فيس بوك تحظر حسابات باحثين أكاديميين تناولوا سياسة الإعلانات فيها

حظرت فيس بوك Facebook الحسابات الشخصية لأكاديميين أجروا أبحاثاً حول شفافية الإعلانات وانتشار المعلومات المضللة على الشبكات الاجتماعية.

وقال فيس بوك Facebook إن المجموعة انتهكت شروط الخدمة الخاصة بها من خلال جمع بيانات المستخدم دون إذن.

إلا أن هؤلاء الباحثين قالوا إنه قد تم إسكاتهم لأنهم فضحوا المشاكل على منصة فيس بوك Facebook.

وكان الباحثون جزءاً من مرصد الإعلانات NYU Ad Observatory في جامعة نيويورك، وهو مشروع تم إنشاؤه لفحص أصل الإعلانات السياسية وانتشارها على Facebook.

كما أوضحت المجموعة في منشور مدونة في مايو/أيار، فإن هدفهم هو الكشف عن من يدفع مقابل الإعلانات السياسية وكيف يتم استهدافهم.

ولا شك أن مثل هذا العمل له آثار مهمة على فهم انتشار المعلومات المضللة على فيس بوك Facebook، حيث لا تتحقق الشركة من صحة الإعلانات السياسية.

للمساعدة في عملهم فقد أنشأ هؤلاء الباحثون إضافة للمتصفح تسمى Ad Observer، والتي تجمع تلقائياً البيانات حول الإعلانات السياسية التي يتم عرضها للمستخدمين، ولماذا يتم عرض هذه الإعلانات لهم.

وبحسب موقعها على الويب فإن هذه الإضافة لا تجمع أي معلومات تعريف شخصية، بما في ذلك اسم المستخدمين أو رقم معرف Facebook أو قائمة الأصدقاء.

يتم بعد ذلك إتاحة البيانات التي تم جمعها بواسطة Ad Observer للجمهور للباحثين والصحفيين الذين يستخدمون المعلومات للكشف عن الاتجاهات والمشاكل على منصة Facebook.

وخلص الباحثون من خلال هذا العمل إلى فشل Facebook في الكشف عن من يدفع مقابل بعض الإعلانات السياسية، وكيف أن المعلومات المضللة اليمينية المتطرفة أكثر جاذبية من المعلومات المضللة من مصادر مركزية أو يسارية.

ويقدم Facebook بعض هذه المعلومات طواعية من خلال مكتبة الإعلانات الخاصة به، ولكن ليس كلها.

على سبيل المثال لا تشارك فيس بوك معلومات حول كيفية استهداف الإعلانات بناءً على اهتمامات المستخدمين.

حيث يمكن للمستخدمين العثور على هذه بأنفسهم من خلال النقر على الإعلانات التي يتم عرضها، وهذه هي البيانات التي جمعها الباحثون.

وقالت Laura Edelson ، الباحثة في جامعة نيويورك المشاركة في المشروع، والتي تم حظر حسابها الشخصي من قبل Facebook ، إن الشركة تريد إنهاء التدقيق المستقل لمنصتها.

وقالت إيدلسون لـ Bloomberg News في بيان عبر البريد الإلكتروني: “فيسبوك يسكتنا لأن عملنا غالباً ما يلفت الانتباه إلى المشاكل على منصته”.

وأضافت: “الأسوأ من ذلك كله، أن Facebook يستخدم خصوصية المستخدم، وهو اعتقاد أساسي نضعه دائماً في المرتبة الأولى في عملنا، كذريعة للقيام بذلك.”

وبرر فيس بوك Facebook حظره للباحثين بانتهاكهم شروط خدمة الشبكة الاجتماعية، وأن المكون الإضافي Ad Observer “جمع بيانات حول مستخدمي Facebook دون أن يوافقوا على ذلك”.

من المؤكد أن لدى فيس بوك سبباً وجيهاً للقلق من قيام الجهات الخارجية بجمع البيانات من موقعها.

وذلك عائد إلى فضيحة Cambridge Analytica التي نتجت لأن الشركة لم تمارس الإشراف المناسب على كيفية كشط المعلومات من منصتها.

ونتج عن ذلك غرامة قدرها 5 مليارات دولار على الشركة، وفحوصات جديدة للخصوصية من قبل لجنة التجارة الفيدرالية.

يقول Facebook الآن إنه مطلوب منه حظر الباحثين في مدينة نيويورك بموجب إرشادات لجنة التجارة الفيدرالية هذه، بالإضافة إلى تعطيل الوصول إلى الصفحات والمنصات المرتبطة بهم.

ومع ذلك فإن بعض خبراء الخصوصية يختلفون مع هذا. قال جوناثان ماير الأستاذ في جامعة برينستون الذي يبحث في التكنولوجيا والقانون على تويتر إن “حجة فيسبوك القانونية زائفة”.

يقول Facebook إنه عرض مراراً العمل مع باحثي جامعة نيويورك من خلال توفير البيانات التي يحتاجون إليها مباشرة ، وحذر المجموعة في البداية من أنه قد يتم حظرهم من الموقع العام الماضي.

مقالات قد تعجبك

يوتيوب تبدأ بدفع الأموال لمنشئي المحتوى على خدمتها Shorts
واتساب تبدأ بطرح ميزة عرض الصور ومقاطع الفيديو لمرة واحدة
شاومي تتجاوز سامسونج وتحتل المرتبة الأولى في مبيعات الهواتف الذكية في أوروبا
كيفية منع الأشخاص من الإشارة إليك في منشور قبل موافقتك عليه
ما هو الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (الإنترنت الفضائي)؟ وكيف يعمل؟
كيفية تقييد صديق ما على فيس بوك من مشاهدة المنشورات الخاصة

تغريم فيسبوك 5 مليار دولار بسبب فضائح الخصوصية

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً اليوم قالت فيه أن لجنة التجارة الفيدرالية توصّلت إلى قرار نهائي حول تغريم فيسبوك Facebook بمبلغ قياسي وصل إلى 5 مليار دولار.

وتأتي هذه الغرامة كنتيجة للتحقيقات المطوّلة التي بدأت بها اللجنة حول فضائح الخصوصية التي عصفت بشبكة التواصل الاجتماعي الأضخم في العالم حيث كان أخطرها فضيحة كامبريدج لجمع البيانات.

رفض متحدث باسم فيسبوك التعليق على تلك الأخبار أو تأكيدها، في حين كان هنالك تقارير أكّدت التوصل إلى هذه الغرامة من قبل كل من New York Times و The Washington Post.

وذكر تقرير الصحيفة أن لجنة التجارة الفيدرالية قد صوتت على فرض الغرامة على أسس حزبية، حيث صوت ثلاثة مفوضين جمهوريين لصالح التسوية وصوت اثنان من المفوضين الديمقراطيين ضدها.

في شهر نيسان الماضي، قالت شركة فيسبوك أنها خصصت 3 مليار دولار كجزء من الغرامة المتوقعة التي سيتم فرضها من قبل لجنة التجارة الفيدرالية والتي تأتي ردّاً على سلسلة فضائح الخصوصية التي اعترفت بها الشركة.

حسناً، هل تعتقد أن فيسبوك غاضبة من الغرامة أو منزعجة منها؟

في الحقيقة إذا كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ تماماً، يكفي أن تعرف أن سعر سهم فيسبوك قد ارتفع بمجرد الإعلان عن الوصول إلى التسوية ودفع المبلغ المادي.

تريد فيسبوك إنهاء قضية فضائح الخصوصية بأي شكل من الأشكال، ولا يبدو أن مبلغ 5 مليار دولار سيشكّل كارثة للشركة إذا كانت هذه الغرامة ستنهي التحقيق الذي سبب القلق لفيسبوك طيلة الفترة الماضية.

في أحدث تقرير للأرباح الفصلية، سجّلت فيسبوك أرباحاً بقيمة 15.1 مليار دولار في زيادة 26% عن العام السابق، في حين كان لدى الشركة 3 مليار دولار سيولة مالية من الأوراق النقدية.

ومع ذلك، فإن مبلغ 5 مليار دولار يسجّل أكبر غرامة مالية في تاريخ لجنة التجارة الفيدرالية، حيث كان الرقم السابق هو 22.5 مليون دولار والذي تم فرضه على شركة جوجل Google عام 2012.

هل يكفي تغريم فيسبوك بهذا الرقم حتى يتم معاقبتها على سجل كامل من فضائح الخصوصية واستغلال بيانات المستخدمين الشخصية؟ على ما يبدو فإن فيسبوك نفسها غير مقتنعة بأن هذا كافٍ!

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

فيسبوك سجّلت نمواً ضعيفاً في إحصائيات الربع الثالث

على ما يبدو فإن الأيام الذهبية الخاصة بشبكة فيسبوك Facebook الأضخم في عالم التواصل الاجتماعي قد اقتربت من الانتهاء، حيث تعيش المنصة الشهيرة وسط أزمة خانقة من الأخطاء والثغرات والفضائح.

نمو الشبكة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وكذلك أوروبا قد توقف تماماً ويبدو أنه ينخفض ​​في بعض الأحيان، حيث أصدرت الشركة مؤخراً تقرير أرباح الربع الثالث من عام 2018.

أكدت الشبكة الاجتماعية أن عدد المستخدمين النشطين يومياً في الولايات المتحدة وكندا ظل ثابتاً عند 185 مليون مستخدم، في حين انخفض عدد المستخدمين الأوروبيين من 279 مليون إلى 278 مليون مستخدم.

وقد يكون هذا الانخفاض الأخير هو نتيجة مباشرة للقوانين الأوروبية المتعلقة بحماية البيانات، وبالتحديد قانون حماية الخصوصية الأخير والذي تسبّب في البداية في خسارة مليون مستخدم نشط شهرياً بعد دخوله حيز التنفيذ في شهر أيار الماضي.

وبشكل عام، تواصل الشركة نموها بفضل التوسع العالمي، حيث أضافت 9% على أساس سنوي إلى قاعدة المستخدمين النشطة اليومية ليبلغ إجمالي عددهم 1.47 مليار شخص.

ونما إجمالي عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 10٪ من هذا الوقت من العام الماضي ليصل إلى 2.27 مليار شخص.

ولكن على الرغم من ذلك فإن معدل نمو فيسبوك يستمر في التراجع من ربع إلى ربع ومن السنة الماضية إلى السنة الحالية، ولم تعد تنمو الشبكة في الأسواق التي حققت فيها في السابق نجاحاً كبيراً مثل أمريكا الشمالية وأوروبا.

لذا فإن الخوف من حدوث المزيد من حالات انخفاض أعداد المستخدمين وعدم الاحتفاظ بالمستخدمين الجدد وتراجع عائدات الإعلانات الذي لا مفر منه، من شأنه أن يؤدي إلى إثارة بعض القلق من قبل النقاد والمحللين.

قالت فيسبوك أن إيرادات الإعلانات ازدادت بنسبة 33% على أساس سنوي، لتصل إلى 13.73 مليار دولار في ظل تقديرات المحللين في Wall Street، وبلغ الربح بمقدار 1.76 دولار للسهم الواحد.

على مدار الأشهر القليلة الماضية، عانت شبكة فيسبوك من عدد من فضائح الخصوصية والأمان الخاصة بالبيانات، كان أبرزها في شهر آذار الماضي مع فضيحة Cambridge Analytica التي تسببت بسلسلة من الأزمات وجلسات الاستماع.

أما إذا أردنا الحديث عن أحدث فضائح الخصوصية في الشبكة فلا بد أن نتذكّر الثغرة الأمنية الخطيرة التي تم الكشف عنها مؤخراً بعد أن تسببت بسرقة معلومات الدخول لملايين المستخدمين.

في الحقيقة فإن أزمة فيسبوك الأساسية تعود إلى ما قبل فضيحة Cambridge Analytica، حيث بدأت الشبكة بالانهيار التدريجي منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وقد تم توجيه أصابع الاتهام لفيسبوك بسبب عدم اتخاذ اجراءات فعلية للحد من انتشار الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة ومنع استغلال الشبكة لصالح التدخلات الروسية المزعومة في الشؤون الداخلية الأمريكية.

تكشف النتائج الأخيرة عن هشاشة الوضع الحالي داخل فيسبوك، وإذا كنا أمام نمو بطيء هذا الربع فإننا قد لا نشهد أي نمو كان بطيئاً أو سريعاً في الربع القادم، فهل اتخذت فيسبوك إجراءاتها العاجلة لمعالجة الوضع المتدهور؟

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية

تويتر قام أيضاً ببيع بيانات المستخدمين لـ Cambridge Analytica

ظهرت بعض التقارير مؤخراً التي تتحدث عن إمكانية قيام شبكة تويتر Twitter ببيع بيانات شخصية للمستخدمين للباحث Aleksandr Kogan الذي عمل سابقاً في شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

وهو نفس الشخص الذي قام بخداع مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق خاص بجمع البيانات في الانتخابات الرئاسية عام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقاً لصحيفة The Telegraph، فإن Aleksandr Kogan العقل الذي يقف وراء قضية جمع البيانات الشخصية من أكثر من 80 مليون شخص، اشترى بيانات من تويتر في عام 2015.

وينفي Kogan بالطبع أن يكون لبيانات تويتر أي علاقة بعمله مع Cambridge Analytica في انتخابات 2016.

على عكس المعلومات التي جمعها من فيسبوك، فقد تم جمع بيانات تويتر في يوم واحد، وتم منح شركة Kogan وهي شركة (Global Science Research (GSR إمكانية الوصول إلى مجموعات البيانات التي تحتوي على تغريدات متاحة للجمهور مقابل مبلغ غير محدد من المال.

وصرح أحد المتحدثين باسم تويتر للتعليق على الأخبار:

في عام 2015، حصلت شركة GSR على إمكانية الوصول لمرة واحدة إلى عينة عشوائية من التغريدات العامة من فترة خمسة أشهر من كانون الأول 2014 إلى نيسان 2015، وبناءً على التقارير الأخيرة أجرينا مراجعتنا الداخلية ولم نجد أي وصول إلى بيانات خاصة عن الأشخاص الذين يستخدمون تويتر.

بطبيعة الحال، كل من شركة Cambridge Analytica و الدكتور Kogan يؤكدان أنه لم يحدث أي شيء غير أخلاقي في ما يتعلق بفضيحة فيسبوك الأخيرة، ولم تتغير القصة الآن بعد أن أصبح تويتر هو نفسه الذي نتحدث عنه.

وقال متحدث باسم الشركة لـ The Telegraph أنه لم يتلق بيانات تويتر المذكورة أعلاه من GSR.

إن البيانات التي كان من الممكن أن يجنيها Kogan من تويتر ربما ليست بقدر الأهمية التي يمكن الحصول عليها من جمع بيانات فيسوك.

ولكن استبعاد فائدتها تماماً هو أمر غير منطقي، حيث تعد المعلومات الشخصية أكثر قيمة عندما يمكنك تأكيدها باستخدام مجموعة بيانات أخرى.

لكن هل يمكن ربط حادثة جمع البيانات الخاصة بتويتر مع الانتخابات الأمريكية؟

يمكن القول أن قيام الحزب السياسي باستنتاج وجمع المعلومات الخاصة من نشاط الشخص على تويتر ليس بالأمر السهل، لكن ماذا لو تم ربط تلك المعلومات مع المعلومات الخاصة المجمّعة من أكثر من 80 مليون مستخدم لفيسبوك في فضيحة Cambridge Analytica؟

هنا قد نجد صعوبة بتبرئة دونالد ترامب ومن يقف وراءه من الاستفادة بشكل أو بآخر من عملية جمع البيانات هذه.

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
حتى تويتر سيحظر إعلانات البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

 

إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً

من المرجح أن يكون هذا العام هو الأسوأ بالنسبة لشبكة فيسبوك Facebook مع عدد هائل من المشاكل والاتهامات والفضائح.

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد إصدار إعلان يعترف بتلك المشاكل ويعد بالعودة إلى ما يجعل فيسبوك جيداً في المقام الأول.

سيتم نشر الإعلان على شاشات التلفاز ودور السينما حتى شهر تموز، مع ظهور الإعلان أيضاً خلال مباريات دوري NBA الأميركي للمحترفين.

تبدأ اللحظة الأولى من الإعلان في إلقاء نظرة على واجهة فيسبوك القديمة وتحاول إضفاء طابع إنساني على ما نفعله على الشبكة من خلال ربط المشاركات بالأشخاص الحقيقيين، مع موسيقى بيانو حزينة.

عندما يتعلق الأمر بمعالجة مشاكل فيسبوك، فإن الشركة ليست صريحة تماماً بالاعتراف بها خلال الإعلان، حيث يصرّح نص الإعلان أنه حدث شيء ما كما لو كانت ظاهرة غير مبررة، وليست نتيجة لخوارزميات فيسبوك نفسها.

يتابع نص الإعلان ليتحدث عن مشاكل البريد المزعج والأخبار المزيفة وسوء استخدام البيانات.

ويختتم نص الإعلان بالقول: هذا سيتغير من الآن فصاعداً، سوف يبذل فيسبوك المزيد من الجهد للمحافظة على سلامتك وحماية خصوصيتك.

كما وتقول الشركة أنها ستعود إلى التركيز على أصدقائك، ربما بدلاً من الدعاية السياسية أو حتى الأخبار الفعلية.

لقد حاول فيسبوك أن يكون أكثر انفتاحاً على ما يحدث على شبكته خلال العام الماضي، وخاصة في الشهر الأخير منذ فضيحة Cambridge Analytica، وتم نشر تحديثات عن التغييرات التي سيتم إجراؤها استجابةً لذلك.

أكثر من أي شيء آخر، يظهر هذا الإعلان إدراك فيسبوك أن الأمر لم يعد مقتصراً على مشاكل تنبثق من هنا وهناك، بل أن الشبكة برمتها تعاني من مشكلة حقيقية، حيث لا يثق بها مستخدموها.

وصحيح أن الإعلان لن  يغير أي شيء على أرض الواقع، ولكنه على الأقل يقول ويعترف ببعض الأشياء الصحيحة.

ليس هذا هو الإعلان الوحيد الذي يصدره فيسبوك في الفترة الأخيرة، حيث شاهدنا بعض الإعلانات في المدن التي تقول أشياء مماثلة مثل الأخبار المزيفة ليست صديقتك و البريد غير المرغوب فيه ليس صديقك.

حيث بدأت هذه الإعلانات بالظهور في الشهر الماضي ولكنها الآن تتوسع إلى المزيد من الأماكن وتصبح أكثر انتشاراً.

فيديو الإعلان:

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك فشلت بمنع المحتالين من استعمال صور محلل مالي في إعلانات العملات الرقمية
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل

فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

قبل أسابيع، انطلقت أكبر حملة مضادّة لشركة فيسبوك Facebook ردّاً على الفضيحة التي هزت الشركة والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

هذه الحملة التي عرفناها باسم DeleteFacebook كانت تدعو جميع مستخدمي شبكة فيسبوك إلى حذف حساباتهم الشخصية.

ولعل أبرز المنضمين للحملة هو إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla و SpaceX عندما حذف الصفحتين الخاصتين بشركتيه من على فيسبوك.

كما لا ننسى أن مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp هو من أطلق الحملة.

لكن في الحقيقة فإن هذه الحملة قد لا تنفع كثيراً، فما زال لدى فيسبوك مجموعة طرق لتتبع جميع المستخدمين الذين حذفوا حساباتهم الشخصية.

لا بل يمكن لفيسبوك تتبع الأشخاص الذين لم يسبق لهم وأن سجّلوا ضمن الموقع أساساً!

نعلم جميعاً أن أساس الفضيحة التي ما زال فيسبوك يعاني منها هي عدم قدرته على الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم ومعلوماته الشخصية وهو ما دفع عدداً من المستخدمين إلى حذف صفحاتهم وملفاتهم الشخصية احتجاجاً.

أثناء الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج صرف النظر عن الأسئلة حول ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية قد جمعت بيانات عن غير المستخدمين.

ومع ذلك عند الضغط عليه اعترف مارك بأن الشبكة تجمع بيانات عن أشخاص لم يسبق وأن سجّلوا أو وافقوا على شروطها وذلك لأغراض أمنية.

لكن السؤال الآن: من أين يستطيع فيسبوك أن يجمع البيانات الخاصة بالمستخدمين الذين لم يسجلوا؟ وما هي هذه البيانات؟

المصدر الرئيسي لتلك المعلومات هو مواقع الويب أو التطبيقات التي تستخدم خدمات فيسبوك.

يقول فيسبوك في تعليق خاص عن القضية:

عندما تزور موقعاً أو تطبيقاً يستخدم خدماتنا، نتلقى معلومات حتى إذا كان المستخدم قد سجّل خروجه من الموقع أو حتى إذا كان لا يملك حساباً، وذلك لأن التطبيقات والمواقع الأخرى لا تعرف من يستخدم فيسبوك.

وهذا يعني أنه إذا زرت أحد المواقع التي تستخدم زر أعجبني، فمن المحتمل أن يكون قد أرسل معلومات عن زيارتك إلى فيسبوك.

أيضاً، إذا كان لديك أصدقاء يستخدمون هذا الموقع، فمن المحتمل أنهم قد حمّلوا معلومات الاتصال الخاصة بك من خلال هواتفهم.

وبالتالي فهم يشاركون المعلومات الخاصة بك بغض النظر عما إذا كان لديك ملف شخصي بالفعل أم لا.

 

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

 

مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت

أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.

وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.

بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.

https://twitter.com/WillOremus/status/981631434904322048

والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.

كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.

لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.

وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.

الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية

وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.

في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.

هنا نستعرض بعضاً من هذه التغريدات:

https://twitter.com/CaseyNewton/status/981632071562027008

https://twitter.com/rachelmetz/status/981667265471889408

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات