أعلنت شركة جوجل Google أنها تشتري الآن المزيد من الطاقة المتجددة وبكمية أكبر مما تستهلكه كشركة.
حيث بدأت جوجل هذه الجهود في عام 2017 وذلك بهدف شراء أكبر قدر ممكن من الطاقة المتجددة لاستخدامها عبر مراكز البيانات الثلاثة عشر وجميع المكاتب التابعة لها.
وتعمل جوجل على تطابق ما تستهلكه من الطاقة بكميات متساوية من الطاقة المتجددة التي يتم شراؤها.
حيث أن مقابل كل كيلو واط ساعي من الكهرباء المستهلكة فإن الشركة تشتري كيلو واط ساعي من الكهرباء التي يتم توليدها بواسطة الرياح أو الطاقة الشمسية في المراكز التي بُنيت خصيصاً لشركة جوجل.
وتقول الشركة إن إجمالي شرائها للطاقة من مصادر مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية يتجاوز الآن كمية الكهرباء المستخدمة في عملياتها.
كما وصرحت شركة جوجل أنها تمتلك حالياً عقوداً لشراء 3 جيجا واط من الإنتاج الكهربائي من مشاريع الطاقة المتجددة.
وبينما تعترف جوجل بأنه ليس من الممكن بعد تشغيل كامل الشركة من خلال الطاقة المتجددة بنسبة 100٪، إلا أن هذه المشتريات لها تأثير إيجابي.
فهي تساعد على تحفيز تطوير مشاريع الطاقة النظيفة، مما يشجع الشركات الأخرى على أن تحذو حذوها.
الجدير بالذكر أن العديد من شركات التكنولوجيا انضمت أيضاً إلى جهود مكافحة تغير المناخ، بما في ذلك شركات Apple و Amazon و Microsoft.
حيث تعمل Apple Park بالطاقة المتجددة بنسبة 100٪، وتلتزم شركة آبل بتوفير 4 جيجا واط من الطاقة المتجددة عبر الإنترنت بحلول عام 2020.
وقد حددت شركة أمازون هدفاً طويل المدى يتمثل في استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100٪، كما أن فيسبوك لديها خطط مماثلة أيضاً.
وقالت Susanne Fratzscher كبيرة مستشاري الطاقة المتجددة في الصندوق العالمي للحياة البرية في عام 2016 :
إن شركات تكنولوجيا المعلومات ومن خلال مراكز البيانات التي تعتمد على الطاقة المكثفة فهي من بين أكبر مستهلكي الطاقة في العالم!
مما يدلّ على ضرورة أن تلتزم تلك الشركات بمعايير الطاقة النظيفة حفاظاً على البيئة والمناخ.
شركات التكنولوجيا تكره بعضها البعض، أليس كذلك؟ من المؤكد أن قراءة الصحف التكنولوجية الشهيرة تجعلك تفكر بذلك، ولكن لا تنخدع بذلك.
بقدر ما ترغب Samsung سامسونغ في بيع المزيد من الهواتف، فإنها تحقق أرباحاً أيضاً عندما تبيع آبل المزيد من أجهزة آيفون iPhone. و غوغل تحصل على أموال عندما تبيع آبل Apple المزيد من اشتراكات آي كلاود iCloud، وحتى أمازون Amazon ستحقق مكاسب مادية إذا استمر نمو شبكة نيتفلكس Netflix.
يبدو غريبا أليس كذلك؟ بالطبع لا. لكن هذه الشركات ليست مجرد منافسين: فهم أيضًا عملاء لبعضهم البعض.
iPhone X: مصنع من قبل سامسونج، وتوشيبا، وإنتل، وشركة Texas Instruments
قد يكون هاتف iPhone X آيفون إكس أكثر الهواتف المربحة لسامسونج.
تصنع آبل iPhone X آيفون إكس، بالطبع، لكن سامسونج تصنع شاشة OLEDأوليد التي تجعله يتميز بشكل كبير. والتي تبلغ قيمتها $100 من قيمة سعر الهاتف البالغة 1000$. أضف إلى ذلك بضع القطع الأخرى المصنعة من قبل سامسونغ ذات هامش الربح المرتفع. يعتقد بعض المحللين أن شركة Samsung حققت أرباح من مبيعات أجهزة iPhone X أكثر من كل عملية بيع لـ Galaxy S8 (حوالي 130 دولارًا ربح عائد إلى سامسونغ من كل جهاز iPhone X مباع).
وبغض النظر عن مدى صحة هذه النسب، فإن كل جهاز iPhone X يباع يجلب مربحاً لشركة Samsung بكل تأكيد.
وكما ذكرنا سابقاً ليست شركة سامسونج هي شركة التكنولوجيا الوحيدة التي لها أجزاء في جهاز iPhone X. حيث يشير تقرير Mark Gurman من موقع Bloomberg إلى أن كل من Intel إنتل و Qualcomm كوالكوم مسؤولة عن تصنيع أجهزة المودم.
كما تصنع Toshiba توشيبا ذاكرة التخزين للهاتف، وحتى شركة Texas Instruments تكساس إنسترومنتس مسؤولة عن جزءًا أو اثنين من الهاتف. هذا صحيح: تم بناء هاتف iPhone X، جزئياً، من قبل الشركة المصنعة لآلات حساب الرسوم البيانية التي كان علينا شرائها أثناء دراستنا.
بالطبع فإن Apple تتنافس مع هذه الشركات على صعيدٍ ما. لكن هذا لا يمنعها من شراء هذه القطع. إن iPhone هو أفضل هاتف مبيعاً عاماً بعد عام، ويجعل مئات الشركات تريد العمل مع آبل – حتى منافسيها.
مخدمات Google تستضيف خدمة iCloud وSpotify وEvernote.
إذا كنت تستخدم آي كلاود iCloud لعدم ثقتك في Google، فلدينا بعض الأخبار السيئة: يتم تخزين بيانات iCloud من قِبل Google !، وهذا يحدث منذ سنوات. فقد بدأوا بالفعل في استخدام خدمات غوغل للاستضافة Google Cloud Platform منذ عام 2016. لكن آبل لم تكن تصرح ذلك بشكل رسمي سابقاً.
يبدو هذا منطقياً. فقد كانت جوجل تقوم ببناء الخوادم منذ فترة طويلة، ويمكنها توفير مساحة تخزين بتكلفة أقل مما يمكن لشركة آبل، حتى أن شركة آبل قامت ببناء مجموعة من مزارع الخوادم الخاصة بها لدى غوغل.
أيضاً آبل ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم خدمات غوغل للتخزين السحابي، فلدينا كذلك سبوتيفاي Spotify و إيفرنوت Evernote تقوم بالدفع مقابل هذه الخدمات، وفقًا لـ Google.
هذا صحيح: تستضيف Google منصة سبوتيفاي Spotify، المنافس الرئيسي لـ Google Music غوغل موسيقى . يستضيفون إيفرنوت Evernote، والتي تتنافس معGoogle Keep غوغل ملاحظات . وتستضيف آي كلاود iCloud، التي تتنافس مع كل من Google Photos غوغل صور وGoogle Drive غوغل درايف. مهما كانت الخدمة التي تستخدمها، فإن Google تحصل على الأموال في النهاية.
Amazon مسؤولة عن استضافة كل شيء آخر.
حتى جوجل ليست أكبر لاعب في لعبة مساحة التخزين السحابية. ينتمي هذا اللقب إلى أمازون Amazon، الذي توفر خدمة واحدة على الأقل تستخدمها يوميًا.
ربما تفكر في نيتفلكس Netflix و أمازون Amazon كمنافسين، وهما كذلك. ولكن نيتفلكس هي أيضًا عميل كبير في Amazon Web Services، الذين يدفعون مقابل مساحة التخزين. فأنت تشاهد كل من (Narcos) و (House of Card) على شبكة نيتفلكس لكن من قبل أمازون، بطريقة ما.
تستخدم Hulu و PBS أيضًا Amazon لعرض مقاطع الفيديو. تتم استضافة Reddit و Airbnb و Lyft و Dropbox دروبوكس على مخدمات أمازون. وحتى إذا كنت لا تستخدم أياً من هذه التطبيقات أو المواقع، فهناك احتمال أنك استخدمت اليوم موقع ويب يخزن الصور على الأقل على خدمة Amazon S3.
هذا جزء ضخم من عائد أمازون السنوي، وهو جزء غير مرئي تمامًا لمستخدم الإنترنت العادي. كما حققت إيرادات لأمازون بقيمة 17.4 مليار دولار في العام الماضي.
Foxconn تقوم بتصنيع كل شيء.
صُنِعت كل منPlayStation 4 و Nintendo Switch و Xbox One من قبل نفس الشركة. وكذلك أجهزة آيفون iPhone و أمازون كيندلKindle وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من الشركات بما في ذلك Dellديل و Toshiba توشيبا و HP إتش بي.
حققت شركة فوكسكونFoxconn، وهي شركة تايوانية تمتلك العديد من المصانع في الصين، إيرادات بلغت 131 مليار دولار في العام الماضي لصناعة منتجات لشركات أخرى. إذا كنت قد سمعت بهذه الشركة، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب ظروف العمل الرهيبة وحالات انتحار الموظفين في الشركة.
هذا أمر مهم للتفكير فيه، ولكن تجدر الإشارة أيضاً إلى عدد شركات التقنية الكبرى التي تعتمد على هذه الشركة المصنعة لتصنيع أدواتها. في الوقت الذي تكافح فيه نينتندو Nintendo و سوني sony و مايكروسوفت Microsoft من أجل التفوق في قطاع الكونسولConsole أو منصات الألعاب، فإن فوكسكونFoxconn ستستفيد بغض النظر عن ذلك.
شركات التقنية تنافس، نعم، ولكن تتعاون أيضاً
من السهل، كمستخدم، التفكير في هذه العبارات. ربما تعجبك Google وتعتقد أن Apple آبل رهيبة، أو العكس. لكن شركات التكنولوجيا نفسها لا تستطيع التفكير بهذه الطريقة، لأنها تعتمد على بعضها البعض لبناء منتجاتها وتقديم خدماتها. ربما تتذكر ذلك في المرة القادمة التي تتحدث فيها عن شخص يستخدم هاتف بنظام تشغيل مختلف.
خلال الأيام القليلة الماضية، اشتكى بعض المستخدمين الذين يملكون أجهزة مزوّدة بمساعد أمازون الرقمي أليكسا Alexa من سماع أصوات ضحك غريبة، حيث قامت شركة أمازون Amazon بالرد على هذه الشكاوى بأنها تعلم بالأمر وستعمل على إصلاحه.
وأضافت شركة أمازون أن إصلاح الخطأ سيتم من خلال تعطيل الأمر (Alexa, laugh) الذي يجعل أليكسا تضحك، حيث سيتم تغييره إلى الأمر (?Alexa, can you laugh) وذلك لأن الأمر الأخير أقل عرضة لتفسيره بشكل خاطئ من قبل المساعد أليكسا وبالتالي سوف تقل فرصة قيام أليكسا بالضحك بشكل مفاجئ نتيجة سماعها أمر غير مقصود، وهو ما سبب الخوف لبعض المستخدمين.
Lying in bed about to fall asleep when Alexa on my Amazon Echo Dot lets out a very loud and creepy laugh… there’s a good chance I get murdered tonight.
كما وستعمل الشركة على تغيير استجابة أليكسا لأمر الضحك من إصدار صوت ضحكة بشكل مفاجئ إلى نطق عبارة (Sure, I can laugh) أولاً ثم إصدار صوت الضحكة.
العديد من المستخدمين كانوا قد عبّروا عن استغرابهم الشديد من أصوات الضحك التي تصدرها أليكسا بشكل مفاجئ دون أن يُطلب منها ذلك، في حين اشتكى البعض أن أليكسا تضحك بمجرد سماع شخص آخر يضحك بقربها، وهو ما يمكن أن يسبب بعض الخوف لشخص يعيش بمفرده في المنزل، الأمر الذي دفع البعض إلى تعطيل أجهزتهم.
أطلقت شركة أمازون Amazon خدمة كلاود9Cloud ، و هي عبارة عن بيئة تطوير متكاملة IDE ضمن المتصفح و تدعم هذه الخدمة أكثر من 40 لغة برمجة شائعة بالإضافة إلى حزمة متكاملة من البنية التحتية السحابية الخاصة بالشركة إضافة إلى أدوات مساعدة أخرى .
, و تعتبر هذه الخدمة إصدار محدث من البيئة التطورية السابقة c9.io و التي وفرتها أمازون في عام 2016 ، حيث أصبحت الآن أكثر تكاملا مع باقي خدمات أمازون السحابية
و قالت الشركة أنه يمكن من خلال هذه الخدمة كتابة أكواد و تصحيحها و تنفيذها في مكان واحد بالإضافة إلى السماح بالتطوير دون سيرفر ( مخدم ) .
و تعتمد الخدمة على محرر Ace Editor حيث صمم من أجل أن يتعامل مع الملفات الكبيرة بأقل تباطؤ ممكن
و يدعم المحرر أيضاً كلاً من وضع Vim ، لوحة المفاتيح ، أوامر التصفح وواجهة سطر الأوامر الخاصة بخدمات أمازون السحابية AWS CLI و لذلك فإنه بإمكانه استدعاء كل مصادرك اللازمة من الخدمة السحابية. كما يعمل المحرر بالثيمات الخاصة بمحرري Sublime Text و TextMate
بالإضافة إلى ذلك من خلال هذه الخدمة الاتصال عن بعد من خلال البروتوكول الآمن SSH لجهاز حاسوب خارجي بسهولة
يوجد أيضاً لوحة في المحرر من أجل الوصول إلى وظائف لامدا lambda و استدعائها إلى ورقة العمل المحلية الخاصة بك من أجل اختبار و تصحيح الأخطاء في الكود المصدري لتطبيقات لا تعتمد على السيرفر
و يمكنك أيضاً القيام بكتابة الكود مع أعضاء الفريق ببساطة من خلال استدعائهم لمشاركة البيئة و العمل ترادفيا من خلال مؤشرات متعددة و نافذة للدردشة .
الخدمة مجانية للمشتركين في خدمات أمازون السحابية و لكن يتوجب عليك الدفع لأشياء أخرى مثل قوة الحاسوب و سعة التخزين عند استخدام الحواسيب الخارجية عن بعد
و بهده الخطوة فإن أمازون أصبحت منافساً قوياً ضد بيئات التطوير المعروفة مثل GitHub’s Atom editor .
في النهاية لمعرفة المزيد حول هذه الخدمة يمكنكم زيارة هذه الصفحة
تقوم شركة ون بلسOnePlus بإصدار هاتف فلاغشيب واحد في العام و ذلك في السنوات الأولى لنشأتها ، و لكنها قامت في العام الماضي بإصدار هاتفين هما ون بلس 3 OnePlus و ون بلس 3 تي OnePlus 3T ، و مع تجاوز الرقم 4 الذي يجلب الحظ السيء بحسب الثقافة الصينية فقد قامت هذا العام بإصدار هاتفها المميز ون بلس 5 OnePlus ، و ننتظر إصدار ون بلس 5 تي OnePlus 5T .
و رغم أن الشركة لم تشر إلى مواصفات الهاتف الجديد بشكل رسمي إلا أنه انتشرت العديد من التسريبات حول هذا الهاتف الحديد ، سنستعرض في هذه المقالة أهم تلك التسريبات و المتداولة عبر المواقع العملية المختصة .
موعد الإصدار :
تضاربت الأنباء حول موعد الإصدار الرسمي ، و لكن التوقعات تشير إلى إصدار الهاتف قبل بدء موسم التسوق و بحسب المواقع المختصة فهناك تاريخان متوقعان للإصدار : إما في 16 نوفمبر تشرين الثاني أو 20 من الشهر نفسه .
من المحتمل أيضاً أن يكون الإعلان الرسمي في 16 تشرين الثاني و لكنه لن يعرض للبيع حتى 20 من الشهر نفسه .
و لا بد من التنويه إلى أن هاتف ون بلس 3 تي OnePlus 3T قد تم الإعلان عنه رسمياً في 15 تشرين الثاني من العام الماضي .
موقع GizChina.it قام مؤخراً بكشف بعض البضائع التي ستكون متاحة في تاريخ 16 تشرين الثاني ، و من ضمن هذه البضائع تم عرض الصورة التالية لهاتف ون بلس 5 تي OnePlus 5T ، و التي يفهم منها أن الهاتف سيكون متاحاً للبيع حصرياً عبر أمازون Amaon و يتوقع أن هذا الأمر سيكون خاص بالهند كون أن الشركة تقوم ببيع هواتفها حاليا عبر موقع أمازون لفترة محددة من الوقت .
مواصفات الجهاز
تقول الشائعات أن الجهاز الجديد سوف يحتفظ بالعديد – و ليس جميع – مواصفات الجهاز السابق ون بلس 5 OnePlus .
حيث سيعتمد الجهاز الجديد على معالج من نوع كوالكوم سناب دراغون 835 Qualcomm Snapdragon ، كما و بحسب الشائعات فإن الجهاز سوف يأتي بنسختين : الأولى : بذاكرة وصول عشوائية ( رام ) RAM : تساوي 6 غيغا بايت و ذاكرة تخزين داخلية بسعة 64 غيغا بايت و النسخة الثانية المحدثة ستكون بذاكرة وصولعشوائية رام RAM تبلغ 8 غيغا بايت و ذاكرة تخزين تبلغ 128 غيغا بايت ، و هذا الأمر مشابه لما كان عليه هاتف ون بلس 5 OnePlus ، و كما رأينا سابقاً أن الشركة استبعدت إمكانية زيادة سعة التخزين عن طريق الكرت و هذا ما يتوقع لهذا الجهاز أيضاً .
بعض التسريبات تحدثت عن أن البطارية حصلت على ترقية إلا أن تسريبات أخرى توقعت أن تأتي البطارية بنفس سعة بطارية الهاتف السلف أي 3300 ميلي أمبير ، و بحسب AnTuTu benchmark فإن سعة البطارية ستكون 3.450 ميلي أمبير.
كما ستدعم البطارية تقنية داش DASH للشخن السريع حيث أن كل جهاز صدر منذ الهاتف ون بلس 3 OnePlus قد حصل على تقنية الشحن السريع و هذه نقطة تسويقية رئيسية لشركة ون بلس OnePlus
بالنسبة للكاميرا فإن من المتوقع أن نرى تطورا بسيطاً حيث كانت في الهاتف السابق ون بلس 5 OnePlus مزدوجة بدقة 16 ميغا بيكسل مع دعم ألوان RGB للعدسة الأولى و بدقة 20 ميغا بيكسل وحيدة اللون للعدسة الثانية ، و إذا صدق هذا التسريب فإن الجهاز الجديد سيكون بكاميرا مزدوجة بدقة 20 ميغا بايت للعدستين ( 20MP + 20MP )
و كان المدير التنفيذي للشركة السيد كارل بيCarl Pei قد نشر تغريدة عرض فيها صورة رائعة مع تعليق : ” صورة ممتازة ، لا بد أن تكون من كاميرا عظيمة ” و هذا يشير بوضوح أن الصورة ملتقطة من هاتف ون بلس 5 تي OnePlus 5T المنتظر ، و يجب القول أنه فيما إذا كانت نوعية الصورة هكذا في وضع الإضاءة المنخفضة فإن هذا أمر مثير للغاية .
يعتبر التغيير في التصميم النقطة الرئيسية من أجل تسويق الجهاز الجديد ، و تظهر صورة مسربة خاصة بموقع Android Authority أن الجهاز الجديد سيكون بتصميم جديد
حيث سيكون قياس الشاشة 6 بوصة و بدقة 2160 × 1080 مع معدل عرض 18 : 9 و هو الاتجاه السائد للهواتف في عام 2017 و التي تهدف إلى إنقاص أعظمي للحواف مع توسيع العرض من معدل عرض 16 : 9 إلى 18 : 9 .
و من أجل إنقاص الحواف يبدو أن الشركة ستتخلى عن الأزرار التي كانت موجودة في هواتفها في الماضي ، كما أنه لن يكون هناك حساس أو قارئ بصمة الإصبع في الناحية الأمامية من الجهاز و لذلك يعتقد أن القارئ تم نقله إلى الناحية الخلفية للجهاز كما هو الحال بالنسبة لهواتف بيكسل Pixel و إل جيLG .
صورة أخرى تم تسريبها عبر شبكة التواصل الاجتاعي الصينية ويبوWeibo تظهر هذا الجهاز الجديد محمولاً في اليد و لا وجود لأزرار التحكم على الشاشة ، مع التنويه أن كلاً من شركة سامسونجSamsung و إل جيLG تعطي الخيار من أجل عرض أزرار التحكم على الشاشة من خلال السحب من أسفل الجهاز ،.فهل من الممكن أن نرى هذا الأمر أيضاً في هذا الجهاز ؟!
السعر
لا يوجد أي تسريبات دقيقة تشير إلى سعر الجهاز إلا أنه يتوقع أن يكون تقريباً بححدود 519 دولار .
هذه كانت أبرز الشائعات في المواقع العالمية عن هذا الجهاز .. و في النهاية نأمل أن تشاركنا رأيك في أجهزة هذه الشركة الصاعدة من خلال ترك تعليق ..
حذر أحد المهندسين العاملين في شركة غوغل Google و هو المهندس فيليكس كراوس Felix Krause من أمر خطير لمستخدمي أجهزة آبل العاملة بنظام آي أو إس iOS .
حيث قال المهندس Krause أن نظام التشغيل iOS يسمح للتطبيقات التي تملك صلاحيات الوصول إلى الكاميرا بالتقاط صور و فيديوهات بشكل خفي دون معرفة المستخدم .
و أوضح المهندس في اتصال مع موقع TNW أنه عمل على اكتشاف هذا البحث خارج أوقات العمل و بشكل مستقل عن شركة غوغل Google .
و قد أوضح من خلال هذا البحث أن إعطاء الإذن للوصول إلى الكاميرا لأحد التطبيقات سيمكن هذا التطبيق من الوصول إلى كلا الكاميرتين الأمامية و الخلفية ، و بالتالي سيكون بإمكانه التقاط الصور أو الفيديوهات في أي وقت يكون التطبيق فيه في المقدمة ثم رفع هذه الصور أو الفيديوهات مباشرة و تشغيل مميز الوجه في الوقت الحقيقي من أجل قراءة تعابير الوجه .
و كل هذا يتم دون أي تنبيه أو إشارة تمكنك من معرفة أن الهاتف يلتقط صورة . لا صوت ، لا ضوء ، لا ضوء الليد LED .
و قد شارك المهندس توضيح لهذه القضية عبر موقع اليوتيوب Youtube ( شاهد الفيديو أسفل المقالة ) .
و الأمر الأسوء هو أنه يمكن لأي شخص يتمكن من اختراق هذه الأذونات أن يقوم بتحليل الصورة من أجل تعيين المستخدم، و البحث عن صور أخرى خاصة بمالك الجهاز ، أو حتى مشاهدتك و أنت في الحمام مثلاً ، و إمكانية بث هذا الفيديو ليشاهده الآخرون .
و يقول المهندس أنك لا تستطيع فعل الكثير من أجل إيقاف هذا الأمر على الرغم من أنه هناك خيارات قليلة ، إلا أنه ولا واحدة منها صممت بشكل خصوصي لهذا الأمر كما أنها ليست عملية و لا توفر تجربة انسيابية و بسيطة للمستخدم .
واحدة من الخيارات هي القيام بتغطية الكاميرا بغطاء عند عدم استخدامها ، حيث يمكن أن تجد عدد كبير من مثل هكذا ملحقات عبر موقع أمازون Amazon ، أو يمكن إلغاء أذونات الوصول إلى الكاميرا لجميع التطبيقات دون أن نغفل أنه بهذه الطريقة فإن وظائف بعض التطبيقات لن تعمل مثل التقاط الصور و إرسالها مباشرة من تلك التقاط الصور.
و قام هذا الباحث بتقديم هذه الشكوى إلى شركة آبل Apple . كما قدم بعض النصائح للشركة من أجل التعامل مع هذه القضية بقدر أكبر من المسؤولية ، و من هذه النصائح هو جعل أذونات الوصول إلى الكاميرا مؤقتة ، أو على الأقل عرض تنبيه عندما يقوم الجهاز باستخدام الكاميرا .
يذكر أن شركة غوغل Google قامت مسبقاً باكتشاف ثغرات في منتجات المنافسين لأكثر من مرة ، حيث قامت العام الماضي باكتشاف أخطاء قاتلة في تطبيق مضاد الفيروسات الخاص بأجهزة الماك Mac بالإضافة إلى فضح العديد من العيوب في برنامجي مايكروسوفت إيدج Microsoft Edge و إنترنت إكسبلورر Internet Explorer و هما متصفحي الإنترنت الخاصين بشركة مايكروسوفت Microsoft