أصدرت واتسابWhatsApp التحديث رقم 2.21.24.8 لمستخدمي أندرويد على القناة التجريبية، والذي يتضمن بعض التغييرات.
أبرز هذه التغييرات هي ميزة تلقّي إشعار عند تلقّي رد فعل على الرسائل المرسلة، والتي كانت تختبرها الشركة منذ بضعة أشهر.
وتُتيح ردود الفعل على الرسائل كما هو واضح من اسمها للمستخدمين التفاعل مع الرسائل بنفس الطريقة التي يتفاعلون بها مع المنشورات والتعليقات على تطبيق فيس بوك Facebook
ولم يكن لدى واتساب WhatsApp في السابق أي خطط لإخطار المستخدمين عند تلقي رد تعبيري على الرسائل.
لكن الشركة بدأت لاحقاً في تطويره للإصدار التجريبي من تطبيق iOS الخاص بها، والآن تعمل أيضاً على توفير نفس الميزة لمستخدمي Android.
يقول المصدر إن ميزة إشعارات رد الفعل على الرسائل مخطط لإصدارها في تحديث مستقبلي، وهي غير متاحة للجميع حتى عند استخدام أحدث إصدار تجريبي.
إلى جانب ذلك فإنه ليس من الواضح متى ستصدر واتساب WhatsApp ميزة ردود الفعل على الرسائل لجميع المستخدمين، وسنقوم بإبلاغك عند حدوث ذلك.
في النهاية يمكنكم تحميل النسخة التجريبية رقم 2.21.24.8 من واتساب من هنا.
لا تتوقف شركة تويتر Twitter عن إضافة الميزات الجديدة والتحديثات الدورية لمنصتها الاجتماعية الكبيرة المخصصة لكتابة التغريدات القصيرة.
آخر تلك التحديثات هي ما كشفت عنه Sara Haider مديرة إدارة المنتجات في تويتر من خلال نشرها للقطات شاشة تبيّن وجود ميزة جديدة في طريقة عرض الردود.
hey Twitter. we've been playing with some rough features to make it feel more conversational here. presence and reply threading. still early and iterating on these ideas. thoughts? pic.twitter.com/3U3NvpHWPy
حيث تسعى الشركة على ما يبدو إلى تصميم طريقة جديدة لعرض الردود لتبدو وكأنها محادثة أو دردشة على الموضوع الأصلي.
ويمكن تشبيه الطريقة الجديدة لما تبدو عليه الردود في شبكة فيسبوك، حيث تتوالى الردود بشكل مميز لتعطي انطباعاً بأن محادثة ما قد تم إنشائها على الموقع.
لم تكتفِ مديرة المنتجات بالتحدث عن الميزة السابقة، بل أنها أشارت إلى إمكانية استخدام ميزة جديدة تتمثّل بوضع إشارة بجانب صورة المستخدم عندما يكون متواجداً على المنصة أو أنه في حالة اتصال.
حيث يمكن ملاحظة تلك الميزة بشكل واضح على فيسبوك، عندما تظهر دائرة خضراء بجانب اسم المستخدم في الردود والتعليقات لتشير إلى أن ذلك المستخدم متواجد بالفعل على المنصة.
لكن بالنسبة إلى تويتر فالأمر مختلف، فالموقع يستخدمه كل من الأشخاص العاديين والشخصيات الشهيرة بنفس الطريقة، وبالتالي فإن إطلاق الميزة السابقة قد لا يناسب الشخصيات الشهيرة على الموقع.
تخيّل مثلاً أن تعلم بوقت وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر من خلال ظهور هذه الإشارة بجانب اسمه، الموضوع يبدو غير منطقي!
وهذا بالفعل ما أوضحته مديرة المنتجات في كشفها الأخير، حيث أكدت أن الميزتين السابقتين هما في طور الاختبار ولم تقم الشركة باعتمادهما رسمياً.
كما أوضحت بأن عملية الاختبار تشمل ردود فعل المستخدمين ومدى تقبّلهم للميزات الجديدة، وبناءً على تلك المعطيات تقرر الشركة في النهاية فيما إذا كانت ستطلق الميزات بشكل رسمي أو ستقوم بإلغائها.
سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى نتأكد من رغبة تويتر بإضافة الميزتين السابقتين، لكن بجميع الأحوال فإن تطوير وإضافة ميزات جديدة على المنصة هو أمر مرحّب به.
خيبة الأمل عند الإعلان، هو العنوان الرئيسي الذي لطالما كان العنوان الأبرز لمؤتمرات شركة LG عند الإعلان عن أحدث هواتفها من سلسلة G في كل عام.
هذا هو الحال مع LG G3 و G4 و G5 و G6 وصولاً إلى G7 الذي تم الإعلان عنه مؤخراً باسم G7 ThinQ حيث يعتبره البعض الهاتف الأقل تأثيراً الذي أطلقته الشركة منذ وقت طويل.
يعمل هاتف LG الجديد مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع 4GB من ذاكرة الرام و 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، وقد تتواجد نسخة محدودة من الجهاز مزوّدة بذاكرة رام 6GB و 128GB من ذاكرة التخزين الداخلي.
شاشة الهاتف بمقاس 6.1 بوصة بدقة 1440*3120 وبنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 وهي من نوع LCD حيث تراجعت الشركة عن استخدام شاشات OLED بعد هاتف LG V30 العام الماضي.
ولعل أبرز الأمور التي أثارت الكثير من الجدل والنقاش هو وجود قطع في أعلى الشاشة، حيث استغرب البعض توّجه شركة مثل LG إلى استخدام هذا القطع، الأمر الذي نراه منتشراً بشكل أعمى بين هواتف الشركات الصينية هذه الأيام.
لم تغيّر الشركة كثيراً في الكاميرات المستخدمة عن أجهزة العام الماضي، فلدينا كاميرا خلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16MP وبفتحة f/1.6 ومزوّدة بمثبت بصري OIS.
أما العدسة الثانية فهي بدقة 16MP أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر f/1.9، ولا توجد أية إضافات تستحق الذكر في كاميرا الهاتف، الأمر الذي نراه غريباً في عام 2018 الممتلئ بالكاميرات القوية والمنافسة من أغلب الشركات.
الكاميرا الأمامية بدقة 8MP وبفتحة عدسة f/1.9.
الهاتف الجديد مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 ويدعم الشحن اللاسلكي، مع دعم نظام quad-DAC لتجربة صوت مثيرة وجيدة، وهي من الأمور القليلة جداً التي يمكن أن يتميز بها الجهاز عن منافسيه، لكن ليس بالحد الأعلى.
فيمكنك الحصول على تجربة صوت ممتازة من أجهزة الشركة ذاتها في العام السابق مثل G6 أو V30.
أرادت الشركة تخفيف غضب الجمهور الذي يكره وجود الشق أعلى الشاشة، فعملت على تقديم خيار لإخفائه من خلال تلوين جانبيه باللون الأسود ليظهر وكأنه حافة كاملة، لكن لم ينجح الأمر للأسف.
فالشركة تستعمل شاشة LCD بدلاً من شاشة OLED الأمر الذي يُفقد الهاتف عمق اللون الأسود الحقيقي وتشبعه، فظهرت خدعة إخفاء القطع أقل نجاحاً مما قدّمته شركة Huawei هواوي في خيار إخفاء القطع في هاتف P20 Pro.
أما عند الحديث عن بطارية الهاتف فلدينا مئات إشارات الاستفهام حول سعتها التي تبلغ 3000 مللي آمبير فقط، وهو ما يُعتبر رقماً صغيراً بالنسبة لشاشة عملاقة بدقة عالية، لكن قد نفضّل الانتظار حتى تظهر نتائج اختبارات بطارية الهاتف.
لا تتوافر معلومات رسمية عن السعر وموعد توافر الهاتف الذي لا نتمناه أن يطول كثيراً.
فمواصفات الهاتف جيدة ولكنها غير كافية لمنافسة الكثير من الهواتف الرائدة القادمة في النصف الآخر من العام.
أعلنت شركة فيس بوك Facebook أنها ستستخدم الذكاء الصناعي AI من أجل فحص منشورات المستخدمين للبحث عن علامات تدل على رغبة في الإنتحار .
و أضافت الشركة أنها عندما تجد أن شخص ما في خطر الانتحار فإن الشركة سترسل ذالك البوست إلى فريق عمل بشري و الذي سيرسل إلى المستخدم تعليمات و نصائح تتعلق بالصحة الذهنية ، و في بعض الحالات الطارئة سيقوم ذاك الفريق بالاتصال بأول الأشخاص المتفاعلين من أجل محاولة إيجاد ذاك الشخص .
و كانت فيس بوكFacebook قد قامت باختبار هذه الأداة منذ عدة شهور في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنها الآن قامت بتوفيرها لعدة دول أخرى . و لكنها لن تكون متوفرة في أي بلد من بلدان الاتحاد الأوربي بسب قوانين حماية البيانات الشخصية .
من جهته عبر المدير التنفيذي لفيس بوكFacebookمارك زوكربيج Mark Zuckerberg عن أمله في أن يدرك الناس أن “الذكاء الصناعي سيساعد في حفظ حياة الناس ” و أضاف أنه في حال استطعنا استخدام الذكاء الصناعي من أجل مساعدة الأشخاص ليكونوا بجانب عائلتهم أو أصدقائهم لتقديم المساعدة و الدعم لهم فإن هذا أمر هام و خطوة نحو الأمام .
و على الرغم من أن فيس بوكFacebook ركزت على قوة الذكاء الصناعي إلا أنها لم تقدم أي تفاصيل إضافية حول كيف لهذه الأداة أن تحكم على شخص ما أنه في خطر .
و قالت الشركة أن البرمجية تمت تجربتها على منشورات و رسائل صنفت من قبل مستخدمين بشريين في الماضي ، حيث أنها دُربت لتبحث بدقة عن علامات مثل : تعليقات من قبيل : هل أنت بخير ؟ أو هل أستطيع المساعدة ؟ .
و تفحص التقنية الجديدة أيضاً فيديوهات البث المباشر و تحدد أجزاء من الفيديو و التي تملك عدداً أكبر من المعتاد من التعليقات أو ردود الفعل أو إبلاغات المستخدمين .
و كما هو واضح فإن دور الذكاء الصناعي في هذه الحالة يقتصر على تحديد أن هذا الشخص في خطر من خلال منشوراته أو البث المباشر ، و يحيل هذا الأمر إلى فريق بشري و الذي سيفحص كل حالة على حدة و يقدم المساعدة المناسبة .
و يثير البعض مخاوف حول استخدام الذكاء الصناعي من أجل انتهاك خصوصية المستخدم و قد أبرز هذا الأمر مدير الحماية في الشركة أليكس ستاموس Alex Stamos في تغريدة على تويتر Twitter حيث يقول : ” إن الاستخدام السيء للذكاء الصناعي سيكون خطراً بلا شك ” و هذا يفسر كم هو هام أن نوازن بين ” استخدام البيانات مقابل الفائدة من ذلك ”