قامت شبكة تويتش Twitch بإلغاء حظر دونالد ترامب، بعد أسبوعين من تعليق حسابه بسبب السلوك البغيض Hateful conduct.
تم حظر حساب ترامب، الذي تم استخدامه لبث مسيرات حملة جديدة وسابقة، بسبب التعليقات العنصرية التي أدلى بها الرئيس في مناسبتين.
وأشارت تويتش Twitch إلى تصريحاته في تجمّعه الأخير في Tulsa، حيث أشار إلى المجرمين باسم hombre[s]، وإلى إعادة البث لحدث إعلان ترشيحه في عام 2015، عندما وصف المكسيكيين بالمجرمين المهاجرين و المغتصبين.
جاء الحظر بعد أيام من وعود تويتش Twitch أنها ستقضي على المضايقات (الإزعاج)، حيث بدأ الناشرون بتبادل قصص المضايقة والاعتداء.
ومن خلال هذا الإجراء بحظر ترامب، يبدو أن تويتش Twitch تحاول الإشارة إلى أنه لا يوجد أحد فوق القواعد.
السؤال الآن هو إلى متى يمكن أن يستمر ترامب في تويتش Twitch؟ إذا استمرت حملته بهذا الشكل، فمن المحتمل للأسف أن يقوم الرئيس بإبداء تعليقات عنصرية مزعجة إضافية، وهي جرائم محظورة بموجب إرشادات تويتش Twitch، والتي تحظر أي لغة تشجع على المضايقة على أساس العرق والجنس والخصائص العنصرية الأخرى.
قالت تويتش Twitch سابقاً:
مثل أي مستخدم آخر، يجب على السياسيين في تويتش Twitch الالتزام بشروط الخدمة وإرشادات المجتمع. نحن لا نستثني المحتوى السياسي أو المحتوى الإخباري، وسنتخذ إجراءً بشأن المحتوى الذي يتم إبلاغنا به والذي ينتهك قواعدنا.
يشير هذا الحظر الأولي إلى أن تويتش Twitch تريد أن يتم فصلها عن باقي الشبكات الاجتماعية الأخرى التي أعطت ترامب فرصة لإبداء تعليقات عنصرية وعنيفة يعاقَب عليها مستخدم عادي.
يُذكر أن تويتر Twitter قد بدأت ببطء في تسليط الضوء على التصريحات الكاذبة والعنيفة التي أدلى بها الرئيس، في حين انتقد موظفو فيسبوك Facebook شركتهم بسبب عدم القيام بذلك.
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية هذا الأسبوع أن قرار حظر تعامل الشركات مع هواوي سيبقى قيد التنفيذ حتى 15 أيار القادم بدلاً من الأول من نيسان.
في الوقت نفسه، تدرس الإدارة أيضاً هذا الترخيص
المؤقت، بما في ذلك ما إذا كان يلزم تغييره أو تمديده أكثر.
هذا التمديد هو الرابع على التوالي من الناحية
التقنية للرخصة المؤقتة التي منحتها الحكومة الأمريكية.
حيث أنه بعد منع الشركات الأمريكية في البداية من القيام بأعمال تجارية مع هواوي Huawei في أيار بسبب مخاوف من أن الحكومة الصينية قد تستخدم الشركة للتجسس على الأمريكيين، سرعان ما أصدرت وزارة التجارة ترخيصاً مؤقتاً لمدة ثلاثة أشهر للسماح لشركة هواوي Huawei بمواصلة دعم هواتفها ومعدات الشبكات، ثم مددت هذا الترخيص لمدة 90 يوماً أخرى في آب الماضي وتشرين الثاني، ثم 45 يوماً إضافية في شباط من هذا العام.
سيكون إلغاء الحظر هو الأكثر أهمية لمقدمي خدمات الاتصالات في المناطق الريفية، حيث اعتمد الكثير منهم على معدات شبكات هواوي.
تخطط حكومة الولايات المتحدة أيضاً لتوفير صندوق بقيمة مليار دولار لدفع تكاليف استبدال معدات المزود؛ حيث وافق أعضاء مجلس الشيوخ على مشروع القانون الشهر الماضي، والآن سيلزم ترامب أن يوقع على القانون.
لا يبدو أن الحرب التجارية التي فجّرتها أزمة شركة هواوي Huawei مؤخراً ستسير نحو الانفراج القريب، خاصةً أن طرفي النزاع هما عملاقا التجارة العالمية: الصين والولايات المتحدة.
مجموعة من النزاعات التجارية كانت قد بدأت منذ فترة بين البلدين، لكن حظر الحكومة الأمريكية لشركة هواوي هو ما تسبب بتسارع الأحداث في الفترة الأخيرة وانتقال الحرب إلى مستوى جديد.
ويبدو أن الحكومة الصينية عازمة على الرد بقوة على قرارات الحكومة الأمريكية، حيث أصدرت السلطات الصينية تعميماً حظرت فيه استخدام المعدات والبرمجيات التقنية الأمريكية.
سيتم تطبيق القرار بشكل تدريجي بحسب تقرير صحيفة Financial Times وذلك في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية الصينية.
وسيتم استبدال تلك المعدات والبرمجيات ببدائل محلية الصنع، ومن المتوقع أن تصل الصين إلى هدفها بالاستغناء عن التقنيات الأمريكية بشكل كامل خلال عام 2022.
وتُعد هذه الأخبار كابوساً للشركات الأمريكية العملاقة التي تتعامل مع الصين على أنها واحدة من أهم الأسواق العالمية لها على الإطلاق.
شركة مايكروسوفت Microsoft على سبيل المثال ستكون أكبر المتضررين خاصةً وأنها كانت تسعى إلى تحسين علاقتها مع الحكومة الصينية باستمرار في الفترة الأخيرة.
في حين أن آبل Apple التي لم تدخر جهداً في إرضاء الحكومة الصينية في أكثر من مناسبة سابقة من المتوقع أيضاً أن تتأثر أعمالها بشكل كبير فيما لو تم تطبيق القرار الصيني الجديد.
فضلاً عن شركات أخرى مثل Dell و hp وغيرها من الجهات التقنية الأمريكية التي لديها عقود وصفقات هائلة مع الصين ومؤسساتها.
ومع ذلك يجادل البعض ويشكك بقدرة الصين في التخلي عن التكنولوجيا الأمريكية بشكل كامل، في حين يرى البعض أن الصين قد تحاول القيام بذلك فعلاً ولكنه سيكون أسلوب ضغط على الحكومة الأمريكية للتراجع عن قراراتها.
لا نعرف بالضبط فيما إذا كانت الصين قادرة على القيام بذلك، لكن يجب الاعتراف أنه عندما نتحدث عن الصين كقوة اقتصادية تقنية عالمية فإننا نتحدث عن عملاق تجاري لا يُستهان به.
منذ اندلاع الأزمة بين الحكومة الأمريكية وشركة هواوي الصينية وتوقيع قرار الحظر الذي منع الشركة من التعاون مع الشركات الأمريكية، كان هنالك سؤال دائم يجول في بال المستخدمين حول العالم:
هل بإمكان هواوي حقاً أن تقوم بصناعة هاتف محمول بشكل كامل – من الناحية المادية وبغض النظر عن نظام التشغيل – بدون مساعدة الشركات الأمريكية؟
الجواب – وبحسب تقرير جديد من صحيفة وول ستريت جورنال – هو نعم!
يقول التحليل الذي نشرته الصحيفة بأن هاتف Huawei Mate 30 لا يحتوي على أي أجزاء أمريكية على الإطلاق، ويبدو أن هواوي عثرت على موردين غير أميركيين للعديد من المكونات المهمة.
على سبيل المثال، يتم الآن الحصول على مكبرات الصوت من NXP في هولندا بدلاً من Cirrus Logic، وحيث يتم الاعتماد كلياً على قسم أشباه الموصلات HiSilicon الخاص بها لشرائح Wi-Fi و Bluetooth بدلاً من Broadcom.
في حين يتم التعاون مع شركات أخرى مثل Murata اليابانية و MediaTek لأجزاء أخرى قدمت سابقاً من قبل الشركات المصنعة في الولايات المتحدة.
وصرّح متحدث باسم الشركة للصحيفة المذكورة بأن لدى هواوي تفضيل واضح لمواصلة دمج وشراء المكونات من شركاء التوريد في الولايات المتحدة.
لكنه أضاف: إذا ثبت أن ذلك مستحيل بسبب قرارات حكومة الولايات المتحدة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إيجاد إمدادات بديلة من مصادر غير أمريكية.
لم تتمكن هواوي من تجريد نفسها من الموردين الأمريكيين بالكامل، على الرغم من حظرها من التعامل مع معظمهم، وقالت الشركة إنها كانت تخزن بعض المكونات تحسباً للعقوبات.
في حين تشير بعض الأدلة أن بعض الأجهزة الحديثة لا تزال تعتمد على الأجزاء الأمريكية، على سبيل المثال تُظهر TechInsights أن جهاز Mate 30 Pro 5G عالي الجودة يستخدم شرائح من كوالكوم و Texas Instruments.
يشير تقرير الصحيفة بأن الشركة قادرة تماماً على بناء وصناعة هاتف ذكي بدون الشركات الأمريكية بغض النظر عن موضوع الجودة النهائية التي يمكن الحصول عليها.
لكن كل الحديث السابق كان بدون التطرق لبرنامج التشغيل الذي سيعمل على بث الروح في أجهزة هواوي جميعها، وهنا نقصد نظام الأندرويد من شركة جوجل Google الأمريكية.
حتى الآن لم تتوصل الشركة إلى اتفاق مع جوجل من أجل الحصول على نسخ مرخصة من نظام الأندرويد في حين اضطرت هواوي سابقاً إلى إطلاق هواتف Mate 30 الرائدة دون خدمات وتطبيقات جوجل.
الأمر الذي يؤدي إلى سؤال كبير وهام: إذا كانت الشركة فعلاً قادرة على تجاوز الحظر الأمريكي وقادرة على صناعة هاتف ذكي بمكونات مادية وبرمجية غير أمريكية، فهل ستتمكن من إقناع المستخدمين بشراء تلك الهواتف خارج الصين؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيسمح لشركة هواوي Huawei الصينية بشراء المنتجات والخدمات من الموردين الأمريكيين، وسيسمح لها باستئناف كامل علاقاتها مع الشركات الأمريكية التي كانت مُجبرة على قطع العلاقات بعد الحظر الأخير.
ويأتي رفع الحظر الكامل عن هواوي بعد لقاء كان مرتقباً
بشدة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني Xi
Jinping على هامش قمة مجموعة العشرين التي تجمع أكبر
زعماء العالم في الوقت الحالي في مدينة أوساكا اليابانية.
توقع البعض أن مجموعة العشرين ستسمح بعقد لقاء مباشر بين
الرئيسين لمناقشة القضايا العالقة ولا سيما موضوع الرسوم التعريفية الجمركية
والحرب التجارية وحظر هواوي.
وعلى ما يبدو فإن نتيجة اللقاء جاءت أسرع من المتوقع حيث
سارع الرئيس ترامب إلى الإعلان عن رفع الحظر عن الشركة بعد نهاية اللقاء.
ومع ذلك أكّد ترامب أن الشركة يمكنها شراء المنتجات
والخدمات الأمريكية التي لا تتعلق بوجود مشاكل أو تهديدات قادرة على تهديد أمن
الولايات المتحدة على حد تعبير الرئيس.
من المحتمل أن الحظر المطبق على هواوي فيما يخص صيانة
وتركيب محطات الجيل الخامس من الاتصالات داخل الولايات المتحدة لن يتم رفعه
لارتباطه بأمن الولايات المتحدة كما ترى الإدارة الأمركية.
لكن جميع قرارات الحظر التي تم توقيعها قبل أسابيع والتي شملت كبرى الشركات الأمريكية تم إلغاؤها اليوم بحسب قرار ترامب الجديد.
هذا يعني أن هواوي أصبحت الآن قادرة على استئناف علاقتها التجارية مع جوجل Google واستخدام نظام الأندرويد في هواتفها القديمة والحالية والمستقبلية دون أية مشاكل.
فضلاً عن استئناف العلاقات الكاملة مع شركات مايكروسوفت Microsoft و ARM و إنتل Intel وغيرها من الجهات الفاعلة التي لا يمكن لهواوي الاستغناء عنها.
من المتوقع أن يكون للشركة عدة بيانات لاحقة تؤكد فيها عودة العلاقات الطبيعية مع الشركات الأمريكية لطمأنة المستخدمين الذين تخوّفوا خلال الأسابيع الماضية من وضع الشركة، وسنعمل على تغطية أية تطورات جديدة حول هذا الأمر في مقالاتنا القادمة.
عادت موجة قرارات الحظر الأمريكية المطبقة على شركة هواوي Huawei بعد اختفائها لمدة أيام قليلة، وأبرز المنضمّين إلى التحالف الذي قطع علاقاته مع الشركة الصينية هو شركة فيسبوك Facebook.
حيث نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن فيسبوك ستمنع هواتف هواوي من
التحميل المسبق لجميع تطبيقاتها، والتي تضم تطبيق فيسبوك الأساسي وتطبيق مسنجر Messenger و واتساب WhatsApp و إنستغرام Instagram.
سيتم تطبيق القرار الجديد على أي هاتف هواوي لم يغادر المصنع بعد، أما الهواتف المتواجدة على رفوف المتاجر أو تلك التي في طريقها للشحن فإنها لن تتأثر بقرار حظر فيسبوك.
لكن حتى مع الهواتف المستقبلية، فإن القرار الجديد لا يبدو هاماً إلى درجة كبيرة وليس له نفس التأثير الذي تركه قرار الحظر من جوجل Google على سبيل المثال أو قرار الحظر من شركة ARM.
فالتأثير الإجمالي لقرار فيسبوك ينحصر بأن هواتف هواوي الجديدة لن تتضمن تلك التطبيقات بشكل مثبت مسبقاً كما اعتاد مستخدمو هواتف الشركة الذين يجدون عادةً حزمة من البرامج الضرورية مثل تطبيقات فيسبوك أو تطبيق تويتر.
وبالتالي ما زال بإمكان أصحاب تلك الهواتف تحميل تطبيقات فيسبوك جميعها من
أي مصدر خارجي والحصول على آخر التحديثات المرسلة لتلك التطبيقات.
لكن بشكل أو بآخر يأتي القرار الجديد ليضيف المزيد من
الضغط على الشركة الصينية التي أصبحت مُطالبة ببذل جهد أكبر في إقناع المستخدمين
حول العالم بإنفاق نقودهم على شراء هواتف مُقاطعة من جميع الشركات الأمريكية.
كما يعكس هذا القرار ضرورة إيجاد هواوي لمصدر جيد للتطبيقات حتى يتم تحميل
البرامج المطلوبة منه، خاصةً بعد أن تفقد إمكانية الوصول إلى متجر جوجل الرسمي
وإلى وجود التطبيقات الهامة المثبتة مسبقاً.
الأمر الذي سيدفع بمستخدمي هواتف هواوي المستقبليين إلى البحث عن مصادر
خارجية لتلك التطبيقات قد لا تكون آمنة بشكل كامل أو تحتوي على بعض البرمجيات
الخبيثة.
الجدير بالذكر أن فيسبوك قررت اتخاذ هذا القرار حتى مع المهلة التي تم منحها مؤقتاً من قبل الحكومة الأمريكية لتأجيل الحظر حتى التاسع عشر من شهر آب.
على مدى العقد الماضي، كانت خصوصية المعلومات على الانترنت مرادفاً للخصوصية الرقمية. حيث يتم مراقبة جميع أنشطتنا عبر الإنترنت إما من قبل موزعي خدمة الإنترنت (ISPs) لدينا أو إدارات التجسس الحكومية.
و قد سعت شركات الاتصالات والمعلنون دائماً إلى الحصول على البيانات الخاصة بالمستخدمين على الإنترنت.و مؤخراً قام الرئيس دونالد ترامب بتوقيع تشريعات وقوانين من شأنها أن تعطي مقدمي خدمات الإنترنت (ISPs) السيطرة الكاملة على الخصوصية الرقمية لعملائها. الآن، يمكن لمزودي خدمة الإنترنت هذه بيع بياناتنا السرية لتصفح الإنترنت بشكل قانوني للشركات التجارية دون علمنا أو إذننا.
وتعد الشبكة الخاصة الإفتراضية (VPN) ، من أكثر الأدوات شعبية لحماية البيانات و الحصول على مزيد من الخصوصية.حيث تسمح الشبكة الافتراضية الخاصة للأفراد بحماية المعلومات الحساسة من خلال تأمين اتصال عام بشبكة خاصة.
ويتم تشفير البيانات التي يتم إرسالها بواسطة قنوات خاصة بين جهاز المستخدم و الخوادم بحيث يمكن للمستخدمين الحماية من هجمات القرصنة المحتملة أو سرقة البيانات الهامة.
ميزة CyberSec التي تمنع المواقع المشبوهة، والبرمجيات الخبيثة و حجب الإعلانات أيضاً
ميزة الخوادم السرية، تمكن البرنامج من العمل في الصين وكذلك في الشرق الأوسط
ملاحظة : عندما تشتري مفتاح التفعيل، يمكنك استخدامه على النسخة الخاصة باجهزة الكمبيوتر وباقي أجهزتك المحمولة أندرويد أو آيفون .
♦ شرح لبعض أهم مميزات البرنامج :
•ميزة Obfuscated servers
ميزة Obfuscated servers، مفيدة جدا خصوصا بالنسبة للدول العربية حيث من شئنها توفير سيرفرات VPN مميزة أو مخفية تعمل في الدول المحظور فيها خدمات VPN وبذلك تمكنك من تجاوز مشكلة حظر VPN في بلدك.
لتفعيل ميزة Obfuscated servers على نسخة الكمبيوتر من نفس البرنامج تحتاج الى الدخول الى الاعدادات والنزول للسفل واختيار Advanced Settings ثم الضغط على I Know What im doing، وتفعيل ميزة Obfuscated servers •ميزة CybrSec
ميزة CybrSec، ستقوم بحظر الاعلانات اثناء اتصالك بسيرفرات الـ VPN من خلال البرنامج وبذلك تحمي نفسك وتغير عنوانك الحقيقي بالاضافة الى حظر الاعلانات المزعجة.
•ميزة الـ VPN المزدوج أو Double VPN :
هذه الميزة الغير عادية نوعا ما التي يقدمها NordVPNتسمح لك بإرسال بياناتك عبر سلسلة من خوادم الـ VPN، بحيث يتم توجيه البيانات الخاصة بك بين اثنين أو أكثر من خوادم VPN قبل أن تصل إلى وجهتها عبر الإنترنت.
الأثمنة و العروض :
يمكنك الحصول على تجربة مجانية لمدة ثلاثة أيام، والتي من خلالها بإمكانك الإستفادة من جميع مزايا برنامج NordVPN، أيضاً يوفر لك البرنامج ضماناً لاستعادة أموالك خلال مدة 30 يوما.
الاشتراك لمدة عامين في خدمة NordVPNيكلف 79$ فقط ، أي 3.29 $ شهريا -و تعتبر واحدة من أفضل العروض المتاحة في السوق، بالنظر إلى ميزات البرنامج. أيضاً بإمكانك الإشتراك شهريا لكنها أكثر تكلفة قليلاً، وسوف تكلفك 11.95 $ شهرياً.
ولكن هناك أيضاً اختيار معقول و جد مناسب وهو الإشتراك لمدة سنة كاملة بمبلغ 69 $ (5.75 $ في الشهر)..
سهولة التتبيث و التعامل مع واجهة المستخدم:
بمجرد اختيار خطة الاشتراك الأنسب وإنشاء حساب، سيمكنك تحميل البرنامج وتثبيته بطريقة سهلة و اعتيادية.
برنامج NordVPNلنظام التشغيل ويندوز هو تطبيق أنيق وخفيف الوزن يتيح لك تحديد الخوادم حسب البلد أو نوع الاتصال. بعد اختيار خادم مناسب، يمكنك ببساطة النقر على زر الاتصال في الجزء العلوي للاتصال أو انقر على الدبوس بجانب البلد الذي تريد الاتصال به.
يعتبر NordVPN الإخيار الأنسب للمستخدمين الذين يريدون الأمن والخصوصية دون إعدادات معقدة، كما أنه يتميز بواجهة مستخدم ذات تصميم بسيط و لطيف يجعل من السهل استخدام البرنامج.
أكبر قدر من الخصوصية والحماية:
برنامج NordVPN لا يحتفظ بسجلات نشاطات المستخدمين على خوادمه ولا يسجل اتصالاتك، وبالتالي يعطيك قدر أكبر من الخصوصية.
بالنسبة للمستخدمين الذين تهمهم الحماية بنسبة أكبر، يوصي فريق NordVPN باستخدام بروتوكولات التشفير Open VPN و IKEv2/IPsec. يأتي البرنامج ببروتوكول OpenVPN كخيار افتراضي في نسخة ويندوز وأندرويد من NordVPN وهو يعتمد على تشفير SSL 2048-bit المستخدم لدى الجهات العسكرية.
بينما نسخة الـ iOS و macOS، البروتوكول الافتراضي هو IKEv2/IPsec الذي يعتبر أكثر أماناً، و يعتمد على تشفير 3072-bit ونظام Perfect Forward Secrecy الذي يقوم بتوليد مفتاح تشفير Encryption Key خاص لكل اتصال.
قد يجد مستخدمو النسخة الخاصة بويندوز بروتوكول SSTP الأكثر استقراراً، في حين أن بروتوكولات PPTP و L2TP/IPsec الأقدم نسبياً أقل أماناً بكثير، وهذا يعني أنه يجب استخدامها فقط عندما لا يكون الأمان من الأولويات الكبرى أو عندما لا يتم دعم البروتوكولات الأحدث على الأجهزة القديمة.
كما تمنع خدمة NordVPN الطلبات غير المشفرة من خوادم الـ DNS باستخدام أداة خاصة لحل مشاكل الـ DNS، مما يضمن أن جميع الطلبات آمنة ومحمية.
الموقع والدعم :
يمتلك برنامج NordVPNموقعاً إلكترونياً أنيق وسلس، ويوفر الكثير من المعلومات عن ميزات المنتج وخطط التسعير والخوادم المتاحة و خدمة دعم العملاء.
وتقدم الشركة الدعم عبر الدردشة المباشرة، والدعم عن طريق البريد الإلكتروني، ونظام الدعم من خلال التذاكر.
كما يقدم الموقع عددا من الأدوات الإضافية المجانية مثل الدردشة المشفرة، وخدمة البروكسي، وحتى بروكسيات خاصة على يوتيوب YouTube، والتي تسمح بمشاهدة جميع مقاطع فيديو يوتيوب دون أي قيود خاصة بالموقع.
دعم التطبيق
NordVPN متوافق مع ويندوز، ماك، أندرويد، و iOS. أيضاً موقع الشركة يوفر معلومات إضافية وواضحة عن الأجهزة وأنظمة التشغيل المدعومة بالإضافة إلى مجموعة من روابط التحميل.
توزيع الخوادم على المواقع الجغرافية :
برنامج NordVPN، لديه خوادم في 61 بلدا في جميع أنحاء العالم. وتشمل بعض هذه المواقع الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وهولندا والسويد وسويسرا وليتوانيا وروسيا وجنوب أفريقيا وسنغافورة وأستراليا وغيرها الكثير…
و اعتماداً على احتياجاتك، يمكنك الإختيار بين السيرفرات فائقة السرعة لمشاهدة الفيديو أو شبكات تبادل الملفات P2P، أيضاً يمكنك استخدام خوادم Double VPN أو Onion-over-VPN، لتعزيز إخفاء الهوية، خوادم مكافحة Anti DDOS، لتجنب هجمات الحرمان من الخدمة، أو الخوادم العادية لإخفاء عنوان الـ IP الخاص بك و تشفير الاتصالات الخاصة بك، ومنع أي شخص من تتبع النشاط الخاص بك على الانترنت.
NordVPN، يتميز بأداء جيد مع واجهة مستخدم أنيقة و سلسة للإستعمال، باختصار إذا كنت تبحث عن أكبر قدر من الخصوصية والأمان و التخفي أثناء استعمالك للإنترنيت، و بأثمنة مناسبة فبرنامج NordVPN، يعتبر خياراً مثالياً.