في معالجة الحالات المصابة، وإنما أهميتها تبرز في مكان آخر.

في مثل هذه الحالات يكون عامل الوقت هو أحد أهم العوامل التي يجب دراستها، وفي حالة انتشار فيروس خطير مثل هذه الحالة فإن السؤال دائماً سيكون هو أين سيظهر المرض غداً؟

من أجل الإجابة على هذا السؤال بدأ العلماء بالاعتماد على خوارزمية BlueDot التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل التنبؤ بأماكن انتشار الفيروس.

تعتمد الخوارزمية الجديدة على متابعة التقارير العالمية بشكل تلقائي وبمختلف اللغات ومن مناطق مختلفة حول العالم بالإضافة لمتابعتها لشبكات ومنتديات الأمراض والأوبئة.

المشكلة الأهم التي تواجهها الخوارزمية هو أن مركز انتشار المرض يقع داخل الصين، حيث تبدو الحكومة الصينية أكثر تشدداً في موضوع مشاركة البيانات والأرقام الصحيحة مع أطراف خارجية.

لذلك يقول العلماء المشرفون على تطوير الخوارزمية أنه لن يكون هنالك اعتماد كبير على المعلومات المقدمة من الحكومة الصينية الرسمية، بل سيتم محاولة جمع المعلومات من النشطاء المتواجدين على الأرض.

يمكن للخوارزمية في حال حصلت على المعلومات الكافية أن تتنبأ بشكل صحيح بالمنطقة التالية التي سيبدأ انتشار الفيروس فيها، وهو أمر هام جداً من أجل فرض الإجراءات الوقائية السريعة ومحاولة تخفيف عدد الضحايا قدر الإمكان.

تعتمد الخوارزمية الذكية أيضاً على مراقبة حركة المسافرين حول العالم وخاصة المسافرين من الصين أو من الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة مؤكدة.

حيث تتم مراقبة حركة المطارات العالمية وعملية قطع التذاكر وحركة السفر العالمية لإصدارات تنبيهات مبكرة إلى المناطق المرشح أن يظهر فيه الفيروس.

يصف العلماء الخوارزمية الذكية بأنها الطريقة الأفضل لمواجهة انتشار الفيروس ولتخفيف عدد الإصابات، ويأمل المطورون لتلك الخوازرمية أن تساعد على تجنب وقوع كارثة وأن تمنع من تحول الفيروس إلى وباء يصعب السيطرة عليه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

إيلون ماسك سيجعل سيارات تيسلا قادرة على التحدّث

لم يعد سراً أن العالم مقبل في السنوات التالية على ثورة جديدة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، هذا واضح جداً من توجه الشركات العملاقة في الفترة الأخيرة.

ويبدو أن الملياردير الأمريكي المثير للجدل إيلون ماسك وهو الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الشهيرة تيسلا Tesla قد تنبّه أيضاً لهذا الأمر.

وآخر أفكاره الغريبة التي يود طرحها بطريقة غير مباشرة هي ما نشره في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر حيث ظهرت سيارة تيسلا وهي تتحدّث وكأنها مساعد صوتي رقمي.

كان من الواضح أن إيلون ماسك مهتم بشكل كبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث عيّن مدير جديد لمهام الذكاء في الشركة ووسّع الفريق المسؤول في الشركة عن تلك التقنيات.

يعتقد البعض أن فريق الذكاء الاصطناعي في الشركة يعمل على تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة وهو ما يمكن أن يكون صحيح بشكل مؤكد.

لكن مهام الفريق على ما يبدو لن تكون محصورة ضمن مجال القيادة الذاتية فقط، حيث يريد الرئيس التنفيذي تدعيم سيارات تيسلا القادمة بمجموعة من المهام الذكية.

على سبيل المثال تم تدعيم سيارة تيسلا بشبكة عصبونية ذكية لتحديد حالة الطقس الخارجي، أما الميزة القادمة فقد تكون القدرة على الحديث.

يتوقع بعض المحللين أن فريق الذكاء الاصنعي في تيسلا ومن خلفه إيلون ماسك سيجعلون سيارات تيسلا القادمة قادرة على الحديث، ليس فقط مع السائق أو الركاب داخلها بل حتى مع الأشخاص المتواجدين خارجها في الشارع.

في الفيديو تظهر سيارة تيسلا وكأنها تمازح أحد المارة عندما تنطق بعبارة لا تقف هناك وتحدّق بي فقط، ثم تنطق بعبارة أخرى بصوت منخفض.

ويبدو أن التجهير لهذا الأمر قد بدأ منذ فترة عندما قامت الشركة بإضافة مكبرات صوت خارجية لسيارة Model 3، وكان الهدف من تلك المكبرات استخدام نظام التنبيه للمشاة بحسب قوانين المرور الأمريكية والأوروبية.

لكن مكبرات الصوت تلك قد لا تقتصر مهمتها على نظام التنبيه المروري وقد تلعب دوراً هاماً في حديث السيارة المستقبلي مع العناصر المتواجدة خارجها.

ما زال هنالك متسعاً من الوقت قبل أن نحصل على معلومات مؤكدة حول مشاريع الشركة، لكن يمكن أن نتوقع أن سيارات الجيل القادم ستكون ذكية بما فيه الكفاية لتقودنا ولتتحدث معنا كما في أفلام الخيال العلمي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟

أهم ما أعلنت عنه سامسونج من منتجات ذكية في معرض CES

انطقت رسمياً فعاليات معرض الإلكترونيات الشهير CES 2020 في مدينة لاس فيجاس الأمريكية بمشاركة أكبر الشركات التقنية على وجه الكوكب.

وتُعدّ شركة سامسونج Samsung الكورية واحدة من أكبر وأهم المشاركين في المعرض هذا العام مثل كل عام، والتي قررت لفت الأنظار إليها بقوة من خلال الإعلان عن مجموعة من منتجات الذكاء الاصطناعي.

حيث ترى الشركة في الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم لذلك قامت بالكشف عن منتجين جديدين من المنتظر أن يكون لهما دور كبير في هذا الموضوع أو على الأقل هذا ما تأمله الشركة.

الإنسان الآلي NEON:

كشفت سامسونج أخيراً عن مشروعها الذكي نيون Neon والذي وصفته في وقت سابق بأنه عبارة عن انسان آلي دون إيضاح أي معلومات عنه.

لكن تلك المعلومات – على الأقل الأساسية منها – قد تم الكشف عنها رسمياً في حدث الشركة، ويبدو أن نيون هو عبارة عن شخصيات افتراضية أو Avatars.

قد يعتقد البعض من التعريف العام لتلك الشخصيات أنها عبارة عن مساعدات رقمية لكن بوجوه بشرية وأجسام مألوفة، لكن هذا الأمر غير صحيح.

شخصيات نيون تم صنعها من قبل الشركة لتحاكي الحياة البشرية، وبالتالي عند بناء الشخصية الافتراضية فإنها لن تتمتع بأي قدرات ذكية أبداً تماماً كما هو الحال عندما يلد الطفل.

لكن تلك الشخصيات تم تطويرها وبرمجتها لتتعلم بواسطة خوارزميات وبرمجيات الذكاء الاصطناعي عن المستخدم الذي يرغب بالتعامل معها.

وبالتالي ستتعلم الشخصية كل شيء من ذلك المستخدم وبحسبب التخصص أو التوجه الذي يرغب به، فإذا كنت تعمل في مجال البورصة على سبيل المثال فإن شخصية نيون الخاصة بك ستتعلم عن هذا المجال منك لتساعدك لاحقاً.

تقول الشركة أن شخصيات نيون يمكن أن تؤدي العديد من الأدوار في الحياة الحقيقية بعد أن تكتسب المعرفة المطلوبة من المستخدم، بحيث يمكن أن تصبح ممثل عن شخص محدد أو متحدث رسمي باسم شركة أو مقدّم خدمة أو استشاري، أو حتى مجرد صديق!

لم تقدّم سامسونج المزيد من المعلومات فيما يتعلق ببرمجة تلك الشخصيات ولكنها قالت أنها استخدمت فيها نظام Core R3 والذي جرى تطويره من قبل مختبرات STAR labs التابعة للشركة.

المساعد اللطيف Ballie:

بشكل جذاب ولطيف وتحت اسم Ballie، أطلقت سامسونج منتجها الذكي والذي يبدو عبارة عن كرة بحجم أكبر بقليل من كرة التنس.

المنتج الجديد هو عبارة عن مساعد رقمي ذكي سيكون مرافقاً للمستخدم داخل البيت الذكي، وسيعمل على التحكم بكافة الأجهزة الموجودة في المنزل بحسب رغبات المستخدم.

سيعتمد Ballie على برمجيات الذكاء الاصطناعي من أجل التعلم حول العادات التي يفضلها المستخدم، مثل إعطاء أمر فتح الستائر الذكية مع شروق الشمس أو أمر تحضير الماء الساخن لإعداد القهوة عند وقت الاستيقاظ.

مع غياب المستخدم عن البيت، سيكون Ballie مسؤولاً عن مراقبة الوضع بالداخل والقيام ببعض المهام بشكل تلقائي مثل إعطاء أمر تشغيل المكنسة الكهربائية الذكية إذا شعر بأن أرضية المنزل تحتاج لذلك.

وعملت الشركة على تزويده بكاميرا قادرة على بث فيديو مباشر من داخل البيت للمستخدم لمراقبة نشاط حيوان أليف أو التأكد من نشاط الأولاد داخل المنزل.

ويبدو Ballie منتجاً غاية في الأهمية إذا كنت تعتمد على مفهوم البيت الذكي المجهز بمجموعة من الأدوات والوسائل الذكية حيث ستعمل تلك الكرة الذكية على التحكم بكل تلك الأجهزة وفق رغباتك.

لم تكشف الشركة عن أي موعد محدد لإطلاق المنتج الجديد في الأسواق ولا عن السعر المتوقع له.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10

كوالكوم أعلنت رسمياً عن المعالج Snapdragon 865

قبل يومين أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن Snapdragon 865 أحدث معالجاتها الرائدة والمخصصة للهواتف المحمولة من الفئة الراقية التي سيتم تقديمها في العام 2020.

لكن خلال الساعات الماضية فقط تم الكشف عن التفاصيل الخاصة بهذا المعالج، لذلك قررنا الانتظار حتى التعرف على تلك التفاصيل ونقلها لكم.

تقول شركة كوالكوم إن Snapdragon 865 الجديد سيقدم مجموعة واسعة من التحسينات على رقائقها الحالية، وتحديداً عندما يتعلق الأمر بالأداء ومعالجة الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي والألعاب.

في مجال الاتصالات، من الواضح أن كان لكوالكوم تركيز كبير على دعم شبكات الجيل الخامس في المعالج الجديد، على الرغم من أن المعالج وبشكل مفاجئ لا يتضمن مودم 5G مدمج معه.

بل سيحتاج مصنعو الهواتف المحمولة من الشركات المختلفة إلى إرفاق المعالج الجديد مع مودم كوالكوم X55 الأمر الذي يخشاه البعض بسب استهلاك المزيد من الطاقة والمساحة الداخلية.

مع ذلك، إنها قفزة كبيرة للأمام مقارنةً بمودم X50 العام الماضي، مع سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 7 جيجابت في الثانية (مقارنة بـ 5 جيجابت في الثانية على X50.)

والأهم من ذلك، أن X55 يدعم نطاقاً أوسع من ترددات 5G، وكما تقول كوالكوم فإن X55 هو أول مودم لها يدعم جميع المناطق والنطاقات الرئيسية بما في ذلك mmWave و sub-6 في كل من ترددات TDD و FDD.

هناك تحسينات في جانب الأداء أيضاً: تقول الشركة إن وحدة المعالجة المركزية الجديدة Kryo 585 الخاصة بها أسرع بنسبة 25 بالمائة من Snapdragon 855 في العام الماضي.

بينما تقدم وحدة Adreno 650 الجديدة أداء رسوميات أفضل بنسبة 25 بالمائة، إنها ليست كبيرة مثل قفزة العام الماضي ولكن هذا يعني أن هواتف Snapdragon 865 ستكون قادرة على تقديم نتائج مميزة في الأداء والرسوميات.

مجال كبير آخر تبرزه كوالكوم مع Snapdragon 865 هو تحسينات الكاميرا، كما هو متوقع هناك معالج جديد لإشارات الصور وهو Spectra 480.

المواصفات الكبيرة لكوالكوم هنا هي أن Spectra 480 يدعم سرعات 2 جيجابكسل في الثانية والتي تقول عنها الشركة أنها تتيح مجموعة من ميزات التصوير الفوتوغرافي الجديدة.

ستتمكن الهواتف ذات Snapdragon 865 من التقاط صور بدقة 200 ميجابكسل، والتقاط فيديو بدقة 8K، وتصوير فيديو بطيء 960 إطاراً في الثانية بدقة 720 بكسل.

بالإضافة إلى ذلك، سيدعم المعالج الجديد التقاط الفيديو باستخدام Dolby Vision HDR، وهو الأول من نوعه للأجهزة المحمولة.

هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة التي تركز على الألعاب مع Snapdragon 865، ستدعم الرقاقة الجديدة الهواتف بمعدل تحديث قدره 144 هرتز لأول مرة، تماماً مثل العديد من شاشات الألعاب المتطورة.

كما وستسمح كوالكوم أيضاً للمصنعين بتحديث Adreno GPU لأول مرة من خلال متاجر التطبيقات، مما يسمح للاعبين بتحديث البرامج الثابتة بمرور الوقت، على غرار معالجات الرسوميات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر.

يعد Snapdragon 865 أيضاً بأداء أفضل من الذكاء الاصطناعي من 855، تقول كوالكوم إن الجيل الخامس من كوالكوم AI Engine على 865 هو ضعف قوة المحرك الرابع في مجموعة شرائح العام الماضي، بينما يوفر كفاءة طاقة أفضل بنسبة 35 بالمائة.

هناك أيضًا جهاز Qualcomm Sensing Hub جديد تم تصميمه للسماح بأشياء مثل مراقبة كلمة الاستيقاظ لمساعدي الذكاء الاصطناعي مثل Alexa أو Google Assistant بمستويات طاقة منخفضة للغاية (أقل من 1 ميجاوات) مع دعم لعدة مساعدين ذكيين متزامنين.

كما هو الحال مع العديد من التحسينات هنا، فإن الأمر سيعتمد على الشركات المصنعة للأجهزة ومطوري البرمجيات الذين يقومون ببناء الأجهزة والتطبيقات التي يمكنها الاستفادة من إمكانات 865 التي تعمل بنظام AI.

من المتوقع أن يتم إطلاق أول الهواتف التي تعمل بمعالج Snapdragon 865 من كوالكوم في بداية عام 2020 دون تحديد اسم هاتف معين على الرغم من أن التوقعات تشير إلى Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP