أعلنت شركة جوجل Google أن الإصدار رقم 9 من نظام الأندرويد والمعروف باسم Android 9 Pie بات الآن يمثّل 22.6% من نظام الأندرويد العالمي.
أي أن أقل من ربع هواتف الأندرويد حول العالم تعمل مع هذا النظام بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه عندما تم الكشف عنه لأول مرة العام السابق.
وتُعد هذه الأرقام أفضل بمقدار الضعف من معدل التحديث من Android 7 إلى Android 8 العام الماضي، لكن جوجل تبدو متأخرة كثيراً إذا تمت المقارنة مع آبل Apple.
حيث أن نظام iOS 13 وصل إلى نصف هواتف الآيفون من حول العالم بعد أقل من شهر واحد على إطلاقه، في حين أن Android 9 لم يصل إلى الربع بعد مرور أكثر من عام.
أما إذا أردنا الحديث عن نظام Android 10 فإنه لا يمكن إعطاء نسبة له حيث أنه متواجد على عدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد الاخيرة التي تم إطلاقها أو التي تم تحديثها.
ومع ذلك لا يمكن إلا والاعتراف بأن جوجل حققت تقدماً كبيراً في حث الشركات المصنعة وشركات الاتصالات على دفع تحديثات Android بسرعة أكبر.
تحتفل جوجل بهذا التقدم اليوم كوسيلة لإظهار أن مشروع Project Treble كان له تأثير حقيقي على التحديثات.
يعمل نظام Treble على تعديل نظام الأندرويد من أجل تسهيل التحديث، إنه حل تقني يمثل أحد الطرق العديدة التي تحاول جوجل استخدامها من أجل حل مشكلة تحديث النظام أسرع ما يمكن.
الأمر المفائل أيضاً في تقرير جوجل الأخير هو الإيقاع المتسارع الذي بدأت تتبناه شركات الهواتف المحمولة من أجل ترقية هواتفها الرائدة إلى أحدث نسخة من نظام الأندرويد.
على سبيل المثال أطلقت شركة سامسونج Samsung التحديث التجريبي بيتا لنظام Android 10 من أجل هواتف Galaxy الرائدة، أي قبل شهر أو أكثر من إطلاقها للبرنامج التجريبي للنظام السابق العام الماضي.
حيث تسعى جوجل جاهدةً إلى إجبار الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على تبنّي أسرع للأنظمة الجديدة، ولتحديثات الأمان الضرورية التي تحافظ على نظام الأندرويد آمناً.
لكن نظراً للطريقة التي تعمل بها جوجل مع العديد من الشركات المصنّعة فإنها من المستحيل أن تصل إلى معدّل تحديث هواتف الآيفون لدى شركة آبل Apple.
إذ تتميز شركة آبل أنها المسؤولة الوحيدة عن ترقية جميع هواتف الآيفون حول العالم، لذلك فإن الأنظمة الجديدة تصل بطريقة أسرع بكثير مما هي عليه في هواتف الأندرويد.
في عالم الأندرويد يبدو الأمر مختلفاً تماماً، إذ أن جوجل تعمل مع عشرات الشركات الأخرى التي لديها مئات هواتف الأندرويد من مختلف الفئات والمستويات في السوق.
وبالتالي فإن تحديث كل تلك الهواتف بنفس السرعة الخاصة بتحديث هواتف الآيفون هو أمر لا يمكن تحقيقه، لكن جوجل تريد رفع سرعة التحديث قدر الإمكان ويبدو أن خطط الشركة تأتي بنتائج جيدة.
هنالك شيء واحد أسوأ من
انتظار حصول هاتفك على الإصدار الجديد من نظام الأندرويد Android:
وهو هاتف جديد يتم إطلاقه باستخدام إصدار قديم من النظام الأساسي.
للأسف عملت بعض
الشركات في وقت سابق على إطلاق هواتف جديدة بالكامل لكن مع إصدار أقدم من نظام
الأندرويد حتى بعد مرور وقت طويل على إطلاق النظام الجديد.
لكن على ما يبدو فإن جوجل Google تريد تغيير هذه السياسة من خلال إجبار الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على اعتماد النسخة الأخيرة من نظام الأندرويد بالنسبة للهواتف الجديدة.
السياسة الجديدة
الخاصة بالشركة تم نشرها من قبل منتديات XDA-Developers، وفيها يتبين بشكل واضح أن جوجل قررت عدم إعطاء رخصة أندرويد
للهواتف التي سيتم إطلاقها مع نظام Android 9 Pie بعد 31 كانون الثاني من
عام 2020.
هذا يعني أنه مع
نهاية الشهر الأول من العام الجديد القادم سيتم إطلاق جميع الهواتف المحمولة سواء
كانت رائدة أو متوسطة أو اقتصادية مع النظام الأخير Android 10.
إنها خطوة مرحّب بها من جوجل التي تحاول دور لعب القائد
في عالم الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام الأندرويد، وذلك بصفتها المطور الرئيسي
لهذا النظام.
في الفترة الأخيرة أصبح هنالك حاجة حقيقية لأن تعمل هواتف الأندرويد بآخر نسخة من النظام ليس فقط من أجل الميزات المضافة والتعديلات في المظهر وما إلى ذلك، ولكن بسبب الخصوصية والأمان أيضاً.
خاصة في الوقت الذي نعيش فيه الآن مع خصوصية شبه معدومة
على شبكة الإنترنت ووسائل كثيرة للتجسس على المستخدمين وإساءة استخدام معلوماتهم
وبياناتهم.
وفي حين يبدو أن آبل قادرة على ضبط الوضع بشكل أكبر من
خلال تزويد هواتفها بالنسخة الأخيرة من نظام iOS
في وقت قياسي، تبدو المهمة أصعب بكثير في عالم الأندرويد بسبب تواجد عشرات الشركات
المصنّعة ومئات الأجهزة من مختلف الأنواع والطرازات.
ومع
ذلك يُنظر إلى خطوة جوجل على أنها محاولة لتنظيم الوضع بشكل أكبر وضمان أن جميع
الهواتف التي سيتم إطلاقها في العام الجديد ستعمل مسبقاً مع أحدث نظام تشغيل بكامل
إعدادات الخصوصية والأمان.
الخبر السيء هو أنه ما زال بإمكان الشركات أن تعمل على إرسال الأجهزة الجديدة للموافقة عليها مع نظام Android 9 قبل التاريخ المحدد، ثم تأخير إطلاقها حتى بعد الشهر الأول من العام الجديد.
لكننا
نأمل من شركات الهواتف المحمولة أن تكون أكثر جدّية في التزاماتها بتوفير الأجهزة
الجديدة مع النظام الأخير من جوجل.
أكثر ما يميّز نظام الأندرويد Android الذي يُعتبر واحداً من أقوى وأشهر أنظمة التشغيل في العالم هو نظام التسمية الخاص به الذي انشأته جوجل Google بدءاً من أول نسخة من النظام.
حيث تعتمد تسمية نسخ الأندرويد على أسماء الحلويات المشهورة، وبتسلسل أبجدي مرتب، لذلك فإننا كنا نفكّر دائماً ما هو اسم الحلوى الذي ستختاره جوجل هذا العام والذي سيبدأ بحرف Q.
حسناً، إذا كنت قد
أتعبت نفسك بالتفكير في الاسم، فلدينا هنا أخباراً سيئة، حيث غيّرت جوجل وبشكل
مفاجئ نظام تسميتها الشهير وقررت عدم استخدام أسماء الحلوى هذا العام، وكل عام.
بدلاً من ذلك، سيتم
اعتماد نظام تسمية أبسط بكثير، وهو نظام الأرقام المتسلسلة، وبالتالي فإن الاسم
الرسمي لنظام الأندرويد هذا العام هو Android 10 بحسب ما كشفت عنه جوجل
رسمياً اليوم.
إلى جانب الاسم الجديد، يوجد شعار محدث لنظام الأندرويد حيث يقول Aude
Gandon مدير العلامة التجارية العالمي لنظام الاندرويد أن الشعار
يحتوي على علامة أكثر حداثة لكن مع تواجد الروبوت الأخضر الصغير بشكل دائم.
قد يعتقد البعض أن سبب إلغاء نظام أسماء الحلوى يعود إلى صعوبة وجود اسم مناسب يبدأ بالحرف Q هذا العام، لكن بحسب Sameer Samat نائب رئيس قسم إدارة المنتجات في أندرويد فإن هذا غير صحيح.
بحسب مسؤول الشركة فإن لدى جوجل بالفعل بعض الأسماء
الجاهزة والممتعة هذا العام، لكن المشكلة كانت دائماً هي تقبّل المستخدمين
المتوزعين في جميع دول العالم للاسم الجديد.
فنظام الأندرويد هو علامة تجارية عالمية واسعة الانتشار،
وهو نظام الهواتف المحمولة المُستخدم في الهند والبرازيل على سبيل المثال أكثر من
الولايات المتحدة الأمريكية حيث تتواجد جوجل.
وبالتالي فإن اختيار اسم حلوى من اللغة الإنكليزية قد لا
يكون ناجح بشكل دائم بالنسبة لسكّان تلك الدول أو غيرها من الدول البعيدة عن لغة
وجو الولايات المتحدة.
بحسب مسؤول الشركة فإن اسم Pie (أي الفطيرة) لا يشير إلى الحلوى دائماً، أما اسم lollipop كان صعب النطق في بعض الأماكن، واسم marshmallow لم يكن مثيراً للإعجاب في بعض الدول.
وبالتالي كان لدى جوجل مشاكل وانتقادات دائمة في اختيار الأسماء، السبب الذي دفعها أخيراً إلى إلغاء هذا النظام واستبداله بنظام تسمية رقمية مناسب للمنتجات العالمية بشكل أكبر.
تشير بعض التقارير مؤخراً إلى قيام شركة جوجل Google بالعمل على نظارات للواقع المعزز مع شرائح المعالجة من شركة كوالكوم.
سيتم بناء النظارات الجديدة من قبل Quanta وهي شركة صناعة الحاسوب التايوانية، علماً أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة وفقاً للوثائق التي حصل عليها موقع WinFuture.
من المفترض أن تكون نظارات جوجل الجديدة مشابهة لنظارات HoloLens من مايكروسوفت، وهي نظارة ذكية تم إطلاقها عام 2016 وتهدف إلى التصميم والتدريب والاستخدام الصناعي.
ستكون نظارة جوجل للواقع المعزز قيد التطوير بشكل مستقل، وسيتم تشغيلها بواسطة شريحة معالجة من شركة كوالكوم Qualcomm بدلاً من ربطها بجهاز آخر.
وسوف تتضمّن أيضاً الكاميرات والميكروفونات، ويتم العمل حالياً على النظارة الجديدة باسم Google A65، ولا يوجد حتى الآن تاريخ إصدار نظراً لأن العمل لا يزال في مرحلة النموذج الأولي.
لن تعمل نظارة جوجل مثل نظارات HoloLens، ولكنها ستستخدم نفس شرائح المعالجة، ويُقال أن HoloLens ستحصل على تحديث هذا العام مع تصميم جديد ومجال رؤية محسّن.
شرائح المعالجة من كوالكوم التي سيتم استخدامها في كل من نظارات HoloLens الجديدة ونظارات جوجل هي رقائق Qualcomm QSC603 رباعية النواة المبنية على بنية ARM.
الجدير بالذكر أن جوجل تنتج بالفعل نظارة واقع معزز تسمى Google Glass، والتي تم إصدارها عام 2013 ولكنها تلقّت بعض الانتقادات، وعملت الشركة على إنتاج نسخة جديدة في العام الماضي.
إن Google Glass هي في الأساس شاشة عرض ذكية وكاميرا، على الرغم من أن نظارة HoloLens تدعم ما يطلق عليه أحياناً الواقع المختلط.
سنكون بحاجة للانتظار بعض الوقت حتى نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بالمشروع، وتفاصيل السعر وموعد التوافر.
ِِARCore و ARKit أطر عمل مخصصة بتقنية الواقع المعزز Augmented Reality، طورتها شركتي جوجل Google و آبل Apple، لجلب المزيد من تطبيقات الواقع المعزز إلى منصاتها.
فما هي تقنية الواقع المعزز ؟ وما هي هذه الأطر ؟
ما هو الواقع المعزز Augmented Reality؟
الواقع المعزز Augmented Reality ، اختصاراً AR، هو من المصطلحات الجديدة التي ظهرت مؤخراً، وتعمل تقنية الواقع المعزّز على إدخال عناصر افتراضية للواقع الحقيقي مُعزِزَةً بذلك إمكانيات هذا الواقع دون أن تعزلَ المستخدم عنه.
فهي تقوم بعرض الواقع كما يراه الشخص ولكن بمعلوماتٍ إضافية تطفو حول الأجسام فيما يُسمى بالمشهد الظاهري Virtual scene والذي يعمل على تحسين الإدراك الحسي للعالم الحقيقي الذي يراه أو يتفاعل معه المستخدم.
فالواقع المعزّز Augmented Reality هو التكنولوجيا القائمة على إسقاط الأجسام الافتراضية والمعلومات في بيئة المستخدم الحقيقية لتوفر معلوماتٍ إضافية أو تكون بمثابة موجه له، على النقيض من الواقع الافتراضي Virtual Reality القائم على إسقاط الأجسام الحقيقية في بيئة افتراضية.
يستطيع المستخدم التعامل مع المعلومات والأجسام الافتراضية في الواقع المعزّز من خلال عدة أجهزة سواء أكانت محمولة كالهاتف الذكي أو من خلال الأجهزة التي يتم ارتداؤها كالنظارات، والعدسات اللاصقة
جميع هذه الأجهزة تستخدم نظام التتبع الذي يوفر دقة بالإسقاط، وعرض المعلومة في المكان المناسب كنظام تحديد المواقع العالمي (نظام التموضع العالمي GPS)، والكاميرا، والبوصلة كمدخلات يتم التفاعل معها من خلال التطبيقات.
بعبارات أبسط، تضيف تقنية الواقع المعزز عناصر رقمية إلى بيئتك، والتي يمكنك أن تراها وتتفاعل معها من خلال طبقة الهاردوير ككاميرا هاتفك الذكي. كانت تقنية الواقع المعزز AR سابقاً تتطلب وجود سماعة رأس أو بعض المتطلبات البصرية كوسيط، لكن ذلك لم يعد ذلك ضرورياً الآن.
الاستخدام الأكثر شعبية والمعروف لـ AR حتى الآن هو على الأرجح لعبة بوكيمون غو Pokemon Go التي أطلقتها شركة Niantic. والتي تستخدم كاميرا الهاتف الذكي لرصد البيئة المحيطة ، ثم تستخدم تقنية الواقع المعزز AR لإضافة بوكيمون إلى هذه البيئة.
لكن لعبة بوكيمون غو كانت سابقة لكل هذا الاتجاه، حيث تم إصدارها قبل أن تبني جوجل Google وأبل Apple أطر الواقع المعززة الخاصة بهما. بعبارة أخرى: بالرغم من روعة اللعبة في وقتها ، فإن مطوريها لم يكونوا قادرين على الاستفادة من الأدوات المتوفرة الآن على نظامي التشغيل Android و iOS.
ما هي ARCore و ARKit؟
ARCore هو إطار العمل بتقنية الواقع المعزز AR في Android ، في حين أن ARKit إطار العمل في Apple iOS. تتيح هذه الأطر للمطورين الاستفادة من أدوات الواقع المعزز AR المتقدمة للسماح بتجربة أفضل وأكثر واقعية.
على سبيل المثال، باستخدام هذه الأدوات، يمكن للمطورين إضافة أشياء مثل تتبع الحركة المتقدمة في تطبيقات الواقع المعزز AR الخاصة بهم، مما يسمح للأجهزة بفهم علاقتها بالبيئة بشكل أفضل.
وبالمثل ، تسمح أدوات مثل ARCore و ARKit للهواتف بتقدير حجم وموضع أشياء مثل الطاولات والكراسي للحصول على شعور أكثر واقعية في أي بيئة معينة.
وصّفت جوجل Google إطار عمل ARCroe كما يلي:
“بشكل أساسي، تقوم ARCore بعمل أمرين: تتبع موقع الجهاز المحمول أثناء تحركه، وبناء فهمه الخاص للعالم الحقيقي.”
على الرغم من أن شركة Apple تستخدم كلاماً مختلفًا لوصف ARKit، فإن القصد لا يزال كما هو، وتوصيف جوجل ينطبق على كلا البيئتين.
أين يمكنني الإطلاع على بيئتي ARCore و ARKit؟
ARCore متاح فقط على أجهزة معينة في الوقت الحالي. إليك القائمة الكاملة لها من جوجل Google:
إذا كنت تستخدم أحد الأجهزة المتوافقة مع إطار عمل ARCore، فإليك بعض من أفضل التطبيقات التي تستخدمه والتي يمكنك تجربتها:
ملصقات الواقع المعزز ARStickers : إذا كان لديك جهاز Google Pixel أو جهاز Nexus أحدث ، يمكنك مباشرة أن تطلع على AR Stickers في تطبيق الكاميرا لديك. ما عليك سوى فتح الكاميرا وفتح القائمة واختيار AR Stickers. إستمتع !
تطبيق Ikea Place: باستخدام ARCore ، يتيح Ikea Place للمستخدمين معرفة كيف سيظهر الأثاث في مساحة ما قبل شرائه. لطيف جدا.
تطبيق Amazon AR View: تشبه إلى حد كبير تطبيق Ikea Place ، ولكن مع منتجات Amazon. هذا جزء من تطبيق Amazon Shopping – ما عليك سوى النقر على زر الكاميرا في الجزء العلوي الأيسر والتمرير السريع لأعلى واختيار AR View.
تطبيق AR Mole: إنها مثل لعبة bleping لشدة الهاتف. عرض بسيط للغاية ولكنه ممتع لما يمكن أن تقوم به ARCore.
تطبيق Sketch AR: تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليم الرسم الاحترافي
تطبيق Just a Line: تطبيق لتجربة الواقع المعزز من خلال رسم خطوط بيضاء في الهواء.
لا تزال ARCore جديدة نسبيًا ، لذا ستظهر المزيد من الاستخدامات مع مرور الوقت.
تطبيقات iOS التي تستخدم ARKit:
كما في الأندرويد Android، أجهزة iOs التي تستخدم ARKit محدودة، تتطلب Apple شريحة A9 أو A10 أو A11 (بالإضافة إلى نظام التشغيل iOS 11) .
إذا كنت تمتلك أحد هذه الأجهزة الحديثة، فأنت جاهز للمشاركة وتجريب تطبيقات ARKit :
iPhone 6s و 6s Plus
iPhone 7 و 7 Plus
iPhone SE
iPhone 8 و 8 Plus
iPhone X
iPad Pro 1st و 2nd Gen (كل الأحجام)
iPad (2017)
بعض تطبيقات ARKit للواقع المعزز:
تطبيق Ikea place: لا يقتصر الأمر على Android فقط! ضع الأثاث في منزلك وشاهد كيف يبدو من خلال هاتفك الآيفون أو الآيباد.
تطبيق Amazon AR View: تشبه إلى حد كبير تطبيق Ikea Place ، ولكن مع منتجات Amazon. هذا جزء من تطبيق Amazon Shopping – ما عليك سوى النقر على زر الكاميرا في الجزء العلوي الأيسر والتمرير السريع لأعلى واختيار AR View.
تطبيق Holo: إضافة الصور ثلاثية الأبعاد إلى البيئة والتقاط الصور.
تطبيق Fitness AR: يحول جولاتك في قيادة الدراجة إلى خرائط ثلاثية الأبعاد رائعة المظهر ، ثم يضعها في بيئتك حتى تتمكن من التجول وإلقاء نظرة عليها. لطيف جدا !
تطبيق ShARk: سوف تأتي أسماك القرش إلى غرفة المعيشة الخاصة بك. هيا أحضرهم !
تطبيق Sketch AR: تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليم الرسم الاحترافي
أخيراً، بالطبع لايزال هنالك العديد من التطبيقات، ومع مرور الوقت، سنرى الكثير من التطبيقات التي تستخدم تقنية الواقع المعزز AR – سواء لأغراض عملية (مثل Ikea Place) أو للمتعة (مثل Pokemon Go).