أطلقت شركة آبل Apple هاتفها iPhone X العام الماضي مع ميزة أثارت الكثير من الجدل والنقاش في الوسط التقني، خاصةً أنها تأتي كبديل لماسح البصمة الشهير بسرعته ومستوى أمانه في هواتف آيفون.
بالتأكيد إنها ميزة FaceID أو ما يمكن تسميتها ببصمة الوجه، حيث سوّقت الشركة كثيراً للميزة على أنها الخطوة الأعظم في مجال أمن الهواتف المحمولة.
وقد بذلت الشركة الكثير من الجهد في تضمين الميزة في أحدث هواتفها، خاصةً مع بعض المشاكل التي واجهتها في تأمين حساس العمق المسؤول عن عمل الميزة.
تظهر ميزة FaceID وكأنها ميزة ثورية وجديدة، خاصة أنه لا يمكن خداعها ببساطة بوضع صورة لصاحب الهاتف أمام حساس بصمة الوجه لأنه حساس ثلاثي الأبعاد.
كما تمتاز هذه الخاصية بإمكانية العمل حتى ضمن غرفة مظلمة تماماً، وهي بطبيعة الحال تعطي إحساساً بسرعة فك قفل الهاتف دون الحاجة لكتابة كلمة المرور.
لكن هل نجحت الميزة في كل الاختبارات؟
فشلت الميزة في بعض الحالات التي لا يمكن أن تتكرر كثيراً، على سبيل المثال في اختبار التوائم لم تستطع الميزة الثورية أن تفرّق بين التوأمين، وتم فتح الهاتف لكل منهما.
انقسم الرأي العام حول هذه الميزة، لكن على ما يبدو فإن الشركة ما زالت تراهن عليها بقوة، وفي إعلانها الأخير ذكّرت الشركة بالميزة الرئيسية لهذه الخاصية، وهي أنك لست بحاجة لأن تتذكر كلمة المرور الخاصة بك.
يظهر في الإعلان الذي تمت صياغته بدقة رجل يحاول تذكر كلمة المرور الخاصة به ضمن وقت محدود جداً، يحاول الرجل كثيراً ويزداد الضغط عليه وعلى المشاهد في اللحظات الأخيرة.
قبل أن يتذكر أخيراً أنه يستخدم هاتف iPhone X المزوّد بخاصية FaceID، وبالتالي ليس هنالك حاجة لتذكر كلمة المرور، لأن وجهك هو كلمة المرور الخاصة بك!
بدأت شركة سامسونج Samsung باستخدام تقنية ماسح قزحية العين لإلغاء قفل الهاتف قبل عامين فقط، تحديداً في هاتف Galaxy Note 7 عام 2016.
لكن ورغم الفترة القصيرة التي مرت على استخدام التقنية، إلا أن الشركة وبحسب تقرير من الموقع الكوري The Bell ستلغي استخدام ماسح القزحية بدءاً من العام القادم.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، فإن هاتف الشركة القادم بعد فترة قصيرة Galaxy Note 9 سيكون الهاتف الأخير الذي يدعم استخدام ماسح القزحية.
وبالتالي فإن Galaxy S10، سيكون الهاتف الرائد الأول للشركة الذي سيفتقد للميزة بعد أول استخدام لها، وقد يكون ذلك صحيحاً إذا ما قمنا بمقاطعة هذه الأخبار مع التسريبات السابقة حول تقنية بصمة الشاشة.
رأينا هذا العام عدداً من الشركات التي تقوم بتضمين ماسح البصمة في شاشة الهاتف، وعلى الرغم من عدم نضوج الميزة إلى الحد الذي يسمح باستخدامها على نطاق واسع، إلا أن العام القادم سيكون مختلفاً على الأرجح.
من المتوقع أن تنتشر ميزة ماسح البصمة المدمج بالشاشة بشكل أكبر في 2019، هذا يعني أن أمام سامسونج القليل من الوقت للتأكد من فعالية الميزة التي من المفترض أن نراها في في Galaxy S10 بداية العام القادم.
من المنطقي أن تواجد البصمة المدمجة بالشاشة سيلغي الحاجة لوجود مستشعر قزحية العين، خاصةً وأن الشركة تريد تقليل العناصر والمستشعرات الموجودة في الواجهة الأمامية لتقديم حواف شبه معدومة.
ومع ذلك فإن ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة قد لا يكون الخيار الوحيد لإلغاء قفل الهاتف، فبحسب عدة تقارير سابقة تتفق مع المعلومات الواردة في تقرير The Bell فإن الشركة ستعتمد على كاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد للتعرف على وجه المستخدم.
بشكل مشابه لتقنية FaceID لدى المنافس التقليدي شركة آبل Apple، فإن سامسونج تريد تقديم تقنية تعتمد على فكرة المسح ثلاثي الأبعاد، الأمر الذي يترك للمستخدم حرية اختيار نظام التأمين الذي يراه مناسباً.
الجدير بالذكر أن الشركة لم تؤكد ولم تنفي تلك المعلومات الواردة في التقرير، ولكن بحسب تجربتنا مع تسريبات Galaxy S8 و Galaxy S9 فإن المعلومات التي يتم تسريبها للإعلام عن هواتف سامسونج غالباً ما تكون صحيحة.
لكننا بجميع الأحوال نفضل الانتظار المزيد من الوقت للتأكد من صحة هذه البيانات.
منذ بداية العام الماضي، بدأت أغلب الشركات الدخول في منافسة شرسة فيما يتعلق بالتصاميم، وكان الهدف وقتها هو تقديم هاتف بواجهة تمتلك أقل نسبة ممكنة من الحواف.
لكن مع بداية العام الحالي، ورغم انتشار ظاهرة وجود القطع في الحافة العلوية من الشاشة التي لا تفضّلها الأغلبية، بدأنا برؤية تصاميم ونماذج جديدة تنقل مفهوم الحواف القليلة إلى منطقة أخرى أكثر تطوراً وجمالية.
قبل أيام أعلنت شركة Vivo عن هاتف Vivo Nex الذي يقدم واجهة أمامية تكاد تخلو من الحواف وبكاميرا أمامية منبثقة تظهر عند الحاجة.
مؤخراً دخلت شركة Oppo على خط المنافسة بالتصاميم الجديدة والمثيرة للإعجاب، حيث تم الإعلان عن هاتف Find X بتصميم هو الأول من نوعه.
يتشابه هاتف Find X مع هاتف Vivo Nex باعتماده على مفهوم الكاميرا المنبثقة التي تظهر فقط عند فتح تطبيق الكاميرا.
صورة متحركة للكاميرات المنبثقة – المصدر The Verge
لكن بدلاً من تطبيق هذا المفهوم على الكاميرا الأمامية فقط فإن Find X اعتمد عليه لإخفاء الكاميرات الثلاث المتواجدة في الهاتف، الأمامية والخلفية المزدوجة بعدستين.
حيث يتميز الهاتف بأن الحافة العلوية يمكن أن تتحرك بشكل تلقائي نحو الأعلى لتكشف عن وجود الكاميرات الثلاث عندما يتم فتح تطبيق الكاميرا أو أي تطبيق يعتمد عمله على الكاميرا.
لطالما شكّلت الكاميرا الأمامية العقبة الأكبر أمام الشركات عندما يتم العمل على تصاميم تركّز على استغلال الواجهة الأمامية قدر الإمكان.
لكن مع هذه الابتكارات الجديدة التي نراها في إخفاء الكاميرا الأمامية والمستشعرات المتواجدة في الواجهة، فإن الباب أصبح مفتوحاً لمزيد من التصاميم المثيرة للإعجاب التي تحقق نسبة استغلال رائعة للواجهة وصلت إلى 93.8% في هاتف Find X.
بالحديث عن المواصفات الداخلية فالهاتف يُعتبر من الأجهزة الرائدة والمنافسة، حيث أن المعالج المستخدم هو Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع معالج الرسوميات Adreno 630.
الشاشة منحنية من الطرفين بحجم 6.42 بوصة من نوع AMOLED بدقة 1080*2340 وبكثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وهي كما قلنا سابقاً تشكّل نسبة كبيرة جداً من الواجهة.
الذاكرة الداخلية كبيرة بسعة 256 جيجابايت، أما ذاكرة الرام فهي 8 جيجابايت، ويأتي الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو.
الكاميرا الخلفية مزدوجة بعدستين، الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع مثبت بصري OIS، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.
البطارية بسعة 3730 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، ويعتمد الهاتف على تقنية مسح الوجه ثلاثية الأبعاد لفك قفل الهاتف.
وبشكل مشابه لقيام شركة هواوي Huawei بطرح هاتف مع العلامة التجارية Porsche، فقد أعلنت شركة Oppo أيضاً عن شراكة مع Lamborghini لإنشاء نسخة خاصة من الجهاز.
وسيتوفر الهاتف الذكي ذو الإصدار الخاص مع تقنية Super VOOC، هذه التقنية تساعد على شحن البطارية من 0% إلى 100% في غضون 35 دقيقة فقط.
لا تتواجد أية معلومات عن اختلافات إضافية تتميز بها نسخة Lamborghini عن النسخة العادية، لكننا نعلم أن الإصدار الخاص سيحتوي على نسيج من ألياف الكربون في الجهة الخلفية مع شعار شركة السيارات الفاخرة الإيطالية.
بالنسبة للأسعار فهي مرتفعة، حيث يكلّف هاتف Find X مبلغ 999 يورو أو ما يعادل 1155 دولار أمريكي، في حين أن سعر النسخة الخاصة من الهاتف التي تحمل شعار Lamborghini قد يصل إلى 1699 يورو أو ما يعادل 2000 دولار تقريباً.
سيتم شحن الهاتف في شهر آب القادم، ولا تتوافر معلومات رسمية عن سعر وتوافر الهاتف في المناطق الأخرى حول العالم مثل الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
تُظهر الكثير من التسريبات في الفترة الأخيرة المواصفات المنتظرة لهاتف شركة شاومي Xiaomi القادم، لكن أبرز هذه التسريبات ما أظهره مقطع فيديو مسرب على اليوتيوب.
حيث يبيّن الفيديو أن الهاتف سيأتي مع مستشعر لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، وفي حال كانت هذه المعلومات صحيحة فإن الهاتف سيكون من بين الأجهزة القليلة جداً التي تعمل بتلك التقنية.
من المفترض أن يكون الهاتف المرتقب هو المكمّل لسلسلة Mi بعد الكشف عن هاتف Mi6 العام الماضي، لكن لسبب ما فإن الشركة تجاوزت الرقم 7 وستقوم بإصدار الهاتف تحت اسم Mi 8 حسب عدة تقارير.
وكانت الشركة قد قامت خلال الفترة السابقة بالكشف عن هواتف رائدة بتصاميم مميزة بدون حواف وبأكبر نسبة استغلال للواجهة الأمامية، على سبيل المثال هاتفا Mi Mix 2 و Mi Mix 2S.
ومن بين الميزات الأخرى المخطط لها أن تتواجد في الهاتف الرائد للشركة ميزة إلغاء القفل عن طريق التعرف على الوجه بتقنية ثلاثية الأبعاد بشكل مشابه لتقنية FaceID الموجودة لدى شركة آبل Apple.
بالإضافة لتلك الميزات، سيأتي الهاتف مع أحدث معالج من شركة كوالكوم لهذا العام Snapdragon 845 مع ذاكرة رام تصل إلى 8 جيجابايت وذاكرة تخزين سعة 64 جيجابايت وبطارية 4000 ميللي آمبير مع دعم للشحن اللاسلكي.
الفيديو المسرب للهاتف قصير جداً، لذلك لا يمكننا رؤية ما يحدث داخل الواجهة باستثناء تسجيل الدخول إلى الهاتف من خلال بصمة الإصبع المدمجة بالشاشة.
ونرى أيضاً في الفيديو ما يمكن أن يكون النسخة رقم 9 من واجهة MIUI الخاصة بشركة شاومي.
من المتوقع أن يزداد اعتماد شركات الهواتف المحمولة على تقنية دمج مسشعر البصمة بالشاشة، لكن حتى الآن لا تزال محدودة جداً في الانتشار ورأيناها في عدد قليل من الهواتف مثل Vivo X20 و Huawei Porsche Design Mate RS.