الهند تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح ثاني أكبر سوق للهواتف

نجح السوق الهندي المخصص للهواتف المحمولة بإزاحة نظيره الأمريكي من عرش المركز الثاني لأضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد إصدار إحصائيات شركة counterpoint research.

وبحسب الإحصائيات الجديدة فإن عدد الهواتف التي تم شحنها إلى الهند خلال العام الماضي وصل إلى 158 مليون هاتف، الأمر الذي يجعل من السوق الهندي هو الأكبر في العالم بعد السوق الصيني.

وأشار التقرير إلى أن شركة شاومي Xiaomi كان لها النجاح الأكبر في عدد الهواتف المشحونة إلى الهند حيث استطاعت الشركة الصينية السيطرة على 28% من السوق.

حيث تأتي بعدها شركة سامسونج Samsung التي سيطرت على 21% من إحصائيات السوق في خسارة جديدة بعد تعثر فئة الهواتف المتوسطة لدى الشركة وعدم قدرتها على منافسة الهواتف الصينية.

إذ نجحت شاومي وبقية الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و Realme بالسيطرة على أرقام كبيرة من السوق الهندي بفضل استرتيجية الهواتف المتوسطة والأسعار المناسبة.

من المعروف جيداً بأن السوق الهندي هو أحد الأسواق النامية التي تنجح فيها الهواتف المتوسطة والاقتصادية أكثر بكثير من الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

ومع حلول الهند في المركز الثاني وإزاحة السوق الأمريكي من مركزه السابق فإن الجميع الآن يتوقع تغييرات هامة في استرتيجية الشركات الخاصة بطرح الهواتف لعام 2020.

حيث ستسعى شركات الهواتف المحمولة إلى المنافسة بشراسة في سوق الهواتف الاقتصادية والمتوسطة وقد ينتقل بعض من التركيز على الهواتف الرائدة إلى الهواتف المتوسطة.

وتُعد المنافسة في تلك الفئة من الهواتف هي الأعقد في عالم الهواتف المحمولة، منافسة يبدو أن الشركات الصينية تتقنها تماماً من خلال تقديم عروض مغرية في السعر والمواصفات.

وصول الهند للمركز الثاني يعني أن الهواتف المتوسطة باتت الآن العنصر الأكثر أهمية للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، لذلك من المتوقع أن يشهد عام 2020 منافسة حامية في تلك الفئة من الهواتف مما ينعكس إيجاباً على المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك

نصف الأمريكيين لا يعرفون طراز الهاتف الذي يحملونه

نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.

وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.

في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.

من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.

وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.

الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.

أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.

بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.

المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.

حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.

بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

هواوي ستسعى لإزاحة سامسونج من المركز الأول في عام 2020

تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.

حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.

بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.

واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.

هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.

لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.

على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.

لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.

مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.

أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.

شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.

وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

مايكروسوفت تجاوزت أمازون وأصبحت ثاني أكبر شركة أمريكية

بعدما وصلت شركة أمازون Amazon إلى قمة نجاحها بداية الشهر الماضي عندما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار، تبيّن لاحقاً أن هذا الإنجاز كان مؤقتاً ولفترة قصيرة جداً ونتج بشكل أساسي من ارتفاع سهم الشركة لفترة وجيزة.

لكن ربما لم يتخيل البعض أن يتدهور الوضع لاحقاً لدرجة أن تفقد الشركة مركزها الثاني في الولايات المتحدة كثاني أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة السوقية بعد شركة آبل Apple.

الآن يمكن القول أن أمازون خسرت هذا المركز رسمياً لصالح شركة مايكروسوفت Microsoft التي سجّلت تقدّماً ملحوظاً بعد الإعلان عن أرباح فصلية جيدة مدعومة من قطاع الحوسبة السحابية.

في الوقت الذي انخفضت فيه أسهم شركة أمازون بنسبة 7% بعد أن فشلت في تحقيق الأهداف التي وضعتها لموسم العطلات، الأمر الذي خفّض من قيمة الشركة الإجمالية لتصل إلى مستوى 805 مليار دولار أمريكي.

مايكروسوفت التي قدّمت أداءً جيداً في الفترة الأخيرة استطاعت رفع قيمتها الإجمالية في السوق إلى 823 مليار دولار أمريكي، الأمر الذي سمح لها بتبديل مقعدها مع أمازون في المركزين الثاني والثالث.

وتأتي هذه التغييرات الكبيرة في الوقت الذي مازالت فيه شركة آبل مسيطرة إلى حد كبير على المركز الأول دون وجود أي تهديد قريب بإمكانية انتزاع هذه المقعد منها بعد أن تجاوزت قيمتها السوقية التريليون دولار.

ومع أن الشركة لم تعلن عن أرباحها الخاصة بالربع الأخير بعد، إلا أن جميع التوقعات والتحليلات تشير إلى إمكانية استمرار آبل في مركزها المتقدم نتيجة الأداء الجيد لمبيعات هواتفها الأخيرة حتى الآن.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً أنها استطاعت بيع 9 مليون هاتف iPhone XR خلال العطلة الأسبوعية الأولى بعد البدء ببيع الهاتف رسمياً.

ومن المقرر أن تكشف الشركة بشكل رسمي عن نتائجها المالية بداية شهر تشرين الثاني، وعندها يمكن أن نأخذ صورة أوضح عن أداء الشركة خلال الربع الأخير.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

مبيعات OnePlus 6 تجاوزت المليون هاتف خلال أقل من شهر

قال Pete Lau مؤسس شركة OnePlus والرئيس التنفيذي لها أن الشركة استطاعت كسر حاجز المليون هاتف في مبيعات OnePlus 6 خلال أقل من شهر.

وقال الرئيس التنفيذي أن الرقم القياسي قد تحقق بعد 22 يوم فقط من بدء بيع الهاتف، حيث أن الهاتفين السابقين اللذين تم طرحهما من قبل الشركة استغرق كل منهما ثلاثة أشهر للوصول إلى نفس الرقم.

وفي حين أن مليون هاتف يبدو وكأنه رقم كبير جداً في المبيعات، إلا أنه صغير بالنسبة إلى مبيعات الهواتف الرائدة للشركات القوية مثل أجهزة Galaxy من شركة سامسونج أو هواتف آيفون من شركة آبل.

فمثل هذه الشركات باستطاعتها بيع عشرات الملايين من الأجهزة الخاصة بها خلال نفس المدة الزمنية التي حققت فيها شركة OnePlus مليونها الأول.

لكن لا يمكن المقارنة بهذا الشكل على أية حال، فهواتف OnePlus لا تتمتع بقوة الانتشار والتوافر المتواجدة لدى الشركات القوية في السوق.

حتى أن بعض شركات الاتصالات لا تدعم هواتف الشركة، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال لا يمكن اعتبار هاتف OnePlus خياراً منتشراً أو مفضلاً لدى الأغلبية.

لذلك فإن الرقم الجديد الذي حققته الشركة خلال مدة 22 يوماً يبدو رقماً هاماً تم الاعتماد في تحقيقه على الأسواق الآسيوية التي تشهد انتشاراً لهواتف الشركة أكثر من غيرها.

يتمتع هاتف OnePlus بميزة هامة جداً تميّزه عن الكثير من الهواتف الأخرى، وهي ميزة السعر مقابل المواصفات الرائدة التي تحصل عليها.

فالهاتف مزوّد بمعالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع مواصفات أخرى قوية للكاميرا والشاشة وسرعة الأداء، وكل ذلك بمبلغ 529 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد